Étiquette : نووية

  • ما خلفيات زيارة ماكرون الى الصين؟

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، أنه سيزور الصين « مطلع أبريل »، داعيًا بكين إلى « مساعدتنا في الضغط على روسيا » بهدف « بناء السلام ».
    يأتي إعلان ماكرون غداة نشر الصين وثيقة تدعو إلى محادثات سلام و »حل سياسي » للأزمة الأوكرانية الحالية.

    وكانت وزارة الخارجية الصينية نشرت، أمس الجمعة على موقعها الإلكتروني، خطة لتحقيق السلام وإنهاء الأزمة.

    كما حملت الوثيقة عنوان « موقف الصين من التسوية السياسية للأزمة الأوكرانية ».
    وأضاف الرئيس الفرنسي أن « التزام الصين المشاركة في جهود السلام أمر جيد جدا »، داعيًا بكين إلى « عدم تسليم أي أسلحة إلى روسيا » و »مساعدتنا في الضغط على روسيا حتى لا تستخدم مواد كيميائية أو نووية إطلاقا ».

    ضمت الورقة الصينية 12 بندا تشمل: ضرورة احترام سيادة كافة الدول، نبذ عقلية الحرب الباردة، وقف القتال والصراع، إطلاق مفاوضات السلام في أوكرانيا وحل الأزمة الإنسانية، حماية المدنيين والأسرى، الحفاظ على سلامة المحطات النووية، التقليل من المخاطر الاستراتيجية، ضمان تصدير الحبوب، التخلي عن فرض العقوبات أحادية الجانب، ضمان استقرار سلاسل الصناعة والإمداد، إضافة إلى إعادة الإعمار بعد النزاع. وأكدت الصين استعدادها للمساعدة والقيام بدور بناء في إعادة الإعمار في منطقة الصراع في مرحلة ما بعد الأزمة.

    المصدر: وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تطلق أربعة صواريخ كروز في بحر اليابان

    ذكرت وسائل إعلام رسمية ، الجمعة ، أن كوريا الشمالية اختبرت أربعة صواريخ كروز استراتيجية في البحر.

    كانت هذه هي الأحدث في سلسلة من تجارب الأسلحة الاستفزازية التي أدت إلى تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية – وأثارت مخاوف من أن كوريا الشمالية قد تجري أول تجربة نووية لها منذ عام 2017.

    أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن صواريخ “هواصال -2” الأربعة أطلقت من منطقة مدينة كيم تشيك في مقاطعة هامغيونغ الشمالية باتجاه بحر البلطيق ، المعروف أيضا باسم بحر اليابان ، فجر اليوم الخميس. .

    وقال التقرير إنهم قطعوا 2000 كيلومتر (1240 ميل) قبل الوصول إلى هدفهم “بالضبط” ، دون تحديد الأهداف.

    وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن “اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري أعربت عن ارتياحها الكبير لنتائج تدريبات الإطلاق”.

    وأضافت ، مستخدمة الاختصار للاسم الرسمي لكوريا الشمالية ، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ، “لقد أظهرت التدريبات مرة أخرى الموقف في زمن الحرب للقوة النووية الكورية الشمالية التي تضخمت بكل المقاييس هجومها النووي المميت ضد القوات المعادية”. كوريا. .

    وجاء الإطلاق بعد أن أطلق الشمال المسلح نوويا ثلاثة صواريخ محظورة الأسبوع الماضي ، بما في ذلك تجربة صاروخ باليستي عابر للقارات قالت بيونغ يانغ إنها أظهرت قدرتها على شن “هجوم نووي قاتل ضد قوات العدو”.

    هبطت الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي تم إطلاقها يوم السبت في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان وكانت أول إطلاق لبيونغ يانغ منذ سبعة أسابيع.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حريق في منشأة نووية أمريكية

    هبة بريس

    اندلع حريق في المنشأة النووية الحكومية الأمريكية “Y-12” دون تسجيل إصابات.

    وأفادت المنشأة في منشور عبر حسابها على موقع “تويتر” اليوم الأربعاء، بأن الحادث وقع الحادث صباح الأربعاء، مشيرة إلى خبراء الطاقم تمكنوا من السيطرة على الحريق بدعم من رجال الإنقاذ.

    وأضافت” لم يتم الإبلاغ عن إصابات، تم رفع المعوقات في المنشأة. يجب أن تصل جميع النوبات إلى العمل في الوقت المحدد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفاعل النووي والمفاعل البيولوجي

    في دجنبر من عام 1942م توصل الإيطالي «إنريكو فيرمي» إلى تركيب المفاعل النووي. وفي فبراير 2004م توصل الطبيب البيطري «هوانغ وو سوك Hwang Woo Suk»، من كوريا الجنوبية، إلى سر الانشطار الخلوي عن طريق الاستنساخ الجسدي. ومن المفاعل النووي مشى الطريق بأحد اتجاهين، إما انفجار قنبلة نووية بأقل من واحد من مليون في الثانية، أو مد مدينة متوسطة الحجم بالطاقة خلال سنة.

    وفي الانشطار الخلوي بالاستنساخ الجسدي وصل العالم الكوري إلى مرحلة العلقة (Blastocyst)، أي مجموعة خلية من 200 خلية (غير مميزة). تمشي بإحدى الطريقين، إما أخذ خلايا للعلاج الاستنساخي، أو دفع الخلايا إلى تشكيل إنسان جديد مستنسخ.

    ولشرح هذا الموضوع نقول إن الاستنساخ الجسدي يقوم على تكاثر خلوي بدون اتصال جنسي، من خلال أخذ خلية من جسد إنسان وسحب النواة لتزرع في خلية أخرى بدون نواة. ومن هذا المزيج وبتقنية خاصة، يتم تحريض الخلية على التكاثر. كما بدأ خلق الإنسان من خلية ملقحة واحدة بين ذكر وأنثى. وهي في المرحلة الأولى تنتج خلايا لا تتميز عن بعضها البعض في شيء. ويمكن لأي خلية من هذه المجموعة أن تتحول إلى أي خلية جسدية. أي أن الخلية (غير المميزة) يمكن أن تتحول إلى خلية عصبية أو عضلية أو هضمية، من خلال لغة كيماوية خاصة. ويمكن لهذه الخلايا المميزة أن تمشي بأحد اتجاهين، كما حصل مع المفاعل النووي. فإما أن هذه المجموعة من الخلايا تزرع في رحم امرأة فتتحول إلى إنسان مستنسخ، أو أن هذه الخلايا تدفع إلى التحول إلى نسيج بعينه من كبدي أو قلبي أو عصبي، أو أي نسيج آخر من 210 أنواع من الأنسجة التي يحفل بها البدن، والتي تضم 70 مليون مليون خلية.

    وفي نونبر من عام 2001 م استطاعت شركة «ACT» (تكنولوجيا الخلايا المتقدمة) أن تصل إلى مرحلة ست خلايا، عبر تقنية الاستنساخ الجسدي. ولكن الدكتور «هوانغ» نجح للمرة الأولى في إيصال عملية التفاعل إلى مرحلة العلقة. والرجل جرب الاستنساخ الجسدي على الحيوانات، فنجح في استنساخ العجول عام 1999، ثم الخنازير عام 2002م، ولكنه فشل في استنساخ الكلاب، وكذلك النمر الكوري المهدد بالانقراض. وهو بالتقنية الجديدة فتح الطريق عمليا لاستنساخ الإنسان. وتقدم بنتيجة أعماله التي دامت عشر سنوات إلى المؤتمر السنوي «للجمعية الأمريكية للتقدم العلمي American Association for the Advancement of Science»، في مدينة سياتل الأمريكية.

    وأهمية هذه التقنية أنها من الإنسان وإليه، فنتفادى بذلك مشكلة الرفض التي يشكلها الجسم ضد الأجسام الغريبة. وهي المشكلة الصعبة في زرع الكلية والكبد وسواهما عند المرضى المصابين بالفشل الكلوي، أو التهاب الكبد المزمن القاصر.

    ونحن حاليا في جراحة زرع الأعضاء نقوم بزرع أجسام أجنبية مأخوذة من أجسام أناس آخرين ليستفيد منها من هو بحاجة إليها. وتعالج مشكلة الرفض بإعطاء العقاقير التي تخفض ظاهرة الرفض على حساب ترويض الجهاز المناعي إلى القدر الذي لا يرفض العضو المزروع، ويحافظ على مقاومة الجسم ضد الغزو الجرثومي الالتهابي من الخارج. وبالمناسبة فقد تم كشف هذه المادة، أي التي تسخر لتطويع ظاهرة الرفض في الجسم في مكانين عجيبين، فأما النوع الأول وهو السيفالوسبورين فقد كشف في مياه الصرف الصحي في جزيرة سردينيا، وأما النوع الثاني أي مركبات السيكلوسبورين فقد عثر عليها في تربة تم إيجادها في النرويج ونقلت إلى سويسرا بالصدفة، وفي كلتا الحالتين كانت الفطريات هي المسؤولة عن إنتاج المضادين الحيويين. والأعجب من الاثنين هو قصة تركيب الأنسولين على يد «خورانا»، الهندي الأمريكي، في المكورات البرازية في الأمعاء الغليظة من نوع إيشريشيا كولي. وفي العلاج الاستنساخي نقوم بتطوير الخلية إلى عدد كبير من خلايا النسيج المصاب، لتزرع في العضو التالف، فيكسب الصحة ويستعيد الشباب، فيقوم المشلول ويشفى القلب المعتل، ويتخلص مريض السكري من حقن الأنسولين مدى الحياة، وهي تقنية رائدة تفتح الطريق إلى عصر جديد في العلاج.

    والذي دفع إلى التنكب عن طريق الاستنساخ الكامل واعتماد تقنية الخلايا، هو المظاهر السلبية التي ظهرت على الكائنات المستنسخة، من قطط وعجول وخنازير ومعز. وفي 95 في المائة من الحالات ظهرت مشاكل مرضية قبل الولادة وبعدها، ولعل أهمها التشيخ المبكر. وعندما يخلق الإنسان من خلية بعد الزواج، فهو يبدأ رحلته من الصفر. ولكن الخلية المستنسخة من جسد تبدأ حيث وصل الجسم، فإن أخذت من جسد كهل بدأت الخلية رحلتها في الأربعين، ولا تبدأ من الطفولة من الصفر.

    والنعجة دوللي التي جاءت إلى العالم في فبراير 1997م تم قتلها في فبراير 2003م، بعد أن مرضت إلى حد السقام وظهر عليها من التشيخ ما قصر عمرها. ولكن مع هذا فإن تقنية الاستنساخ ليست بدون مشاكل، بما فيها موضوع الرفض. فهي موجودة في الخلية المستقبلة بدون نواة، والتي تحوي السيتوبلازما فيها (الميتوكوندريا)، فهي ليست حاويا مهملا، بل فيها ما لا يقل عن ثلاثة عشر بروتينا، تمثل زناد الانطلاق لظاهرة الرفض. مع هذا فالعلم يتقدم على ساقين من الحذف والإضافة. والزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الأرض، كذلك يضرب الله الأمثال.

     خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الأمريكي يسقط المنطاد الصيني فوق الأطلسي وبكين مستاءة بشدة

    أسقط الجيش الأمريكي، أمس السبت، بأوامر من الرئيس جو بايدن، المنطاد الصيني الذي حلق لأيام فوق الولايات المتحدة، مسببا توترا كبيرا بين واشنطن وبكين التي عبرت عن استياء شديد.
    وأعلن وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، في بيان، أن طائرة مقاتلة من طراز « اف-22 » أسقطت المنطاد « في المجال الجوي فوق ساحل كارولاينا الجنوبية ».
    وأضاف أوستن أن العملية جاءت ردا على « انتهاك غير مقبول لسيادتنا »؛ حيث تقدر وزارة الدفاع الأمريكية أن المنطاد مخصص لأغراض « التجسس ».
    وأكد الوزير أن المنطاد « استخدمته جمهورية الصين الشعبية في محاولة لمراقبة المواقع الاستراتيجية » في الولايات المتحدة.
    وهنأ الرئيس الجيش بنجاحه في تنفيذ عملية الإسقاط الدقيقة، قائلا إنه أعطى الأمر، يوم الأربعاء، بإسقاط المنطاد « في أقرب وقت ممكن »، لكن البنتاغون أراد الانتظار، « حتى يكون في المكان الأكثر أمانا للقيام بذلك »، لتجنب أي ضرر ممكن جراء سقوط حطامه.
    وانتقدت بكين، اليوم الأحد، قرار البنتاغون إسقاط المنطاد الصيني، متهمة الولايات المتحدة بـ »المبالغة في رد الفعل وبانتهاك الممارسات الدولية، بشكل خطير ».
    وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن « الصين تعرب عن استيائها الشديد واحتجاجاتها على استخدام القوة من جانب الولايات المتحدة لمهاجمة المنطاد المدني غير المأهول »، مشددة على أنها « تحتفظ بحق اتخاذ مزيد من الردود الضرورية ».
    وذكرت الخارجية الصينية، اليوم الأحد، أنها « طلبت بوضوح من الولايات المتحدة معالجة الأمر، بشكل مناسب وبهدوء ومهنية وضبط للنفس ».
    وقالت بكين إن الولايات المتحدة « أصرت على استخدام القوة، ومن الواضح أنها بالغت في رد فعلها وانتهكت الممارسات الدولية، بشكل خطير ».
    وتجري عمليات لاسترداد حطام المنطاد بمشاركة غواصين؛ حيث قال مسؤول عسكري أمريكي كبير إن الحطام وقع في المياه الضحلة؛ ما « سيجعل الأمر سهلا للغاية ».
    وأظهرت مقاطع الفيديو بثتها قنوات أمريكية المنطاد وكأنه يسقط عموديا.
    وفي وقت إسقاطه، كان المنطاد على ارتفاع 18 كيلومترا فوق مستوى سطح البحر، ويبعد 11 كيلومتر ا من الساحل، وفق مسؤولين في البنتاغون.
    وأدى رصد المنطاد إلى إرجاء زيارة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، للصين.
    وبحسب مسؤولين في البنتاغون، فإن المنطاد دخل المجال الجوي الأمريكي، أول مرة، في 28 يناير، فوق ألاسكا، قبل أن يدخل كندا، في 30 من الشهر نفسه، ثم يعود إلى المجال الجوي الأمريكي على مستوى إيداهو، في 31 يناير.
    لكن المواطنين الأمريكيين لم يرصدوا المنطاد إلا الخميس، عندما حلق فوق مونتانا؛ حيث توجد قواعد عسكرية حساسة ومستودعات صواريخ نووية تحت الأرض، قبل أن يتحرك تدريجا باتجاه شرق البلاد.
    وأقرت بكين بأن المنطاد تابع لها، لكنها أكدت أنه « آلية مدنية تستخدم لأغراض البحث، وخصوصا للأرصاد الجوية ».
    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الآلية « انحرفت عن مسارها »، معربا عن « أسف » بلاده لهذا الانتهاك « غير المتعمد » للمجال الجوي الأمريكي.
    على صعيد متصل، أكد البنتاغون  أول أمس الجمعة، أن منطادا صينيا ثانيا رصد أثناء تحليقه فوق أمريكا اللاتينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تتهم موسكو بعدم احترام آخر معاهدة نووية تربطهما

    أكدت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن روسيا لا تحترم معاهدة « نيو ستارت »، وهي آخر اتفاق في مجال نزع السلاح النووي يربط البلدين.

    واتهمت وزارة الخارجية الأمريكية موسكو بتعليق عمليات تفتيش وإلغاء محادثات، كانت مقررة في إطار هذه المعاهدة، لكنها لم تتهمهما بتوسيع ترسانتها النووية إلى ما يفوق الحد المتوافق عليه بموجب المعاهدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة جهادي فرنسي وزوجته المغربية في باريس

    هبة بريس _ وكالات

    انطلقت الاثنين، أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس، محاكمة جهادي فرنسي كان قد انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في فبراير 2015 مع زوجته المغربية وطفلهما الذي كان يبلغ من العمر شهرين آنذاك.

    ويمثُل جوناتان جيفري وزوجته لطيفة شادلي اللذان يبلغان من العمر 40 عاما أمام المحكمة بتهمة المشاركة في جمعية إجرامية إرهابية.

    وجيفري المتهم الوحيد قيد التوقيف، فيما لا تزال زوجته ووالدته طليقتَين بإشراف قضائي. وتحوّل جيفري إلى مصدر قيّم للمعلومات للسلطات الفرنسية منذ اعتقاله قبل ستة أعوام.

    وبعدما اتّصل بنفسه بأجهزة الاستخبارات الداخلية الفرنسية في نوفمبر 2016، أسَره “الجيش السوري الحر” في أوائل العام 2017، بينما كان يحاول الفرار من سوريا مع زوجته وابنهما.

    وبعد تسليمه إلى فرنسا في سبتمبر2017، كشف للمحقّقون أنّ تنظيم الدولة الإسلامية كان يخطّط لإرسال أطفال جنود – “أشبال الخلافة” – إلى أوروبا “لتنفيذ عمليات انتحارية هناك”.

    وبحسب جوناتان جيفري، فقد كان التنظيم يخطّط أيضاً لـ”بث الرعب في الأرياف الفرنسية” و”استهداف محطة طاقة نووية فرنسية”. كما قدّم أسماء عشرات الفرنسيين الذين انضمّوا إلى التنظيم الجهادي.

    وكان جيفري، الذي يتحدّر من تولوز، جنوبي فرنسا، قد توجّه إلى سوريا والتحق بصفوف تنظيم داعش في فبراير 2015 مع زوجته لطيفة شادلي وطفلهما الأول الذي كان يبلغ من العمر آنذاك شهرين فقط، وهو طرف مدني في محاكمة والديه بواسطة إحدى الجمعيات.

    وقالت لطيفة شادلي ذات الشعر البني المسرّح، أمام المحكمة “لن أضع النقاب بعد الآن. لا أريد الاعتماد على أحد بعد الآن”.

    ويُحاكم الزوجان أيضًا بتهمة التخلي عن أسرتهما بسبب ذهابهما إلى سوريا في فبراير 2015 حين كان طفلهما الأول يبلغ من العمر شهرين فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة جهادي فرنسي عائد من “داعش” وزوجته المغربية

    انطلقت، اليوم الاثنين، أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس، محاكمة جهادي فرنسي كان قد انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، في فبراير 2015، مع زوجته المغربية، وطفلهما الذي كان يبلغ من العمر شهرين آنذاك.

    ويمثل جوناثان جيفري وزوجته لطيفة شادلي، اللذان يبلغان من العمر 40 عاما، أمام المحكمة، بتهمة المشاركة في جمعية إجرامية إرهابية.

    كذلك، تمثل دنيز.ب، والدة جيفري، البالغة من العمر 59 عاما، أمام المحكمة، بتهمة تمويل مشروع إرهابي وإرسال آلاف اليوروهات إلى ابنها، عندما كان في المنطقة العراقية السورية.

    وجيفري الذي تحوّل إلى مصدر قيم للمعلومات للسلطات الفرنسية، منذ اعتقاله قبل ستة أعوام، هو المتهم الوحيد قيد التوقيف، فيما لا تزال زوجته ووالدته طليقتين، بإشراف قضائي.

    وبعدما اتصل بنفسه بأجهزة الاستخبارات الداخلية الفرنسية، في نونبر 2016، أسره “الجيش السوري الحر”، في أوائل العام 2017، بينما كان يحاول الفرار من سوريا مع زوجته وابنهما.

    وبعد تسليمه إلى فرنسا، في شتنبر2017، كشف للمحققين أن تنظيم الدولة الإسلامية كان يخطط لإرسال أطفال جنود – “أشبال الخلافة” – إلى أوروبا، “لتنفيذ عمليات انتحارية هناك”.

    وبحسب جوناثان جيفري، كان التنظيم يخطط أيضا لـ”بث الرعب في الأرياف الفرنسية”، و”استهداف محطة طاقة نووية فرنسية”. كما قدم أسماء عشرات الفرنسيين الذين انضموا إلى التنظيم الجهادي.

    وتوجه جيفري، الذي يتحدر من تولوز، إلى سوريا، حيث التحق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية، في فبراير 2015، مع زوجته لطيفة شادلي وطفلهما الأول، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك شهرين فقط، وهو طرف مدني في محاكمة والديه بواسطة إحدى الجمعيات.

    وفي سوريا، خدم جوناثان جيفري في صفوف كتيبة أنور العولقي التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، والتي كانت تضم بضع عشرات من الفرنسيين، بما في ذلك الأخوين جان ميشيل وفابيان كلين، اللذين يتحدران أيضا من تولوز، واللذين كانا من مسؤولي الدعاية في التنظيم المتطرف، وتبنيا اعتداءات 13 نونبر 2015، في فرنسا.

    كذلك، حارب جيفري في الرمادي في العراق في صفوف كتيبة “طارق بن زياد”، التي أنشأها عبد الإله حميش (أحد المقاتلين الفرنسيين في التنظيم، والمعروف باسم أبو سليمان الفرنسي)، والتي كان من ضمن صفوفها، مهاجمي صالة باتاكلان.

    ويواجه جوناثان جيفري ولطيفة شادلي ثلاثين عاما من الحبس الجنائي، بينما تواجه والدته دنيز.ب عشر سنوات في السجن.

    ومن المتوقع استمرار المحاكمة حتى 23 يناير 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنطلاق محاكمة جهادي فرنسي وزوجته المغربية في باريس

    آش واقع/ أ ف ب 

    إنطلقت، الاثنين، أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس، محاكمة جهادي فرنسي كان قد انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في فبراير 2015 مع زوجته المغربية وطفلهما الذي كان يبلغ من العمر شهرين آنذاك.

    ويمثُل جوناثان جيفري وزوجته لطيفة شادلي، اللذان يبلغان من العمر 40 عاما، أمام المحكمة بتهمة المشاركة في جمعية إجرامية إرهابية. كذلك، تمثُل دنيز ب، والدة جيفري البالغة من العمر 59 عاما، أمام المحكمة بتهمة تمويل مشروع إرهابي وإرسال آلاف اليوروهات إلى ابنها عندما كان في المنطقة العراقية السورية.

    وجيفري المتهم الوحيد قيد التوقيف؛ فيما لا تزال زوجته ووالدته طليقتَين بإشراف قضائي. وتحوّل جيفري إلى مصدر قيّم للمعلومات للسلطات الفرنسية، منذ اعتقاله قبل ستة أعوام.

    وبعدما اتّصل بنفسه بأجهزة الاستخبارات الداخلية الفرنسية في نونبر 2016، أسَره “الجيش السوري الحر” في أوائل العام 2017، بينما كان يحاول الفرار من سوريا مع زوجته وابنهما.

    وبعد تسليمه إلى فرنسا في شتنبر 2017، كشف للمحقّقين أنّ تنظيم الدولة الإسلامية كان يخطّط لإرسال أطفال جنود – “أشبال الخلافة” – إلى أوروبا “لتنفيذ عمليات انتحارية هناك”.

    وحسب جوناثان جيفري، فقد كان التنظيم يخطّط أيضاً لـ”بث الرعب في الأرياف الفرنسية” و”استهداف محطة طاقة نووية فرنسية”. كما قدّم أسماء عشرات الفرنسيين الذين انضمّوا إلى التنظيم الجهادي.

    وكان جيفري، الذي يتحدّر من تولوز (جنوب)، قد توجّه إلى سوريا والتحق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية في فبراير 2015 مع زوجته لطيفة شادلي وطفلهما الأول الذي كان يبلغ من العمر آنذاك شهرين فقط، وهو طرف مدني في محاكمة والديه بواسطة إحدى الجمعيات.

    وفي سوريا، خدم جوناثان جيفري في صفوف كتيبة أنور العولقي، التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية والتي كانت تضمّ بضع عشرات من الفرنسيين؛ بمن فيهم الأخوان جان ميشيل وفابيان كلين اللذان يتحدّران أيضاً من تولوز، واللذان كانا من مسؤولي الدعاية في التنظيم المتطرف وتبنّيا اعتداءات 13 نونبر 2015 في فرنسا.

    كما حارب جيفري في الرمادي في العراق في صفوف كتيبة “طارق بن زياد”، التي أنشأها عبدالإله حميش (أحد المقاتلين الفرنسيين في التنظيم والمعروف باسم أبو سليمان الفرنسي) والتي كان من ضمن صفوفها مهاجمي صالة باتاكلان.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة جهادي فرنسي عائد من « داعش » وزوجته المغربية

    انطلقت، اليوم الاثنين، أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس، محاكمة جهادي فرنسي كان قد انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، في فبراير 2015، مع زوجته المغربية، وطفلهما الذي كان يبلغ من العمر شهرين آنذاك.

    ويمثل جوناثان جيفري وزوجته لطيفة شادلي، اللذان يبلغان من العمر 40 عاما، أمام المحكمة، بتهمة المشاركة في جمعية إجرامية إرهابية.

    كذلك، تمثل دنيز.ب، والدة جيفري، البالغة من العمر 59 عاما، أمام المحكمة، بتهمة تمويل مشروع إرهابي وإرسال آلاف اليوروهات إلى ابنها، عندما كان في المنطقة العراقية السورية.

    وجيفري الذي تحوّل إلى مصدر قيم للمعلومات للسلطات الفرنسية، منذ اعتقاله قبل ستة أعوام، هو المتهم الوحيد قيد التوقيف، فيما لا تزال زوجته ووالدته طليقتين، بإشراف قضائي.

    وبعدما اتصل بنفسه بأجهزة الاستخبارات الداخلية الفرنسية، في نونبر 2016، أسره « الجيش السوري الحر »، في أوائل العام 2017، بينما كان يحاول الفرار من سوريا مع زوجته وابنهما.

    وبعد تسليمه إلى فرنسا، في شتنبر2017، كشف للمحققين أن تنظيم الدولة الإسلامية كان يخطط لإرسال أطفال جنود – « أشبال الخلافة » – إلى أوروبا، « لتنفيذ عمليات انتحارية هناك ».

    وبحسب جوناثان جيفري، كان التنظيم يخطط أيضا لـ »بث الرعب في الأرياف الفرنسية »، و »استهداف محطة طاقة نووية فرنسية ». كما قدم أسماء عشرات الفرنسيين الذين انضموا إلى التنظيم الجهادي.

    وتوجه جيفري، الذي يتحدر من تولوز، إلى سوريا، حيث التحق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية، في فبراير 2015، مع زوجته لطيفة شادلي وطفلهما الأول، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك شهرين فقط، وهو طرف مدني في محاكمة والديه بواسطة إحدى الجمعيات.

    وفي سوريا، خدم جوناثان جيفري في صفوف كتيبة أنور العولقي التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، والتي كانت تضم بضع عشرات من الفرنسيين، بما في ذلك الأخوين جان ميشيل وفابيان كلين، اللذين يتحدران أيضا من تولوز، واللذين كانا من مسؤولي الدعاية في التنظيم المتطرف، وتبنيا اعتداءات 13 نونبر 2015، في فرنسا.

    كذلك، حارب جيفري في الرمادي في العراق في صفوف كتيبة « طارق بن زياد »، التي أنشأها عبد الإله حميش (أحد المقاتلين الفرنسيين في التنظيم، والمعروف باسم أبو سليمان الفرنسي)، والتي كان من ضمن صفوفها، مهاجمي صالة باتاكلان.

    ويواجه جوناثان جيفري ولطيفة شادلي ثلاثين عاما من الحبس الجنائي، بينما تواجه والدته دنيز.ب عشر سنوات في السجن.

    ومن المتوقع استمرار المحاكمة حتى 23 يناير 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره