Étiquette : نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال في لقاء حاشد بمدينة العرائش

  • نزار بركة يترأس حفل تأبين لثلة من أبناء حزب الاستقلال الأوفياء بالدار البيضاء



    بركة: ما يجعلنا نستحضر مناقبهم النبيلة وأخلاقهم العالية، وفاءهم الثابت لقيم ومبادئ الحزب ودفاعهم المستميت عن ثوابت الأمة ومقدساتها

     

    *العلم: سعيد خطفي – تصوير الترابي*

    ترأس الدكتور نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال حفل تأبين لثلة من المناضلين الأوفياء للحزب الذين وافتهم المنية، نظمه استقلاليو الدار البيضاء، ليلة يوم الأربعاء 24 يوليوز الجاري بالمركز الجهوي لحزب الاستقلال « مولاي إدريس » بالدار البيضاء، وذلك بحضور مجموعة من الفعاليات على رأسهم الدكتور عبد الواحد الفاسي نجل الزعيم علال الفاسي مؤسس حزب الاستقلال، وعواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وحسن السنتيسي الرئيس المدير العام لمؤسسة « الرسالة »، وعبد اللطيف معزوز رئيس جهة الدار البيضاء سطات، والأستاذ عبد الله البقالي مدير جريدة العلم، ومفتشي ومناضلات ومناضلي الحزب، وأسر وعائلات المرحومين.

    وقد استهل حفل التأبين المذكور، بنشيد الحزب ثم ابتهالات وأناشيد دينية رددتها مسمعون مختصون في ذلك، ليتناول الكلمة الأمين العام لحزب الاستقلال الدكتور نزار بركة، أشار في بدايتها إلى أنه يتم اليوم إحياء هذه الأمسية التأبينية لثلة من أبناء الحزب البررة الذين رحلوا عنا إلى دار البقاء، وبقلوب خاشعة وأفئدة مكلومة ومؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يغمرها الأسى والحزن، نتذكر المشمولين بعفو الله الإخوة محمد الراضي وعبد الرزاق أيوب، ورضوان خملي، ومصطفى نشيط ومحمد بونصير، ومحمد سيسين وعبد الرحيم الشتوي، داعيا الله أن يتغمدهم بعفوه ورضوانه، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم من أسرهم الصغيرة، وعائلاتهم الاستقلالية الصبر والسلوان.

    ولم يتردد الأمين العام في التأكيد على أن تنظيم هذا الحفل التأبيني المهيب، بمعية أسر المرحومين وفي أحضان عائلتهم الاستقلالية الكبيرة، أن ذكراهم ستبقى راسخة في وجداننا، وأيضا تعبيرا صادقا عن ما نكنه لهم من مشاعر المحبة والتقدير، والاعتزاز بالخدمات المحمودة التي قدموها لوطنهم وحزبهم، وللإسهامات والبصمات البارزة التي طبعت مسيرتهم النضالية داخل تنظيمات الحزب، ومؤسساته وهيئاته المختلفة.


    وأضاف نزار بركة، أننا نلتقي اليوم، بقلوب تعتصرها مرارة الفقدان، وألم الفراق التي لاتزال جراحه لم تندمل بعد، لكن عزاؤنا في فقدانهم إيماننا بقضاء الله وقدره، ونحن على يقين أن ما قدموه من خير لحزبهم ولوطنهم، سيجدونه عند الله محضرا، وما يعوضنا هو ذكراهم الحية بيننا، ما يجعلنا نستحضر ونستذكر مناقبهم النبيلة وخصالهم الحميدة وأخلاقهم العالية، ووفاءهم الثابت لقيم ومبادئ الحزب، ودفاعهم المستميت عن ثوابت الأمة ومقدساتها، مردفا بالقول: » كيف لا، وهم من نهلوا من معدن وطني خالص بالمدرسة الوطنية الأصلية لحزبنا العتيد، الذي تربوا وترعرعوا فيها، وتدرجوا في صفوفها وتشبعوا بقيمها ومبادئها، ونهلوا من عقيدتها ومشروعها المجتمعي المتجدد، كما رسخها الزعيم الخالد علال الفاسي رحمه الله »، معددا مناقبهم بالتأكيد على أنه اليوم نؤبن ثلة من إخواننا ممن تقاسمنا معهم الوفاء لحزب الاستقلال، والولاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، والتضحية من أجل وطننا، والنضال المستميت من أجل مغرب ينعم فيه المغاربة بالخير والرفاه والعدالة والإنصاف، لكونهم كانوا في كل المواقع التي تبوؤها والمسؤوليات التي تحملوها ونكران الذات، والقرب من هموم المواطنات والمواطنين، والمساهمة في الحفاظ على المكانة المرموقة للحزب في المشهد السياسي، وذلك عبر الانخراط التنظيمي الواعي والمثمر، والجدية والانضباط في العمل من أجل الصالح العام، والمشاركة بكفاءة في دواليب التسيير التمثيلي، حيث قدموا أرقى الخدمات، فضلا عن الإسهام في تطوير المجتمع المدني، ومجالات التنمية والثقافة والإعلام والتربية والتكوين وتربية الناشئة، مبذلين في سبيل ذلك، كل الغالي والنفيس من الجهد والوقت ولو على حساب حياتهم الشخصية والأسرية، وذلك هو قدر كل من اختار طريق النضال وطريق خدمة الصالح العام.


    وأوضح الأمين العام للحزب، بأن هؤلاء إخواننا كما عرفناهم، وكما عايشناهم في مساراتهم المختلفة، مذكرا في السياق ذاته بأن الأخ المرحوم محمد الراضي المناضل الاستقلالي، شغل العديد من المسؤوليات والمهام الحزبية، وعضوا بالمكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، وعضوا في المكتب التنفيذي لجمعية التربية والتخييم، ثم عضوا بالمجلس الوطني للحزب، فيما شغل المناضل الغيور عبد الرزاق أيوب، مفتشا إقليميا للحزب بعمالة مقاطعات أنفا بالدار البيضاء، كما تم انتخابه عضوا في المكتب الوطني لجمعية الشبيبة المدرسية، ثم عضوا بالمجلس الوطني للحزب لعدة ولايات، بينما تميز مسار المناضل الاستقلالي الغيور المرحوم رضوان خملي، بانتمائه إلى أسرة التعليم والصحافة، حي اشتغل أستاذا للغة العربية في سلك التعليم الثانوي التأهيلي، ومنها مراسلا صحافيا بجريدة العلم بكتب الدار البيضاء، إلى جانب انتخابه عضوا في المكتب التنفيذي لجمعية التربية والتنمية، ثم عضوا في المجلس الوطني للحزب، في الوقت الذي بصم فيه المناضل وفقيد الحزب مصطفى نشيط، على مسار حزبي ونقابي وجمعوي حافل، إذ تقلد مهمة المفتش الإقليمي للحزب بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، وكان أول كاتب عام لجمعية الشبيبة الشغيلة، وانتخب عضوا في المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية لعدة ولايات، وعضوا بالمكتب التنفيذي لجمعية التربية والتنمية، وكاتبا جهويا للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بجهة الدار البيضاء سطات، ورئيسا للجامعة الوطنية للتخييم، كما انتخب عضوا بالمجلس الوطني واللجنة المركزية للحزب عدة ولايات، فيما عرف عن المناضل الاستقلالي المرحوم محمد بونصير بمساهماته الفاعلة من خلال عضويته في المكتب الإقليمي للحزب بإقليم النواصر، والمكتب التنفيذي لجمعية التربية والتنمية، وكذلك كعضو بالمجلس الوطني للحزب، أما المناضل المرحوم محمد سيسين، فقد تحمل مسؤولية إدارة هذا الصرح الاستقلالي « المركز الجهوي للحزب بالدار البيضاء »، إلى جانب تقلده لمهمة المفتش الإقليمي للحزب بعمالة مقاطعة الحي الحسني، وانتخابه عضوا في المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، وعضو بالمكتب الوطني لجمعية الشبيبة المدرسية، بالإضافة إلى عضويته في المجلس الوطني للحزب عدة ولايات، كما شغل المناضل الاستقلالي، المرحوم عبد الرحيم الشتوي، عضوية المكتب التنفيذي لجمعية الشبيبة الاستقلالية، وعضوية المكتب الوطني لجمعية الشبيبة المدرسية، وعضوية المكتب الإقليمي للحزب بن مسيك، إلى جانب عضويته في المجلس الوطني للحزب.


    وأكد بركة، على أن هؤلاء هم مناضلو حزب الاستقلال، وأبناؤه البررة الذين يقدمون المثال في النبل والتضحية، وهم أوفياء للعقيدة الاستقلالية، والمشروع المجتمعي التعادلي بأعلى درجات الحس النضالي والروح الوطنية، بناة للديمقراطية في أبعادها الوطنية والروح المحلية، سائرين على خطى الكفاح التي خطاها زعماء التحرير والحركة الوطنية، وعلى درب النضال الذي أنارته أجيال من الاستقلاليات والاستقلاليين الأوفياء، داعيا أن يستمر حزب الاستقلال بنفس روح التضحية والعطاء، وبنفس الحماس لخدمة الوطن والمواطن، مشيرا إلى أنه يجب استخلاص الدروس والعبر من الإرث النضالي الغني الذي تركه روادنا في نكران الذات، ووحدة الصف والحفاظ على لحمة البيت الاستقلالي وغيرها من المبادئ والقيم، والفضائل التي تأسس من أجلها حزب الاستقلال والتي سيظل إشعاعها منيرا لدروب الأجيال، جيلا بعد جيل.

    واستغل الأمين العام للحزب هذه المناسبة، ليجدد موقف الحزب من القضية الفلسطينية ثابت وواضح وصمت الضمير الإنساني العالمي يساءل الجميع حول استمرار حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من خلال قتل الأطفال والنساء والشيوخ والعزل المدنيون بشكل يومي بقطاع غزة، دون أن يتحرك العالم لوقفها.


    أما فهر الفاسي الكاتب الجهوي لحزب الاستقلال بجهة الدار البيضاء سطات، فقد أشاد بالخصال الحميدة والمسار النضالي للمرحومين الذين جرى تكريم روحهم الطيبة بتنظيم الحفل التأبيني المذكور، مشيرا إلى أنهم كانوا رحمهم الله، مشهودا لهم بنكران الذات، والنضال الخالي من الحسابات الضيقة والمبني على المبادئ الأسمى لحزب الاستقلال، التي ترتكز قبل كل شيء على الوطنية الخالصة، مبرزا أنهم كانوا من خيرة الأفراد الذين خدموا الحزب والمجتمع بكل جد واشتغال، مؤكدا على أنهم قدموا كثيرا من التضحيات من أجل تحقيق الوصول إلى الأهداف التي أمنا بها جميعا داخل الحزب، حيث عمدوا إلى العمل بكل تفان في ترسيخ تلك المبادئ.

    وأضاف نجل عباس الفاسي، أنه يجب استحضار المحطات الصعبة التي مر بها الحزب، ومعها المواقف المتخذة سعيا منا إلى الوفاء بمبادئ الحزب وتوجيهات الزعيم علال الفاسي المتمثلة في النقد الذاتي، مبرزا أنه علينا جميعا مراعاة الجهود التي يبذلها الأمين العام للحزب الأخ نزار بركة، منذ توليه هذه المهمة في أكتوبر 2017، لجبر الخواطر ولم الصف، ما يتطلب منا اليوم بجهة الدار البيضاء سطات مواكبة تلك الجهود حتى نكون عند حسن ظن المواطنات والمواطنين، موضحا أن الأعزاء الذين فقدناهم، يشكل خسارة لنا جميعا، لكن سيظلون في ذاكرتنا مصدر إلهام. 


    من جانبه، تناول محمد العصفور كلمة باسم استقلاليات واستقلاليو الدار البيضاء، تحدث في بدايتها عن وطأة الأحداث المتسارعة، عقب رحيل رجال كبار تباعا من حزبنا بمدينة الدار البيضاء، وكأنهم يتسللون خلسة إلى قبورهم، بعد رحلة طويلة من العطاء، تاركين وراءهم سجلا حافلا من صفحات النضال الوطني كسياسيين ضمن حزب الاستقلال وهيئاته الموازية، لاسيما منهم هؤلاء الذين نتذكرهم هذه الليلة وعبرهم العديد من الإخوة والأخوات.

    وأوضح المتحدث ذاته خلال حفل التأبين المذكور، أن كانوا النموذج في المسار النضالي، وأن الجميع شرب من المبادئ الاستقلالية على يد مجموعة من الزعماء الكبار الذين عرفهم هذا الوطن والحزب مثل المرحومين بوشتى الجامعي، والهاشمي الفيلالي، وبناصر حركات، وشجاع الدين، وعبد الرزاق أفيلال، وأحمد زكي بوخريص، وإدريس الوفا، ولالة أم كلثوم الخطيب رحمة الله عليهم، وعبد الواحد الفاسي أطال الله في عمره عندما كان منسقا، حيث كنا نواظب بجانبكم إلى حلقات المعرفة والذاكرة الحية عن التاريخ والمقاومة عشية كل يوم الجمعة بهذا المكان مع المرحوم الهاشمي الفيلالي، مخاطبا الجميع بالقول: »طوال حياتكم ظللتم أوفياء لمبادئ الحزب من خلال مسار نضالي متدرج كل حسب القناة التي اختارها في شبابه من الشبيبة المدرسية إلى جمعية التربية والتنمية إلى الشبيبة الاستقلالية، كما شرفتم الدار البيضاء لتكونوا قياديين وطنيين، ضمن المكتب الوطني للشبيبة المدرسية والمكتب التنفيذي لجمعية التربية والتنمية والمكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية ومنظمة الشبيبة الشغيلة كذلك »، مستحضرا المسيرة الشبابية للإخوة الذين قضوا نحبهم واللذين نظم من أجلهم حفل التأبين، نظرا لما اكتسبتوه من ممارسة نضالية واحترام من لدن الجميع ما جعل قيادة الحزب تختار بعضهم  ليكونوا مفتشين للحزب بالدار البيضاء، حيث أن نضالهم وعطاءهم لم تتوقف عند الحزب، بل امتد إلى الاتحاد العام للشغالين بالمغرب من واجهة الجامعة الحرة للتعليم بالنسبة للأخوة محمد راضي ومحمد بونصير، والأخ عبد الرحيم الشتوي في صفوف المكتب التنفيذي لنقابة مستخدمي التعاون الوطني التابعة للاتحاد العام للشغالين، والأخ مصطفى نشيط الذي كان كاتبا جهويا للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بجهة الدار البيضاء.


    وأبرز العصفور، أن علاقة عبد الرزاق أيوب بالاتحاد العام للمقاولات والمهن فكان سجلا وذاكرة، ومساعدا لكل الرؤساء الذين اشتغل بجانبهم منذ عهد الرئيس عبد الحق التازي مرورا بالرؤساء أحمد الداحمي رحمه الله وعبد الله اليعقوبي ومصطفى حنين ومنصف الكتاني أطال الله في عمرهم، مشيرا إلى أن علاقته ظلت مع الاتحاد ورئيسه الحالي مولاي أحمد أفيلال والكاتب العام محمد ذهبي مستمرة قبل وفاته بيومين في إطار التحضير لانتخابات المهنية التي كان يعد لها بكل تفاؤل، مضيفا أنه إذا كانت تربية الأجيال من هموم محمد الراضي و محمد بونصير، ورضوان خملي بحكم اشتغالهم في التعليم، فإن تربية الطفولة كان لها نفس الهم الذي جمع بين الجميع، حيث آمنوا بدورهم في تنمية البلاد، وهذا ما جعلهم ينخرطون سنويا على أكثر من أربعين سنة في تربية الطفولة بالمخيمات الصيفية، ونظرا لتجربته الطويلة أنتخب الأخ نشيط بالإجماع من طرف كل الجمعيات التربوية المغربية رئيسا للجامعة الوطنية للتخييم خلفا لأيقونة العمل التربي الحاج محمد القرطيطي أطال الله في عمره، غير أن الموت خطفته قبل بداية المسيرة، مشددا على إخلاصهم ووفائهم في الدفاع عن ثوابت الأمة ومقدساتها، ودفاعهم المستميت عن قضية الوحدة الترابية التي لم تكن غائبة عن نضالاتهم، حيث دافعوا عنها بكل شراسة في المهرجانات الشبابية بكل من روسيا وكوريا الجنوبية وفنزويلا وجنوب إفريقيا والجزائر وليبيا والسودان وتونس والعراق، وهي كلها محطات لكل واحد منهم، ترك فيها بصمة وذكرى خالدة.

    واغتنم محمد العصفور المناسبة، ليذكر الحضور بخصالهم ومبادئهم  ومناقبهم، كما أن جريدة العلم لن تنسى مساهماتهم في نشر أنشطة الحزب وخاصة الأخوين محمد الراضي ورضوان خملي وليتذكر الجميع صفحة الدار البيضاء التي تنشر بالجريدة، معربا عن امتنانه لجميع من ساهم في تنظيم هذا الحفل التأبيني، لأن حزب الاستقلال هو من يجمع الجميع على حبه حوالي نصف قرن، وهذا ما علمنا إياه الزعيم علال الفاسي حين أدركه الموت وهو في اجتماع رسمي برومانيا، حين قال للحكيم الراحل محمد بوسنة: « أتمم، فكل هؤلاء الذين نحيي ذكراهم الليلة وآخرون، ونحن الأحياء في هذه القاعة »، داعيا نزار بركة الأمين العام إتمام ما بدأناه من تألق لحزبنا العتيد، خاصة بعد النجاح الباهر الذي عرفه مؤتمرنا الأخير.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات حزبية وسياسية تعبر عن افتخارها بحضور أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثامن عشر لحزب الاستقلال



    على هامش فعاليات المؤتمر الوطني الثامن عشر لحزب الاستقلال

    *متابعة: عبد الإلاه شهبون – سعيد خطفي*
    عبرت مجموعة من الشخصيات الحزبية والسياسية، عن افتخارها بحضور الجلسة الافتتاحية لأشغال المؤتمر الوطني الثامن عشر لحزب الاستقلال، واحترامها الكبير لمكونات الحزب ذاته بحكم مرجعيته التاريخية في النضال والكفاح الوطني، وامتدادات جذوره القوية التي لازالت تشكل منبعا للفكر والعمل السياسي والحزبي ببلادنا.

    وأوضحت تلك الشخصيات في تصريحات حصرية لجريدة « العلم »، أن لا أحد ينكر الدور الكبير الذي لعبه حزب الاستقلال على مدار أزيد من 80 سنة، ما جعله حزبا قويا يحظى باحترام وتقدير كبيرين من طرف الأحزاب المغربية والنقابية، مؤكدين على أن حضورهم للجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني لحزب الاستقلال، يجسد العلاقة القوية التي تجمع الخير بباقي القوى السياسية والحزبية التي تؤثث المشهد الوطني، مشيرين إلى أن مرجعيته التاريخية كانت ولازالت تمنحه القوة والجرعة اللازمة لتبوئ المكانة التي يستحقها على الصعيد الوطني، نظرا لأدواره الطلائعية المتعددة. 


    نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال: حزب الاستقلال استطاع أن يبقى قويا ومتماسكا لمدة 80 سنة

     

    لم يتردد الأخ نزار بركة في التأكيد على أن المؤتمر الوطني الثامن عشر لحزب الاستقلال الذي ينعقد تحت شعار  » تجديد العهد من أجل الوطن والمواطن »، معتبرا أن الرسالة الحقيقية هي أن حزب الاستقلال استطاع أن يبقى قويا ومتماسكا لمدة 80 سنة، مضيفا أن الحزب دخل اليوم في طفرة جديدة بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي لديه طموحات كبيرة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وهناك انجازات كبيرة على غرار ورش تعميم التغطية الصحية والحماية الاجتماعية، وما يتم القيام به في مجالات الماء والتعليم والصحة وغير ذلك، مشددا على أن الأوراش المفتوحة تتطلب أحزابا قوية من أجل مواكبة هذا التطور الذي تعرفه بلادنا على جميع المستويات، لنكون في مستوى الرهانات، وأن تكون بلادنا قطبا للاستقرار الاجتماعي، وقطبا للتنمية والازدهار.  

    وأضاف الأخ نزار بركة، أن الجميع يعرف أن حزب الاستقلال كان ولازال يسعى إلى ضمان كرامة المواطن، وتطبيق التعادلية الاقتصادية والاجتماعية لضمان تكافؤ الفرص، وذلك من أجل تحقيق مجتمع مزدهر وزاهر لجميع المغاربة بمختلف مشاربهم.

    وبخصوص المؤتمر الوطني الثامن عشر، أوضح الأمين العام لحزب الاستقلال، على أنه سيشكل محطة بارزة تتسم بمجموعة من الانتظارات، وفرصة للنقد الذاتي والقيام بتقييم ما قمنا به خلال السنوات الأخيرة، وأيضا العمل على تجديد هياكل وتنظيمات الحزب، وتقوية الوحدة الداخلية للحزب ، ثم العمل على التعبئة من أجل الاستعداد لمختلف الاستحقاقات القادمة.


    الميلودي المخاريق الكاتب العام للاتحاد المغربي للشغل: حزب الاستقلال حرب عريق ونتقاسم معه تاريخ مشترك

    بدوره، شدد الميلودي المخاريق الكاتب العام للاتحاد المغربي للشغل، على أن حضوره للجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني لحزب الاستقلال، يندرج في إطار العلاقات التاريخية التي تربط بين الطرفين، موضحا أن حزب الاستقلال هو حزب عريق، وأنه نتقاسم معه تاريخا مشتركا داخل نقابة الاتحاد المغربي للشغل، مؤكدا في السياق ذاته على أن زعماء النقابة التي يقودها، كانوا أعضاء سابقين بحزب الاستقلال سنة 1959.

    وأبرز الكاتب العام للاتحاد المغربي للشغل، أن العلاقة الأخوية لازالت مستمرة مع حزب الاستقلال، متمنيا في الأخير النجاح للمؤتمر الوطني الثامن عشر لحزب الاستقلال، لأنه حزب يستحق كل الاحترام ومشارك في الحكومة الحالية.


    مصطفى الكثيري المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير: المندوبية سعيدة بهذه المحطة التاريخية في مسار حزب الاستقلال

     

    قال مصطفى الكثيري، إن المؤتمر الثامن عشر لحزب الاستقلال يأتي في وقته، لأن بلادنا تعرف مسارات وتحولات جديدة على جميع المستويات، والتنمية المستدامة نحو إقرار منظومة الحماية الاجتماعية، وغيرها من الإصلاحات.

    وأضاف، أن جميع الاستقلاليات والاستقلاليين كانوا ينتظرون هذه المحطة التاريخية في تاريخ الحزب، لأنه سيناقش جميع القضايا الحيوية والأساسية التي تهم بلادنا، مشيرا إلى أن حزب الاستقلال له حمولة تاريخية كبيرة جدا، حمولة المقاومة والنضال والكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والكرامة، وعزة الشعب المغربي.

    وأوضح الكثيري، أن هذا الرصيد التاريخي والنضالي الكبير لحزب الاستقلال يعطي قوة وجدارة وتألقا لبلادنا في مسيرتها المحتاجة لمثل هذه الأحزاب القوية والعتيدة، من قبيل حزب الاستقلال الذي يجمع الرائدين والماهدين للعمل الوطني، مشددا على أن الحزب له مناضلون وطنيون يشكلون منارة تاريخ المقاومة وجيش التحرير.

    وتابع المتحدث، أن المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير سعيدة بهذه باللحظة التاريخية في مسار حزب وطني في حجم حزب الاستقلال، معلنا ان حضوره في هذا المؤتمر عربون للبرهنة على الحب والتقدير الذي يكنه للحزب، ولتاريخيه النضالي الكبير.


    مصطفى الخلفي عن العدالة والتنمية: نأمل لأشغال المؤتمر النجاح كمحطة أساسية في المشهد السياسي الوطني

     

    أكد مصطفى الخلفي عن حزب العدالة والتنمية، أنه جد سعيد بتواجده ضمن وفد كبير يمثل حزب المصباح، في المؤتمر الثامن عشر لحزب الاستقلال، مؤتمر حزب كبير وعريق ضارب بجذوره في التاريخ، حزب الحركة الوطنية والكفاح الوطني، مضيفا في تصريح لـ »العلم أن حزب العدالة والتنمية له نقاط كثيرة يتقاسمها مع حزب الاستقلال، كما تمنى لأشغال المؤتمر النجاح كمحطة أساسية في المشهد السياسي الوطني.


    الحبيب المالكي عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي: المؤتمر 18 لحزب الاستقلال سيكون محطة تاريخية متميزة

     

    قال الحبيب المالكي عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، إن المؤتمر الثامن عشر لحزب الاستقلال سيكون محطة متميزة، وسيكون المؤتمر أيضا للتجديد، لأنه بدون ذلك لا يمكن أن نساهم في إنشاء نخبة جديدة، مضيفا أن تجديد النخب مسألة أساسية بالنسبة للواقع الحالي الذي نعيشه الآن.


    مباركة بوعيدة رئيسة جهة كلميم واد نون باسم التجمع الوطني للأحرار: نتمنى كل التوفيق لحزب الاستقلال في مؤتمره 18

    « نحن داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، وكعضو في التحالف الحكومي، نتمنى كل التوفيق والنجاح لحزب الاستقلال في مؤتمره الثامن عشر »، كما نؤكد على أن حزب الاستقلال حزب وطني عتيد.

    وأوضحت بوعيدة، أن المؤتمر سيعرف نجاحا كبيرا، والذي سيكون بدون شك له صدى كبيرا وعظيما على المسار السياسي لحزب الاستقلال.


    نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية: نجاح مؤتمر كبير لحزب كبير نكن له التقدير والاحترام

    قال نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، « أكاد أكون قد شاركت بوجداني كل التطورات التي كانت مؤدية لهذا المؤتمر، ونحن في حزب التقدم والاشتراكية نعرب عن ارتياحنا البالغ كي تكون الأجواء « الحمد لله » مناسبة من أجل نجاح مؤتمر كبير لحزب كبير نكن له التقدير والاحترام ولنا معه علاقات تاريخية تعود إلى عقود من الزمن حتى قبل الاستقلال ».

    وسجل المتحدث، أن حزب الاستقلال الذي تم تأسيسه منذ أكثر من نصف قرن ما يقرب الـ80 سنة، حزب وطني ديمقراطي، لا يمكن نهائيا التحدث عن تاريخ المغرب دون ذكره.

    وتابع، « حزب الاستقلال رمز للحياة السياسية، سواء على صعيد النضال من أجل الاستقلال أو النضال في سبيل الديمقراطية، بالإضافة إلى الشخصيات التي كانت وراء هذا النضال شخصيات وطنية ومثقفة وذات مكانة على الصعيد الوطني ».


    إدريس لشكر الكاتب الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي: أنا سعيد بتواجدي مع إخوتنا في حزب الزعيم علال الفاسي

     

    أشار إدريس لشكر، الكاتب الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي، إلى أنه سعيد بتواجده في حزبه ألا وهو حزب الاستقلال، الذي تربى فيه آباؤنا وأجدادنا وهو الحزب الوطني الكبير، حزب الزعيم علال الفاسي، مشددا على أنهم داخل حزب الاتحاد الاشتراكي لا يمكنهم أن يكونوا عاقين، ولا يمكن إلا أن نطمئن ونحن مع إخوتنا في حزب الاستقلال.

    وأوضح،  » قد نختلف وقد نتباعد ونتواجد في مواقع مختلفة، ولكن تبقى أحزاب الحركة الوطنية بمصداقيتها التاريخية متقاربة، ولذلك لا يمكن إلا أن نتمنى كل التوفيق والنجاح لإخوتنا لأننا في حاجة ماسة إليهم.


    يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والتشغيل والكفاءات عن حزب الأصالة والمعاصرة: المؤتمر 18 لحزب الاستقلال سيكون محطة متميزة في تاريخ حزب وطني كبير

     

    اعتبر يونس السكوري عن حزب الأصالة والمعاصرة، ووزير والإدماج الاقتصادي والتشغيل والكفاءات، أن المؤتمر 18 لحزب الاستقلال محطة تاريخية في مسار حزب وطني كبير في حجم حزب الاستقلال.

    وأضاف، أنه يكن لحزب الاستقلال التقدير والاحترام، ولا يمكن إلا أن يتمنى لمؤتمره النجاح الكبير، قائلا:  » إننا جد فخورين بهذا الحزب العريق والضارب بجذوره في التاريخ، والمؤتمر 18 سيكون محطة متميزة في مسار هذا الحزب الوطني الكبير.


    يونس مجاهد رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير المجلس الوطني للصحافة: حزب الاستقلال لعب دورا مهما في قطاع الصحافة الوطنية

     

    أكد أن حضوره اليوم، بصفته رئيسا للمجلس الوطني للصحافة أو اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر، يجعله يستحضر الدور المهم الذي لعبه حزب الستقلال في قطاع الصحافة الوطنية، بأنه كان رائدا في الصحافة و »العلم » جريدة تاريخية من حيث الشخصيات التي كتبت فيها سواء كتابا كانوا أم صحفيين.

    وأعرب مجاهد، عن أمله في أن يستلهم الجيل الناشئ، خصوصا الطامح إلى الاشتغال في المجال الصحفي، الدروس من هذه المدرسة، « التي عهدنا فيها الصدق والنزاهة والموضوعية إضافة إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة ».

    وختم رئيس المجلس الوطني للصحافة تصريحه بالقول، « أعتقد أننا بصدد مؤتمر ستكون له مقررات وتوصيات نتمنى أن تساهم في تقدم الحياة السياسية في المغرب، وكذلك تدعم إصلاح قطاع الصحافة والإعلام.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال في لقاء حاشد بمدينة العرائش

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    عقد الاخ الامين العام لحزب الاستقلال الدكتور نزار بركة مساء الاثنين 30 يناير 2023 بقاعة « مسك الليل » بمدينة العرائش ، لقاء تواصليا مع ساكنة الإقليم بمبادرة من مفتشية الحزب بمدينة العرائش .   وتميز اللقاء التواصلي بحضور الإخوة رفيق بلقرشي نائب رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، و رفيعة المنصوري نائبة رئيس مجلس الجهة،عبد العزيز الجلولي النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي للعرائش، عبد العالم الهنا رئيس مجلس جماعة عياشة، و العربي السطي منسق الفريق الاستقلالي بمجلس جماعة العرائش، حسن عامر المفتش الإقليمي للحزب بالعرائش، أسامة الجباري نائب مفتش الحزب بالقصر الكبير ، جمال بخات المفتش الإقليمي للحزب بطنجة، محمد الغياتي المفتش الإقليمي للحزب بوزان، رشيد بنمصباح عضو المجلس الوطني وعدد من أطر ومناضلات ومناضلي حزب الاستقلال بإقليم العرائش.    



    حزب الاستقلال تشبث بالثوابت، ودفاع عن الديمقراطية والحق في التنمية ، ووفاء بالعهود

    وقدم الأخ الأمين العام للحزب، عرضا هاما عبّر في مستهله عن فرحته بتواجده بإقليم عزيز ، وشكره للمواطنين الذين وضعوا ثقتهم في الحزب.
      وتطرق نزار بركة للإكراهات والصعوبات التي اجتازتها بلادنا، والتي تميزت بغلاء المعيشة وندرة الماء وضعف التساقطات. 
      وأشار الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى ما يميز الحزب من تشبث بالثوابت، ودفاع عن الديمقراطية والحق في التنمية ، ووفاء بالعهود بإعمال لغة الحقيقة بالاعتراف بما حققناه ، والالتزام بتنفيذ ما وعدنا به.   وأضاف الأخ الامين العام، أننا لا زلنا في بداية الطريق ويلزمنا المزيد من تحقيق المكاسب رغم كيد الكائدين.   



    المغرب وكيد الكائدين:

    وتساءل أمين عام الحزب : لماذا استهدف المغرب من طرف البرلمان الأوروبي ؟ بالرغم من الممارسة الديمقراطية السليمة في بلادنا ، وتوفرنا على دستور قوي ، واجتيازنا لتجربة التناوب الديمقراطي ، في مقابل ما تعرفه دول أخرى من انتكاسة ديمقراطية تتجلى في ضعف نسب المشاركة وتدنيها في الانتخابات ، وانتهاك حقوق الإنسان ، ورغم ذلك لم تثر في وجه هذه الدول الزوابع ؟؟؟   وجاء الرد سريعا على لسان الأخ نزار بركة، قال فيه، إن المغرب يحارب لأنه قوة اقتصادية صاعدة ، ولأنه رفض الارتهان لجهة معينة ، وفضل تنويع شراكاته واختياراته الاقتصادية.  ولأنه حقق مكتسبات على مستوى الوحدة الترابية باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالحل المقترح من طرف المغرب، وتحقيقه انتصارات دبلوماسية .، ودفاعه عن حق الدول الإفريقية في الانعتاق من الوصاية.   



    تقوية المناعة والقدرة التنافسية لبلادنا

    وتضمن عرض الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال الحديث عن ضرورة تقوية المناعة والقدرة التنافسية لبلادنا بالرغم من تبعات كورونا ، و ارتفاع الأسعار واعتبر المغرب سائرا في الطريق الصحيح لقناعته بالحق في التنمية الحقيقية .التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله والذي تبنى مشروع الحق في التغطية الصحية وتعميم الضمان الاجتماعي لتطوير الخدمات الاجتماعية الصحية .، ودعم الأسر المغربية الفقيرة و المعوزة ، وضرورة اعتماد السجل الوطني الاجتماعي الموحد .    من إيجابيات السياسة المغربية في المجال الاجتماعي – حسب بركة- دعم أسعار المواد الأساسية من غاز وسكر وماء وكهرباء ، وتطوير الخدمات الصحية باعتماد مراكز جهوية تسهر على المركبات الجهوية والتكوين .   وتضمنت كلمة البركة الإشارة إلى مجموعة من الإجراءات تمس الحد من هجرة الأطباء ورفع رواتبهم .  



    حق إقليم العرائش في التنمية

      ولكون البطالة تشكل عائقا تنمويا فقد خصص لها الأخ الأمين العام للحزب حيزا هاما من كلمته ، ولمحاربتها أخبر بميلاد ميثاق الاستثمار بتضمينه تحفيزات ضريبية حسب المناطق.  
    ارتباطا بهذا المحور تحدث بركة عن أهمية إحداث القطب الفلاحي بمنطقة « زوادة » إقليم العرائش والذي سوف تكون من مخرجاته خلق فرص الشغل وتطوير القطاع الفلاحي كما أخبر بإحداث محطتين صناعيتين بالإقليم.وتحدث عن استفادة الشباب من برامج خلق فرص الشغل وإنشاء ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة .   وأشار في كلمته حول المشاريع التنموية بالإقليم إلى تثنية الطريقة الرابطة بين العرائش وتطوان وتأهيل شبكة الطرق بكل من طريق مولاي عبد السلام وريصانة والقلة و تهيئة كورنيش العرائش وشارع الدار البيضاء.   



    تنظيميا

      واعتبر البركة أن التواصل مع دواليب الحزب واللقاءات المباشرة مجدية للتنسيق مع البرامج الجهوية ومختلف الوزارات والقطاعات للخروج بتصورات ومشاريع تنموية.   ومن جهة اخرى دعا إلى الوحدة والابتعاد عن التشويش لنكون عائلة واحدة مشبعة بالثقة مؤمنة بتكافؤ الفرص بين الجميع   

    إقرأ الخبر من مصدره