Étiquette : نجاح عملية

  • زلزال تركيا: نجم تشيلسي السابق تحت الأنقاض وحارس يفارق الحياة

    كشفت صحيفة “صن” البريطانية أن كريتسيان أتسو، لاعب فريق تشيلسي الأسبق ونجم منتخب غانا، الذي يلعب حالياً في فريق حيات سبور التركي، محاصر في الوقت الحالي تحت الأنقاض وجاري البحث عنه من قبل فرق الإنقاذ.

    وأشارت “صن” إلى أنه رغم نجاح فرق الإنقاذ في العثور على عدد من لاعبي فريق حيات سبور من زملاء أتسو، وعدد من أفراد الجهاز الفني بالفريق، إلا أن اللاعب الغاني لا يزال مفقودا، بالإضافة إلى المدير الرياضي للنادي، تانير سافوت.

    من جهة أخرى تسببت كارثة زلزال تركيا في وفاة أحمد أيوب تركاسلان حارس مرمى مالاتيا سبور، بعدما عثر عليها ميتا تحت أنقاض الزلزال، بحسب تقارير صحفية محلية.

    ورغم نجاح عملية إنقاذ زوجته من تحت الأنقاض، لكن حارس ملطية سبور لم يستطع أن ينجو من هذا الزلزال المدمر.

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة موظفين بوزارة الفلاحة بالسجن بتهمة تبديد أموال عمومية يغضب نقابة « مخارق »

    أخبارنا المغربية-محمد الحبشاوي 

    حكمت المحكمة الابتدائية بالدار البيضـاء أول  أمس الثلاثاء، على خمسة موظفين بوزارة الفلاحة، منهم أربعة مهندسين وتقني، بسنتين حبسا نافذة وغرامات مالية، لكل واحد منهم، وذلك بعد متابعتهم من طرف النيابة العامة بتهم تتعلق بتبدير المال العام ببعض مشاريع المخطط الأخضر، بجماعتي بئر النصر وسيدي بطاش ضواحي بنسليمان.

    وفي ذات السياق، اعتبرت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل في بيان لها أن  الحكم كان قاسيا في حق هؤلاء « المحكومين ظلما »، وفق تعبيرها، مشيرة إلى أن دفاعهم تقدم برسالة واضحة من وزارة الفلاحة مؤرخة بـ23 يناير 2020، تنفي التهم الموجهة لموظفيها المتابعين، وتؤكد على نجاح عملية غرس الزيتون ضمن المشروع المعني بنسبة ما بين 97 و99 في المائة، إضافة إلى إقرار الوزارة في محضر تم إنجازه مع النقابة بأن ما تم إنجازه في هذا المشروع قد تم بشكل جيد، ووفق الأهداف المرسومة. 

    وأعلنت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي في نفس البيان عن رفضها للحكم، ومطالبتها بإسقاطه ورد الاعتبار للمتابعين “ظلما وعدوانا”في الملف، على حد تعبيرها ». 

    ودعت النقابة التي يقودها « الميلودي مخارق » في ختام البيان وزير الفلاحة الحالي ورئيس الحكومة باعتباره وزير الفلاحة السابق، الذي تحمل مسؤولية إطلاق هذه المشاريع آنذاك، إلى تحمل مسؤوليتهما الكاملة في رد الاعتبار للمتابعين وإنصافهم من حكم جائر من جهة، وذلك حتى لا يشكل هذا الأمر سببا لعزوف الأطر والموظفين  عن مهام  الإشراف على المشاريع الميدانية للوزارة وتتبع تنفيذها، طلبا للأمان وخوفا من لقاء نفس مصير زملائهم في بنسليمان، يردف المصدر. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة خمسة أطر بوزارة الفلاحة في قضية تبديد أموال عمومية ونقابة موخاريق تدين الحكم !

    تطورات عرفها ملف متابعة 5 أطر من وزارة الفلاحة من قبل المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء بتهم لها علاقة بتبديد أموال عمومية. المحكمة أدانت أربعة مهندسين وتقني بسنتين سجنا نافذة وغرامات مالية، بعد متابعتهم في اختلالات مشروع من مشاريع المخطط الأخضر والذي يتمحور حول تحويل أراض زراعة الحبوب إلى زراعة أشجار الزيتون بجماعتي بئر النصر وسيدي بطاش بإقليم بنسليمان.

    وقالت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، إن الحكم “قاسي” في حق هؤلاء “المحكومين ظلما”، رغم أن الدفاع تقدم برسالة واضحة من وزارة الفلاحة مؤرخة بـ23 يناير 2020، تنفي التهم الموجهة لموظفيها المتابعين، وتؤكد على نجاح عملية غرس الزيتون ضمن المشروع المعني بنسبة ما بين 97 و99 في المائة، إضافة إلى إقرار الوزارة في محضر تم إنجازه مع النقابة بأن ما تم إنجازه في هذا المشروع قد تم بشكل جيد.

    ودعت النقابة وزير الفلاحة الحالي ورئيس الحكومة باعتباره وزير الفلاحة السابق، إلى تحمل المسؤولية في رد الاعتبار للموظفين وإنصافهم من حكم وصفته بالجائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم بالحبس سنتين نافذة في حق موظفين بالفلاحة بتهمة تبديد أموال عمومية يثير غضب نقابة UMT

    أدانت المحكمة الابتدائية بالدار البيضـاء أول أمس الثلاثاء 5 موظفين من وزارة الفلاحة منهم مهندسين، بتهم تتعلق بتبدير المال العام ببعض مشاريع المخطط الأخضر.

    وانتقدت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد الوطني للشغل هذا الحكم. وجاء في بيان للكتابة التنفيذية للاتحاد أنه مباشرة بعد انتهاء الاجتماع الأسبوعي للكتابة التنفيذية، “سقط علينا في الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي الاتحاد المغربي للشغل الخبر الصاعقة المتمثل في صدور حكم ابتدائي بسنتين سجنا نافدة وغرامات مالية من طرف المحكمة الابتدائية بالبيضاء في حق خمسة من أطر وموظفي وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (أربعة مهندسين وتقني).
    وأضاف البيان أن هؤلاء كانوا متابعين “ظلما وعدوانا” بتهمة “تبديد أموال عمومية” في ملف يتعلق بإحدى مشاريع مخطط المغرب الأخضر الخاصة بتحويل أراضي زراعة الحبوب إلى زراعة أشجار الزيتون بجماعتي بئر النصر وسيدي بطاش بإقليم بنسليمان.
    وحسب البيان فقد صدر هذا الحكم القاسي رغم أن دفاع “المحكومين ظلما” تقدم أمام المحكمة برسالة واضحة من وزارة الفلاحة مؤرخة ب 23 يناير 2020 تنفي التهم الموجهة لموظفيها المتابعين، وتؤكد على نجاح عملية غرس الزيتون ضمن المشروع المذكورة بنسبة تتراوح ما بين 97 و 99%؛ إضافة إلى إقرار الوزارة كذلك في المحضر الموقع مع جامعة الفلاحة بتاريخ 8 دجنبر 2021، بأن: “ما تم إنجازه في هذا إطار المشروع قد تم بشكل جيد ووفق الأهداف المرسومة -في الوقت الذي يتم اتهام موظفي الوزارة بفشل المشروع- وعلى أن الوزارة لن تتوانى، في حالة استدعائها للإدلاء بشهادتها أمام المحكمة، عن الإقرار بموقفها هذا”.
    واعلنت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي رفضها للحكم، ومطالبتها بإسقاطه ورد الاعتبار للمتابعين “ظلما وعدوانا”في الملف.
    ودعت النقابة التي يقودها الميلودي مخارق وزير الفلاحة الحالي ورئيس الحكومة باعتباره وزير الفلاحة السابق، الذي تحمل مسؤولية إطلاق هذه المشاريع آنذاك، إلى تحمل مسؤوليتهما الكاملة في رد الاعتبار للمتابعين وإنصافهم من حكم جائر من جهة، وحتى لا يشكل هذا الأمر سببا لعزوف الأطر والموظفين  عن مهام  الإشراف على المشاريع الميدانية للوزارة وتتبع تنفيذها، طلبا للأمان وخوفا من لقاء نفس مصير زملائهم في بنسليمان.
    ودعت الجامعة كافة الإطارات الحقوقية وعموم مناضلات ومناضلي الجامعتنا التابعة للاتحاد المغربي للشغل، لمساندة  المتابعين في هذا الملف، مع تأكيد “وقوف الجامعة القوي” إلى جانبهم بكافة الأشكال المشروعة حتى يتم إنصافهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يلجأ المغرب للإستمطار الصناعي لإنقاذ موسمه الفلاحي؟

    قال الحسين يوعابد، المسؤول عن التواصل في المديرية العامة للأرصاد الجوية، في حديثه مع وسائل الإعلام إن الاستمطار الاصطناعي يعد من بين الحلول الاستعجالية التي لجأ إليها المغرب منذ سنوات الثمانينيات إلى جانب حلول أخرى من ضمنها بناء السدود وتحلية مياه البحر، كوسيلة لمواجهة آثار الجفاف وتعزيز المخزون المائي.

    ويؤكد يوعابد، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن نجاح عملية الاستمطار تتطلب توافر عوامل طبيعية وشروط مساعدة من قبيل وجود تيارات هوائية مناسبة لتحفيز السحب ونسبة رطوبة عالية مع انخفاض درجات الكتل الهوائية بالأجواء العليا.

    ويشدد المتحدث، على أن الاستمطار هو عملية تتطلب الكثير من الاحتياطات والعمل الدقيق، حيث يسبقها أخد عينات من المناطق المستهدفة، ليشرع مختصون في الاستمطار بمديرية الأرصاد الجوية بتحليل معطيات السحب وتحديد نسبة النجاح قبل أن تتم مباشرة العملية.

    ويواصل يوعابد بأن عمليات الاستمطار الاصطناعي في المغرب، تستهدف المناطق الجبلية المجاورة للسدود لتعزيز حقينتها من خلال تساقط رقاقات ثلجية التي تساهم أيضا في تعزيز الفرشة المائية.

    ويضيف المسؤول عن التواصل في المديرية العامة للأرصاد الجوية أن هذه التقنية تعمل على تعزيز فرص هطول الأمطار بنسبة تترواح بين 14 و17 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة ضعف التساقطات المطرية .. المغرب يتجه لحلول استمطار السحب صناعياً

    لمواجهة ضعف التساقطات المطرية وشحها، يتم اللجوء لحلول بديلة مثل الاستمطار الاصطناعي، وهو من الحلول المطروحة بقوة حاليا لعلاج قلة نسبة الإمطار وحدة الجفاف عموما.

    وقد بدأ بالفعل تطبيق هذا النهج في المغرب، حيث تم استمطار السحب صناعيا وحفزها على إسقاط محتواها من بخار الماء والمياه الكامنة فيها. 

    يتم اللجوء للاستمطار الاصطناعي في المغرب عادة بين شهري نونبر ويناير، بالاعتماد على تقنية حقن السحب بمادة “يوديد الفضة” أو ببعض المواد الكيميائية الأخرى، باستعمال طائرات أو مولدات خاصة منتشرة في الأرض.

    وفي هذا السياق، يقول الحسين يوعابد، المسؤول عن التواصل في المديرية العامة للأرصاد الجوية، إن الاستمطار الاصطناعي يعد من بين الحلول الاستعجالية التي لجأ إليها المغرب منذ سنوات الثمانينيات إلى جانب حلول أخرى من ضمنها بناء السدود وتحلية مياه البحر، كوسيلة لمواجهة آثار الجفاف وتعزيز المخزون المائي.

    وحسب المسؤول فإن نجاح عملية الاستمطار تتطلب توافر عوامل طبيعية وشروط مساعدة من قبيل وجود تيارات هوائية مناسبة لتحفيز السحب ونسبة رطوبة عالية مع انخفاض درجات الكتل الهوائية بالأجواء العليا.

    والاستمطار هو عملية تتطلب الكثير من الاحتياطات والعمل الدقيق، حيث يسبقها أخد عينات من المناطق المستهدفة، ليشرع مختصون في الاستمطار بمديرية الأرصاد الجوية بتحليل معطيات السحب وتحديد نسبة النجاح قبل أن تتم مباشرة العملية. حسب حديثه لسكاي نيوز عربية.

    ويواصل يوعابد بأن عمليات الاستمطار الاصطناعي في المغرب، تستهدف المناطق الجبلية المجاورة للسدود لتعزيز حقينتها من خلال تساقط رقاقات ثلجية التي تساهم أيضا في تعزيز الفرشة المائية.

    ويضيف المسؤول عن التواصل في المديرية العامة للأرصاد الجوية أن هذه التقنية تعمل على تعزيز فرص هطول الأمطار بنسبة تترواح بين 14 و17 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمره 9 أشهر فقط.. نجاح عملية جراحية على مستوى الجمجمة لطفل

    جمال زروال

    تمكن فريق طبي وتمريضي بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف، أمس السبت 15 أكتوبر الجاري، من إجراء أول عملية جراحية كللت بالنجاح لطفل يبلغ من العمر 9 شهور أصيب بكسور على مستوى الجمجمة أثناء حادثة سير.

    وقالت المديرية الجهوية للصحة والحماية الإجتماعية في بلاغ لها حصلت العمق على نسخة منه، أن هذه العملية التي أجريت بالمركب الجراحي الجديد للمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف كانت تستدعي سابقا  نقل المصاب إلى المستشفى الجامعي.

    وأهابت المديرية ذاتها بعموم المواطنين بمزيد من الحذر من خطر حوادث السير، راجية من الله الشفاء العاجل للطفل الذي أجريت له العملية الجراحية سالفة الذكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق علمي وجدل أخلاقي عقب نجاح زراعة خلايا مخ بشري بمخ الفئران

    في محاولة لتعزيز الفهم بشأن اضطرابات الدماغ والتوصل لاكتشاف عقاقير جديدة لعلاجها، نجح باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد في زرع أنسجة من المخ البشري في الفئران، حيث أصبحت جزءًا وظيفيًا من أدمغتهم.

    استغرقت الدراسة ، التي نُشرت مؤخراً في مجلة Nature، سبع سنوات لإكمالها وتضمنت مناقشات أخلاقية مكثفة حول الرفق بالحيوان وقضايا أخرى. ستشمل التطبيقات الفورية للدراسة البحث في علاج حالات مرضية حرجة مثل التوحد والصرع والفصام والإعاقات الذهنية.

    استنبات الخلايا البشرية في المعمل

    تم إنشاء أنسجة المخ البشري المزروعة في المختبر باستخدام تقنية تسمح للعلماء بتحويل خلايا الجلد إلى ما يعادل الخلايا الجذعية الجنينية – وهي الخلايا التي تنمو منها جميع الخلايا الأخرى مع نمو الجنين، بحسب ما نشرت صحيفة واشنطن بوست.

    وفي المختبر، يمكن للعلماء دفع هذه الخلايا إلى مسار خاص للنمو، وتنميتها إلى 200 نوع مختلف من الخلايا البشرية، ومنها الخلايا العصبية أو خلايا المخ حيث « لا تصل الخلايا العصبية إلى الحجم الذي يمكن أن تصل إليه في دماغ بشري حقيقي »، بحسب ما يوضح سيرجيو باسكا، أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية في جامعة ستانفورد والمعد الرئيسي للدراسة.

    وتعد دراسة الاضطرابات العقلية من الأمور شددية الصعوبة لأن الحيوانات لا تعاني منها بالطريقة نفسها التي يعاني منها البشر، الذين لا يمكن في المقابل إجراء تجارب عليهم.

    ونظراً لأن هذه الأنسجة (والتي يطلق عليها اسم العضيات organoids) تُزرع خارج جسم الإنسان، فإنها لا تسمح بدراسة الأعراض الناتجة عن خلل في أدائها.

    ويكمن الحل في زرع أنسجة المخ البشرية، في أدمغة الفئران الصغيرة. ويعد العمر في هذه الحالة عاملاً شديد الأهمية لأن دماغ الحيوان البالغ يتوقف عن النمو، ما قد يؤثر على تكامله مع الخلايا البشرية المزروعة بداخله.

    ويشرح البروفيسور باسكا أنه من خلال زرعها في حيوان صغير، « وجدنا أن تلك الخلايا البشرية يمكن أن تصبح كبيرة جداً وذات أوعية دموية »، وبالتالي يمكن مدها بشبكة الدم الخاصة بالفأر، لتنمو إلى درجة « احتلال حوالي ثلث مساحة نصف الكرة المخية ».

    وباستخدام الحقن ، قام العلماء بحقن الأنسجة البشرية في أدمغة الفئران الصغيرة التي يبلغ عمرها من يومين إلى ثلاثة أيام، ولاحظ العلماء حدوث عملية هجرة لخلايا دماغ الفئران إلى الأنسجة البشرية لتشكل معها روابط قوية وتندمج الخلايا البشرية في النهاية في آلية عمل دماغ الفئران.

    وخلال التجربة، ارتبطت الخلايا البشرية وخلايا الفئران في منطقة المهاد بالمخ، وهي المنطقة التي يتم فيها التحكم في النوم والوعي والتعلم والذاكرة ومعالجة المعلومات من جميع الحواس، باستثناء حاسة الشم.

    واختبر الباحثون مدى نجاح عملية زراعة الخلايا البشرية في مخ الفأر عن طريق إرسال دفقة من الهواء إلى شعيرات الفئران، ما أدى إلى نشاط كهربائي في الخلايا العصبية المشتقة من الإنسان – وهي علامة على أنها كانت تلعب دورها كمستقبلات بشكل جيد عند وجود عنصر منبه.

    بعدها أرد العلماء معرفة ما إذا كانت هذه الخلايا العصبية يمكن أن تنقل إشارة إلى جسم الفأر. للقيام بذلك، قاموا بزرع خلايا بشرية تم تعديلها مسبقاً في المختبر لتتفاعل مع الضوء الأزرق. ثم قاموا بتدريب الفئران على الشرب من قنية من الماء عندما يحفّز هذا الضوء الأزرق الخلايا البشرية عبر سلك متصل بأدمغتها. وأثبتت العملية فعاليتها في غضون أسبوعين.  

    استخدم الفريق تقنيته الجديدة مع خلايا بشرية من أدمغة مرضى يعانون مرضاً وراثياً يُعرف باسم متلازمة تيموثي. وقد لاحظ الباحثون أنه في دماغ الفئران، نمت هذه الخلايا بشكل أبطأ وكان نشاطها أقل من العضويات المتأتية من مرضى أصحاء.

    ويمكن استخدام هذه التقنية لاختبار عقاقير جديدة، وفق ما ذكر عالمان لم يشاركا في الدراسة، لكنهما علقا على النتائج التي نشرتها مجلة نيتشر.

    وكتب غراي كامب، من معهد روش السويسري للهندسة الحيوية الانتقالية، وباربارا تريوتلين، من معهد زيورخ للفنون التطبيقية إن هذه النتائج « تنقل قدرتنا على دراسة التطور وأمراض الدماغ البشري إلى منطقة مجهولة ».

    جدل أخلاقي

    وتثير هذه التقنية أسئلة أخلاقية، لا سيما تلك المتعلقة بمعرفة إلى أي مدى يمكن أن يغيّر زرع أنسجة دماغية بشرية في حيوان من طبيعته.

    واستبعد باسكا وجود مثل هذا الخطر على الفأر، بسبب السرعة الكبيرة التي يتطور بها دماغه مقارنةً بدماغ الإنسان. ووصف عمل قشرة الفئران بأنه « حاجز طبيعي »، مشيراً إلى أن هذه القشرة لن يكون لديها الوقت لدمج خلايا عصبية من أصل بشري بشكل عميق.

    من ناحية أخرى، لا يمكن أن يوجد مثل هذا الحاجز في الأنواع الأقرب إلى البشر، بحسب باسكا الذي يعارض استخدام هذه الطريقة لدى الرئيسيات. ويؤكد على « الموجب الأخلاقي » بتحسين دراسة الاضطرابات النفسية وربما علاجها بشكل أفضل، مع مراعاة القرب من البشر من النموذج الحيواني المستخدم.

    ويقول باسكا إن « الاضطرابات النفسية البشرية فريدة من نوعها إلى حد كبير بالنسبة للبشر. لهذا السبب يتعين علينا التفكير بعناية إلى أي مدى نريد العمل على بعض هذه النماذج ».

    من جانبها قالت مادلين أ. لانكستر من مختبر مجلس البحوث الطبية للبيولوجيا الجزيئية: « أخلاقياً ، قد تكون هناك مخاوف بشأن الرفق بالحيوان، ولذا تمامًا مثل جميع التجارب على الحيوانات، يجب دائماً موازنة الفوائد التي سنحصل عليها من تطبيق هذا الأمر مقابل المخاطر التي يتعرض لها الحيوان »

    وتضيف لانكسترك « ليس لدي أي مخاوف بشأن ما إذا كانت عمليات الزرع البشرية ستجعل الحيوان أكثر » بشرية »، نظراً لأن حجم عمليات الزرع هذه لايزال صغيراً ولا يزال تنظيمها العام غير موجود. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة.. سيدة تلد أربعة توائم بالمغرب

    و.م.ع

    وضعت سيدة شابة، تبلغ من العمر 25 سنة، 4 توائم عن طريق عملية قيصرية في إحدى العيادات الخاصة بمدينة الجديدة، وذلك تحت إشراف طاقم طبي متخصص. ووضعت الأم، إلهام أبو الفضل، في أول ولادة لها، وفي حالة نادرة الحدوث، 4 توائم (3 ذكور وأنثى)، كلهم في حالة صحية جيدة، وذلك قبل 20 يوما من الموعد الطبيعي المحدد للولادة.

    وقال زكرياء سيف الدين، طبيب الإنعاش والتخدير بالمصحة التي شهدت الولادة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الطاقم الطبي وشبه الطبي كان جاهزا لإجراء عملية الولادة القيصرية والتي مرت بشكل جيد، مضيفا أنه “كانت لدينا بعض التخوفات من أن تكون هناك مضاعفات بعد العملية سواء للأم أو للأطفال، لكن الأمور سارت بشكل جيد”.

    وأكد الدكتور سيف الدين أن الأم والأطفال هم الآن في صحة جيدة، مشيرا إلى أن ولادة أربعة توائم هي الأولى من نوعها في الجديدة.

    ومن جهتها، قالت بنطالب حكيمة، ممرضة بالمصحة، في تصريح مماثل، إن الطاقم الطبي كله كان معبأ للاشراف على نجاح عملية الولادة، سواء طبيب الإنعاش، أو طبيب الأطفال، أو باقي الأطباء والممرضين، مضيفة أن عملية الولادة مرت بشكل جيد وأن الأم وأطفالها في حالة صحية جيدة.

    ومن جانبه، أكد والد التوائم، يوسف بياضة، الذي ينحدر من إقليم الجرف الأصفر بالجديدة، أن الأم والأطفال بصحة جيدة، معربا في هذا الصدد عن شكره للطاقم الطبي وشبه الطبي الذي أشرف على عملية الولادة.

    وأشار إلى أن فترة الحمل بالنسبة لزوجته كانت صعبة وخاصة أنها كانت مقبلة على أول ولادة لها، مضيفا “يوم معرفتنا بخبر حمل الأم بأربع توائم انتابتنا فرحة وخوف في نفس الوقت ولكن الأمور مرت بشكل جيد”.

    بدورها، قالت إلهام أبو الفضل، “عندما اكتشفت أنني حامل بأربع توائم انتابني تخوف وضغط. لم أتوقع هذا الخبر، لكن بعد استقبالي من قبل الطاقم الطبي تبدد الخوف”.

    وأضافت “الآن الأولاد في صحة جيدة، وكل هذا بفضل الله وعناية الطاقم الطبي وشبه الطبي الذي أشرف على عملية الولادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح أول عملية نقل قلبي خنزيرين لشخصين ميتين دماغيا

    قال باحثون الثلاثاء إن جراحين في جامعة نيويورك نجحوا في نقل قلبي خنزيرين مُعدلين وراثيا لشخصين ميتين

    دماغيا، وذلك في خطوة تقرب البشرية من هدف طويل الأجل يتمثل في نقل أعضاء الخنازير للبشر لحل مشكلة

    نقص الأعضاء البشرية.

     

    وقال الجراحون في مؤتمر صحافي إن القلبين عملا على نحو طبيعي دون دلائل على رفضهما خلال التجارب

    التي استمرت ثلاثة أيام في شهري يونيو/ ويوليوز. وجاءت التجارب عقب وفاة رجل (57 عاما) بمرض عضال

    في القلب في مارس بعد أن أجريت له عملية تاريخية قبل ذلك بشهرين في جامعة ماريلاند باعتباره أول شخص

    يجري عملية زرع قلب خنزير مُعدل وراثيا.

     

    وما زالت أسباب فشل هذا القلب في النهاية غير واضحة. وقال الباحثون إن جامعة نيويورك اشترت قلبي

    الخنزيرين اللذين عدلتهما شركة ريفيفيكور وفحصتهما بحثا عن الفيروسات باستخدام بروتوكول مراقبة معزز.

    ولم يظهر في القلبين أي دليل على وجود فيروس خنزير يسمى الفيروس المضخم للخلايا في الخنازير الذي

    تم اكتشافه في دم رجل ماريلاند وربما يكون قد ساهم في وفاته.

     

    وأجريت أربعة تعديلات وراثية على الخنزيرين لمنع رفض القلبين والنمو غير العادي للعضوين كما أجريت ستة

    تعديلات للمساعدة في التغلب على أوجه عدم التوافق بين الخنازير والبشر. كان الباحثون في جامعة نيويورك

    قد أجروا أيضا عملية زرع كليتي خنزيرين لشخصين ميتين دماغيا في عام 2021. ويعتقد الباحثون في الوقت

    الراهن بأن زرع الأعضاء الخارجية أكثر أمانا في المتوفين دماغيا مقارنة بالمرضى الأحياء كما أنه أكثر فائدة لأنه

    يمكن أخذ عينات وإجراء فحوصات في كثير من الأحيان.

    إقرأ الخبر من مصدره