Étiquette : مهم

  • مولودية وجدة ينقض على الصدارة بثلاثية في مرمى « العريق »

    العلم – زهير العلالي

    أسدل أول أمس الأحد، الستار على مجريات الجولة الثالثة من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، والتي حقق فيها الوافدون الجدد نتيجة الانتصار، على غرار شباب المحمدية الذي تغلب على شباب بن جرير (1-0)، والشباب الرياضي السالمي الفائز على الوداد الفاسي (1-0)، إضافة إلى انتفاضة المغرب التطواني على حساب وداد تمارة (3-1).

    تمكن فريق مولودية وجدة من تحقيق فوزه الثاني تواليا، عبر بوابة ضيفه سطاد المغربي بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعت بينهما على أرضية الملعب البلدي بوجدة.

    فوز، اقتنص بموجبه سندباد الشرق صدارة الترتيب بـ7 نقاط، في ما تراجع « العريق » إلى المركز الحادي عشر بأربع نقاط.

    بدوره، نجح فريق شباب المحمدية في التغلب على ضيفه شباب بن جرير بهدف دون رد، في اللقاء الذي جرت أطواره بملعب البشير بالمحمدية.

    الهدف الوحيد، حمل توقيع المهاجم السنغالي بابا سو الذي منح فارس الزهور 3 نقاط ثمينة أبقته في الوصافة وبفارق الأهداف فقط عن المولودية المتصدر، بينما توقف عداد ممثل الرحامنة عند النقطة 4 في الرتبة التاسعة.

    من جهته، استعاد النادي القنيطري نغمة الانتصارات على حساب ضيفه اتحاد أمل تزنيت، بعدما انتصر عليه بهدفين مقابل هدف واحد، في المواجهة التي احتضنتها أرضية الملعب البلدي لمدينة القنيطرة.

    انتصار كان كافيا لفارس سبو من أجل القفز إلى الصف الثالث، حيث بات في رصيده 6 نقاط، في حين تجمد رصيد الفريق السوسي عند النقطة الثالثة في المقعد الثاني عشر.

    ولحساب الجولة ذاتها، حقق فريق الشباب الرياضي السالمي فوزه الثاني تواليا، وهذه المرة، على حساب ضيفه الوداد الفاسي بهدف مقابل لا شيء، في المباراة التي جمعتهما على أرضية الملعب البلدي ببرشيد.

    وبعد هذه النتيجة، رفع شباب السوالم رصيده إلى 6 نقاط في المركز الرابع، في ما توقف عداد « الواف » عند نقطة واحدة في الرتبة الرابعة عشر.

    أما المغرب التطواني فقد عاد بفوز مهم من ميدان مضيفه وداد تمارة قوامه ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المقابلة التي أقيمت على أرضية الملعب البلدي لتمارة.

    وبهذا، يكون ممثل الحمامة البيضاء قد تجاوز بدايته المتعثرة، المتمثلة في خسارة وتعادل، ليرتقي إلى الصف الثامن برصيد 4 نقاط، بينما تخلف وداد تمارة إلى الرتبة العاشرة بـ4 نقاط.
     
    *النتائج:
     
    مولودية وجدة – سطاد المغربي: (3-0)
    شباب المحمدية – شباب بن جرير: (1-0)
    وداد تمارة – المغرب التطواني: (1-3)
    شباب أطلس خنيفرة – راسينغ البيضاوي: (1-0)
    الشباب الرياضي السالمي – الوداد الفاسي: (1-0)
    شباب المسيرة – اتحاد أبي الجعد: (0-0)
    رجاء بني ملال – الاتحاد لإسلامي الوجدي: (0-0)
    النادي القنيطري – اتحاد أمل تزنيت: (2-1)
     
    *الترتيب:
     
    1- مولودية وجدة: (7 ن)
    2- شباب المحمدية: (7 ن)
    3- النادي القنيطري: (6 ن)
    4- الشباب الرياضي السالمي: (6 ن)
    5- شباب المسيرة: (5 ن)
    6- شباب أطلس خنيفرة: (5 ن)
    7- اتحاد أبي الجعد: (4 ن)
    8- المغرب التطواني: (4 ن)
    9- شباب ابن جرير: (4 ن)
    10- وداد تمارة: (4 ن)
    11- سطاد المغربي: (4 ن)
    12- اتحاد أمل تزنيت: (3 ن)
    13- الاتحاد الإسلامي الوجدي: (2 ن)
    14- الوداد الفاسي: (1 ن)
    15- راسينغ البيضاوي: (1 ن)
    16- رجاء بني ملال: (1 ن)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تفتتح « الكان » بفوز مهم على جنوب إفريقيا

    العلم – بوشعيب بنقرايو

    حقق المنتخب المصري لأقل من 20 سنة فوزا مهما على نظيره من جنوب أفريقيا بهدف دون رد، خلال المباراة التي جمعت بينهما بملعب «القاهرة الدولي»، في افتتاح بطولة كأس أمم إفريقيا للفئة ذاتها، التي تحتضنها مصر خلال الفترة الممتدة ما بين 27 أبريل حتى 18 مايو 2025، بعد اعتذار دولة الكوت ديفوار عن استقبال البطولة الإفريقية.

    وتمكن المنتخب المصري من تسجيل هدفه الوحيد في الدقيقة 62 بواسطة اللاعب محمد عبد الله والذي فاز بجائزة رجل المباراة خلال المباراة التي أقيمت برسم منافسات المجموعة الأولى والتي شهدت أيضا تعادل زامبيا وسيراليون بدون أهداف.

    وافتتح الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة بمصر، فعاليات النسخة السابعة عشرة من بطولة كأس الأمم الأفريقية للمنتخبات لكرة القدم تحت 20 سنة، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 27 أبريل حتى 18 مايو 2025، بمشاركة 13 فريقا بما فيهم مصر مستضيفة البطولة، حيث تم توزيع المنتخبات على ثلاثة مجموعات، إذ تضم المجموعة الأولى 5 منتخبات ويتعلق الأمر بكل من ( مصر، زامبيا، سيراليون، جنوب إفريقيا، وتنزانيا)، وتضم الثانية 04 منتخبات وهي (المغرب، نيجيريا، كينيا، وتونس،، والثالثة  04 منتخبات كذلك وهي على التوالي (السنغال، جمهورية إفريقيا الوسطى، الكونغو الديمقراطية، وغانا. (

    وجرت مراسم الافتتاح بحضور المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وعدة شخصيات من قيادات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وممثلين عن الاتحادات الوطنية المشاركة، إضافة إلى عدد من الشخصيات الرياضية البارزة.

    وقال الدكتور أشرف صبحي، خلال كلمته الافتتاحية أن: « استضافة مصر لهذه النسخة من بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 سنة هو تأكيد على مكانة مصر الرائدة في استضافة وتنظيم كبرى الفعاليات الرياضية » مشيرا أن البطولة القارية، تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف نجوم المستقبل، ليس فقط للكرة المصرية بل للكرة الأفريقية ككل.

    ووجه وزير الشباب والرياضة المصري، الشكر للاتحاد الأفريقي لكرة القدم على ثقته في قدرات مصر التنظيمية، مؤكداً سعي الدولة المصرية توفير كافة سبل النجاح لهذه البطولة، ومعربا عن أمنياته بالتوفيق لجميع المنتخبات المشاركة.

    يشار إلى أن بطولة كأس أمم إفريقيا، التي تنظم إلى غاية 18 ماي المقبل، تعرف مشاركة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20سنة، والذي حل في المجموعة الثانية إلى جانب كل من كينيا ونيجيريا وتونس، وسيواجه أشبال الأطلس، يوم الخميس المقبل فاتح ماي نظيره الكيني في أولى مبارياته في البطولة، قبل أن يلاقي نيجيريا في 04 ماي ثم تونس في 07 من الشهر ذاته.

    ويخوض المنتخب المغربي أولى مبارياته يوم الخميس فاتح ماي أمام المنتخب الكيني، على أرضية ملعب 30 يونيو بالقاهرة، اعتبارا من الساعة السادس مساء، على أن يخوض مباراته الثانية يوم الأحد 4 ماي أمام نيجيريا على الساعة الثامنة مساء، فيما يختتم المنتخب المغربي مباريات يوم الأربعاء 7 ماي أمام تونس اعتبارا من الساعة الخامسة عصرا.

    وكانت قرعة البطولة قد وضعت العناصر الوطنية، في المجموعة الثانية إلى جانب نيجيريا، كينيا، وتونس، بينما ضمت المجموعة الأولى كلا من مصر، زامبيا، سيراليون، جنوب إفريقيا، وتنزانيا، وشهدت المجموعة الثالثة وجود السنغال، جمهورية إفريقيا الوسطى، الكونغو الديمقراطية، وغانا،

    ويتأهل إلى ربع النهائي صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل منتخبين في المركز الثالث، لتكتمل المنافسات بنظام خروج المغلوب، علما أن الفرق المؤهلة لنصف نهائي كأس أمم إفريقيا ستتأهل مباشرة إلى كأس العالم التي ستنظم بالشيلي خلال الفترة الممتدة ما بين 27 شتنبر وحتى 19 أكتوبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يتوقع تحولا نوعيا مرتقبا في المنظومة الصحية وجودة العلاجات..

    العلم – عبدالإلاه شهبون

    تمت المصادقة من طرف المجلس الوزاري الذي ترأسه الملك محمد السادس السبت الماضي، على مشروع قانون تنظيمي يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا، يهدف إلى إضافة عدد من المؤسسات إلى لائحة المؤسسات العمومية الاستراتيجية التي يتم التداول في شأن تعيين المسؤولين عنها.

    ومن ضمن المؤسسات التي ستنضاف إلى قائمة المؤسسات العمومية الاستراتيجية التي يتم التداول في شأنها في المجلس الوزاري، الهيئة العليا للصحة، المجموعات الصحية الترابية، الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية والوكالة المغربية للدم ومشتقاته، والسؤال الذي يطرح نفسه بحدة هو ما أهمية هذه الهيآت وما الأدوار التي ستلعبها للنهوض بالمنظومة الصحية ببلادنا.

    ويرى الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، أنه من أجل معرفة أهمية هذه الهيآت التي خرجت من وزارة الصحة، من قبيل الهيأة العليا للصحة طبقا لقانون 07.22 وهي هيآت تم إحداثها وفق القانون الإطار 06.22 من المادة 32، نقصد هنا الهيئة العليا للصحة، المجموعات الصحية الترابية، الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية والوكالة المغربية للدم ومشتقاته، وهي كلها آليات خرجت في إطار الحكامة.

    وتابع المتحدث، أن المشكل الذي تعاني منه المنظومة الصحية في المغرب ليس فقط النقص في الموارد البشرية أو في التمويل ولكن هناك مشكل الحكامة، بمعنى أنه رغم الزيادة في كل من الموارد البشرية أو الإمكانيات المالية لا يمكن تحسين النتائج، أو النهوض بالمنظومة الصحية، مشيرا في تصريح لـ »العلم » إلى أن البرلمان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس حقوق الإنسان ومجلس المنافسة تطرقت لهذه المشاكل.

    وضرب بذلك الباحث في السياسات والنظم الصحية، مثالا بالنقص الكبير في الموارد البشرية خاصة الأطباء، حيث هناك 28 ألف طبيب بالمغرب في الوقت الذي يلزمنا أكثر من 34 ألف طبيب حسب منظمة الصحة العالمية، ولكن رغم ذلك فإن هذا العدد لا يستعمل بطريقة مثلى.

    وأوضح، أنه إذا أخذنا طبيبا اختصاصيا في المستشفى العمومي، نجده ينجز في المعدل ثلاثة كشوف في اليوم، وعملية جراحية في ثلاثة أيام، حسب أرقام وزارة الصحة، وذلك لعدة أسباب أبرزها غياب الإنعاش وقاعة الجراحة والأدوية والأسرة.

    وبخصوص التجهيزات الطبية، أكد الدكتور الطيب حمضي، أن 80 بالمائة من التجهيزات لا يتم استغلالها في المستشفيات العمومية وهذا عبر عنه وزير الصحة في أكثر من مناسبة، لافتا إلى أن هناك سريرا واحدا لكل 1000 مواطن، وهو رقم ضعيف جدا يجب الرفع منه، كما أن مشكل الحكامة يجعل العديد من الأسرة داخل المستشفيات العمومية شاغرة دون أن يستفيد منها المرضى.

    وبالنسبة للتمويل، قال الدكتور الطيب حمضي، إن وزارة المالية قدمت خلاصة تؤكد من خلالها أنه رغم زيادة التمويل في الصحة فإنه لا ينعكس إيجابا على المؤشرات الصحية بالمغرب سواء في المرض أو الوفيات، موضحا أن إصلاح الحكامة يمر عبر الرقمنة، لأنها تتيح الشفافية والتتبع، وبالتالي تفادي هدر الإمكانيات المالية والبشرية والعامل الزمني، أي كل مغربي يجب أن يكون له طبيب خاص به. إضافة إلى اعتماد الجهوية لتجنب اللاعدالة الترابية في العلاج.

    وأشار إلى أن 75 بالمائة من المهنيين الصحيين يتواجدون في ثلاث جهات، و25 بالمائة فقط في باقي الجهات الأخرى، منبها إلى على ضرورة وجود خريطة صحية من أجل معرفة احتياجات كل منطقة أو جهة من الأطباء والصيادلة والتجهيزات الطبية.

    وقال الدكتور الطيب حمضي، إن إحداث الهيئة العليا للصحة، المجموعات الصحية الترابية، الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية والوكالة المغربية للدم ومشتقاته جاء في إطار هذه الحكامة، لأن دور وزارة الصحة يقتصر على بناء المستشفيات وتعيين الأطباء وتوفير رواتبهم الشهرية ومعالجة المرضى، والمراقبة، لكن إحداث الهيئة العليا للصحة سيكون له دور كبير في مراقبة جودة الخدمات والأدوية وغيرها، كما أن مهمة الوكالة المغربية للأدوية الصحية هي منح رخص الأدوية وتحديد أسعارها وتقييمها ومراقبة الآثار الجانبية للأدوية، مؤكدا أن هذه الهيآت ستكون لها استقلالية مالية ومكانة اعتبارية، وبالتالي تفادي هدر الزمن والإمكانيات المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره