يونس الميموني
باشرت الشرطة الوطنية الإسبانية، يوم أمس الثلاثاء، تحقيقاتها في وفاة شاب مغربي تعرض للطعن، مساء الإثنين، بحي “لا بالميا” بمدينة مالقة جنوب إسبانيا، حسب ما نقلته وسائل اعلام إسبانية.
ووفق ذات المصادر، فإن الضحية يبلغ من العمر 29 سنة وينحدر من مدينة فاس، حيث جرى نقله إلى المستشفى الجهوي وهو في حالة حرجة بعد إصابته بطعنات بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجروحه.
وأضافت التقارير الإسبانية، أن مصالح الطوارئ تلقت عدة اتصالات حوالي الساعة الثامنة مساء، تُفيد بتعرض شخص للطعن قرب أحد المقاهي بشارع “كونسيخال بيدرو روز غارسيا”، بالقرب من ساحة “بيردياليس” الشهيرة بالحي المذكور، ما استدعى تدخل عناصر الإسعاف والشرطة المحلية والوطنية.
وحسب المعطيات الأولية، فقد تمكن المحققون من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي، وهو شاب إسباني يبلغ من العمر 27 سنة، يُعتقد أنه ابن مالك المنزل الذي كان يقطنه الضحية.
ورجحت ذات المصادر، أن يكون خلاف مرتبط بالسكن وراء اندلاع الشجار الذي انتهى بجريمة الطعن، فيما لا تزال الأبحاث جارية لتوقيف المشتبه فيه وكشف جميع ملابسات القضية.

