Étiquette : نزوح

  • عبد الهادي خيرات في التقدم والاشتراكية.. هل هي بداية نزوح اتحادي نحو حزب الكتاب

    تفاجأ الكثيرون من المتتبعين للمشهد الحزبي بالمغرب بالخطوة التي أقدم عليها القيادي الاتحادي عبد الهادي خيرات، المتمثلة في الالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية، ومكمن المفاجأة يتجلى في التكتم الذي أحيطت به هذه الخطوة، سواء من طرف قيادة حزب « الشيوعيين » أو من طرف خيرات نفسه.

    ومعلوم أن عبد الهادي خيرات كان المرشح الأكبرقبل سنوات لقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي بعد نهاية زمن القيادات التاريخية (بوعبيد، اليوسفي، اليازغي، الراضي)، خاصة وأنه كان أول رئيس للشبيبة الاتحادية، وكان مقربا من عبد الرحيم بوعبيد، كما كان واحدا من أبرز برلمانيي الحزب في الزمن البهي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندونيسيا.. الفيضانات والانهيارات الأرضية تخلف أكثر من 1000 قتيل

    ارتفعت حصيلة القتلى جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية التي شهدتها إندونيسيا مؤخرا إلى 1003 قتلى، بينما لا يزال 218 شخصا في عداد المفقودين، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث الإندونيسية اليوم السبت.

    وقالت الوكالة إن الفيضانات التي ضربت مقاطعات شمال وغرب سومطرة، وآتشي، قبل أسبوعين أسفرت أيضا عن إصابة أكثر من 5400 شخص، بينما لا يزال 1,2 مليون نسمة يقيمون في ملاجئ موقتة.

    يذكر أن قسما كبيرا من آسيا يشهد حاليا ذروة موسم الرياح، الذي يعد أساسيا لزراعة الأرز، لكنه غالبا ما يتسبب في فيضانات.

    وبحسب خبراء، يتسبب التغير المناخي في هطول كميات أكبر من الأمطار الغزيرة، لأن الغلاف الجوي أصبح أكثر احترارا ويحتفظ، بالتالي، برطوبة أكبر، كما أن احترار المحيطات يزيد من حدة العواصف.

    وفي إندونيسيا، أشار خبراء البيئة والحكومة إلى دور إزالة الغابات في الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية في سومطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغير المناخ يتسبب في نزوح ملايين الأشخاص حول العالم

    العلم – الرباط

    أكد تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن تغير المناخ أدى إلى نزوح ملايين الأشخاص حول العالم من منازلهم. وأبرز التقرير، الصادر قبيل مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية (كوب 30) في البرازيل، أن الكوارث المرتبطة بالطقس تسببت العام الماضي في حوالي 250 مليون حالة نزوح داخلي، أي ما يعادل أكثر من 67 ألف حالة نزوح يوميا.

    وأوضح أن ثلاثة أرباع الأشخاص النازحين بسبب الصراع يعيشون في دول معرضة بشكل خاص لعواقب تغير المناخ، لافتا إلى أن ربع الأموال المتاحة فقط للتكيف مع عواقب تغير المناخ يصل إلى البلدان المهددة بالصراع، والتي تستقبل في كثير من الأحيان العديد من اللاجئين.

    وقال « فيليبو جراندي » رئيس المفوضية، « إذا أردنا الاستقرار، يجب علينا الاستثمار حيث يكون الناس أكثر عرضة للخطر، ولمنع المزيد من النزوح، يجب أن يصل التمويل المناخي إلى المجتمعات التي تعيش بالفعل على حافة الهاوية ».

    وتجتمع الأطراف المشاركة في مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية (كوب 30) في مدينة « بيليم » البرازيلية للمساهمة في نقاشات، لمدة أسبوعين، حول آليات كبح أزمة المناخ وتأثيراتها المدمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 900 ألف فلسطيني يرفضون النزوح ويتمسكون بالبقاء في غزة

    قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، السبت، إن أكثر من 900 ألف فلسطيني ما زالوا في مدينة غزة وشمالها رغم “وحشية” القصف الإسرائيلي والإبادة التي تتعرض لها المدينة ضمن مساعي إعادة احتلالها وتهجير الفلسطينيين منها.

    وأضاف في بيان: “أكثر من 900 ألف فلسطيني ما زالوا صامدين في مدينة غزة وشمالها، رافضين بشكل قاطع النزوح نحو الجنوب، رغم وحشية القصف والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، في إطار تنفيذ جريمة التهجير القسري الدائم المنافية لكافة القوانين والمواثيق الدولية”.

    وأوضح المكتب الحكومي أن طواقمه رصدت تصاعدا في حركة النزوح القسري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يعلن بدء الهجوم البري المكثف على مدينة غزة ويدعو السكان للنزوح جنوبًا (+ صور)

     أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عمليته الموسعة في غزة، داعيا السكان إلى التوجه جنوبا.

    وقال الجيش إن عمليته المكثفة “لتدمير البنية التحتية العسكرية لحماس” قد انطلقت.

    وقال مسؤول عسكري لصحافيين: “نحن نتقدّم نحو الوسط”. وردّا على سؤال عمّا إذا كانت القوات تتقدّم بشكل أكبر الى عمق المدينة، أجاب “نعم”.

    وأوضح: “الليلة الماضية، انتقلنا الى المرحلة التالية، المرحلة الأساسية من خطة” الجيش للسيطرة على المدينة، مضيفا: “وسّعت قيادة المنطقة الجنوبية العملية البرية في المعقل الأساسي لحماس في غزة، وهو مدينة غزة”.

    وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل غزة الضائع.. الحرب تسرق الحقائب المدرسية وتحول الفصول إلى ملاجئ

    العمق المغربي

    حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) من أن حوالي 660 ألف طفل في قطاع غزة يواجهون خطر التحول إلى “جيل ضائع” بعد حرمانهم من التعليم للعام الثالث على التوالي بسبب الحرب المستمرة.

    وكشف تقرير صادر عن أخبار الأمم المتحدة عن واقع مأساوي يعيشه أطفال القطاع، حيث تحولت مدارسهم من منارات للعلم إلى ملاجئ مكتظة بالنازحين، وتبدلت حقائبهم المدرسية بحقائب ملابس ترمز إلى حياة التشرد والضياع.

    وأوضح تقرير المنظمة الدولية أن الحرب في غزة هي حرب على الأطفال ويجب أن تتوقف فورا، مشددا على ضرورة حماية الأطفال في جميع الأوقات. وأشار إلى أن قرابة مليون طفل في القطاع يعانون من صدمة نفسية عميقة، بالتزامن مع التدمير الممنهج للمدارس الذي جعل استئناف العملية التعليمية أمرا شبه مستحيل. وتشير التقديرات الأممية إلى أن 90% من مدارس غزة إما دمرت بالكامل أو تضررت بشدة، مما ينذر بأن عملية إعادة البناء ستتطلب وقتا طويلا وموارد هائلة.

    ونقل مراسل أخبار الأمم المتحدة في غزة شهادات حية لأطفال قلبت الحرب حياتهم رأسا على عقب، فلخصت الطفلة ديانا، التي نزحت من حي الشجاعية إلى إحدى مدارس الأونروا، الوضع قائلة: “بدلا من أن ندرس في المدرسة، أصبحنا نعيش داخلها. نحمل حقيبة ملابس بدلا من حقيبة مدرسية”. وأضافت بنبرة يملؤها الأسى: “أصبحنا لا نلعب ولا نتعلم. لا يوجد تعليم الآن – نعيش داخل المدرسة، حيث نزحنا، نأكل، وننام”.

    وشاركتها في المعاناة الطفلة جنا، البالغة من العمر 9 سنوات، التي عبرت عن أمنيتها البسيطة بالقول: “نعيش في مدرسة ونريد العودة إلى الدراسة فيها. نزحنا بسبب الحرب ولا يوجد أكل ولا شراب”. هذه الشهادات تعكس تحول الأماكن التي كانت مخصصة للتعلم واللعب إلى مساحات للبقاء على قيد الحياة، حيث أصبح البحث عن أساسيات العيش هو الشغل الشاغل للأطفال وعائلاتهم.

    وسلط التقرير الأممي الضوء على قصة الطفلة مسك عبد الهادي إبراهيم أبو نصر التي فقدت والدها في الحرب، لتتضاعف مأساتها بالانقطاع عن التعليم. وقالت مسك وهي تغالب دموعها: “عامان من حياتنا ذهبا سدى. لولا الحرب، لكنت الآن أستعد للمدرسة، أشتري الأقلام واللوازم المدرسية. الآن نبحث عن الماء والطعام”. ووجهت نداء مؤثرا للعالم: “نحن أطفال، أيها العالم – نريد أن نعيش مثل الأطفال الآخرين. والدي قتل في الحرب. ما هو ذنبي أن أصبح يتيمة منذ وقت مبكر؟”.

    وأكدت شهادات أخرى حجم الكارثة، فالطفلة مايا استحضرَت حياتها ما قبل الحرب التي وصفتها بأنها كانت “أجمل بكثير”، حين كان الأطفال يذهبون إلى المدرسة ويتعلمون. أما الطفلة ملاك الكفارنة، فقد استبدلت واجباتها المدرسية بالبحث عن البلاستيك والكرتون لإشعال النار من أجل الطهي، معربة عن أملها في انتهاء الحرب للعودة إلى حياتها الطبيعية ومدرستها.

    وأظهر التقرير تباينا صارخا مع الوضع في الضفة الغربية، حيث بدأ نحو 46 ألف طفل من لاجئي فلسطين عامهم الدراسي الجديد في مدارس الأونروا. ومع ذلك، لم تخل الأوضاع هناك من تحديات، حيث أشار رولاند فريدريك، مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية، إلى أن مدارس الوكالة في مخيم جنين “تقف صامتة” بعد تهجير طلابها قسرا. وأضاف أن أكثر من ثلث النازحين في شمال الضفة الغربية، والذين يتجاوز عددهم 30 ألفا، هم من الأطفال.

    وقد زاد من تعقيد المشهد، وفقا للمسؤول الأممي، منع الأونروا للمرة الأولى في تاريخها من افتتاح مدارسها الست في القدس الشرقية بعد إغلاقها قسرا من قبل السلطات الإسرائيلية، مما أثر على حوالي 800 طفل. ونبه فريدريك إلى أن هذا الإجراء لا ينتهك حق الأطفال في التعليم فحسب، بل يمثل خرقا لالتزامات إسرائيل كدولة عضو في الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: كوارث المناخ اضطرت أعدادا قياسية من البشر للفرار خلال 2024

    أ.ف.ب

    أجبرت كوارث المناخ مئات الآلاف من البشر على الفرار خلال العام الماضي، ما يبرز الحاجة الملحة إلى أنظمة إنذار مبكر تغطي الكوكب بأسره، وفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة، الأربعاء.

    وتأثرت البلدان الأكثر فقرا بشدة بالأعاصير والجفاف وحرائق الغابات وغيرها من الكوارث، وفقا لتقرير حالة المناخ العالمي لسنة 2024 الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة.

    وأوضحت المنظمة أن المستوى القياسي لعدد الأشخاص الذين يفرون من الكوارث المناخية استند إلى أرقام المركز الدولي لرصد النزوح (IDMC) الذي يجمع البيانات في هذا الشأن منذ العام 2008.

    وعلى سبيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظمة الدولية للهجرة تطلق نداء لجمع 7,9 مليار دولار في 2024

    أ.ف.ب

    أطلقت المنظمة الدولية للهجرة أول نداء سنوي عالمي لها، الاثنين، لجمع 7,9 مليار دولار في 2024 للتعامل مع الحجم المتزايد للنزوح السكاني.

    وقالت المديرة العامة للوكالة التابعة للأمم المتحدة، إيمي بوب، إن التمويل ضروري ل”إنقاذ أرواح وحماية الأشخاص الذين ينزحون وإيجاد حلول للنزوح وتسهيل ممرات آمنة لهجرة نظامية”.

    وأكدت بوب التي تولت المنصب في أكتوبر لتصبح أول امرأة على رأس الوكالة أن “الهجرة غير النظامية والقسرية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة والتحديات التي نواجهها تزداد تعقيدا”.

    وتابعت “الأدلة دامغة على أن الهجرة، عندما تتم إدارتها بشكل جيد، تكون مساهما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي.. الحروب والمجاعة والكوارث الطبيعية تضطر أكثر من 71 مليون إلى الهروب من بلدانهم

    أجبرت الأزمات المتتالية أكثر من 71 مليون شخص على الفرار من بيوتهم داخل بلدانهم، العام الماضي، في رقم قياسي جديد.

    وقال تقرير مشترك لمنظمتي « مركز مراقبة النزوح الداخلي » (IDMC) والمجلس النرويجي للاجئين أنه تم تسجيل 71,1 مليون نازح داخلي، في عام 2022.

    ويشكل هذا العدد زيادة نسبتها 20 في المائة عن العام السابق، بسبب النزوح الجماعي بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وكذلك بسبب الفيضانات الكارثية في باكستان.

    وارتفع عدد النازحين الجدد إلى حوالي 61 مليون شخص اضطر بعضهم إلى الفرار مرات عدة؛ مما يمثل زيادة نسبتها 60 في المائة عن عام 2021.

    وقالت رئيسة المركز، ألكسندرا بيلاك، لوكالة « فرانس برس »، إن الرقم « مرتفع جدا »، مشيرة إلى أن « جزءا كبيرا من هذه الزيادة نجم بالتأكيد عن الحرب في أوكرانيا، ولكن أيضا عن الفيضانات في باكستان، والنزاعات الجديدة والمستمرة في جميع أنحاء العالم، وعدد من الكوارث المفاجئة أو البطيئة، التي شهدناها من الأمريكيتين إلى المحيط الهادئ ».

    وارتفع عدد النازحين داخليا، العام الماضي، بسبب النزاعات، إلى 28,3 مليون شخص؛ أي ضعف العدد الذي سجل العام السابق، وثلاثة أضعاف المتوسط السنوي خلال العقد الماضي، علما أنه من المتوقع أن يشهد عدد النازحين داخليا هذا العام ارتفاعا جديدا.

    وإلى جانب النازحين داخل أوكرانيا البالغ عددهم 17 مليونا، نزح ثمانية ملايين شخص من بيوتهم بسبب الفيضانات الهائلة في باكستان. فيما سجل في إفريقيا جنوب الصحراء نزوح نحو 16,5 مليون شخص داخليا أكثر من نصفهم، بسبب نزاعات، لاسيما في جمهورية الكونغو الديموقراطية وإثيوبيا.

    وفي السودان، أجبر القتال الدائر، منذ منتصف أبريل، أكثر من 700 ألف شخص، على الفرار إلى أماكن أخرى في البلاد.

    وقالت بيلاك: « منذ بداية النزاع الأخير (…) في أبريل، سجلنا حتى الآن عددا من النازحين يعادل حجم النزوح في 2022 بأكمله »، مضيفة أنه « من الواضح أنه وضع غير مستقر للغاية على الأرض ».

    وعلى الرغم من اضطرار السكان للفرار في جميع أنحاء العالم، يعيش حوالي ثلاثة أرباع النازحين داخليا، في عشر دول فقط؛ هي سوريا وأفغانستان والكونغو الديموقراطية وأوكرانيا وكولومبيا وإثيوبيا واليمن ونيجيريا والصومال والسودان، – بالترتيب حسب عد تنازلي للنازحين -.

    ويعد عدد كبير من هؤلاء النازحين ضحايا نزاعات مستمرة، منذ سنوات، لكن الكوارث الطبيعية مسؤولة عن معظم حالات النزوح الداخلي الجديدة؛ إذ إنها أجبرت 32,6 مليون شخص على الفرار، في عام 2022. ويمثل ذلك زيادة نسبتها 40 في المائة عن العام السابق.

    وقال رئيس المجلس النرويجي للاجئين، يان إيغيلاند، في بيان، إن هذا التراكم للأزمات يشكل « عاصفة مكتملة العناصر ».

    وأضاف أن « الصراعات والكوارث تضافرت، خلال العام الماضي، لتعميق نقاط الضعف وعدم المساواة الموجودة أصلا؛ مما تسبب في نزوح على نطاق غير مسبوق ».

    كما دان أزمة الغذاء العالمية التي تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا، و »قوضت سنوات من التقدم ».

    إقرأ الخبر من مصدره