Étiquette : نبيل بنعبد الله

  • حوار.. بنعبد الله: حاولنا مع الاتحاد الاشتراكي تجاوز بعض العقبات لكن ذلك لم يتحقق

    تطلق « تيلكيل » سلسلة من الحوارات مع قادة الأحزاب السياسية. الضيف الأول: محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الذي دعا إلى قطيعة واضحة مع حكومة أخنوش، ودافع عن فكرة أن بالبديل التقدمي ممكن، شريطة أن يقبل المواطنون على صناديق الاقتراع.

    لا تتوقفون عن انتقاد حكومة أخنوش. ما البديل الذي تقترحونه؟

    على مدى أكثر من أربع سنوات، منحنا هذه الحكومة ما يسمى بفسحة الشك. منذ البداية، كنا قد اعتبرنا أن توجهاتها تتعارض مع مبادئنا وأنه لا يمكننا المشاركة فيها. الآن، يحق لنا أن نطرح السؤال، أو الأسئلة: أين ذهبت مئات الآلاف من مناصب الشغل سنويا؟ وماذا عن محاربة الفقر؟ طوال ولايتها، لم تقم هذه الحكومة سوى بصرف إعانات لمهنيي النقل، ويمكن تخمين من يستفيد منها في المقام الأول. ماذا نفعل بتقارير مجلس المنافسة، وبفرض الضرائب على شركات المحروقات الكبرى؟ هذه الحكومة لم تحترم التزاماتها، وثانيا، أثبتت أنها غارقة في علاقات مشبوهة مع أوساط مالية واقتصادية.

    ماذا تقترحون إذن؟

    نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على برنامجنا الانتخابي، الذي سيكون جاهزا خلال الأيام المقبلة. إنه برنامج مفصل، مرقم، ويشمل جميع القطاعات، مع التزامات من شأنها أن تفضي إلى قطيعة حقيقية. هذه القطيعة تعني تدبير الشأن العام بروح ديمقراطية تحافظ في الوقت نفسه على الحرية والدور المركزي للمؤسسات على جميع المستويات.

    كما أننا ندعو إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وإلى تهدئة عامة. ويجب تصحيح أخطاء هذه الحكومة، خاصة في تنظيم قطاع الصحافة. بشكل عام، نريد إرساء احترام القوانين ووضع حد للإفلات من العقاب. لقد حان الوقت لمواجهة اقتصاد الريع. كما يجب إعادة الاعتبار للخدمة العمومية بشكل فعلي.

    لسنا ضد القطاع الخاص، لكننا نعتبر أن المدرسة والجامعة العموميتين يجب أن تكونا في صلب كل إصلاح. وينطبق الأمر نفسه على قطاع الصحة؛ يجب أن نتوقف عن خداع أنفسنا. اليوم، أكثر من 8 ملايين من مواطنينا لا يتوفرون على أي نوع من التغطية الصحية. في المقابل، حوالي 90 بالمائة من نفقات العلاج تذهب إلى خزائن المصحات الخاصة. فكيف يمكن بعد ذلك الاستمرار في الحديث عن بقاء المستشفى العمومي؟

     عندما أتحدث عن القطيعة، فأنا أشير أيضا إلى طريقة جديدة ومختلفة في التعامل مع الاستثمارات العمومية، تضمن الشفافية ومحاربة جميع أشكال الريع. يجب تنقية مناخ الأعمال العام لإعادة الثقة للناس للقدرة على خلق فرص الشغل. كما ينبغي إعادة توجيه اقتصادنا نحو تصنيع حقيقي، وعدم الاعتماد على فلاحة يستفيد منها أساسا عدد محدود من المصدرين. اليوم، الطبقة المتوسطة تتعرض لتآكل كامل.

    كيف؟

    مثال بسيط جدا؛ تواصل هذه الحكومة صرف مساعدات لمهنيي النقل رغم أن هذا النموذج أظهر قصوره. بالنظر إلى الظرفية الحالية، يجب أن نطرح السؤال: هل نحن في وضع أفضل من دول أخرى مثل فرنسا وإسبانيا التي قررت تسقيف أسعار المحروقات أو التي قررت التدخل على مستوى الضريبة الداخلية على الاستهلاك؟ هذه الدول أوضحت للفاعلين في هذا القطاع أنه لم يعد من الممكن الاستفادة من هشاشة الوضع الاقتصادي للمواطنين لمواصلة الاغتناء.

    رسالتي ورسالة حزبي واضحة جدا: « توقفوا عن استغلال الأزمات من أجل الاغتناء أكثر ». وأتحدى أي شخص أن يخبرني بأي دعم تم تقديمه للمقاولات الصغيرة والمتوسطة في البلد لكي تخرج من أزمتها. الآلاف من هذه المقاولات على حافة الإفلاس، مع ما يترتب عن ذلك من فقدان مناصب الشغل، وأسر في ضائقة، ومآسٍ اجتماعية… وبالعودة إلى ما يخصني أنا وحزبي، ألتزم بتعميم حقيقي للتغطية الاجتماعية ابتداء من السنة الأولى.

    مع من ستحكمون، وفي أي تحالف؟

    من حيث المبدأ، أقول إنه ما دمنا قادرين على أن نكون حزبا قويا، فسنكون قادرين على فرض توجهاتنا. صحيح أنه في المغرب لا يمكن لأي حزب أن يحصل على أغلبية قوية للحكم. لكننا نعول على صحوة اليسار والفئات الاجتماعية التي تضررت أكثر من السياسات اللاإجتماعية للحكومة الحالية. هذه الفئات هي التي يجب أن تعبّر في الوقت المناسب.

    كما كنا دائما نرغب في توحيد مكونات اليسار، بمختلف تعبيراته الاجتماعية والنقابية والجمعوية، من أجل خلق المفاجأة ومنحنا إمكانية تغيير المعادلة. للأسف، قمنا ببعض المحاولات، لكنها لم تكلل بالنجاح.

    يستحيل الحديث عن اليسار دون الإشارة إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. ما هو مشكلكم مع هذا الحزب، وبالضبط مع إدريس لشكر؟

    أشدد دائما داخل المكتب السياسي على أن الأهم ليس الأشخاص بل كيفية إيجاد أرضية مشتركة للعمل معا من أجل مصلحة البلد والمغاربة. حاولنا مع الاتحاد الاشتراكي تجاوز بعض العقبات وبعض الاختلافات في الرأي على مستويات متعددة. وفي النهاية توصلنا إلى إعداد مشروع ميثاق مشترك كان من المفروض تقديمه للرأي العام، لكن ذلك لم يتحقق.

    من يتحمل المسؤولية؟

    الاتحاد الاشتراكي. ما زلت أحتفظ في منزلي بهذا المشروع من الميثاق، وهو وثيقة لم يقبل الاتحاديون أبدا الكشف عنها.

    وماذا عن باقي مكونات اليسار المغربي؟

    لقد بادرنا بخطوات في هذا الاتجاه منذ أكثر من ستة أشهر، لكن ذلك لم يسفر عن أي نتائج ملموسة. كنا نود أن نعمل يدا في يد من أجل أن يكون لنا وزن أكبر في المشهد السياسي الوطني، لكن ذلك لا يكفي. ما نحتاج إليه أيضا هو تصويت مكثف من طرف جميع الفئات المهمشة، بما في ذلك شباب جيل زد، للمساهمة في تغيير المعادلة ومنح نفس جديد لمشهدنا السياسي.

    للأسف، بعض مكونات اليسار مقتنعة بأنها لن تتمكن من الوصول إلى الحكومة إلا مقابل إصلاح دستوري. وهو موقف إيديولوجي أحترمه. ومع ذلك، لا أفقد الأمل، وسأواصل العمل من أجل أن نجد، جميعا، أرضية مشتركة خلال السنوات المقبلة. وفي نهاية المطاف، وبالنظر إلى علاقاتنا مع عدة قوى سياسية، سنحسم بعد الانتخابات: المشاركة في الحكومة أو البقاء في المعارضة.

    هل ستترشحون للانتخابات؟

    أعتقد أنني لن أترشح. هذا ليس إشكالا شخصيا بالنسبة إلي. أنا أحاول حاليا أن أؤدي مهامي كأمين عام للحزب على أفضل وجه، وأقول إنه بعد ذلك سأغادر. سأكرس كل جهودي لقيادة الحملة الانتخابية لحزبي من خلال التنقل بين مختلف الدوائر الانتخابية في البلاد. ومرة أخرى، يبقى همي الأساسي هو إقناع الناخبين، من مختلف الفئات الاجتماعية، وخاصة الشباب، بالتصويت لحزبي. سنعمل رفقة باقي الرفاق، نساء ورجالا، على أن تفرض تشكيلتنا نفسها في المدن الكبرى. كما سنبرز شخصيات تحظى بالتعاطف مع حزب التقدم والاشتراكية، من بينهم بعض الفنانين.

    فنانون أم مؤثرون؟

    لم أتحدث عن المؤثرين! لدينا 92 دائرة انتخابية، وفي كل واحدة منها توجد انتظارات، بل وحتى مساءلة مطلوبة. نحن نبحث عن حضور فعلي للنساء والشباب، وعن منتخبين نزهاء، وليس عن مرشحين فاسدين مدينين بمقاعدهم لشراء الأصوات. ومن أجل إعادة الثقة للمواطنين الذين أصيبوا بالنفور من السياسة، سنحاول أن نظهر لهم أننا هنا من أجل القطيعة مع ما كان سائدا دائما: الفساد، تضارب المصالح، وأبطال القطاع غير المهيكل… نحن نلتزم بتقديم مرشحين قادرين على إعادة الاعتبار للعمل السياسي.
    ولا ينبغي أن ننسى، وهذا جزء من مهمتكم كصحافيين في التذكير به، أن 20 مليون مغربي لا يصوتون (18 مليونا سنة 2016، وحوالي 17 مليونا في 2021 في الواقع)، وأن 10 ملايين غير مسجلين في اللوائح الانتخابية. هؤلاء المواطنون هم من ننتظر منهم صحوة. الناس لم تعد تثق لأن السياسة تم تحريفها. المواطنون ينظرون نظرة قاسية إلى الأحزاب السياسية، وهناك فقدان للثقة في العمل الحكومي. هذا يشكل ضربة قاضية لديمقراطية البلد، خاصة وأننا نستعد لتنزيل مخطط الحكم الذاتي للصحراء. ماذا سيحدث آنذاك؟

    في أي اتجاه؟ وضحوا أكثر.

    أقصد أنه إذا لم تكن لدينا أحزاب سياسية قادرة على التعبئة والتأطير، فإننا سنواجه صعوبات كبيرة. أتحدث طبعا عن تأطير مواطناتنا ومواطنينا الذين سيتمكنون من مغادرة مخيمات تندوف للعودة إلى وطنهم. اليوم، المجتمع الدولي، في أغلبيته الساحقة، غير موقفه. وحتى الذين لا يدعمون بشكل واضح ومباشر ونهائي سيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية، فإنهم على الأقل يصطفون وراء حل الحكم الذاتي.

    صحيح أن ما يحدث حاليا في منطقة الشرق الأوسط قد يؤخر قليلا تطور الأمور بخصوص الصحراء. ومع ذلك، يجب أن نحافظ على المسار وأن نقطع مع حكومة لا تؤمن بالديمقراطية وبفضائلها. وكباقي الأحزاب السياسية، كنا قد تقدمنا في هذا الاتجاه بمذكرة إلى جلالة الملك.

    اليوم، نحن بحاجة إلى أحزاب قوية قادرة على التعبئة. كما أننا بحاجة إلى نخب جديدة، وإلى القطيعة، خاصة مع ثقافة الريع. ومرة أخرى، نحن بحاجة إلى القطع مع ما كان سائداً منذ زمن طويل، ومع هذه الحكومة التي أظهرت ضعفها على جميع المستويات. إنها حكومة لا تؤمن ببساطة بالديمقراطية وغير قادرة على تغيير أي شيء.

    إن تقوية الجبهة الداخلية تحتاج إلى أحزاب قادرة على مواجهة كل محاولات تحريف خيار الحكم الذاتي لأغراض انفصالية، كما رأينا في دول أخرى (مثل إسبانيا مع كتالونيا) التي اختارت هذا النمط من الحكم. الشعب والمواطنون بحاجة إلى إعادة تعبئة، وعلى الأحزاب أن تقوم بدورها، ويجب أن تكون الجهوية فعلية وليس فقط على الورق. كما يجب الحفاظ على الحريات في كل مكان وللجميع. لقد عاش المغرب مرحلة مميزة مع بداية عهد جلالة الملك محمد السادس، حيث عرف بلدنا تقدما كبيرا على جميع المستويات، وهذا هو النفس والزخم الذي ينبغي إحياؤه من جديد.

    لكن لماذا تتحدثون بصيغة الماضي؟

    من أجل البقاء في الحاضر والمستقبل، أدعو إلى نفس ديمقراطي جديد، وإلى نخب جديدة، وهذا ليس بالضرورة مرتبطا بملف الصحراء.

    الأحزاب المكونة للأغلبية الحالية كلها تريد تشكيل ما تسميه « حكومة المونديال ». هل أنتم في نفس التوجه؟

    هناك مثل شعبي عندنا يقول: « لي كيحسب بوحدو كيشيط ليه »! على الأحزاب أن تنصت أكثر لنبض الشارع. إذا اختار المغاربة سلوك طريق صناديق الاقتراع، أؤكد لك أنه ستكون هناك مفاجآت. وإلا، سنظل دائما ضحايا للفساد، وسيزداد فقط اتساع الفجوة بين المواطنين والطبقة السياسية. يجب إقناع الشباب والنساء وسكان المناطق المهمشة بأن هناك بديلا. هذا البديل، التقدمي والديمقراطي والإصلاحي، يحمله حزب التقدم والاشتراكية إلى جانب كل من يتقاسم نفس القيم والطموحات من أجل بلدنا.

    إعداد: خديجة القدوري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: الاحتجاجات التي تعرفها الساحة الوطنية نتيجة طبيعية لتجربة حكومية « فاشلة »

    قال  محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن المجتمع المغربي كان يعيش حالة من الركود في ظل الحكومة الحالية، وكان في حاجة ماسة إلى « شحنة جديدة » لإعادة تحريك النقاش العمومي ومواجهة الاختلالات، معتبراً أن هذه الشحنة جاءت بها حركة « جيل زيد ».

    وأوضح بنعبد الله، خلال لقاء نظمته شبيبة حزبه بمقاطعة زواغة بمدينة فاس، مساء أمس الأحد، بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسها، أن بروز هذه الحركة يعكس فشل التجربة الحكومية الحالية، خاصة في قطاعي التعليم والصحة، إضافة إلى استفحال الفساد وتضارب المصالح داخلها.

    وأشار المتحدث إلى أن الاحتجاجات والتعبيرات التي تعرفها الساحة الوطنية اليوم ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة طبيعية لتجربة حكومية وصفها بالفاشلة، خلّفت مشاكل عميقة في القطاعات الاجتماعية الحيوية، مضيفا أنه يصعب، بحسب تعبيره، أن تجد مواطناً من مختلف الطبقات الاجتماعية يقول خيراً في هذه الحكومة، باستثناء فئة المستفيدين منها.

    ورغم إشادته بما سماه « الطاقات والتعبيرات الشبابية »، انتقد بنعبد الله تبني بعض هذه الحركات خطاباً يرفض الأحزاب والمؤسسات بشكل مطلق، مشدداً على أن الوطن في حاجة إلى أحزاب جادة قادرة على ترشيح كفاءات وطاقات نظيفة تمارس السياسة بروح المسؤولية.

    وفي السياق ذاته، استدرك الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية قائلاً إن المغرب حقق، رغم كل الإكراهات، مجموعة من الإنجازات والتقدم، ولا يمكن مقارنة مغرب سنة 2026 بمغرب سنة 2006، مبرزاً أن المملكة اشتغلت واجتهدت، ما مكنها من تنظيم تظاهرات كبرى رياضياً وسياسياً، وبناء بنية تحتية مهمة، إضافة إلى تعزيز قدراتها في مواجهة الكوارث الطبيعية.

    وفي حديثه عن الفيضانات، أوضح بنعبد الله أن مناطق الغرب والشمال تعرف هذه الظاهرة بشكل دوري ومتكرر، مذكّراً بفيضانات سنة 1963 التي خلفت مئات الضحايا بمدينة القصر الكبير، ومبرزاً أن عدم تسجيل خسائر بشرية خلال الفيضانات الأخيرة دليل على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال استباق الكوارث والتعامل معها.

    وانتقد بنعبد الله، من جهة أخرى، العملية الانتخابية، معتبراً أنها يطغى عليها الفساد، حيث يلجأ بعض المنتخبين، حسب قوله، إلى استغلال هشاشة الناخبين عبر شراء الأصوات بالقفف والمال، داعيا  مناضلي حزبه إلى تكثيف جهود التوعية بأهمية التصويت والتسجيل في اللوائح الانتخابية، مشيراً إلى أن من أصل حوالي 27 مليون مغربي لا يتجاوز عدد المسجلين 16.5 مليوناً، نصفهم لا يشاركون في التصويت.

    وعلى المستوى المحلي، أكد بنعبد الله أن حزب التقدم والاشتراكية يراهن على الفوز بمقعدين برلمانيين  بالدائرتين الشمالية والجنوبية بفاس خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، إضافة إلى الظفر بعمودية مدينة فاس في الانتخابات الجماعية، بهدف تطهير المدينة من الفساد « المعشعش » فيها، على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يتهم حكومة أخنوش بتكريس الفقر ودعم « الفراقشية »

    شنّ نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، هجومًا لاذعًا على حكومة عزيز أخنوش، خلال لقاء جماهيري نظمه الحزب، مساء أمس السبت، بإحدى قاعات الأفراح بمدينة صفرو، حين وجّه انتقادات قوية لسياسات الحكومة، متهمًا إياها بتكريس الفقر ودعم من وصفهم بـ »الفراقشية ».

    وأوضح بنعبد الله، في كلمته أمام الحاضرين، أن حزب التقدم والاشتراكية يسعى إلى إثبات أن خوض الاستحقاقات الانتخابية يمكن أن يتم انطلاقًا من النزاهة والأخلاق واحترام القيم النبيلة، والارتكاز على المبادئ، بعيدًا عن منطق الريع واستغلال النفوذ. وشدد على أن العمل السياسي يجب أن يكون في خدمة المواطنات والمواطنين، لا وسيلة للإثراء أو التلاعب بثقتهم.

    وفي معرض حديثه عن تجربة حزبه في تدبير الشأن العام، استحضر بنعبد الله ما اعتبره إنجازات وزراء حزب التقدم والاشتراكية في عدد من القطاعات الحيوية، كقطاع سياسة المدينة والتعمير، وقطاع الماء الذي كانت تشرف عليه القيادية في الحزب شرفات أفيلال، وقطاع الصحة الذي كان يقوده لحسن الوردي.

    واستغل بنعبد الله الفرصة، لينتقد حكومة أخنوش وحزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن حزبه ووزراءه لم يتورطوا في صفقات مشبوهة أو في منح امتيازات لمقربين من قيادته، سواء تعلق الأمر بصفقات تحلية المياه، أو بدعم فئات بعينها، أو بملفات مرتبطة بالمكتب الوطني للكهرباء، أو غيرها من أشكال الدعم الموجه لمن وصفهم بـ »الفراقشية ».

    وأضاف أمين عام التقدم والاشتراكية، أن الحزب لم ينخرط، خلال توليه المسؤولية، في « الكذب على المواطنين » أو إيهامهم بالاستفادة الشاملة من التغطية الصحية والاجتماعية، معتبرًا أن المصداقية والوضوح مع الرأي العام يظلان من القيم الأساسية التي يؤمن بها حزبه.

    وانتقد بنعبد الله بشدة ما وصفه بتباهي الحكومة بتقديم دعم مباشر بقيمة 500 درهم لأربعة ملايين أسرة مغربية، معتبرًا أن هذا الرقم، وفق منطق الحكومة نفسها، يعني أن حوالي 12 مليون مغربي يعيشون في وضعية فقر أو هشاشة، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، فشل السياسات العمومية في تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

    وسجل الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية وجود تفاوت صارخ بين مدن ما سماه بـ »محور المدن الكبرى » وباقي مناطق المملكة، داعيًا الحكومة إلى التوقف عن « الكذب والضحك على الذقون »، بعدما وعدت، بحسبه، بعدد من الإصلاحات والالتزامات دون أن تفي بها أو تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

    وفي ختام كلمته، شدد بنعبد الله على ضرورة إحداث تغيير حقيقي، يبدأ من المستوى المحلي ويمتد إلى المستوى الوطني، داعيًا النساء والرجال، وخاصة الشباب والشابات، إلى اقتحام الساحة السياسية والمشاركة الفاعلة في الشأن العام، من أجل بناء بديل ديمقراطي يستجيب لتطلعات المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية عن فيديو “عفط على مو”: تروجه أوساط منزعجة من خطابنا النقدي… ولن ترهبوننا

    رد حزب التقدم والاشتراكية على فيديو متداول على شبكات التواصل الاجتماعي، وثق لمشاهد توتر أمام مقر الحزب بالرباط، وأظهر الأمين العام للحزب، نبيل بن عبد الله، وهو يتلفظ بعبارة “عفط على مو”.

    واتهم الحزب، في بلاغ نشره على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عنونه بـ”لن ترهبوننا”، “أوساط” قال إنها “منزعجة” من خطابه “النقدي القوي، المسؤول والواقعي، حول الرصيد الهزيل للحكومة الحالية وحول فشلها في معالجة الإشكاليات الأساسية المطروحة ببلادنا وعلى شعبنا”، بترويج “فيديو قديم التقط مشاهد مؤسفة، دون تفسير سياقها”.

    وللتوضيح، يضيف البلاغ، تم تصوير هذا الفيديو على هامش أحد اجتماعات اللجنة المركزية للحزب “عند محاولة بعض العناصر البلطجية المأجورة، باعترافٍ منها، والتي لا علاقة لها بالحزب، اقتحام مقرنا الوطني بالقوة ومنع مسؤولي الحزب من الولوج إليه، بغرض نسف الاجتماع المذكور”.

    وجاء في البلاغ ذاته: “وإن كانت المشاهد الملتقطة تعكس صورة سلبية عن العمل السياسي وعن حزبنا على وجه الخصوص، فإننا نؤكد أن ما ورد فيه لا يعدو أن يكون في نهاية المطاف سوى رد فعل مناضل يدافع، من ضمن مناضلين آخرين، بكل تلقائية، عن حُرمة مقر حزبه وعن سلامة أجواء انعقاد اجتماعاته”.

    وتابع حزب “الكتاب” مخاطبا مروجي الفيديو: “فللذين يُخرجون من جديد هذا الفيديو، لعجزهم عن إيجاد أي وسيلة سياسية أو تواصلية مشروعة لمواجهة مواقف حزبنا ومسؤوليه… وللذين توجعهم الخرجات السياسية والإعلامية لحزبنا وما تجده من صدى إيجابي…. عليهم أن يعلموا أن هذا الترويج الممنهج والمدعم، كما هو الشأن بالنسبة لبعض الكتابات المأجورة الأخرى المستهدِفة لمسؤولي حزبنا، لن يثنينا عن مواصلة مسارنا النضالي المسؤول، ولا عن استمرارنا في فضح فشل الحكومة الحالية في التجاوب مع انتظارات شعبنا المشروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: الراحل بن عيسى عقل أضاء أصيلة ولفت انتباه الملك الحسن الثاني

    رسم نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بورتريها متعدد الأبعاد للراحل محمد بن عيسى، كاشفا عن جوانب من مسيرته كرجل دولة ومثقف استثنائي، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية لندوة « خيمة الإبداع » المخصصة لتكريم روح مؤسس موسم أصيلة الثقافي الدولي.

    شخصية لفتت انتباه الملك

    استهل بنعبد الله كلمته، عشية أمس الجمعة، بوصف لشخصية محمد بن عيسى، مؤكدا أنه كان « متحدثا بارعا جمع بين العمق وثلاثية التعبير ووضوح الفكرة، بين مرونة الحوار والإنصات والقدرة الهائلة على الإقناع ».

    هذه المقومات، بحسب بنعبد الله، أكسبت الراحل « سحرا ناعما » وفتحت أمامه أبوابا وعلاقات لم تكن لتفتح لغيره.

    وكشف بنعبد الله عن معلومة لافتة، وهي أن مواهب الفقيد « أثارت انتباه الملك الراحل الحسن الثاني »، على الرغم من أن بن عيسى كان « مشاكسا بالمعنى الفكري والعقلاني للكلمة »، وفي هذا السياق، تألق في تحمل مسؤولية وزارة الثقافة.

     الثقافة والدبلوماسية

    أوضح بنعبد الله أن الراحل كان يعتبر « الثقافة والدبلوماسية وجهين متسقين »، وهو ما انعكس في مسيرته المهنية الحافلة، فقد تألق حين عين سفيرا للمغرب بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان « سفيرا حقيقيا لثقافة المغرب ولهويته وعراقته وتعدديته وحداثته وانفتاحه »، ونجح في نسج علاقات واسعة ومؤثرة، ثم واصل العطاء والتألق بنفس الروح العالمية حين تولى حقيبة وزارة الشؤون الخارجية.

    وعلى الصعيد الوطني، شدّد بنعبد الله على الدور الحاسم الذي لعبه بن عيسى في القضايا الكبرى، واصفا إياه بأنه كان من « أشرس المدافعين » عن قضية الصحراء المغربية، بـ »حنكة وهدوء وإصرار ».

    أصيلة مشروع حياة

    على الرغم من كل مسؤولياته الجسيمة، أكد بنعبد الله أن محمد بن عيسى « ظل وفيا لأصيلة، وجعلها مركز عالمه وفضاء عشقه ومصب تجاربه »، فقد كانت أصيلة بالنسبة إليه « قضية شخصية ومشروع حياة »، فخدمها لعقود كرئيس للجماعة وساهم في تحويلها إلى « منصة عالمية للثقافة والإبداع والفن والانفتاح وتلاقح الثقافات ».

    وأشار إلى أن موسم أصيلة، الذي أطلقه عام 1978 مع رفيقه محمد المليحي، صار كبيرا ومشعا على غرار المهرجانات العالمية الكبرى، والتصق اسمه باسم محمد بن عيسى « إلى حد التماهي ».

    وأكد بنعبد الله أن دافع المشروع لم يكن الشهرة، بل إيمانه العميق بأن « الطريق إلى العالمية يبدأ من التركيز على غنى وتنوع وتفرد مقومات شخصيتنا الوطنية وثقافتنا المحلية ».

    إرث لا يمحى

    ولخص بنعبد الله إرث الراحل مؤكدا أن المغرب برحيله خسر « صوتا منفتحا وعقلا مستنيرا وقلبا مؤمنا بقيمة الإنسان »، وأكد أن محمد بن عيسى لم يكن رجلا عابرا، بل « كان وسيظل راسخا مثل صخور أصيلة ومضيئا مثل أنوار جدارياتها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل. صدمة في الوسط التقدمي. بنعبد الله يعلن «ترشح» مايسة بإسم حزب علي يعتة!

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    يعكس ترحيب بنعبد الله في منتصف الليل بترشح الفيسبوكية مايسة سلامة الناجي، بإسم حزب «الكتاب»، دوس متعسف على تاريخ حزب كان ينعت بحزب « الأطر».

    جواد مكرم – le12

    أعلن محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام الخالد في محراب حزب التقدم والاشتراكية، منتصف الليلة، ترشح الفايسبوكية سلامة الناجي خلال الانتخابات المقبلة بإسم حزبه.

    وجاء في تدوينة لنبيل بنعبد الله، «مرحبا أيما ترحيب برغبة السيدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمام سياسيين ومسؤولين ليبيين.. بنعبد الله يلقي محاضرة حول الحكم الذاتي في ليبيا

    أعلن حزب التقدم والاشتراكية عن قيام أمينه العام نبيل بنعبد الله بزيارة صداقة إلى ليبيا، سيلقي فيها محاضرة حول “الحكم الذاتي كحل للنزاع بالصحراء”.

    وأوضح الحزب، في البلاغ الذي اطلع عليه موقع “كيفاش”، أن الزيارة التي سيقوم بها بنعبد الله مرفوقا بسعيد البقالي، عضو المكتب السياسي
    ومسؤول العلاقات الخارجية بالحزب، في الفترة الممتدة ما بين 3 و5 شتنبر 2025 تأتي بدعوة من رئيس حزب حركة المستقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي، معالي الدكتور عبد الهادي الحويج”.

    وأفاد البلاغ، أن “مما يتضمنه برنامج هذه الزيارة الأخوية إلقاء الأمين العام محاضرة حول موضوع
    “الحكم الذاتي كحل للنزاع بالصحراء”، وذلك أمام ثلة من السياسيين والديبلوماسيين الليبيبين بمدينة بنغازي”.
    ولفت المصدر ذاته، إلى أن “الزيارة ستعرف استقبالا للأمين العام بوزارة الخارجية والتعاون الليبية
    وبمجلس النواب الليبي، فضلا عن أنشطة أخرى مختلفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استحقاقات 2026.. حزب “الكتاب” يطالب بمضاعفة دعم الدولة للحملات الانتخابية

    طالب حزب التقدم والاشتراكية في في مذكرته بشأن إصلاح قوانين الانتخابات، بمضاعفة الدولة لدعم تمويل نفقات الحملات الانتخابية للأحزاب.
    وأبرز الحزب، في مذكرته، أن ” قيمة الغلاف المالي الإجمالي المرصود للأحزاب السياسية برسم مساهمة الدولة في تمويل نفقات الحملات الانتخابية يجب أن يأخذ بعين الاعتبار ارتفاع معدلات التضخم، ويراعي مبدأ تكافؤ الفرص، تفاديا للجوء المرشحين إلى التجاوز غير المشروع لسقف النفقات”.
    ودعا حزب “الكتاب”، إلى “تمويل جزافي سنوي متساوي للأحزاب التي تغطي 30% من الدوائر الانتخابية التشريعية لمجلس النواب وتحصل على 1% من الأصوات فما فوق”.
    وتضمنت مذكرة الحزب، اقتراح “تمويل إضافي مماثل لقيمة التمويل الأول للأحزاب الحاصلة على ما بين 1% و3%. من الأصوات في الانتخابات التشريعية لمجلس النواب، وتمويل بحصة ثالثة متناسبة مع عدد المقاعد والأصوات للأحزاب التي تتجاوز 3% في انتخابات أعضاء مجلس النواب”.

    وطالب التقدم والاشتراكية، بـ”مراجعة سقف مصاريف الحملات الانتخابية، لتجنب تجاوزه بطرق غير مشروعة، والعمل على توفير آليات مشدَّدَة وشفافة لمراقبة كل تجاوز في هذا الشأن وتوسيع تعريف النفقة الانتخابية لتشمل النفقات الرقمية والإعلامية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينها مسيرة أيت بوكماز.. بنعبد الله ينتقد تعاطي الحكومة مع الاحتجاجات الشعبية

    جمال زروال

    انتقد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، تعاطي الحكومة مع الاحتجاجات الاجتماعية، بما في ذلك تلك التي شهدتها منطقة آيت بوكماز بإقليم أزيلال خلال اليومين الماضيين، معتبرا أن “ما جرى يعبر عن تصاعد مؤشرات الاحتقان الاجتماعي في عدد من المناطق المهمشة بالمغرب”.

    وأبرز بنعبد الله، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن المسيرة الاحتجاجية لساكنة آيت بوكماز تمثل “تعبيرا حيا عن تدهور المستوى المعيشي لفئات اجتماعية عريضة ولمجالات ترابية واسعة”، مشيرا إلى أن “هذا الحراك يعد دليلا آخر على تصاعد أشكال ومؤشرات الاحتقان الاجتماعي، الذي لطالما نبّه إليه حزب التقدم والاشتراكية”، وفق قوله.

    كما وجّه الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية انتقادات لاذعة إلى الحكومة الحالية، التي وصفها بـ“المتعالية”، ومُحملا إياها مسؤولية ما أسماه بـ“الخواء السياسي والضعف التواصلي”، إلى جانب تجاهلها لـ“ كل النداءات والاقتراحات، ولمعطيات الواقع المر الذي لا يرتفع”، بحسب تعبيره.

    وأكد بنعبد الله أن “مطالب ساكنة آيت بوكماز كلها، بلا استثناء، على غرار معظم مناطق بلادنا، مطالب اجتماعية تتعلق بالخدمات العمومية الأساسية في حدودها الدنيا والبسيطة”، على حد وصفه.

    وأضاف :“كان ولا يزال على الحكومة، برئيسها والحزبِ الأغلبي الذي يقودها، كما ناديناها إلى ذلك غير ما مرة في حزب التقدم والاشتراكية، أن تتخلى عن خطابها الأجوف والمستفز للمجتمع، وأن تنصت فعليا لنبض المجتمع، وأن تنتبه إلى انتظارات الناس وتطلعاتهم”.

    وشدد المتحدث ذاته على ضرورة “فتح أبواب الحوار، والتحلي بالتواضع اللازم، وتحمل المسؤولية التامة في إيجاد الحلول لمشاكل المواطنات والمواطنين”، منتقدا في الوقت ذاته “الرفع التضليلي والمفرغ من محتواه لشعار الدولة الاجتماعية، وادعاء إنجاز كل شيء بشكل غير مسبوق”.

    يُشار إلى أن اجتماعا عُقد بين عامل إقليم أزيلال وممثلين عن دواوير “أيت بوكماز”، التي نظمت مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام على مدى يومين باتجاه مقر العمالة، أفضى إلى وعود بتحقيق المطالب العاجلة في غضون 10 أيام، وباقي المطالب في غضون 4 أشهر على أبعد تقدير.

    وأوضح خالد تيكوكوين، رئيس جماعة “تبانت”، في تصريح لجريدة “العمق”، أن المحتجين فور وصولهم إلى مقر عمالة أزيلال، شكلوا لجنة تضم جميع دواوير منطقة “أيت بوكماز”. وقد استقبلها عامل الإقليم ووعد بتلبية عدد من المطالب الفورية.

    وأشار تيكوكوين إلى أن الاجتماع تضمن وعودا بعقد لقاء موسع يجمع بين رئيس الجماعة وعامل إقليم أزيلال بحضور رؤساء المصالح الخارجية، لمناقشة جميع النقاط المدرجة في الملف المطلبي. ومن المقرر عقد اجتماع ثان لاحقا في الجماعة بحضور أعضاء المجلس.

    ولفت المتحدث إلى أن عامل الإقليم تعهد بتوفير طبيب في المركز الصحي خلال 10 أيام، استجابة للمطالب الطارئة. وفيما يخص الطرقات، أكد للجنة الممثلة لدواوير “أيت بوكماز” أن المشاريع المتعلقة بها مؤطرة بصفقات جارية، ومن المنتظر أن تدخل حيز التنفيذ خلال 3 إلى 4 أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحثا عن تموقع جديد: بنعبد الله يهاجم الرفاق والخصوم (تحليل)

     بدأت حرارة الخطاب السياسي ترتفع بشكل ملحوظ، مع اقتراب الحكومة المغربية من دخول سنتها الأخيرة، وبدأت معها التسخينات الانتخابية المبكرة التي تسبق عادة كل استحقاق تشريعي.

    في هذا السياق، تسعى مختلف الأحزاب السياسية، سواء من الأغلبية أو المعارضة، إلى إعادة أوراقها وتحديد تموقعها استعداداً للمرحلة المقبلة، عبر إطلاق تصريحات ومواقف تهدف إلى استقطاب الانتباه ورسم صورة الفاعل السياسي القادر على تقديم الحلول أو البدائل.

    وسط هذا الحراك، يبرز دور المعارضة كمحور أساسي في تقييم الأداء الحكومي وتقديم رؤية مغايرة، إلا أن واقعها المطبوع…

    إقرأ الخبر من مصدره