Étiquette : منظمة الصحة

  • منظمة الصحة: ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس هانتا إلى 13

    أفادت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء (27 ماي) 2026، بأن عدد حالات الإصابة بفيروس “هانتا” المرتبط بسفينة سياحية كانت مركزا لتفشي المرض، ارتفع إلى 13 حالة.
    وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور عبر منصة “إكس” إنه أبلغ إسبانيا عن رصد حالة جديدة بين الركاب الخاضعين للحجر الصحي، ما يرفع العدد الإجمالي للحالات إلى 13، موضحا أن ثلاث حالات من المصابين توفوا نتيجة إصابتهم بالمرض.

    وأشار إلى أنه لم يتم تسجيل وفيات جديدة منذ الثاني من ماي الجاري، مضيفا أن الوضع لا يزال مستقرا، حيث يتلقى الركاب الذين أصيبوا بالمرض الرعاية اللازمة، بينما يظل آخرون في الحجر الصحي.

    يذكر أن جميع الركاب على متن السفينة “إم. في هونديوس”، التي كانت بؤرة تفشي المرض، غادروا السفينة منذ نحو أسبوعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر

    حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من تسارع انتشار وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل 131 حالة وفاة حتى الآن، في ظل تفشٍ وُصف بأنه من الأكثر قلقًا في الفترة الأخيرة.

    وكانت المنظمة قد أعلنت، يوم الأحد الماضي، حالة طوارئ صحية عامة ذات طابع دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار، بهدف احتواء تفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    وخلال اجتماع الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف، أوضح غيبرييسوس أن قرار إعلان الطوارئ قبل اجتماع لجنة الخبراء يُعد خطوة غير معتادة، لكنه جاء استجابة لخطورة الوضع وتفاقم سرعة الانتشار.

    وأشار إلى أن القرار تم بعد تنسيق مع وزيري الصحة في البلدين، مؤكدًا أن المخاوف من تطور الوضع دفعت المنظمة إلى التحرك السريع، مضيفًا أنه سيتم عقد اجتماع للجنة الطوارئ لوضع التوصيات الخاصة بالإجراءات العاجلة.

    وتواجه الكونغو الديمقراطية حاليًا تفشيًا لمتحور « بونديبوغيو » من فيروس إيبولا، وهو سلالة لا يتوافر لها لقاح فعّال حتى الآن، على عكس سلالة « زائير » التي كانت محور اللقاحات المطوّرة في السنوات الماضية.

    وبحسب الأرقام الرسمية، لا يقتصر الوضع على الحالات المؤكدة، إذ جرى رصد أكثر من 500 حالة يُشتبه بإصابتها، إلى جانب نحو 130 وفاة ما تزال قيد التحقق.

    وأكد وزير الصحة الكونغولي سامويل روجر كامبا بدوره هذه المعطيات، مشيرًا إلى تسجيل 131 وفاة مرجحة و513 حالة اشتباه.

    ويتركز انتشار المرض في مقاطعة إيتوري شمال شرق البلاد، وهي منطقة حدودية مع أوغندا وجنوب السودان، وتتميز بنشاط التعدين وكثافة الحركة اليومية، ما ساهم في تسريع انتقال العدوى عبر الحدود.

    وأظهرت البيانات تسجيل 30 إصابة مؤكدة في إيتوري، مقابل حالتين في العاصمة الأوغندية كمبالا، إحداهما انتهت بالوفاة، لمصابين قدموا من الكونغو الديمقراطية.

    كما سُجلت إصابة لمواطن أمريكي نُقل لاحقًا إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

    ويُصنّف إيبولا كأحد أخطر الفيروسات المسببة للحمى النزفية، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية، فيما تأتي هذه الموجة بعد تفشٍ سابق بين أغسطس وديسمبر 2025 أسفر عن 34 وفاة، وبعد واحدة من أسوأ الموجات بين 2018 و2020 التي أودت بحياة نحو 2300 شخص في الكونغو.

    وفي سياق متصل، أعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي « أفريكا سي دي سي » حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة.
      العلم الإلكترونية – يورونيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسمياً.. منظمة الصحة تصنف المغرب ضمن الدول المتحكمة في التهاب الكبد الفيروسي “ب”

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن اللجنة الإقليمية المختصة التابعة لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط أقرت، رسمياً، تصنيف المغرب ضمن الدول “المتحكمة في التهاب الكبد الفيروسي ب”، وذلك خلال اجتماعها المنعقد بالقاهرة بتاريخ 13 نونبر 2025.

    ويُعدّ هذا التصنيف اعترافاً دولياً بالتقدّم الملحوظ الذي حققته المملكة في مجال الوقاية والكشف والعلاج من هذا المرض، ويُمثل خطوة نوعية تضع المغرب في مسار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما أهم القرارات التي اتخذها ترامب عقب تنصيبه؟

    بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولايته الثانية بسلسلة من القرارات التنفيذية التي شملت قضايا داخلية ودولية مثيرة للجدل.

    كما توقع انضمام السعودية إلى “اتفاقيات أبراهام”، ووجه نقدا لروسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، وأبدى رأيه بشأن وقف إطلاق النار في غزة.

    الانسحاب من منظمة الصحة العالمية

    ووقع ترامب الإثنين على أمر انسحاب بلاده من منظمة الصحة العالمية التي كان قد هاجمها في السابق بسبب طريقة مكافحتها لوباء كوفيد.

    وقال ترامب خلال توقيعه الأمر التنفيذي في البيت الأبيض إن المنظمة فشلت في التصرف باستقلالية بعيدا عن “التأثير السياسي” لأعضائها، وهي تطلب من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفاوضات بشأن اتفاق الاستعداد للجوائح بمنظمة الصحة العالمية تدخل المرحلة الأخيرة

    د.ب.أ

    من المقرر أن تبدأ الدول الـ194 الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف، يوم الاثنين، المرحلة الأخيرة من جهودها للتوصل لاتفاق بشأن الاستعداد للجوائح.

    ويشار إلى أنه في أعقاب جائحة كورونا، دعت الدول الأعضاء بالمنظمة للتوصل لاتفاق بهدف ضمان استعداد الدول بصورة أكبر للتعامل مع التفشي الكارثي المقبل، وأن يكون رد الفعل العالمي أقل فوضوية.

    على سبيل المثال، يريد المدافعون عن الاتفاق أن يضمن شبكة سلاسل إمداد تنسقها منظمة الصحة العالمية بحيث يمكن لجميع الدول الحصول على الأدوية اللازمة في حالة الطوارئ بدون قيود تجارية.

    كما يتعين أن يتم إتاحة جزء من إنتاج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي: العزلة الاجتماعية قاتلة وترأس المغرب لإحدى لجان منظمة الصحة يحمل رسالتين

    أوضح الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن « العزلة الاجتماعية والوحدة هي جائحة منطلقة (واحد من كل أربعة بالغين)، ولها عواقب وخيمة على الصحة الفردية والصحة العامة، من حيث معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات (30 في المائة زيادة في خطر الوفاة المبكرة) ».

    وأضاف حمضي، في تصريح عمم على وسائل الإعلام، أنه « من خلال اختيار المغرب، في شخص وزير الصحة والحماية الاجتماعية، لرئاسة لجنة الرابط الاجتماعي التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن هذه الأخيرة ترسل رسالتين في آن واحد؛ الأولى، تسليط الضوء على وباء العزلة الاجتماعية والوحدة الذي يعيشه سكان العالم، والثانية، تسليط الضوء على النموذج المغربي وأهمية الجهود التي يبذلها المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، في إطار المشاريع الملكية في مجال العدالة والتماسك الاجتماعيين ».

    عواقب العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة

    وقال الطبيب إن « الدراسات تظهر، بشكل متزايد، أن العزلة الاجتماعية (مقياس موضوعي، كمي قابل للقياس) والوحدة (مقياس شخصي وكيفي) هي عوامل خطر على الصحة العقلية والجسدية، بنفس الخطورة، إن لم تكن أكثر من ارتفاع نسبة الكوليسترول، والسكري، والسمنة، وتلوث الهواء، أو حتى التدخين.

    وتابع أن « العزلة الاجتماعية والوحدة ترتبطان بخطر الوفاة المبكرة، بنسبة 30 في المائة »، مضيفا أن « انخفاض الدعم الاجتماعي يؤدي إلى مضاعفة خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، ويضاعف، ثلاث مرات، خطر الوفاة، والإصابة بمشاكل القلب، والأوعية الدموية، بعد احتشاء عضلة القلب، بشكل مستقل عن جميع عوامل الخطر الأخرى ».

    وفي المقابل، « الروابط الاجتماعية التي توفر مصدات، خلال الأوقات الصعبة، توفر انخفاضا بنسبة 50 في المائة في خطر الوفاة المبكرة، وهو تأثير إيجابي مماثل للإقلاع عن التدخين؛ حيث أظهرت دراسة أن آثار الوحدة يمكن مقارنتها بتدخين خمسة عشر سيجارة يوميا، حتى أنها تتجاوز أضرار السمنة، واستهلاك الكحول بانتظام »، حسب حمضي.

    جائحة مستمرة.. جميع البلدان، جميع الأعمار

    على عكس الكثير من الأفكار المسبقة الخاطئة، أوضح الباحث في السياسات والنظم الصحي أن « العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة لا يقتصران على كبار السن في الدول الغربية فحسب، بل يشكلان جائحة حقيقية تهم جميع الأعمار في جميع البلدان ».

    ووفقا لدراسة حديثة شملت 142 دولة، « يشعر ربع الأشخاص بالوحدة، بما في ذلك 51 في المائة ممن تزيد أعمارهم عن 15 عاما »، حسب حمضي.

    وتابع الباحث أن « الشباب هم الأكثر ضحية »، مضيفا أن « 27 في المائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عاما يقولون إنهم يشعرون بـ »الوحدة الشديدة » أو « الوحدة إلى حد ما »، مقارنة بـ17 في المائة لمن تزيد أعمارهم عن 65 عاما ».

    وأضاف حمضي أنه « في حين أن غالبية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 45 عاما فما فوق لا يشعرون بالوحدة على الإطلاق، فإن أقل من نصف الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما يقولون الشيء نفسه ».

    الرؤية الملكية المغربية في دائرة الضوء

    وقال الباحث في السياسات والنظم الصحي إن « منظمة الصحة العالمية، التي أنشأت لجنة للرابط الاجتماعي لدراسة هذا الموضوع، أوكلت الرئاسة إلى المغرب. ومن خلال ذلك، سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على هذه الآفة الاجتماعية بعواقبها الوخيمة على صحة الأفراد والصحة العمومية، مع تسليط الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب، في ظل الرؤية الاجتماعية لعاهل البلاد في مجال العدالة الاجتماعية ».

    كما أكد أن « تعميم الحماية الاجتماعية، وتعميم التأمين الصحي، والتغطية الصحية الشاملة، والمنح العائلية، وحقوق المرأة، وتكنولوجيات الاتصال الجديدة، وغيرها من العناصر، تكسر العزلة وتقوي الروابط الاجتماعية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية مازالت تحقق في أسباب انتشار كورونا

    بعد مرور ثلاث سنوات على اطلاق منظمة الصحة العالمية وصف “الجائحة” لأول مرة على تفشي مرض كوفيد 19، قال مديرها العام، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، “إن معرفة المصدر الأصلي لهذا الفيروس واجب أخلاقي يفرض التقصي عن كل الفرضيات”.

    ويؤكد هذا التصريح، مواصلة المنظمة البحث عن كيفية ظهور الفيروس، لمنع حدوث أي تفش له في المستقبل، وفق تغريدة المسؤول الصحي الأممي نشرها أمس السبت في حسابه على تويتر.

    وفيما قدرت إحْدى الوكالات الأميركية، انتشار الجائحة بسبب تسرب غير مقصود من مختبر صيني، وفق ما نقلته في فبراير الماضي، صحيفة وول ستريت جورنال.

    وهو ما تنفيه الصين، مما يزيد الضغط على منظمة الصحة العالمية لتقديم إجابات حول أسباب انتشار الفيروس الذي راحت ضحيته العديد من الأرواح البشرية، وما يزال العديد من الناس يعانون بسبب مضاعفاته.

    وتعهد جيبريسوس بعدم التوقف عن المطالبة بالوصول العادل إلى الأدوات المنقذة للحياة”.

    وتسبب الفيروس في تغيير حياة ملايين من البشر في جميع أنحاء العالم، إذ تسبب إلى الآن في إصابة أكثر من 660 مليون شخص بالمرض.

    كما أدى إلى وفاة أكثر من 6.6 مليون شخص، بحسب أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية.

    وماتزال حالات الاصابة به تسجل يوميا، فيما فقد الفيروس جزءا كبيرا من قوته، إذ يستعد العالم هذه السنة طي صفحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: معرفة منشأ فيروس كورونا واجب أخلاقي

    أكد مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن معرفة منشأ فيروس كوفيد-19 هو واجب أخلاقي.

    وقال غيبريسوس في تغريدة على “تويتر”، أمس السبت، إن “فهم منشأ كوفيد-19 والتقصي عن كل الفرضيات يظل ضرورة علمية لمساعدتنا على منع حدوث أي تفش في المستقبل وواجبا أخلاقيا من أجل الملايين الذين ماتوا وأولئك الذين يعيشون بيننا ويعانون من آثار جانبية طويلة الأمد بعد الإصابة به”.

    يشار إلى أن صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، كانت قد نشرت تقدير إحدى الوكالات الأميركية، أن الجائحة انتشرت على الأرجح نتيجة تسرب غير مقصود من مختبر صيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تؤكد عدم وجود منافع صحية لحليب الأطفال المصنع

    خلصت دراسة حديثة نشرتها مجلة “بي إم جاي” الطبية، إلى أن معظم ما يُروّج له من منافع صحية لحليب الأطفال الاصطناعي، لا يستند إلى أي دراسات علمية.

    وبحسب ما نقله موقع “العربي” الإخباري، أكد الباحثون على ضرورة إبقاء الحليب الاصطناعي خيارا متاحا للأمهات اللاتي لايستطعن، أو لا يرغبن في الإرضاع الطبيعي، لكنهم دعوا في نفس الوقت إلى جعل التشريعات المتعلقة بصناعة حليب الأطفال أكثر صرامة.

    وذكر المصدر، أن منظمة الصحة العالمية أوصت في وقت سابق باعتماد الرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد صحية للأطفال، لا سيما في مجال اكتساب مناعة طبيعية في الجسم.

    ووفقا للمصدر، تنطوي الرضاعة الاصطناعية على أضرار عدة بحسب الخبراء، إذ إن الأطفال الذين يرضعون حليبا مصنعا هم أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي والحساسية، مشيرا إلى أن ذلك يسبب بعض المشاكل الهضمية مثل الإسهال أو الإمساك والغازات والتقيؤ المتكرر.

    وأبرز المصدر ذاته، أن أطفال الرضاعة الاصطناعية يصابون أحيانا بنقص في الأجسام المضادة التي توفر حماية من العدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تساعد المصاب بالجلطة الدماغية قبل وصول سيارة الإسعاف

    تعتبر الجلطة الدماغية إحدى المشكلات الطبية الحادة. لأن كل دقيقة تلي ظهور أعراضها مهمة، لذلك تقديم المساعدة الأولية للمصاب، تزيد من فرص بقائه على قيد الحياة. فكيف ننقذ حياة المصاب؟

    الجلطة الدماغية هي اختلال الدورة الدموية في الدماغ، حيث لا تحصل الخلايا العصبية على المواد المغذية وكمية الأكسجين اللازمة، ما قد يؤدي إلى الموت. وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 13 مليون شخص في العالم يصابون سنويا بالجلطة الدماغية، يموت منهم حوالي ستة ملايين.

    ويمكن أن تكون الجلطة الدماغية إقفارية وهي الأكثر انتشارا وتحدث بسبب تجلط الدم وانسداد الأوعية الدموية، وتتطور الأعراض بسرعة دون ألم. وغالبا ما تحدث في المنام. أو تكون نزفية تحدث نتيجة تمزق جدار الوعاء الدموي وتدفق الدم إلى أنسجة الدماغ، يصاحبه صداع شديد، وقد يفقد المصاب الوعي، وغالبا ما تؤدي إلى الوفاة. وأسبابها ارتفاع مستوى ضغط الدم وتناول أدوية تقلل من تخثر الدم أو تمدد الأوعية الدموية أو تشوهات خلقية.

    علامات الجلطة الدماغية مختلفة وتعتمد على شدتها. وأول ما يجب عمله هو النظر إلى وجه المصاب وحثه على الابتسام، فإذا ظهر أن أحد جانبي الفم منخفض فهو دليل أولي على الإصابة بالجلطة الدماغية. كما أن المصاب عادة لا يستجيب للطلب ويصبح كلامه مضطربا وغير مفهوم ولا يمكنه رفع يديه سوية وتتوسع حدقة العينين أو لا تتأثر بالضوء.

    ولكن أحيانا تزول هذه الأعراض بسرعة، لكنها تبقى تتسبب في انقطاعات مؤقتة في الدورة الدموية. لذلك، قد تتبع النوبة الاقفارية جلطة دماغية أكثر حدة. وفي حالة الجلطة النزفية يمكن أن تضطرب الرؤية والبلع ويشعر المصاب بالارتباك وضعف الذاكرة ويتغير سلوكه وقد تحدث نوبة صرع.

    فما العمل؟

    يجب قبل كل شيء استدعاء سيارة الإسعاف. بعد ذلك يجب وضع المصاب في وضعية آمنة وأفضل وضعية هي الاستلقاء على جانبه ورفع مستوى رأسه قليلا. كما يفضل فك ازرار ملابسه وفتح النوافذ وإذا كان يشعر بالبرد يجب تغطيته. كما يجب عدم إعطاء المصاب أي طعام أو شراب أو اجباره على النهوض.

    ويجب أن نعلم أن مستوى ضغط الدم في حالة الإصابة بالجلطة الدماغية ينخفض تلقائيا. لذلك يمنع منعا باتا إعطاء المصاب أي دواء كان.

    ويمكن الوقاية من الجلطة الدماغية باتباع نمط حياة صحي ونظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة والتجول في الهواء الطلق والتخلي عن العادات السيئة وتجنب الإجهاد.

    ويزداد خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بسبب الوزن الزائد وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم وداء السكري وارتفاع مستوى ضغط الدم والتدخين وتناول الكحول والمخدرات لذلك من المهم معالجة الأمراض المزمنة. كما يجب على الأشخاص الذين أعمارهم 40 عاما وأكثر الاهتمام بصحتهم والخضوع سنويا للفحوصات الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره