Étiquette : نارسا

  • انتخاب المغرب رئيسا لمجموعة إفريقيا للسلامة الطرقية.. وبولعجول: الالتزام السياسي شرط لإنقاذ الأرواح

    العمق المغربي

    تم انتخاب الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، اليوم الخميس بجوهانسبرغ، رئيسا لمجموعة العمل التابعة للجنة الفنية المتخصصة للنقل والطاقة بالاتحاد الإفريقي المكلفة بإحداث المرصد الإفريقي للسلامة الطرقية.

    ويأتي هذا الانتخاب في سياق أشغال الدورة العادية الخامسة للجنة الفنية المتخصصة للنقل والطاقة بالاتحاد الإفريقي، المنعقدة ما بين 27 و30 أبريل بجوهانسبرغ، بمشاركة عدد من الدول الإفريقية، من بينها جنوب إفريقيا وسيراليون والموزمبيق وناميبيا وإثيوبيا، إلى جانب المغرب.

    وأكد المدير العام لنارسا بناصر بولعجول، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، أن إحداث هذا المرصد الإفريقي يمثل ورشا استراتيجيا يتطلب تعبئة جماعية والتزاما سياسيا واضحا، مشددا على أن “الاستراتيجيات الدولية ستظل حبرا على ورق في غياب الإرادة السياسية، لأنه بدونها لن نتمكن من المضي قدماً أو إنقاذ الأرواح”.

    وأضاف بولعجول أن الدعم السياسي يعد شرطا أساسيا لإحراز تقدم ملموس في مجال السلامة الطرقية بالقارة الإفريقية، مبرزا أن حضور وزراء وخبراء ومسؤولين من مختلف الدول يعكس أهمية التكامل بين صناع القرار والفاعلين الميدانيين في هذا المجال.

    واستحضر المسؤول المغربي محطة المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية الذي احتضنته مراكش في فبراير 2025، والذي عرف مشاركة واسعة ضمت أزيد من 100 وزير و5000 مشارك من 146 دولة، معتبرا أن “إعلان مراكش” بات اليوم مرجعا دوليا يجري اعتماده على مستوى الأمم المتحدة.

    وأشار بولعجول أيضا إلى إطلاق “جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية” لأول مرة، والتي ستُمنح خلال الدورات المقبلة للمؤتمرات الوزارية العالمية، في خطوة تعزز الحضور المغربي في هذا المجال على المستوى الدولي.

    وحسب معطيات منظمة الصحة العالمية لسنة 2023، سجلت القارة الإفريقية 19 في المائة من مجموع الوفيات الناجمة عن حوادث السير في العالم، بما يعادل أزيد من 225 ألف ضحية، أكثر من نصفهم من مستعملي الطريق من الفئات الهشة، بينما سجلت 28 دولة إفريقية ارتفاعاً في عدد الضحايا رغم الانخفاض العالمي.

    وشدد بولعجول على أن “ما حققته دول أخرى في هذا المجال ليس بعيداً عنا، فنحن نملك القدرة ذاتها، والمسار بات أمامنا واضحا”، داعيا إلى اعتماد مقاربة “النظام الآمن” التي تضع السلامة في صلب منظومة النقل عبر التكامل بين مستعملي الطريق، والمركبات، والبنيات التحتية.

    وتروم هذه الدورة، المنظمة تحت شعار “إفريقيا التي نبني: النقل والطاقة كمحفزين لازدهار إفريقيا”، تعزيز التنسيق والسياسات المشتركة لدعم التكامل القاري، وتسريع تنفيذ أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، من خلال تطوير البنية التحتية، وتوسيع النقل الجوي والسككي والبحري، وتعزيز التحول الطاقي نحو أنظمة مستدامة.

    وضم الوفد المغربي المشارك في هذه الأشغال مسؤولين من عدة قطاعات، من بينها وزارة النقل واللوجستيك ووزارة التجهيز والماء ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ما يعكس انخراط المغرب في مقاربة متعددة الأبعاد لتعزيز السلامة الطرقية والتنمية المستدامة على مستوى القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نارسا” تحذر المغاربة من موقع إلكتروني مزيف غرضه النصب والاحتيال

    حذرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية من وجود موقع إلكتروني مزيف يستخدم رابطا يحمل اسم الوكالة وهويتها البصرية بهدف الخداع والاحتيال، ويتمثل في الرابط التالي: (https://narsa-govt.site/#Services). وذكر بلاغ للوكالة أن هذا الموقع المشبوه “ينتحل صفة خدمة رسمية لا تندرج مطلقا ضمن الخدمات الرقمية التي تقدما “نارسا” للمرتفقين”. كما أوضح أن هذا الموقع ” لا ينتمي بأي شكل من […]

    The post “نارسا” تحذر المغاربة من موقع إلكتروني مزيف غرضه النصب والاحتيال appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تسجيل 3900 وفاة سنويا.. “نارسا” تتحرك لـ”تشريح” عقلية السائق المغربي على الطرقات

    جمال أمدوري

    تستعد الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” لإطلاق ورش استراتيجي ضخم يهدف إلى تشريح السلوكيات الميدانية لمستعملي الطريق في المغرب، وذلك عبر طلب عروض دولي مفتوح بميزانية بلغت 1.272.000 درهم (أزيد من 127 مليون سنتيم).

    وتأتي هذه الخطوة في سياق المجهودات الوطنية الرامية إلى كبح جماح حوادث السير التي تخلف سنويا مآسي إنسانية واجتماعية ثقيلة، حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن طرقات المملكة تشهد نحو 3600 وفاة وأكثر من 150 ألف جريح سنوياً، ما يكبد الاقتصاد الوطني خسائر مادية فادحة تتجاوز 15 مليار درهم كل عام.

    ووفقا لدفتر التحملات الذي اطلعت عليه “العمق” تسعى الوكالة من خلال هذه الصفقة، التي تستند إلى المقتضيات القانونية الجديدة للمؤطرة للملحقات العمومية لعام 2023، إلى وضع نظام علمي دقيق لقياس مؤشرات الأداء المرتبطة بالسلامة الطرقية.

    ويرتكز هذا النظام على جمع البيانات عبر الملاحظة المباشرة في بيئات مرورية متنوعة تشمل المجالين الحضري والقروي، ليتم تتويج هذه المجهودات بإصدار “بارومتر سنوي” يقدم صورة واضحة ومحينة عن تطور سلوك السائقين والركاب في مختلف ربوع المملكة، مما سيمكن صناع القرار من تقييم نجاعة السياسات العمومية المتبعة في هذا المجال.

    وتولي الدراسة أهمية قصوى لثلاثة مؤشرات مفصلية أثبتت الدراسات الدولية دورها الحاسم في إنقاذ الأرواح، وعلى رأسها “حزام الأمان” الذي أكدت منظمة الصحة العالمية أن استخدامه يقلل من خطر الوفاة أو الإصابات البليغة بنسبة تصل إلى 50%.

    كما ستسلط الدراسة الضوء على مدى الالتزام بوضع “الخوذة الواقية” لدى مستعملي الدراجات النارية، الذين يمثلون فئة هشة في المنظومة المرورية، خاصة وأن إصابات الرأس تعد السبب الرئيس للوفاة في حوادث الدراجات.

    أما المحور الثالث فيتعلق بـ “السرعة المفرطة”، باعتبارها المتهم الأول في تفاقم خطورة الحوادث، حيث تظهر المعطيات أن زيادة سرعة المركبة بمقدار كيلومتر واحد فقط ترفع احتمالات وقوع حوادث مميتة بنسبة تتراوح بين 4% و5%.

    وتتوزع هندسة هذا المشروع على حصتين رئيسيتين، تشمل الأولى قياس نسب استعمال حزام الأمان والخوذة الواقية واستخدام الهاتف المحمول أثناء السياقة، بينما تخصص الثانية لقياس السرعات الممارسة فعليا على الطرقات باستخدام رادارات متطورة تضعها الوكالة رهن إشارة الفرق الميدانية.

    وسيتم تنفيذ هذه المهام عبر ثلاث مراحل متكاملة تبدأ بإعداد المنهجية العلمية واختيار نقاط المراقبة بشكل عشوائي يضمن التمثيلية الوطنية، مرورا بمرحلة جمع البيانات الميدانية التي تتطلب تعبئة موارد بشرية ولوجستية كبيرة، وصولاً إلى مرحلة التحليل الإحصائي الدقيق وإعداد التقارير النهائية باللغتين العربية والفرنسية.

    وقد حددت “نارسا” معايير صارمة لتنفيذ هذه الدراسة، حيث ستشمل الملاحظات عينات واسعة في جميع جهات المملكة الـ 12، بواقع 10 نقاط ملاحظة لكل جهة في الوسط الحضري و30 نقطة في الوسط القروي تغطي مختلف أصناف الشبكة الطرقية من طرق سيارة ووطنية وجهوية.

    كما ألزمت الوكالة المقاولات المتنافسة بتقديم ملفات تقنية متكاملة تضمن جودة البيانات، مع تحديد جدول زمني دقيق للتنفيذ يمتد لعدة أشهر، وذلك لضمان الحصول على مؤشرات واقعية تعكس التباينات الجغرافية والزمنية، بما في ذلك عطل نهاية الأسبوع وساعات الذروة، ليكون هذا العمل بمثابة قاعدة بيانات مرجعية تعزز من فعالية التدخلات المستقبلية في مجال السلامة الطرقية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نارسا” تستثمر 4.7 مليون درهم لتوعية 100 ألف من أطفال المخيمات بمخاطر الطريق

    جمال أمدوري

    تستعد الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية لإطلاق برنامج وطني طموح يهم تعزيز التربية على السلامة الطرقية لفائدة الأطفال، وذلك في إطار طلب عروض جديد يندرج ضمن تنزيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026، التي تراهن على إحداث تحول عميق في سلوك مستعملي الطريق، وتقليص عدد قتلى حوادث السير إلى أقل من 1900 حالة في أفق سنة 2026.

    وتأتي هذه المبادرة التي خصص لها 4.7 مليون درهم، في سياق معطيات مقلقة تكشف عن استمرار ارتفاع حوادث السير المرتبطة بالأطفال، حيث تم تسجيل أزيد من 15 ألف حادثة بدنية خلال سنة 2024 تورط فيها أطفال دون سن 14 سنة، بزيادة لافتة مقارنة بالسنوات السابقة، فيما بلغ عدد الضحايا 231 طفلا.

    ورغم أن هذه الفئة تمثل نسبة مهمة من ساكنة المغرب، فإن الأرقام الحالية تبرز الحاجة إلى تدخلات أكثر نجاعة تستهدف سلوكيات الأطفال في الفضاء الطرقي، سواء كمشاة أو كمستعملي وسائل نقل مختلفة، مع التركيز على الوقاية والتوعية المبكرة.

    وفي هذا الإطار، تراهن الوكالة على استثمار مراكز التخييم الصيفية التابعة لـوزارة الشباب والثقافة والتواصل، والتي تستقطب سنويا أكثر من 100 ألف طفل، لتحويلها إلى فضاءات حقيقية للتربية الطرقية، من خلال تنزيل برنامج متكامل يعتمد على مقاربة تفاعلية تجمع بين التعلم والترفيه.

    ويستند هذا التوجه إلى اتفاقية شراكة موقعة بين الطرفين سنة 2022، تتيح إدماج أنشطة التحسيس داخل الحياة اليومية للمخيمات الصيفية، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال في بيئة ملائمة.

    ويقوم هذا المشروع على إحداث ما مجموعه 30 فضاء للتربية الطرقية موزعة على مختلف جهات المملكة، حيث ستحتضن هذه الفضاءات أنشطة متزامنة خلال صيف سنة 2026، تمتد على خمس فترات زمنية، مدة كل واحدة 12 يوما.

    وسيتم تجهيز هذه الفضاءات ببنيات خاصة تتضمن خياما مهيأة وفضاءات خارجية لمحاكاة السير الطرقي، إضافة إلى وسائل رقمية حديثة، من بينها مئات اللوحات الإلكترونية التي ستُوظف لتقديم محتوى تفاعلي يعتمد على الألعاب التعليمية والاختبارات الرقمية.

    ويرتكز البرنامج على أربعة محاور أساسية، تشمل فضاء رقميا يتيح للأطفال التفاعل مع تطبيقات وألعاب تعليمية، وفضاء نظريا يقدم دروسا مبسطة حول قواعد السير، وفضاءً للألعاب التربوية والفنية مثل التلوين والألغاز، فضلا عن أنشطة تطبيقية في الهواء الطلق تُمكن الأطفال من محاكاة وضعيات واقعية مرتبطة باستعمال الطريق.

    وتهدف هذه المقاربة إلى ترسيخ المفاهيم الأساسية للسلامة الطرقية بطريقة مبسطة وممتعة، تساهم في بناء وعي مبكر لدى الأطفال حول مخاطر الطريق.

    كما يولي المشروع أهمية كبيرة للجوانب التقنية واللوجستيكية، من خلال تحديد معايير دقيقة لتجهيز الفضاءات وضمان جودة الوسائل المستعملة، إلى جانب توفير آليات للتدخل السريع في حال تعرض المعدات لأعطاب، بما يضمن استمرارية الأنشطة في أفضل الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الفطر.. “نارسا” تدعو مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية كافة مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، واتخاذ جميع التدابير الوقائية الكفيلة بضمان شروط السلامة الطرقية، وذلك في ظل الحركية المكثفة للسير والجولان المرتقبة على مختلف محاور شبكة الطرق الوطنية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك الذي يتزامن مع العطلة البينية بالمؤسسات التعليمية، والعطلة الاستثنائية لإدارات الدولة والجماعات الترابية.

    وأوضحت الوكالة في بلاغ لها أنها، ونظرا للإقبال المتزايد على وسائل النقل العمومي للمسافرين بين المدن، باعتبارها خدمة أساسية لتنقل المواطنين، تهيب بجميع الركاب ضرورة الالتزام باستعمال حزام السلامة طيلة الرحلة، والتقيد بضوابط السلامة الطرقية لا سيما الحجز المسبق لتذاكر السفر ووضع الأمتعة في الأماكن المخصصة لهذا الغرض مع الحرص على أن يتم الركوب في الحافلة والنزول منها من داخل المحطات الطرقية.

    كما دعت الوكالة سائقي مختلف أصناف المركبات، لاسيما السائقين المهنيين لسيارات الأجرة وحافلات نقل المسافرين وشاحنات نقل البضائع وسائقي السيارات السياحية، إلى التحلي بروح المسؤولية، واحترام قانون السير.

    وشدد البلاغ على ضرورة الحرص بشكل خاص على التقيد بمقتضيات الوقاية والسلامة الطرقية التالية قبل استعمال الطريق بما في ذلك إخضاع العربات للفحص التقني والصيانة الدورية، والتأكد من سلامة مختلف الأجهزة، خاصة العجلات وأجهزة الإنارة والحصر والنوابض وماسحات الزجاج وغيرها، وأخذ قسط كاف من الراحة قبل السياقة، لتفادي الإرهاق الذي يؤثر سلبا على التركيز وتقدير المسافات وسرعة اتخاذ القرار، والتخطيط المسبق لمسار الرحلة لتفادي المفاجآت والمخاطر المحتملة، وكذا تنظيم الأمتعة وتثبيتها بإحكام، مع عدم تجاوز الحمولة المسموح بها، خاصة بالنسبة لمركبات نقل البضائع والنقل العمومي للمسافرين.

    أما أثناء السير، يضيف البلاغ، أكد الوكالة على ضرورة ملاءمة السرعة مع الأحوال الجوية وظروف الطريق والحرص على الالتزام التام بقواعد السير، خصوصا في الطرق الوعرة والمنعرجات والمنحدرات، واحترام مسافة الأمان القانونية داخل وخارج المجال الحضري، وتوخي الحذر أثناء التجاوز، ومضاعفة الانتباه أثناء السياقة الليلية، والحرص على جلوس الأطفال دون العشر سنوات في المقاعد الخلفية، مع التقيد باستعمال حزام السلامة من طرف جميع الركاب في المقاعد الأمامية والخلفية على حد سواء، بما في ذلك مستعملي حافلات النقل العمومي للمسافرين، وكذا تفادي المناورات المفاجئة، واحترام قواعد الوقوف والتوقف مع تجنب السير في شكل قوافل متقاربة.

    ومن جهة أخرى، دعت الوكالة مستعملي الدراجات النارية ثنائية وثلاثية العجلات، باعتبارهم من الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الطريق، إلى التقيد الصارم بقواعد السلامة الطرقية، خاصة عبر تجنب إجراء تعديلات تقنية غير قانونية على الدراجة، مع الحرص على احترام السرعة القانونية، واستعمال الخوذة الواقية المطابقة لمعايير السلامة الطرقية، وارتدائها بشكل صحيح من طرف السائق والراكب على حد سواء.

    كما دعت الوكالة مستعملي الدراجات النارية ثنائية وثلاثية العجلات إلى المراقبة المنتظمة للحالة الميكانيكية للدراجة، والسير في المسالك المخصصة للدراجات أو التزام أقصى اليمين، والحرص على أن يكون مستعمل الدراجة مرئيا بوضوح، لا سيما عند السياقة ليلا، من خلال التأكد من حالة الأضواء وارتداء ملابس فاتحة اللون أو عاكسة للضوء، وعدم تجاوز الحمولة وعدد الركاب المسموح بهما على متن الدراجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطلة نهاية السنة… » نارسا » تدعو مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر

    دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية كافة مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات اليقظة والحذر، واتخاذ جميع التدابير الوقائية اللازمة حفاظا على سلامتهم وسلامة باقي مستعملي الطريق، وذلك بمناسبة عطلة نهاية السنة.

    وأشارت الوكالة في بلاغ إلى أن هذه الدعوة تأتي بمناسبة عطلة نهاية السنة وحلول السنة الميلادية الجديدة 2026، وتنظيم المغرب لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2025، وما سينتج عن ذلك من حركية مكثفة للنقل والسير والجولان بمختلف محاور شبكة الطرق الوطنية، وفي ظل توقعات بظروف جوية غير مستقرة بعدد من مناطق المملكة.

    وأكد البلاغ أن تزامن كثافة حركة السير مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل الدراجات النارية.. برلمانية تنتقد تحميل المواطن العقوبة وإعفاء المستوردين

    العمق المغربي

    كشفت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، عن وجود ما وصفته بـ”تناقض صارخ ومقلق” في الإجراءات المتعلقة بالدراجات النارية من فئة 49 سنتيمتر مكعب، مؤكدة أن المواطن يتحمل وحده تبعات المخالفات بينما يسمح للمستوردين والموزعين بتوزيع هذه الدراجات دون مساءلة كافية.

    وقالت التامني، في سؤال كتابي موجه إلى وزير النقل واللوجستيك، إن غياب التنسيق بين القطاعات الحكومية انعكس على تحميل المسؤولية للمواطنين بدلا من الشركات المستوردة، وهو ما يطرح تساؤلات حول فعالية المقاربة الحالية.

    وأشارت إلى أن هذه الإجراءات طالت فئات اجتماعية هشة تعتمد بشكل أساسي على هذه الدراجات، خاصة الشباب والعاملين في قطاع التوصيل، مما يهدد مصدر رزقهم ويعمّق معاناتهم الاقتصادية.

    وأوضحت النائبة أن غياب أي حملات تحسيسية قبل تفعيل المقاربة الزجرية أدى إلى حالة ارتباك واسعة بين المواطنين وأثر سلبا على استقرار آلاف الأسر اجتماعيا واقتصاديا، مطالبة الوزارة بتوضيح التدابير المتخذة لإطلاق حملات توعية مسبقة، وكشف أي دراسات أُنجزت لتقييم الأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذه الإجراءات، إضافة إلى آليات التنسيق مع الجمارك ووزارة الصناعة والتجارة لضبط مسار الاستيراد والتوزيع.

    كما تساءلت التامني عن نية الحكومة مراجعة المقاربة الأمنية الأحادية واعتماد استراتيجية شمولية توازن بين متطلبات السلامة الطرقية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، مؤكدة أن استمرار الوضع الحالي يكرس محاسبة الفئات الضعيفة مقابل التساهل مع الأقوياء اقتصاديا.

    ويأتي هذا السؤال في سياق الجدل المتواصل حول الحملة الأمنية الأخيرة التي استهدفت مئات الدراجات في مختلف المدن المغربية، وأثارت ردود فعل واسعة باعتبارها إجراء يضاعف الأعباء على المواطنين البسطاء.

    وفي السياق نفسه، عبر النائب البرلماني محمد أوزين عن استغرابه من البلاغ الصادر عن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، والذي يعتبر كل دراجة تتجاوز سرعتها 58 كلم/ساعة “معدلة”، ما يترتب عنه تحرير محضر وحجز الدراجة.

    وأكد أوزين أن معظم الدراجات الفرنسية واليابانية الصنع تتجاوز هذه السرعة بشكل طبيعي دون أي تعديل تقني، محذرا من أن التطبيق الحرفي لهذا الإجراء قد يحرم أكثر من مليون مغربي من وسيلة تنقل أساسية ويزيد الضغط على قدرتهم الشرائية.

    وأضاف أن التركيز على عنصر السرعة وحده يتجاهل عناصر أخرى مهمة مثل وزن الدراجة، جودة الفرامل، نوعية الخوذة، والبنية التقنية العامة، مشددا على أن المراقبة الفعلية يجب أن تبدأ منذ مراحل الاستيراد والمطابقة مروراً بالتوزيع، بدلا من تحميل المواطن وحده المسؤولية.

    وطالب أوزين الوزارة بتوضيح حيثيات ودواعي هذا الإجراء، والإجراءات المزمع اعتمادها لضمان معيار شامل للسلامة يراعي جميع العناصر التقنية للدراجات النارية، بما يشمل مراحل الاستيراد والتوزيع قبل وصول الدراجة إلى المستهلك النهائي، واعتماد استراتيجية متكاملة تجمع بين المراقبة التقنية، التدريب، والتوعية المستمرة للمستعملين.

    وكانت السلطات الأمنية قد شرعت مؤخرا في حملة وطنية واسعة بالتنسيق مع “نارسا”، للحد من الحوادث المتزايدة التي تسببها الدراجات النارية، والتي تمثل أكثر من 30% من إجمالي قتلى حوادث السير بالمغرب، وفق معطيات رسمية.

    وتعتمد الحملة على أجهزة قياس السرعة المعروفة باسم “Speedomètre”، حيث تعتبر كل دراجة تتجاوز سرعتها 58 كلم/ساعة غير قانونية ويتم حجزها وإحالة محضرها على النيابة العامة.

    وأسفرت الحملة عن حجز مئات الدراجات، أغلبها من الطرازات الصينية منخفضة التكلفة التي تم تعديلها ميكانيكيا لرفع سرعتها، ما أثار غضب أصحاب الدراجات الذين اعتبروا القرار عقوبة للمواطنين بدل الشركات المستوردة، وانتقدوا قيمة الغرامات المالية التي تصل إلى 30,000 درهم، واصفينها بأنها غير متناسبة مع القدرة الشرائية للمغاربة.

    في المقابل، عبر بعض المواطنين عن ارتياحهم للحملة، معتبرين أن الدراجات المعدلة تسبب ضجيجا متواصلا وتهدد سلامة المارة، خصوصا الأطفال في الأحياء السكنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نارسا” توضح أسباب إلزامية تعديل لوحات ترقيم المركبات المتوجهة للخارج

     أكد المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، ناصر بولعجول، اليوم الخميس بالرباط، أن البلاغ المتعلق بشكل لوحة تسجيل المركبات المستعملة في السير والجولان الدولي، “لا يتعلق بتشريع جديد، بل بتذكير بمقتضيات قرار وزير التجهيز والنقل رقم 2711.10 الصادر في 29 شتنبر 2010″.

    وأوضح السيد بولعجول في لقاء صحفي، أن (نارسا) أصدرت هذا البلاغ نهاية الأسبوع الماضي، بعد توصلها بشكايات عدد من المواطنين سجلت في حقهم مخالفات تتعلق بشكل صفائح الترقيم وعدم مطابقتها للمقتضيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتجنب أي مشاكل بالخارج.. نارسا تدعو المسافرين لاحترام مواصفات لوحات الترقيم

    وجهت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) دعوة هامة للمواطنين المغاربة الذين يعتزمون السفر بمركباتهم إلى الخارج خلال فترة العطلة الصيفية، مؤكدة على ضرورة الالتزام بالشكل القانوني للوحات تسجيل المركبات لتجنب أي عوائق محتملة.

    ويأتي هذا التنبيه في سياق الارتفاع الملحوظ في وتيرة التنقل مع حلول فصل الصيف، سواء داخل المغرب أو خارجه.

    وأوضحت الوكالة في بلاغ لها أن المقتضيات القانونية، المنصوص عليها في قرار وزير التجهيز والنقل رقم 2711.10، تفرض على جميع المركبات المسجلة في المغرب والمعدة للسير الدولي، أن تحمل صفيحة تسجيل تتضمن حروفا لاتينية كبيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغييرات هامة تنهي فوضى البيرمي في المغرب؟

    أريفينو.نت/خاص

    في خطوة تهدف إلى تنظيم قطاع تعليم السياقة ووضع حد للفوضى في الأسعار، كشفت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” عن اعتماد تعريفة مرجعية جديدة وموحدة لتكوين المترشحين الراغبين في نيل رخص السياقة بمختلف أصنافها.

    تسعيرة جديدة وموحدة.. هذه هي الأثمنة الرسمية!
    أعلنت “نارسا” عن قائمة الأسعار المرجعية الرسمية لحصص التكوين النظري والتطبيقي، والتي لا تشمل مصاريف الملف، وقد جاءت على النحو التالي:
    * **الصنف A و A1 (الدراجات النارية):** 2100 درهم (تشمل 20 ساعة نظرية و20 ساعة تطبيقية).
    * **الصنف B و E(B) (السيارات):** 2250 درهم.
    * **الصنف C و D (الشاحنات…

    إقرأ الخبر من مصدره