Étiquette : نيروبي

  • لحظة وصول أخنوش إلى مكان انعقاد القمة الأفريقية الفرنسية

    The post لحظة وصول أخنوش إلى مكان انعقاد القمة الأفريقية الفرنسية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أشغال قمة “إفريقيا إلى الأمام” بمشاركة أخنوش ممثلا الملك

    انطلقت، اليوم الثلاثاء بنيروبي، أشغال قمة “إفريقيا إلى الأمام”، بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا الموعد الإفريقي-الفرنسي الكبير، المنظم تحت شعار “إفريقيا إلى الأمام: شراكات بين إفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو”، كلا من وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ووزير الصحة […]

    The post انطلاق أشغال قمة “إفريقيا إلى الأمام” بمشاركة أخنوش ممثلا الملك appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوجلان من السجن: حل القضية الكردية مرتبط بالحرية والسلام لجميع شعوب المنطقة

    قال عبد الله أوجلان، المعروف بـ »آبو » أي « العم » بالكردية، إن « الوحدة الوطنية الديمقراطية تقوم على أساس إرادة المجتمعات الطوعية والتعددية، ولا تمثل نموذج الدولة القومية الأحادية والمركزية، بل هي تنظيم اجتماعي يستمد قوته من المستوى المحلي، ويرتكز على المشاركة الديمقراطية، ولا تستمد قوتها من السلطة، بل من التنشئة الاجتماعية ».

    وأضاف أوجلان، في رسالة تليت بمناسبة انعقاد مؤتمرها العام الثاني الاعتيادي لمبادرة الوحدة الديمقراطية، تحت شعار « سننتصر بروح الوحدة »، وذلك في قاعة مؤتمرات علي أميري ببلدية آمد الكبرى في شمال كردستان، أن « تقسيم كردستان إلى أربعة أجزاء هو حقيقة تاريخية، ويمكن تطوير أساليب وأشكال مختلفة للوحدة مع مراعاة الظروف الفريدة لكل جزء. ويجب أن تبنى الوحدة بين الأجزاء على أساس مفهوم الأمة الديمقراطية، وليس بهدف إقامة بنية سلطة مركزية ».

    وتابع من سجنه: « لا يكون حل القضية الكردية والوحدة الديمقراطية منطقيا إلا إذا تم النظر إليه جنبا إلى جنب مع السعي إلى الحرية والسلام لجميع الشعوب في تركيا وإيران والعراق وسوريا ».

    وأورد أوجلان، الذي اعتقلته تركيا في 15 فبراير 1999 في نيروبي، أنه « كما لا يمكن تحقيق الوحدة الدائمة بالقوة، بل بالمساواة والاعتراف المتبادل والإرادة المشتركة للعيش معا، لذا أرى من الضروري التأكيد على أساس الوحدة الديمقراطية، ولا شك أن السياسة الديمقراطية والتنظيم المجتمعي الديمقراطي هما الطريق الأساسي لهذه الجهود ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكينيا.. وهبي: المغرب راكم تجربة إصلاحية متقدمة في العدالة والتشريع

    أفاد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن « توحيد المرجعيات القانونية وتحديث الإطار التشريعي القاري يشكلان ركيزة أساسية لإنجاح مشروع الاندماج الإفريقي، وتعزيز الثقة في المؤسسات، وضمان الأمن القانوني اللازم للتنمية والاستثمار ».

    جاء ذلك، خلال مشاركة المغرب في أشغال الدورة العادية الحادية عشرة للجنة التقنية المتخصصة للاتحاد الإفريقي حول العدل والشؤون القانونية (CTS-JAJ)، التي انطلقت يوم الثلاثاء بالعاصمة الكينية نيروبي، بحضور وزراء العدل والمسؤولين الحكوميين السامين من الدول الأعضاء.

    وأضاف وهبي، من خلال البيان الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن “المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، راكم تجربة إصلاحية متقدمة في مجال العدالة والتشريع، وهو مستعد لتقاسم خبرته والمساهمة بفعالية في بلورة صكوك قانونية إفريقية حديثة، قائمة على الحكامة الرشيدة واحترام سيادة الدول ».

    وأشار البيان إلى أن هذه المشاركة تندرج في إطار الحضور الفاعل للمغرب داخل أجهزة الاتحاد الإفريقي، وتعكس التزامه المتواصل بالمساهمة في تطوير المنظومة القانونية القارية وتعزيز أسس دولة القانون على الصعيد الإفريقي.

    وجاء في البيان أنه خلال أشغال الدورة، أشرف عبد اللطيف وهبي على مناقشة تقرير اجتماع الخبراء القانونيين، كما شارك في تداول مشاريع صكوك قانونية ذات بعد استراتيجي، من بينها: مشروع القانون النموذجي المتعلق بعقود الافتكاك (Factoring)، ومشروع النظام الأساسي للمعهد النقدي الإفريقي، ومشروع القانون النموذجي بشأن تنظيم المنتجات الطبية، إضافة إلى مشروع النظام الأساسي المعدل للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي.

    ولفت الانتباه إلى أن أشغال هذه الدورة شهدت مشاركة واسعة لوزراء العدل الأفارقة، إلى جانب الوكلاء العامين، والوزراء المكلفين بحقوق الإنسان، والشؤون الدستورية، وسيادة القانون، فضلاً عن عدد من كبار المسؤولين وممثلي الحكومات بالدول الأعضاء.

    للإشارة، سبقت هذه الدورة الوزارية أشغال اجتماع الخبراء القانونيين الحكوميين، المنعقد خلال الفترة من 8 إلى 14 دجنبر، والذي شارك فيه ممثلو القطاعات الحكومية المغربية، حيث تم خلاله فحص ودراسة مشاريع الصكوك القانونية المعروضة، تمهيداً لإحالتها على الاجتماع الوزاري برئاسة وزير العدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “النضج التكتيكي” يقود الوداد للفوز.. بنهاشم يوضح سر “الإيقاع المنخفض” ويؤكد: الميركاتو المقبل لحسم الأمور

    أكد محمد أمين بنهاشم، مدرب فريق الوداد الرياضي، أن فريقه استهل مشواره في دور المجموعات لكأس الاتحاد الإفريقي بنجاح وتفوق، مشيداً بـ”النضج التكتيكي” الذي أظهره اللاعبون في التعامل مع مباراة نيروبي يونايتد الكيني.

    جاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي تلت مواجهة الجولة الأولى، حيث كشف بنهاشم عن أسباب عديدة وراء قراراته الفنية وتطلعاته المستقبلية للفريق “الأحمر”.

    النضج التكتيكي وسر التألق

    أشار بنهاشم إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ​الوداد يضرب بقوة في الكونفدرالية.. الأهداف تتحدث والجمهور يحتفل بالصدارة

    ​استهل نادي الوداد الرياضي لكرة القدم مشواره في مسابقة كأس الكونفدرالية الأفريقية بأفضل طريقة ممكنة، محققًا فوزًا مُقنعًا ومُستحقًا بثلاثة أهداف نظيفة على ضيفه نيروبي يونايتد الكيني.

    المباراة، التي احتضنها ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، لم تكن مجرد حصد لثلاث نقاط، بل كانت رسالة واضحة من الفريق الأحمر عن جديته وطموحه في هذه المنافسة القارية.

    ​عزيمة وجمهور ودادي لا يتوقف

    ​لعب الحضور الجماهيري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس الكاف..الوداد يستهل المجموعات بثلاثية ضد نيروبي الكيني

    استهل فريق الوداد الرياضي لكرة القدم مشواره بدور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية بفوز كبير، بثلاثة أهداف لصفر على نيروبي يونايتد الكيني، في المباراة التي جمعتهما بملعب العربي الزاولي، لحساب منافسات الجولة الأولى.

    وتعاقب على تسجيل أهداف الوداد كل من أيوب بوشتة في الدقيقة الثالثة، ومحمد بوشواري في الدقيقة 44، ومحمد الرايحي في الدقيقة 86.

    وبهذا الفوز يتصدر الوداد المجموعة الثانية برصيد 3 نقط، بفارق الأهداف عن مانييما الثاني، في حين يحتل نيروبي المركز الرابع وعزام التانزاني ثالثا بدون نقط.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سمو الأميرة للا أسماء وسيدة كينيا الأولى تطلقان بنيروبي المرحلة الرابعة من برنامج « متحدون نسمع بشكل أفضل »

    *العلم الإلكترونية*

    أشرفت سمو الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وراشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا، رئيسة « مؤسسة صوت الأطفال »، يومه الأربعاء 05 نونبر، بمستشفى « كينياتا الوطني » بنيروبي، على إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج « متحدون، نسمع بشكل أفضل ».

    ستهم هذه العملية، التي تنسجم مع الرؤية الإنسانية والتضامنية للملك محمد السادس، من أجل تعاون جنوب-جنوب متين وفعال، زرع قوقعة الأذن لنحو 70 طفلا كينيا يعانون من الصمم الشديد، ما يسمح لهؤلاء الشباب باكتشاف عالم الصوت، والتواصل والتعلم والتفتح.

    ولدى وصولها لمستشفى « كينياتا الوطني »، وجدت الأميرة للا أسماء في استقبالها السيدة راشيل روتو. إثر ذلك، تقدم للسلام على الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا مسؤولون كينيون، لاسيما آدن دوالي، وزير الصحة، وآنا تشيبتومو، وزيرة النوع وخدمات الطفل، وكورير سينغوي، الكاتب العام للشؤون الخارجية، وأوما أولوجا، الكاتب العام لوزارة الصحة، وريتشارد ليسيامبي، مدير مستشفى كينياتا الوطني، وفيليب كيروا، مدير مستشفى موي للتعليم والإحالة، وماري مويندي، مديرة « مؤسسة صوت الأطفال ».

    كما تقدم للسلام عليهما نعيمة بن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وعبد الرزاق لعسل، سفير جلالة الملك لدى جمهوريتي كينيا وجنوب السودان، ومحمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، وكريم الصقلي، الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، وعبد العزيز الراجي، المدير الطبي لعمليات « متحدون، نسمع بشكل أفضل ».

    إثر ذلك، قامت الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا بغرس شجرة في ساحة المستشفى، وفقا للتقاليد الكينية. وهي بادرة ذات دلالات قوية ورمزية، تجسد الحياة والسلام والاستمرارية.

    ومن خلال غرس شجرة الأمل هذه، تجسد الأميرة للا أسماء عمق الروابط بين الشعبين المغربي والكيني والرغبة المشتركة في بناء مستقبل من الإدماج والتضامن الإفريقي.

    وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لهذا العمل التضامني، قامت صاحبة الأميرة للا أسماء والسيدة راشيل روتو بزيارة جناح أمراض « الأنف والأذن والحنجرة » بالمستشفى، حيث تفقدتا حالة الأطفال المرشحين للاستفادة من عمليات زرع قوقعة الأذن، وكذا الذين خضعوا لهذه العملية.

    وبفضل عمل ورؤية الأميرة للا أسماء، استفاد 70 طفلا في أربعة أيام فقط، من عملية جراحية كاملة ومجانية لزرع قوقعة الأذن، وهو ما يعتبر بمثابة ولادة جديدة لهؤلاء الأطفال، تكرس قيم التعاون والإنسانية.

    وبدعم من سموها، وبشراكة مع «مؤسسة صوت الأطفال»، يعمل ثمانية جراحين مغاربة، يدا في يد، مع نظرائهم الكينيين، موحدين معارفهم بروح الأخوة الإفريقية.

    وينسجم برنامج نقل الكفاءات هذا، الذي يمثل جوهر المهمة، مع الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب ملموس ومستدام وإنساني.

    وبالنسبة لكل أسرة، ولكل طفل، تمثل هذه المهمة لحظة تنشر الضوء حيث كان يسود الظلام، يمتزج فيها العلم والشجاعة والرحمة، لتشرق بذلك وجوه هؤلاء الأطفال من جديد بفضل معجزات مشتركة، وكذا إفريقيا موحدة.


    وتكرس هذه المهمة رؤية الملك محمد السادس، التي تجسدها الأميرة للا أسماء على الميدان: رؤية مغرب متضامن، وفاعل وملهم، يخلق ويبتكر ويتقاسم. مغرب لا يسعى إلى النمو منفردا، بل مع الآخرين. ففي إفريقيا، ننهض معا، وهكذا نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل.

    وعلى هامش زيارة جناح أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى كينياتا الوطني، ترأست الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا حفل توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة للا أسماء و« مؤسسة صوت الأطفال« .

    ويؤسس هذا الاتفاق، الذي وقعه كريم الصقلي وماري مويندي، لمرحلة جديدة من التعاون الإنساني والطبي بين المغرب وكينيا.

    وبهذه المناسبة، رفعت دعوات من طرف إمام وقس كينيين من أجل تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين المغرب وكينيا، وكذا من أجل تطوير علاقات مستدامة ومثمرة بين البلدين.

    وفي مستهل هذا الحفل، ألقى كريم الصقلي، كلمة أكد فيها، أنه «بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تضع الإنسان في صلب التنمية، وتجعل من التضامن الإنساني ركنا من أركان التعاون الإفريقي، تحولت مؤسسة للا أسماء، بدعم من صاجبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى فضاء للعلاج والتعليم، وقبل كل شيء إلى بيت يجد فيه كل طفل صوته وثقته ومكانه في المجتمع ».

    وأضاف أنه بفضل برنامج «نسمع» استعادت أزيد من 850 أسرة مغربية فرحة الحياة، حين تمكن أطفالها لأول مرة من سماع أصوات أمهاتهم، وضحكات أصدقائهم، مبرزا أن « صاحبة السمو الملكي أرادت لهذه السمفونية من الأمل أن تعبر البحار والقارات، وأن تلمس قلوب أطفال آخرين ».

    من جانبها، أعربت السيدة الأولى لكينيا عن عميق امتنانها وتقديرها للأميرة للا أسماء على التزامها الإنساني وتبرعها السخي من أجل زرع قوقعات الأذن، مشيرة إلى أن هذا العمل ليس مجرد مساهمة في نظام الرعاية الصحية الكيني، بل يمثل هبة حقيقية من أجل الحياة.

    وأكدت روتو أن هذه الهبة لا تعيد السمع فحسب، وإنما تعيد الكرامة والأمل أيضا، حيث تتيح للعديد من الأطفال فرصة سماع الموسيقى وأصوات وضحكات أحبائهم لأول مرة.

    وأضافت أن توقيع مذكرة التفاهم هذه بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة صوت الأطفال يرسي أسس تعاون دائم، لا يهدف فقط إلى إجراء العمليات الجراحية، بل أيضا إلى تعزيز قدرات نظام الرعاية الصحية الكيني، وبناء مستقبل ينعم فيه كل طفل بحاسة السمع .

    من جانبه، أعرب وزير الصحة الكيني، عن عميق امتنانه للأميرة للا أسماء على الهبة السخية من المملكة المغربية لكينيا، مؤكدا أن هذه الالتفاتة النبيلة والإنسانية، التي ستسهم في التكفل بالأطفال الذين يعانون من نقص في السمع، تعكس تضامن المملكة والتزامها بتحسين جودة حياة الأطفال الكينيين.

    وفي ختام هذا الحفل، أخذت صورة تذكارية للأميرة للا أسماء وراشيل روتو مع مسؤولين مغاربة وكينيين، وطاقم طبي جراحي مغربي من برنامج « متحدون، نسمع بشكل أفضل »، وزملائهم الكينيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيروبي.. الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية كينيا تطلقان المرحلة الرابعة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل”

    أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وفخامة راشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا، رئيسة “مؤسسة صوت الأطفال”، اليوم الأربعاء (5 نونبر) بمستشفى “كينياتا الوطني” بنيروبي، على إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل”.

    وستهم هذه العملية، التي تنسجم مع الرؤية الإنسانية والتضامنية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل تعاون جنوب-جنوب متين وفعال، زرع قوقعة الأذن لنحو 70 طفلا كينيا يعانون من الصمم الشديد، ما يسمح لهؤلاء الشباب باكتشاف عالم الصوت، والتواصل والتعلم والتفتح.

    ولدى وصولها لمستشفى “كينياتا الوطني”، وجدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء في استقبالها السيدة راشيل روتو. إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي والسيدة الأولى لكينيا مسؤولون كينيون، لاسيما آدن دوالي، وزير الصحة، وآنا تشيبتومو، وزيرة النوع وخدمات الطفل، وكورير سينغوي، الكاتب العام للشؤون الخارجية، وأوما أولوجا، الكاتب العام لوزارة الصحة، وريتشارد ليسيامبي، مدير مستشفى كينياتا الوطني، وفيليب كيروا، مدير مستشفى موي للتعليم والإحالة، وماري مويندي، مديرة “مؤسسة صوت الأطفال”.

    كما تقدم للسلام عليهما السيدة نعيمة بن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والسيد عبد الرزاق لعسل، سفير جلالة الملك لدى جمهوريتي كينيا وجنوب السودان، والسيد محمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، والسيد كريم الصقلي، الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، والسيد عبد العزيز الراجي، المدير الطبي لعمليات “متحدون، نسمع بشكل أفضل”.

    إثر ذلك، قامت صاحبة السمو الملكي والسيدة الأولى لكينيا بغرس شجرة في ساحة المستشفى، وفقا للتقاليد الكينية. وهي بادرة ذات دلالات قوية ورمزية، تجسد الحياة والسلام والاستمرارية.

    ومن خلال غرس شجرة الأمل هذه، تجسد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء عمق الروابط بين الشعبين المغربي والكيني والرغبة المشتركة في بناء مستقبل من الإدماج والتضامن الإفريقي.

    وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لهذا العمل التضامني، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة راشيل روتو بزيارة جناح أمراض “الأنف والأذن والحنجرة” بالمستشفى، حيث تفقدتا حالة الأطفال المرشحين للاستفادة من عمليات زرع قوقعة الأذن، وكذا الذين خضعوا لهذه العملية.

    وبفضل عمل ورؤية صاحبة السمو الملكي، استفاد 70 طفلا في أربعة أيام فقط، من عملية جراحية كاملة ومجانية لزرع قوقعة الأذن، وهو ما يعتبر بمثابة ولادة جديدة لهؤلاء الأطفال، تكرس قيم التعاون والإنسانية.

    وبدعم من سموها، وبشراكة مع “مؤسسة صوت الأطفال”، يعمل ثمانية جراحين مغاربة، يدا في يد، مع نظرائهم الكينيين، موحدين معارفهم بروح الأخوة الإفريقية.

    وينسجم برنامج نقل الكفاءات هذا، الذي يمثل جوهر المهمة، مع الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب ملموس ومستدام وإنساني.

    وبالنسبة لكل أسرة، ولكل طفل، تمثل هذه المهمة لحظة تنشر الضوء حيث كان يسود الظلام، يمتزج فيها العلم والشجاعة والرحمة، لتشرق بذلك وجوه هؤلاء الأطفال من جديد بفضل معجزات مشتركة، وكذا إفريقيا موحدة.

    وتكرس هذه المهمة رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تجسدها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء على الميدان: رؤية مغرب متضامن، وفاعل ومُلهم، يخلق ويبتكر ويتقاسم. مغرب لا يسعى إلى النمو منفردا، بل مع الآخرين. ففي إفريقيا، ننهض معا، وهكذا نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل.

    وعلى هامش زيارة جناح أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى كينياتا الوطني، ترأست صاحبة السمو الملكي والسيدة الأولى لكينيا حفل توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة للا أسماء و”مؤسسة صوت الأطفال”.

    ويؤسس هذا الاتفاق، الذي وقعه السيد كريم الصقلي والسيدة ماري مويندي، لمرحلة جديدة من التعاون الإنساني والطبي بين المغرب وكينيا.

    وبهذه المناسبة، رفعت دعوات من طرف إمام وقس كينيين من أجل تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين المغرب وكينيا، وكذا من أجل تطوير علاقات مستدامة ومثمرة بين البلدين.

    وفي مستهل هذا الحفل، ألقى كريم الصقلي، كلمة أكد فيها، أنه “بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تضع الإنسان في صلب التنمية، وتجعل من التضامن الإنساني ركنا من أركان التعاون الإفريقي، تحولت مؤسسة للا أسماء، بدعم من صاجبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى فضاء للعلاج والتعليم، وقبل كل شيء إلى بيت يجد فيه كل طفل صوته وثقته ومكانه في المجتمع”.

    وأضاف أنه بفضل برنامج “نسمع” استعادت أزيد من 850 أسرة مغربية فرحة الحياة، حين تمكن أطفالها لأَول مرة من سماع أصوات أمهاتهم، وضحكات أصدقائهم، مبرزا أن “صاحبة السمو الملكي أرادت لهذه السمفونية من الأمل أن تعبر البحار والقارات، وأن تلمس قلوب أطفال آخرين”.

    من جانبها، أعربت السيدة الأولى لكينيا عن عميق امتنانها وتقديرها لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء على التزامها الإنساني وتبرعها السخي من أجل زرع قوقعات الأذن، مشيرة إلى أن هذا العمل ليس مجرد مساهمة في نظام الرعاية الصحية الكيني، بل يمثل هبة حقيقية من أجل الحياة.

    وأكدت السيدة روتو أن هذه الهبة لا تعيد السمع فحسب، وإنما تعيد الكرامة والأمل أيضا، حيث تتيح للعديد من الأطفال فرصة سماع الموسيقى وأصوات وضحكات أحبائهم لأول مرة.

    وأضافت أن توقيع مذكرة التفاهم هذه بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة صوت الأطفال يُرسي أسس تعاون دائم، لا يهدف فقط إلى إجراء العمليات الجراحية، بل أيضا إلى تعزيز قدرات نظام الرعاية الصحية الكيني، وبناء مستقبل ينعم فيه كل طفل بحاسة السمع .

    من جانبه، أعرب وزير الصحة الكيني، عن عميق امتنانه لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء على الهبة السخية من المملكة المغربية لكينيا، مؤكدا أن هذه الالتفاتة النبيلة والإنسانية، التي ستسهم في التكفل بالأطفال الذين يعانون من نقص في السمع، تعكس تضامن المملكة والتزامها بتحسين جودة حياة الأطفال الكينيين.

    وفي ختام هذا الحفل، أخذت صورة تذكارية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة راشيل روتو مع مسؤولين مغاربة وكينيين، وطاقم طبي جراحي مغربي من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل”، وزملائهم الكينيين.

    إقرأ الخبر من مصدره