Étiquette : منسوب

  • بركة يرفع منسوب التعبئة داخل الاستقلال قبل انتخابات 2026

    علم موقع « أحداث.انفو » من مصادر مطلعة، أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أخبر نواب حزبه خلال اجتماع عقد مؤخرا بالرباط، أن الظروف الوطنية والدولية تمنح الحزب فرصة حقيقية للعودة إلى قيادة الحكومة في استحقاقات شتنبر 2026.

    بركة، وفق مصادر قيادية، شرع منذ أسابيع في تجميع أطر الحزب وشبكات العلاقات العامة والتواصل، استعدادا لخوض الانتخابات المقبلة بمنطق ( الفوز لنا لا لغيرنا ) .

    ورغم احلام بركة تفوق امكانيات حزبه مقارنة بخصومه، الا أن زعيم الاستقلال يدعي بتوفره على  » ضمانات  » قد تطيح بالبام والاحرار في الاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عكس‭ ‬الشرطة‭ ‬والجيش‭ ‬والدرك.. ‬انخفاض‭ ‬منسوب‭ ‬ثقة‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬المؤسسات

    العلم – سعيد الوزان

    خلص تقرير حديث إلى تسجيل انخفاض عام في الثقة لدى شرائح واسعة من المغاربة بالمؤسسات المنتخبة، بما في ذلك الحكومة الحالية مقارنة بالعام الماضي، مؤكدا أن 43 في المائة يثقون في الحكومة في عام 2023 مقارنة بـ69 في المائة في عام 2022.

    وسجل التقرير الصادر عن المعهد المغربي لتحليل السياسات وفق النتائج الأولية لـ »مؤشر الثقة في المؤسسات » انخفاض الثقة في الأحزاب السياسية والبرلمان إلى 33 في المائة و42 في المائة على التوالي، فيما حظيت المؤسسات السياسية المحلية بثقة أعلى، حيث أعرب 62 في المائة من المستوجبين عن ثقتهم في المجالس البلدية المحلية.

    وحظيت وزارتا الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، حسب المصدر، بثقة عالية بلغت 73 في المائة و83 في المائة على التوالي، مقابل انخفاض طفيف في منسوب الثقة في التعليم العمومي بنسبة 76 في المائة، وتسجيل انخفاض كبير في التعليم الخصوصي بنسبة 55 في المائة.

    وحسب مؤشر الثقة في المؤسسات الذي وضعه المعهد المغربي لتحليل السياسات لقياس وتحليل مستوى ثقة المغاربة في مختلف المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فإن الثقة في الخدمات الصحية تبقى منخفضة عند 49 في المائة، بينما تتمتع خدمات الصحة الخاصة بثقة أعلى بنسبة 72 في المائة.

    وشهد النظام البنكي مستوى ثقة متوسط تتراوح بين 58 في المائة حسب نفس المصدر، مضيفا أن منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية تتمتع بمستويات ثقة بنسبة 58 في المائة، و44 في المائة على التوالي.

    وأبرز التقرير أن نتائج هذه السنة تؤكد مرة أخرى تمتع المؤسسات غير المنتخبة بثقة أعلى من نظيرتها غير المنتخبة، مؤكدا ارتفاع منسوب ثقة المغاربة في الشرطة والجيش والدرك إلى 87 في المائة و89 في المائة و84 في المائة على التوالي.

    ولاحظ نفس المصدر انخفاض المشاركة في السياسة الرسمية، حيث إن 98 في المائة من العينة المستجوبة غير منخرطين في أي حزب سياسي، فيما تظل الإدراكات حول الفساد عالية، إذ يرى 83 في المائة من مجموع المستجوبين أن الرشوة مستشرية في المغرب.

    كما عرج على مستوى الثقافة السياسة مسجلا محدوديته، رغم أن 83 في المائة صرحوا بمعرفتهم اسم رئيس الحكومة، بينما لم يعرف اسم رئيس مجلس النواب سوى 6 في المائة، ومجلس المستشارين 2 في المائة، مردفا أن التواصل بين المواطنين ومنتخبيهم محدود حسب 11 بالمائة من مجموع المستجوبين.

    التقرير المذكور يتألف من خمسة أقسام رئيسية، يتناول الأول منها الثقة في المؤسسات السياسية، المنتخبة وغير المنتخبة، بينما يعالج القسم الثاني مسألة الثقة الاجتماعية من خلال تحليل مؤشرات الثقة البينية، وخاصة الثقة بالآخرين بما في ذلك الأسرة النووية والعائلة الممتدة والجيران والغرباء، أما القسم الثالث فيتمحور حول الثقة المدنية والسياسية، والقسم الرابع يتطرق إلى التدابير الحكومية لمكافحة الفساد، فيما خصص القسم الخامس والأخير للمسارات المستقبلية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يناقش مقتضيات قانونية لرفع منسوب حماية السجناء

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    عكست المناقشة التفصيلية لطريقة تدبير المؤسسات السجنية مدى القلق من وجود الأطفال داخل أسوار السجون واحتكاك المعتقل الاحتياطي مع باقي السجناء.

    وسلط النواب والنائبات من أعضاء لجنة العدل والتشريع يوم الثلاثاء الماضيين الضوء على جوانب مهمة ترتبط بمشروع القانون 10.23 المتعلق بتنظيم وتدبير المؤسسات السجنية، منها ضرورة التعجيل في معالجة ظاهرة الاكتظاظ وتقليص أعداد المعتقلين الاحتياطيين الذين يتجاوزون حاليا 40 في المائة، مؤكدين أن دور الحضانة وراء القضبان أساسية لكن المكان الأنسب للطفل هو التواجد خارج الفضاء السجني وإن كانت الأم معتقلة بموجب سند قانوني، حيث اعتبروا مشهد الأمهات مع أطفالهن في الزنزانات مبعث ألم وتحسر.

    كما نبه المتحدثون بحضور وزير العدل إلى المخاطر التي تتولد عن احتكاك المعتقل الاحتياطي الذي قد يقضي مدة قصيرة لكنه قد يكون عرضة لانحرافات أو انزلاقات تحول من شخصيته، الأمر الذي يستوجب وضع المعتقلين الاحتياطيين في أماكن مخصصة لهم.

    كما دعوا إلى أهمية اعتماد تكوينات متنوعة على غرار المجال الصناعي خاصة في الجهات التي تعرف طفرة صناعية وتبني مقاربة السجون الفلاحية في هذا الصدد.

    تفاعلا مع هذه الملاحظات أفاد عبد اللطيف وهبي وزير العدل أن المشكل المطروح بحدة يتمثل في المساحات المتاحة، وفي الإمكانيات والقدرات البشرية، مذكرا فيما يتعلق بصحبة الأطفال للأمهات أن القانون ينص على خمس سنوات كحد أقصى ولا يمكن فصل الطفل عن والدته قبل هذا العمر بسبب الرضاعة مثلا وبعد ذلك يمكنها أن تحدد من يتولى رعايته على منوال الجدة أو الأخت. كما أكد وجود سجون تعتمد ورشات صناعية كالطباعة.

    وارتباطا بالفقرة التي تنص على أنه لا يجوز للرجال بمن فيهم مدير المؤسسة السجنية والعاملون بها الدخول على الأماكن المخصصة للنساء إلا عند الضرورة، وان يكونوا مصحوبين على الأقل بإحدى الموظفات (المادة 14)، فقد رأى البعض أنها تضع المدراء قيد الشبهات، لكن وزير العدل أكد أن هناك أمورا تخص النساء لا يمكن معالجتها إلا بالنساء، مقدما في هذا الصدد عددا من الأمثلة التي أبان عنها الواقع ترتبط بخصوصية النساء.

    وفي أعقاب ذلك تابع المتدخلون والمتدخلات سلسلة الملاحظات والتي همت بشكل أعمق سجل الاعتقال (المادة 19 والمادة 25) والذي لا ينبغي أن تشمله مواد مشتتة او متفرقة في مشروع القانون، بل يتطلب مادة واحدة متكاملة بعينها فضلا عن تخصيص نص تنظيمي له.

    كما نبهوا إلى مشكل « وضع خط أحمر رقيق على كل خطإ في التسجيل » (المادة 20) وتعويض ذلك بخط تحت الخطإ لتفادي تغيير معالمه وتركه واضحا مع مرافقته بالتصحيح المطلوب.

    وفيما يخص المادة 26 من المشروع، والتي تنص على أنه « تعمل المؤسسة السجنية بمساهمة المصالح الأمنية على تمكين المعتقل من إنجاز البطاقة الوطنية للتعريف أو تجديدها ويتم اخذ صورة شمسية حديثة للمعتقل » فقد طالب متدخلون بضرورة قطع الطريق أمام عملية انتحال صفة أشخاص آخرين، وإيجاد حلول للمعتقلين بدون هوية، حيث أبانت مهمة استطلاعية لسجن عكاشة مثلا عن وجود 674 نزيل بدون بطاقة وطنية للتعريف.

    إلى ذلك انصبت التخوفات المعبر عنها على أهمية تدقيق بعض العبارات مثل  » حسب الإمكان » أو حسب الإمكانيات المتوفرة » والتي قد تعطي سلطة تقديرية للإدارة أو يُساء استخدامها، كما أنها قد ترفع من الطابع الإلزامي لحماية السجناء.

    كذلك، ناقش المتحدثون اللبس الذي تتضمنه المادة 28 التي تفيد أن مدير المؤسسة السجنية مسؤول عن تنفيذ سند الاعتقال، وعليه ان يشعر السلطة القضائية والإدارة المكلفة بالسجون بالوضعية الجنائية لكل معتقل تبدو له غير قانونية، معتبرين أن ذلك يعطي له حق مراقبة السلطة القضائية.

    جدير بالذكر أن المادة 16 من مشروع القانون تنص على أنه يجب أن تتوفر كل مؤسسة سجنية تستقبل معتقلين أحداث على حي مستقل أو على الأقل على مكان منفصل كليا مخصص لهذه الفئة.

    فيما تورد المادة 18 أن كل مؤسسة سجنية مطالبة بالتوفر على سجل ورقي للاعتقال وسجلات الطعون وسجلات أخرى تحدد بنص تنظيمي. (و) يتعين على إدارة المؤسسة المحافظة على سرية البيانات الواردة في السجلات… (و) دون الاخلال بالعقوبات الجنائية، يتعرض كل موظف أفشى سرية البيانات للعقوبات التأديبية.

    وتؤكد المادة 27 انه يُفتح ملف شخصي لكل معتقل عند إيداعه بالمؤسسة السجنية تُضمن به المعلومات الأساسية مثل بيانات الهوية والملف الطبي وأسباب الاعتقال، وبيانات الشخص الذي يرغب في الاتصال به عند الضرورة، وكذا الإصابات الظاهرة عليه أو أي تظلم في شأن ادعاء التعذيب أو سوء المعاملة.

    ويجب على مدير المؤسسة السجنية إشعار النيابة العامة المختصة بكل الإصابات أو الأعراض البادية على المعتقل عند إيداعه بالمؤسسة أو التي ظهرت عليه بعد الفحص الطبي (المادة 33 الفقرة الثانية).

    وتفيد المادة 32 في فقرتها الثانية انه إذا تعلق الأمر بمُعتقل حدث وجب على الموظف المسؤول عن الضبط القضائي أن يدون في بطاقة معلوماته بمجرد إيداعه اسم وعنوان ورقم هاتف أبويه أو وصيه أو كافله أو حاضنه أو المؤسسة المعهود إليها برعايته.

    إقرأ الخبر من مصدره