

AHDATH.INFO
قال تقرير أعده نائبان فرنسيان إن سياسة ماكرون الإفريقية تفتقر إلى الخبرة ووضوح الاستراتيجية، وأن فشل القيادة السياسية كانت نتيجته البارزة هو أفول نجم فرنسا في القارة السمراء، حيث أضحت فرنسا فاقدة لنفوذها، وقوة غير مؤثرة، بل ودولة هامشية حتى في الجانب الاقتصادي الذي كان ورقة فرنسية رابحة في العديد من الدول الإفريقية، والتي كانت تؤهلها لصنع الزعامات الحاكمة في إفريقيا… كيف حدث ذلك؟ وكيف يعمل قصر الإليزيه على تدارك الوضع مستقبلا؟ لنتابع..
نحن نفقد مكانتنا كدولة فاعلة داخل القارة، لكن الأمر الأسوأ أن من عوضنا دولة كانت حليفة لفرنسا والآن تختلف…
أخبارنا المغربية ــ أ ف ب (بتصرف)
يبدو أن التصريحات الأخيرة التي أطلقها مدرب « أنجيه » كانت آخر مسمار يُدق في نعش علاقته بملاك النادي الفرنسي، خاصة بعد استمرار تردي نتائج الفريق، متبوئا ذيل ترتيب الدوري الفرنسي.
وأوضح أنجيه، في بيان صادر عنه، « أمام ضغوط إعلامية وحفاظا على صورة النادي وهدوء غرفة تبديل الملابس، أعلن عبد العزيز بوحزامة للرئيس سعيد شعبان أنه قرر التخلي عن منصبه ».
ولم ترد أي تفاصيل بشأن هوية المدرب الذي سيخلفه، في حين يستقبل أنجيه، متذيل الترتيب ب 10 نقاط، تولوز الأحد المقبل.
ووجد بوحزامة المغربي الأصل والفرنسي الجنسية, الذي تم انتقاده سابقا لعدم قدرته على تحقيق نتائج جيدة وفشله في قيادة الفريق إلى منطقة الأمان، نفسه في موقف لا يحسد عليه بعد الكشف عن محادثة قبل مباراة أنجيه الأخيرة التي خسرها أمام مونبلييه (5-0) في المرحلة 26، يتطلع خلالها إلى إعادة الثقة لمدافعه الجزائري إلياس شتي.
وأشرك بوحزامة مدافعه أساسيا للمرة الثالثة فقط هذا الموسم، عندما كشفت الصحافة المحلية خلال الأسبوع أن شتي أقر بلمس شابة خلال حفلة، وأنه سيحاكم في أبريل المقبل.
وقال بوحزامة دفاعا عن لاعبه: « هذا ليس سيئا، لقد لمسنا جميعا فتيات »، حسب عدة مصادر نقلا عن صحيفتي « أويست فرانس » و »ليكيب ».
أخبارنا المغربية ـ محمد الحبشاوي
قالت وسائل إعلام برازيلية، أن الثنائي كيليان مبابي وأشرف حكيمي، تسبب في إثارة غضب الجماهير البرازيلية على زميلهما في باريس سان جيرمان، نيمار، بسبب تخلف الأخير عن حضور جنازة بيليه.
واعتبرت الصحافة المحلية أن نيمار كان عليه حضور جنازة الأسطورة البرازيلية، خاصة أن إدارة باريس وافقت على منح مبابي وحكيمي إجازة من أجل الذهاب إلى الولايات المتحدة لمشاهدة مباراة في دوري الـNBA.
وأوضحت الصحافة البرازيلية أن اللاعب كان يحظى بدعم كبير من « الجوهرة السمراء » الذي كان يعتبره وريثه، حيث « RMC Sport » الفرنسية عن مقدم برنامج « Brasil Urgente » البرازيلي قوله « لو كان نيمار يريد المجيء لأتى، كان يستطيع الضغط على إدارة باريس سان جيرمان لكي يأتي ».
وتابع « لقد ضغط على إدارة النادي بالفعل عدة مرات من أجل الذهاب إلى حفلات، فلماذا لا يطلب منهم السماح له ليقول وداعًا لبيليه؟ أعتقد أن نيمار كلاعب برازيلي، كان ملزمًا بالمجيء ورؤية نعش بيليه ليقول له وداعًا. كان ذلك مهمًا لكرة القدم البرازيلية ».
وكانت صحيفة « ليكيب » قد نشرت أن نيمار سافر إلى سانتوس من أجل توديع بيليه، قبل أن تنفي الخبر، موضحة أنه قرر البقاء في باريس وإرسال والده لحضور جنازة بيليه نيابة عنه.
يشارك اليوم الخميس عشرات الآلاف من الأشخاص في مراسيم جنازة البابا بنديكتوس السادس عشر التي يترأسها خلفه البابا فرنسيس بساحة القديس بطرس في الفاتيكان.
وكشفت تقارير صحفية، أن هذه المراسيم ستعرف حضور عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات بينهم المستشار الألماني أولاف شولتس، مشيرة إلى أن 195 ألف شخص توافد من الإثنين حتى يوم أمس الأربعاء على كاتدرائية القديس بطرس لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان عالم اللاهوت الألماني، الذي توفي السبت عن 95 عاما والذي أثار تنحيه عام 2013 صدمة في العالم أجمع.

وذكرت التقارير ذاتها، أن عددا كبيرا من المسؤولين السياسيين ورجال الدين والملوك من كل أنحاء العالم أكدوا حضورهم، بينهم ملك بلجيكا فيليب ورؤساء إيطاليا وبولندا وتوغو وملكة إسبانيا السابقة صوفيا إضافة إلى وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان.
وقالت المصادر، إن نعش البابا الفخري سينقل اليوم من الكاتدرائية إلى ساحة القديس بطرس حيث ستُتلى صلاة مسبحة الوردية، بعد ذلك يُقام قداس وفقا للطقس اللاتيني يستمر لمدة ساعتين، بلغات عديدة.
الدار :عادل المدني
تعرض جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، لموجة واسعة من الانتقادات من قبل العديد عشاق الراحل بيليه، وذلك بسبب التقاطه صور “سيلفي” مع نعش الأسطورة الراحل وكذلك للاتقاطه صورا من طرف عدد من الأشخاص الذين حضروا مراسم تأبين الأسطورة العالمية بمدينة سانتوس البرازيلية.
ونقل موقع “الجزيرة.نت” مجموعة من ردود فعل هاجمت إنفانتينو واعتبرت أخذه للصور مع المعجبين قرب النعش أمر مرفوض وفيه تقليل من شأن الحدث الجلل.

من جانبه خرج جياني اينفانتينو عن صمته وكتب تدوينة جاء فيها : “وصلت للتو من رحلتي الطويلة قادما من البرازيل، وأخبرت بأنني تعرضت للانتقاد من طرف بعض الأشخاص بسبب التقاطي صور سيلفي أثناء مراسم التأبين”.
وأوضح “أريد التوضيح أنه كان لي الشرف أن طلب مني بعض الزملاء السابقين وأفراد عائلة بيليه التقاط صور معهم، وكما لاحظتم استجبت لهم مباشرة”.
وتابع اينفانتينو تبريره التقاط صور أثناء الجنازة: “بخصوص صورة السيلفي، لقد طلب مني أحد الزملاء السابقين لبيليه بأن ألتقط معهم صورة سيلفي جماعية، وهو لا يعرف كيف يقوم بذلك، لذلك أخذت هاتفه والتقطت الصورة لنا جميعا من أجله”.

وتوفي الأسطورة بيليه يوم الخميس الماضي عن 82 عاما بعد مسيرة حافلة بالالقاب.
واختتمت امس الثلاثاء 3 يناير مراسيم تشييع جثمان الأسطورة بيليه، وتم دفنه في الطابق التاسع من مبنى شاهق، يُطلّ على ملعب “سانتوس”، وهو الفريق الذي لعب له أغلب الفترات مسيرته الكروية.
أخبارنا المغربية ــ هدى جميعي
تسببت صورة سيلفي التقطها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم « الفيفا » السويسري جياني إنفانتينو، بجوار نعش الأسطورة الراحل بيليه، موجة من الانتقادات في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثناء وقوف المشجعين في طابور زاد طوله عن كيلو متر لتوديع الملك البرازيلي في مشهد تاريخي لا يمكن نسيانه، شوهد رئيس « الفيفا » وهو يبتسم بجوار نعش النجم البرازيلي الراحل خلال التقاطه لصورة « سيلفي » مع ليما زميل بيليه السابق في فريق سانتوس.
ورد رئيس « الفيفا » على هذا الهجوم برسالة عبر موقع « إنستغرام » قال فيها: « أشعر بالفزع بعد معرفتي بالانتقادات التي تعرضت لها بسبب هذه الصور، أود أن أوضح الأمر، بأنني كان لي الشرف بطلب بعض الزملاء وأفراد عائلة بيليه بالتقاط صورة معي ومن الواضح أنني وافقت على الفور ».
وأضاف: « بالنسبة للسيلفي على وجه التحديد، فإن زملاء بيليه طلبوا التقاط صورة جماعية لنا لكنهم لم يعرفوا كيفية القيام بذلك، لذلك أخذت هاتف أحدهم والتقطت الصورة ».

في الأيام الأخيرة تدهورت صحة إديسون أرانتيس دو ناسيمنتو، المعروف باسم بيليه، والبالغ 82 عاما، أسطورة كرة القدم البرازيلية الحية.
ورغم نفي ابنة بيليه شائعات وفاة نجم سانتوس، لكنها اعترفت بأنه لا يزال يحارب السرطان.
وفي هذه الأثناء، أفاد الأطباء أن بطل العالم في ثلاث نسخ مونديالية، يعاني من تطور أورام سرطانية، ويحتاج إلى رعاية أكثر شمولا لعلاج الفشل الكلوي.
ودخل بيليه أحد مستشفيات ساوباولو، في 29 نوفمبر الماضي، بعد إصابته بعدوى في الجهاز التنفسي وإعادة تقييم العلاج الكيميائي لسرطان القولون.
وكشفت صحيفة “فولها دي ساو باولو” في المقابل، نهاية الأسبوع الماضي، أن بيليه لا يتجاوب مع العلاج الكيميائي، وأنه لا يقدم أي إضافة للمريض، وأن الأطباء قرروا وضعه في الرعاية المركزة.

وبينما يقاتل بيليه من أجل الحياة، تقوم الحكومة بالتنسيق مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ونادي سانتوس، من أجل الاستعداد للساعات التي تلي الإعلان عن وفاة بيليه.
حيث أعد نادي سانتوس خيمة ضخمة في ملعبه استعدادا لجنازة بيليه، بالإضافة إلى نعش ذهبي، وضعت عليه الكثير من الصور لأسطورة كرة القدم البرازيلية.
وقضي بيليه مسيرته الكروية في نادي سانتوس، بداية من عام 1956 حتى عام 1974، قبل أن ينتقل في عام 1975 لنادي نيويورك كوزموس الذي أنهى مسيرته فيه عام 1977.
ويعد بيليه اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم، الذي نجح في التتويج ببطولة كأس العالم ثلاث مرات، وكان ذلك في مونديال السويد 1958، وتشيلي 1962، والمكسيك 1970.
وما زال بيليه هو الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، ولكن بالشراكة مع مواطنه نيمار دا سيلفا، ولكل منهما 77 هدفا.

في جو مهيب، تم أمس الجمعة، تشييع جنازة السيدة الحامل التي جرفتها السيول بمدشر بني زيد التابع لجماعة باب تازة بشفشاون.
بالدموع والصراخ تم استقبال جثمان السيدة التي جرفتها السيول، من طرف ساكنة الدوار الذي تقطن به، رفقة عناصر من الدرك الملكي والوقاية المدنية.
ولم تمنع التساقطات المطرية أبناء المنطقة من حمل نعش الفقيدة على أكتافهم، متجهين صوب المقبرة، من أجل دفنها.
وللإشارة فإن السيول التي عرفتها منطقة شفشاون، وبالضبط مدشر بني زيد التابع لجماعة باب تازة، يوم الأربعاء الماضي، جرفت سيدة حامل وأم لأربعة أطفال.
وكانت السيدة قد خرجت من منزلها لتتفقد الماشية، بعد الرياح والأمطار القوية التي عرفتها المنطقة، لكن السيول جرفتها.
وتجدر الإشارة أن منطقة شفشاون والنواحي عرفت خلال اليومين الماضيين، تساقطات مهمة، وذلك بناء على النشرة الإنذارية التي عممتها المديرية العامة للأرصاد الجوية.
العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي
دكّ المنتخب الإسباني شباك الحارس « كيلور نافاس » بسبعة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمعه بمنتخب كوستاريكا عشية اليوم الأربعاء 23 نونبر الجاري، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم المقامة في قطر.
وتمكن أبناء « لويس انريكي » من تصدّر المجموعة الخامسة بعد حصدها ثلاث نقاط وبفارق الأهداف عن المنتخب اليباني الذي تغلب بدوره زوال اليوم على منتخب الماكينات الألمانية، فيما حل الأخير ثالثا بصفر نقطة وبهدف سالب والمنتخب الكوستاريكي في قعر المجموعة بصفر نقطة بسالب سبعة أهداف.
واستهلت الكتيبة الإسبانية شوطها الأول بمهرجان الأهداف منذ الدقائق الأولى من صافرة الحكم، حيث وقع اللاعب « دانييل أولمو » في الدقيقة 11′ الهدف الأول للماتادور، أعقبه رأس الحربة « ماركو أسينسيو » بهدف ثان بعد 10 دقائق فقط، ثم تلقت شباك حارس ريال مدريد الأسبق « كيلور نافاس »، في الدقيقة 31 الهدف الثالث عن طريق المهاجم « فيران توريس »، لينتهي الشوط الأول بهزيمة كوستاريكا بثلاثية نظيفة.
ومع بداية الشوط الثاني، استكمل الماتادور الإسباني مهرجان أهدافه، بعد أن عاد موقع الهدف الثالث لتسجيل الهدف الرابع والشخصي الثاني له في الدقيقة 54’، قبل أن يغادر المستطيل الأخضر في الدقيقة 57’، تاركا مكانه للمهاجم الآخر « ألفارو موراتا »، وفي الدقيقة 74’، تمكن متوسط الميدان اللاعب « جافي » من تسجيل الخماسية، قبل أن يدق كل من « كارلوس سولير » في الدقيقة 90′ و « ألفارو موراتا » في الدقيقة 92′ آخر مسمارين في نعش المنتخب الكوستاريكي، لينهي بطل العالم لسنة 2010 مهرجان أهدافه بسباعية نظيفة، وهي أول حصة ثقيلة يتلقاها منتخب في دور المجموعات منذ عقود.
وتنتظر المنتخب الإسباني مباراة حارقة الأحد المقبل مع المانشافت الجريح، قد تؤكد خلالها لاروخا أحقيتها بتصدر المجموعة وتخرج الألمان من المنافسة كما حدث معهم في روسيا 2018، أو تقبل بالتواضعةأمام الماكينات وتأجل فرحة عبورها أمام المنتخب اليباني الذي يصطاد منافسيه بسيف السرعة والأهداف.