

بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بدافوس بسويسرا، على الميثاق المؤسس لمجلس السلام، وذلك خلال حفل ترأسه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فخامة السيد دونالد ترامب.
ويأتي هذا التوقيع على إثر موافقة صاحب الجلالة على الانضمام كعضو مؤسس، إلى هذه المبادرة التي اقترحها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والرامية إلى « المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم ».
وكان المغرب…
إقرأ الخبر من مصدره

بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بدافوس بسويسرا، على الميثاق المؤسس لمجلس السلام، وذلك خلال حفل ترأسه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فخامة السيد دونالد ترامب.
ويأتي هذا التوقيع على إثر موافقة صاحب الجلالة على الانضمام كعضو مؤسس، إلى هذه المبادرة التي اقترحها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والرامية إلى « المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم ».
وكان المغرب…
إقرأ الخبر من مصدره

عين مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، بالإجماع، ناصر الصديقي، في منصب المدير العام للبورصة، وذلك طبقا للمقتضيات القانونية والنظامية المعمول بها.
وأوضحت البورصة أن الصديقي سيتولى مهامه ابتداء من 19 يناير 2026، مشيرة إلى
أن المدير العام الجديد للبورصة يتمتع بخبرة تفوق 25 سنة في مجالات الرقابة المالية، وتدبير الأصول، وحكامة الأسواق، اكتسبها من خلال مساره المهني في الهيئة المغربية لسوق الرساميل وكذا ضمن مؤسسات دولية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
وقبل تعيينه، شغل الصديقي منصب مدير…
إقرأ الخبر من مصدره

استقبل الوزير الأول السنغالي، عثمان سونكو، اليوم الثلاثاء بدكار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.
وجرى هذا الاستقبال على هامش مشاركة بوريطة، بتعليمات سامية من جلالة الملك، في أشغال منتدى الاستثمار في السنغال (إنفست إن سنغال).
وتمحورت المباحثات بين سونكو وبوريطة، بالأساس، حول الشراكة الإستراتيجية بين المغرب والسنغال وسبل تعزيزها وفقا لرؤية قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة السيد باسيرو ديوماي فاي.
googletag.cmd.push(function() {…
*بقلم // ذ. عبده حقي*
في لحظة إنسانية فارقة، وتوقيت حقوقي بالغ الأهمية أذنت السلطات المغربية بخروج ناصر الزفزافي، قائد ما يعرف بـ »حراك الريف »، من أسوار السجن ليحضر تشييع جنازة والده رحمه الله بمدينة الحسيمة.
قد يبدو الأمر في ظاهره إجراءً إدارياً عادياً، لكن رمزيته العميقة تجعله حدثاً سياسياً وحقوقياً هاما جدا بامتياز، يكشف عن ملامح رؤية الدولة المغربية في علاقتها بالكرامة الإنسانية، كما يفضح في الآن نفسه ازدواجية خصومها الذين اعتادوا المتاجرة بقضايا الداخل المغربي في أسواق الدعاية المغرضة.
لقد تحولت جنازة عائلية إلى لحظة وطنية بامتياز، ومن مشهد إنساني إلى خطاب سياسي رامز يفوق في قوته تأثير البيانات والتصريحات. لقد خرج الزفزافي من السجن ليودع أباه، لكنه في الحقيقة خرج ليودع أيضاً حملات التضليل التي طالما رافقت قضيته، وليترك في الذاكرة المغربية والعالمية رسالة بليغة مفادها أن المغرب، رغم تعقيدات الملفات وتحديات المرحلة، يملك من الحكمة والرصانة ما يجعله قادراً على إدارة لحظات الشحن والاحتقان بالروح ذاتها التي يدير بها خياراته الاستراتيجية الكبرى.
حين غادر ناصر الزفزافي سجن طنجة متجهاً إلى مسقط رأسه أجدير لحضور جنازة والده، بدا وكأن أسوار السجن تنفتح على طريق الاعتراف بالحق الإنساني الذي لا يلغيه حكم قضائي ولا يقيده صراع سياسي. كانت تلك اللحظة شاهداً على أن الدولة، رغم صرامة مؤسساتها، لا تغفل الجانب الإنساني، بل تضعه في قلب سياستها حين يتعلق الأمر بمبدأ الكرامة الذي هو أساس كل بناء وطني.
يا له من مشهد كان مهيب. مشيعون بالآلاف، هتافات بعضها يحمل شحنة عاطفية، وأعين تترقب كل حركة في صمت. لكن اللحظة الأكثر بلاغة لم تكن في الهتافات ولا في الحشود، بل في كلمة الزفزافي نفسه وهو يردد: « لا شيء يعلو فوق مصلحة الوطن ». هنا يتماهى صوت السجين مع صوت الدولة، والتقت السياسة بالإنسانية في جملة واحدة عكست جوهر اللحظة.
لقد أثبت المغرب، من خلال هذه الخطوة، أن الدولة الحديثة ليست سجناً كبيراً، بل فضاء قادراً على الجمع بين القانون والعاطفة، بين الصرامة والرحمة. فالمندوبية العامة لإدارة السجون لم تكتفِ بتطبيق حرفية القانون، بل وسّعته ليشمل بعداً إنسانياً أعمق، مدركة أن العقوبة لا تعني قطع الروابط العائلية، وأن حماية المجتمع لا تلغي واجب التقدير لآلام الفقد.
إن هذا القرار يعكس روح دستور 2011 الذي جعل من الحقوق والحريات ركناً أساسياً، كما يعكس تراكم تجربة المغرب في إدارة الملفات الحقوقية منذ تأسيس هيئة الإنصاف والمصالحة. إننا أمام فلسفة سياسية ترى أن قوة الدولة ليست في قسوتها، بل في قدرتها على التوفيق بين مقتضيات السيادة ومبادئ الإنسانية.
ولعل أبرز ما كشفت عنه هذه اللحظة هو إفلاس واندحار الخطاب العدائي الخارجي والعدمي الداخلي الذي طالما سعى لتشويه صورة المغرب الحقوقية. فهناك منظمات تُقدّم نفسها كـ »مدافعة عن الحريات »، وإعلام موجَّه مدفوع بأجندات سياسية، خاصة القادمة من الجزائر ومن يدور في فلكها، لم يتركوا مناسبة إلا واستغلوها لتصوير المغرب كدولة « قمعية » تنتهك مختلف الحقوق. غير أن خروج الزفزافي من السجن لحضور جنازة والده شكّل صفعة قوية لهذه الدعاية، لأنه قدّم للعالم برهاناً عملياً وواقعيا لا يقبل الجدل.
فأي دولة « مستبدة »، كما يزعم خصوم المغرب، كانت ستسمح لمعتقل يقضي حكماً طويلاً في قضية شديدة الحساسية بالخروج في لحظة إنسانية؟ أليس هذا بحد ذاته دليل على أن المغرب يتحرك ضمن رؤية حقوقية مرنة وواقعية، تتجاوز الحسابات الدعائية الضيقة وتؤمن أن الإنسان يبقى في صلب السياسات العامة؟
إن تصريح ناصر الزفزافي بأن « الوطن فوق الجميع » كان أقوى من كل تقارير المنظمات الأجنبية، لأنه خرج من قلب التجربة، ومن داخل لحظة امتزج فيها الحزن بالوفاء. لقد عبّر السجين، الذي طالما استغل اسمه كورقة سياسية من طرف خصوم المغرب، عن انتماء لا يقبل المساومة، مؤكداً أن الاختلاف مهما بلغ مداه يظل محكوماً بسقف الوطن الواحد من طنجة إلى جنوب الصحراء المغربية.
لقد أسقط هذا الموقف أيضاً ورقة توت أخرى عن خصوم المغرب: كيف يمكنهم الاستمرار في تسويق خطاب « المظلومية » في حين أن المعني الأول بالملف الحقوقي يعلن أمام الملأ أن الوطن أكبر من كل الجراحات ؟ هنا بالذات تبرز البلاغة الرمزية للحدث: الدولة تمنح، والسجين يردّ بالوفاء، والشعب يتأمل في انفعال وحكمة.
لا شك أن المغرب، بمثل هذه الخطوات الجريئة، يسعى لصناعة نموذج حقوقي متفرد في المنطقة. نموذج يقوم على التدرج والإصلاح المستمر، بعيداً عن القطيعة أو الفوضى. من الإنصاف والمصالحة، إلى إصلاح العدالة، إلى تقوية مؤسسات الوساطة، ثم إلى ممارسات ملموسة مثل السماح بمثل هذه الخرجات الإنسانية، كلها حلقات في مسار يرسخ صورة بلد يسعى إلى الجمع بين الاستقرار السياسي والانفتاح الحقوقي.
في عمق هذه التجربة نستخلص درسا بليغا: أن لحظة الحزن يمكن أن تتحول إلى رسالة أمل، وأن الدولة يمكن أن تعيد بناء الثقة مع المجتمع عبر قرارات صغيرة في ظاهرها، لكنها عظيمة في دلالتها. لقد أثبت المغرب أن السياسة ليست دائماً صراعاًت وتدافعات ومعارك، بل قد تكون أيضاً فعلاً إنسانياً يبلسم الجراح ويعيد صياغة العلاقة بين المواطن والدولة.
ولعل هذه اللحظة تمثل بداية لمصالحة أوسع مع المنطقة التي انطلقت منها شرارة الحراك، مصالحة تقوم على الاعتراف والاحتواء، لا على الإنكار والإقصاء. إنها رسالة إلى أعداء الداخل بأن الدولة لا تحمل الحقد، ورسالة إلى الخارج بأن المغرب أقوى من حملات التشويه وأكثر رسوخاً من كل المؤامرات.
إعتبر الزفزافي ورفاقه في سجن طنجة (2)، نزول شباب طائش إلى شارع بمدينة الحسيمة ورشق القوات العمومة بالحجارة، يسيء إلى روح والد ناصر.
جواد مكرم -le12
تصرف طائش ومتهور، ذلك الذي بادرت إليه الليلة في الحسيمة، فئة غير مسؤولة، عندما، رمت أفراد من القران العمومية بالحجارة.
هذا التصرف، الذي جاء في أعقاب نهاية عشاء جنازة أحمد عيزي، والد الحراكي ناصر الزفزافي، جعل الغضب يستبد بعائلة الفقيد والسجين، وهي تدين كل من وقف من وراءه وشارك فيه.
لقد اعتبر الزفزافي ورفاقه في سجن طنجة (2)،…

لقيت كلمة ناصر الزفزافي، في جنازة والده بمدينة الحسيمة، والتي أكد فيها أن « لا شيء يعلو فوق مصلحة الوطن »، استحسان الطيف الحقوقي ومتابعي الشأن السياسي، وتجلى ذلك من خلال التفاعل الإيجابي مع مضمونها.
وفي هذا السياق، أكد مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات السابق، أن المغرب شهد، يوم الخميس الرابع من شهر سبتمبر 2025، لحظة استثنائية تجلت بوضوح في السماح للمعتقل ناصر الزفزافي بحضور مراسيم دفن والده رحمه الله.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
وقال الرميد في تدوينة على حسابه الرسمي في…
العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي
علمت « العلم الإلكترونية »، من مصادر مطلعة، أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج سمحت يوم السبت 20 يناير 2024 للمعتقل ناصر الزفزافي بمغادرة أسوار السجن من أجل زيارة جدته من جهة والدته التي تتلقى العلاج بإحدى المصحات بمدينة الحسيمة. وحل الزفزافي، المعتقل بسجن طنجة 2 على خلفية حراك الريف، زوال يوم السبت بمصحة باديس التي تتابع فيها جدته العلاج حيث قام بزيارتها، قبل أن تتم إعادته إلى زنزانته تحت حراسة أمنية مشددة ووصف المتتبعون هذه المبادرة بالالتفاتة الإنسانية التي تسجل للمندوبية العامة للسجون، خاصة وأنها المرة الثانية التي تسمح فيها المندوبية للزفزافي بمغادرة أسوار السجن للقيام بزيارة إنسانية، حيث سبق أن زار والدته بأحد مراكز العلاج ب « مالاباطا » بمدينة طنجة نونبر 2020 وفي سياق متصل، كانت مندوبية السجون قد سمحت في وقت سابق لنبيل أحمجيق، المعتقل كذلك على خلفية حراك الريف، بزيارة والدته في إحدى مصحات الدار البيضاء قبيل خضوعها لعملية جراحية.