Étiquette : مياه

  • 95 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير

    أفاد التقرير الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ، الذي تم تقديمه اليوم الثلاثاء بالرباط، بأن 95 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الجودة الميكروبيولوجية لسنة 2025، بارتفاع نسبته 7 في المائة مقارنة بسنة 2021.

    وشمل تقييم هذا التقرير، الذي تم إعداده في إطار البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ بالمملكة، 204 شواطئ (498 محطة)، مقابل 79 شاطئا سنة 2004، أي بزيادة تناهز 35 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالمحطات غير المطابقة، والتي تمثل 4,72 في المائة فقط، يضيف التقرير، فيجب القيام بمزيد من الإجراءات لتحسين جودة مياه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: 3.6 مليارات متر مكعب دخلت السدود في 40 يوما.. وربحنا سنة إضافية من الماء الصالح للشرب

    أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الواردات المائية المسجلة من شتنبر إلى غاية 20 يناير الجاري بلغت 4 مليارات و70 مليون متر مكعب، منها 3 مليارات و600 مليون متر مكعب خلال الأربعين يوما الأخيرة فقط.

    وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول « تأثير التساقطات المطرية الأخيرة على حقينة السدود »، أن التساقطات المطرية المسجلة منذ شتنبر بلغت 121.5 ملم، أي بزيادة قدرها 114 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، وبنسبة تفوق المعدل العادي الممتد ما بين 1990 و2020 بنسبة 24 في المائة، معتبرا أن هذه المؤشرات تمثل وضعية إيجابية جدا.

    وأضاف أن المساحات المغطاة بالثلوج بلغت رقما قياسيا قدره 55 ألفا و195 كيلومترا مربعا، قبل أن تنخفض حاليا إلى 22 ألفا و600 كيلومتر مربع، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ سنة 2018، مشيرا في هذا السياق إلى أن نسبة ملء السدود انتقلت من 28 في المائة إلى 48 في المائة حاليا، مع الاقتراب من بلوغ 50 في المائة.

    واستعرض بركة تطور الوضع المائي حسب الأحواض المائية، مشيرا إلى ارتفاع نسبة ملء حوض سبو من 36 في المائة إلى 57 في المائة، بما يعادل 3 مليارات و167 مليون متر مكعب، مع تفريغ فائض أربعة سدود كبرى هي باب لوطا وبوهودة ومنع سبو وعلال الفاسي.

    أما بالنسبة لحوض أم الربيع، أوضح الوزير أن نسبة الملء ارتفعت من 250 مليون متر مكعب السنة الماضية إلى مليار و178 مليون متر مكعب حاليا، أي من 5 في المائة إلى 24 في المائة، مع تجاوز عدة سدود نسبة 100 في المائة، من بينها آيت مسعود والدورات وسيدي إدريس وإمفوت وسيدي سعيد معاشو ومولاي يوسف، إضافة إلى عدد من السدود الصغرى.

    وفي ما يتعلق بحوض أبي رقراق والشاوية، أشار الوزير إلى أن نسبة الملء ارتفعت من 37 في المائة إلى 95.5 في المائة، مع بلوغ حجم المخزون مليارا و33 مليون متر مكعب، وتفريغ عدة سدود من بينها محمد بن عبد الله والكواشية اللذان تجاوزا 100 في المائة.

    وبالنسبة لحوض اللوكوس، بلغت نسبة الملء 64.30 في المائة مقابل 45.25 في المائة السنة الماضية، بما يعادل مليارا و200 مليون متر مكعب، مع تجاوز أربعة سدود نسبة 100 في المائة هي شفشاون والشريف الإدريسي وابن بطوطة ووادي المخازن.

    وفي حوض سوس ماسة، انتقل المخزون من 120 مليون متر مكعب إلى 382 مليون متر مكعب بنسبة ملء بلغت 52 في المائة، مما مكن من ربح سنة من الماء الصالح للشرب وربح سنتين بالنسبة لمنطقة آيت باها، مع تجاوز سدود أهل سوس وأولوز ومولاي عبد الله والدخيلة نسبة 100 في المائة.

    وسجل حوض تانسيفت بدوره ارتفاع نسبة الملء من 46 في المائة إلى 75.7 في المائة، وهو نفس المستوى المسجل في يوليوز 2017، مع تفريغ فائض سدود مولاي عبد الرحمن ومحمد بن سليمان الجزولي وأبو العباس السبتي.

    أما بحوض كير زيز غريس، فارتفعت نسبة الملء من 53 في المائة إلى 57 في المائة، وبلغ سد الحسن الداخل 72 في المائة، بما يضمن تزويد منظومة الرشيدية بالماء الصالح للشرب لأكثر من سنتين.

    وبخصوص حوض درعة واد نون، استقر المستوى عند 31 في المائة مقابل 32 في المائة السنة الماضية، مع تمديد أجل تزويد النظام المرتبط بسد المنصور الذهبي لمدة سنتين، فيما بقي مستوى حوض ملوية في حدود 39 في المائة، مع تسجيل فائض في سدي واد زا ومشرع حمادي.

    وأكد الوزير أن هذه المعطيات مكنت، على الصعيد الوطني، من ربح سنة إضافية من الماء الصالح للشرب في المتوسط، مع تفاوت بين الأحواض من سنة إلى ثلاث سنوات.

    وشدد في هذا الإطار على ضرورة مواصلة العمل، طبقا للتوجيهات الملكية، على تسريع وتيرة إنجاز السدود، مبرزا أنه تم تقليص مدة إنجاز سد تامري بثلاث سنوات على أن يتم الانتهاء من الأشغال والشروع في ملءه في يونيو المقبل.

    كما أفاد بإنجاز 4221 ثقبا استكشافيا بصبيب يفوق 8800 لتر في الثانية، استفادت منه 5 ملايين و800 ألف من الساكنة القروية، وإنجاز 244 مطفية و41 مشروعا لتجميع مياه الأمطار عبر أسطح البنايات.

    وفي ما يتعلق بالربط بين الأحواض، أشار بركة إلى إنجاز الشطر الاستعجالي لتحويل مياه سبو إلى أبي رقراق، حيث تم تحويل 953 مليون متر مكعب، وإطلاق الشطر الثاني هذه السنة لربط حوض سبو بأبي رقراق وأم الربيع وصولا إلى سد المسيرة.

    وبخصوص تحلية المياه، أوضح الوزير أن الإنتاج يبلغ حاليا 350 مليون متر مكعب، مع السعي إلى بلوغ مليار و700 مليون متر مكعب في أفق 2030، مبرزا وجود أربع محطات قيد الإنجاز بطاقة 567 مليون متر مكعب سنويا، وإطلاق محطتي الناظور وطنجة، وبرمجة محطات كلميم وطنطان وسوس ماسة بتزنيت.

    كما أعلن عن مواصلة معالجة المياه العادمة للانتقال من 40 مليون متر مكعب إلى 100 مليون متر مكعب في أفق 2027، مع برامج لتزويد الوسطين الحضري والقروي بالماء الصالح للشرب يستفيد منها 22 ألف دوار و767 مركزا قرويا، في إطار مخطط الماء، إلى غاية 2050.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار غزيرة تختبر شبكات التصريف بالمدن.. خبير: التغير المناخي يفرض استثمارات أكبر (حوار)

    شهدت مدن عدة بالمغرب تساقطات مطرية غزيرة بعد فترة طويلة من الجفاف، ما دفع السلطات المحلية إلى تفعيل مخططات ميدانية بهدف تجنب حدوث كوارث مثل تلك التي وقعت في آسفي في دجنبر الفائت.

    وفي هذا السياق، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع جواد الخراز، مدير شبكة خبراء المياه والطاقة والمناخ، الذي كشف أن المقاربة الاستباقية التي تتبعها كمثال، الشركة الجهوية لتوزيع الماء والكهرباء بالرباط سلا القنيطرة، تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية.

     إلى أي حد يعد نظام تصريف مياه الأمطار الحالي بالجهة قادرا على استيعاب الكميات المتساقطة دون إحداث اختلالات بالبنية التحتية الحضرية؟

    نظام التصريف في جهة الرباط سلا القنيطرة، صُمم أساسا لاستيعاب أمطار عادية إلى متوسطة الشدة، لكن الوضع الحالي، الذي يشهد تساقطات مهمة في وقت قصير، يضع الشبكة تحت اختبار حقيقي.

    الشبكة الحالية تغطي عشرات الكيلومترات من القنوات والمجاري الفرعية، وقدرتها الاستيعابية تختلف من منطقة لأخرى. ففي الأحياء الحديثة، يكون الأداء أفضل بسبب المعايير التصميمية الجديدة، بينما في الأحياء القديمة أو المتوسطة قد تظهر اختناقات.

    الجهود الاستباقية التي تمت هذه السنة شملت تنظيف وصيانة أكثر من 200 كلم من القنوات عبر الجهة، وتزويد الفرق بـمضخات متنقلة بطاقة استيعاب تفوق 500 لتر/ثانية وجهت للمناطق الأكثر عرضة للفيضانات.

     في معظم المناطق، نجحت الشبكة في استيعاب التساقطات دون اضطراب كبير، لكن كانت هناك بعض النقاط المعروفة سابقا (مثل تقاطعات طرقية معينة أو مناطق منخفضة) حيث تجمعت المياه بشكل مؤقت، وتمت معالجتها في غضون ساعات عبر فرق التدخل السريع.

    ويتحمل النظام الكميات العادية بشكل جيد، لكن التساقطات القوية في وقت قصير تظهر الحاجة إلى مواصلة الاستثمار في توسعة الشبكة وزيادة قدرتها، خاصة مع التغيرات المناخية المتوقعة.

    كيف تقيمون نجاعة المقاربة الاستباقية التي تعتمدها الشركات المفوض لها تدبير التطهير السائل في مواجهة مخاطر الفيضانات مقارنة بتجارب أخرى على الصعيدين الوطني والدولي؟

    المقاربة الاستباقية التي تتبعها الشركة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية، أولا، الصيانة الوقائية قبل الموسم الممطر من خلال تنظيف القنوات، فحص محطات الضخ، إزالة العوائق، ثانيا، تجهيز الفرق الميدانية بمعدات متطورة كمضخات متنقلة، شاحنات شفط، أنظمة مراقبة عن بعد. ثالثا، مركز نداء جهوي يعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات وتوجيه الفرق.

    هذه المقاربة متقدمة نسبيًا، لأن بعض الجهات لا تزال تعتمد على التدخل بعد الوقوع (رد فعل بدلاً من استباق)، لكنها لا تزال تحتاج إلى مزيد من البيانات الهيدرولوجية الدقيقة ونمذجة المخاطر بشكل أكثر تفصيلاً.

    مقارنة مع تجارب دولية (مثل فرنسا أو اليابان): الفارق الأساسي يكمن في البنية التحتية التخزينية (خزانات تحت الأرض لتجميع المياه الزائدة) ونظم الإنذار المبكر المتصلة بالأرصاد الجوية. هناك أيضًا استثمار أكبر في الشبكات الذكية التي تتحكم تلقائيًا في تدفق المياه.

    المقاربة الاستباقية الحالية جيدة وناجعة في الحد من الأضرار الكبرى، لكنها تحتاج إلى رفع الميزانيات المخصصة للبنية التحتية التخزينية، وتعزيز الربط بين بيانات الأرصاد الجوية وتحركات الفرق الميدانية، وبرامج توعوية للمواطنين للمساهمة في عدم إلقاء النفايات في القنوات.

    من زاوية تقنية، ما أسباب تفاوت جودة الخدمات وبطء بعض التدخلات وشكاوى الفوترة والتواصل؟

    من خلال متابعة آراء المواطنين على المنصات، يمكن تلخيص التقييم كالتالي، جودة الخدمات الميدانية متفاوتة حسب المنطقة. في الرباط وسلا المركزية، التدخلات سريعة نسبيًا، بينما في الضواحي أو المناطق النائية قد تكون أبطأ.

    وفيما يتعلق بالاستجابة للأعطاب فمركز النداء 0801000800 يتلقى يوميًا عشرات البلاغات، ومتوسط وقت الوصول يتراوح بين ساعتين إلى 6 ساعات حسب الأولوية والموقع. هذا يُعد تحسنًا مقارنة بالسابق، لكن لا تزال هناك شكاوى من التأخير في بعض الحالات.

    وهناك انتقادات لعدم الوضوح في بعض الفواتير، خاصة في ظل انتقال الخدمة من المُديريات المحلية إلى الشركة الجهوية. حيث يلاحظ بعض المستهلكين ارتفاعًا طفيفًا، بينما يرى آخرون أن الخدمة أصبحت أكثر انتظامًا.

    المركز الهاتفي يعمل بشكل جيد، لكن المنصات الرقمية (الموقع الإلكتروني، صفحات التواصل) تحتاج إلى تفعيل أكبر للرد على الاستفسارات بشكل منتظم.

    الشركة تعمل في ظل تحديات كبيرة سواء من ناحية التغيرات المناخية، أو من ناحية قدم بعض الشبكات، لكن الخطوات الاستباقية هذا العام ساهمت بشكل ملموس في تقليل الاختناقات. التحدي الأكبر هو الاستدامة وتحويل هذه الجهود إلى برنامج دائم مدعوم بتقنيات وأرقام أكثر دقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 14 دولة تندد بإقرار إسرائيل إنشاء مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة

    العلم – وكالات
      نددت 14 دولة من بينها فرنسا وبريطانيا وكندا واليابان، الأربعاء، بإقرار إسرائيل الأخير إنشاء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية المحتلة، داعية الاحتلال الإسرائيلي إلى التراجع عن القرار وإلى الكف عن توسيع المستوطنات.

    وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الفرنسية « نحن، ممثلي ألمانيا وبلجيكا وكندا والدنمارك وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وإيرلندا وإيسلندا واليابان ومالطا وهولندا والنرويج وبريطانيا، نندد بإقرار المجلس الوزاري الأمني للحكومة الإسرائيلية إنشاء 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة ».

    وأضاف البيان « نؤكد مجددا معارضتنا أي شكل من أشكال الضم، وأي توسيع لسياسة الاستيطان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمدة نبيلة ارميلي تدعو البيضاويين إلى اليقظة وتطالبهم بالتبليغ عن النقط المعرضة لتجمع مياه الأمطار

    في ظل النشرة الإندارية التي أصدرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية الوطنية برفع مستوى الإنذار إلى البرتقالي، محذرة من أمطار غزيرة وتساقطات ثلجية كثيفة مصحوبة برياح قوية تمتد إلى غاية يوم الأربعاء المقبل، دعت جماعة الدار البيضاء عموم المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية، مخافة حدوث خسائر مادية أو في الأرواح، كما وقع بمدينة أسفي.

    وفي هذا الإطار، وجهت الجماعة إرشادات خاصة إلى أصحاب العمارات التي تتوفر على مرآب تحت أرضي، مذكرة أن المصالح المعنية باشرت تدخلات ميدانية لمراقبة البالوعات.

    وطالبت الجماعة المواطنين بالتواصل مع مصالح الشركة الجهوية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولماس » تحقق 2,5 مليار درهم رقم معاملات مع نمو قياسي لمياه « فيتاليا

    بلغ رقم معاملات مجموعة « أولماس للمياه المعدنية » ما يناهز 2,5 مليار درهم عند متم شتنبر 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 11,7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة المنصرمة.

    وأوضح بلاغ للمجموعة أن هذه الدينامية تشهد على نجاعة الاستراتيجية التجارية والعملياتية للمجموعة، القائمة على التميز الصناعي، والتدبير الدقيق للموارد، والقدرة العالية على التأقلم في سوق تتسم بتنافسية متزايدة.

    وبرسم الفصل الثالث من سنة 2025، ارتفع رقم المعاملات بنسبة 10,3 في المائة ليصل إلى أزيد من مليار درهم. وقد تميز هذا الفصل بتعزيز الحصص السوقية لمجموع العلامات التجارية، ولا سيما الصعود القوي لعلامة « فيتاليا » بصنفيها « فيتاليا بوست » و »فيتاليا ألكالين »، باعتبارها أولى المياه الوظيفية بالمغرب.

    وبلغت الاستثمارات 168,4 مليون درهم خلال هذا الفصل، مما يعكس مواصلة برنامج اقتناء المعدات الصناعية المدرج ضمن مخطط التنمية. وإجمالا، بلغت الاستثمارات 431 مليون درهم عند متم شتنبر، مسجلة انخفاضا طفيفا مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024، وذلك طبقا للجدول الزمني لتنزيل مختلف المشاريع.

    من جهتها، بلغت المديونية الصافية 1,5 مليار درهم، بانخفاض نسبته 1,9 في المائة على أساس سنوي. ويعكس هذا التطور تدبيرا ماليا منضبطا، يوفق بين تمويل الاستثمارات الاستراتيجية والتحكم في الهيكلة المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة يكشف استراتيجية الحكومة لمواجهة ندرة المياه ويؤكد: سنخصص مياه السدود للقرى والجبال كما جاء في تعليمات الملك

    قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إن مياه السدود ستخصص للعالم القروي والمناطق الجبلية والفلاحة، كما جاء في تعليمات جلالة الملك.

    وأعلن وزير التجهيز والماء، في معرض رده على أسئلة المستشارين في جلسة الأسئلة الشفوية، أن المغرب وفي أفق سنة 2030، سيمكن 60% من المغاربة من احتياجاتهم من الماء بفضل تحلية المياه، بعد الانتهاء من محطة تحلية المياه بالدار البيضاء، مؤكدا أن محطتي الجديدة وآسفي ستخففان الضغط على الموارد المائية.

    وفي سياق متصل، أوضح بركة أن المغرب يشهد للسنة السابعة توالي سنوات الجفاف المتواصلة، مبرزا أنه وضع استثنائي يطرح تحديات كبرى في توفير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع ضخم لتوسعة محطة تحلية المياه بأكادير بقيمة 250 مليون يورو

    أعلنت شركة Cox الإسبانية توقيع اتفاق مع وزارة الفلاحة المغربية لتوسعة محطة تحلية المياه في أكادير، والتي سترتفع طاقتها من 275.000 متر مكعب/اليوم إلى 400.000 متر مكعب/اليوم، وفقًا لما أعلنت عنه الشركة.

    وبشكل أكثر تحديدا، ستتوزع القدرة الإجمالية الجديدة للمحطة على 150.000 متر مكعب/اليوم لمياه الشرب و250.000 متر مكعب/اليوم لأغراض الري، مما سيمكن من تزويد مليوني شخص بمياه الشرب، وتوفير مياه الري لـ13.600 هكتار زراعي في واحدة من أكثر المناطق تأثرًا بإجهاد المياه.

    بالإضافة إلى ذلك، سترافق شركة Cox محطة التحلية بإنشاء محطة طاقة رياح بقدرة تفوق 150 ميغاواط (MW) — ستغطي هذه المحطة احتياجات محطة التحلية من الطاقة — وذلك وفقًا لنموذج « الطاقة تتبع الماء » (Energy Follows Water)، مما يعزز التوجه المتكامل والمستدام للشركة.

    وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة « Cox », إنريكي ريكيلمي، أن مشروع توسعة محطة تحلية المياه بمدينة أكادير يُعد « محطة بالغة الأهمية » في مسار الشركة، ويجسد التزامها المتواصل تجاه المغرب، خصوصاً في قطاعي الماء والطاقة. وأوضح أن المشروع يُعزز استراتيجية النمو التي تنهجها المجموعة في المناطق التي تعاني من ندرة الموارد، قائلاً: « نواصل المضي بعزم في الوفاء بالتزاماتنا، وتوفير الموارد الأساسية حيث الحاجة إليها أشد ».

    ويأتي هذا المشروع في إطار شراكة استراتيجية حديثة بين « Cox » وشركة « AMEA Power »، إحدى أبرز الفاعلين في مجال الطاقات المتجددة بمنطقة الشرق الأوسط. وتتيح هذه الشراكة للمجموعة الإسبانية تسريع حضورها وتوسعها في إفريقيا والشرق الأوسط، ضمن خطة تهدف إلى بلوغ طاقة تسييرية تُقدر بـ2 مليون متر مكعب يومياً من المياه.

    وحسب المعطيات الرسمية، فإن توسعة محطة التحلية ستُساهم في التخفيف من حدة الضغط على الموارد المائية، خاصة في المناطق الأكثر تضررا من الإجهاد المائي، باستعمال تقنيات حديثة وفعالة ومستدامة. وتندرج هذه المبادرة في إطار « مخطط المغرب الأخضر »، الذي يهدف إلى ترشيد وتنوع مصادر التزود بالماء لأغراض الري، وتعزيز صمود المنظومة المائية الوطنية في مواجهة التغيرات المناخية.

    وتبلغ القيمة الإجمالية للاستثمار في المشروع 250 مليون يورو، موزعة على الفترة بين 2024 و2027. ومن المرتقب أن تدخل محطة التحلية المُوسعة حيز التشغيل ما بين سنتي 2026 و2027، على أن يتم تشغيل محطة ريحية مرتبطة بالمشروع في سنة 2027، مما يُعزز التكامل بين الماء والطاقة المتجددة ضمن رؤية مستدامة للتنمية في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره