Étiquette : نفسها

  • الخلايا التي تمنع أجسامنا من مهاجمة نفسها.. نوبل الطب 2025 تكرّم اكتشاف « فرامل المناعة »

    منحت لجنة نوبل في معهد كارولينسكا بالسويد، صباح اليوم الإثنين، جائزة نوبل في الطب لعام 2025 إلى ثلاثة علماء هم الأمريكية ماري برونكو، ومواطنها فريد رامسديل، والياباني شيمون ساكاغوتشي، تكريمًا لأبحاثهم الرائدة التي كشفت عن الآليات التي تمنع الجهاز المناعي من مهاجمة أنسجة الجسم السليمة، وهو ما يعرف علميًا بـ “التحمل المناعي المحيطي”.

    ويُعد هذا الاكتشاف خطوة حاسمة في فهم كيفية عمل جهاز المناعة البشري، إذ بيّن العلماء أن هناك نوعًا خاصًا من الخلايا يُعرف بـ الخلايا التائية التنظيمية (Regulatory T cells)، تعمل كـ “فرامل” للجهاز المناعي، تكبح استجاباته عندما…

  • البوجدايني: الداخلة تكر س نفسها كوجهة سينمائية واعدة في القارة الإفريقية

     أكد مدير المركز السينمائي المغربي بالنيابة، عبد العزيز البوجدايني، أن مدينة الدخلة باتت تكر س نفسها كوجهة سينمائية واعدة في القارة الإفريقية.
     وقال البوجدايني، مساء أمس السبت، في كلمة له خلال افتتاح الدورة الـ 13 من المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة الذي ستتواصل فعالياته إلى غاية 20 يونيو الجاري، إن الاهتمام الذي يحظى به هذا العرس السينمائي من لدن المركز السينمائي المغربي يجسد الرمزية المتنامية لمدينة الداخلة كوجهة سينمائية واعدة في القارة الإفريقية ويعكس أيضا مكانتها كمحطة سينمائية وطنية مرموقة.
    وتابع أن هذا التوجه ما فتئ يؤكده صاحب الجلالة الملك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر ترد على تصريحات نتانياهو « التحريضية »

    العلم – وكالات

    ردت قطر، الأحد، على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو « التحريضية » التي حذرها فيها بضرورة « التوقف عن اللعب على الجانبين » في وساطتها للتوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحماس في غزة.

    وأعرب المتحدث الرسمي باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري عن « رفض دولة قطر بشكل قاطع التصريحات التحريضية الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والتي تفتقر إلى أدنى درجات المسؤولية السياسية والأخلاقية ».

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، قد حذر، السبت، قطر بضرورة « التوقف عن اللعب على الجانبين » في المفاوضات للتوصل إلى هدنة في غزة.

    وكتب نتانياهو على منصة إكس « حان الوقت لكي تتوقف قطر عن اللعب على الجانبين بحديثها المزدوج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تقحم نفسها في اشتباكات بين السلطات السورية والدروز

    العلم – وكالات

    شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية أكثر من 20 غارة استهدفت مراكز عسكرية في جميع أنحاء سوريا ليل الجمعة السبت، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد أن كانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق عن تنفيذ ضربة قرب القصر الرئاسي في دمشق.
      وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مقتل مدني جراء الغارات، بينما أكد جيش الاحتلال الاسرائيلي أنه استهدف بنى تحتية عسكرية في محيط دمشق ومناطق أخرى من سوريا التي لا تزال إسرائيل في حالة حرب معها.
      وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يملك شبكة واسعة من المصادر على الأراضي السورية، عن « أكثر من 20 غارة إسرائيلية على درعا وريف دمشق وحماة، طالت مستودعات ومراكز عسكرية »، إضافة إلى غارات على ريفي حماه واللاذقية.
      ووصف المرصد الغارات بأنها « الأكثر عنفا منذ بداية العام ».
      وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس في العاصمة السورية عن سماع أصوات هدير طائرات وعدد من الانفجارات.
      وذكرت وكالة سانا أن « مدنيا استشهد جراء غارات طيران الاحتلال الإسرائيلي على محيط مدينة حرستا بريف دمشق ». ومنذ سقوط الرئيس بشار الأسد في دجنبر الماضي، نفذت إسرائيل التي تنظر إلى السلطات الجديدة في دمشق بريبة، مئات الهجمات على مواقع عسكرية في سوريا، مبررة ذلك بسعيها لمنع وصول الأسلحة إلى السلطات الجديدة التي تصفها ب »الجهادية ».
      كما أرسلت إسرائيل أيضا قوات إلى المنطقة منزوعة السلاح في هضبة الجولان.
      واستهدفت غارة إسرائيلية فجر الجمعة دمشق، تردد صداها في أنحاء العاصمة، وفق ما أفاد مراسلو فرانس برس وسكان. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على منص ة إكس إن « طائرات حربية أغارت.. على المنطقة المجاورة لقصر أحمد حسين الشرع في دمشق ».
      ودانت الرئاسة السورية في بيان هذا القصف الذي قالت إنه طال القصر الرئاسي، معتبرة أنه « يشكل تصعيدا خطيرا ضد مؤسسات الدولة وسيادتها ».
      كما دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش « انتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا »، مضيفا على لسان المتحدث باسمه أنه « من الضروري أن تتوقف هذه الهجمات وأن تحترم إسرائيل سيادة سوريا ».
      وتأتي هذه الغارات عقب اشتباكات بين مسلحين دروز وعناصر أمن ومقاتلين مرتبطين بالسلطة السورية قرب دمشق وفي جنوب البلاد، على الحدود مع إسرائيل، أوقعت أكثر من مئة قتيل خلال يومين، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
      وعقب الغارة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس « هذه رسالة واضحة للنظام السوري. لن نسمح بنشر قوات (سورية) جنوب دمشق أو بتهديد الطائفة الدرزية بأي شكل من الأشكال ».
      دانت الخارجية القطرية الغارة الإسرائيلية قرب دمشق معتبرة أنها « عدوان سافر على سيادة » سوريا.
      وبعد ساعات على إعلان إسرائيل شن غارات على دمشق، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية في بيان أن « سوريا يجب ألا تصبح مسرحا للتوترات في المنطقة ».
      وجددت اسرائيل الخميس تهديداتها، إذ حذر كاتس في بيان من أنه « إذا استؤنفت الهجمات على الدروز وفشل النظام السوري في منعها، فسترد إسرائيل بقدر كبير من القوة ».
      وإثر إطاحة الاسد الذي قدم نفسه حاميا للأقليات في سوريا، لم تتوصل الفصائل الدرزية المسلحة التي لا تنضوي تحت مظلة واحدة، إلى اتفاق كامل مع السلطات الجديدة. لكن مئات المقاتلين من فصيلين رئيسيين انضووا في صفوف الأمن العام ووزارة الدفاع.
      ويتوزع الدروز بين لبنان وسوريا وإسرائيل والجولان المحتل.
      والتقى الشرع الجمعة في دمشق الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط الذي كان دعا الأربعاء أبناء طائفته في سوريا إلى « رفض التدخل الإسرائيلي ».
      وأفاد المرصد السوري عن مقتل أربعة دروز في ضربة بمسيرة أصابت مزرعة في كناكر في محافظة السويداء في جنوب سوريا.
      وبدأت الاشتباكات ليل الاثنين في جرمانا ثم انتقلت في اليوم التالي إلى صحنايا وهما مدينتان تقطنهما غالبية درزية ومسيحية قرب دمشق. وامتد التوتر بشكل محدود الى محافظة السويداء جنوبا.
      وقال المرصد السوري وسكان دروز، إن مقاتلين وعناصر أمن تابعين للسلطة هاجموا المدينتين، على خلفية انتشار تسجيل صوتي اعتبر مسيئا للنبي محمد، واشتبكوا مع مسلحين دروز في المنطقة.
      وأوقعت الاشتباكات خلال يومين أكثر من مئة قتيل يتوزعون بين مسلحين دروز من جهة، وعناصر أمن ومقاتلين مرتبطين بالسلطة من جهة أخرى، إضافة الى 11 مدنيا، بحسب المرصد السوري.
      ومساء الخميس ندد الشيخ حكمت الهجري، أبرز القادة الروحيين لدروز سوريا، بـ »هجمة إبادة غير مبررة » ضد أبناء طائفته، مطالبا « وبشكل فوري أن تتدخل القوات الدولية لحفظ السلم ولمنع استمرار هذه الجرائم ووقفها بشكل فوري ».
      واتهمت السلطات « مجموعات خارجة عن القانون » بافتعال الاشتباكات عبر شن هجوم على قواتها.
      وتعهدت السلطات الجديدة حماية الطوائف كافة وسط مخاوف لدى الأقليات، في وقت يحث المجتمع الدولي على إشراك جميع المكونات في المرحلة الانتقالية.
      وجاء التصعيد حيال الدروز بعد أكثر من شهر على أعمال عنف دامية في منطقة الساحل السوري قتل خلالها نحو 1700 شخص غالبيتهم العظمى من العلويين، سلطت الضوء على التحديات التي تواجهها إدارة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.
      وبعد اتفاقي تهدئة بين ممثلين عن الدروز ومسؤولين حكوميين، انتشرت قوات الأمن في صحنايا، وعززت من إجراءاتها الأمنية ليل الخميس في محيط جرمانا، حيث نص الاتفاق وفق السلطات « على تسليم السلاح الثقيل بشكل فوري وزيادة انتشار قوات إدارة الأمن العام في المدينة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق محمد السادس للاستثمار..47 شركة رشحت نفسها لتدبير الصناديق المخصصة للشركات الناشئة

    لقي طلب إبداء الاهتمام الذي أطلقه صندوق محمد السادس للاستثمار بتعاون مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وصندوق الإيداع والتدبير، يوم 15 أبريل 2024، لانتقاء شركات التدبير الهادفة لإحداث وتدبير الصناديق المخصصة للشركات الناشئة، تجاوبا كبيرا وتعبئة قوية من لدن شركات التدبير، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.

    وتندرج هذه العملية، التي تأتي انسجاما مع استراتيجية وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في إطار مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين كل من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وصندوق محمد السادس للاستثمار وصندوق الإيداع والتدبير، والتي تهم…

    إقرأ الخبر من مصدره