
العلم – الرباط
أغلق الميركاتو الصيفي لسنة 2025، أبوابه مساء الإثنين، بحركية كبيرة للاعبين المغاربة داخل أندية القارة العجوز، وذلك من خلال نجاح عددا من المحترفين المغاربة في تغيير الوجهة ومجاورة أندية جديدة في آخر ساعات من إسدال الستار على فترة الانتقالات.
وهكذا فقد نجح، 8 لاعبين من الانتقال إلى أندية جديدة، ويتعلق الأمر بكل من حمزة إكمان الذي غادر غلاسكو رينجرز متجهاً صوب ليل الفرنسي، بالإضافة إلى إلياس بنصغير الذي يستعد لخوض تجربة جديدة بنادي باير ليفركوزن الألماني، وأمين عدلي الذي غادر الفريق نحو بورنموث الإنجليزي.
وإلى جانب الأسماء المذكورة، فقد حسم شمس الدين طالبي انتقاله إلى سندرلاند الإنجليزي، بالإضافة إلى وليد شديرة الذي أعير إلى ساسولو لموسم واحد قابل للتجديد، فضلاً عن إبراهيم صلاح الذي غادر إلى فريق بازل السويسري بعقد يمتد حتى نهاية موسم 2028/29، ووصولاً إلى زكرياء أبو خلال الذي انضم إلى تورينو الإيطالي، ويوسف العربي الذي غادر الدوري اليوناني للانضمام لفريق نانت الفرنسي.
كما أنهى عز الدين أوناحي معاناته مع مارسيليا الفرنسي من خلال رحيله إلى إسبانيا لكتابة فصل جديد في مسيرته الاحترافية بفريق جيرونا الذي اهتم به منذ بداية فترة الانتقالات، بالإضافة إلى بلال الخنوس الذي نجح في مغادرة ليستر سيتي متجهاً صوب شتوتغارت الألماني بنظام الإعارة لموسم واحد، بالضافة إلى اللاعب نائل العيناوي الذي حسم ملف انتقاله إلى روما الإيطالي بعقد يمتد لـ5 مواسم، في صفقة كلفت إدارة الذئاب 23.50 مليون يورو، بالإضافة إلى الصفقة السرية التي لم تُكتشف حتى آخر ساعة من الميركاتو، ويتعلق الأمر بإعارة سفيان أمرابط إلى ريال بيتيس الإسباني قادماً من فنربخشة التركي لموسم واحد.
وتمكن نايف أكرد بدوره من الالتحاق رسميا إلى أولمبيك مارسيليا الفرنسي، إلى جانب آدم أزنو الذي يبحث عن فرصته بإيفرتون بعد مغادرة بايرن ميونخ، فضلاً عن عبد الكبير عبقار الذي اتجه نحو خيتافي، يوسف لخديم الذي انضم إلى ديبورتيفو ألافيس، وجواد الياميق الذي يواصل رحلته بالدوري السعودي من خلال التوقيع لفريق النجمة.
العلم – عبد الإلاه شهبون
يواصل المنتخب الوطني المغربي، بقيادة وليد الركراكي، تحضيراته للمواجهة المرتقبة أمام منتخب النيجر، والمقررة بعد غد الجمعة بداية من الثامنة مساء على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة تعد الافتتاح الرسمي للملعب بعد تجديده. وبعدها سيشد أسود الأطلس الرحال صوب العاصمة الزامبية لوساكا لمواجهة منتخب زامبيا يوم 8 شتنبر الجاري، علما أن المقابلتين تندرجان ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
ومن المتوقع أن يجري الفريق الوطني المغربي اليوم حصة تدريبية ثالثة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، بعدما دخل معسكرا إعداديا مغلقا منذ يوم الإثنين المنصرم. وسيركز الناخب الوطني خلال حصة اليوم على الجانب البدني والتقني للوقوف على مدى جاهزية العناصر التي وجهت لها الدعوة لأول مرة وانسجامها داخل المجموعة وبالتالي الحصول على التوليفة التي سيلاقي بها الخصم.
كما سيخوض أسود الأطلس حصة تدريبية رابعة غدا الخميس وهي الأخيرة قبل موقعة النيجر، وستكون فرصة للطاقم التقني للمنتخب المغربي لوضع آخر اللمسات على التشكيل الذي سيعتمد عليه في مواجهة الجمعة، التي يتطلع من خلالها الفريق الوطني إلى حسم مشاركته رسميا في المونديال الثالث تواليا، مع العلم أنه يحتاج فقط إلى نقطة واحدة لضمان العبور إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام نسخته بصيغة مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، وكندا.
وكان المنتخب الوطني المغربي قد استهل تحضيراته لمباراتي النيجر وزامبيا، بخوضه معسكرا إعداديا مغلقا بمركب محمد السادس لكرة القدم، منذ يوم الإثنين الفائت بحصة تدريبية خفيفة.
وارتباطا بالموضع ذاته، فقد حسمت لجنة التحكيم بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف »، هوية حكام مباراتي المنتخب الوطني المغربي أمام كل من النيجر وزامبيا، حيث أوكلت مهمة إدارة لقاء النيجر، بعد غد الجمعة، إلى الحكم الكونغولي جان جاك ندالا.
وأثار تعيين هذا الحكم الكونغولي علامات استفهام في الأوساط الكروية الوطنية، بالنظر إلى سوابقه المثيرة للجدل مع الأندية المغربية، حيث كان أداؤه محل احتجاج من طرف أندية الوداد الرياضي، الرجاء الرياضي، ونهضة بركان، التي عبرت في مناسبات سابقة عن استيائها من قراراته التحكيمية.
بالمقابل عينت لجنة التحكيم ب »الكاف » الحكم البينيني لويس دجيندو لقيادة المواجهة الثانية التي ستجمع أسود الأطلس بمنتخب زامبيا يوم 8 شتنبر الجاري، وسيساعده في هذه المهمة كل من إيريك أولريتش ودود كورتيل، بينما سيشغل محمد عيسى مهمة الحكم الرابع.
وسيكون المنتخب الوطني المغربي في حاجة إلى نقطة وحيدة في مباراتي التصفيات، لضمان مشاركته رسميا في المونديال الثالث تواليا.
العلم – عبد الإلاه شهبون
شرع نجوم المنتخب الوطني المغربي في التوافد بداية من أمس الاثنين، على مركب محمد السادس الدولي لكرة القدم بمدينة سلا، والدخول في معسكر تدريبي مغلق بقيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، استعدادا لمواجهة منتخب النيجر يوم الجمعة 5 شتنبر 2025 على الساعة الثامنة مساء في المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. على أن يشد الفريق الوطني الرحال نحو زامبيا في اليوم الموالي لملاقاة منتخبها في 8 شتنبر الجاري.
وبدأ لاعبو المنتخب الوطني المغربي الذين يمارسون بالدوريات الأوربية الالتحاق بمعسكر الأسود بداية من أمس الاثنين، علما أن باقي العناصر الوطنية ستلتحق بالتربص الإعدادي مساء اليوم، خصوصا الذين رخص لهم الركراكي بالتأخر بسبب انتقالهم لأندية جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، أبرزهم سفيان أمرابط لاعب فنربخشة التركي الذي من المنتظر أن يلتحق بنادي اشبيلية الإسباني، وبلال الخنوس لاعب نادي ليستر سيتي الإنجليزي المنتقل إلى نادي شتوتغارت الألماني، وإلياس بنصغير الذي وقع في كشوفات نادي باير ليفركوزن بموجب عقد يمتد إلى غاية 2030، إضافة إلى عز الدين أوناحي الذي جاور حديثا نادي جيرونا الإسباني.
بالمقابل باشر منتخب النيجر الذي يقود إدارته التقنية الإطار الوطني، بادو الزاكي، تحضيراته أمس الاثنين بالدار البيضاء تأهبا لمواجهة أسود الأطلس يوم الجمعة 5 شتنبر الجاري بتحفة ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة السابعة من إقصائيات كأس العالم 2026.
وكانت بعثة منتخب النيجر قد حلت بالعاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية صباح الأحد للدخول إلى معسكر إعدادي مغلق لمدة خمسة أيام، قبل الانتقال إلى الرباط حيث ستقام مباراة المغرب ضد النيجر بشبابيك مغلقة.
وخاض المنتخب النيجري حصة تدريبية خفيفة الأحد في السادسة والنصف مساء بالملعب الملحق لمركب محمد الخامس في الدار البيضاء، تلتها حصة تدريبية ثانية الاثنين بحضور جميع اللاعبين، كما برمج بادو الزاكي ثلاث حصص تدريبية بداية من اليوم الثلاثاء حتى الخميس قبل الرحيل إلى الرباط لمواجهة أسود الأطلس.
وكان وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، قد أعلن عن قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة تأهبا لخوض مباراتي أسود الأطلس أمام النيجر في 5 شتنبر المقبل بالعاصمة الرباط وضد منتخب زامبيا يوم 8 من نفس الشهر في العاصمة لوساكا، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
وفيما يلي اللائحة كاملة:
حراسة المرمى: ياسين بونو – منير المحمدي – المهدي الحرار.
خط الدفاع: نايف أكرد – أشرف حكيمي – عمر الهلالي – محمد الشيبي – جواد الياميق – أشرف داري – سفيان كرواني – آدم ماسينا – يوسف بلعمري.
خط الوسط: بلال الخنوس – عز الدين أوناحي – إسماعيل الصيباري – أسامة العزوزي – سفيان أمرابط – نائل العيناوي – إلياس بن صغير.
خط الهجوم: إبراهيم دياز – إلياس أخوماش – يوسف النصيري – أيوب الكعبي – حمزة إيغامان – مروان سنادي – شمس الدين طالبي – أمين عدلي.
العلم – عبد الإلاه شهبون
أعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، الخميس، عن قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة تأهبا لخوض مباراتي أسود الأطلس أمام النيجر في 5 شتنبر المقبل بالعاصمة الرباط وضد منتخب زامبيا يوم 8 من نفس الشهر في العاصمة لوساكا، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
وعرفت القائمة النهائية توجيه الدعوة لأول مرة للاعب روما الإيطالي نائل العيناوي بعدما تم تأهيله بشكل قانوني في الأيام القليلة الماضية.
ولم يكن العيناوي الوافد الجديد على المنتخب المغربي، بل تضمنت اللائحة سفيان الكرواني لاعب أوتريخت الهولندي، الذي يمثل للمرة الأولى المنتخب المغربي بإشراف وليد الركراكي، بعدما سبق له حمل قميص الأسود في عهد المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش.
كما شهدت القائمة توجيه الدعوة لحارس المنتخب المحلي مهدي الحرار بديلا لحارس الوداد مهدي بنعبيد.
بالمقابل خلت القائمة من أسماء بارزة في منتخب أسود الأطلس، جراء عدم التعافي من الإصابة أو النقص في الجاهزية، الأمر يتعلق بكل من نصير مزراوي لاعب مانشستر يونايتد بسبب الإصابة، وسفيان رحيمي وعبقار ثم الزلزولي.
وعزا وليد الركراكي، الأسباب الرئيسية وراء غياب سفيان رحيمي عن المنتخب المغربي في مباراتي النيجر وزامبيا إلى الإصابة التي يعاني منها اللاعب والتي أبعدته عن العين.
ولم يكن الأمر نفسه بالنسبة لرحيمي بل حتى الزلزولي لاعب ريال بتيس الذي يعاني من الإصابة ولم يسترجع عافيته.
وقال الناخب الوطني، إن رحيمي ومزراوي وأسماء أخرى غابت بسبب الإصابة في حين قام الركراكي في الآن ذاته بمنح الفرصة لأسماء أخرى غابت عن المباريات الأخيرة.
وفيما يلي اللائحة كاملة:
حراسة المرمى: ياسين بونو – منير المحمدي – المهدي الحرار.
خط الدفاع: نايف أكرد – أشرف حكيمي – عمر الهلالي – محمد الشيبي – جواد الياميق – أشرف داري – سفيان كرواني – آدم ماسينا – يوسف بلعمري.
خط الوسط: بلال الخنوس – عز الدين أوناحي – إسماعيل الصيباري – أسامة العزوزي – سفيان أمرابط – نائل العيناوي – إلياس بن صغير.
خط الهجوم: إبراهيم دياز – إلياس أخوماش – يوسف النصيري – أيوب الكعبي – حمزة إيغامان – مروان سنادي – شمس الدين طالبي – أمين عدلي.
تجدر الإشارة، إلى أن المنتخب الوطني سيدخل معسكرا تدريبيا مغلقاً بمركز محمد السادس بالرباط، الاثنين المقبل، تحضيرا لمباراة النيجر يوم الخامس من شتنبر المقبل، على أرضية ملعب المجمع الأمير مولاي عبد الله في الرباط، في تمام الساعة الثامنة مساء، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، على أن يشد الرحال للعاصمة لوساكا لمواجهة المنتخب الزامبي يوم 8 من الشهر ذاته.
العلم – الرباط
كشف الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الثلاثاء، عن لائحة المنتخب الوطني لكرة القدم للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما ضد منتخبي تونس، الجمعة 6 يونيو على الساعة التاسعة مساء، والبنين، الاثنين 9 يونيو في التوقيت نفسه، على أرضية ملعب فاس الكبير.
وجاء الإعلان عن لائحة اللاعبين، خلال ندوة صحفية عقدها الناخب الوطني، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.
وفي ما يلي لائحة لاعبي المنتخب الوطني الذين تم استدعاؤهم:
حراسة المرمى:
منير المحمدي (نهضة بركان)، ياسين بونو (الهلال السعودي)، المهدي بنعبيد (الوداد الرياضي).
خط الدفاع:
أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي)، عمر الهلالي (اسبانيول برشلونة الإسباني)، عبد الكبير عبقار (ألافيس الإسباني)، عبد الحق عسال (نهضة بركان)، جواد اليميق (الوحدة السعودي)، أسامة العزوزي (بولونيا الايطالي)، أدم ماسينا (تورينو الإيطالي)، زكرياء الوحدي (جينك البلجيكي)، يوسف بلعمري (الرجاء الرياضي).
خط الوسط:
عز الدين أوناحي (باناثينايكوس اليوناني)، بلال الخنوس (ليستر سيتي الإنجليزي)، سفيان أمرابط (فنربخشة التركي)، أسامة ترغالين (فينورد الهولندي)، أمير ريتشاردسون (فيورنتينا الإيطالي)، إسماعيل الصيباري (آيندهوفن الهولندي).
خط الهجوم:
إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، إلياس بنصغير (موناكو الفرنسي)، سفيان رحيمي (العين الإماراتي)، مروان سندي (أتليتيك بلباو الإسباني)، أيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني)، يوسف النصيري (فنربخشة التركي)، حمزة إكامان (رانجرز الاسكتلندي)، أسامة الصحراوي (ليل الفرنسي)، عبد الصمد الزلزولي (بيتيس الإسباني).
العلم – المحرر الرياضي
بعد فوزه في مبارياته الثماني الرسمية الأخيرة، يطمع منتخب المغرب لكرة القدم في مواصلة انتصاراته وحصد النقاط الكاملة في مواجهتيه أمام النيجر وتنزانيا في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
ويتربع المنتخب المغربي على قمة ترتيب المجموعة الخامسة بالتصفيات، التي تضم خمسة منتخبات فقط بعد انسحاب المنتخب الإريتري، حيث يمتلك 9 نقاط محققا العلامة الكاملة حتى الآن، بفارق 3 نقاط عن أقرب ملاحقيه، منتخبي النيجر وتنزانيا.
واستقبل « أسود الأطلس »هدفا واحدا في التصفيات حتى الآن، ويعول الفريق على نجومه البارزين، وفي مقدمتهم إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد الإسباني.
ويلتقي المنتخب المغربي مع مضيفه منتخب النيجر يومه الجمعة في الجولة الخامسة للمجموعة، قبل أن يستضيف نظيره التنزاني يوم الثلاثاء المقبل، حيث يحدو المنتخب المغربي الأمل في التقدم خطوة أخرى نحو العرس العالمي الكبير الذي سيُقام العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ولخص وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، المسألة حينما ألحَّ عليه الصحفيون في أسئلتهم حول اختياراته في قائمة الفريق، حيث قال: “ما يهمني الآن هو التحضير لمباراتي النيجر وتنزانيا، والتأكد من تأهلنا لكأس العالم”.
ويواصل المنتخب المغربي مسيرته القوية في تصفيات كأس العالم 2026، حيث يتصدر المجموعة برصيد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات، متفوقا على أقرب منافسيه النيجر وتنزانيا، اللذين يحتلان المركز الثاني برصيد 6 نقاط لكل منهما، بينما تأتي زامبيا في المركز الرابع بـ3 نقاط، فيما يتذيل منتخب الكونغو المجموعة دون نقاط، مع الإشارة إلى أن منتخب إريتريا لا يشارك في هذه التصفيات بعد انسحابه الرسمي في وقت سابق.
ويأمل المنتخب المغربي، رابع مونديال قطر، مواصلة انتصاراته عندما يحل ضيفا على النيجر ثانية المجموعة الخامسة بست نقاط الجمعة على الملعب الشرفي بمدينة وجدة التي يعتمدها الثاني أرضا له.
ويسعى فريق المدرب وليد الركراكي، المتصدر بتسع نقاط، الى وضع قدم في النهائيات بحصد النقاط الست في التوقف الحالي إذ سيستضيف نظيره التنزاني أيضا الثلاثاء.
ووجه الركراكي الدعوة الى أربعة اسماء جدد للالتحاق بكتيب, أسود الأطلس وهم لاعب كلوب بروج البلجيكي شمس الدين طالبي ومهاجم رينجرز الاسكتلندي حمزة إيغامان ومدافع اسبانيول عمر الهلالي ولاعب مرسيليا بلال نادر.
وحافظ الفريق على هيكله الاساسي بوجود الحارس ياسين بونو والظهيرين اشرف حكيمي ونصير مزراوي وعز الدين أوناحي وابراهيم دياز ويوسف النصيري وأمين عدلي، أما ابرز الغائبين لاعب الدحيل القطري حكيم زياش.
وتعود أول مواجهة بين المنتخب المغربي ونظيره النيجري إلى 28 مارس 1971، عندما حقق “أسود الأطلس” فوزا عريضا بنتيجة 5-2 في إطار تصفيات أولمبياد ميونيخ 1972، حيث تألق خلال هذا اللقاء الثنائي أحمد فرس وإدريس باموس.
وفي تصفيات كأس أمم إفريقيا 1992، تجدد اللقاء يوم 19 غشت 1990 بالدار البيضاء، ونجح “الأسود” في الفوز بهدفين نظيفين.
ورغم الخسارة الوحيدة أمام النيجر بنتيجة هدف نظيف في لقاء الإياب بنيامي يوم 27 غشت 1991، إلا أن المغاربة حافظوا على تفوقهم في بقية المواجهات.
وديا، تفوق المنتخب الوطني بثلاثية نظيفة في 5 فبراير 1998 بمراكش، ثم حقق فوزا ساحقا 6-1 يوم 3 أكتوبر 2002 في الرباط.
وواصل المغرب سيطرته بفوز مريح بثلاثية نظيفة في مباراة ودية يوم 9 فبراير 2011 بمراكش، قبل أن يؤكد علو كعبه في “كان 2012” بفوز صعب بهدف نظيف يوم 31 يناير 2012 بفضل هدف يونس بلهندة.
وكانت آخر مواجهة بين الطرفين يوم 10 شتنبر 2019 في مباراة ودية بمراكش، حيث حقق “أسود الأطلس” فوزا جديدا بنتيجة هدف نظيف.
وأقر مدرب منتخب النيجر، الإطار المغربي بادو الزاكي، بكون مشاعره مختلطة قبل المواجهة المرتقبة ضد المنتخب المغربي.
العلم – هشام بن ثابت
يواصل المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، معسكره الإعدادي المغلق بمركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، استعدادا لمواجهتي النيجر وتنزانيا، لحساب الجولتين الخامسة والسادسة، من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وكانت العناصر الوطنية بدأت في التوافد على مقر المعمورة بداية من أول أمس الاثنين، حيث كان نجم فريق ريال مدريد، إبراهيم عبد القادر دياز، أول الواصلين، وقد وجد في استقباله الناخب الوطني وليد الركراكي.
كما وصل اللاعبان الجديدان، عمر الهلالي المحترف بنادي « إسبانيول برشلونة » وبلال نادر لاعب « مارسيليا الفرنسي ».
ووصل إلى المعسكر، أيضا، أسامة الصحراوي، لاعب ليل الفرنسي، رغم تعرضه للإصابة مؤخرا خلال مواجهة فريقه أمام نانت، لحساب الجولة الـ26 من الدوري الفرنسي.
ونشر الحساب الرسمي للمنتخب المغربي في مواقع التواصل الاجتماعي صور وصول مجموعة من اللاعبين الدوليين إلى مركز المعمورة، مثل أشرف حكيمي، وعز الدين أوناحي، وياسين بونو، وأمين عدلي، وآدم آزنو، وأسامة الصحراوي.
وانتظمت العناصر التي وصلت مبكرا إلى المعمورة، في حصة تدريبية خفيفة أول أمس الاثنين لإزالة الإعياء، قبل أن تنضم إليها باقي العناصر التي وصلت متأخرة لتخوض أمس الثلاثاء حصة تدريبية مكتملة الصفوف.
وأجرى الفريق الوطني أمس، ثاني حصة تدريبية امتدت لحوالي ساعة ونصف، ركز خلالها الركراكي على الجانب التقني والتكتيكي.
وسيخوض أسود الأطلس حصة تدريبية ثالثة اليوم، قبل التوجه غدا الخميس إلى مدينة السعيدية، عبر طائرة خاصة، حيث سيواصلون تحضيراتهم هناك قبل مواجهة منتخب النيجر يوم الجمعة 21 مارس على أرضية الملعب الشرفي في وجدة، بداية من الساعة التاسعة والنصف مساءً.
وفي الجهة المقابلة، باشر منتخب النيجر الذي يقوده الإطار المغربي بادو الزاكي، منذ الأحد المنصرم، تحضيراته لمواجهة الأسود بملعب الأب جيكو بمدينة الدار البيضاء.
وعن مواجهة المنتخب المغربي أكد بادو الزاكي، مدرب منتخب النيجر، عزم فريقه على تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأسود.
وقال الزاكي في تصريحات نقلها موقع « le sahel »: « النيجري سنخوض تصفيات كأس العالم، علما أننا نتطور مع الفرق التي لديها الخبرة، منتخبات معتادة على المشاركة ».
« وأضاف: نعلم أن الأمر سيكون صعبا، لكننا سوف ننافس وسنبحث عن فرصتنا، وسنكون معادلة صعبة بالنسبة للجميع »،.
وتابع: « حتى الآن، نحن في الطريق الصحيح، أعتقد أننا سنواصل بنفس الاستراتيجية التي اعتمدناها خلال آخر مباراتين لنا أمام السودان وغانا، للحصول على فرص، ونتائج جيدة. في كرة القدم كل شيء ممكن ».
يشار أن المنتخب المغربي، يستفيد من استقبال نظيره النيجري بالمغرب، رغم أن الأخير هو المضيف، وذلك لعدم توفر النيجر على ملعب لاحتضان المواجهة وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتُقام المباراة بالملعب « الشرفي » بمدينة وجدة ، مساء الجمعة 21 مارس الجاري في الساعة التاسعة والنصف مساء.
ويحتل المنتخب المغربي صدارة المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط، بفارق 3 نقاط عن النيجر صاحبة المركز الثاني، وتنزانيا التي تحتل المركز الثالث بذات العدد من النقاط.
يذكر أن لجنة التحكيم، التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، اختارت الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان، لقيادة مباراة المنتخب الوطني المغربي والنيجر، بمساعدة كل من مواطنيه عبدي حمزة، كمساعد أول، وسليمان بشير، مساعدا ثانيا، فيما سيتولى حسين أحمد، مهمة الحكم الرابع.