Étiquette : مهرجانات

  • 5,49 ملايين درهم لدعم 28 مهرجانا سينمائيا بالمغرب… مليون و200 ألف لخريبكة و750 ألفا للداخلة

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التي عقدت اجتماعها يومي 25 و26 مارس الجاري بمقر المركز السينمائي المغربي، دعم 28 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ إجمالي قدره 5 ملايين و490 ألف درهم.

    وأفاد بلاغ للمركز بأن اللجنة قامت بدراسة 30 ملف طلب مرشح للدعم، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم ورافعوا حولها أمام أعضائها.

    وأوضح المصدر ذاته أن اللجنة خصصت مبلغ مليون و200 ألف درهم للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية في دورته الـ 26، من تنظيم مؤسسة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، بينما خصصت مبلغ 750 ألف درهم للمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة في دورته الـ 14، من تنظيم جمعية التنشيط الثقافي والفني بالأقاليم الجنوبية.

    وخصصت اللجنة مبلغ 600 ألف درهم للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس في دورته الـ 24، من تنظيم جمعية مؤسسة عائشة بمكناس، ونفس المبلغ للدورة الـ 17 للمهرجان الدولي للشريط الوثائقي، الذي تنظمه جمعية الثقافة والتربية بواسطة السمعي البصري بأكادير.

    أما الدورة الخامسة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، الذي تنظمه جمعية امتداد للثقافة والتنمية بالدار البيضاء، فستستفيد من دعم 300 ألف درهم، في حين سيتم تخصيص مبلغ 200 ألف درهم لثلاث تظاهرات؛ وهي المهرجان الدولي لأفلام البيئة في دورته الـ 15 (جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية بشفشاون)، والدورة الخامسة للمهرجان الدولي للسينما المستقلة-الدار البيضاء (المركز المغربي للتربية على الصورة بالدار البيضاء)، والدورة الـ 14 للمهرجان الدولي للسينما والصحراء (جمعية مهرجان آسا للسينما والمسرح بآسا-الزاك).

    كما خصصت اللجنة دعما بقيمة 150 ألف درهم لدعم المهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة في دورته الخامسة، الذي تنظمه جمعية مؤسسة الريف للثقافة والسينما، ومبلغ 140 ألف درهم لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير في دورته الـ 18، الذي تنظمه جمعية محترف كوميديا للإبداع السينمائي بآيت ملول.

    وسيتم تخصيص مبلغ 100 ألف درهم للدورة العاشرة للمهرجان الدولي السينمائي « كاميرا كيدس » بالرباط (الجمعية المغربية لتنمية السمعي البصري والمسرح التربوي)، والدورة الثامنة للمهرجان الدولي للسينما والبيئة بماسة (جمعية أسنفلول)، والدورة الثامنة لمهرجان النور السينمائي بالدار البيضاء (جمعية معالم النور للثقافات والفنون).

    أما الدورة الثالثة لمهرجان السينما والمدرسة بطنجة (جمعية طنجة أفلام)، والدورة الثامنة لمهرجان تافوست للسينما الأمازيغية المغاربية بتفراوت (جمعية أناروز للتنمية والتواصل الثقافي)، فسيستفيد كل منهما من دعم قدره 80 ألف درهم.

    وسيخصص دعم بقيمة 70 ألف درهم لكل من الدورة الثالثة لمهرجان سينما المرأة والطفل بمشرع بلقصيري (مؤسسة باناصا للتنمية والثقافة)، والدورة الـ 14 لمهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب (تنظيم جمعية مهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب)، والدورة السابعة لمهرجان الدشيرة الدولي للفيلم القصير (جمعية أيوز للثقافة والفن والتنمية)، فيما خصصت اللجنة مبلغ 60 ألف درهم لمهرجان الريف الدولي للفيلم الأمازيغي في دورته الثامنة (جمعية الورشة السينمائية).

    وعلاوة على ذلك، تم تخصيص مبلغ 50 ألف درهم للدورة الرابعة لمهرجان آسفي لسينما المدارس بآسفي (جمعية سيني ساف للثقافة والفنون)، والدورة الثانية لمهرجان الدولي أزورا للفيلم بالوطية/طانطان (جمعية رؤية للتنمية والثقافة والسينما)، والدورة الـ 15 لمهرجان الجامعة السينمائية بمكناس (الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب)، والدورة الرابعة لمهرجان أزان الوطني للفيلم التربوي بتيزنيت (جمعية دراماتيك للإبداع الفني)، والدورة الثانية لمهرجان الدولي للفيلم الأثري والتراثي بالرباط (جمعية مركز الدراسات والأبحاث الأيكولوجي والأنثروبولوجي للأطلس المتوسط)، وكذا الدورة الثانية للمهرجان الدولي للسينما والمساواة بالدار البيضاء (جمعية التحدي للمساواة والمواطنة).

    وسيخصص مبلغ 40 ألف درهم لدعم كل من الدورة الرابعة لمهرجان الأطلس للفيلم الدولي بإيموزار كندر (جمعية مهرجان الأطلس للفيلم الدولي)، والدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء (جمعية فرح للتربية والثقافة والفنون)، والدورة الـ 12 لمهرجان رأس سبارطيل الدولي للفيلم بطنجة (المرصد المغربي للصورة والوسائط).

    وأشار البلاغ إلى أن اجتماع لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية انعقد بمقر المركز السينمائي المغربي، تحت رئاسة خديجة العلمي العروسي، بحضور أعضاء اللجنة المكونة من صباح الفيصالي، ومليكة ماء العينين، وأسماء كريمش، وإيمان المصباحي، وأحمد عفاش، وبوعزة البوشتاوي، ومحمد الميسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن الدورة الأولى لمهرجان السينما الوثائقية “ربادوك”

    العمق المغربي

    تحتضن مدينة الرباط، خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 24 دجنبر 2025، الدورة الأولى من مهرجان السينما الوثائقية “ربادوك”، الذي تنظمه جمعية أفق جديد بسينما النهضة، بشراكة مع مؤسسة هبة، والمعهد المتخصص للسينما والسمعي البصري، والغرفة المغربية لصناع الفيلم الوثائقي، والمركز السينمائي المغربي.

    ويفتتح برنامج المهرجان يوم الأحد 21 دجنبر 2025 بتنظيم “مختبر الوثائقي” بالمعهد المتخصص للسينما والسمعي البصري، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، على أن تنطلق العروض السينمائية مساء اليوم نفسه بقاعة سينما النهضة ابتداء من الساعة السادسة والنصف.

    ويشهد الافتتاح، حسب بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، عرض الفيلم القصير “أصوات الصمت” للمخرج محمد كومان، يليه عرض فيلم “مورا” للمخرج خالد الزايري، الذي يعود إلى مرحلة إغلاق مناجم الفحم بفرنسا بين سنتي 1990 و1993، مسلطا الضوء على ظروف اشتغال المهاجرين المغاربة.

    وتتواصل فعاليات المهرجان يوم الاثنين 22 دجنبر 2025، من خلال مواصلة أنشطة مختبر الوثائقي صباحا بالمعهد العالي للسينما والسمعي البصري، فيما تستأنف العروض المسائية بقاعة سينما النهضة بعرض الفيلم القصير “يينة” للمخرج أيوب آيتبيهي، إلى جانب فيلم “ثلاثة أقمار وراء تل” للمخرج عبد اللطيف فضيل، الذي يرصد يوميات ثلاثة شعراء من الأطلس المتوسط في تجربة إنسانية ذات بعد شعري.

    أما يوم الثلاثاء 23 دجنبر 2025، فيخصص لعرض الفيلم القصير “ربع قرن” للمخرجة شيماء بوحجبان، يليه فيلم “جوك” للمخرج حسن بنجلون، الذي يوثق لمسار الفنان جوك وعلاقته بالموسيقى والجاز في المغرب، من خلال سيرة الكاتب والمفكر عمران المالح.

    ويُختتم مهرجان “ربادوك” يوم الأربعاء 24 دجنبر 2025، بعرض الفيلم القصير “الدوار” للمخرج وديع عبد الله، ثم فيلم “بيت الحجبة” للمخرجة جميلة عناب، الذي يستكشف البعد الروحي لفن كناوة من خلال شخصية “الصديق”، صانع آلة “السنتير”.

    ويهدف مهرجان السينما الوثائقية “ربادوك”، وفق البلاغ، إلى تعزيز حضور الفيلم الوثائقي في المشهد الثقافي المغربي، وخلق فضاءات للنقاش والتكوين والتبادل حول قضايا الصورة والذاكرة والهوية، من خلال عروض سينمائية ولقاءات مهنية تجمع المهتمين بهذا الجنس السينمائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقص فوق أوجاع التنمية.. هكذا حول سياسيون مهرجانات أزيلال إلى دعاية انتخابية بأموال الفقراء

    العمق المغربي

    أثار تنظيم وتمويل عدد من المهرجانات الثقافية والفنية من المال العام في عدد من الجماعات الترابية بإقليم أزيلال جدلا واسعا وحفيظة فاعلين سياسيين ومدنيين، الذين دقوا ناقوس الخطر حول ما اعتبروه تحويلا ممنهجا لهذه الفضاءات الاحتفالية إلى منصات سياسية وحملات انتخابية قبل أوانها، وذلك على حساب أولويات تنموية حقيقية لساكنة لا تزال تعاني من وطأة الهشاشة والتهميش.

    ويأتي هذا الجدل في سياق خاص يمر منه الإقليم، الذي ما إن يذكر اسمه حتى تستحضر الذاكرة فواجع كبرى كحادثة أيت عنيناس المأساوية، والآثار العميقة لزلزال الحوز، ومسيرات الغضب والاحتجاج التي شهدتها مناطق معزولة كأيت بوكماز وأيت أمديس. وفي خضم هذا النقاش المحتدم، يبدو أن السلطات المحلية قد نأت بنفسها عن هذه المهرجانات، بينما تتعالى أصوات المتتبعين للمطالبة بتدخل عاجل وحازم لوضع حد لما وصفوه بمظاهر استغلال المال العام في حملات انتخابية مقنعة.

    منصات ثقافية بواجهة انتخابية

    وفي هذا السياق، صرح الفاعل الجمعوي محمد أيت أزناك، وهو من أبناء منطقة أيت أمديس، بأن التحركات التي يقوم بها بعض السياسيين في الإقليم خلال هذه الفترة بالذات لا يمكن وصفها بالبريئة على الإطلاق، بل هي بمثابة إعلان صريح ومبطن عن انطلاق حملة انتخابية سابقة لأوانها. ووصف أيت ازناك، وفقا للمعلومات المستقاة، هذا السلوك بأنه استغلال مشين للأنشطة الثقافية التي تحتضنها المنطقة لتحقيق أغراض سياسية ضيقة.

    وأوضح ضمن تصريح لجريدة “العمق” أن خطورة الأمر تكمن في كون هذه الجماعات القروية والنائية تعتبر خزانا انتخابيا كبيرا ومهما، يلعب دورا حاسما في تحديد الفائزين بالمقاعد البرلمانية، وهو الأمر الذي يعيه الفاعل السياسي جيدا، ويدفعه لتجنيد كل الوسائل الممكنة، بما فيها الأنشطة الثقافية، مخافة خسارة منصبه أو مقعده.

    وشدد أيت ازناك على ضرورة أن يدرك هؤلاء السياسيون أن المهرجانات في جوهرها ليست سوى مناسبات للاحتفال بالتراث والثقافة المحليين، وتعزيز الروابط الاجتماعية، ولا يجب أن تخدم أهدافا سياسية شخصية من خلال استغلال جمعيات المجتمع المدني وتوظيفها بشكل انتهازي، وتحويل هذه المناسبات الثقافية البريئة إلى حلبات للتناطح السياسي، مما يقوض أهدافها النبيلة ويفقدها مصداقيتها.

    وطرح أيت ازناك سؤالا، اعتبر أنه يجب أن يطرح بقوة، وهو: ماذا قدم الفاعل السياسي المحلي والجهوي لهذه المناطق المهمشة التي لم تتعاف بعد من التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا، ولا تزال تلملم جراحها من مخلفات زلزال الحوز المدمر، حتى يأتي اليوم ليحتفل إلى جانب المواطنين؟ وأعرب عن أسفه العميق من أن تنظيم وتمويل هذه المهرجانات يتم من المال العام، حيث تخصص لها ميزانيات من صناديق الجماعات الترابية، في ظل واقع اجتماعي قاس يتسم بالهشاشة التي تعانيها هذه المناطق القروية، وعزلتها شبه التامة عن العالم الخارجي بسبب ما وصفه بالتهميش المدبر.

    واستنكر بشدة المفارقة الصارخة التي تتمثل في أن الفاعل السياسي يقطع طريقا خطرة تحصد أرواح المواطنين كل سنة ليحضر مهرجانا ممولا من أموال دافعي الضرائب، دون أن يخجل من نفسه أو يتذكر مآسي هذه الطرقات التي كانت سببا في شهرة الإقليم السلبية. وختم تساؤلاته بالتأكيد على أن الأولويات الحقيقية التي يجب أن تصرف عليها هذه الأموال هي الاستثمار في التعليم للحد من نسب الهدر المدرسي المرتفعة، وتوفير الخدمات الصحية لحفظ صحة وأرواح المواطنين في المنطقة.

    من جانبه، أوضح كاتب الفرع المحلي لحزب الاستقلال بدمنات، عبد اللطيف بوغالم، أنه على الرغم من أن المهرجانات تدخل نظريا في خانة الأحداث الموسمية التي تشهدها أغلب المدن المغربية بأهداف محددة، من ضمنها تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وتثمين المجال ومنتوجاته، وتشجيع السياحة، بهدف عام هو تحقيق موارد مالية لإغناء ميزانية الجماعة كشكل من أشكال الاستثمار السياحي الذي يلمس حياة المواطنين بشكل عام، إلا أن السياقات الخاصة بمدينة دمنات وضواحيها تختلف كليا، وليست بمعزل عن خرق هذه القواعد المتعارف عليها.

    وأكد بوغالم في حديثه لجريدة “العمق”، أن المهرجانات في المنطقة أصبحت للأسف فرصة ينتظرها البرلماني لكي يؤثث الصفوف الأمامية في المنصات، ويعمل على تسويق وجهه الانتخابي، وتمرير خطابات سياسية كلما سنحت له الفرصة بذلك. وأشار إلى أن المعضلة الكبيرة تكمن في خصوصية بعض المناطق الجبلية، سواء على مستوى الطرق غير المعبدة التي تحصد أرواحا بريئة كل سنة في صمت مقصود من طرف البرلماني، أو على مستوى غياب الخدمات الاجتماعية الأساسية كالتعليم والصحة، وهما قطاعان يؤرقان ساكنة الجبل دون أن يكلف البرلماني نفسه عناء الصراخ تحت قبة البرلمان للدفاع عن حقوقهم.

    وأضاف أنه بهذا التداخل “الخطير” بين ما هو سياسي وما هو احتفالي، تنطلق الوعود الخرافية في استغلال فاضح لبساطة ساكنة الجبل ونواياهم الحسنة، بهدف استمالتهم قبل الأوان، أي قبل موعد الاستحقاقات التشريعية التي كان من اللازم أن يحكمها البرنامج الانتخابي للأحزاب، وأن يحكمها قرب البرلماني من المواطن صيفا وشتاء، صباحا ومساء، وكلما سنحت الفرصة لذلك من أجل ربط الأواصر والإنصات لهموم الناخبين.

    وأكد بوغالم أن كل تلك الميزانيات المرصودة للإلهاء كانت ستعود بالنفع المؤكد على الساكنة لو تم رصدها لأمور تيسر سبل عيشهم، كحفر الآبار، وشق الطرق، والربط بشبكات الإنترنت والهاتف، وكذا توفير جميع الخدمات الأساسية، عوض إلهائهم بمجموعات غنائية تغتني بدراهم المقهورين وتفترس الولائم على حساب كسرة خبز سكان الجبل.

    تنمية ضائعة على إيقاع الاحتفالات

    وفي السياق ذاته، أفاد كاتب فرع حزب التقدم والاشتراكية بدمنات، عبد الجليل أبو الزهور، بأن المهرجانات الثقافية والاجتماعية لم تعد مجرد فضاءات للاحتفال بالهوية المحلية وتعزيز الروابط المجتمعية كما كانت في السابق، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى منصات سياسية بامتياز. واعتبر أبو الزهور أن حضور بعض البرلمانيين والمنتخبين بشكل مكثف، وإصرارهم على إلقاء كلمات تنضح بالخطاب السياسي، يكشف بوضوح لا لبس فيه عن وجود حملة انتخابية مبكرة تدار تحت ستار ثقافي.

    وأضاف في تصريح لجريدة “العمق” أن المشكل هنا لا يقتصر فقط على تشويه الوظيفة الأصلية للمهرجانات، بل يتجاوز ذلك إلى توظيف موارد جمعوية وعمومية لخدمة أهداف انتخابية ضيقة، مما يطرح أسئلة أخلاقية وقانونية عميقة حول مصداقية هذه الفضاءات. وحذر من أن الأخطر في هذه الممارسات هو أنها تكرس اختلالا واضحا في مبدأ تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين، وتحول المنافسة الانتخابية الشريفة إلى سباق غير متكافئ.

    وقال أبو الزهور إن ما يجري يعكس رغبة واضحة في استمالة الناخبين عبر خطاب إيحائي يوظف الثقافة كوسيلة للتعبئة، ويعيد إنتاج الولاءات السياسية في الإقليم والجهة. وهو ما يفرض اليوم، حسب رأيه، إعادة النظر بشكل جدي في القواعد التنظيمية الكفيلة بفصل ما هو ثقافي عما هو سياسي، حماية لنزاهة العملية الديمقراطية وصونا لثقة المواطنين في العمل الجمعوي.

    وأضاف أبو الزهور في جزء آخر من تصريحه لجريدة “العمق”، أن ما تم طرحه يمثل جوهر الإشكال الحقيقي، معترفا بأنه ربما تمت المبالغة سابقا في التركيز على البعد السياسي والحسابات الانتخابية الضيقة المرتبطة بالمهرجانات، لكن الأهم والأجدر الآن هو التوقف عند السياق الاجتماعي والاقتصادي الهش الذي تعيشه المنطقة.

    وأوضح المتحدث أنه حين يكون الإقليم مصنفا من بين أفقر أقاليم المغرب، وتفتقر جماعاته القروية إلى أبسط شروط العيش الكريم كالماء الصالح للشرب، والطرق المعبدة، والمرافق الأساسية، فإن تنظيم مهرجانات بهذا الزخم المالي يثير أكثر من علامة استفهام. وقدم أبو الزهور ما يشبه الاعتذار، قائلا إن الأولوية لم يكن ينبغي أن تقدم للفرجة والتظاهر الثقافي على حساب الحاجيات الملحة للسكان. فلو وجه جزء بسيط من تلك الموارد إلى الاستثمار في البنيات التحتية والخدمات الأساسية، لكان الأثر أعمق وأكثر استدامة، ولشعر المواطن فعلا أن التنمية تخاطبه في ضروراته اليومية لا في مشاعره العابرة.

    وخلص الفاعل السياسي ذاته إلى أن الثقافة مطلوبة، بل هي رافعة حقيقية للتنمية، لكن حين تتأسس على قاعدة اجتماعية صلبة تضمن الحد الأدنى من الكرامة والعيش الكريم. أما في غياب ذلك، فإن المهرجانات تصبح أشبه بطلاء جميل يخفي شقوق جدار متداع.

    المجتمع المدني.. أداة في اللعبة السياسية؟

    من جهته، عزا رئيس الفرع المحلي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب فرع فطواكة، فريد الصفاوي، حضور بعض السياسيين في منصات المهرجانات إلى الدعوات التي يتلقونها من طرف هيئات المجتمع المدني المنظمة. واعتبر أن هذا الحضور يجده السياسي فرصة سانحة للترويج لأيديولوجيته السياسية ولو بشكل غير مباشر، مؤكدا أنه لا يوجد خطاب بريء، كما أن علاقة السياسي بالمجتمع المدني هي علاقة وطيدة ومعقدة.

    وأقر الصفاوي ضمن تصريحه بأن المهرجانات تلعب دورا مهما في تعزيز التراث والهوية ودعم التفاهم بين الثقافات، وتنمية الحس الفني والإبداعي، وتوفير منصات للتفاعل والتواصل المجتمعي، إلا أنه استدرك قائلا إن هناك أولويات قصوى مثل توفير الماء للمواطنين، وشق المسالك الطرقية لفك العزلة. وشدد بالموازاة مع ذلك على أن التنمية تظل من المهام الأساسية للمجالس المنتخبة وليس المجتمع المدني، اللهم إن كان هناك دعم حقيقي من هذه المجالس يصب في هذا الاتجاه التنموي.

    وفي تصريح له، انتقد الفاعل الجمعوي والمهتم بالشأن العام، أيوب الحجاجي، ما أسماه “استغلال” بعض البرلمانيين لجمعيات المجتمع المدني في دوائرهم الانتخابية من أجل تحقيق أهداف شخصية وترويجية. وأوضح الحجاجي أن هؤلاء البرلمانيين يسخرون الجمعيات المنتمية إلى مناطق نفوذهم لتلميع صورتهم لدى الساكنة، خاصة وأنهم لا يستطيعون مواجهة المواطنين بشكل مباشر خوفا من ردود فعل سلبية نتيجة غيابهم التام طيلة ولايتهم التشريعية.

    وأشار في تصريح ادلى به لجريدة العمق إلى أن هؤلاء البرلمانيين ينسقون مسبقا مع هذه الجمعيات المحلية، التي تصبح بمثابة “رابطة وصل” بينهم وبين السكان. واستنكر الحجاجي غياب الشفافية حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، وما إذا كانت هناك “إغراءات” مادية أو غيرها تدفع هذه الجمعيات للقيام بهذا الدور. وتساءل عن المكاسب التي تجنيها هذه الجمعيات من تعاونها مع برلمانيين يغيبون عن الساحة لخمس سنوات كاملة، ولا يظهرون إلا مع اقتراب موعد الانتخابات.

    وأضاف أن بعض هؤلاء البرلمانيين والمنتخبين لم يسبق لهم عقد أي لقاء تواصلي أو تقديم أفكار أو مشاريع ملموسة طوال فترة انتدابهم. وانتقد الحجاجي لجوء البعض إلى “برمجة مشاريع ” في السنة الانتخابية فقط، حيث يتم إطلاق المشاريع التي قد يكونون قد تدخلوا فيها، ليبدو الأمر وكأنه “إنجاز” شخصي لهم. واعتبر أن هذه “الإنجازات القليلة” يتم تأجيلها بشكل متعمد إلى السنة الانتخابية لترك “بصمة” في أذهان الناخبين، والتأثير على قرارهم في التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوزي: حياتي الخاصة خط أحمر والمهرجانات تنعش السياحة والاقتصاد

    زينب شكري

    قال المغني المغربي عبد الحفيظ الدوزي، إن حياته الشخصية ليست جزءا من عمله الفني، مشددا على تحفظه ورفضه وضع عائلته تحت الأضواء، رغم محبة الجمهور الكبيرة التي يبادلها منذ بداياته.

    وأضاف الدوزي في تصريح لجريدة “العمق”، أن الجمهوره الذي واكبه منذ انطلاقه في المجال الفني يعرف جيدا طبيعته المتحفظة، لذلك يفضل أن تبقى حياته الخاصة خطا أحمرا وبعيدة عن التداول الإعلامي.

    جاء ذلك بعد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة له رفقة طفلة على أساس أنها ابنته، وهو ما رفض التعليق عليه مكتفيا بالقول إن الرابط الذي يجمعه بالجمهور هو العمل الفني فقط.

    ويقود الدوزي الذي رافق جيل التسعينات حاليا جولة فنية في عدد من المهرجانات الصيفية بالمغرب، حيث أحيا قبل أيام حفلات ناجحة في وجدة، المضيق، طنجة، العرائش، الحسيمة والرباط، وسط حضور جماهيري كبير.

    وأعرب المغني المغربي، عن سعادته بالترحاب الذي يلقاه كل سنة في مدن المملكة، معتبرا أن هذه المهرجانات تساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحة الداخلية، خاصة مع انتقال الجماهير بين المدن لحضور الحفلات المجانية.

    وكشف الدوزي، أنه يشتغل حاليا على ألبوم غنائي جديد يرتقب طرحه عام 2026، على أن يصدر قبله عددا من الأغاني المنفردة.

    كما عبر ذات المتحدث، عن رضاه بالتجربة الغنائية التي جمعته مؤخرا بالمغنية اللبنانية ديانا حداد، مشيرا إلى إمكانية تكرارها مع أي فنان يرى فيه إضافة لمسيرته الفنية، وأنه لا يمانع الغناء بأي لهجة عربية ما دام العمل يليق به.

    وحول إمكانية عودته إلى لجنة تحكيم برنامج اكتشاف المواهب “ستار لايت”، أوضح الدوزي أن أسباب انسحابه ما زالت قائمة، وأبرزها معاناته من آلام على مستوى الظهر تمنعه من الجلوس لفترات طويلة كما يتطلب البرنامج، ما يجعله خارج اللجنة في الموسم المقبل.

    يشار إلى أن الدوزي أعلن مؤخرا عن تفاجئه بقرار منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، أثناء استعداده للسفر استجابة لدعوة رسمية تلقاها من جامعة “هارفارد” من أجل المشاركة في فعالية ثقافية وفنية كان من المزمع أن يتحدث فيها عن مساره الفني والمهني.

    وأوضح الدوزي في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، أنه بعد وصوله للمطار (لم يحدد أي دولة) من أجل التسجيل تفاجأ بقرار منعه من دخول الأراضي الأمريكية، دون تقديم أي سبب واضح، لافتا إلى أن سلطات المطار طلبت منه التوجه إلى القنصلية أو السفارة للاستفسار عن حيثيات المنع.

    وتابع، أن الاتصالات التي أجرتها الجهات المنظمة في جامعة “هارفارد” وفريقه عمله، كشفت أن الزيارة التي قام بها قبل مؤخرا إلى دولة العراق من أجله تكريمه هي السبب وراء منعه من دخول الأراضي الأمريكية، مبرزا أن الأخيرة تضع بلاد الرافدين في قائمة البلدان التي تفرض عليها قيود مشددة كإيران وأفغانستان والصومال وغيرها.

    وأشار الدوزي، الذي يحمل جواز سفر بلجيكي، أن المسؤوليين أخبروه بضرورة عقد اجتماع مع القنصلية الأمريكية في الدولة التي يتواجد بها من أجل شرح الأسباب التي دفعته لزيارة العراق قصد حل قرار منعه، مشيرا إلى أن الأمر سيتطلب وقتا طويلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرح الحسيمي يرافع عن المسرح الأمازيغي بالريف في لقاء وطني بالرباط

    شارك المسرح الحسيمي بقوة في اللقاء الوطني الذي نظمه مركز الدراسات الفنية والتعابير الأدبية والإنتاج السمعي البصري، التابع للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، يوم الثلاثاء الماضي بالرباط، حول موضوع “المسرح الأمازيغي: المكتسبات والتحديات”.

    وقد شهد اللقاء حضور ثلاث فرق مسرحية من الحسيمة، ساهمت بشكل لافت في الورشات والجلسات، مؤكدين على خصوصية التجربة الريفية في النهوض بالمسرح الأمازيغي، ومرافعتها المستمرة من أجل ترسيخ مكانته داخل المشهد الثقافي الوطني.

    ورغم ما حققه المسرح الأمازيغي بالحسيمة من نتائج مميزة على المستويين الوطني والدولي، فإن الفرق المسرحية الجادة لا تزال تعاني من غياب الدعم من طرف الجماعات المحلية والمنتخبين وباقي المؤسسات، سواء في ما يتعلق بتمويل الإنتاجات المسرحية أو في مواكبة التظاهرات التي تنظم سنوياً بالمدينة، فضلا عن تجاهل المشاركات المشرفة لهذه الفرق التي تمثل الحسيمة والريف في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتفي بالإبداع والبهجة في الدورة الخامسة من تظاهرة « الطريق إلى مراكش » بمشاركة 59 دولة

    تستعد مدينة مراكش، من 2 إلى 4 ماي 2025، لاحتضان الدورة الخامسة من التظاهرة الفنية والثقافية « الطريق إلى مراكش »، تحت شعار « التشارك والإبداع والبهجة »، بمشاركة واسعة تمثل 59 دولة، ومجموعة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية.

    تنظم هذه التظاهرة بشراكة مع المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي، الذي يواصل دعمه للمبادرات الثقافية والفنية التي تعكس روح المدينة وتثمن طاقاتها الإبداعية. ويؤكد المجلس من خلال هذه المبادرة انخراطه في تعزيز إشعاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمهور وإنتاج ومهرجانات.. السينما المغربية تستعيد بريقها

    و.م.ع
    أمام شباك التذاكر في إحدى دور السينما الشهيرة بقلب الرباط، ينتظر في طوابير حشد كثيف. جمهور يرتدي حللا بهية، بينه عائلات وأزواج ومجموعات مراهقين تخلوا عن شاشات هواتفهم الذكية ولوحاتهم الإلكترونية، وقدموا بأعداد كبيرة ليستعيدوا تواصلهم مع الشاشة الكبرى.

    يبدو المشهد مفاجئا إلى حد ما، بالنظر للركود الذي تعيشه دور السينما الوطنية المعروفة منذ فترة طويلة. ولكن نظرة سريعة على الأفلام المدرجة في البرنامج تكشف عن أسباب هذا الحماس، حيث يظهر في القائمة فيلم “أوبنهايمر”، وهو فيلم سيرة ذاتية مؤثرة لكريستوفر نولان عن “أب القنبلة الذرية” مع الممثل الجذاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام قياسية تحققها الصناعة السينمائية المغربية خلال سنة 2024 (أرقام ومعطيات)

    تميزت سنة 2024 بتطور مهم في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية بشكل عام، والصناعة السينمائية بشكل خاص.

    سجلت برسم سنة 2024 أعلى نسبة من المداخيل على مدى 15 سنة، حيث بلغت 127 مليون و 645 ألف درهم كمدخول، ووصل عدد الـمُـشاهدين إلى مليوني و 181 ألف مُشاهد داخل القاعات السينمائية. وهو رقم مهم يدل على إقبال الجمهور المغربي على القاعات السينمائية، كما يؤكد على أن الدينامية الإيجابية للقطاع السينمائي خلال الثلاث سنوات الأخيرة أصبحت تحقق أهدافها.

    ومقارنة مع السنوات الماضية، فقد سجلت سنة 2023…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونيكا بيلوتشي تشارك في “حوارات” المهرجان الدولي للفيلم بمراكش


    زينب شكري

    أعلنت إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن الممثلة الإيطالية الشهيرة مونيكا بيلوتشي ستشارك في فقرة “حوارات” حول  فيلمها الوثائقي الأخير “ماريا كالاس مونيكا بيلوتشي: اللقاء” للمخرج اليوناني يانيس ديموليتساس، الذي سيعرض في قسم “القارة الحادية عشرة” خلال فعاليات الدورة الحادية والعشرين التي ستقام من 29 نونبر الجاري إلى 7 دجنبر المقبل.

    ويستكشف الفيلم حياة وإرث مغنية الأوبرا الشهيرة ماريا كالاس التي جسدتها مونيكا بيلوتشي، من خلال مذكرات حميمة ورسائل مؤثرة وصور نادرة لم يسبق عرضها من قبل، حيث سيتم تسليط الضوء على بداياتها البسيطة في نيويورك إلى أن حققت المجد في المسارح العالمية.

    كما كشف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن قائمة الأسماء المشاركة في برنامج “حوارات”، الذي يمنح الجمهور فرصة اللقاء بأكبر الأسماء في السينما العالمية القادمة من جميع أنحاء العالم.

    وذكر بلاغ للمهرجان أن برنامج “حوارات”، الذي يعد أحد أكثر المواعيد المرتقبة، يعود في الدورة الحادية والعشرين للمهرجان بسلسلة من اللقاءات التي تعد بأن تكون غنية ورائعة مع أسماء كبرى في السينما العالمية، مشيرا إلى أن هذه السنة ستشهد حضور ثماني عشرة شخصية متميزة من السينما العالمية، من مخرجين وممثلين وكتاب سيناريو ومنتجين من ست قارات.

    وأوضح البلاغ، أنه من الحكايات المشوقة والنقاشات المفتوحة حول رؤيتهم للسينما وممارساتهم المهنية سيقوم هؤلاء الممثلون والسينمائيون وكتّاب السيناريو والمنتجون بتبادل خبراتهم في محادثات حرة مع جمهور المهرجان.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن الأسماء الكبرى المنتظرة بمناسبة هذه الدورة، والتي سبق لأغلبها أن توجت بجوائز الأوسكار و”غولدن غلوب” إضافة إلى جوائز مهرجان “كان” والبندقية وبرلين، هي المخرج والسيناريست والمنتج تيم بورتون، المخرج والسيناريست الكندي ديفيد كروننبرغ، المخرج والسيناريست والمنتج المكسيكي ألفونسو كوارون، المخرجة الأمريكية أفا دوفيرناي.

    إضافة  إلى المخرج الأمريكي تود هاينز، المخرج الأسترالي جاستن كورزيل، المخرج الفرنسي فرانسوا أوزون، الممثلة البريطانية جيما أرترتون، الممثل والمخرج الأمريكي شون بين، المخرج والسيناريست والمنتج الإيراني محمد رسولوف، المخرج والسيناريست البرازيلي والتر ساليس، المخرج والسيناريست الروسي كيريل سيريبرينيكوف، المخرج الموريتاني عبد الرحمان سيساكو، والمخرجة الفرنسية جوستين تريي.

    كما سيتم، وفق البلاغ، إجراء حلقة حوارية مع المخرجين المغاربة علاء الدين الجم وياسمين بنكيران وإسماعيل العراقي وكمال الأزرق، سيتناولون الحديث خلالها عن أفلامهم الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: الإجراءات التي اتخذتها الحكومة من شأنها رفع قيمة الاستثمارات الأجنبية في مجال الإنتاج السينمائي والسمعي البصري

    قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، يوم الاثنين بمجلس النواب، إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة من شأنها أن تسهم في زيادة قيمة الاستثمارات الأجنبية في مجال الإنتاج السينمائي والسمعي البصري بالمغرب.

    وأوضح بنسعيد، في معرض جوابه على سؤال شفوي حول “تعزيز صورة المغرب كوجهة لتصوير الأعمال السينمائية الدولية”، تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن “الحكومة رفعت الدعم العمومي المخصص للإنتاجات السينمائية العالمية بهدف جذبها، باعتبارها استثمارات خارجية ذات أهمية”.

    وأعرب الوزير عن تطلعه إلى تحقيق نسبة 1 في المائة من…

    إقرأ الخبر من مصدره