Étiquette : نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026

  • المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته تأهبا لمواجهة مدغشقر قبل السفر إلى أمريكا

    المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته تأهبا لمواجهة مدغشقر قبل السفر إلى أمريكا

    بدأ المنتخب الوطني المغربي، أمس الجمعة 29 ماي 2026، حصصه التدريبية، في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين، حيث خاض اللاعبون حصة تدريبية مكثفة اتسمت بالحماس والجدية.

    وعرفت هذه الحصة أجواء من الانضباط والتركيز، ما أتاح للطاقم التقني الوطني بقيادة محمد وهبي، مواصلة العمل على الجوانب التكتيكية والبدنية، وسط التزام كبير من عناصر المنتخب.

    ويواصل أسود الأطلس استعداداتهم للمباراة الودية التي ستجمعهم بمنتخب مدغشقر، يوم الثلاثاء 2 يونيو المقبل، على الساعة السادسة مساء، بالمركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن التحضيرات الخاصة بكأس العالم.

    أما آخر محطة ودية قبل دخول غمار المونديال، فستجمع المنتخب المغربي بنظيره منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.

    وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.

    وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.

    وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026: أسود الأطلس بين طموح التتويج وضغط التوقعات

    مونديال 2026: أسود الأطلس بين طموح التتويج وضغط التوقعات

    بعد أن خطف الأنظار في مونديال قطر 2022 ببلوغه نصف النهائي لأول مرة في تاريخ إفريقيا والعالم العربي، يدخل المنتخب الوطني المغربي كأس العالم 2026 في وضع مختلف تماما، حيث لم يعد الحصان الأسود المجهول، بل منتخبا يحسب له ألف حساب، وسط طموحات جماهيرية هائلة وضغط متزايد لتحقيق إنجاز أكبر.

    ورغم احتفاظ أسود الأطلس بمكانتهم كأفضل منتخب إفريقي في تصنيف “فيفا”، فإن السنوات الأخيرة لم تكن هادئة، خاصة بعد الجدل الذي رافق حقبة المدرب السابق وليد الركراكي، الذي قاد المغرب إلى إنجازه التاريخي قبل أن يرحل قبيل المونديال الجديد، تاركا المهمة لمحمد وهبي.

    المدرب الجديد، القادم من نجاحات الفئات السنية، يحظى بثقة كبيرة داخل المغرب، ويقود منتخبا أكثر نضجا وخبرة مقارنة بما كان عليه قبل أربعة أعوام، مع استمرار سياسة استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية، وآخرها نجم ليل الفرنسي الصاعد أيوب بوعدي.

    ويرى محللون، أن المغرب يمتلك اليوم عناصر تسمح له بالمنافسة بجدية على الذهاب بعيدا في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خصوصا مع وجود أسماء بارزة يتقدمها القائد أشرف حكيمي.

    وفي الوقت الذي تنتظر فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن ملف نهائي كأس إفريقيا 2025، تواصل المملكة استعداداتها المكثفة لاستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا، والبرتغال، بما في ذلك مشروع ملعب ضخم قرب الدار البيضاء بسعة 115 ألف متفرج.

    وبين طموح التتويج وضغط التوقعات، يبدو أن المغرب يدخل مرحلة جديدة عنوانها: من منتخب المفاجآت إلى منتخب الألقاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026.. « فيفا » يطرح دفعة جديدة من التذاكر

    مونديال 2026.. « فيفا » يطرح دفعة جديدة من التذاكر

    طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أقل من أسبوعين على صافرة الانطلاق، دفعة جديدة من تذاكر المباريات الـ104 لمونديال 2026 الذي ينطلق في 11 يونيو في أميركا الشمالية، وفق ما أعلن أمس الخميس.

    وأفادت الهيئة الكروية العليا، في حساب مونديال 2026 على منصة إكس، بأن “التذاكر متاحة وفق مبدأ الأسبقية في الحجز، طالما أن الكمية متوافرة”، مشيرة إلى أن البيع سيبدأ عند الساعة 21:00 بتوقيت غرينيتش عبر الموقع الرسمي.

    وبحسب رئيسه السويسري جاني إنفانتينو، فقد بيع حتى الآن أكثر من خمسة ملايين تذكرة من أصل نحو سبعة ملايين مطروحة.

    ويتوقع فيفا تحطيم الرقم القياسي البالغ 3.5 ملايين تذكرة مباعة في نسخة 1994.

    وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا عوضا عن 32، ما رفع عدد المباريات إلى 104 ت قام 78 منها على الأراضي الأميركية.

    وأثارت أسعار التذاكر جدلا واسعا خلال الأشهر الماضية، بعدما اتهمت جماهير ومنظمات استهلاكية فيفا بطرحها بأسعار مرتفعة، رغم الوعود التي قدمت عند منح شرف التنظيم المشترك للدول الثلاث.

    وفي ولايتي نيويورك ونيوجيرزي، فتح القضاء الأميركي الأربعاء تحقيقا بشأن ممارسات فيفا المتعلقة ببيع التذاكر، خاصة للمباريات الثماني المقررة على ملعب « ميتلايف » في نيوجيرزي، الذي سيحتضن المباراة النهائية.

    كما أعلنت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا ومنظمة « يوروكونسومرز »، التي تمثل المستهلكين الأوروبيين، نهاية مارس الماضي، رفع دعوى أمام المفوضية الأوروبية ضد فيفا، متهمة إياه بإساءة استغلال وضعه المهيمن واعتماد إجراءات وصفتها بـ »الغامضة وغير العادلة ».

    في المقابل، دافع فيفا عن سياسة التسعير المعتمدة، مؤكدا أن الأسعار ترتبط بحجم الطلب وأهمية كل مباراة، وفق نظام تسعير متغير.

    وقال متحدث باسم فيفا لوكالة فرانس برس، مطلع ماي الجاري: « تعتمد استراتيجية التسعير لدى فيفا على مستويات متعددة من الأسعار والفئات، بما يعكس حجم الطلب على كل مباراة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بـ«لاليغا»: المنتخب المغربي ضمن أفضل منتخبات العالم وإسبانيا تواصل تعزيز التعاون الكروي مع المغرب

    مسؤول بـ«لاليغا»: المنتخب المغربي ضمن أفضل منتخبات العالم وإسبانيا تواصل تعزيز التعاون الكروي مع المغرب

    أكد مدير قسم كرة القدم في رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “لاليغا”، خوان فلوريت، أن المنتخب المغربي لكرة القدم رسخ مكانته ضمن نخبة كرة القدم الدولية، وبات اليوم واحدا من أفضل المنتخبات في العالم.

    وقال فلوريت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة نتائج رفيعة المستوى، سواء على الصعيد القاري أو الدولي، ما جعله يفرض نفسه عن جدارة كأحد كبار منتخبات كرة القدم العالمية”.

    وفي تحليله لعوامل نجاح أسود الأطلس، أبرز المسؤول الإسباني جودة التركيبة الحالية للمنتخب الوطني، موضحا أن “قوة هذا الفريق تكمن في توازنه المثالي، من خلال المزج بين حماس اللاعبين الشباب الواعدين وخبرة العناصر الأكثر تجربة، وهو انسجام يثير الاهتمام بشكل كبير”.

    كما أعرب عن متمنياته للمنتخب المغربي بكامل التوفيق خلال نهائيات كأس العالم المقبلة.

    ولم يفت فلوريت التنويه بالحضور المتزايد للاعبين الدوليين المغاربة في بطولتي الدرجة الأولى والثانية بإسبانيا، حيث أصبحوا يشكلون عناصر أساسية داخل أنديتهم.

    وقال في هذا السياق: “إنه مؤشر بالغ الدلالة، فالجنسية المغربية تعد الأكثر حضورا داخل مراكز التكوين في إسبانيا بعد الجنسية الإسبانية، وهي معطيات إحصائية ذات دلالة كبيرة”.

    وأضاف أن “اللاعب المغربي الشاب يتوفر على موهبة فطرية ونضج تكتيكي تؤهلانه للتألق وفرض نفسه داخل منظومة دقيقة ومتطلبة مثل كرة القدم الإسبانية”.

    ومن جهة أخرى، وصف المسؤول الإسباني المملكة بأنها “شريك استراتيجي رفيع المستوى بالنسبة للاليغا”، مجددا التزام الهيئة الكروية الإسبانية بمواصلة بناء وتعزيز جسور التعاون والتبادل بين المنظومتين الكرويتين في البلدين الجارين.

    وأوضح أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية استشرافية يجسدها برنامج التكوين الدولي “نكست جين درافت”، الذي تنظمه “لاليغا” و”EA SPORTS” بشكل مشترك، والذي يستضيف في نسخته الثانية هذه السنة ثمانية مواهب مغربية شابة، من بينهم أربع فتيات وأربعة فتيان.

    وأشار إلى أن “الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في توفير فرص ملموسة للمواهب المغربية الشابة، من خلال تمكينها من خوض تجربة تكوينية متكاملة وفريدة بإسبانيا”، مضيفا أن هذه الإقامة تتيح لهم الاطلاع المباشر على أحدث مناهج التدريب والتكوين المعتمدة داخل الأندية الإسبانية الكبرى.

    وأكد أن “الاحتكاك بالمستوى العالي سيساهم بشكل كبير في تطوير قدراتهم الفردية وتعزيز ثقافة التنافس لديهم”.

    وبخصوص محطة كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك، اعتبر السيد فلوريت أن هذا الموعد يحمل أهمية كبرى ومتعددة الأبعاد بالنسبة لضفتي مضيق جبل طارق.

    وخلص إلى أن “السنوات الأربع المقبلة ستكون حاسمة، حيث سيعمل المغرب وإسبانيا على استكشاف وتفعيل العديد من مجالات التعاون بهدف تعظيم الإمكانات الكروية للبلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود في كأس العالم 2026: غيابات بارزة وجيل جديد لأول مرة يتقدمه بوعدي والميموني

    كشف الناخب الوطني محمد وهبي، عن قائمة المنتخب الوطني المغربي الرسمية المشاركة في كأس العالم 2026، في محطة تعد بداية مرحلة جديدة لـ“أسود الأطلس”، تجمع بين استمرارية الركائز الأساسية، وتوسيع قاعدة المواهب الشابة المحترفة في أوربا.

    القائمة عرفت أيضا غيابات بارزة لأسماء اعتادت الحضور في السنوات الأخيرة، مقابل بروز جيل جديد يطمح لفرض نفسه في أكبر محفل كروي عالمي.

    من الناحية التقنية، لا يبدو الاختيار مجرد تغيير أسماء، بل هو انتقال محسوب نحو نموذج لعب أكثر مرونة، قادر على التكيف مع متطلبات كرة القدم الحديثة في أعلى المستويات.

    من خلال اللائحة، يعتمد المنتخب المغربي على مجموعة من اللاعبين الذين يشكلون العمود الفقري للفريق، وعلى رأسهم ياسين بونو، أشرف حكيمي، نايف أكرد، سفيان أمرابط، وعز الدين أوناحي.

    هذا الثبات في العناصر الأساسية يمنح المنتخب استقرارا دفاعيا واضحا، انسجاما في بناء اللعب من الخلف، ووضوحا في الهوية التكتيكية.

    في المقابل، تشهد اللائحة حضورا لافتا لعدد من اللاعبين الشباب، مثل أيوب بوعدي، أيوب الميموني، ياسين جسيم، إضافة إلى أسماء أخرى من الجيل الصاعد.

    هذا التوجه يعكس سياسة إحلال تدريجي بدل التغيير الجذري، توسيع قاعدة الخيارات في كل مركز، إعداد جيل قادر على حمل المسؤولية مستقبلاً.

    ويلاحظ أن مشاركة بوعدي والميموني وجسيم في هذا المستوى تمثل خطوة مهمة في إدماج عناصر جديدة داخل منظومة تنافسية عالية.

    على مستوى الخط الخلفي، يمتلك المنتخب المغربي عناصر تجمع بين السرعة والقوة البدنية، مثل حكيمي ومزراوي في الأطراف، إلى جانب أكرد وشادي رياض في العمق الدفاعي.

    هذه التركيبة تمنح الفريق قدرة واضحة على التحول بين دفاع رباعي وثلاثي، تنفيذ ضغط عال عند الحاجة، تأمين التغطية في حالات الارتداد السريع.

    من الناحية التكتيكية، يظهر المغرب قابلية للاعتماد على أكثر من شكل دفاعي دون فقدان التوازن.

    خط الوسط يمثل أحد أهم نقاط القوة في هذه اللائحة، بوجود أمرابط كعنصر ارتكاز دفاعي، إلى جانب أوناحي والخنوس والصيباري، مع دخول أسماء شابة مثل بوعدي والعيناوي.

    هذا التنوع يمنح المنتخب قدرة على الضغط واسترجاع الكرة بسرعة، تنويعا في أسلوب بناء الهجمات، مرونة في تغيير الإيقاع داخل المباراة.

    في الخط الأمامي، لا يعتمد المنتخب على مهاجم تقليدي واحد، بل على تنوع في الحلول الهجومية، من خلال إبراهيم دياز، سفيان رحيمي، عبد الصمد الزلزولي، وأيوب الكعبي.

    هذا التنوع يمنح الفريق، قدرة على الاختراق من الأطراف، حلول فردية في المساحات الضيقة، فعالية داخل منطقة الجزاء.

    أبرز الغيابات عن قائمة المغرب 2026

    سجلت اللائحة غيابات بارزة شملت لاعبين ذوي تجربة دولية كبيرة، من بينهم يوسف النصيري، سفيان بوفال، أمين عدلي، إلياس أخوماش، حمزة إيغامان، عبد الحميد آيت بودلال، إسماعيل باعوف، أسامة تارغالين، عمران لوزا، محمد الشيبي، ريان بونيدا، ياسر الزبيري، عثمان معما، يانيس بكراوي، توفيق بن طالب، سفيان الكرواني.

    هذه الغيابات تعكس توجها فنيا نحو إعادة هيكلة المجموعة والاعتماد على لاعبين أكثر جاهزية بدنية وتكتيكية، إضافة إلى رغبة الجهاز الفني في ضخ دماء جديدة داخل المنتخب.

    وتعكس لائحة المغرب لمونديال 2026، استمرار النواة الأساسية للمنتخب، بالتوازي مع عملية تجديد تدريجية تعتمد على دمج عناصر شابة جديدة، كما تشهد القائمة حضور أسماء تخوض أول تجربة لها على مستوى كأس العالم، مثل بوعدي والميموني وجسيم، في إطار توجه واضح نحو بناء منتخب متوازن قادر على المنافسة على المدى الطويل.

    لاعبون يشاركون في المونديال للنسخة الثالثة على التوالي :
    أشرف حكيمي، سفيان امرابط، منير محمدي، ياسين بونو، رضا التكناوتي.

    لاعبون يشاركون في المونديال للنسخة الثانية
    عز الدين أوناحي، بلال خنوس، نصير مزراوي، عبد الصمد الزلزولي، نايف أكرد، أيوب الكعبي.

    وفيما يلي اللائحة النهائية المستدعاة من طرف محمد وهبي:

    ياسين بونو- منير المحمدي – رضا التكناوتي – نصير مزراوي – أنس صلاح الدين – يوسف بلعمري – أشرف حكيمي – زكرياء الواحيدي – نايف أكرد – شادي رياض – رضوان حلحال – عيسى ديوب – سمير المرابيط – أيوب بوعدي – نايل العيناوي – سفيان أمرابط – عز الدين أوناحي – بلال الخنوس – اسماعيل الصيباري – عبد الصمد الزلزولي – شمس الدين الطالبي – سفيان رحيمي – أيوب الكعبي – ابراهيم دياز – ياسين جسيم – أيوب الميموني.

    اللائحة الاحتياطية: المهدي لحرار – أمين السباعي – مروان سعدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدرب وهبي: أمين السباعي خيار تكتيكي مهم وليس مجرد بديل ولن ندخل المونديال بعقلية دفاعية

    أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن اللاعب أمين السباعي يعد عنصرا ذكيا داخل المجموعة، موضحا أنه لم يتم استدعاؤه ليكون مجرد “بديل سوبر”، بل لاعبا قادرا على الدخول ضمن اللائحة النهائية المشاركة في كأس العالم 26 والمساهمة ميدانيا عند الحاجة، خاصة في ظل بعض الغيابات الطفيفة مثل حالة الطالبي.

    وشدد وهبي على أن الطاقم التقني يفضل الدخول إلى المونديال بثقة عالية وطموح كبير، مع تحمل المسؤولية الجماعية، معتبرا أن الشعور بالضغط جزء طبيعي من مكانة المنتخب، ومؤكدا أن اللاعبين والمغاربة جميعا معنيون بهذه المسؤولية.

    وأوضح، أن التحضيرات عرفت منذ البداية أجواء تنافسية قوية بين اللاعبين، من خلال رفع نسق التداريب ومتابعة الجاهزية البدنية والتقنية والذهنية، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة كانت حاسمة في حسم الاختيارات النهائية للائحة.

    وأضاف الناخب الوطني، أن عملية الانتقاء لم تعتمد فقط على الأسماء أو القيمة الفنية، بل على معايير دقيقة تشمل الانضباط التكتيكي، الجاهزية البدنية، الانسجام داخل المجموعة، إضافة إلى الشخصية والروح القتالية داخل التداريب والمباريات.

    وبخصوص مركز حراسة المرمى، أوضح وهبي أن استدعاء بعض الحراس في هذا المعسكر، جاء بسبب ارتباطات أندية أخرى، ما جعل الطاقم يضطر إلى تنويع الاختيارات في هذه المرحلة، مع التأكيد على أن هناك حراسًا يتقدمون حاليا في الترتيب.

    وأشار وهبي، إلى أن الحارسين غوميس وبنشاوش يملكان موهبة واضحة، لكن بعض الحراس الآخرين أكثر جاهزية بسبب مشاركتهم المنتظمة مع أنديتهم، لافتا إلى أن اختيار بعض الأسماء كان مرتبطا أيضا بعامل الخبرة والمنافسة الجاهزة.

    وختم وهبي تصريحاته، بالتأكيد على أن الفريق لن يعتمد على أسلوب دفاعي بحت أمام المنتخبات الكبرى مثل البرازيل، بل سيبحث عن التوازن وفرض أسلوب لعبه بدل التراجع طوال المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: بوعدي يندمج بسرعة مزراوي حل متعدد المراكز وطموح المونديال يتطلب الواقعية

    أشاد الناخب الوطني محمد وهبي، بعدد من لاعبي المنتخب، مؤكدا أن مرحلة التحضير الحالية كشفت عن مؤشرات إيجابية على مستوى الانسجام والتطور الفردي داخل المجموعة.

    وفي ما يخص اللاعب الشاب أيوب بوعدي، قال وهبي، « لاعب ليل الفرنسي لاعب بإمكانيات كبيرة في وسط الميدان، الدقائق التي لعبها ضد بوروندي أظهرت أنه دخل في أجواء المنتخب في وقت وجيز، واستوعب بسرعة ما هو مطلوب منه ».

    وأضاف الناخب الوطني، أن اللاعب يتميز بسرعة الفهم التكتيكي والجاهزية الذهنية، ما يجعله من العناصر الواعدة داخل المجموعة.

    كما تطرق وهبي إلى تعدد أدوار نصير مزراوي، مؤكدا أنه لاعب يمكن الاعتماد عليه في عدة مراكز، بما فيها محور الدفاع، قائلا إن توفر المنتخب على أربعة مدافعين لا يجعل هذا الحل أولوية، لكنه يظل خيارا مهما حسب الحاجة.

    وفي السياق نفسه، أشار إلى المستوى الذي قدمه أيوب ميموني مع ناديه فرانكفورت، مؤكدا أن حضوره في المعسكر عزز الثقة في قدراته بعد الأداء الجيد الذي بصم عليه مؤخرا.

    وبخصوص حراسة المرمى، أوضح وهبي أن اختيار منير المحمدي، جاء بناء على خبرته الكبيرة، مشيرا إلى أن حضوره داخل المجموعة يمنح إضافة على مستوى التوجيه والدعم داخل الملعب وخارجه.

    كما كشف، أن استدعاء المهدي لحرار يندرج ضمن خطة الطاقم التقني لضمان الجاهزية لأي طارئ، وتوسيع قاعدة الاختيارات قبل الاستحقاقات المقبلة.

    وأكد الناخب الوطني أن الطاقم التقني يحرص على المزج بين الخبرة والطموح، من أجل بناء مجموعة متوازنة قادرة على المنافسة.

    وفي ما يتعلق بطموحات الجماهير المغربية، قال وهبي، إن الأنصار يطالبون المنتخب بالذهاب بعيدا في كأس العالم، بل وحتى المنافسة على اللقب، مضيفا
    « يجب أن نكون واقعيين، ممكن أن نفوز وممكن أن نخسر، لكن الأهم أن نبقى متفائلين وفخورين باللاعبين ».

    وشدد على أن كرة القدم لا تعترف بالضمانات، وأن جميع المنتخبات تمتلك نفس الطموح، ما يفرض التركيز على كل مباراة على حدة، والعمل بروح جماعية عالية خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يكشف أسباب استدعاء نايف أكرد واستبعاد سفيان بوفال

    أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن اختيار المدافع نايف أكرد ضمن حسابات المنتخب الوطني يبقى قرارا منطقيا، بالنظر إلى المستوى الكبير الذي قدمه خلال نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة، مشددا على أن اللاعب يظل من الركائز الأساسية التي سيعتمد عليها المنتخب في كأس العالم المقبلة.

    وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها للإعلان عن اللائحة النهائية لأسود الأطلس، أن الطاقم التقني يضع جميع الاحتمالات بعين الاعتبار، خاصة في ظل الإصابات المتكررة التي عانى منها أكرد خلال الفترة الماضية، لذلك ففي حالة تعذر ذلك بسبب تجدد الإصابة سنعتمد على لاعب احتياطي في اللائحة هو مروان سعدان.

    وفي سياق متصل، تطرق وهبي، إلى ملف سفيان بوفال، موضحا أن اللاعب قدم معسكرا إعداديا جيدا وأظهر إمكانيات محترمة، غير أن اختيارات الطاقم التقني كانت مرتبطة أكثر بالخصائص التكتيكية المطلوبة داخل المجموعة.

    وقال في هذا الصدد، « بوفال قدم معسكرا من المستوى الجيد، عدم اختياره راجع لأننا نريد بروفايل جناح في الأطراف، وبوفال لاعب محور هجومي أكثر ».

    وأوضح الناخب الوطني محمد وهبي أن الجانب البدني لن يشكل هاجسا للمنتخب الوطني وحده خلال نهائيات كأس العالم، مشيرا إلى أن جميع المنتخبات ستعاني من ضغط المباريات وتواليها، خاصة مع ارتفاع نسق المنافسة وقوة الإيقاع في البطولات الكبرى.

    وأوضح وهبي، في حديثه عن استعدادات المنتخب الوطني، أن الطاقم التقني يشتغل بشكل متواصل من أجل تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، سواء على المستوى البدني أو التقني، مبرزا أن المنتخب يتوفر على طاقم متخصص ومهم يعمل وفق برنامج دقيق يهدف إلى الحفاظ على جاهزية العناصر الوطنية.

    وقال وهبي: “المشكل البدني سيكون عند الجميع وليس المنتخب الوطني فقط، لدينا طاقم مهم وجيد اشتغل على هذا الجانب بشكل كبير”، مضيفا أن التركيز لا ينصب فقط على اللياقة البدنية، بل أيضا على كيفية التعامل مع المباريات، والضغوط التي تفرضها المنافسات العالمية.

    وشدد مدرب المنتخب الوطني على أن الجانب الذهني يعتبر من أهم العناصر التي يراهن عليها الطاقم التقني خلال المرحلة الحالية، مؤكدا أن اللاعب الذي يمتلك شخصية قوية وتركيزا عاليا يكون قادرا على تجاوز أصعب اللحظات داخل المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل الإعلان عن اللائحة النهائية… المنتخب المغربي ينتصر وديا على بوروندي بخماسية

    انتصر المنتخب الوطني المغربي على نظيره البوروندي، بنتيجة خمسة أهداف نظيفة، في المباراة الودية التي جمعتهما يومه الثلاثاء 26 ماي 2026، بمركب محمد السادس لكرة القدم، بالمعمورة، في إطار استعدادات “أسود الأطلس” لنهائيات كأس العالم 2026.

    وجاءت أهداف المنتخب الوطني المغربي، عن طريق أيوب الكعبي، الذي سجل هدفين، وتوفيق بن الطيب، إضافة إلى سفيان بنجديدة، الذي وقع بدوره ثنائية.

    وتندرج هذه المواجهة ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني، قبل الإعلان عن اللائحة النهائية المشاركة في مونديال 2026، من قبل الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الثلاثاء، بداية من الساعة السابعة مساء، بقاعة الندوات، التابعة للمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    وسيلعب المنتخب الوطني المغربي أمام مدغشقر، في إطار استعداداته لمونديال 2026، يوم 02 يونيو 2026، انطلاقا من الساعة السادسة مساء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، المباراة التي ستعرف حضور القائمة النهائية التي سيعلن عنها الناخب الوطني، اليوم الثلاثاء.

    أما آخر محطة ودية قبل دخول غمار المونديال، فستجمع المنتخب المغربي بنظيره منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.

    وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.

    وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.

    وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيفا » يطلق بطاقة Fan ID لجماهير مونديال 2026

    أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم بطاقة FIFA Fan ID الجديدة الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة الجماهير داخل الملاعب وخارجها خلال النسخة الأكبر في تاريخ البطولة.

    وتعد البطاقة مجانية ومتاحة لجميع حاملي التذاكر، حيث سيتمكن المشجعون من استلامها من مراكز معلومات الجماهير في الملاعب الـ16 المستضيفة للمباريات، والبالغ عددها 104 مباريات موزعة بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

    وستتيح البطاقة لحامليها الوصول إلى تجربة رقمية تفاعلية عبر تمريرها على الهواتف الذكية، بما يشمل محتوى حصريا، ورسائل بتقنية الواقع المعزز، ومكافآت خاصة، إضافة إلى إمكانية تخصيص المنتجات الرسمية للبطولة باستخدام صور ومحتوى المشجعين أنفسهم.

    وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن البطاقة تمثل “بوابة إلى عالم من الذكريات والتجارب الحصرية”، داعيا الجماهير إلى استخدامها باستمرار طوال فترة البطولة.

    ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو في Mexico City، وسط توقعات بحضور أكثر من ستة ملايين مشجع في الملاعب، إلى جانب متابعة عالمية تُقدّر بستة مليارات شخص.

    وأوضح « فيفا » أن بطاقة Fan ID ليست بديلا عن تذكرة المباراة أو تأشيرة السفر، كما أنها ليست شرطا لدخول الملاعب، لكنها صُممت لمنح الجماهير تجربة أكثر تفاعلا وثراءً خلال الحدث العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره