Étiquette : نهائيات كأس العالم 2030

  • عمدة ملقا الإسبانية يعلن عن انسحاب مدينته من قائمة المدن المستضيفة لكأس العالم

    أعلن عمدة مدينة ملقا الإسبانية، فرانسيسكو دي لا توري، انسحاب المدينة رسميًا من قائمة المدن المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم 2030، والتي ستُقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

    وفي هذا الصدد، قال عمدة ملقا « سنتخلى عن كأس العالم. نحن مع النادي والجماهير، نعتقد أن القرار الأكثر حكمة وعقلانية ومسؤولية اليوم هو التخلي عن ملف ملقا لاستضافة مونديال 2030. إذا تسبب هذا في مشاكل للجماهير، فلا جدوى من الاستمرار ».

    وتابع فرانسيسكو في تصريحات أوردتها صحيفة « ماركا » الإسبانية، « علينا أن نتذكر أننا عندما تقدمنا بطلب استضافة كأس العالم، كان هدفنا الحصول على ملعب جديد، والذي يجب أن يكون في المدينة. إذا تسبب هذا في هذه المشاكل واضطررنا للاختيار بين كأس العالم والنادي، فسنختار النادي والجماهير. نحن ندعم نادي ملقا وجماهيره »، يستطرد المتحدث ذاته.

    وتابع المتحدث نفسه، « كأس العالم كانت وسيلة وليست غاية في حد ذاتها. لسنا بحاجة لكأس العالم لنُعرف بأنفسنا في أوربا، ومن الواضح أننا نحب المدينة، وأن نادي ملقا مهم جدا في مدينتنا، ونريد له أن يتقدم أكثر. ليس فقط للتواجد في الدرجة الثانية، بل للصعود إلى الدرجة الأولى والوصول إلى أعلى مستوى ممكن. أي مسألة قد تضر بتلك التطلعات المشروعة للجماهير والنادي، نأخذها في الاعتبار، وتوصلنا إلى هذا الاستنتاج ».

    وبانسحاب ملقا، يُتوقع أن تُدرج مدينة فالنسيا في القائمة النهائية للمدن الإسبانية المستضيفة، لا سيما بعد التقدّم الكبير في مشروع تشييد ملعب « نوو ميستايا »، الذي من المرتقب أن يكون جاهزًا قبل انطلاق البطولة.

    جدير بالذكر أن كأس العالم 2030 سيُنظَّم لأول مرة في ثلاث قارات، مع مباريات افتتاحية في الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، بينما تُقام باقي مباريات البطولة في المغرب وإسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم FRMF تعقد جمعها العام العادي

    عقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم Fédération Royale Marocaine de Football، اليوم الخميس، جمعها العام العادي للموسم 2023-2024، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.

    وتميز هذا الجمع العام بدراسة والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي. كما تمت المصادقة على تعديل بعض القوانين والأنظمة المتعلقة بالنظام التأديبي، ونظام المسابقات، ونظام الغرفة الوطنية لحل النزاعات.

    كما تضمن جدول الأعمال عرض محضر اجتماع الجمع العام السابق، وتقديم تقرير مراقب الحسابات وتعويض أعضاء من المكتب المديري.

    واستعرض التقرير الأدبي الإنجازات التي حققها كرة القدم الوطنية على المستويين الرياضي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم كأس العالم 2030 رافعة قوية نحو المجد المغربي.. بقلم / / عبده حقي

    لقد صارت كرة القدم بالمغرب تجسيدا لجزء من هوية الأمة وتاريخها وطموحاتها حيث تمتد جذورها عميقًا متشابكة في الماضي الكولونيالي. فمن اللاعبين المشهورين الذين مهدوا الطريق لكرة القدم الأفريقية إلى الإنجازات الرائدة في السنوات الأخيرة، كانت رحلة المغرب في هذه الرياضة الشعبية رحلة تتسم بالعشق الشعبي والاستراتيجية والرؤية البعيدة. واليوم، لم تعد كرة القدم مصدرًا للفخر الوطني المغربي فحسب، بل إنها أيضًا أصبحت محركا ديناميكيا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، تاركة بصمة لا تنمحي على البنية التحتية والسياحية والتخطيط الحضري.

    بدأت كرة القدم في المغرب كنشاط رياضي استعماري. فخلال فترة الحماية الفرنسية والإسبانية (1912-1956)، تم إدخال هذه الرياضة إلى المراكز الحضرية مثل الدار البيضاء والرباط وطنجة وفاس ومكناس. وسرعان ما اكتسبت شعبية بين الشباب، حيث قدمت لهم شكلاً من أشكال التعبير الثقافي الرياضي والتضامن القوي في بيئة كانت مشحونة سياسياً بالهيمنة الاستعمارية. وأصبحت ملاعب كرة القدم فضاءات تتصادم فيها السلطة الفرنسية بالهوية المغربية الأصيلة، ثم تطورت في نهاية المطاف إلى ملاعب للتلاحم والكفاح الوطني.

    وشهدت حقبة ما بعد التحرير ترسيخ كرة القدم كقوة وحدة للشعب المغربي. وأصبح الفريق الوطني إلى جانب أندية مثل الوداد والرجاء رمزاً للنهضة الوطنية، وتجاوزت الولاءات الإقليمية الضيقة وجمعت المغاربة تحت راية الحماس الوطني المشترك.

    يعد اللاعب العربي بن مبارك، الذي كان ُيعرَف على نطاق عالمي باسم « الجوهرة السوداء »، أحد أهم الرموز المحورية في تاريخ كرة القدم المغربية. فقد برز في منتصف القرن العشرين، وحطم الحواجز باعتباره أحد أوائل اللاعبين الأفارقة والعرب الذين حققوا شهرة عالمية غير مسبوقة. وقد أظهرت فترة وجوده في أوروبا، وخاصة في فرنسا، الموهبة المتفردة التي يمكن للمغرب أن يقدمها للجمهور العالمي. ولم يكن بن مبارك مجرد لاعب كرة قدم، بل كان رائدًا وضع الأساس لأجيال من اللاعبين المغاربة الطامحين إلى المنافسة على الساحة العالمية.

    لقد حفر المغرب اسمه في تاريخ كرة القدم باعتباره أول فريق عربي وأفريقي يتأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم لكرة القدم عام 1986، التي أقيمت في المكسيك. وكان هذا الحدث أكثر من مجرد إنجاز رياضي؛ بل كان لحظة فخر واعتزاز قاري وشهادة على الاستثمار الاستراتيجي للمغرب في رياضة كرة القدم.

    وباختصار شديد كانت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 التي استضافتها قطر بمثابة لحظة تاريخية فارقة أخرى. فقد أذهل المغرب العالم بكونه أول دولة أفريقية وعربية تصل إلى الدور نصف النهائي في البطولة. وقد أشعل هذا النجاح غير المسبوق حماسة الأمة العربية من المحيط إلى الخليج وتردد صداه خارج حدودها، فوحد المجتمعات العربية والأفريقية في الاحتفالات بالنصر المشترك في جل العواصم حتى لدى أعداء وحدتنا الترابية في الجزائر وجنوب إفريقيا.

    وجسدت تشكيلة فريق 2022، بقيادة المدرب وليد الركراكي، مزيجًا من المهارات التكتيكية النادرة. وأظهر لاعبون مثل أشرف حكيمي وياسين بونو وسفيان بوفال وحكيم زياش قدرتهم على الإبداع والتميز، في حين لفت نجاح الفريق الانتباه العالمي إلى البنية التحتية لكرة القدم في المغرب ورؤيتها البعيدة المدى.

    لقد كان الإنجاز الأبرز الذي حققه المغرب في مجال دبلوماسية كرة القدم هو اختياره لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 حيث صادق الاتحاد الدولي (فيفا)، يوم الأربعاء 11 دجنبر 2024، بشكل رسمي، على تنظيم المملكة المغربية نهائيات كأس العالم 2030، في ملفها المشترك مع إسبانيا والبرتغال، وهو الملف الذي حظي بثقة كبيرة من الجهاز الوصي على الكرة العالمية. ويعكس هذا القرار الهام للغاية المكانة المتطورة التي اكتسبها المغرب في مجال هذه الرياضة العالمية وقدرتها على بناء شراكات استراتيجية مع أصدقائها في أوروبا.

    إن تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 هي مشروع يتماشى مع أهداف التنمية الشاملة في المغرب. وتشمل الاستعدادات تحديث الملاعب القائمة، وتشييد ملاعب جديدة، وتعزيز البنية التحتية الحضرية لتلبية المعايير الدولية. ومن المقرر أن تستفيد مدن مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس وطنجة من هذه الانعطافة من التنمية التي ستترك إرثًا تتجاوز تأثيراته الإيجابية البطولة الكروية بكثير إلى مجالات التنمية الاقتصادية والسوسيوثقافية.

    إن تأثير كرة القدم في المغرب يمتد إلى ما هو أبعد من دائرة الملعب . فقد أصبحت الرياضة محركاً قوياً للتحول الاجتماعي والاقتصادي لتحفيز الاستثمار في البنية الأساسية والسياحية وتنمية المجتمع. ويعكس بناء الطرق السريعة والمطارات وخطوط السكك الحديدية فائقة السرعة، إلى جانب تطوير الفنادق والمطاعم ذات المستوى العالمي، دور كرة القدم في تشكيل الهوية الحديثة للمغرب المتطور.

    لقد تطورت كرة القدم في المغرب عبر قرن من الزمن من هواية كولونيالية إلى حجر الزاوية للهوية الوطنية وهيبتها الدولية. فالرحلة منذ أيام الجوهرة السوداء العربي بن مبارك وعبد الله الأنطاكي الملقب بمالاغا وحسن أقصبي وحمادي حميدوش إلى التألق التاريخي في الدور نصف النهائي في قطر وترقب استضافة كأس العالم 2030 توضح مسار الطموح المشروع ومعجزة الإنجاز العظيم.

    ومع استمرار المغرب في الاستثمار في البنية الأساسية، وتنمية مقدرات الشباب، والتعاون والشراكات الدولية، تظل الرياضة رمزًا لطموحة الأمة ورؤيتها الثاقبة. وفي كل هدف يسجله لاعب مهاجم مغربي وكل مباراة يفوز بها، يؤكد المغرب مكانته ليس فقط في عالم كرة القدم ولكن أيضًا في قلوب الملايين من الجماهير المغربية والعربية والإفريقية والعالمية الذين يرون في الرياضة انعكاسًا لآمالهم وأحلامهم وهويتهم الجماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان في.. 2023”: كأس العالم وكأس أمم إفريقيا في المغرب.. مكاسب ثمينة

    واصل المغرب خطف الأنظار إليه رياضيا للعام الثاني على التوالي، بعدما ترك بصمته في أحداث 2023، على المستويين القاري أو العالمي، جراء، الظفر بتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال، ناهيك عن الفوز باحتضان العرس الإفريقي سنة 2025، مكرسا بذلك تفوقه منذ الإنجاز، الذي حققه “أسود الأطلس” في بطولة كأس العالم بقطر 2022، حين بلغ الدور نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق للكرة الأفريقية والعربية.

    وتتعدد المكاسب التي سيجنيها المغرب من تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، رفقة إسبانيا والبرتغال، بعدما نالت الدول الثلاث شرف الاستضافة، باعتبار أن ملفها بقي هو المرشح الوحيد، بعد انسحاب السعودية التي كانت في ملف مشترك مع مصر واليونان، وتنازل دول أمريكا الجنوبية “الأرجنتين أوروغواي باراغواي” عن الترشح.

    وسيكون المغرب قبلة لمختلف الجماهير العالمية والعربية والإفريقية، بغية مشاهدة مختلف المباريات التي ستحتضنها الممكلة المغربية في مختلف مدنها، إلى جانب اكتشاف المناطق السياحية التي تتميز بها هذه المدن، ناهيك عن البنيات التحتية التي ستكون على مستوى عال، دون نسيان النمو الاقتصادي والاجتماعي والتنموي الذي سيعرف ارتفاعا بوتيرة سريعة.

    حلم طال انتظاره بعد خمس محاولات لم تكلل بالنجاح

    فوز المغرب باستضافة نهائيات كأس العالم 2030، لم يكن وليد الصدفة، بل كان مخططا له وفق دراسات متعددة، بعدما كانت المملكة المغربية قد تقدمت بالترشح في خمس نسخ سابقة لم تكلل بالنجاح، أعوام 1994 و1998 و2006 و2010 و2026.

    وبدأت قصة المغرب مع تقديم ترشيحاته لنيل استضافة العرس المونديالي سنة 1994، الذي نظمته الولايات المتحدة الأمريكية، متفوقة على البرازيل والمغرب، ليتلقى هذا الأخير صدمة أخرى بعد أربعة أعوام فقط، بعدما فشل للمرة الثانية في الظفر بالترشح سنة 1998، النسخة التي ذهبت لفرنسا، عندما نالت 12 صوتا مقابل 7 للمغرب.

    وعاد المغرب للترشح مرة ثالثة لتنظيم نهائيات كأس العالم 2006، في تنافس مع ألمانيا وجنوب إفريقيا، قبل أن يذهب التنظيم للألمان، بعدما تفوقوا على المملكة المغربية بفارق صوت واحد فقط، وفي عام 2010 انهزم المغرب للمرة الرابعة، عندما نال 10 أصوات مقابل 14 لجنوب إفريقيا التي نظمت تلك النسخة.

    وترشح المغرب للمرة الخامسة لتنظيم النسخة المقبلة 2026، إلا أنه تلقى نفس النتيجة، عندما نال 65 صوتاً من أعضاء الجمعية العمومية مقابل 134 للولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الدول التي ستنظم الحدث قبل 2030، الذي سيكون أخيرا وبعد طول انتظار بالمغرب رفقة إسبانيا والبرتغال.

    الملاعب المغربية بحلة جديدة وببنيات تحتية جد متقدمة

    ستحظى الملاعب المغربية بالعديد من التأهيلات من جانب بنياتها التحتية، ما سيجعلها قبلة للعديد من النوادي والمنتخبات العالمية مستقبلا لخوض المباريات فيها، حيث بدأ المغرب عملية التهيئة قبل عدة أشهر، بعدما تم الاستقرار على تجهيز 6 ملاعب موزعة على 6 مدن، منها 5 جرى بناؤها مسبقا وستخضع لجملة من التجديدات، ويتعلق الأمر بملعب ابن بطوطة في طنجة، وهو الأكبر حاليا في المغرب، ومركب مولاي عبد الله بالرباط وملعب أدرار بأكادير والمركب الرياضي لفاس وملعب مراكش الكبير، إلى جانب بناء ملعب جديد بمدينة الدار البيضاء.

    وبحسب ما جاء في الملف المغربي الخاص بتنظيم كأس العالم 2030، فسيكون ملعب الدار البيضاء الجديد الأكبر، حيث تصل سعته إلى 93 ألف متفرج، يليه ملعب طنجة ابن بطوطة الذي ستزيد القدرة الاستيعابية له من 65 ألف مقعد حاليا إلى أكثر من 80 ألف مقعد بعد إزالة حلبة ألعاب القوى.

    وستبلغ القدرة الاستيعابية لملعب الرباط 46 ألف متفرج وأكادير ومراكش اللذان تصل سعة كل واحد منها إلى 41 ألف مقعد، ثم ملعب فاس الذي تصل طاقته الاستيعابية حاليا إلى 35 ألف متفرج.

    وستكون الملاعب المذكورة أعلاه، مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية الخاصة باحتضان البطولات العاليمة، وذلك عن طريق إغلاقها بالتزامن مع عمليات التجديد التي ستخضع لها، ناهيك عن البنيات التحتية التي ستحيط بها وبالطرقات المؤدية لها.

    تأثير إيجابي على السياحة والاقتصاد ومنح فرص شغل كثيرة للشباب

    تنظيم تظاهرة بحجم كأس العالم سيعود بالنفع على المغرب من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، حيث ستكون هناك فرص شغل كثيرة للشباب في مختلف المجالات، خصوصا في الفنادق والمحلات التجارية والبنوك، وكل ما له علاقة بالسياحة، ما يعني أن المملكة المغربية ستعيش فترة ازدهار ستنعكس على كل المجالات مستقبلا.

    وكشفت شركة “سوجي كابيتال جيستيون” في دراسة لها حول تأثير تنظيم كأس العالم 2030، أن تنظيم هذه التظاهرة سيكون له تأثير إيجابي على قطاع السياحة على المدى القصير والمتوسط، من خلال التدفق الكبير للسياح لحضور مباريات العرس المونديالي، ناهيك عن أن المغرب سيستفيد كثيرا من عائدات السياحة، فضلا عن تحسن عرض الفنادق المغربية وتطوير شبكة النقل بين المدن وداخلها وتطوير السكك الحديدية.

    كما ستستفيد قطاعات أخرى من تنظيم المونديال بالأراضي المغربية، مثل البنوك وقطاع الاتصالات، والبناء، ما يعني أن مغرب 2030، سيكون مختلفا عما قبل، نتيجة ما سيجنيه من تنظيم المونديال، وما سيتركه من بنيات تحتية ذات مستوى عال ستعود بالنفع على الأجيال القادمة.

    كأس العالم في ثلاث قارات سيعطي إشعاعا للمغرب في احتفالات بمرور 100 سنة على أول نسخة

    وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد أعلن عن تنظيم احتفالات مئوية كأس العالم، في أوروغواي بإقامة ثلاث مباريات في نهائيات كأس العالم 2030، بالأرجنتين، وأوروغواي وباراغواي على أن تقام باقي اللقاءات في بلدان المغرب وإسبانيا والبرتغال.

    وستستضيف بلدان ‏الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي أول مباراة لكل منتخب في هذه البلدان بمناسبة مرور 100 سنة على المونديال لتنضم بذلك 6 منتخبات بشكل رسمي إلى كأس العالم دون خوض التصفيات “المنتخب المغربي، المنتخب الإسباني، المنتخب البرتغالي، المنتخب الأوروغوياني، المنتخب الأرجنتيني، المنتخب الباراغوياني”.

    وقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إن أول مباراة من هذه المباريات الثلاث، ستقام في ملعب سينتيناريو الأسطوري في مونتيفيديوً للاحتفال بالنسخة المئوية.

    وتواصلت الأفراح المغربية من خلال الرهانات الرياضية التي دخل للمنافسة عليها بعدما أسدل الستار، عن هوية البلد المستضيف لنسخة 2025 من نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بعدما أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في اجتماع مكتبه التنفيذي بالقاهرة، عن فوز المغرب باحتضان النسخة ما بعد المقبلة.

    وتفوق المغرب، على كل من زامبيا التي فضلت الالتحاق ببوتسوانا للمنافسة على تنظيم”كان” 2027، ونيجيريا والبنين اللذين قدما ملفا مشتركا، وقررا فيما بعد التركيز على نسخة 2027، حسب ما جاء في بلاغ للاتحاد النيجيري لكرة القدم، والجزائر، التي أعلنت انسحابها من الترشح أمس الثلاثاء، لتتمكن بذلك المملكة المغربية من احتضان نهائيات العرس الإفريقي للمرة الثانية تاريخيا.

    المغرب قدم إشارات إيجابية قبل ترشحه للمنافسة على استضافةكان2025

    لم يكن ترشح المغرب لاحتضان نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025 عبثا، بل جاء بعدما قدمت المملكة إشارات إيجابية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، من خلال النجاح في تنظيم العديد من التظاهرات الإفريقية والدولية، من قبل كأس العالم للأندية نسخ 2013 و2014 و2022، وكأس إفريقيا للاعبين المحليين 2018، وكأس إفريقيا لكرة القدم النسوية 2022، وعصبة الأبطال الإفريقية النسوية 2022، وكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة 2023.

    وإلى جانب النجاح في تنظيم التظاهرات السالفة الذكر، لعب المغرب دورا فعالا في إنقاذ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في العديد من المناسبات، بعدما كانت الملاعب المغربية متاحة لكل المنتخبات الإفريقية التي لم تكن ملاعبها مؤهلة لاحتضان المباريات، سواء في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا، أو تلك المؤهلة لكأس العالم، دون نسيان احتضان المغرب للعديد من المباريات الدولية الودية.

    المغرب قدم ملفا قويا على جميع الأصعدة

    بعدما قرر المغرب تقديم ترشحه لاحتضان نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، تجندت كل الفعاليات من أجل تقديم ملف قوي يحظى بثقة أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهو ما تأتى في الأخير، بعدما تمكن المغرب من الفوز بالتنظيم بالإجماع ومن دون أي معارض، بعدما بقي مرشحا وحيدا من دون منافس، جراء انسحاب كل المنافسين في اللحظات الأخيرة.

    وقام فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بتقديم الملف المغربي في غضون 10 دقائق، أمام أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث تضمن الملف البنيات التحتية التي تتوفر عليها المملكة المغربية، وكذا الملاعب التي ستحتضن المنافسة، “مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، مركب مولاي عبد الله بالرباط، ملعب أدرار بأكادير، المركب الرياضي لفاس، الملعب الكبير لمراكش، ملعب طنجة الكبير”.

    وتضمن الملف كذلك، 24 ملعبا للتداريب، أي ملعبا لكل منتخب مشارك في البطولة، وهو الأمر الذي يعتبر سابقة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، حيث لم تعرف النسخ السابقة هذا العرض من قبل الدول المستضيفة، إلى جانب تخصيص ملعب خاص بتدريبات الحكام، ليسير بذلك المغرب بخطى ثابتة نحو حسم التنظيم لصالحه، نظرا لقوة ملفه الذي لقي استحسان جميع أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    قوة ملف المغرب عجلت بانسحاب كل المنافسين قبل يوم من الإعلان الرسمي

    بدت المنافسة قوية بين كل الدول المتنافسة على احتضان نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025 في الوهلة الأولى، قبل أن تنخفض حدة التنافس نتيجة قوة الملف المغربي، وكذا نيله العديد من الأصوات داخل دهاليز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ليتواصل هذا التراجع إلى غاية انسحاب كل المنافسين بعد عدم تمكنهم من مواكبة السباق.

    وبدأت الانسحابات قبل يوم من الإعلان الرسمي، عندما قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، سحب ملفي ترشيحه لاستضافة نسختي كأس أمم إفريقيا 2025 و2027، قبل يوم من كشف الاتحاد الإفريقي لهوية البلدين المنظمين، بحسب ما صرح به رئيس الاتحاد الجديد وليد صادي.

    وقال صادي، في تصريح للتلفزيون الحكومي ”أرسلنا رسالة رسمية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم نعلن فيها سحب ملفي الجزائر من تنظيم كأس إفريقيا 2025 و2027″، دون ذكر أي تفاصيل حول أسباب هذا الانسحاب.

    وتواصلت الانسحابات، بعدما قرر الملف المشترك بين نيجيريا والبنين، تحويل الوجهة إلى المنافسة على تنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027، كون أن المغرب يحظى بثقة جل المصوتين “أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم” لاحتضان “كان” 2025.

    وأوضح الاتحاد النيجيري لكرة القدم، في بيان له، أنه نظرا لحسم المغرب مسألة تنظيم نسخة 2025، فإن الملف المشترك بين نيجيريا والبنين سيركز على المنافسة على نسخة 2027.

    واستمر مسلسل الانسحابات، نتيجة الملف القوي للمغرب، بعدما أعلن الاتحاد الزامبي، سحب ملف ترشحه من تنظيم كأس إفريقيا 2025، محولا هو الآخر وجهته صوب نسخة 2027، في ملف مشترك مع بوتسوانا، علما أن هذه النسخة فازت باحتضانها “كينيا أوغندا تنزانيا” التي تقدمت للتنظيم في ملف مشترك.

    موتسيبي: المرشحون انسحبوا لمنح المغرب فرصة التحضير لكأس العالم 2030

    أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن الاجتماع كان رائعاً بين قادة الكرة الأفريقية وأعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي، وكانت هناك كذلك نقاشات مهمة وتجاذب صحي”.

    وأضاف موتسيبي، “لقد وضعنا معايير عالية مرتبطة بالتطلعات الخاصة بالمنشآت والبنية التحتية ضمن اختيار منظمي كأس أمم أفريقيا ونحن فخورون بالنتائج التي حصلنا عليها”.

    وتابع رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، “كان هناك انسحاب لجميع البلدان من المنافسة على استضافة نسخة 2025 لتمكين المغرب من التحضير للمنافسة على تنظيم كأس العالم 2030”.

    فوزي لقجع: الظفر بتنظيم “كان” 2025 تجسيد للمسيرة التنموية التي يقودها الملك محمد السادس منذ أكثر من عقدين

    أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الظفر بتنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، هو تتويج عمل جبار يقوده ملك عظيم، وجزاء حقيقي لشعب يحب كرة القدم، وأبهر العالم لمتابعة هذه اللعبة، وتجسيدا للمسيرة التنموية التي يقودها الملك محمد السادس منذ أكثر من عقدين.

    وتابع لقجع، في تصريحات إعلامية، عقب حضوره للندوة الصحفية الخاصة بالإعلان عن مستضيف نسختي 2025 و2027 من نهائيات كأس الأمم الإفريقية بالقاهرة، أن الكل الآن أصبح يؤمن بأن تنظيم “كان” 2025، يعتبر محطة أولى، كون أن الموعد سيتجدد في أقل من سنة في محطة ثانية، ليحظى المغرب ويشرف القارة الإفريقية بتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال.

    وواصل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تصريحاته، بالإشارة إلى أن الإعلان عن الترشح لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 من قبل الملك محمد السادس بكيغالي، كان واضحا، بأن هذا الملف هو إفريقي محض يمثل شباب إفريقيا و54 بلدا إفريقيا.

    وختم فوزي لقجع تصريحاته، بالتأكيد على أن المترشحين الثلاثة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، سيجعلون من هذا الحدث إحياء للحضارة المتوسطية بين شمال وجنوب الضفة المتوسطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030.. اجتماع بلشبونة لمواصلة التحضير للترشح الثلاثي

    اجتمع صباح اليوم الأربعاء بلشبونة، رؤساء الاتحادات الكروية الثلاثة بكل من المغرب والبرتغال وإسبانيا، وذلك في إطار تقديم ملف الترشيح المشترك لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030.

    وخلال هذا الاجتماع، الذي حضره كل من السادة فرناندو غوميز، رئيس الجامعة البرتغالية لكرة القدم، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبيدرو روشا، رئيس الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم، تمت مواصلة النقاش الخاص بالاستعدادات والتحضير للترشح لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، التي ستوحد قارتين، على أن تكون هذه النسخة الأفضل في تاريخ هذه التظاهرة الكروية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليكيب: أوكرانيا ستنظم لملف المغرب وإسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030

    أوضحت صحيفة ليكيب الفرنسية، أن أوكرانيا ستنضم هي الأخرى إلى ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال، لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، ليكون بذلك ملف ترشح رباعي، بعدما كان ثلاثيا.

    وكشفت الصحيفة ذاتها، في تقرير لها، أن أوكرانيا ستنضم إلى الثلاثي المغرب وإسبانيا والبرتغال، في حالة انتهاء الحرب في البلاد بحلول ذلك الوقت، مشيرة إلى أن العرض المغربي والإسباني والبرتغالي والأوكراني يريد التأكيد على الاستدامة البيئية والبشرية.

    وكان الملك محمد السادس، قد أعلن، انضمام المغرب إلى ملف إسبانيا والبرتغال لعام 2030، علما أن المغرب ترشح خمس مرات سابقا لاستضافة المونديال، لكن محاولاته باءت بالفشل أعوام 1994 و1998 و2006 و2010 و2026.

    وأوضح الملك محمد السادس، في رسالته أن الترشيح المشترك سيحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوربا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي

    وكان المكتب التنفيذي لـ”الكاف” برئاسة الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي قد صادق بالإجماع على دعم ترشيح المملكة المغربية لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

    ولقي ترشيح المغرب لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال دعما من طرف العديد من الشخصيات والمؤسسات الرياضية، من بينها رئيس الاتحاد الأوربي ألكسندر تشيفرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئة التنفيذية لـ”كاف” تدعم بالإجماع ترشيح المغرب المشترك لاستضافة مونديال 2030

    صادق المكتب التنفيذي للكاف برئاسة الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي بالإجماع على دعم ترشيح المملكة المغربية لاستضافة كاس العالم لكرة القدم 2030 الى جانب إسبانيا والبرتغال.

    وجاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد اليوم عبر المناظرة المرئية، حيث أكد كل الأعضاء دعمهم الكامل لترشيح المغرب باعتباره ترشيحا أفريقيا تماما، كما ورد في رسالة جلالة الملك محمد السادس خلال حفل تتويجه بجائزة التميز التي منحت له في العاصمة الرواندية كيغالي.

    ولقي ترشيح المغرب لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال دعما من طرف العديد من الشخصيات والمؤسسات الرياضية، من بينها رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين.

    وكان الملك محمد السادس، قد أعلن، انضمام المغرب إلى ملف إسبانيا والبرتغال لعام 2030، علما أن المغرب ترشح خمس مرات سابقا لاستضافة المونديال، لكن محاولاته باءت بالفشل أعوام 1994 و1998 و2006 و2010 و2026.

    وأوضح الملك محمد السادس، في رسالته أن الترشيح المشترك سيحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوربا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: العمل سينطلق مع إسبانيا والبرتغال على إعداد ملف قوي يضمن استضافة مونديال 2030

    أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تصريح إعلامي له، أن العمل سينطلق خلال الأسبوعين المقبلين على قدم وساق، بين الجامعات الكروية المغربية والإسبانية والبرتغالية، من أجل إعداد ملف قوي يضمن للبلدان الثلاثة استضافة كأس العالم 2030.

    وكان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد أكد أن إعلان الملك محمد السادس، عن ترشح المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030 يعكس تضافر جهود وإمكانات القارتين الإفريقية والأوربية.

    وأضاف لقجع، أن هذا الترشيح المشترك غير المسبوق، من شأنه أن يجسد كما أكد على ذلك جلالة الملك معاني التئام الشباب الإفريقي والأوربي وشباب البحر الأبيض المتوسط وشباب العالم العربي حول موضوع يجعل من كرة القدم قاطرة للتنمية ووسيلة لتضافر الجهود وتكامل الخبرات.

    وفي السياق ذاته، أكد رئيسا الحكومتين الإسبانية والبرتغالية، أن ضم المغرب إلى ملف بلديهما المشترك لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، “يعزز” حظوظهما بالفوز ويبعث برسالة وحدة بين أوربا وإفريقيا.

    وقال رئيس الوزراء البرتغالي أنتونيو كوستا خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الإسباني بيدرو سانشيس في لانزاروت في جزر الكناري، “أعتقد أن ترشيح شبه الجزيرة الأيبيرية مع المغرب له وزن ورسالة مهمة جدا للعالم وخاصة لأوربا وإفريقيا”.

    وأضاف من الجزر الواقعة غرب المغرب في المحيط الأطلسي “نحن قارتان متجاورتان ونريد العمل معا. لسنا قارتين بعيدتين ترغبان في المنافسة، ولكن على العكس، نرغب في الاحتفال سويا بالرياضة وجميع القيم المرتبطة بالرياضة”.

    من جهته، اعتبر سانشيس أن إضافة المغرب “تضع الترشح المشترك لإسبانيا والبرتغال في أفضل الظروف للفوز بهذا السباق”، مضيفا “هذا يبعث برسالة إيجابية ويحسن الظروف” لفوز الملف.

    وكان الملك محمد السادس، قد أعلن الثلاثاء الماضي، انضمام المغرب إلى ملف إسبانيا والبرتغال لعام 2030، علما أن المغرب ترشح خمس مرات سابقا لاستضافة المونديال، لكن محاولاته باءت بالفشل أعوام 1994 و1998 و2006 و2010 و2026.

    وأوضح الملك محمد السادس، في رسالته أن الترشيح المشترك سيحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوربا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب مرشح بقوة لاستضافة 3 بطولات رياضية كبرى في السنوات السبع المقبلة

    سيكون المغرب على موعد مع إمكانية استضافة ثلاث بطولات رياضية كبرى، في الـ7 السنوات المقبلة، في حالة ما نجح في الفوز بالتصويت لاحتضانها خلال الأيام القليلة المقبلة، ويتعلق الأمر بكل من كأس العالم للفوتسال 2024، وكأس أمم أفريقيا 2025، وكأس العالم 2030.

    كأس العالم للفوتسال 2024

    يعد المغرب الأقرب لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم القدم 2024، بعد التألق الكبير للمنتخب الوطني المغربي للفوتسال بقيادة هشام الدكيك، حسب ما أكدته صحيفة “Relevo” الإسبانية.

    وأوضحت الصحيفة ذاتها، أن المغرب يستعد لاستضافة النسخة العاشرة من مونديال كرة القدم داخل القاعة 2024، ليكون بذلك أول بلد في القارة الإفريقية يتمكن من تنظيم البطولة، بعد أن أقيمت ثلاث مرات في أوربا، “هولندا وإسبانيا وليتوانيا” وآسيا، “هونغ كونغ وتايوان وتايلاند” وأمريكا، “غواتيمالا والبرازيل وكولومبيا”، على التوالي.

    وأضافت “Relevo” في تقريرها، أن الاجتماع الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي عقد في الرباط في الفترة من 6 إلى 10 مارس، والذي عرف تواجد 40 من المديرين الفنيين، والأمناء العامين لثلاثة اتحادات في أروقة مجمع محمد السادس لكرة القدم، خلص إلى أن تنظيم كأس العالم لكرة الصالات في عام 2024 أمرًا مفروغًا منه.

    وأكدت الصحيفة ذاتها، أن المغرب هو الوحيد الذي قدم ترشيحه لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة 2024، مشيرة إلى أنه يمكن أن تكون الهند أو إيران أو المكسيك أو غواتيمالا أو الولايات المتحدة كمرشحين محتملين.

    وفي السياق ذاته، أكدت الصحيفة، أن الصحفي المتخصص ستيف هاريس أشار من طوكيو إلى أن كل الطرق تؤدي إلى المغرب، مشيرا إلى الملاعب الثلاثة المحتملة لكأس العالم 2024 في المغرب، وهي مجمع محمد الخامس، في الدار البيضاء بسعة 15000 متفرج، ومجمع مولاي عبد الله الرياضي بالرباط، بسعة 10000 شخص، والملعب الأولمبي بطنجة 5000 متفرج.

    كأس إفريقيا 2025

    حاله حال كأس العالم للفوتسال، حيث يعد المغرب الأقرب لاستضافة العرس الإفريقي، رغم المنافسة الكبيرة التي بينه وبين الجزائر، التي تقدمت هي الأخرى بملف ترشحها لاحتضان البطولة، رفقة كلٍ من جنوب أفريقيا، وزامبيا، والبنين ونيجيريا.

    ويبقى المغرب الأبرز لاستضافة نسخة 2025، بعدما تلقى دعم العديد من الدول الإفريقية، التي ترى فيه أنه الأجدر لتنظيم الحدث، نظرا لما يتوفر عليه من ملاعب وبنيات تحتية، ناهيك عن لجوء العديد من المنتخبات إليه لخوض مبارياتها في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2024، جراء عدم جاهزية ملاعبها، وهو ما رحبت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال الأيام السابقة.

    وينتظر أن تؤثر الأخطاء الرياضية التي سقطت فيها الجزائر في الآونة الأخيرة على ملف ترشحها لاستضافة نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، بعدما رفضت دخول المنتخب المغربي المحلي للأراضي الجزائرية عبر رحلة مباشرة، وأقحمت السياسة في الرياضة خلال حفل افتتاح “الشان”، ناهيك عن تجريد الطاقم الإعلامي للوداد الرياضي من معدات التصوير بمجرد وصوله إلى مطار الجزائر، ورفع العلم الجزائري دون المغربي قبل مباراة الوداد وشبيبة القبائل.

    وفي السياق ذاته، يحظى الملف المغربي المقدم لاستضافة البطولة، بدعم كبير من العديد من الدول الإفريقية، بعدما عبرت عن دعمها في أكثر من مناسبة خلال تقارير نشرتها عبر مواقعها الرسمية، علما أن ليبيريا أكدت دعمها للملف المغربي عبر رئيسها جورج وياه.

    نهائيات كأس العالم 2030

    بمجرد ما أعلن الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء، عن تقدم المغرب بملف استضافة نهائيات كأس العالم 2030 بمعية إسبانيا البرتغال، انهالت التهاني والتبريكات على هذا الترشح، الذي اعتبر البعض أنه قوي، عكس السنوات التي ترشح فيها المغرب لاحتضان البطولة، وفشل في كسب أصوات دول عربية وإفريقية، أمام ملفات كانت قوية نالت شرف الاستضافة.

    وسيكون الملف الثلاثي الإيببري “المغرب – إسبانيا – البرتغال”، مدعوما بقوة من الدول الإفريقية والأوربية على حد سواء، ما يجعله منافسا قويا للملف الآخر الذي يضم اليونان ومصر والسعودية، التي تمول المشروع.

    وأشارت صحيفة “آس” الإسبانية، إلى أن حظوظ ملف اليونان ومصر والسعودية ضعيفة للغاية بسبب تنظيم قطر للنسخة الأخيرة من كأس العالم، نظرا لأن لوائح “فيفا” تنص على أن أي قارة لا يمكنها الترشح لاستضافة الحدث إلا بعد مرور نسختين على تنظيمها لكأس العالم.

    وكان شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قد أعلن الثلاثاء، خلال الحفل المنظم من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بكيغالي، الخاص بتقديم جوائز التميز للإنجازات لسنة 2022، أن المغرب سيقدم ملفا مشتركا مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030.

    وجاء في الرسالة الملكية، التي تلاها بنموسى، خلال حفل التميز بكيغالي، “من هذا المنطلق، أعلن أمام جمعكم هذا، أن المملكة المغربية قد قررت، بمعية إسبانيا والبرتغال تقديم ترشيح مشترك لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030”.

    وأضافت الرسالة الملكية، أن هذا الترشيح المشترك، الذي يعد سابقة في تاريخ كرة القدم، سيحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوربا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي، كما سيجد أسمى معاني الالتئام حول أفضل ما لدى هذا الجانب أو ذاك، وينتصب شاهدا على تضافر جهود العبقرية والإبداع وتكامل الخبرات والإمكانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم ثمن ترشح المغرب مع جاريه الإيبيريين لتنظيم مونديال عام 2030

    أكد أحمد ولد يحيى، رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، أن المغرب يستحق تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، بمعية البرتغال وإسبانيا، مشيرا إلى أن الخبر كان مفرحا ومفاجئا بالنسبة له، موضحا أنه مفرح كذلك بالنسبة للأفارقة، ومن الجيد أن تنظم أفريقيا بطولة بحجم المونديال.

    وأضاف رئيس الاتحاد الموريتاني، في تصريح لوسائل الإعلام المحلية، أنه لا شك في أن المغرب سينجح في تنظيم هذه البطولة، لأنه عود الكل على ذلك موضحا أنه يعرف المغرب وإسبانيا والبرتغال، ومتأكد أنها ستكون من أحسن النسخ إن لم تكن الأفضل.

    وفي السياق ذاته، هنأ ولد يحيى جميع المغاربة وإفريقيا، بمناسبة تتويج الملك محمد السادس بجائزة التميز لإنجازات 2022، من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم،.مؤكدا أنها مستحقة، وأن هذا تميز للمغرب وأفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره