Étiquette : مهرجان تيميتار

  • أكادير تحتفي بعشرين سنة من مهرجان “تيميتار” تزامنا وانطلاق “كان المغرب”

    العمق المغربي

    أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان تيميتار أن الدورة العشرون لهذا الحدث الثقافي البارز ستُقام بمدينة أكادير خلال الفترة من 17 إلى 19 دجنبر 2025، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، عشية انطلاق كأس أمم إفريقيا، لتعزيز إشعاع المدينة ثقافيا ورياضيا.

    وتُعد دورة 2025 محطة مفصلية في مسار المهرجان الذي رسّخ على مدى عشرين سنة مكانته كفضاء للاحتفاء بالموسيقى الأمازيغية، والانفتاح على موسيقى العالم، وترسيخ قيم الحوار الفني بين الشعوب، حيث يجذب المهرجان سنويًا ما يقارب 200 ألف متفرج، ليصبح بذلك حدثاً ثقافياً مرجعياً على المستوى الوطني والدولي.

    وتفتتح الدورة بأمسية تحتفي بالقارة الإفريقية، عبر عروض تمزج بين الإبداع المعاصر والعمق التراثي. ويشارك فيها كل من أحواش بنات اللّوز / راسكا، وفاطمة تبعمرانت، وألفا بلوندي، والفنانة الغابونية شان’ل، إضافة إلى إيزابيل نُوفيلا من الموزمبيق، فيما يقدم هشام ماسين تكريماً لرائد الأغنية الأمازيغية الحديثة المرحوم عمّوري مبارك.

    أما الأمسية الثانية، فتركز على النفَس الشرقي والمتوسطي، من خلال عروض Double Zuksh وWegz المصريين، ومجموعة إزنزارن، والمغنية مَروى ناجي، وفرقة AZA، مقدمة رؤية موسيقية تجمع بين التراث الأمازيغي والإيقاعات العالمية.

    وتُختتم الدورة بالمشهد الموسيقي المغربي في الأمسية الثالثة، مع عروض فرقة أحواش أكلاكال، والفنان الشاب خالد الوعباني، ونسيم حدّاد، وJaylann، وصولاً إلى تكريم الفنان محمد رويشة، واختتام العرض بمشاركة فرقة Labess الجزائرية بأسلوب يمزج بين الإيقاعات الجزائرية والفلامنكو وأنماط عالمية.

    وسيُقام المهرجان في موقعين رمزيين بمدينة أكادير، هما ساحة الأمل ومسرح الهواء الطلق، حيث يتيح هذان الفضاءان دينامية حضرية حديثة ويعكسان حضور الثقافة في المدينة.

    يؤكد مهرجان تيميتار من خلال هذه الدورة التزامه بالموسيقى الأمازيغية، والانفتاح على العالم، وتعزيز الحوار بين الشعوب، مستفيداً من تفاعل الجمهور الأكاديري ودعم شركائه المؤسساتيين والجمعويين، في ثلاث ليالٍ من الفن والفرح والأخوة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. فن الروايس يحظى بتكريم خاص بمهرجان تيميتار

    حظي فن الروايس بتكريم خاص ضمن فعاليات الدورة 19 من مهرجان تيميتار بأكادير، وهو من بين الفنون الموسيقية العريقة التي تتغنى بالشعر الأمازيغي الموزون.

    وكان جمهور منصة الهواء الطلق، على موعد، ليلة أمس الجمعة، مع الفن الأمازيغي الأصيل، حيث عرف اليوم الثاني من فعاليات المهرجان، مشاركة أشهر شيوخ فن الروايس، وهم مولاي أحمد ايحيحي، والحسين أمنتاك، والعربي ايحيحي. 

    وقد عاش عشاق فن الروايس أو “تريوسة” بالأمازيغية، لحظات من المتعة، في حضرة الموسيقى الأمازيغي العريقة التي تتغنى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوزي..شرف ليا نشارك فتيميتار وتنكون فرحان بين أحبابي في مدينة أكادير

    عبر الفنان الدوزي عن سعادته بالمشاركة في مهرجان تيميتار، معتبرا أن هذا المهرجان يكتسي شهرة ومكانة كبيرة ضمن مهرجانات العالم العربي، وليس في المغرب فقط.

    وأشار في تصريح لوسائل الإعلام على هامش مشاركته في مهرجان تيميتار، أنه يحس أنه يتواجد وسط أحبابه وأصدقائه بمدينة أكادير التي اعتبرها وجهته المفضلة لقضاء العطلة.

    وأضاف أنه معروف بأداء الأغاني الوطنية، سواء الأغاني التي كتبها ولحنها أو التي أعاد غنائها بعد سنوات، مثل أغنية “العيون عينيا” والتي عرفت نجاحا كبيرا وتعرف عليها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان تيميتار..المغنية السورية فايا يونان تعبر عن إعجابها بالمغرب

    عبرت الفنانة السورية قايا يونان، اليوم الخميس، عن إعجابها بالمغرب وعن سعادتها بمشاركتها للمرة الثانية في النسخة 19 من مهرجان تيميتار الذي يعتبر من أكبر المهرجانات في العالم العربي.

     وكشفت فايا يونان في ندوة صحفية على هامش فعاليات مهرجان تيميتار بأكادير، عن ميولها للموسيقى، مؤكدة أنها تحرص في اختيار أغانيها على الكلمات والألحان وطريقة التوزيع وكل التفاصيل.

     وحول دخولها عالم التمثيل أشارت الفنانة السورية أنها تحب عالم التمثيل منذ الصغر، وأنها تميل إلى متابعة السينما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زكرياء الغافولي يحيي افتتاحية مهرجان تيميتار في دورته الـ19-الفيديو

    ضرب الفنان المغربي زكرياء الغافولي موعدا للقاء جمهوره بافتتاحية مهرجان ” تيميتار“، علامات وثقافات في دورته الـ19، التي ستبدئ يومه الخميس 4  يوليوز ، و تمتد إلى 6 يوليوز بأكادير.

    و حرص الفنان زكرياء الغافولي على الترويج لحفله الفني  من خلال منشور عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي انستغرام ، و كتب : “ناس أكادير سوس والنواحي مرحبا بكم بمهرجان تيميتار يوم الخميس الرابع يوليوز ابتداء من الساعة العاشرة مساء بساحة الأمل. مفاجأة جميلة في انتظاركم مع فنان أمازيغي كبير كونو في الموعد”.

    Voir cette publication sur Instagram

    Une publication…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلاقح الثقافة الأمازيغية بموسيقى العالم.. فايا يونان وحمزة نمرة وآخرين نجوم مهرجان تيميتار

    ستستقبل منصات مهرجان “تيميتار، علامات وثقافات” في دورته الـ19، خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 6 يوليوز المقبل بأكادير، برمجة غنية ومتنوعة تتلاقح فيها الموسيقى الأمازيغية بموسيقى العالم.

    وفي هذا الإطار سيحضر كل من حميد إنرزاف، أودادن، وفرق أحواش من تاليوين، طاطا و إمينتانوت، بالإضافة إلى موسيقى الجيل الجديد الذي تتصدره الفنانة فاطمة تاشتوكت، كريم لجواد، جوبانتوجا، تاسوتا نيمال، ميتيورإيرلاينز ورباب فيزيون، إضافة إلى تكريمات رمزية لفن الروايس، لتذوق الشعر والتراث الأمازيغي في أصالته.
    كما سيستمتع الشباب المحب للفيزيون والبوب بأصوات كل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشتاغ إرحل .. الهَلَع يقتل!

    حسن بويخف

    أصاب ظهور هاشتاغ “أخنوش إرحل” في مواقع التواصل الاجتماعي الحكومة والإعلام الرسمي بالهلع، وازداد منسوب ذلك الهلع بقرب اقتحام الهاشتاغ عتبة المليون مشارك، فأصاب ذلك بالصمم حكومة السيد أخنوش، وأدخل الإعلام العمومي والموالي في دوامة من الحيرة من كيفية مواجهة بدء تغول هاشتاغ قد يتحول إلى وحش كاسر.

    وكشفت الطريقة التي تلقفت بها وسائل الاعلام العمومية، وخاصة وكالة المغرب العربي للأنباء، وكذا الاعلام الموالي لرئيس الحكومة وفريقه، نتائج “دراسة” قام بها أستاذ بجامعة قطر، يقول فيها إن الهاشتاغ تم إطلاقه بناء على أزيد من 500 حساب مزيف في التويتر، أننا أمام جبهة فاشلة بكل ما لهذه الكلمة من معنى، تكاد تقتلها الحيرة والهشتاغ في بداية الطريق.

    هناك ثلاثة أسئلة تكشف الفشل والعجز أمام هاشتاغ “إرحل” وهي:

    أليس للحكومة فريق خبراء يمكن أن يقوم بتتبع الحملة في مختلف منصات التواصل الاجتماعي، والكشف عن مصدرها، بدل التعويل على عمل أستاذ في جامعة دولة في الخليج ليقوم بهذا العمل المنحصر في منصة تويتر فقط، رغم أن المغاربة ينشطون بشكل أساسي في فايسبوك الذي يسجل فيه الهاشتاغ تقدمه يوما عن يوم؟ أين ذهبت الإمكانات المالية التي ظهرت لما تمت الاستعانة بشركة أجنبية متخصصة في تحليل المحتوى الرقمي بعد حملة المقاطعة الشهيرة التي كان السيد أخنوش من بين المستهدفين بها؟ أين ذهبت الإمكانات الرقمية الرهيبة التي اعتمدها السيد أخنوش في حملته الانتخابية الأخيرة وطحنت جميع خصومه في العالم الافتراضي؟

    أن يقول خبير إن الحملة وراءها حسابات وهمية لا يقدم جديدا في منطق الحملات في مواقع التواصل الاجتماعي، بل قد يكون أمرا بديهيا في عرف هذه الحملات. وهذا العنصر لا يمكن الاعتماد عليه لمواجهة الحملة، خاصة وأن الواقع حافل بما يجعل خطب الحملة المرتكز على غلاء الأسعار خطابا له مصداقية، والسيد أخنوش عاين مؤشرات ذلك في الواقع في الشعارات التي رفعت ضده في مهرجان تيميتار بأكادير.

    أمر واحد قد يقنع المغاربة بالتخلي عن حملة “أخنوش إرحل”، هو أن يقتنعوا أن الحملة وراءها تدبير أجنبي، وتتورط فيها جهات معادية. مثل هذا قد يثير وطنية المغاربة المتأصلة، وقد يردوا بهاشتاغ “نحبك يا أخنوش”، مثلا، كناية في الأعداء، كما سبق وحدث مع الدكتور سعد الدين العثماني لما تعرض لهجوم من نشطاء أجانب، وكان الرد هو تصدر وسم “شكرا سعد الدين العثماني” ترند منصة “تويتر” بالمغرب.

    وبدل التركيز على الشكليات في مواجهة “هاشتاغ إرحل” كان على جبهة مساندة السيد أخنوش أن تهتم بموضوع الحملة، فبذل الهلع من كلمة “إرحل” التي يبدو أنها أكثر ما يخيف القوم، يجب الانتباه إلى ما هو أكبر من ذلك ويضع استقرار البلد بين كفي عفريت، وهو أن حملة إرحل تستند على عامل سوسيواقتصادي حساس وخطير، ويتعلق بأكثر شيء يهز المجتمعات ألا وهو غلاء الأسعار.

    ولا يحتاج مسؤولونا إلى تذكيرهم بمحطات أشعل فيها الغلاء نيران التوترات الاجتماعية بشكل خطير سابقا. لكن الذي يحتاجون إليه اليوم هو أنه بدل ضياع الوقت في الحديث عن فبركة الحملة وتبرير الغلاء، النظر في محركها السوسيو اقتصادي، والذي يجد له متكأ لدى جميع المغاربة وأسرهم.

    لا نحتاج لا أدلة ولا براهين لتأكيد بلوغ أسعار جميع السلع الاستهلاكية مستويات غير مسبوقة في ظل ظرفية اجتماعية تتأزم يوما عن يوم. ومواجهة هذه الأزمة بالحديث عن العوامل الموضوعية المتعلقة بالحرب وأزمة كورونا، فقد كل سحره أمام لهيب الأسعار الحارق الذي أنهك المغاربة ولا يستطيعون مزيدا من تحمله، في ظل أفق غامض لا يبشر بوجود حل قريب.

    كما أن الحديث عن منجزات حكومة السيد أخنوش لا يزيد الأمر إلا كهربة، ويدخل في عرف المغاربة في الديماغوجية المستفزة، فحين يتحدث المغربي عن الغلاء لا يحب أن تسوق له منجزات حكومة ولا رئيسها، بل ينتظر أخبارا تبشره بالخير. وفي السابق كانت الحكومات تبادر بمراجعة أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية بخفضها ولو بشكل رمزي في عدة خطوات، ورغم رمزية تلك الإجراءات فهي تعيد الثقة والطمأنينة إلى النفوس.

    اليوم ينبغي للحكومة أن تتدخل على مستوى “مايسترو الأسعار”، وهو سعر المحروقات. وكما قامت بذلك دول عظمى على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بخطاب رسمي لرئيسها، ينبغي للدولة المغربية أن تتخذ خطوة جريئة في هذا الاتجاه.

    لقد أظهر المغرب خلال أزمة كورونا أنه يعطي الأولوية لصحة المواطنين قبل الاقتصاد، وتحمل إجراءات لحماية المواطنين ألحقت أضرارا بالغة بالاقتصاد الوطني، واليوم ينتظر المغاربة خطوة مماثلة، خاصة ونحن اليوم أمام عامل سوسيو اقتصادي له قدرة تحريك اجتماعي غاضب لا مثيل له بالمطلق في التقدير.

    مثل هذه الخطوة أو المبادرة إذا أطلقت واشتغل عليها الاعلام العمومي والاعلام الموالي للحكومة ولرئيسها، ستكون بردا وسلاما على صدور المغاربة وجيوبهم، وستطفئ نيران “الوسم المخيف” في ظرف استثنائي.

    لكن أكبر الأخطاء في مثل هذه الظروف هو صب الزيت على النيران المشتعلة من خلال عدد من الأخطاء، مثل: ظهور رئيس الحكومة والوزراء في سياقات “استفزازية” ترسل رسائل اللامبالاة أو التحدي (واقعة مهرجان تيميتارمثلا). أو نشر وعود بقرب تراجع الأسعار كنتيجة لما قد يطرأ من تحول في الأسواق العالمية، مما يعبر عن غياب اهتمام خاص من الحكومة التي تنتظر ما قد تجود به الأسواق العالمية، خاصة وأن التقارير الدولية لا تبشر بخير قريب، ومن أكبر الأخطاء غياب التواصل حول هذا الموضوع خاصة من طرف رئيس الحكومة، فإذا كان للسيد الرئيس شعبية كبيرة تعكس ما حصل عليه في صناديق الاقتراع، ومصداقية حقيقية لدى تلك “القاعدة” الانتخابية، فهاذان العنصران يستثمران في مثل هذه الأزمات بالخصوص…

    إن محاولة مواجهة “حملة إرحل” بخطابات استفزازية مثل خطأ خطاب وكالة المغرب العربي للأنباء (ومع) لا يزيدها إلا استعارا، ذلك أن ذلك الخطاب التبريري لا يقنع أي شخص، خاصة وأن الوكالة ربطت الحملة ب”معارضة لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية” والجميع يعلم رفض أمين عام حزب العدالة والتنمية لخطاب “إرحل أخنوش” مند ظهوره الأول، واتهمت المنخرطين في الحملة بـ”الانحطاط الأخلاقي”، ودافعت على شخص رئيس الحكومة، وبررت غلاء أسعار المحروقات، و… إنه خطاب تأجيجي لحملة “إرحل أخنوش” ليس إلا.

    إن رفض غلاء الأسعار شعور عام لدى جميع المغاربة، وحديث “ومع” عن أن حملة “إرحل أخنوش” ليست ناجمة عن حركة شعبية، إضافة إلى ما سبق، هي دعوة غير مباشرة وغير واعية لتحويل الحملة الرقمية إلى حراك شعبي، لأنها بكل بساطة تعطيهم الحافز. ذلك أن المنخرطين في الحملة يستشعرون بذلك تحدي إنجاحها بأي ثمن، خاصة وأن الوكالة ربطت الحملة بأحد أكثر الأحزاب حضورا ونشاطا في مواقع التواصل الاجتماعي … ما يجعل خطاب الوكالة غير ناضج وغير مسؤول وغير واع.

    أن تُسْقِطك حملة مفبركة فهذه فضيحة، لكن أن تسقطك حملة لها مصوغاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، فذلك منطقي جدا. لذلك التحدي اليوم أمام حكومة السيد أخنوش، أن تجعل الخطاب المساند لها والمواجه لحملة “إرحل” خطابا مهنيا واعيا ومنطقيا، وإيجابيا، ومستندا إلى إجراءات ملموسة، أما غير هذا فقد يدخل البلد في دوامة من ردود الفعل تكون ضريبتها باهظة جدا، لا قدر الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تنتقد “هروب” الحكومة من مناقشة أزمة الغلاء وتضارب المصالح بغياب وزرائها عن التلفزيون… وبنسعيد يرد

    نفى مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، الإثنين، غياب وزراء الحكومة عن قنوات القطب العمومي في إطار النقاش السياسي.

    وأضاف جوابا عن أسئلة النواب في جلسة الأسئلة الشفوية، بمجلس النواب، أن وزراء الحكومة يظهرون على القنوات العمومية بشكل شبه أسبوعي، وأنه كوزير للشباب والثقافة والتواصل ظهر أكثر من مرة على القنوات، مشيرا إلى ظهور وزيرة الصناعة على القناة الثانية قبل أسبوع.

    يأتي ذلك، بعدما توجه نواب بأسئلة شفوية إلى الوزير؛ تبرز مدى غياب وزراء الحكومة عن القنوات العمومية وتغييب النقاش السياسي وكذا الإجابة عن أسئلة المواطنين الآنية.

    وفي هذا الإطار، توجه فريق التقدم والاشتراكية، بسؤال شفوي إلى الوزير يؤكد تغييب الحوار والاختلاف بين الأغلبية والمعارضة على القنوات العمومية، في قضايا جوهرية من قبيل غلاء الأسعار والمواد الأساسية وكذا أسعار المحروقات وتضارب المصالح.

    ولفت الانتباه إلى ما أسماه الفريق “انعدام حضور الوزراء على القنوات” وعزا النائب البرلماني عن الفريق، سبب ذلك إلى ما أسماه “استهانة الحكومة بالرأي العام أو لأنهم لا يتوفرون على أجوبة، أو تنفيذا لمقولة رئيس الحكومة التي تفيد “نحن حكومة نشتغل ولا نتكلم””.

    وأضاف النائب البرلماني، “نحن على مشارف انتهاء السنة التشريعية ولم نر كلاما ولا عملا”، مشددا على أنه “لو كان هناك حوار وتواصل جاد، لما تعرض رئيس الحكومة للإهانة، وذلك على هامش حضوره مهرجان تيميتار بأكادير الذي صادف حرائق غابات الشمال”، مبرزا، أن “غياب الحوار يؤدي إلى احتقان داخل المجتمع” .

    وفي المقابل، أوضح الوزير، أن “الخدمة العمومية التي تقدمها قنوات القطب العمومي والخاص يؤطرها دفتر التحملات الذي يحدد التزامات مختلف القنوات، سواء ما تعلق منها بالسياسة العامة للإنتاج والبرمجة، وكذا التوجيهات الاستراتيجية للخدمات التي تقدمها، من بينها احترام التعددية السياسية والمدنية، وكذا ضمان حوار مختلف تيارات الفكر والرأي، مع إشراك الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية والمهنية والمجتمع المدني وفق الضوابط التي تحددها الهاكا”.

    وأضاف المسؤول الحكومي، أنه ضمن حصيلة السنة الماضية بثت القناة الأولى ما يقارب مائة برنامج ما بين 26 و90 دقيقة، وقد حضر الفاعل السياسي بحصة 60 في المائة من إجمالي ضيوف البرنامج الحواري إلى جانب الحضور اليومي للأحزاب السياسية في نشرات الأخبار.

    وقال الوزير، إنه يتفق على أنه يجب أن يكون هناك رفع من مستوى حضور النقاش السياسي على القنوات وليس فقط الحضور السياسي لأنه، بحسبه سيؤدي إلى الثقة والوضوح بينه وبين المواطنين، كما أنه سيرفع من مستوى النقاش العام داخل المجتمع ويجعل حضور الأخبار الزائفة أقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان “تيميتار” يستقطب 380 الف متفرج ويواصل مكانته ضمن أفضل 25 مهرجانا عبر العالم

    الدار / أحمد البوحساني

    عاش سكان مدينة أكادير ليالي من السهر والإستمتاع على ايقاع الموسيقى ، في إطار فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان “تيميتار: علامات وثقافات” والذي نضم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    دورة هذه السنة حملت شعار: “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم”، واختتمت فعالياتها يوم السبت 16 يوليوز 2022 على إيقاعات موسيقى السالسا وموسيقى الروايس والشعبي بالإضافة إلى موسيقى الشباب المتجددة في مزيج خاص بمهرجان “تيميتار” الذي أبان من جديد عن غناه الفني ونضجه الثقافي ليضمن مكانته ضمن أفضل 25 مهرجانا عبر العالم.

     جمهور مدينة أكادير وزوارها لبوا دعوة المهرجان بكثير من الحب والأمل شعارهم التسامح وقبول الآخر، وبلغ عدد المتفرجين أكثر من 380 ألف ، شاهدوا 18 حفلة موسيقية.

    اما بخصوص ليلة الختام ، فقد رقصت الجماهير على نغمات موسيقى عابرة للأجيال من خلال منصتين توحدان النسق الموسيقي العام الذي تسعى إدارة المهرجان بصمه في كل من منصة ساحة الأمل التاريخية ومنصة الوحدة الشبابية.

    صدحت منصة ساحة الأمل بأغاني مجموعة “أودادن” الأسطورية والتي سافرت بجمهورها عبر أثير الإيقاعات والأصوات النابعة من عمق سوس وجبال الأطلس.
    وزاد من سحر الليلة المغني المغربي حاتم عمور الذي أسر قلوب الجمهور من خلال ريبرطواره الغنائي، الذي ساهم بدوره في رسم البسمة على محيا كل من حضر منصة الأمل مرددين وإياه بشغف وحبور كل أغانيه المعروفة على الصعيد العالمي.

    كما زاد من جرعة الطرب وصول عبد العزيز الستاتي الذي ألهب جنبات منصة ساحة الأمل بالإيقاعات الشعبية التي أطربت الصغير والكبير في جو من التناغم والانسجام مع الأغنية ذات العمق الشعبي.
    أما منصة ساحة الوحدة الشاطئية فقد أتحفتها الموسيقى الرائعة لأحمد أماينو ومجموعة هوبا هوبا سبيريت بالإضافة إلى مغني الراب جمال راس الدرب جمهور الوحدة، والتي روت عطش الجمهور إلى الإيقاعات الشبابية.

    مهرجان “تيميتار” يفي مرة أخرى بوعده، ويبصم على نجاح الدورة 17 بكل استحقاق، نجاح تعكسه طموحات الجمهور نحو دورة واعدة.

    وقد أكد المنظمون أن نجاح مهرجان تيميتار بعد كل هذه السنوات يرجع إلى التفاني والعمل المشترك والدعم المستمر الذي تقدمه جميع المؤسسات الداعمة والسلطات المحلية وخاصة : الجماعة الترابية لأكادير، ومجلس جهة سوس ماسة وولاية جهة سوس ماسة والمكتب الوطني المغربي للسياحة والمجلس الجهوي للسياحة بسوس وجمعية أرباب الفنادق بأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم الدورة الـ17 لمهرجان « تيميتار » يومي 15 و16 يوليوز الجاري

    تحتضن مدينة أكادير، في الفترة ما بين 15 و16 يوليوز الجاري، فعاليات الدورة الـ17 للمهرجان الدولي للموسيقى « تيميتار، علامات وثقافة »، الذي يتخذ كشعار له: « الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم »، وذلك بعد عامين من التوقف بسبب الوضع الصحي العالمي.

    وأفاد بلاغ للجهة المنظمة أن الدورة الـ17 للمهرجان ستستقبل 50 فنانا، بمعدل 16 حفلة موسيقية على منصتي « الأمل » و »الوحدة » وسط أكادير؛ حيث من المتوقع استقبال 800 ألف زائر.

    ويتنوع العرض الموسيقي الذي يقدمه المهرجان، يضيف البلاغ، بدءا بالأمازيغية، موسيقى الأجداد إلى موسيقى الشباب (البوب)، مرورا بإيقاعات « السلسا » الكولومبية، والإيقاعات الشعبية المغربية الأصيلة، وبذلك سيصنع تيمتار لحظات من الفرح التي طال انتظارها بكل شغف.

    وسيعرف برنامج هذه الدورة من المهرجان عرض تراث أحواش بشتى ألوانه، بالإضافة إلى مشاركة الرايسة فاطمة تبعمرانت، وحاتم عمور، وأودادن، وزينة الداودية، والستاتي، وكذا يوري بوينافينتورا، وأحمد أماينو، وهوبا هوبا سبريت، وآخرون.

    وحسب المصدر نفسه ، فإن مهرجان « تيميتار » في عيد ميلاده السابع عشر، يظل وفيا لقيمه ومبادئه المتمثلة في الترويج للموسيقى المحلية والرقي بالثقافة الأمازيغية إلى مستوى العالمية، فإن البرنامج الموازي لهذه الدورة خصص لتشجيع العديد من المبادرات الثقافية والفنية، ومن بينها منتدى فن الروايس؛ حيث سيتم عرض كتاب « رحلة في عالم الروايس »، في أفق إدراج هذا الفن الأصيل ضمن قائمة التراث اللامادي العالمي.

    كما بادرت جمعية « تيميتار « في هذا الإطار، إلى تقديم الدعم لإنتاج الألبوم الفني الجديد لمغني الراب « جمال راس الدرب »، والذي يضفي من خلاله، لمسة عصرية على الشعر الأمازيغي (تنضامت)، عبر مزجه بموسيقى عالمية.

    وجريا على عادته خلال الدورات السابقة، فقد سطر مهرجان « تيميتار » في الدورة الـ17، برنامجا ثقافيا موازيا يتكامل مع الشق الغنائي والموسيقي لهذه التظاهرة الفنية الدولية؛ حيث يقدم المهرجان أمسية فكاهية مع الفنانين الكوميديين رشيد أسلال، وحميد أشتوك، وشاوشاو، ومحمد بودرقة، وحسن عليوي، وقيمرون، وزهرة تمكرودت، وآخرون.

    إقرأ الخبر من مصدره