Étiquette : نزهة مقداد

  • مطالب برلمانية بوضع حد لـ”الحرمان غير المبرر” لعدد من الطلبة المتفوقين من الاستفادة من المنح الجامعية العادية

    دعت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، في سؤال كتابي موجه إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إلى وضع حد لما اعتبرته “حرماناً غير مبرر” لعدد من الطلبة المتفوقين من الاستفادة من المنح الجامعية العادية، بدعوى استفادتهم من منحة التميز.

    وأكدت مقداد أن منحة التميز تُمنح بناءً على معيار وحيد هو التفوق الدراسي في نتائج الباكالوريا، وغالبًا ما تُسند من طرف مؤسسات قطاعية للأعمال الاجتماعية، كحال مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، معتبرة أن هذه المنحة ذات طبيعة تحفيزية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترمي كرة تقريب الخدمات القنصلية بدرعة تافيلالت في ملعب التمثيليات الدبلوماسية الأجنبية

    سفيان رازق

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن التمثيليات الدبلوماسية والمراكز القنصلية كامل تبقى لها الصلاحية في المطالبة بإحداث نيابة أو وكالة قنصلية في منطقة غير التي يوجد فيها مقرها ولا يمكن، وفق تعبيره، إلزامها بالقيام بذلك.

    وأوضح بوريطة، في معرض جوابه على سؤال كتابي للنائبة نزهة مقداد عن فريق التقدم والاشتراكية حول “توطين الخدمات القنصلية الأجنبية بجهة درعة تافيلالت”، أن “مسألة التقسيم الجغرافي للخدمات المقدمة من طرف البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية المعتمدة ببلادنا تعد أمرا سياديا، إذ يحق لكل منها اختيار تدبير الخدمات القنصلية المختلفة التي تقدمها وفقا لمعاييرها وقوانينها المعمول بها دون تدخل من الدولة الموفدة إليها”.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن “هذا المبدأ يجد أساسه القانوني في مقتضيات الفقرة الثانية من المادة الرابعة من اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لسنة 1963، والتي تنص على أن تحديد مقر البعثة القنصلية ودرجتها ودائرة اختصاصها يتم من طرف الدولة الموفدة على أن يتم ذلك بعد موافقة الدولة الموفد إليها”.

    وذكر وزير الشؤون الخارجية أن “اختيار بعض التمثيليات الدبلوماسية المعتمدة ببلادنا كإسبانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقع على طريقة التدبير المفوض الموضوع الخدمات القنصلية، خاصة فيما يتعلق بمسطرة إصدار التأشيرات، حيث قامت بالتعاقد مع شركات مختصة في مجال معالجة طلبات التأشيرة وتحديد المواعيد، موزعة على عدد من المدن المغربية”.

    وشدد على أنه “يبقى للتمثيليات الدبلوماسية والمراكز القنصلية كامل الصلاحية في المطالبة بإحداث نيابة أو وكالة قنصلية في منطقة غير التي يوجد فيها مقرها، وفق لتقديرها واحتياجاتها، ولا يمكن إلزامها بالقيام بذلك”، وفق تعبيره.

    ولفت المسؤول الحكومي أن “الوزارة دأبت باستمرار على تقديم كافة التسهيلات والمساعدة اللازمة في هذا الصدد للبعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدة ببلادنا عند اتخاذها قرارا بإحداث قنصليات جديدة في مناطق مغربية، بهدف تقريب هذه الخدمات من المواطنين المغاربة وإعفائهم من عناء التنقل إلى مدن بعيدة”

    وأكد بوريطة أن “وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج لا تتوانى عن حث مختلف البعثات الأجنبية ببلادنا على التفاعل السريع مع طلبات الخدمات القنصلية التي يتقدم بها مواطنونا بمختلف أنواعها”.

    وشدد على أن “الوزارة تلح باستمرار على ضرورة أن يكون التعامل مع المواطن المغربي موسوما بإحترام تام لكرامته وشخصه، لاسيما عندما يتعلق الأمر بطلبات ذات أهمية إنسانية ملحة، كما هو الشأن بالنسبة للتأشيرة المتعلقة بالعلاج أو بالدراسة والتي عادة ما تكون مرتبطة بآجال محددة”.

    وكانت نزهة مقداد، النائبة البرلمانية وعضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وجهت سؤالا كتابيا، إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول توطين الخدمات القنصلية الأجنبية بجهة درعة تافيلالت.

    وأشارت مقداد إلى أن العديد من المواطنات والمواطنين المغاربة يعانون من تداعيات عدم وجود مكاتب خدمات قنصلية أجنبية في الجهات التي ينتمون إليها، ما يضطرهم إلى السفر لمسافات طويلة للحصول على وثيقة معينة، أو إيداع ملف الحصول على التأشيرة أو غيرها، وهو ما عليه الحال مثلا في جهة درعة تافيلالت، والتي لا يوجد بها هذا النوع من المكاتب، ما يفرض على سكانها التنقل إلى مراكش أو أكادير، وأحيانا إلى الدار البيضاء أو الرباط، وفق تعبيره.

    ودعت عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، انطلاقا من صلاحياته الحكومية، للكشف عن المساعي الدبلوماسية التي ستقوم الوزارة بها لدى التمثيليات الأجنبية المتواجدة ببلادنا من أجل تقريب الخدمات القنصلية الأجنبية من المواطنات والمواطنين المغاربة، وتعزيز توطين مكاتبها في عموم جهات المملكة، وبالأخص بجهة درعة تافيلالت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الأسعار.. الـ”PPS” يسائل وزيرة الاقتصاد والمالية

    وجهت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية حول ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات، والإجراءات الحكومية المتخذة للحد من الغلاء الفاحش، لا سيما في شهر رمضان.

    وأكدت النائبة أن الأسعار تشهد ارتفاعا مقلقا، مما يثقل كاهل الأسر المغربية، خصوصا الفئات المستضعفة والطبقة المتوسطة.

    وأشارت إلى أن هذا الغلاء لا يقتصر فقط على عوامل العرض والطلب، بل يعزى أيضا إلى المضاربات والاحتكار والممارسات غير المشروعة في الأسواق، وهو ما يتطلب تدخلا حكوميا صارما لمراقبة سلاسل التوزيع والتسويق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار خطر الكلاب الضالة في الفضاءات العمومية يجر لفتيت للمساءلة

    جمال زروال

    طالبت النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، نزهة مقداد، بسن تدابير بهدف توفير إمكانيات ومقاربات حديثة للحد من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، وإيجاد مقومات الوقاية والعلاج الاستعجالي لحالات تعرض الأفراد لهجومها، وذلك في سؤال كتابي موجه لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.

    وأبرزت  النائبة البرلمانية عن حزب “الكتاب”، أن المواطنات والمواطنون، في عدد كبير من الحواضر والمراكز القروية، يستمرون في المعاناة مع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والفضاءات العمومية، ليلاً ونهاراً، بما يشكل خطراً صحيا وتهديدا جديا لسلامتهم.

    وسجلت مقداد، أن عددا من مناطق بلادنا، شهدت حوادث مؤلمة سببُـــها تفشي ظاهرة الكلاب الضالة، وذلك على الرغم من المجهودات المبذولة والإمكانيات المرصودة لمكافحة هذه الآفة التي تقف وراء انتقال عدد من الأمراض المعدية الخطيرة كالسعار، والتي تؤدي إلى إزعاجٍ حقيقي للناس وتهديد سلامتهم وحياتهم.

    ونبهت إلى أن مكافحة انتشار الكلاب والحيوانات في الفضاء العمومي تندرج ضمن اختصاصات الجماعات، في مجال الوقاية وحفظ الصحة، إلا أنَّ ذلك لا يتنافى مع ضرورة تعزيز مواكبة المصالح المختصة لهذه الجماعات، وتمكينها من الآليات والأدوات والإمكانيات والطرق الناجعة للنجاح في منع الكلاب الضالة من الإضرار بالمواطن وسكينته وطمأنينته، وذلك في إطار الأمن العام بمفهومه الشامل.

    ولفتت النائبة عن التقدم والاشتراكية، إلى أن هناك في هذا الإطار، تجارب مقارنة برهنت على فعاليتها ونجاعتها، اعتمدت على طرق علمية موثوقة وتتماشى مع المعايير الدولية، لا سيما ما يتعلق بالتعقيم الجراحي، والتلقيح، وهو ما يتطلب التعاون بين عدة قطاعات عمومية والجماعات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب الأطباء بمستشفى تنغير يجر وزير الصحة إلى المساءلة البرلمانية

    وجهت النائبة البرلمانية، نزهة مقداد، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، حول غياب الأطباء بالمستشفى الإقليمي بتنغير.

    وأوضحت النائبة البرلمانية ذاتها، في سؤالها الموجه لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن ساكنة إقليم تنغير تعاني من صعوبات كبيرة في الولوج والاستفادة من الخدمات الصحية، وذلك بسبب غياب طبيب النساء والتوليد، وطبيب الإنعاش والتخدير بالمستشفى الإقليمي بتنغير، الشيء الذي يسبب حالة ارتباك كبيرة، ويخلف حالة فراغ واضح في هذه المصالح الطبية الحيوية.

    وأضافت أن ما يزيد من معاناة المرضى ومرافقيهم هو اضطرارهم إلى قطع مئات الكيلومترات من أجل تلقي العلاج بالمستشفى الجهوي بالراشيدية والمستشفيات المجاورة، مع ما يطرحه هذا البعد من مخاطر حقيقية على النساء الحوامل اللائي يحتجن إلى عمليات قيصرية، إضافة إلى المصاريف الإضافية التي تتكبدها الأسر نتيجة لهذا الوضع، وفي بعض الأحيان قد تتعرض الحامل لمضاعفات قد تؤدي لا قدر الله إلى الوفاة.

    وتبعا لذلك، ساءلت النائبة البرلمانية، نزهة مقداد، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة، من أجل توفير طبيب النساء والتوليد، وطبيب الإنعاش والتخدير بالمستشفى الإقليمي بتنغير، وذلك للرفع من جودة الخدمات الطبية للساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره