Étiquette : نجيريا

  • ارتفاع حصيلة مخطوفي المدرسة الكاثوليكية بنيجيريا إلى 315 شخصا

    أعلنت رابطة مسيحيي نيجيريا، اليوم السبت، عن ارتفاع حصيلة المختطفين من مدرسة « سانت ماري » وسط البلاد، لتصل إلى 315 شخصا، وذلك بعد مراجعة البيانات الأولية التي كانت قد أشارت أمس الجمعة إلى اختطاف 227 شخصا.

    وأوضحت الرابطة في بيان رسمي، أنه « بنتيجة عملية تدقيق » تلت الهجوم الذي نفذه مسلحون فجر الجمعة في ولاية النيجر، تبين أن إجمالي المخطوفين يتوزع بين 303 تلاميذ و12 معلما.

    وتأتي هذه العملية لتعمق الأزمة الأمنية في البلاد، إذ وقعت بعد أيام قليلة فقط من حادث مماثل، حيث أقدم مسلحون يوم الاثنين الماضي على اختطاف 25 فتاة من مدرسة ثانوية في ولاية « كيبي » شمال غرب نيجيريا.

    تقع مدرسة « سانت ماري » في ولاية النيجر بوسط نيجيريا، وتعد إحدى المؤسسات التعليمية المحسوبة على المجتمع المسيحي في المنطقة.

    وتضم المدرسة، التي تعرضت للهجوم فجرا، مئات التلاميذ في مختلف المراحل الدراسية، مما يجعلها هدفا « دسما » للعصابات المسلحة التي تنشط في ولايات الوسط والشمال الغربي.

    وتعكس هذه الحادثة هشاشة الوضع الأمني للمؤسسات التعليمية الموجودة خارج المدن الكبرى، والتي تفتقر غالبا إلى حراسة أمنية مشددة، ما يسهل على الجماعات المسلحة اقتحامها واقتياد أعداد كبيرة من الرهائن إلى الغابات المجاورة لاستخدامهم ورقة مساومة للحصول على الفدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الرئيس النيجيري السابق محمدو بخاري

    توفي الرئيس النيجيري السابق محمدو بخاري عن عمر 82 عاما، بحسب ما أعلن سكرتيره الصحفي.

    وتوفي بخاري في لندن حيث كان يتلقى العلاج الطبي خلال الأسابيع الأخيرة.

    وكان بوهاري أول رئيس يهزم رئيسا في السلطة في الانتخابات عندما انتُخب في عام 2015، وقد أشرف على أسوأ فترة اقتصادية في البلاد ومعركة ضد التمرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حالة تأهب في نيجيريا بسبب تهديد “إيبولا”

    حالة تأهب في نيجيريا بسبب تهديد “إيبولا” في التفاصيل، أعلن المركز النيجيري لمراقبة الأمراض والوقاية منها عن حالة التأهب القصوى إثر تفشي فيروس إيبولا في أوغندا.

    ونقلت وسائل إعلام عن مدير المركز، جيدي إدريس، تأكيده أنه على الرغم من كون نيجيريا لم تعلن أي حالات إصابة بفيروس إيبولا، إلا أن المركز، وبتعاون مع الجهات المعنية، وضع تدابير مشددة للتتبع، للحيلولة دون انتقال الفيروس إلى البلاد.

    وأضاف أنه تم اتخاذ إجراءات استباقية لدرء انتشار الوباء، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، لا سيما المتعلقة بالنظافة.

    وأشار إدريس إلى أن نيجيريا تعاني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيجيريا.. مصرع 32 شخصا وجرح آخرين في تدافع خلال عمليات لتوزيع المواد الغذائية

    ارتفعت حصيلة ضحايا حادثي التدافع اللذين وقعا، أمس السبت (21 دجنبر)، خلال عمليات لتوزيع المواد الغذائية في نيجيريا إلى 32 قتيلا وعدد من الجرحى، وذلك بحسب آخر إحصاء أعلنت عنه أجهزة الأمن المحلية.
    وأوضحت الشرطة النيجيرية أن عدد ضحايا التدافع بلغ 22 شخصا في أوكيجا بولاية أنامبرا (جنوب نيجيريا)، مشيرة إلى أنه تم فتح تحقيق لتحديد الملابسات الدقيقة لهذا الحادث.

    وفي حادث تدافع آخر بالعاصمة النيجيرية أبوجا، قتل 10 أشخاص وجرح 8 آخرون وفقا للشرطة. ووقع الحادث الأخير بالقرب من كنيسة مايتاما الكاثوليكية، أثناء توزيع المواد الغذائية المخصصة “للأشخاص في وضعية هشاشة وكبار السن”.
    وفي سياق هذه الأحداث المأساوية، قام الرئيس بولا تينوبو بإلغاء جميع الأنشطة الرسمية بلاغوس، بما فيها مشاركته في سباق لاغوس للقوارب لعام 2024، وذلك “احتراما لأرواح الضحايا الذين سقطوا في حادثي التدافع بكل من أبوجا وأوكيجا بولاية أنامبرا”، بحسب بلاغ للمستشار الخاص للرئيس النيجيري، بايو أونانوغا.

    وكانت نيجيريا قد شهدت، الأربعاء الماضي، حادث تدافع آخر، وقع خلال حفل ترفيهي تم تنظيمه في إحدى الثانويات بمدينة إبادان (جنوب-غرب نيجيريا)، ثالث كبريات مدن البلاد.
    وفي المجمل، لقي ما لا يقل عن 35 طفلا حتفهم وأصيب ستة آخرون بجروح خطيرة في هذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي ليس مجرد مشروع لنقل الطاقة والولوج إليها

    العمق المغربي

    أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، أن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي سيساهم أيضا في تحقيق تكامل أكبر في هذه المنطقة الإفريقية، معربة عن أسفها لكون إفريقيا لا تزال القارة الأقل اندماجا في العالم، على الرغم من أن التكامل يعد بلا شك محركا للنمو والتنمية.

    وسجلت بنخضرا أن أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي (نيجيريا-المغرب) ليس مجرد مشروع لنقل الطاقة والولوج إليها، وإنما هو مشروع كبير سيضمن الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في هذا الجزء من إفريقيا، وسيساهم أيضا في تحقيق أمن الطاقة ليس فقط في إفريقيا، بل أيضا مع قارة أوروبا.

    وقالت بنخضرة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش ورشة عمل إقليمية مخصصة لتدراس الاتفاق الحكومي الدولي واتفاقية البلد المضيف لهذا المشروع (27 إلى 30 غشت) والمصادقة عليهما، إن أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي سيمكن أيضا من تصدير الغاز إلى أوروبا، وبالتالي تقليل اعتماد هذه القارة على الموردين الآخرين للغاز الطبيعي من خلال تنويع مصادر إمداداتها.

    وأكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أن المشروع الاستراتيجي لأنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي (نيجيريا-المغرب) يحقق تقدما “بشكل إيجابي للغاية”، وذلك بفضل التزام جميع البلدان المعنية.

    وأشارت إن هذا المشروع الذي ينبثق من الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس والرئيس النيجيري السابق، محمدو بخاري، وبدعم من الرئيس النيجيري الحالي، بولا تينوبو، يعد مشروعا ذا بعد استراتيجي حقيقي، كونه سيساهم في تسريع ولوج بلدان هذه المنطقة الإفريقية إلى الطاقة، سيما وأن معدل الكهربة في بعض بلدانها يقل عن 40 في المائة.

    وأوضحت المسؤولة أن “هذا المشروع الرائد، الذي يجسد أهمية التعاون جنوب-جنوب، سيساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لا سيما من خلال تطوير مختلف الصناعات، خاصة قطاع التعدين، نظرا للموارد المعدنية المهمة التي تزخر بها البلدان المعنية”.

    وبعد أن أشارت إلى أن هذه البلدان تحتاج إلى طاقة مستدامة لتتمكن من التطور، أبرزت بنخضرة أن تنفيذ هذا المشروع سيساهم في تحقيق النمو المستدام وخلق فرص عمل، وبالتالي سيساعد على استقرار الشباب في هذه المنطقة من القارة.

    ومن جهة أخرى، رحبت بانعقاد ورشة العمل هذه في أبيدجان المخصصة لدراسة والمصادقة على الاتفاق الحكومي الدولي واتفاقية البلد المضيف لمشروع أنبوب الغاز، مشيرة إلى أن اجتماع العمل هذا يندرج في إطار تقدم مشروع أنبوب الغاز الاستراتيجي المغرب-نيجيريا.

    وقالت “إننا نجتمع اليوم بأبيدجان، في كوت ديفوار، على مستوى الخبراء من الدول الثلاث عشرة المشاركة في هذا المشروع، لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الحكومي الدولي أو المعاهدة التي يجب أن توقعها جميع الدول، وعلى اتفاقية البلد المضيف وهي الاتفاقية الحكومية بين الدولة وشركة المشروع”.

    وتابعت “نحن سعداء بحضور خبراء وممثلين من جميع البلدان المعنية، مما يدل على استعدادهم والتزامهم بالمساهمة في تنفيذ وإنجاز مشروع استراتيجي ومهيكل مثل أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي (نيجيريا-المغرب)”.

    وبعد أن شددت على أن الاتفاق الحكومي الدولي هو عنصر أساسي في تطوير هذا النوع من المشاريع الكبرى العابرة للحدود، من حيث إنه سيحدد جميع شروط إدارة وحكامة المشروع بين جميع البلدان المعنية، أشارت إلى أن هذا الاتفاق كان قيد الإعداد لأكثر من سنة بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن شركة النفط الوطنية النيجيرية، وكان موضوع عدة ورشات عمل في الرباط ومراكش طوال سنتي 2023 و2024.

    وخلصت بنخضرة إلى أنه اليوم، وبفضل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، التي تشارك بشكل كامل في هذا المشروع، “نحن بالفعل في المراحل النهائية من المناقشات مع جميع البلدان المعنية، ممثلة بخبرائها وممثلي وزارات الطاقة والشركات الوطنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره