Étiquette : هاريس وترامب

  • ترامب يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية

    العلم – وكالات

    أعلن دونالد ترامب، المرشح عن الحزب الجمهوري فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية، وذلك خلال كلمة ألقاها اليوم الأربعاء أمام أنصاره من على منصة مركز مؤتمرات بالم بيتش بولاية فلوريدا.
      وقال دونالد ترامب، حققنا « فوزا سياسيا لم تشهده بلادنا من قبل ».
      وتابع ترامب « صنعنا التاريخ، والسبب أننا ببساطة تخطينا عقبات لم يظن أحد أنها ممكنة » واعدا بـ »مساعدة البلاد على الشفاء ».
      وأعلنت محطة فوكس نيوز باكرا اليوم فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، لتكون وسيلة الإعلام الأمريكية الكبرى الوحيدة التي تعلن ذلك، بعدما توقعت فوزه في ولايتي بنسلفانيا وويسكنسن الأساسيتين.
      وكتبت فوكس نيوز في الصفحة الرئيسية على موقعها الإلكتروني « انتخاب دونالد ترامب الرئيس المقبل للولايات المتحدة ».
      ولم تحسم الشبكات الأخرى بعد نتيجة الانتخابات ولا نتيجة السباق في ويسكنسن وبنسلفانيا لترامب.
      وهنأ رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون الأربعاء « الرئيس المنتخب » دونالد ترامب.
      وقال جونسون: « دونالد ترامب هو الآن رئيسنا المنتخب الذي اختاره الشعب الأمريكي لفترة مثل هذه الفترة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاريس وترامب في الفاصل الأخير من سباق محتدم الى البيت الأبيض

    انطلقت كامالا هاريس ودونالد ترامب الجمعة في سباق محموم مدته 10 أسابيع حتى يوم الانتخابات، مع ارتفاع شعبية المرشحة الديموقراطية بعد خطاب مؤثر قبلت فيه رسميا تمثيل حزبها.

    وقبل أقل من ثلاثة أسابيع من المناظرة بين هاريس والرئيس الجمهوري السابق، وشهر واحد فقط من بدء التصويت المبكر، تظهر استطلاعات الرأي أن السباق إلى البيت الأبيض يشهد منافسة محتدمة.

    تغادر السناتورة والمدعية العامة السابقة شيكاغو وهي في وضع مريح بعد أن تجاوزت ترامب في جمع التبرعات وفي استطلاعات الرأي التي كانت تظهر تقدمه قبل انسحاب الرئيس جو بايدن من السباق الشهر الماضي.

    لكنها لا تكتفي بما حققته.

    وقالت لمحطة “إن بي سي نيوز” بعد الخطاب “لقد كان ذلك جيدا ـ والآن يتعين علينا المضي قدما”.

    وحذ ر دان كانينين، مدير حملة هاريس، من أن المنافسة ما زالت “متقاربة جدا”.

    وقد تأتي تطورات جديدة في المنافسة المحتدمة الجمعة مع الإعلان المتوقع من جانب المرشح المستقل روبرت ف. كينيدي جونيور عن انسحابه من السباق – وربما تأييده لترامب.

    كينيدي الذي كثيرا ما يروج لنظريات مؤامرة لا يحظى بدعم كبير حتى من أعضاء عائلته الشهيرة، لكن انضمام شريحة وإن كانت صغيرة من الناخبين إلى معسكر ترامب قد يقلب نتائج الانتخابات المرجح أن تحسم بفارق ضئيل.

    قبلت هاريس ترشيح حزبها للرئاسة في الليلة الأخيرة من المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي المنعقد في شيكاغو، وسط أجواء من الحماسة العارمة وبحضور مجموعة من النجوم.

    وفي شهر واحد فقط، تمكنت أول امرأة سوداء يرشحها حزب رئيسي للرئاسة من جمع نصف مليار دولار، وهو رقم قياسي.

    وتلقت حملتها دفعة أخرى عندما أعلن رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول أن “الوقت قد حان” لخفض أسعار الفائدة – وهو ما من شأنه أن يخفض تكاليف قروض السكن والضغوط التضخمية الأخرى على الناخبين.

    لكن حملة هاريس ما زالت معرضة لرياح معاكسة، خصوصا بسبب الاحتجاجات الداخلية في الحزب الديموقراطي على السياسة الأميركية إزاء الحرب بين إسرائيل وحماس، والتحولات المحتملة في استطلاعات الرأي مع الانسحاب المتوقع لكينيدي جونيور.

    ويخطط المرشح المستقل لإعلان قراره في أريزونا، في حين يعقد ترامب أيض ا تجمعا في الولاية حيث وعد بتقديم “ضيف خاص”.

    وقالت نيكول شاناهان، المرشحة لمنصب نائب الرئيس مع كينيدي، عبر منصة إكس إن الديموقراطيين “يغمرونها” بـ”المكالمات والرسائل القصيرة وعبر البريد الإلكتروني” وأنهم “خائفون من فكرة توحيد حركتنا مع دونالد ترامب”.

    لكن تتباين آراء المحللين بشأن التأثير الذي قد يحدثه انسحاب كينيدي.

    وحذر عدد من كبار أعضاء الحزب الديموقراطي، من السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما والرئيس السابق بيل كلينتون إلى المرشح لمنصب نائب الرئيس تيم والز، من أن الحزب قد يخسر أمام مرشح الجمهوريين إذا تراخت جهوده.

    وقالت أوباما أمام مندوبي الحزب في شيكاغو “إذا رأينا استطلاعات رأي سيئة، ونتوقع أن يحصل ذلك، يتعين علينا أن نضع الهاتف جانبا وأن نتحرك لنفعل شيئا”.

    وقال والز، المدرب المدرسي السابق لكرة القدم، إن الديموقراطيين “تأخروا في تسجيل هدف، لكننا في وضعية الهجوم والكرة معنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السباق الرئاسي الأمريكي.. حرب ضروس بين هاريس وترامب

    مع بدء العد التنازلي للسباق المحموم نحو كرسي البيت الأبيض تبادلت المرشحة الديمقراطية « كامالا هاريس » ومنافسها الجمهوري « دونالد ترامب » الاتهامات.

    ففيما شددت هاريس على ضرورة التحرر ممن وصفتهم بأنهم يظنون أنفسهم فوق القانون، في إشارة إلى ترامب، شن المرشح الجمهوري هجوماً شرساً على منافسته، إذ وصفها بـ«اليسارية المتطرفة»، التي ستدمر أمريكا.

    ونشرت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، على حسابها بمنصة «إكس»، أول فيديو لحملتها الانتخابية، حيث أعلنت رسمياً أنها ستخوض غمار السباق الرئاسي.

    ونشرت هاريس فيديو برسائل واضحة، وبدأت بسؤال: «في الانتخابات المقبلة جميعنا سيواجه سؤالاً، ما هو نوع الدولة التي نريد العيش بها؟»، وأكمل الفيديو: «هناك البعض الذي يرى أننا يجب أن نعيش في دولة فوضوية، ودولة خوف وكراهية، لتظهر صورة المرشح الجمهوري دونالد ترامب».

    وظهرت عبارة: «لكننا نختار شيئاً مختلفاً، نحن نختار الحرية. وهاجم الفيديو العنف الناتج عن انتشار الأسلحة، وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية»، كما هاجمت ترامب بعبارة: «يجب أن نتحرر ممن يظنون أنهم فوق القانون»، وختم فيديو حملة هاريس بعبارة: «انضموا لنا كي نبدأ بالعمل».

    في السياق انتقد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الخطاب الذي ألقاه الرئيس جو بايدن من المكتب البيضاوي، وهو أول خطاب لبايدن من البيت الأبيض، منذ إعلانه الانسحاب من السباق الرئاسي.

    وكان بايدن قال في خطابه إنه قرر تسليم الشعلة إلى جيل جديد، لأنها أفضل طريقة لتوحيد أمتنا، وأقر بأن الوقت قد حان الآن لأصوات جديدة وأصغر سناً، لأن إنقاذ الديمقراطية أكثر أهمية من الطموح الشخصي، وفق شبكة «سي إن إن». وقال ترامب، عبر منصة تروث سوشيال، إن الخطاب كان سيئاً للغاية، وغير مفهوم.

    وأضاف: «إن بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس يشكلان إحراجاً كبيراً لأمريكا، التي لم تشهد وقتاً مثل هذا من قبل». ووصف ترامب كامالا هاريس بأنها «يسارية متطرفة معتوهة ستدمر أمريكا»، مشيراً إلى أنها قوة الدفع الليبرالية المتطرفة، التي تقف وراء كل كوارث بايدن، على حد وصفه.

    وفي تطور جديد، أيد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مسعى « هاريس » للوصول إلى البيت الأبيض يومه الجمعة 26 يوليوز، ما يعطي دفعة كبيرة لحملتها للتغلب عليه في انتخابات نوفمبر.

    وكتب أوباما على منصة إكس « اتصلنا أنا وميشيل في مطلع الأسبوع بصديقتنا كامالا هاريس. قلنا لها إننا نعتقد أنها ستكون رئيسة ممتازة للولايات المتحدة وإنها تحظى بدعمنا الكامل ».

    وتابع « في هذه اللحظة الحرجة التي تمر بها بلادنا، سنبذل كل ما في وسعنا لضمان فوزها في نوفمبر. نأمل أن تنضموا إلينا ».

    ويعطي موقف أوباما مزيداً من الزخم لحملة هاريس (59 عاما) التي حصلت على تأييد واسع منذ أن أعلن الرئيس جو بايدن الأحد انسحابه ودعمه ترشيحها.

    الرئيس السابق (2009-2017) المؤثر هو من آخر الشخصيات الديموقراطية التي أعلنت تأييد هاريس بعد قرار بايدن.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره