Étiquette : منذ 2010

  • دوري الأبطال: مانشستر سيتي لفك عقدة الريال في نصف النهائي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يبحث مانشستر سيتي الإنكليزي عن الاستفادة من عامل الأرض لفك عقدته في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم أمام ريال مدريد الإسباني، عندما يستضيفه الأربعاء على استاد الاتحاد في إياب نصف النهائي بعد تعادلهما ذهابا 1-1.

    تذوق الفريق المملوك إماراتيا مرارة الهزيمة الموسم الماضي، عندما كان في طريقه إلى النهائي بفوزه 4-3 على أرضه، ثم تقدم ه 1-0 في عقر دار الملكي، قبل ان يسجل البرازيلي رودريغو ثنائية في الوقت القاتل، ثم يحجز الفرنسي كريم بنزيمة بطاقة النهائي في الوقت الإضافي من ركلة جزاء (3-1)، في طريقه إلى لقب رابع عشر قياسي.

    وأيضا في نصف نهائي 2016، تعادل الفريقان سلبا في مانشستر قبل ان يبلغ ريال النهائي بهدف على أرضه.

    لكن هذه المر ة يملك فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا العدة اللازمة لمواجهة ريال العنيد في مسابقة عريقة يلهث وراءها وكان أفضل انجازاته حلوله ثانيا في 2021 وراء مواطنه تشلسي، رغم انه كان يتقدمه بفارق شاسع في الدوري المحلي.

    كما أن سيتي يملك أفضلية الأرض خصوصا وانه قد فاز في كل مبارياته الـ14 البيتية عام 2023.

    ويحارب سيتي على أكثر من جبهة، إذ بات قريبا جدا من احراز لقبه الخامس في ست سنوات في الدوري الإنكليزي على حساب أرسنال، يلاقي جاره اللدود مانشستر يونايتد في نهائي الكأس المحلية ويواصل السعي نحو لقب قاري. كما يحلم « سيتيزنز » بتكرار انجاز يونايتد الذي أحرز ثلاثية تاريخية في 1999.

    وأراح غوارديولا نجم وسطه البلجيكي كيفن دي بروين، صاحب هدف التعادل ذهابا، خلال الفوز الصريح على ارض إيفرتون 3-0 الأحد. لكنه دفع بماكينته التهديفية النروجي إرلينغ هالاند صاحب 52 هدفا في مختلف المسابقات.

    يقول المهاجم الفرنسي السابق تييري هنري عن دي بروين (31 عاما ) الذي لعب تحت اشرافه عندما كان مدربا مساعدا لمنتخب بلجيكا « عرفت الكثير من اللاعبين، لعبت مع كثيرين، شاهدت كثيرين، واجهت لاعبين عظماء. أعتقد ان ذكاء كيفن هو أفضل ما رأيته في حياتي ».

    تابع عن اللاعب المتوج بعشرة القاب مع سيتي تحت اشراف غوارديولا وثالث الموسم الماضي في ترتيب جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم « اشاهده منذ ست سنوات مع منتخب بلجيكا. تحبه أكثر لأنك تراه في التمارين والمباريات. لا يمكن تصديق ذلك. ذكاؤه، لا زلت أفكر بأمور رأيتها، هو على كوكب مختلف ».

    رغم التركيز على تحطيم هالاند الرقم القياسي تلو الآخر، إلا ان مساهمات دي بروين مع سيتي كانت محورية في السنوات الماضية، قبل قدوم العملاق النروجي الصيف الماضي. قبل هدفه في سانتياغو برنابيو، سجل ثنائية في مرمى أرسنال مهدت للقب ثالث تواليا في البرميرليغ.

    بيد ان البلجيكي الأصهب يتميز أكثر بتمريراته الحاسمة التي بلغت 27 في 43 مباراة هذا الموسم، ليصبح أسرع لاعب يمرر 100 كرة حاسمة في البرميرليغ.

    يقول عنه غوارديولا « يحتاج إلى اللعب بسرعة.. من النادر أن تجد لاعب يتحر ك بهذه السرعة ولديه قدرة أكبر على رؤية التمريرات عندما يكون في مرحلة التسارع أكثر من التوقف ».

    تابع بيب اللاهث وراء لقب دوري الأبطال منذ 2011 عندما كان مدربا لبرشلونة الإسباني « اللاعبون العاديون يرون كل شيء وهم في حالة المشي. لكن عندما تجري بسرعة عالية، لا يمكنك رؤية ما يحدث. هو نقيض ذلك تماما . لهذا السبب هو لاعب استثنائي ».

    في المقابل، يتمتع ريال بسطوة رهيبة على هذه المسابقة منذ بداياتها عندما توج خمس مرات بين 1956 و1960، ثم في الألفية الثالثة حيث أحرز اللقب سبع مرات آخرها الموسم الماضي على حساب ليفربول الإنكليزي بهدف.

    تنفس جمهوره الصعداء عندما أعلن مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي ان اصابة ظهيره الايسر الفرنسي الشاب إدواردو كامافينغا بركبته ليست سيئة، كما أوحت المشاهد ضد خيتافي في الليغا السبت الماضي.

    ولعب كامافينغا (20 عاما ) دورا هاما بهدف البرازيلي فينيسيوس جونيور ذهابا ، قبل ان يرتكب خطأ كلف التعادل لسيتي، علما ان اللاعب الذي اصبح عنصرا رئيسا في خطة أنشيلوتي والقادم في 2021 مقابل 44 مليون دولار أميركي من نادي رين، خاض 54 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم.

    وفيما فقد ريال مدريد لقبه في الدوري المحلي لمصلحة غريمه التاريخي برشلونة، عوض جزئيا بنيله لقب كأس الملك على حساب أوساسونا (2-1) ويأمل في متابعة طريقه نحو النهائي القاري لملاقاة المتأهل بين ميلان وإنتر الإيطاليين (0-2 ذهابا).

    يعول أنشيلوتي مجددا على فينيسيوس جونيور والمخضرم بنزيمة وصانع اللعب الكرواتي لوكا مودريتش لتكريس عقدة الملكي في نصف النهائي أمام أزرق مانشستر ومدربه غوارديولا الراغب بالرد على انتقادات لطالما تناولت استراتيجيته في المناسبات القارية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتر أول المتأهلين إلى نهائي الأبطال على حساب غريمه ميلان

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بلغ إنتر الايطالي نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الاولى منذ العام 2010، بعد أن جدد فوزه على جاره وغريمه ميلان 1-0 الثلاثاء في إياب الدور نصف النهائي، بعد أن تفوق عليه 2-0 ذهابا.
    وسجل المهاجم الدولي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس هدف المباراة الوحيد قبل ربع ساعة من النهاية (74)، ليضرب إنتر موعد ا في نهائي 10 يونيو في إسطنبول مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب أو مانشستر سيتي اللذين يلتقيان غدا الأربعاء في إنجلترا، مع العلم أنهما تعادلا ذهابا 1-1 في السانتياغو بيرنابيو.
    وهذا النهائي السادس لإنتر في تاريخ مشاركاته في دوري الأبطال والأول في 13 عاما، وتحديدا منذ أن قاده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى اللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخه على حساب بايرن ميونيخ الألماني عام 2010.
    وحرم إنتر جاره من بلوغ النهائي الثاني عشر في تاريخه والأول منذ 2007 عندما حقق لقبه السابع على حساب ليفربول الإنجليزي، علما أنه ثاني أكثر المتوجين بالبطولة المرموقة خلف ريال مدريد (14).
    في المقابل، توج إنتر ثلاث مرات أعوام 1964، 1965 و2010 وحل وصيفا عامي 1967 و1972.
    وكان إنتر سهل مهمته ذهابا في المباراة التي اعتبرت على أرض ميلان (يعتمد الفريقان الملعب نفسه)، عندما فاز بثنائية مبكرة في أول 11 دقيقة عبر البوسني إدين دجيكو والأرميني هنريك مخيتاريان.
    ويعيش « نيراتسوري » فترة ذهبية حيث فاز في ثماني مباريات على التوالي في جميع المسابقات، وعزز حظوظه في العودة إلى المسابقة القارية من بوابة الدوري – في حال لم يحقق اللقب هذا الموسم – باحتلاله المركز الثالث قبل ثلاث مراحل من النهاية.
    كما بلغ نهائي كأس إيطاليا على حساب يوفنتوس حيث يلتقي فيورنتنا في 24 من الشهر الحالي.
    في المقابل، يبدو الوضع غير مستقر لدى ميلان عقب خسارة مذلة امام سبيتسيا نهاية الأسبوع، مما أجبر الفريق والمدرب ستيفانو بيولي على الدخول في نقاش مع الجماهير عقب نهاية المباراة خارج الديار.
    تراجع ميلان في المركز الخامس من الدوري، بفارق أربع نقاط عن لاتسيو الرابع صاحب آخر المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال وبات مهددا بالغياب عن المسابقة الأسمى.

    إقرأ الخبر من مصدره