Étiquette : ميلانو

  • دبلوماسية نائبة القنصل في ميلانو: التوازن بين الصرامة الهادئة والنزاهة المطلقة

    *العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*

    في المشهد القنصلي المغربي بإيطاليا، يبرز حضور « هناء بوقرناوي » نائبة القنصل العام للمملكة المغربية بميلانو، كأحد الوجوه المهنية التي تجمع بين الانضباط الإداري والنزاهة العملية.

    فقد رسّخت « بوقرناوي » مكانتها داخل المؤسسة القنصلية من خلال أسلوب عمل يقوم على الصرامة في التدبير، والالتزام بأعلى درجات الاحترام والمسؤولية تجاه أفراد الجالية المغربية.

    وتنعكس بصمتها بشكل واضح في أدائها اليومي، حيث تحرص على متابعة الملفات بدقة، وعلى ضمان تقديم خدمات قنصلية تتسم بالشفافية والوضوح. كما يشهد محيط العمل القنصلي تحسناً ملموساً بفضل منهجية تقوم على التنظيم، واحترام الإجراءات، وتسهيل المساطر للمواطنين دون إخلال بقواعد الانضباط.                             

    وتحرص على الإشراف المباشر على الملفات الحسّاسة داخل القنصلية، إذ تقف بنفسها على تفاصيلها لضمان دقة المعالجة وجودة الخدمة، في نهج يعكس صرامة مهنية مقرونة بنزاهة واضحة في التدبير.

    ولا يقتصر حضورها على الجانب الإداري، بل يتجلى أيضاً في انخراطها الميداني داخل المجتمع المغربي المقيم بميلانو. إذ تشارك بانتظام في المبادرات الثقافية والاجتماعية، مما يمنح تلك الأنشطة بعداً مؤسساتياً يعزز ثقة الجالية، ويقوي روابط الانتماء بين أفرادها والوطن الأم. ويعد دعمها للبرامج الثقافية تأكيداً على دور الدبلوماسية الثقافية كجسر لتقديم صورة مشرقة عن المغرب، وترسيخ حضوره داخل النسيج الإيطالي.                      

    إن الجمع بين الصرامة المهنية والنزاهة الأخلاقية، إلى جانب الحضور القريب من المواطنين، يجعل تجربة هناء بوقرناوي في ميلانو مثالاً لدبلوماسية مسؤولة وفعّالة. فهي مقاربة توازن بين احترام القانون وخدمة المواطن، وبين الاحترافية والانفتاح على المجتمع، في مسار عزز ثقة الجالية بالمؤسسة القنصلية وكرّس صورة إيجابية عن العمل الدبلوماسي المغربي خارج الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى في مطار ميلانو مالبنسا بعد إضرام شاب النار في منطقة تسجيل الوصول

    *العلم الإلكترونية ـ عبد اللطيف الباز*

    تحوّل  مطار ميلانو مالبينسا الدولي المعروف حاليًا باسم مطار سيلفيو برلسكوني – إلى مشهد من الذعر، بعد أن أقدم شاب يبلغ من العمر 28 عامًا من دولة مالي على إشعال حريق متعمّد داخل مبنى الركاب رقم 1.

    ووفقًا لشهود عيان ووسائل إعلام إيطالية، قام المهاجم بتحطيم شاشات تسجيل الوصول مستخدمًا مطرقة، قبل أن يسكب مادة قابلة للاشتعال ويشعل النار قرب بوابة رقم 13. وأظهرت مقاطع فيديو لحظة تصاعد ألسنة اللهب والدخان الكثيف وسط حالة من الهلع بين المسافرين. 

    وسارع موظفو المطار وعدد من الركاب إلى استخدام مطفآت الحريق للسيطرة على النيران، قبل أن يتمكّن رجال الأمن من توقيف الجاني وتسليمه لشرطة الحدود (Polaria).

    الحادثة أدت إلى تعليق مؤقت لعمليات تسجيل الوصول وإخلاء بعض المسافرين، ما تسبب في تأخيرات وإلغاء جزئي لعدد من الرحلات، بينما لم تُسجّل أي إصابات خطيرة.

    السلطات الإيطالية أعلنت فتح تحقيق لمعرفة دوافع الهجوم، فيما يواجه الموقوف اتهامات بارتكاب إتلاف متعمد مشدد قد يعرّضه لعقوبات جنائية قاسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا: تفكيك مجموعة عنصرية خططت لاعتداءات ضد مهاجرين في ميلانو

    *العلم الإلكترونية : إيطاليا – عبد اللطيف الباز*
     
    فككت الشرطة الإيطالية مجموعة متطرفة تُعرف باسم « Articolo 52 » كانت تخطط لتنفيذ هجمات ضد مهاجرين، خصوصًا من أصول عربية وأفريقية، بذريعة « الدفاع عن النفس ».

    التحقيقات كشفت أن المجموعة، المكونة من 9 أشخاص، استخدمت مواقع التواصل للتحريض على الكراهية وتجنيد أنصار لتنفيذ ما أسمته « رُوَنْدات عقابية ».

    السلطات حذّرت من خطورة تشكيل ميليشيات أهلية خارج القانون، فيما دعت منظمات حقوقية لحماية الجاليات الأجنبية والتصدي لخطاب الكراهية المتصاعد.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديبلوماسي مغربي بإيطاليا يخطف الأضواء ويصنف شخصية السنة

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    حضور قوي ومستمر، مبادرات متواصلة في خدمة القضية الوطنية والمهاجرين، أخلاق عالية حنكة وخبرة طويلة الأمد العمل القنصلي، تلك هي النقط التي إنضافت لسنة 2024 في مشوار حافل بالإنجازات التي حققتها القنصلية المغربية بـ »ميلانُـُـو » التي يرأسها القنصل العام “محمد الأكحل”، تقييم ليس بعبثي ولم يأتي من فراغ، بل ثمرة جهود متواصلة تعترف بها الجالية المغربية قبل غيرها من الساسة والمسؤولين الإيطاليين أصدقاء المملكة للمنتدى الإيطالي المغربي للعلاقات الثنائية. 


    ليس من السهل أن تخطف الأضواء أو تخطفك الأضواء في عالم أصبح فيه كل شيء يوثق بالصوت والصورة، إختيار القنصل العام جاء بعد مواكبة وتتبع يوازي سنة كاملة من العمل والإشتغال ليفضي في آخر المطاف ومع متم السنة إلى إختيار “محمد الأكحل ” شخصية السنة بدون منازع، لم نكن معنيين في “العلم” أبدا باختيار مسؤول ديبلوماسي على آخر بقدر عنايتنا بالإنجازات التي حققوها خدمة للوطن والمواطنين، لكننا تفاجئنا هذه السنة بالإرتسامات والإنطباعات التي تعبر عنها الجالية المغربية تجاه هذا الرجل، ذائع الصيت بشكل كبير في إيطاليا من خلال السمعة الطيبة التي حققها منذ توليه زمام الأمور بالقنصلية العامة بميلانُـو.


    إنطباعات مشرفة للغاية إستقيناها من عدد من المهاجرين المغاربة بخصوص قنصلية “ميلانُـو” التي حازت منذ سنوات على لواء القنصلية النموذجية الأولى بإيطاليا سواء من حيث البنية التحتية أو جودة الخدمات الإدارية، وإلى يومنا هذا ما تزال هذه المؤسسة وفية للقب المستحق الذي يشرف صورة المغرب والمغاربة.


    فاطمة خلوق رئيسة المنتدى المغربي الإيطالي للعلاقات الثنائية نوهت بشكل كبير بالمجهودات التي يقوم بها القنصل العام للرفع من مستوى الأداء الإداري للقنصلية العامة والتعاطي الإيجابي مع إحتياجات المهاجرين المغاربة بما يجسد العناية المولوية الفائقة التي يخص بها عاهل البلاد رعاياه في المهجر.


    من جهته أشاد محمد حجراوي أحد الأعمدة والركائز القائم على الشأن الديني بإيطاليا إن إختيار، محمد الأكحل شخصية السنة، “يجسد نموذجا للديبلوماسي المثقف والناجح والمخلص أيضا، حيث تمكن من رفع سقف مستوى الخدمات الديبلوماسية بالقنصلية التابعة له بشكل غير مسبوق، وذلك خدمة للجالية المغربية في منطقته”.


    بإيطاليا إلتقينا بعدد كبير فعاليات من مستويات عديدة منهم العامل البسيط والمزاولين للتجارة وللعمل البنكي وللمثقفين وللإعلاميين ولرجال الدين…، وأجمعوا لنا كلهم على إختيار  “محمد الأكحل” شخصية السنة بإمتياز، وهذا لا ينفي طبعا جهود السادة القناصلة الآخرين في مختلف المراكز القنصلية داخل دولة إيطاليا، فكل جهة لها خصوصياتها ومبادراتها التي تنطلق من صميم مشاعر المهاجرين تجاه تمثيلياتهم القنصلية.

    من حقنا أن نفخر بمحمد الأكحل، فهو شخصية دبلوماسية ناجحة ومفخرة للمغرب ومشرفة للوطن والملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الألعاب الأولمبية الشتوية.. ميلانو-كورتينا تنتهي من أول موقع للمنافسات

    كشفت تقارير أن مدينة ليفينيو هي أول موقع مكتمل الإنشاء لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، بعد افتتاح المنحدرات التي ستستضيف منافسات التزلج على المنحدرات والألعاب الهوائية.

    ووفق ما أوردته وكالة « رويترز »، فمن المقرر أن تكون منشأة ليفينيو للألعاب الهوائية والتزلج، التي تقع في منتجع كاروسيلو 3000، أحد الأماكن الرئيسية خلال الألعاب؛ حيث سيتم توزيع 26 ميدالية ذهبية في المدينة.

    ووصف فابيو سالديني، الرئيس التنفيذي لشركة البنية الأساسية لأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026، قص الشريط، بأنه « دفعة إلى الأمام »، مشيدا بالمنشأة، باعتبارها « آمنة ومستدامة ومتطورة ».

    وقام نائب رئيس الوزراء، ماتيو سالفيني، ومسؤولون آخرون، بجولة في مواقع إضافية قيد الإنشاء، بما في ذلك « متنزه ليفينيو الثلجي » وقرية الرياضيين.

    وتتسارع الاستعدادات قبل موعد العد العكسي المحدد؛ « عام قبل الانطلاق »، في فبراير شباط 2025.

    وقال لوكا موريتي، رئيس شركة « ليفينيو نكست »: « ليفينيو هي الألعاب الأولمبية. نحن مستعدون لاستضافة العالم في مدينة في غاية التصميم على الاستعداد بأفضل ما لديها لاستضافة الحدث الأكثر أهمية ».

    وتابع: « إذا تخيلت المشهد المذهل الذي سنراه، في 6 فبراير 2026، مع احتضان المواقع الأولمبية للمجتمع بأكمله، فلن أجد طريقة أفضل من ذلك لإظهار هويتنا وارتباطنا بالرياضة والروح الأولمبية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منير آيت صالح يكتب: معاناة الريال هذا الموسم

    معاناة الريال هذا الموسم هي معاناة أفكار في ظل التعاقد مع إمبابي ورحيل كروس والفشل لحد الآن في إيجاد توليفة جديدة وفعالة يُوظف فيها الوافد الجديد إمبابي بشكل صحيح …

    وكذا إيجاد أسلوب لعب مستحدث جديد بعيد عن الأسلوب الذي أُعتمد خلال فترة تواجدطوني كروس ضمن الفريق الذي كان مفتاحاً تكتيكياً ناجعاً ونقطة قوة  ومحور مشروع لعبالفريق آنذاك…

    مدريد هذا الموسم قوي على مستوى التركيبة البشرية وأقوى من ذي قبل …

    لكنه ضعيف على مستوى الأفكار والفكر التكتيكي المناسب والفعال …

    المنظومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العربية للطيران تطلق رحلة جديدة مباشرة تربط بين مدينتي فاس وميلانو – بيرغامو

    أعلنت شركة العربية للطيران، الرائدة في مجال النقل الجوي منخفض التكلفة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يوم الاثنين 14 أكتوبر الجاري، عن إطلاق رحلة جديدة مباشر تربط بين مدينتي فاس وميلانو – بيرغامو في إيطاليا.

    وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أنه “سيتم تدشين هذا الخط الجديد يوم 15 دجنبر 2024، وهو ما سيمنح المسافرين فرصة استثنائية لاكتشاف وجهتين سياحيتين تتميزان بغناهما الثقافي والتاريخي الكبير”، مشيرة إلى أنه سيتم تشغيل هذا الخط بمعدل رحلتين في الأسبوع، يومي الأربعاء والأحد.

    وأكدت العربية للطيران، أن من شأن الربط الجوي بين فاس وميلانو – بيرغامو، أن يسهل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: تبسيط المساطر الإدارية وتحسين جودة الخدمات بقنصلية المغرب بميلانُو

    *العلم الإلكترونية: ميلانو – عبد اللطيف الباز*                                       

    تفعيلا للعناية المولوية السامية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالمهجر، وحرصه الشديد على ضرورة وضع حد للإختلالات والمشاكل التي تعرفها بعض القنصليات، وإعطائه تعليماته السامية لإختيار السادة القناصلة بناء على الكفاءة والمسؤولية والإلتزام بخدمة قضايا ومشاكل مغاربة العالم.

    في هذا السياق، أطلقت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج مخططا لإصلاح المنظومة القنصلية، في إطار ورشها الإصلاحي العميق الذي يهدف إلى تقريب الخدمات القنصلية للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي يجعل تجويد الخدمات القنصلية في صلب اهتماماتها، وينبني على تحسين ظروف الاستقبال بالقنصليات والرفع من جودة الخدمات عبر تبسيط المساطر واعتماد التدبير الرقمي، تأبى القنصلية العامة للمملكة المغربية بميلانُـو إلا أن تنخرط بشكل إيجابي في هذا التوجه المولوي السامي، بتيسير وتبسيط العديد من المساطر الإدارية وإعتمدت، ابتداء من شهر مارس 2022 منظومة إلكترونية لأخذ المواعيد المسبقة، لقضاء مصالح المواطنين، ولتحسين وتقريب الخدمات القنصلية، وتقليص وقت الانتظار وتوفير ظروف استقبال جيدة.


    وحسب الشهادات التي تم الاطلاع عليها فإن المرتفقين لمسو تحسن في عمل القنصلية وفق ما إستقيناه من تصريحات عدد من المهاجرين.

    كما أصبحت المعاملات الإدارية العادية التي كان يستغرق انجازها سابقا ثلاث حتى أربع ساعات وما ينتج عنه من طول فترة الانتظار في قاعات خصوصا لمن كان يصطحب أطفالا صغارا ويقطعون مسافات طويلة أصبحت تنجز في ظرف قياسي وجيز مع وجود الفارق طبعا في ظروف الانتظار ووجود قاعات مكيفة.


    وفي هذا الإطار يجب الإشارة إلى أن هذا الانجاز ما كان ليكون لولا الأطر الشابة، وكذالك الموظفين اللذين أضفوا على القنصلية العامة بميلانُـو طابعا لمغرب العهد الجديد، نتج عنه تغيير العقلية القديمة التي كانت تربط الإدارة العمومية بالمواطن، فلقد لمسنا تغيرا جذريا في التعامل الراقي والحضاري المسئول من طرف جميع الموظفين والأعوان المحليين بحنكتهم وسرعة تنفيذ الإجراءات المتعلقة بقسم التوثيق، والرد على كل الاستفسارات التي ترد إليه عبر الهاتف، والتي وفرت على المهاجرين عناء السفر للسؤال عن جاهزية وثائقهم.

    وهذا طبعا لا يحط من قدر بقية الموظفين فكلهم لمسنا فيهم هذه الأخلاق، كما أن العمل بالقنصلية التي يقودها « محمد الأكحل » عرف تغييرا جذريا، إلى الأحسن، وذلك بالنظر إلى إعطاءه للمهاجرين المغاربة حقهم، وكذلك معاملته لهم، وتوفير كل الخدمات وتسهيلها.


     كما، يقومون بمجهودات جبارة لقضاء مصالح المواطنين ومساعدتهم على أخد المواعيد بالنسبة للأشخاص الذين لا يتقنون ذلك، الأمر الذي يستحقون عليه كل الشكر والتنويه والإشادة، رغم الظرفية الصعبة المتمثلة في عدم تجاوب وإنضباط بعض المواطنين.
     
    كما يشهد أفراد الجالية المغربية المقيمة بميلانُـو بالكفاءة المهنية للقنصل العام نظرًا للمستوى الرفيع للخدمات الذي أصبحت تقدمه القنصلية المغربية بذات المدينة لرعايا صاحب الجلالة.


    وبهذه المناسبة، قدم القنصل العام في حوار حصري لجريدة « العلم الإلكترونية » عرضا مفصلا حول الإجراءات التي قامت بها القنصلية من أجل تحسين وتجويد الخدمات المقدمة لأفراد الجالية المغربية، في مقدمتها رقمنة وكذا اعتماد منظومة إلكترونية لأخذ المواعيد عن بعد، مشيرا إلى أن هذا النظام يحمل مزايا عديدة، كتقريب الخدمات القنصلية وضبط الوثائق المطلوبة قبل الحضور إلى القنصلية، وتقليص وقت الانتظار وتوفير ظروف استقبال جيدة.

    وأوضح القنصل العام أن هذا النظام يندرج في إطار إستراتيجية التحول الرقمي التي تنتهجها الحكومة كرافعة حقيقية من أجل الارتقاء بجودة الخدمات العمومية وتيسير الولوج إليها، وفقا لتوجيهات النموذج التنموي الجديد الذي وضعه المغرب سنة 2019 تحت الرعاية السامية لجلالة الملك نصره الله.


    ولم يفوت المسؤول الدبلوماسي أن نوه بالوجه المشرف لمغاربة إيطاليا، باعتبارهم جالية متميزة يمثل أعضاؤها نماذج ناجحة للاندماج في المجتمع الإيطالي، ويزخر بعدد من الكفاءات عالية المستوى، نجحت في تسجيل حضورها في مجالات متعددة.

    الإرتياح يعم جاليتنا المقيمة بجهة لومبارديا ونواحيها، والإشادة متواصلة بمسلسل الإصلاحات التي يقوم بها السيد القنصل العام محمد الأكحل، برفقة جندي الخفاء سليل منطقة تازة الدكتور محمد بزوط نائب القنصل المساعد، بمعية النائبة أسماء الأمني، الذين يبذلون قصارى جهودهم لخدمة أفراد جاليتنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء دراسي حول « الأسرة والهجرة » بمشاركة قنصلية المغرب بميلانو

    * العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز
      شاركت القنصلية العامة للمملكة المغربية بميلانو في شخص القنصل العام محمد الأكحل وقاضي الثوتيق بها ذ /صلاح الدين طيوبي في فعاليات لقاء دراسي ببلدية لوماصو حول موضوع » الأسرة والهجرة « من تنظيم جمعيات وفعاليات المجتمع المدني وقد حضره من الجانب الإيطالي مصلحة شؤون القاصرين، شؤون الخدمات الإجتماعية، ونقابة المحامين، منظمة « تليفونو ضونا » والمسؤول الإقليمي عن الخدمات الإجتماعية وبتنسيق من مسؤول قسم الهجرة بتجمع البلديات و »أشي دينس دي سالفو » وبعد الإستقبال الحار الذي خصصه عمدة لوماصو للقنصل العام والوفد المرافق له.  


    تطرق القنصل العام ذ/ محمد الأكحل في مداخلته إلى المستجدات التي جاءت بها مدونة الأسرة تحت إشراف جلالة الملك محمد السادس نصره الله والتي رسخت لحقوق المرأة والطفل ونظمت حقوق جميع مكونات الأسرة والضمانات التي احاطت بها الأسرة سواء أثناء انعقاد العلاقة الزوجية أو بعد انحلالها كما تطرق إلى الحركية التي يعرفها النقاش العام في المغرب حول ضرورة تعديل بعض من بنودها بعد مرور عشرين سنة من صدورها لتجاوز بعض جوانب القصور فيها.


    وتطرق قاضي التوثيق بالقنصلية العامة ذ/ صلاح الدين طيوبي إلى الإطار القانوني للاتفاقيات القضائية والقنصلية الرابطة بين المملكة المغربية والجمهورية الإيطالية وعلاقتها بنشاط مصلحة الثوتيق والخدمات التي تقدمها للجالية المغربية بجهة لومبارديا باعتبارها جزءا لا يتجزأ من مصالح القنصلية العامة.

    فضلا عن تناوله للإشكالات التي يطرحها تطبيق بنود مدونة الأسرة على مغاربة إيطاليا خصوصا فيما يتعلق بالزواج والطلاق وأثارهما عليهم والحلول المقترحة لتجاوزها.


    وقد تفاعل الحاضرون مع المداخلتين عبر طرح مجموعة من الأسئلة حول الإشكالات التي تواجههم بخصوص بعض بنود مدونة الأسرة المغربية في إطار تعاملهم اليومي مع افراد الجالية المغربية وابانت عن تعطشهم الكبير لمعرفة بنود هذه المدونة وللاجتهاد القضائي المغربي بخصوص بعض الاشكالات التي طرحتها. 
                                                                         


    وكما يندرج هذا اللقاء في إطار تبادل التجارب والخبرات بين البلدين بخصوص تنظيم مكونات الاسرة والجهود المبذولة للحفاظ على كيانها.

    إقرأ الخبر من مصدره