Étiquette : ميدلت

  • بعد ساعات من اختفائها .. العثور على جثة طفلة بإقليم ميدلت

    في ظل النقاش الذي يعرفه المغرب حول ظاهرة اختطاف الأطفال، استفاق دوار تعجليت التابع لجماعة زايدة (إقليم ميدلت)، على خبر محزن بعد العثور على جثة طفلة سبق أن تم الإعلان عن اختفائها مساء الخميس بدوار أيت حمامة، جماعة إيتزر، في ظروف غامضة.

    وكانت الأسرة المكلومة تسارع الزمن من أجل العثور على الطفلة البالغة من العمر سبع سنوات، والتي كانت تتابع دراستها بالمستوى الأولى ابتدائي، حيث هرعت إلى عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة التي سارعت بدورها إلى اطلاق عمليات بحث وتمشيط واسعة تحت إشراف قائد السرية، من أجل فك لغز هذا الاختفاء، إلا أن نتائج البحث نزلت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بفتح تحقيق في اختلالات تعليمية بميدلت وتعيين مدير إقليمي وفق معيار الكفاءة

    جمال زروال

    دعا المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بميدلت إلى فتح تحقيق شفاف ونزيه بشأن ما وصفه بـ“الخروقات المتراكمة” بالمديرية الإقليمية للتعليم، مؤكدا رفضه استمرار الصمت حول هذه الملفات، مع محاسبة كل من ثبت تورطه أو تواطؤه.

    وأعلن المكتب المذكور في بلاغ توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه، إلى متابعته لمباراة انتقاء مدير إقليمي جديد بمديرية ميدلت، التي تسودها أجواء من الترقب والنقاش داخل الأوساط التعليمية، خاصة بعد إخفاق المسؤولين الإقليميين السابقين في كشف وتدبير عدد من الاختلالات المرتبطة بتنزيل مشاريع تربوية، من بينها برامج المخطط الاستعجالي.

    وشدد التنظيم النقابي على ضرورة القطع مع منطق الولاءات في تعيين المدير الإقليمي الجديد، محمّلا الوزارة الوصية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، مسؤولية ضمان اختيار مسؤول قادر على مباشرة إصلاح فعلي يرفع الغطاء عن الاختلالات ويؤسس لمرحلة جديدة من التدبير المسؤول.

    من جهة أخرى، اعتبر البيان أن المرحلة الراهنة تفرض القطع مع أساليب التدبير السابقة القائمة على الولاءات، والعمل على إرساء مقاربة جديدة تعتمد الكفاءة والاستحقاق معيارا أساسيا في تحمل المسؤولية، بما يتيح إطلاق أوراش إصلاح حقيقية قوامها ربط المسؤولية بالمحاسبة وتعزيز الشفافية في تدبير الشأن التعليمي بالإقليم.

    إلى ذلك، ختمت النقابة التعليمية بيانها بالتأكيد على مواصلة الترافع والنضال من أجل تحقيق هذه المطالب، مؤكدة في الوقت ذاته أن أي إصلاح فعلي للمنظومة التعليمية بميدلت يظل رهينا بإرادة حقيقية في كشف الاختلالات ومحاسبة المسؤولين عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة التعليم بميدلت تدعو لزيارة برلمانية لمدرسة جماعاتية بسبب أوضاع “مقلقة”

    جمال زروال

    الـfne تشتكي اختلالات تسييرية بمدرسة جماعاتية بميدلت وتدعو إلى إدراجها ضمن زيارة وفد برلماني

    دعت الجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي FNE بميدلت، الجهات المسؤولة إلى إدراج المدرسة الجماعاتية آيت يحيى في قائمة المؤسسات التي سيزورها الوفد البرلماني، للاطلاع على الاختلالات التي تعرفها هذه المؤسسة وقسمها الداخلي.

    وعبّرت الجامعة، في بلاغ مكتبها الإقليمي الذي اطلعت جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، عن قلقها البالغ من الأوضاع التي تعرفها المدرسة الجماعاتية آيت يحيى، نتيجة ما أسمته بـ“اختلالات تسييرية وتنظيمية أثرت بشكل واضح على السير العادي للمؤسسة، وعلى ظروف تمدرس وإيواء المتعلمين”، على حد تعبيرها.

    وأشارت النقابة إلى أنه تم تكليف إطار تربوي حديث العهد بالميدان بتدبير المؤسسة، دون تمكينه من التكوين الإداري والتأطير اللازمين، ما أفرز صعوبات ملموسة في التدبير اليومي، تجلت في ضعف التنظيم الإداري، واضطراب تتبع المواظبة والانضباط، وتسجيل غيابات متكررة، الأمر الذي انعكس سلبا على أداء المرفق العمومي.

    وسجلت الهيئة النقابية في الوثيقة ذاتها ما وصفته بـ“الأوضاع المقلقة بالداخلية المدرسية”، بسبب غياب شروط السلامة الصحية والوقاية، وسوء ظروف الإيواء والتغذية والنظافة، وهو ما يشكل مسا بحقوق المتعلمين كما هي مكفولة بموجب القوانين والمواثيق الجاري بها العمل.

    وبناء عليه، طالبت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي بالمديرية الإقليمية بميدلت، بإدراج المدرسة الجماعاتية آيت يحيى ضمن قائمة المدارس التي سيزورها الوفد البرلماني، وفتح تحقيق إداري عاجل ونزيه للوقوف على حقيقة الاختلالات المسجلة، وترتيب المسؤوليات وفق ما تقتضيه القوانين.

    إلى ذلك، دعا التنظيم النقابي ذاته إلى اتخاذ التدابير الاستعجالية الكفيلة بضمان السير العادي للمؤسسة وصون كرامة المتعلمين، معلنا عن تشبته الدفاع عن المدرسة العمومية وحقوق جميع مكوناتها، ومحملا الجهات المعنية كامل المسؤولية فيما قد تؤول إليه الأوضاع في حال استمرار هذا الوضع دون تدخل حازم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تجريدهم من عضوياتهم.. قرار عزل رئيسة جماعة وعضوين جماعيين على طاولة عامل ميدلت

    جمال زروال

    أحالت محكمة الاستئناف الإدارية بفاس، بداية الأسبوع الجاري، ملفا يتعلق بعزل عدد من المنتخبين بإقليم ميدلت على مصلحة التبليغ، في خطوة إجرائية تروم إشعار الأطراف بالحكم القضائي الصادر في هذا الشأن.

    ويتعلق هذا الملف بالحكم القطعي الذي أصدرته المحكمة الإدارية الإبتدائية بفاس شهر يوليوز الماضي، والذي يقضي بعزل كل من زبيدة بن لامين من رئاسة وعضوية جماعة بومية، وعبيدي حادة من عضوية جماعة أيت بن يعقوب، وإبراهيمي الحسين من عضوية جماعة تانوردي.

    ووفقا لمصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، فإن هذا الحكم القضائي جرى أيضا تأييده من طرف شعبة الإلغاء وقضاء الموضوع بمحكمة الإستئناف الإدارية بفاس منتصف شهر نونبر المنصرم، وتمّ تبليغه إلى عامل إقليم ميدلت، وذلك من أجل أخد المتعيّن وفق القوانين الجاري بها العمل.

    وجاء تحريك هذا الملف بناء على طلب تقدم به دفاع سعيد شبعتو، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت، نيابة عن الأمين العام للحزب، وذلك في إطار ما يخوله له القانون من حق تتبع وضعية منتخبي الحزب بالجماعات الترابية، لفرض الانضباط الحزبي بعد تسجيل اختلالات تستوجب المساءلة.

    ووضع حزب الأحرار شكاية ضد رئيسة الجماعة المذكورة وعضوين ٱخرين، بعد أن صوتوا لصالح مرشح حزب الحركة الشعبية خلال انتخاب هياكل مجموعة الجماعات على مستوى جهة درعة تافيلالت، بدل الالتزام بالتصويت لمرشح حزبهم. وهو التصرف الذي اعتبرته قيادة الحزب إخلالا واضحا بقواعد الانضباط الحزبي وتوجيهاته التنظيمية.

    وبإحالة الملف على مصلحة التبليغ، تكون المحكمة قد دخلت المرحلة الأخيرة في مسار تنفيذ هذه الأحكام، باعتبار أن التبليغ شرط أساسي لبدء الآثار القانونية للعزل، ومن ضمنها شغور المناصب وإطلاق المساطر التنظيمية لانتخاب من يخلفهم وفق النصوص الجاري بها العمل.

    ويأتي هذا المسار في إطار مقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، الذي يتيح لسلطات الوصاية والأحزاب السياسية، كما يتيح للمعنيين، تحريك مساطر العزل في حال ثبوت إخلالات قانونية أو تدبيرية تمس المسؤوليات الانتدابية للمنتخبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 11 يوما من الاعتصام.. تدخل جهوي يفتح باب الحوار ونقابة الصحة تختبر جدية الإدارة بميدلت

    سفيان رازق

    شهد القطاع الصحي بإقليم ميدلت خلال الأسابيع الأخيرة توترا كبيرا، نتيجة تراكم اختلالات وصفتها النقابة الوطنية للصحة العمومية بالخطيرة، سواء على مستوى التدبير الإداري والمالي أو على مستوى التضييق على الحريات النقابية.

    هذا الوضع دفع المكتب الإقليمي إلى خوض اعتصام مفتوح داخل المندوبية الإقليمية للصحة، استمر أحد عشر يوما، بعد سلسلة من البيانات واللقاءات والمعارك النضالية التي لم تلق، حسب النقابة، سوى الآذان الصماء من طرف المندوب الإقليمي، إضافة إلى ما اعتبرته النقابة استهدافا لمناضلاتها ومناضليها بمتابعات كيدية.

    وحسب بيان نقابي تتوفر جريدة “العمق المغربي”، على نسخة منه، فإن الوضعية بلغت درجات تستدعي تدخلا عاجلا لإيقاف ما تصفه النقابة بالاختلالات المتراكمة.

    وخلال الاعتصام، زارت لجنة جهوية المعتصم بتاريخ 16 نونبر 2025 للحوار حول مطالب النقابة، غير أن محدودية صلاحياتها لم تسمح بمعالجة الملفات العالقة، وبعد تدخل الكاتب الوطني للنقابة تمت دعوة ممثليها للقاء يوم 17 نونبر 2025 من طرف المدير الجهوي، بحضور الكاتب الجهوي والمكتب الإقليمي، إلى جانب المدير الجهوي ووفده والمندوب الإقليمي لميدلت.

    في هذا الاجتماع، قدمت النقابة ملفها المطلبي مفصلا، مبرزة في مقدمته ما وصفته بالتضييق الممنهج على الحريات النقابية، وعدم احترام مبدأ الحياد في التعاطي مع مختلف الفاعلين، وهو ما تعهد المدير الجهوي والمندوب الإقليمي بوقفه، بما في ذلك ملفات البحث التمهيدي، مع الالتزام بالتعامل المسؤول والمتكافئ مع جميع الشركاء الاجتماعيين.

    كما تناول اللقاء ملفات مرتبطة بالتدبير الإداري والمالي للمندوبية، وخصوصا ملف المطعمة الخاصة بالأطر التمريضية المكلفة بالحراسة، وملف تعويضات البرامج الصحية، وقد أكد المندوب الإقليمي أن التدبير السابق هو الذي حرم الشغيلة من الاعتمادات المالية المرصودة، والتي أُرجعت دون صرفها، متعهداً بصرف المستحقات المبرمجة فور التوصل بالاعتمادات.

    وتمت الإشارة أيضا إلى ملفات أخرى متعلقة بتسيير القطاع بالإقليم، حيث تعهدت الإدارة بعقد لقاءات حولها، على أن توثق بمحاضر ملزمة وبحوار جاد ومسؤول.

    وبعد هذا اللقاء، عقد المكتب الإقليمي اجتماعا خلص إلى اتخاذ قرار رفع الاعتصام بشكل مؤقت، في انتظار اختبار جدية الإدارة ومدى التزامها بتنفيذ الوعود التي قدمتها.

    ودعت النقابة نساء ورجال الصحة العمومية إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي، والاستعداد لخوض كل الأشكال المشروعة دفاعا عن حقوقهم، مؤكدة أنها تنتظر خطوات عملية تعيد الثقة وتضع القطاع الصحي على سكة الإصلاح الحقيقي بالإقليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع لتطعيم الفرشة المائية يتحول إلى “كارثة” تهدد الفلاحة نواحي ميدلت

    جمال زروال

    عبّر عدد من الفلاحين بمنطقة قصر تكرسيفت التابع إداريا لجماعة سيدي عياد، دائرة الريش بإقليم ميدلت، عن استيائهم مما أسموه بـ“الكارثة البيئية” التي تهدد محاصيلهم الزراعية ومصدر رزقهم، وذلك بعد أن تحول مشروع التطعيم الاصطناعي للفرشة المائية، الذي كان يفترض أن يساهم في إنعاش الموارد المائية بالمنطقة، إلى سبب مباشر في إتلاف مساحات واسعة من الأراضي الفلاحية.

    وأوضح فلاحو قصر تكرسيفت في تصريحات متطابقة لجريدة “العمق”، أن كميات كبيرة من المياه غمرت الحقول بشكل غير متحكم فيه، ما أدى إلى إفساد جزء كبير من المحاصيل وإلحاق خسائر مالية جسيمة بهم، مؤكدين أن المشروع لم يخضع للمواكبة التقنية اللازمة، وأن غياب التنسيق بين المصالح المعنية فاقم من حجم الأضرار.

    وأكد المتضررون أن هذا الوضع وضعهم في مأزق اقتصادي ومعيشي صعب، خاصة مع اقتراب موسم الجني، مطالبين السلطات المحلية والمصالح المختصة بالتدخل العاجل لتقييم الأضرار وتعويض المتضررين، مع إعادة النظر في طريقة تنفيذ المشروع لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.

    وحذّر الفلاحون المذكورون من أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى تفاقم الخسائر، ليس فقط على مستوى الإنتاج الزراعي، بل أيضا على التوازن البيئي بالمنطقة، داعين إلى اتخاذ إجراءات فورية لإصلاح الاختلالات وضمان استدامة النشاط الفلاحي بقصر تكرسيفت.

    في سياق متصل، أعلن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرشيدية تضامنه مع ساكنة قصر تكرسيفت التي تضررت بشكل مباشر من مشروع بناء عتبة للتطعيم الصناعي للفرشة المائية على واد سيدي حمزة، بمحاذاة الطريق الرابط بين قصري تكرسيفت الغربية والشرقية، والذي أشرفت عليه المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك بميدلت.

    وأوضح المكتب المحلي المذكور في بلاغ تضامني، توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه، إلى أن المشروع تسبب في عدة أضرار مباشرة على الأراضي الزراعية والممتلكات، أبرزها ضعف أساسات العتبة التي لم تكن قوية كما يجب، وارتفاعها مترين فوق مستوى المياه السطحية للواد، ما يهدد غرق الحقول الواقعة فوقها مع كل ارتفاع لمنسوب المياه.

    من جهة ٱخرى، أشار التنظيم الحقوقي في الوثيقة ذاتها إلى أن ترسب الأحجار والأوحال سيحول مجرى المياه نحو الحقول الزراعية، خاصة مع الحمولات القوية للوادي، وهو ما سيؤدي إلى زيادة انجراف التربة وتلف الأراضي الواقعة تحت العتبة.

    ولفتت الهيئة ذاتها إلى أن إنقطاع الطريق الرابط بين قصري تكرسيفت الشرقية والغربية، سيزيد من عزلة المنطقة، وقطع العتبة للطريق ووسائل النقل التقليدية التي يستخدمونها لنقل محاصيلهم الزراعية، ونفاذ المياه من الحائط الوقائي المنجز بمحاذاة القطع الفلاحية، ما يؤدي إلى غمر وإلحاق الأضرار بالحقول المجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشادات كلامية وعراك بالأيدي وصراخ في دورة مجلس جماعة بومية نواحي ميدلت

    العمق المغربي

    تحولت، اليوم الجمعة، أشغال الدورة العادية للمجلس الجماعي لبومية بإقليم ميدلت إلى فوضى عارمة، بعدما شهدت تبادل الضرب والصراخ بين عدد من الأعضاء، ما اضطر السلطة المحلية إلى التدخل لاحتواء الموقف وإعادة النظام داخل القاعة.

    وتظهر مشاهد في شريط فيديو توصلت به جريدة “العمق المغربي”، حالة من الارتباك والصراخ داخل الجلسة، حيث تبادل بعض الأعضاء الاتهامات، قبل أن يتطور الخلاف إلى مشادات كلامية بين أحد المستشارين ورئيسة المجلس لتتحول فيما بعد إلى عراك بالأيدي بين المستشار الجماعي المذكور ومستشارين ٱخرين وسط دهشة وإستغراب الحاضرين.

    وأفادت مصادر مطلعة للجريدة أن هذه الدورة، التي جاءت بعد تأجيل الجلسة الأولى المخصصة للتصويت على مشروع ميزانية سنة 2026، وذلك بسبب عدم استكمال النصاب القانوني، ليتم في جلسة اليوم التصويت على جميع النقط المدرجة بجدول الأعمال، وهو الأمر الذي لم يستسغه المستشار المذكور، ما دفع به إلى “قربلة” القاعة عن ٱخرها.

    ووفقا للمصادر ذاتها، فإن هذا الاحتقان ماهو إلا تصريف مواقف بين رئيسة المجلس وأحد المستشارين المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي قام برفع دعوى قضائية يطالب فيها بتجريد الرئيسة من عضويتها بالمجلس الجماعي المذكور، بإيعاز من منتخب نافذ بإقليم ميدلت.

    وخلصت المصادر إلى أن عامل إقليم ميدلت، بصفته ممثل السلطة المركزية ووصيا إداريا على الجماعات الترابية، من المرتقب أن يقوم بتفعيل مسطرة الاستفسار في حق الأعضاء الذين تسببوا في الفوضى داخل الجلسة، استنادا إلى صلاحياته القانونية المنصوص عليها في القانون التنظيمي رقم 113.14.

    ويتيح هذا القانون للعامل توجيه مراسلة رسمية إلى العضو المعني بالأمر قصد الإدلاء بتوضيحات مكتوبة حول الوقائع المنسوبة إليه، مع إمكانية رفع تقرير مفصل إلى وزارة الداخلية لاتخاذ الإجراءات التأديبية أو إحالة الملف على القضاء الإداري إذا استدعى الأمر ذلك.

    وتنص المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 على أنه “يمكن للعامل أو من ينوب عنه أن يطلب من كل عضو من أعضاء المجلس الجماعي توضيحات كتابية حول كل واقعة تهم مهامه داخل المجلس أو من شأنها أن تخل بسير مصالح الجماعة”.

    كما تتيح المادة 66 للعامل إحالة تقارير أو شكايات تتعلق بسلوك المنتخبين إلى وزير الداخلية، الذي يملك صلاحية اتخاذ القرارات المناسبة، بما في ذلك توقيف العضو مؤقتا أو إحالة الملف على المحكمة الإدارية.

    أما المادة 67 فتنص على أنه “يمكن لوزير الداخلية، بعد استشارة العامل المعني، أن يقترح على المحكمة الإدارية عزل أي عضو ارتكب أفعالا تمس بشرف المهام أو بمصالح الجماعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميدلت.. توقيف قائدين و3 من أعوان سلطة بسبب خروقات في التعمير وحفر الآبار

    العمق المغربي

    شهد إقليم ميدلت، خلال الأيام الأخيرة، زلزالا إداريا غير مسبوق في صفوف رجال وأعوان السلطة، بعد أن أقدمت وزارة الداخلية على توقيف قائدين عن العمل بشكل مؤقت، مع إحالتهما على التحقيقات الإدارية المفتوحة، إلى جانب توقيف ثلاثة أعوان سلطة بقيادة أموكر، وذلك على خلفية اختلالات جسيمة مرتبطة بالبناء العشوائي وحفر آبار مائية دون ترخيص.

    وكشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، أن هذ الإجراء همّ قائدي قيادة أموكر بدائرة أوتربات وقيادة أحواز جبل العياشي – ملوية بدائرة ميدلت، وذلك عقب تقارير ميدانية رصدت تجاوزات في تدبير الشأن الترابي، وهي التجاوزات التي تم إعتباراها خرقا لمقتضيات الانضباط الإداري والمهني.

    واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإنه تقرر توقيف القائدين مؤقتا إلى حين استكمال مسطرة البحث الإداري الذي قد ينتهي باتخاذ إجراءات تأديبية متفاوتة، تراوح بين التوبيخ أو التوقيف المؤقت مع إعادة التكوين، وصولا إلى الإعفاء النهائي من المهام.

    في السياق ذاته، قررت السلطات الإقليمية توقيف ثلاثة أعوان سلطة يعملون بقيادة أموكر بدائرة أوتربات، ويتعلق الأمر باثنين برتبة شيخ قروي وآخر برتبة مقدم قروي، بعد رصد خروقات خطيرة مرتبطة بالتغاضي عن إنجاز 19 ثقبا مائيا غير مرخص، والسماح بحالات متعددة من البناء العشوائي. وقد جرى سحب طوابع التوقيع منهم وإحالتهم على لجنة تأديبية بمقر عمالة ميدلت.

    واعتبرت مصادر مطلعة أن هذه الخروقات تشكل إخلالا جسيما بالواجب المهني، وتواطؤا صريحا أو ضمنيا مع المخالفين، مع احتمال وجود حالات تضارب مصالح تستوجب التدقيق والتحقيق الإداري.

    وتندرج هذه الإجراءات، بحسب متتبعين للشأن المحلي، في إطار تشديد مصالح عمالة ميدلت لآليات المراقبة والمحاسبة، انسجاما مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيزا للحكامة الجيدة في تدبير الشأن المحلي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالمجال المائي والتعمير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف سيدتين بالرباط وميدلت للاشتباه في تورطهما في النصب على راغبين في الهجرة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بكل من ميدلت والرباط، يوم الاثنين 8 شتنبر الجاري، من توقيف سيدتين يشتبه في تورطهما في قضايا نصب واحتيال استهدفت أشخاصاً راغبين في الهجرة، وذلك بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيها الرئيسية كانت تسير شركة وهمية للتوظيف يوجد مقرها بالرباط، أوهمت من خلالها ضحاياها بتمكينهم من عقود عمل في مجال الأمن الخاص بإحدى الدول العربية، مقابل مبالغ مالية.

    التحريات أفضت إلى توقيف المعنية بالأمر بالرباط، فيما جرى إيقاف سيدة ثانية بمدينة ميدلت للاشتباه في لعبها دور الوساطة في هذا النشاط الإجرامي. وأسفرت عملية التفتيش عن حجز إيصالات لتحويلات مالية، ونسخ من وثائق وجوازات سفر، إضافة إلى بطائق تعريفية تعود للضحايا.

    وقد تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد جميع الملابسات وكشف هوية باقي المتورطين في هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ثلاثة أعوان سلطة بإقليم ميدلت بسبب خروقات مهنية

    أقدمت السلطات المحلية بقيادة أموكر التابعة لدائرة أوتربات بإقليم ميدلت، على توقيف ثلاثة أعوان سلطة عن العمل، ويتعلق الأمر بشيخين قرويين ومقدم قروي، وذلك بعد عرضهم على لجنة تأديبية بمقر عمالة الإقليم وسحب طوابع التوقيع منهم.

    وجاء هذا القرار عقب رصد 19 ثقباً مائياً عشوائياً داخل النفوذ الترابي للأعوان المعنيين، إلى جانب تسجيل مخالفات متكررة مرتبطة بالبناء غير المرخص، وهي ممارسات اعتُبرت إخلالاً خطيراً بالمهام الموكولة إليهم ومسّاً بمصداقية المرفق العمومي.

    المعطيات المتوفرة تشير كذلك إلى وجود تقاعس وتواطؤ محتمل في أداء الواجب المهني، فضلاً عن مؤشرات على تضارب المصالح، الأمر الذي دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات حازمة لضمان الشفافية في التدبير الترابي وتطبيق القوانين المنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره