Étiquette : نظام التأمين الإجباري عن المرض

  • أزيد من 24,7 مليون مستفيد من نظام التأمين الإجباري عن المرض خلال سنة 2024 (السيد بايتاس)

    أفاد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بأن عدد الأشخاص المؤمنين الذين يشملهم نظام التأمين الإجباري عن المرض (أمو/ الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي)، تجاوز 24,7 مليون مستفيد خلال سنة 2024، سواء كانوا من أجراء القطاع الخاص أو العمال غير الأجراء أو المستفيدين من (أمو تضامن) أو (أمو الشامل)، وذلك بعد ثلاث سنوات من إطلاقه.

    وأوضح السيد بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن ورش الحماية الاجتماعية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو ورش وطني يعكس الإرادة القوية للمملكة من أجل إرساء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو: ڭاع داكشي لي بغيتي تعرف على الانتقال من راميد للضمان الاجتماعي

    كشفت غيثة المدغري، رئيسة وكالة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي “الداوديات” بمراكش، في تصريح خاص لـ “كشـ24” عن مجموعة من التفاصيل المهمة و الاجراءات الضرورية للاستفادة من خدمات نظام التأمين الإجباري عن المرض “أمو تضامن” الذي عوض نظام المساعدة الطبية “راميد“ منذ بداية شهر دجنبر الجاري، و ذلك لتجاوز بعض الاكراهات وعدم المعرفة بالاجراءات المعتمدة للاستفادة من النظام الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتباك في عملية دمج حاملي “راميد” في الـAMO والحكومة توضح

    يعيش عدد من المواطنين الذين كانوا مسجلين في نظام المساعدة الطبية “راميد”، حالة من سوء الفهم المرتبطة بتحويلهم التلقائي منذ بداية الشهر الجاري إلى نظام التأمين الإجباري عن المرض.

    ولم يتوصل كثير من هؤلاء برسائل تشعرهم بهذا التحول، بينما كشفت مصادر متطابقة توصل عدد منهم برسائل على أرقامهم الهاتفية لكنها لا تحمل نفس معطياتهم الشخصية، الأمر الذي وضعهم في حالة من الارتباك.

    الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، أفاد أن حالة الارتباك هاته مرتبطة أساسا بتغير بيانات مواطنين نتيجة تغيير أرقام هواتفهم ومنحها من طرف الشركات الفاعلة في المجال لمواطنين آخرين.

    ودعا “بايتاس” في ندوة عقدها أمس في الرباط المواطنين الذين لم يتوصلوا بإشعار الدمج التلقائي في التأمين الإجباري عن المرض، إلى الاتصال عبر رقم هاتفي مخصص لهذا الغرض أو عبر بوابة إليكترونية.

    وجدد المسؤول الحكومي تأكيده أن الـ AMO لا يجهز على المكتسبات التي يخولها نظام المساعدة الطبية “راميد”، مضيفا أن العكس هو ما حصل حيث يخول النظام الجديد إمكانية الولوج إلى الخدمات العلاجية أيضا في القطاع الخصوصي.

    وأوضح مصطفى بايتاس أن “راميد” لا يمنح للمواطنين عدالة في الاستفادة من العلاج، لافتا إلى أن النظام يعيش اختلالات تحدث عنها حتى الملك محمد السادس منذ سنة 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق الضمان الاجتماعي يكشف إجراءات الاستفادة من AMO لحاملي “راميد”

    أكدت سلمى أوفقير، مديرة قطب التأمين الإجباري عن المرض بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أن الدولة ستتحمل أداء واجبات الاشتراك في نظام التأمين الإجباري عن المرض، لفائدة الأشخاص حاملي بطاقة المساعدة الطبية “راميد” ماداموا غير قادرين على ذلك.

    وأبرزت أوفقير، في تصريح للصحافة بمناسبة إجراء أول عملية لجراحة القلب المفتوح لمستفيد سابق من نظام المساعدة الطبية “راميد” وذلك بعد دخول التغطية الصحية الإجبارية حيز التنفيذ في فاتح دجنبر 2022، أن هذه الفئة ستواصل الاستفادة مجانا من ولوج العلاج في المستشفيات العمومية، لكن سينضاف إليها الحق في الولوج للعلاجات في القطاع الخاص، حيث إن الشخص المستفيد أصبح لديه الحق في طلب التعويض من الصندوق عن الأدوية والتحاليل والزيارة الطبية في القطاع الخاص والعلاجات.

    وقالت مديرة قطب التأمين الإجباري عن المرض في صندوق الضمان الاجتماعي، أنه “إذا احتاج الشخص المريض عملية جراحية أو استشفاء في القطاع الخاص يتدخل الصندوق لتمكينه من الاستفادة من التحمل المباشر لنفقة العلاج”، مشيرة إلى أن المؤسسة العلاجية تربط الاتصال بالصندوق للحصول على شهادة التحمل، وفي هذه الحالة لا يدفع المستفيد أو أسرته سوى الجزء الذي يبقى على عاتقه حسب النسب المعمول بها في إطار التأمين الإجباري عن المرض.

    وأشارت أوفقير إلى أن الفئة التي كانت تستفيد من نظام “راميد”، والتي أصبح لها الحق في التأمين الإجبار عن المرض ليست ملزمة بالقيام بأي إجراء إداري، لأن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي حصل على بياناتهم ومعلوماتهم من الوكالة الوطنية للتأمين الإجباري عن المرض وقام بعملية تسجيلهم بطريقة تلقائية.

    وأضافت أن الصندوق بعث لهم برسائل نصية تتضمن رقم تسجيلهم في الصندوق، إضافة إلى رابط يمكنهم من تحميل شهادة التسجيل في الصندوق، بينما الأشخاص الذين لم يتوصلوا بهذه الرسائل لسبب أو لآخر يمكنهم ولوج بوابة الصندوق للحصول على رقمهم أو الاتصال بمركز اتصال الصندوق أو التوجه لمكاتب القرب المعتمدة من قبل الصندوق أو وكالات الضمان الاجتماعي.

    وخلصت سلمى أوفقير، مديرة قطب التأمين الإجباري عن المرض بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى أنه ستكون هناك حملة تحسيسية لشرح كل الاجراءات المتعلقة بكيفية الاستفادة من نظام التغطية الصحية وإعداد ملفات التعويض عن المرض، وأين يمكن وضع هذه الملفات، مؤكدة أن هذه الفئة ستستفيد من نفس التغطية الصحية التي يستفيد منها اليوم أجراء القطاع الخاص والعمال غير الأجراء.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره