Étiquette : مهرجان كان

  • من قسوة حقول الفراولة إلى منصة “كان”.. فيلم “الأحلى” يفكك صدمة “الفردوس الإسباني” لعاملات المغرب

    زينب شكري

    شهد مهرجان “كان” السينمائي لحظة لافتة مع العرض العالمي الأول للفيلم المغربي الطويل “الأحلى” للمخرجة ليلى المراكشي، ضمن القسم الرسمي “نظرة ما”، أحد أبرز الأقسام الموازية التي تحتفي بالأصوات السينمائية الجديدة والتجارب الفنية المختلفة داخل التظاهرة السينمائية الأشهر عالميا.

    ورافق العرض حضور عدد من صناع السينما والنقاد والمنتجين من المغرب وأوروبا، في محطة اعتُبرت من أبرز لحظات الحضور المغربي والعربي في دورة هذا العام.

    ويكتسي حضور “الأحلى” أهمية خاصة، باعتباره الفيلم العربي الوحيد المشارك ضمن الفعاليات الرسمية للمهرجان في هذه الدورة، وهو ما أعاد السينما المغربية إلى واجهة النقاش داخل “كان”، من خلال عمل يزاوج بين البعد الإنساني والقضايا الاجتماعية ذات الامتداد الدولي، في وقت يتزايد فيه اهتمام السينما العالمية بملفات الهجرة والعمل الهش والانتهاكات المرتبطة بالعمال الموسميين.

    ويحمل عرض الفيلم أيضا دلالة رمزية في مسار مخرجته، إذ تعود ليلى المراكشي إلى منصة “كان” بعد أكثر من عقدين على مشاركتها الأولى بفيلم “ماروك” الذي عرض بدوره ضمن قسم “نظرة ما” سنة 2005، قبل أن تواصل تجربتها بأعمال سينمائية وتلفزيونية لاقت حضورا دوليا، من بينها فيلم روك القصبة ومشاركتها في إخراج المسلسل العالمي The Eddy.

    وتبدو عودتها هذه المرة أكثر نضجا، من خلال عمل يذهب مباشرة نحو مناطق إنسانية شديدة الحساسية، بعيدا عن المعالجة السطحية أو الخطاب المباشر.

    ويروي “الأحلى” قصة شابتين مغربيتين تغادران المغرب نحو جنوب إسبانيا للعمل في جني الفراولة بمنطقة هويلفا الأندلسية، مدفوعتين بحلم تحسين وضعيتهما الاجتماعية ومساعدة عائلتيهما. غير أن الرحلة التي تبدأ بوعد “الفردوس الإسباني” تتحول تدريجيا إلى مواجهة قاسية مع واقع مختلف، تسوده ظروف العمل الشاقة والاستغلال وسوء المعاملة، داخل ضيعات فلاحية تعتمد على اليد العاملة الموسمية القادمة من الخارج.

    ومن خلال هذه الحكاية، يفتح الفيلم نافذة على واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية حساسية في السنوات الأخيرة، والمتعلقة بعاملات الفراولة المغربيات في إسبانيا، وهي القضية التي أثارت في مناسبات عديدة نقاشا حقوقيا وإعلاميا واسعا، بسبب ما يرتبط بها من اتهامات بالاستغلال والتحرش والانتهاكات المهنية والإنسانية. غير أن الفيلم لا يكتفي بإعادة سرد الوقائع، بل يحاول تحويلها إلى تجربة سينمائية إنسانية تنقل تفاصيل الحياة اليومية للعاملات، بكل ما تحمله من تعب وخوف وعزلة وانتظار.

    وتتخذ الأحداث منحى تصاعديا مع تعرض العاملات لمضايقات وانتهاكات تدفع الشخصيتين الرئيسيتين، بدعم من محام، إلى اتخاذ قرار المواجهة ورفع دعاوى قضائية ضد أرباب العمل، في خطوة محفوفة بالمخاطر قد تهدد مصدر رزقهن ومستقبلهن.

    ومن هنا، ينتقل الفيلم من مجرد رصد اجتماعي إلى دراما أخلاقية وإنسانية تطرح أسئلة العدالة والكرامة وحدود الصمت أمام الاستغلال.

    ويبرز العمل مفارقة قوية يعكسها عنوانه “الأحلى”، الذي يحيل ظاهريا إلى حلاوة الفراولة التي تُقطف في الحقول الإسبانية، بينما يخفي وراءه واقعا قاسيا تعيشه العاملات في الخفاء.

    وتمنح هذه المفارقة الفيلم بعدا رمزيا واضحا، حيث تتحول الفاكهة الحمراء التي تسوق في الأسواق الأوروبية إلى مرآة لعالم مليء بالتفاوتات الاجتماعية والهشاشة الإنسانية.

    كما يمنح الفيلم مساحة واسعة للعلاقات الإنسانية التي تتشكل بين العاملات داخل الضيعات الزراعية، حيث تصبح الصداقة والتضامن وسيلتين لمواجهة العزلة والخوف، في بيئة يضاعف فيها حاجز اللغة والجهل بالقوانين المحلية من شعور النساء بالضعف.

    ويبدو واضحا أن المخرجة اختارت الاقتراب من شخصياتها بهدوء، عبر التركيز على التفاصيل اليومية الصغيرة، أكثر من اعتماد الخطاب المباشر أو المشاهد الخطابية الثقيلة.

    ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الأسماء النسائية المغربية، تتقدمهن الممثلة هاجر كريكع إلى جانب نسرين الراضي وفاطمة عاطف وهند باريك، في عمل تم تصويره بين مدينة طنجة وعدد من المناطق الإسبانية، ضمن إنتاج دولي مشترك شارك فيه منتجون وموزعون من المغرب وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا، بإشراف المنتج سعيد حميش.

    ولم يصل “الأحلى” إلى منصة “كان” بشكل مفاجئ، بل جاء نتيجة مسار طويل من التطوير والإنتاج، إذ تم تقديم المشروع لأول مرة ضمن سوق الإنتاج المشترك لورشات الأطلس سنة 2021، قبل أن يعود مجددا إلى الدورة الثامنة والأخيرة من الورشات سنة 2025، حيث حصل على دعم في مرحلة ما بعد الإنتاج، في مؤشر على الثقة التي حظي بها المشروع داخل الأوساط السينمائية منذ مراحله الأولى.

    ويعكس هذا الحضور أيضا التحول الذي تعرفه السينما المغربية خلال السنوات الأخيرة، من خلال انفتاحها المتزايد على القضايا العابرة للحدود، وقدرتها على تحويل ملفات اجتماعية معقدة إلى أعمال سينمائية ذات بعد إنساني عالمي، قادرة على الوصول إلى أكبر المهرجانات الدولية.

    وفي هذا السياق، بدا عرض “الأحلى” في “كان” بمثابة تتويج لمسار طويل من الاشتغال الفني والإنتاجي، ورسالة جديدة تؤكد أن السينما المغربية باتت أكثر حضورا في النقاشات السينمائية الكبرى، ليس فقط كضيف عابر، بل كصوت يحمل قضاياه وأسئلته الخاصة إلى الشاشة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقات هوليوودية في مهرجان “كان”.. عصابات تسلب أثرياء ساعات بـ15 مليون درهم في 24 ساعة

    زينب شكري

    تعيش مدينة “كان” على وقع حالة استنفار أمني متواصل بالتزامن مع فعاليات مهرجان “كان” السينمائي، بعد تسجيل عمليتي سرقة استهدفتا ساعات فاخرة من علامة ريتشارد ميل خلال أقل من 24 ساعة، في وقائع أعادت إلى الواجهة تنامي جرائم استهداف الأثرياء والمشاهير الذين يتوافدون سنويا على الريفييرا الفرنسية لحضور الحدث السينمائي العالمي.

    وذكرت صحيفة “L’Indépendant” الفرنسية، أن أحدث هذه العمليات وقعت أمس الخميس، حين تعرض رجل لاعتداء مسلح داخل منزله بحي “ريبوبليك”، مباشرة بعد عودته من سهرة خاصة أقيمت في فندق “بالم بيتش كان”، أحد أبرز الفضاءات المرتبطة بسهرات وضيوف المهرجان.

    ووفق المعطيات الأولية، فإن الضحية فوجئ لدى وصوله بتعرض باب منزله للتخريب، قبل أن يباغته شخص ملثم أشهر سلاحا ناريا في وجهه وطالبه بتسليم ساعته من نوع “ريتشارد ميل”، والتي تقدر قيمتها بحوالي 400 ألف يورو، أي نحو 4.3 ملايين درهم مغربي، فيما تدخل شخص ثان لانتزاع الساعة بالقوة قبل الفرار.

    وتأتي هذه العملية بعد ساعات فقط من حادثة مماثلة شهدها فندق “بالم بيتش كان” المطل على جادة “لا كروازيت”، حيث تعرض مواطن أمريكي لسرقة ساعة من العلامة نفسها، تتراوح قيمتها بين 700 ألف ومليون يورو، أي ما بين 7.5 ملايين و10.8 ملايين درهم مغربي، في عملية خاطفة نفذت وسط أجواء مرتبطة بفعاليات المهرجان.

    ووفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، فإن العملية نُفذت بطريقة خاطفة داخل ممر قرب دورات المياه بالفندق، حين تعرض الضحية لدفع واحتكاك من شخص مجهول، قبل أن يكتشف اختفاء ساعته الثمينة في ثوان معدودة، في أسلوب بات يتكرر بشكل لافت خلال المناسبات الكبرى التي تستقطب الأثرياء والمشاهير في الريفييرا الفرنسية.

    وتحولت سرقات الساعات الفاخرة خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز التحديات الأمنية التي ترافق مهرجان كان، بالنظر إلى الحضور المكثف لنجوم السينما ورجال الأعمال وأصحاب الثروات، وهو ما دفع السلطات الفرنسية إلى تفعيل خطة أمنية خاصة تحمل اسم “بيفرلي 2”، لملاحقة الشبكات المتخصصة في هذا النوع من الجرائم.

    وحسب الصحافة الفرنسية، فإن السلطات الأمنية الفرنسية تعمل بتنسيق مباشر مع نظيرتيها الإسبانية والإيطالية لتعقب العصابات النشطة في منطقة الريفييرا، والتي أصبحت تعتمد أساليب احترافية لإعادة بيع الساعات والمجوهرات المسروقة، عبر تزوير الأرقام التسلسلية وتوفير علب وشهادات ملكية مزيفة، ما يعقد عمليات التتبع والاسترجاع.

    وتشير الأرقام الرسمية إلى تصاعد مقلق لهذه الظاهرة خلال السنوات الأخيرة، إذ سجلت منطقة “الألب البحرية”، التي تضم مدينتي كان ونيس، سرقة 301 ساعة فاخرة خلال سنة 2024، بقيمة إجمالية بلغت 8.3 ملايين يورو، أي حوالي 90 مليون درهم مغربي، مقابل 275 ساعة مسروقة سنة 2023 بقيمة قاربت 6.9 ملايين يورو، أي نحو 75 مليون درهم.

    وتتحول مدينة “كان” خلال فترة المهرجان إلى هدف مثالي لشبكات الجريمة المنظمة، إذ تساهم التغطية الإعلامية العالمية المكثفة، والتدفق الواسع لنجوم السينما ورجال الأعمال والأثرياء، في جذب هذه العصابات التي تستغل أجواء السهرات الخاصة ومحيط الفنادق الفاخرة لتنفيذ عمليات خاطفة وسريعة، غالبا ما يصعب كشف منفذيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور مغربي في “كان”

    تشهد السينما المغربية حضورا مميزا في الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان “كان” السينمائي، من خلال مشاركة الفيلم الروائي “الأحلى” للمخرجة ليلى المراكشي، الذي حجز مكانه ضمن فقرة “نظرة ما”، إحدى أبرز التظاهرات الموازية التي تفسح المجال أمام تجارب سينمائية جريئة وأصوات إبداعية متجددة. ويأتي هذا التتويج ليعكس الدينامية التي تعرفها السينما الوطنية، خاصة مع تسجيل […]

    The post حضور مغربي في “كان” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يمثل العرب وحيدا في مهرجان “كان” بصرخة لـ”عاملات الفراولة”

    زينب شكري

    تسجل السينما المغربية حضورا لافتا في الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان “كان” السينمائي الدولي، من خلال الفيلم الطويل “الأحلى” (La Más Dulce) للمخرجة ليلى المراكشي، الذي تم اختياره رسميا ضمن قسم “نظرة ما”، أحد أبرز الأقسام الموازية التي تحتفي بالأصوات السينمائية الجديدة والتجارب الفنية الجريئة.

    ويعد هذا الاختيار محطة بارزة، إذ يمثل الفيلم المغربي الحضور العربي الوحيد ضمن الفعاليات الرسمية للدورة المرتقبة لسنة 2026، في وقت تتجه فيه اختيارات المهرجان بشكل واضح نحو سينما المؤلف والانفتاح على تجارب عالمية متنوعة، ما يمنح هذا العمل رمزية خاصة على مستوى التمثيل الإقليمي والدولي.

    وتحمل عودة المخرجة ليلى المراكشي إلى منصة “كان” دلالات متعددة، حيث تستأنف مسارا بدأته سنة 2005 من القسم ذاته بفيلم “ماروك”، قبل أن تعزز تجربتها السينمائية بأعمال لاحقة من بينها “روك القصبة”، إلى جانب انخراطها في مشاريع دولية، من بينها مشاركتها في إخراج المسلسل العالمي “The Eddy”.

    وعرف مشروع فيلم “الأحلى” مسارا طويلا من التطوير، إذ تم تقديمه في مرحلة أولى ضمن سوق الإنتاج المشترك لورشات الأطلس سنة 2021، قبل أن يواصل حضوره في الدورة الثامنة والأخيرة من الورشات سنة 2025، حيث حظي بدعم في مرحلة ما بعد الإنتاج، ما يعكس الدينامية التي رافقت إنجازه منذ بداياته.

    ويقدم الفيلم دراما إنسانية مستوحاة من وقائع حقيقية، تغوص في تفاصيل معاناة عاملات مغربيات في حقول الفراولة بجنوب إسبانيا، وتحديدا بمنطقة هويلفا الأندلسية.

    وتدور أحداثه حول شابتين تغادران المغرب بحثا عن فرصة عمل موسمية، مدفوعتين بوعد تحسين أوضاعهما المعيشية ومساندة عائلتيهما، قبل أن تصطدما بواقع مغاير يتسم بالقسوة وسوء المعاملة.

    وتتخذ الحكاية منحى تصاعديا مع تعرض العاملات لمضايقات واستغلال، ما يدفع الشخصيتين الرئيسيتين، بدعم من محام، إلى اتخاذ قرار بمواجهة أرباب العمل ورفع دعاوى قضائية تكشف الانتهاكات التي تعرضن لها، في خطوة محفوفة بالمخاطر قد تكلفهن استقرارهن ومستقبلهن.

    ويبرز الفيلم من خلال هذا الطرح مفارقة لافتة يعكسها عنوانه، الذي يحيل إلى “حلاوة” الفاكهة التي تجنيها العاملات، في مقابل قساوة الظروف المهنية والإنسانية التي يعشنها، مقدما بذلك رؤية نقدية للواقع الاجتماعي المرتبط بالهجرة والعمل الموسمي.

    وتؤدي الممثلة هاجر كريكع دور البطولة، إلى جانب كل من نسرين الراضي، فاطمة عاطف، وهند باريك، في عمل تم تصويره بين مدينة طنجة وعدد من المناطق الإسبانية، ضمن إنتاج دولي مشترك شارك فيه منتجون وموزعون من المغرب وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا، بإشراف المنتج سعيد حميش.

    ويغوص الفيلم في تفاصيل الحياة اليومية للعاملات داخل الضيعات الزراعية، حيث تتحول ظروف العمل القاسية، وطول ساعات الاشتغال، وصعوبة العيش، إلى عناصر درامية تكشف هشاشة الوضع الإنساني، خاصة في ظل غياب المعرفة بالقوانين المحلية وحواجز اللغة، ما يعمق الإحساس بالعزلة على مستويات متعددة.

    كما يرصد العمل تشكل علاقات إنسانية بين العاملات، حيث تتحول الصداقة والتضامن إلى وسيلة لمواجهة واقع مشترك، في سياق تتقاطع فيه قصص نساء يجمعهن السعي نحو تحسين ظروفهن، رغم اختلاف خلفياتهن.

    ومع تطور الأحداث، ينتقل الصراع من مستوى التحمل والصمت إلى لحظة مواجهة، تضع الشخصيات أمام خيارات صعبة بين الاستمرار في العمل رغم الانتهاكات، أو المجازفة بكشف الحقيقة والدفاع عن الكرامة، وهو ما يشكل ذروة درامية وأخلاقية في مسار الفيلم.

    ويأتي اختيار “الأحلى” ضمن دورة استثنائية من مهرجان “كان”، تم الكشف عن ملامحها خلال مؤتمر صحفي عقد بباريس، اليوم الخميس، حيث أعلن المنظمون عن استقبال 2541 فيلما من 141 دولة، في رقم يعكس اتساع المشاركة العالمية.

    ومن المرتقب أن تقام فعاليات الدورة ما بين 12 و23 ماي 2026، تحت رئاسة المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك للجنة التحكيم، خلفا للممثلة الفرنسية جولييت بينوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتناول مناجم الفحم بجرادة.. “المينة” فيلم مغربي يحصد جائزة أسبوع النقاد بمهرجان “كان”

    زينب شكري

    فاز الفيلم الوثائقي القصير “المينة” للمخرجة الشابة المغربية راندا معروفي بجائزة “Leitz Cine Discovery” لأفضل فيلم قصير خلال فعاليات الدورة 64 لأسبوع النقاد ضمن مهرجان كان السينمائي لعام 2025.

    ويعد هذا التتويج وسط مئات المشاركات من مختلف دول العالم إنجازا جديدا للسينما المغربية ويعكس مكانتها المتنامية على صعيد الخارطة السينمائية العالمية.

    ويتناول فيلم “المينة” على مدار 26 دقيقة واقع مناجم الفحم في مدينة جرادة المغربية، حيث لازال يتم استخراجه بشكل عشوائي وبطرق محفوف بالمخاطر رغم توقف ذلك بشكل رسمي عام 2001.

    “المينة” شريط تجريبي يزاوج بين الوثائقي والبصري، من إنتاج مشترك بين المغرب، فرنسا، إيطاليا وقطر، ويعتمد على شهادات حية ومشاهد تمثيلية يجسدها أهالي المدينة المنجمية المغربية.

    وجرى تجسيد مشاهد الشريط الوثائقي الذي عُرض لأول مرة في مهرجان “كان” داخل فضاء سينوغرافي خاص، وبستخدام تقنيات مثل “سوبر 8” والمسح ثلاثي الأبعاد واستخدام الصوت والصورة كأدوات توثيقية وشاعرية في آن واحد.

    يشار إلى أن رندا معروفي تخرجت من المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان عام 2010، ومدرسة الفنون الجميلة، أونجي، فرنسا عام 2013. كما حصلت على دبلوم من لو فريسنوي-الاستوديو الوطني للفنون المعاصرة، توركوينج، فرنسا (2015) وكانت فنانة مشاركة في أكاديمية فرنسا في مدريد في كازا دي فيلاسكيز من عام 2017 إلى عام 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كعكة الرئيس” فيلم عن صدام حسين يقود العراق من كان إلى الأوسكار

    أ.ف.ب

    بفضل “مملكة القصب” الذي يُعرض ضمن فعاليات أسبوعَي المخرجين، نجح العراق أخيراً في الوصول إلى مهرجان كان السينمائي. ويتتبع هذا العمل الأول الواعد للمخرج حسن هادي المحاولات الشاقة المبذولة من فتاة صغيرة لتوفير المكونات اللازمة لصنع كعكة احتفاء بعيد ميلاد الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

    وبحسب موقع “ديدلاين” الإعلامي المتخصص فإن هذا الفيلم الذي يحمل بنسخته العالمية عنوان The President’s Cake، “يتفوق بشكل كبير” على بعض الأفلام المنافسة على جائزة السعفة الذهبية، و”قد يمنح العراق أول ترشيح له لجوائز الأوسكار”.

    كعكة الرئيس

    يتتبع الفيلم قصة لمياء، وهي فتاة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الثقافة الفرنسية تزور جناح المملكة بمهرجان “كان” وتشيد بمواهب مغربية

    العمق المغربي

    قامت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، اليوم الأحد، بزيارة للجناح المغربي في الدورة الـ78 لمهرجان كان السينمائي، المنعقد ما بين 13 و24 ماي الجاري.

    وشكلت هذه الزيارة، التي جرت بحضور الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، عبد العزيز البوزدايني، ورئيس المركز الوطني للسينما والصورة المتحركة بفرنسا، غايتان برويل، مناسبة لداتي، لتبادل الحديث مع عدد من المواهب المغربية الشابة المشاركة في ورشة الإنتاج المشترك بين المغرب وفرنسا، والذين يعكفون على تطوير مشاريع أفلام روائية أو رسوم متحركة طويلة.

    وتندرج هذه الورشة، التي ينظمها المركز السينمائي المغربي ونظيره الفرنسي، في إطار اتفاق الإنتاج السينمائي المشترك الذي وقعه المغرب وفرنسا في 18 ماي 2024 على هامش مهرجان كان. وتهدف إلى دعم بروز جيل جديد من السينمائيين المغاربة، من خلال تمكينهم من فضاء للتواصل المهني مع منتجين فرنسيين معتمدين ضمن فعاليات المهرجان وسوق الفيلم.

    وأعربت داتي عن سعادتها بزيارة الجناح المغربي، الذي وصفته بأنه “فضاء حيوي ومفتوح يستقطب عددا كبيرا من الزوار”، بحسب ما نقلت عنها وكالة المغرب العربي للأنباء.

    وأكدت أن الاتفاق الموقع قبل عام مع وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في مجال الثقافة، لا سيما السينما والرسوم المتحركة، دخل حيز التنفيذ، مبرزة أنها التقت بمواهب مغربية “مهنية للغاية” استفادت من هذا الاتفاق ومن الدعم المشترك للمركز السينمائي المغربي ونظيره الفرنسي.

    وسلطت الوزيرة الفرنسية الضوء على انخراط عدد كبير من الشباب المغاربة في مجالات الألعاب الرقمية والفيديو وفيلم الرسوم المتحركة، وهي قطاعات تشهد “نموا قويا” في المغرب، مضيفة أن “هذا التطور يصاحبه مستوى عال من الخبرة، يمكن لفرنسا بدورها أن تستفيد منه”.

    وقالت: “إنها شراكة متساوية، ونحن نكسب الكثير منها”، معتبرة أن مرور عام على توقيع الاتفاق يدعو إلى التفكير في الخطوة التالية، “لأننا أحرزنا تقدما كبيرا بالفعل”.

    من جهته، أكد البوزدايني، الذي يشغل أيضا منصب مدير المركز السينمائي المغربي بالنيابة، أن زيارة داتي للجناح المغربي تندرج في إطار متابعة تنفيذ اتفاق التعاون الثنائي الموقع سنة 2024، والذي بدأت تظهر نتائجه العملية.

    وأوضح المسؤول، في تصريح مماثل، أنه تم، في إطار تفعيل هذا الاتفاق، إطلاق طلب ترشيحات بشكل مشترك مع الجانب الفرنسي قبل بضعة أشهر، مشيرا إلى أنه من أصل نحو عشرين مشروعا تم التوصل بها، تم انتقاء خمسة، أغلبها لمخرجين شباب يخوضون أول أو ثاني تجربة سينمائية لهم.

    وأضاف أن لقاءات مهنية من نوع “B2B” نظمت اليوم على هامش المهرجان، مكنت هؤلاء المبدعين من التفاعل مع حوالي 15 منتجا فرنسيا لمناقشة إمكانيات التعاون المشترك.

    وأشار البوزدايني إلى أن مشروعين تم تقديمهما لداتي، أحدهما فيلم رسوم متحركة طويل بتقنية ثلاثية الأبعاد، والآخر فيلم روائي كلاسيكي ي دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع لمسة من التحريك.

    ويحضر المغرب بقوة في الدورة الـ78 لمهرجان كان السينمائي، من خلال جناح أقامه المركز السينمائي المغربي ضمن قرية المهرجان الدولية، إلى جانب رواق مخصص للترويج للفيلم المغربي في سوق الفيلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة ثقافة فرنسا تزور جناح المغرب في مهرجان « كان » السينمائي

    *العلم الإلكترونية: متابعة*

    قامت وزيرة الثقافة الفرنسية « رشيدة داتي » يومه الأحد 18 ماي، بزيارة للجناح المغربي في الدورة الـ78 لمهرجان كان السينمائي، المنعقد ما بين 13 و24 ماي الجاري.

    وشكلت هذه الزيارة، التي جرت بحضور الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، السيد عبد العزيز البوزدايني، ورئيس المركز الوطني للسينما والصورة المتحركة بفرنسا، السيد غايتان برويل، مناسبة للسيدة داتي، لتبادل الحديث مع عدد من المواهب المغربية الشابة المشاركة في ورشة الإنتاج المشترك بين المغرب وفرنسا، والذين يعكفون على تطوير مشاريع أفلام روائية أو رسوم متحركة طويلة.
      وتندرج هذه الورشة، التي ينظمها المركز السينمائي المغربي ونظيره الفرنسي، في إطار اتفاق الإنتاج السينمائي المشترك الذي وقعه المغرب وفرنسا في 18 ماي 2024 على هامش مهرجان كان. وتهدف إلى دعم بروز جيل جديد من السينمائيين المغاربة، من خلال تمكينهم من فضاء للتواصل المهني مع منتجين فرنسيين معتمدين ضمن فعاليات المهرجان وسوق الفيلم.
      وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت السيدة داتي عن سعادتها بزيارة الجناح المغربي، الذي وصفته بأنه « فضاء حيوي ومفتوح يستقطب عددا كبيرا من الزوار ».
      وأكدت أن الاتفاق الموقع قبل عام مع وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في مجال الثقافة، لا سيما السينما والرسوم المتحركة، دخل حيز التنفيذ، مبرزة أنها التقت بمواهب مغربية « مهنية للغاية » استفادت من هذا الاتفاق ومن الدعم المشترك للمركز السينمائي المغربي ونظيره الفرنسي.
      وسلطت الوزيرة الفرنسية الضوء على انخراط عدد كبير من الشباب المغاربة في مجالات الألعاب الرقمية والفيديو وفيلم الرسوم المتحركة، وهي قطاعات تشهد « نموا قويا » في المغرب، مضيفة أن « هذا التطور يصاحبه مستوى عال من الخبرة، يمكن لفرنسا بدورها أن تستفيد منه ».


      وقالت: « إنها شراكة متساوية، ونحن نكسب الكثير منها »، معتبرة أن مرور عام على توقيع الاتفاق يدعو إلى التفكير في الخطوة التالية، « لأننا أحرزنا تقدما كبيرا بالفعل ».
      من جهته، أكد السيد البوزدايني، الذي يشغل أيضا منصب مدير المركز السينمائي المغربي بالنيابة، أن زيارة السيدة داتي للجناح المغربي تندرج في إطار متابعة تنفيذ اتفاق التعاون الثنائي الموقع سنة 2024، والذي بدأت تظهر نتائجه العملية.
      وأوضح المسؤول، في تصريح مماثل، أنه تم، في إطار تفعيل هذا الاتفاق، إطلاق طلب ترشيحات بشكل مشترك مع الجانب الفرنسي قبل بضعة أشهر، مشيرا إلى أنه من أصل نحو عشرين مشروعا تم التوصل بها، تم انتقاء خمسة، أغلبها لمخرجين شباب يخوضون أول أو ثاني تجربة سينمائية لهم.
      وأضاف أن لقاءات مهنية من نوع « B2B » نظمت اليوم على هامش المهرجان، مكنت هؤلاء المبدعين من التفاعل مع حوالي 15 منتجا فرنسيا لمناقشة إمكانيات التعاون المشترك.
      وأشار السيد البوزدايني إلى أن مشروعين تم تقديمهما للسيدة داتي، أحدهما فيلم رسوم متحركة طويل بتقنية ثلاثية الأبعاد، والآخر فيلم روائي كلاسيكي يُدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع لمسة من التحريك. ويحضر المغرب بقوة في الدورة الـ78 لمهرجان كان السينمائي، من خلال جناح أقامه المركز السينمائي المغربي ضمن قرية المهرجان الدولية، إلى جانب رواق مخصص للترويج للفيلم المغربي في سوق الفيلم.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار المغربي البوزيداني ضمن قائمة أبرز الشخصيات المؤثرة في السينما العربية للعام الثاني

    اختير عبد العزيز البوزدايني، المدير بالنيابة للمركز السينمائي المغربي، للعام الثاني، ضمن قائمة أبرز الشخصيات المؤثرة في السينما العربية، بحسب تصنيف « المركز العربي للسينما » الذي تم الإعلان عنه خلال فعاليات الدورة الحالية من مهرجان كان السينمائي لعام 2025.

    ويأتي هذا الاعتراف في سياق التحول اللافت الذي يشهده الحضور المغربي في مهرجان كان، إذ سجل المغرب لأول مرة في تاريخه حضورا رسميا برواق خاص ضمن سوق الفيلم (Marché du Film)، وهو أحد المكونات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السينما المغربية تحقّق حضورًا غير مسبوق بمهرجان « كان ».. والبوجدايني ضمن قائمة الشخصيات الأكثر تأثيرًا في الفن السابع عربيًا



    البوجدايني مدير المركز السينمائي المغربي يتصدر المشهد العربي

    *العلم الإلكترونية: نادية الصبار*

    سجّل المغرب إنجازًا جديدًا في الدورة الحالية من مهرجان « كان » السينمائي الدولي 2025، تمثل في الحضور الرسمي الأول من نوعه للمركز السينمائي المغربي داخل « سوق الفيلم »، وهي المنصة التي تجمع مهنيي الصناعة من مختلف أنحاء العالم لعرض وبيع وشراء وتوزيع الإنتاجات السينمائية.

    ويأتي هذا الحضور في سياق الدينامية التي يعرفها القطاع السينمائي المغربي خلال السنوات الأخيرة، بقيادة عبد العزيز البوجدايني، مدير المركز السينمائي المغربي، والذي اختير للسنة الثانية تواليًا ضمن قائمة الشخصيات العربية الأكثر تأثيرًا في مجال السينما، وفق تصنيف يصدره المركز العربي للسينما على هامش مهرجان « كان ».
      ويشارك البوجدايني فعليًا في فعاليات هذه الدورة، كما دأب على ذلك منذ توليه مسؤولية إدارة المركز، من أجل دعم الانتشار الدولي للإنتاجات المغربية وفتح آفاق جديدة أمام السينمائيين المغاربة. وحسب معطيات من عين المكان، فقد أثارت الأفلام المغربية اهتمامًا واسعًا من قبل موزعين ومنتجين دوليين، ما يُنتظر أن يُترجم إلى اتفاقيات وشراكات واعدة تعزز الحضور الثقافي للمملكة عالميًا.


    وفي تصريح لمصدر من الوفد المغربي، أكد أن « البوجدايني يلعب دورًا محوريًا في مواكبة الفاعلين المغاربة، ويشرف شخصيًا على تنظيم اللقاءات الثنائية بين المهنيين، مواصلًا حضوره النشيط كسفير أول للسينما المغربية في المحافل الدولية ».
      كما خصص المغرب رواقًا مؤسساتيًا في قلب المهرجان، يتيح للمشاركين من مختلف الدول الاطلاع على واقع السينما الوطنية، والتعرف على الفرص الاستثمارية والإنتاجية التي يوفرها هذا القطاع المتطور. ويُعد هذا الفضاء منصة عملية للمهنيين المغاربة لتوسيع شبكاتهم المهنية وفتح آفاق تعاون دولي، في مجالات لا تقتصر على الإنتاج فقط، بل تشمل أيضًا الاستقبال الفني والتقني للتصوير، وهو مجال راكم فيه المغرب خبرة طويلة جعلته وجهة مفضلة للعديد من الإنتاجات الأجنبية.
      ويأتي هذا التوجه في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل الصناعة السينمائية رافعة اقتصادية حقيقية، قادرة على تحريك منظومة متكاملة تضم التقنيين، الشركات، مزودي الخدمات، والمواهب الصاعدة. ويواصل المركز السينمائي المغربي الاشتغال على هذا التصور الشمولي، بما يعزز مكانة المغرب إقليميًا ودوليًا كفاعل أساسي في خريطة السينما العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره