Étiquette : ناسا

  • بسبب خلل تقني.. « ناسا » تؤجل أول رحلة مأهولة إلى القمر

    أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية « ناسا »، عن تأجيل أول رحلة مأهولة إلى القمر إلى غاية فصل الربيع المقبل بسبب خلل تقني.

    وأوضحت « ناسا » أن الصاروخ الجديد المخصص لإعادة رواد الفضاء إلى القمر « أرتيميس 2 » واجه عقبة تقنية جديدة، تمثلت في انقطاع تدفق الهيليوم إلى المرحلة العليا من صاروخ نظام الإطلاق الفضائي، وهو عنصر أساسي في عملية تطهير المحركات وضغط خزانات الوقود.

    وأكدت أن هذه العقبة التقنية منفصلة عن مشكلة تسريب وقود الهيدروجين التي تسببت في وقت سابق في تعطيل تجربة العد التنازلي، ما استدعى إعادة الاختبار.

    وأضافت أنها تراجع حاليا البيانات التقنية، وتستعد لإرجاع « أرتيميس 2″، البالغ طوله 98 مترا، إلى حظيرة الصيانة، مع دراسة إمكانية إنجاز الإصلاحات مباشرة على منصة الإطلاق إذا تبين أن ذلك ممكن تقنيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ناسا » تطلق مهمتين لدراسة حركة الإلكترونات في الشفق القطبي

    أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية « ناسا » مهمتين علميتين، لدراسة التيارات الكهربائية في الشفق القطبي، بهدف فهم حركة الإلكترونات وما يسبب انقلاب تدفقها إلى الفضاء بدلا من الأرض.

    وانطلقت المهمتان من مدرج أبحاث « بوكر فلات » بالقرب من فيربانكس بولاية « ألاسكا »، على متن صاروخين مزودين بمعدات علمية لجمع بيانات دقيقة من الغلاف الجوي خلال فترة قصيرة، لتوفير معلومات لم تسجل من قبل عن الشفق القطبي.

    وذكرت الوكالة أن مهمة « BADASS » ركزت على دراسة الشفق الأسود، وهو حدث نادر تصعد فيه الإلكترونات إلى الفضاء بدلا من التدفق نحو الأرض، بينما استخدمت مهمة « GNEISS » لرسم ما يشبه بالتصوير المقطعي للتيارات الكهربائية داخل الشفق القطبي، ما أتاح رؤية ثلاثية الأبعاد لتوزيع التيارات داخل الشفق.

    يذكر أن دراسة الشفق القطبي تعد هامة جدا لارتباطها بالعواصف المغناطيسية الأرضية التي قد تؤثر على الأقمار الصناعية، وتهدد سلامة رواد الفضاء، كما يمكن أن تسبب انقطاعات في الكهرباء، فضلا عن تغيير مسارات الطيران، والتداخل مع الإرسال الإذاعي على الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ناسا » تبدأ عدا تنازليا تجريبيا لأول رحلة مأهولة إلى القمر منذ عام 1972

    بدأت وكالة « ناسا » اليوم عدا تنازليا تجريبيا لمدة يومين يسبق عملية تزويد صاروخها الجديد للقمر بالوقود، وهو اختبار حاسم سيحدد موعد انطلاق أربعة رواد فضاء في رحلة تحليق حول القمر.

    وسيكون القائد ريد وايزمان وطاقمه، الموجودون بالفعل في الحجر الصحي لتجنب الجراثيم، أول أشخاص ينطلقون إلى القمر منذ عام 1972م.

    وجرى نقل صاروخ نظام الإطلاق الفضائي البالغ طوله 322 قدما (98 متر ا) إلى منصة الإطلاق قبل أسبوعين، وإذا سار اختبار تزويد الوقود يوم غد الاثنين بشكل جيد، فقد تحاول « ناسا » الإطلاق في غضون أسبوع.

    وأدت موجة برد قارس إلى تأخير تزويد الوقود، والإطلاق لمدة يومين، وأصبح الثامن من فبراير الجاري هو أقرب موعد يمكن أن ينطلق فيه الصاروخ.

    وكانت « ناسا » قد أرسلت 24 رائد فضاء إلى القمر خلال برنامج « أبولو »، من عام 1968 إلى عام 1972.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 50 عاما من الغياب.. ناسا تعود إلى القمر في مهمة مأهولة تعيد كتابة تاريخ الفضاء

    العمق المغربي

    بعد أكثر من خمسين سنة على آخر رحلة بشرية اقتربت من سطح القمر، تستعد وكالة الفضاء الأميركية ناسا لفتح صفحة جديدة في تاريخ الاستكشاف الفضائي، مع اقتراب موعد إطلاق مهمة “أرتميس 2”، التي ستشكل أول رحلة مأهولة تحلق حول القمر منذ عام 1972، في خطوة تعيد القمر إلى صدارة الطموح الإنساني بعد عقود من الغياب.

    ووفق البرنامج الزمني المعتمد حاليا، يُرتقب أن تنطلق المهمة خلال الأسابيع المقبلة، شريطة استكمال الاختبارات التقنية النهائية بنجاح. وستغادر المركبة الفضائية “أوريون” منصة الإطلاق بمركز كينيدي للفضاء في ولاية فلوريدا، مثبتة فوق صاروخ “نظام الإطلاق الفضائي” (SLS)، الذي يُعد الأقوى في تاريخ ناسا.

    وخلال رحلة تمتد لنحو عشرة أيام، سيقوم الطاقم بالدوران حول القمر قبل العودة إلى الأرض دون تنفيذ هبوط، في مهمة تهدف بالأساس إلى اختبار جاهزية الأنظمة الفضائية والقدرات البشرية في بيئة فضائية عميقة، تمهيداً للعودة الفعلية إلى سطح القمر في مهام لاحقة.

    ويضم طاقم “أرتميس 2” أربعة رواد فضاء، يتقدمهم ريد وايزمان بصفته قائد المهمة، إلى جانب فيكتور غلوفر كطيار، وكريستينا كوخ وجيريمي هانسن كأخصائيي مهام، حيث سيتولون تشغيل الأنظمة ومراقبة الأداء التقني للمركبة خلال الرحلة.

    وتحمل هذه المهمة بعدا رمزيا وعلميا خاصا، إذ لا تقتصر أهميتها على كونها أول رحلة مأهولة إلى محيط القمر منذ برنامج “أبولو”، بل تشكل أيضا خطوة أساسية في مشروع طويل الأمد يهدف إلى إنزال أول امرأة وأول رائد فضاء من ذوي البشرة الملونة على سطح القمر ضمن مهمة “أرتميس 3” المرتقبة.

    وتجسد مشاركة كريستينا كوخ هذا التحول، بالنظر إلى خبرتها الواسعة في المهمات طويلة الأمد، وسجلها القياسي في البقاء المتواصل على متن محطة الفضاء الدولية، ما يمنح الطاقم بعدا علميا وتجريبيا مهما.

    وعلى خلاف بعثات الماضي، تعتمد “أرتميس 2” على مسار تقني متطور يُعرف بـ“العودة الحرة”، وهو مسار بيضاوي يسمح للمركبة بالالتفاف حول القمر والعودة تلقائيا إلى الأرض حتى في حال حدوث أعطال بعد مغادرة المدار الأرضي، في تجسيد لنهج جديد يضع السلامة في صدارة الأولويات.

    وفي هذا السياق، شدد مدير ناسا بيل نيلسون على أن العودة إلى القمر هذه المرة “لا تحمل طابع الاستعراض السياسي”، بل تندرج ضمن برنامج علمي دقيق وطويل الأمد، تُبنى مراحله على اختبارات صارمة وقرارات محسوبة.

    ويعيد هذا المشروع إلى الأذهان برنامج “أبولو” الذي أطلقته الولايات المتحدة في سياق الحرب الباردة، ونفذت في إطاره 17 مهمة بين عامي 1968 و1972، نجحت ست منها في الهبوط على سطح القمر، وأسهمت في جمع عينات صخرية ما تزال تشكل مرجعاً علمياً لفهم نشأة القمر وتاريخ النظام الشمسي.

    غير أن توقف الرحلات القمرية لعقود لم يكن نتيجة عجز تقني، بل نتيجة تغير في الأولويات السياسية والعلمية، حيث انصب الاهتمام لاحقا على المحطات المدارية والمهمات الروبوتية منخفضة الكلفة.

    أما اليوم، فقد عاد القمر ليُنظر إليه بوصفه منصة انطلاق نحو المريخ، ومختبرا طبيعيا لتطوير تقنيات العيش والعمل خارج كوكب الأرض، خاصة في ظل مؤشرات علمية حديثة تؤكد وجود جليد مائي في القطب الجنوبي للقمر، يمكن استثماره مستقبلا لإنتاج الماء والأكسجين والوقود.

    وفي هذا الإطار، أكدت المسؤولة في ناسا كاثرين كورنر أن الوكالة تعتمد مبدأ “دع البيانات والاختبارات تقود القرار”، مشددة على أن سلامة الطاقم تبقى أولوية مطلقة، بعيدا عن أي ضغوط زمنية أو سياسية.

    ويعتمد برنامج “أرتميس”، الذي تُقدر كلفته بنحو 50 مليار دولار حتى الآن، على شبكة واسعة من الشراكات الدولية والتجارية، تشمل وكالات فضاء عالمية وشركات خاصة، أبرزها “سبيس إكس”، في تحول لافت عن النموذج الحكومي الصرف الذي ميّز عصر “أبولو”.

    وبين حماس علمي واسع وتساؤلات قديمة تتجدد، تعيد “أرتميس 2” القمر إلى واجهة الاهتمام العالمي، بوصفه حلقة وصل بين إرث تاريخي راسخ ومستقبل قد يعيد رسم علاقة الإنسان بأقرب جار سماوي له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ناسا » تقدم أقوى دليل على وجود حياة في المريخ

    خلص علماء في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إلى أن صخورا ملونة مرقطة سحبت من سطح المريخ تقدم بعضا من أقوى الأدلة حتى الآن على وجود حياة قديمة على الكوكب الأحمر.

    يثير المظهر المرق ط للعينات التي جمعت في يوليو 2024 بواسطة مركبة « برسيفيرانس » من داخل ما يعتقد أنها بحيرة جافة، احتمال كونها ناتجة عن تفاعلات كيميائية، ما أثار اهتمام الباحثين.

    إذا كانت هذه السمات ناتجة عن نشاط ميكروبي ينتج المعادن، كما يحدث على الأرض، فهذه علامة على وجود حياة على المريخ.

    من السابق لأوانه بطبيعة الحال الجزم بذلك، لكن الأبحاث الحديثة المنشورة في مجلة « نيتشر » واعدة على هذا الصعيد.

    أوضح القائم بأعمال مدير « ناسا » شون دافي « طلبنا من أصدقائنا العلماء تحليل ذلك وإخبارنا إن كنا مخطئين أو إن كانت هذه بالفعل علامات على حياة قديمة على المريخ، فقالوا +حسنا، لا نرى أي تفسير آخر+ ».

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي « لذا، قد يكون هذا أوضح دليل على وجود حياة على المريخ على الإطلاق ».

    قالت نيكي فوكس، وهي مسؤولة أخرى في ناسا « يشبه الأمر إلى حد ما رؤية بقايا طعام متحجرة ربما يكون ميكروب قد أفرزها ».

    على الأرض، غالبا ما يكون هذا الترسيب ناتجا عن تفاعلات بين الطين والمواد العضوية، وهو ما يحتمل أن يكون « بصمة حيوية »، وبالتالي علامة محتملة على وجود حياة، وفق المعد الرئيسي لدراسة « ناسا » جويل هورويتز.

    – نتائج « مثيرة » –

    حددت أجهزة « برسيفيرنس » معدنين تحديدا: الفيفيانيت والغريجيت. على الأرض، غالبا ما يوجد الأول في الرواسب ومستنقعات الخث وحول المواد المتحللة، بينما يمكن إنتاج الثاني بواسطة أشكال الحياة الميكروبية.

    لكن هناك أيضا طرق « غير بيولوجية لإنتاج هذه السمات (البقع المرئية على صخور المريخ التي جمعتها « برسيفيرنس »)، وبناء على البيانات التي جمعت، لا يمكننا استبعاد أن يكون هذا هو الحال، » وفق هورويتز.

    غير أن النتائج « مثيرة »، بحسب هورويتز الذي أوضح أن الباحثين سيحتاجون إلى تحليل العينات شخصيا لفهم ما إذا كان النشاط الميكروبي هو الذي ولد هذه « الخصائص والألوان الرائعة »، بما في ذلك الأزرق والأخضر.

    يبدو هذا الاحتمال غير مؤكد، خصوصا وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخطط لإلغاء مهمات جمع عينات من مركبة « برسيفيرانس »، إحدى المركبات الجوالة التي تجوب المريخ حاليا، بحثا عن علامات حياة ربما كانت موجودة هناك منذ ملايين أو مليارات السنين.

    وعند سؤاله عن هذه المهمات المخطط لها في ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين، ظل شون دافي حذرا، مكتفيا بالقول إنه يمكن أيضا جمع العينات بواسطة مهمة مأهولة مستقبلية.

    بالنسبة لنيكي فوكس، تقرب الاكتشافات الأخيرة الباحثين « خطوة واحدة » من الإجابة على سؤال أساسي « هل نحن وحدنا في الكون؟ »
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تكشف أدلة هي الأقوى حتى الآن على وجود حياة في تاريخ المريخ

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    لم يعد السؤال حول إمكانية وجود حياة سابقة على المريخ مجرد خيال علمي، بل أصبح موضوعًا علميًا تتكشف فصوله يومًا بعد يوم مع استمرار مهمة المركبة الجوالة « بيرسيفيرانس ».

    ففي أحدث ما أعلنته وكالة « ناسا »، اكتشفت المركبة صخورًا طينية داخل فوهة جيزيرو مزينة ببقع لافتة تشبه بذور الخشخاش أو جلد النمر، أثارت اهتمام العلماء ودفعتهم لطرح فرضيات جديدة حول الماضي الغامض للكوكب الأحمر، بحسب تقرير نشرته صحيفة « واشنطن بوست » الأميركية.

    فهذه البقع ليست مجرد أنماط بصرية جميلة، بل تحتوي على معادن نادرة مثل « فيفيانايت » و »جريغايت »، التي تُعرف على الأرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: السفر إلى الفضاء قد يسرع من الشيخوخة

    أظهرت دراسة حديثة، أنجزت بدعم من وكالة « ناسا » الفضائية، أن خلايا الدم البشرية التي أرسلت إلى الفضاء بدأت تفقد قدرتها على إنتاج خلايا صحية جديدة وتعرضت لتلف وراثي، ما يشير إلى تسارع أعراض الشيخوخة البيولوجية.

    وتتبعت الدراسة، التي نشرت في مجلة « Cell Stem Cell »، مختلف التغيرات التي طرأت على الخلايا الجذعية المكونة للدم خلال أربع مهمات فضائية لشركة « سبيس إكس »، إذ مكثت الخلايا ما بين 32 و45 يوما في محطة الفضاء الدولية.

    وأظهرت النتائج فقدانا تدريجيا لقدرة هذه الخلايا على التجدد، إلى جانب علامات تآكل جزيئي مثل تلف الحمض النووي وقصر التيلوميرات.

    وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة كاترينا جاميسون، مديرة معهد سانفورد للخلايا الجذعية بجامعة كاليفورنيا، إن الفضاء يمثل « اختبار الإجهاد النهائي لجسم الإنسان »، مسجلة أن عدة عوامل مثل الجاذبية الصغرى والإشعاع الكوني قد تسرع الشيخوخة على المستوى الجزيئي.

    ووفقا للدراسة، فإنه عند إعادة هذه الخلايا إلى الأرض وتهيئتها في بيئة أكثر ملاءمة، لوحظ تراجع بعض الضرر، مما يبرز أهمية تطوير استراتيجيات وقائية جديدة لحماية صحة رواد الفضاء خلال الرحلات الطويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة طاقم كرو 10 من محطة الفضاء بعد مهمة استمرت خمسة أشهر

    واشنطن – المغرب اليوم

    غادر طاقم يتألف من أربعة رواد فضاء من مهمة «كرو-10» التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، الجمعة، على متن كبسولة الفضاء «دراغون» التابعة لـ«سبيس إكس»، متجهين للهبوط قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة صباح السبت، وذلك بعد مهمة استمرت خمسة أشهر لتبديل الطاقم في المختبر المداري.

    واستقلت الكبسولة كل من رائدتي الفضاء الأميركيتين نيكول آيرز، وآنا مكلين، برفقة رائد الفضاء الياباني تاكويا أونيشي، ورائد الفضاء الروسي كيريل بيسكوف، بعد ظهر الجمعة، استعداداً لرحلة العودة إلى الأرض التي تستغرق 17 ساعة ونصف الساعة وتنتهي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف فلكي جديد ينعش الآمال في العثور على حياة خارج الأرض

    واشنطن -المغرب اليوم

    اكتشف علماء فلك كوكبا جديدا من نوع « الأرض الفائقة »، على بعد 35 سنة ضوئية، في خطوة نحو الإجابة عن سؤال: هل نحن وحدنا في الكون؟

    رصد فريق علمي من معهد تروتييه لأبحاث الكواكب الخارجية، باستخدام تلسكوب TESS الفضائي التابع لوكالة ناسا، الكوكب الجديد L 98–59 f ضمن نظام نجمي صغير يدور حول نجم قزم أحمر يُعرف بـ L 98–59.

    ويُعد هذا الكوكب الخامس ضمن النظام، والوحيد الذي يُعتقد بأنه يقع ضمن المنطقة القابلة للسكن، التي يُحتمل أن تحتفظ بالمياه في حالتها السائلة، وفقًا لتقرير نشرته «ديلي ميل» البريطانية.

    قال الباحث الرئيسي في الدراسة تشارلز كاديو، إن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة (ناسا) تسرح 20 بالمائة من قوتها العاملة

    أنا الخبر| analkhabar|

    أعلنت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، اليوم السبت، أن حوالي 20 بالمائة من موظفيها سيغادرون مناصبهم، أي ما يناهز 3900 موظف، في إطار خطة تروم إعادة هيكلة الإدارة وتعزيز كفاءاتها الوظيفية.

    وفي بيان عبر البريد الإلكتروني، أعلنت الوكالة أن حوالي 3000 شخص شاركوا في المرحلة الثانية من برنامج التسريح المؤجل، المنتهية أمس الجمعة.

    ينضاف هذ العدد إلى 870 شخصا شاركوا في المرحلة الأولى من هذا البرنامج، والمغادرة المنتظمة للموظفين، مما سيقلص القوة العاملة لدى وكالة الفضاء الأمريكية من 18 ألف إلى 14 ألف موظف.

    وأوضح متحدث باسم الوكالة الأمريكية أنه سيتم…

    إقرأ الخبر من مصدره