Étiquette : نبل

  • نبل.. وقدرة على قول « لا »

    سنة 2018 دعا  المبعوث الأممي الجديد الألماني  هورست كوهلر الى استئناف مفاوضات الصحراء، وحدد العاصمة الألمانية برلين لاستقبال أطراف النزاع.

    يومها قال المغرب بحزم : لا، لن نجتمع في برلين.

    كان هناك سببين لهما علاقة برمزية المكان:

    الأول أن ألمانيا كانت وقتها في الموقع المنحاز للطرح الانفصالي الجزائري والمعادي للمصالح القومية المغربية من ليبيا الى سفارتها في الرباط، في هذه الحالة ينتفي شرط الحياد في رمزية مكان الوساطة الأممية. 

    وثاني الأسباب هو رفض مغربي لأن يقوم هوريست كوهلر ب  » ألمنة » ملف الصحراء، كما قام قبله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنان رحاب تكتب: الدعم المالي لترشيحات الشباب بين نبل الغاية وخلل الوسيلة

    لا يختلف اثنان حول ضرورة تشبيب العمل السياسي، كما تأنيثه، إذ رغم المساهمة الكبيرة لهاتين الفئتين في النسيج الاقتصادي، ورغم نسبتهما المتقدمة في الهرم الديموغرافي، إلا أن تمثيليتهما في المؤسسات السياسية، وخصوصا المنتخبة منها، لا يوازي حجم حضورهما في مختلف الأنساق والبنيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

    وإذا كان المشرع قد حاول أن يسد ثغرة ضعف التمثيلية السياسية للنساء بالالتجاء إلى التمييز الإيجابي عبر اللوائح الوطنية ثم الجهوية لاحقا، المخصصة حصرا للنساء، فإن ضمان تمثيلية مناسبة للشباب ظل دوما مثار التباس في الوسيلة، بعد تبين النتائج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين نبل الاحتجاج وخبث الاختراق: مساءلة جماعية مشروعة

    لا يختلف اثنان على أن الاحتجاجات الأخيرة التي قادها بعض الشباب الحالم بمغرب آخر ممكن قد أبانت عن طاقة شبابية دافقة مسكونة بقلق السؤال عن الكرامة، لكنها في الآن نفسه، كشفت عن هشاشة البنية الاحتجاجية الشبابية أمام مظاهر الاختراق و مخاطر الانزياح عن غاية الإصلاح، وأن الأمر تجاوز في شكله الاحتجاجي السلمي كسلوك تعبيري حضاري مسؤول ومشروع، إلى ساحة مفتوحة لتعبيرات دخيلة، لا تنتمي لهوية هؤلاء الشباب الرومانسي الحالم، ولا تشاركه بالضرورة أحلامه ومطالبه، وكما صدمنا جميعا بمشهد قاتم يرصد لمشاهد الاحتجاج المقرون بالعنف والتخريب، فهناك من مارس الاعتداء على…

    إقرأ الخبر من مصدره