Étiquette : هجوم سيبراني

  • العالم على صفيح ساخن: حصار لغرينلاند وتهديدات نووية في أوروبا وترقب لضربة أمريكية في إيران

    *العلم الإلكترونية: د.عبد العزيز حيون* 

    يشهد  شهر يناير 2026 ذروة التصعيد في أزمات دولية متداخلة، حيث يتنقل التركيز العالمي بين طموحات واشنطن التوسعية في القطب الشمالي، والتهديدات الصاروخية الروسية لأوروبا، وقرع طبول الحرب في الشرق الأوسط.

    فبعد فشل المحادثات الأخيرة بين واشنطن وكوبنهاغن بخصوص كل القضايا الخلافية، بدأت دول أوروبية (فرنسا، ألمانيا، النرويج، والسويد) إرسال قوات عسكرية إلى غرينلاند ضمن مهمة « استطلاع ومراقبة » لدعم السيادة الدانماركية، في وقت يزداد تخوف ويأس الدانمارك ومعها الحلفاء الأوروبيين.

    ونقلت الحكومة الدانماركية لنظيرتها في الاتحاد الأوروبي رسائل ذات طابع استعجالي  » نظرا للأهمية الاستراتيجية والموارد التي تسعى واشنطن للسيطرة عليها »، وفي المقابل لم تستبعد الكثير من دول المنظومة الأوروبية الانضمام لمهمة المراقبة في الجزيرة، مؤكدة أن القرار سيُتخذ بالتنسيق بين الحلفاء حسب تطور الأحداث وحسب رغبة كل دولة للمساهمة في هذه المهمة التي قد تعكس مدى تلاحم جسم القارة العجوز.

    وفي خطاب وصف ب »الحازم  » أمام القوات المسلحة وفي ظل تطور الوضع وتعمق الخلاف بين الأوروبيتين الشرقية والغربية ، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أوروبا لم تعد بمنأى عن الحرب، خاصة بعد استخدام روسيا لصواريخ « أوريشنيك » الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية، داعيا إلى تعاون وثيق مع بريطانيا وألمانيا لتطوير أسلحة « بعيدة المدى » قادرة على تغيير موازين القوى، لأن أوروبا يجب أن تعتمد على قدراتها الخاصة في ظل تغير السياسة الأمريكية التي اضحت لها تصورات مغايرة بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة.

     وفي سياق الأزمات الأوروبية لاحت في واقع الأمر أزمة بولونيا.. وأكد رئيس الوزراء دونالد توسك أن هجوما سيبرانيا روسيا استهدف الشبكة الكهربائية البولونية ليلة رأس السنة والأيام التالية لها، وكان يهدف لإغراق البلاد، وفق التقييم البولوني، في ظلام وبرد قارس، مما كاد يحرم نصف مليون شخص على الأقل من التدفئة في عز الشتاء.

    وفي محاولة من ترامب لرسم خارطة طريق عالمية جديدة، يترقب العالم تحركات حاملة الطائرات « أبراهام لينكولن » نحو الخليج العربي، وسط تقارير عن رغبة ترامب في توجيه ضربة « خاطفة وحاسمة » للنظام الإيراني،وما يؤكد هذا الاحتمال هو قيام بريطانيا والبرتغال بإخلاء موظفي سفاراتهما في طهران مؤقتا لأسباب قيل إنها « أمنية ».

    الكرملين والانسجام المفاجئ مع ترامب

    ففي تصريح لافت، أعرب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن اتفاقه مع رؤية ترامب بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يمثل « عائقا أمام السلام »، مشيرا إلى أن نافذة القرار بدأت تضيق أمام نظام كييف مع تدهور الوضع الميداني.

    ويدخل المجتمع الدولي مرحلة من عدم اليقين، حيث تعاد صياغة التحالفات التقليدية تحت ضغط « دبلوماسية الصفقات » و »لغة الصواريخ »، مما يجعل الأيام القادمة حاسمة في تحديد شكل النظام العالمي الجديد.

    ولإسماع صوتها في ظل هذه التحولات الدولية السريعة، تستعد أوروبا ل »ضرب » صادرات واشنطن ردا على ما تسميه « أطماع » دونالد ترامب في غرينلاند.

    فقد دخلت الحرب الباردة بين ضفتي الأطلسي مرحلة جديدة من كسر العظام، حيث بدأت القارة العجوز في شحذ أسلحتها الاقتصادية لمواجهة التهديدات المتصاعدة من البيت الأبيض. 

    ومع إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مقترح شراء جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، وتلويحه بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الدول المعارضة لتطلعات بلاده ، استخرجت المفوضية الأوروبية من أدراجها ما بات يُعرف بـ « البازوكا التجارية »، وهو سلاح ردع اقتصادي صمم خصيصا لتحويل التعريفات الأمريكية إلى « بومبرانغ » يرتد ليصيب قلب الصناعة الأمريكية.

    ولم تعد بروكسل تكتفي ببيانات القلق، بل باتت مستعدة لاستهداف بضائع أمريكية بقيمة تزيد عن 93 مليار يورو، وفقا لشروحات « بلومبرغ »، في تصعيد يهدف إلى جعل واشنطن تدفع « ثمنا باهظا  » مقابل كل منتج استراتيجي تبيعه في الأسواق الأوروبية.

    وتستهدف القرارات الأوروبية العصب الصناعي والزراعي للولايات المتحدة، وتعتزم، في حال تفعيل « أداة مكافحة الإكراه »، فرض ضرائب باهظة على أكثر المنتجات الأمريكية رواجا، وتشمل القائمة:قطاع النقل: الطائرات، السيارات، وقطع غيار السيارات، والتكنولوجيا والآلات: المعدات الصناعية، الأجهزة الكهربائية، والمعدات الطبية الدقيقة، والصناعات الكيميائية: المواد البلاستيكية والمنتجات الكيميائية المتنوعة ، والزراعة: مجموعة واسعة من المنتجات الزراعية التي تشكل ثقلاً في الميزان التجاري بين الطرفين.

    ويأتي هذا القرار بالرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح بأنه بصدد إلغاء تهديده بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية عدة، بعد أن توصل إلى اتفاق مبدئي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، على « إطار لاتفاق مستقبلي » بشأن الأمن في القطب الشمالي.

    « البازوكا التجارية ».. قانون الردع الأوروبي الجديد

    وُلدت هذه الأداة القانونية في عام 2023 لمواجهة الضغوط الاقتصادية الصينية، لكنها اليوم تبرز كخيار « الطلقة الأخيرة » ضد الولايات المتحدة الأمريكية ..ويسعى التشريع الأوروبي أن تكون إجراءات الرد متناسبة ،بحيث تعادل الضرر الاقتصادي الذي تسببه الإجراءات الأمريكية ،ومؤقتة ومُحددة إذ يجب أن تنتهي بانتهاء « الإكراه الاقتصادي » الممارس ضد أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

    جبهة أوروبية موحدة ضد « خطيئة » ترامب

    أجمعت القوى الأوروبية الكبرى على رفض التوجهات الأمريكية، و وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الرسوم الجمركية بـ « الخطأ »، بينما اعتبرها رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أمرا « خاطئاً »..وفي بيان مشترك، حذرت فرنسا وألمانيا والدنمارك والمملكة المتحدة من أن هذه الإجراءات « تقوض العلاقات عبر الأطلسي وتهدد بدوامة هبوط خطيرة » للاقتصاد العالمي.

    ورأت الدول الأوروبية أن « الصراع المُفتعل  » على غرينلاند هو أكثر من « مجرد رغبة في ضم أرض من دول ذات سيادة « ،إذ تعتبر واشنطن غرينلاند موقعا استراتيجيا فائق الأهمية لمراقبة القطب الشمالي ومواجهة النفوذ الروسي والصيني، على حد تعبيرها ، بينما يرى الأوروبيون أن مجرد التفكير في « شراء » أرض تابعة لدولة هو إهانة ديبلوماسية وسياسية وخرق للقانون الدولي. 

    ومع هذا التأزم، يجد الحلفاء التاريخيون أنفسهم اليوم في مواجهة اقتصادية قد تعيد رسم خريطة التجارة العالمية، وتشدد أوروبا على أنها لن تتردد في استخدام « البازوكا » إذا ما شعرت أن سيادتها الاقتصادية أصبحت تحت التهديد المباشر،إلا أن هناك شكوك في أن لجوء أوروبا لفرض رسوم جمركية مضادة قد ينجح في ردع ترامب عن طموحاته في غرينلاند بشكل أو بآخر.

    من جهتها ، تقول واشنطن إن فشل محادثات « البيت الأبيض » بشأن غرينلاند يقتضي من منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) « طرد » الدنمارك ، ولوحت واشنطن في هذا السياق ب »غزو » أو ضم الجزيرة القطبية، وهو ما قوبل برفض قاطع وحازم من كوبنهاغن وحكومة الجزيرة ذاتية الحكم.

    وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء، الذي استمر ساعة ونصف مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، قال وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكي راسموسن: « مواقفنا لا تزال متباعدة تماما.. ومن الواضح أن الرئيس الأمريكي لديه رغبة في غزو غرينلاند »،مشددا على أن « أي مساس بالسيادة الدنماركية أمر غير قابل للتفاوض رغم أن واشنطن تغلف رغبتها باستعدادها « للتعاون الأمني ».

    ويستند إصرار ترامب على ضم الجزيرة إلى اعتبارات « الأمن القومي »،  وهو يرى أن ملكية الأرض تختلف عن استئجارها، معتبرا في رسائل عبر منصته « Truth Social » أن « الدول يجب أن تمتلك الأرض.. نحن ندافع عن الملكية وليس عن عقد إيجار ».

     وتلعب غرينلاند دورا محوريا في المشروع  المسمى »القدح الذهبي » (Golden Cupola)، وهو الدرع الصاروخي الضخم الذي رصد له ترامب 175 مليار دولار لحماية الأراضي الأمريكية بحلول عام 2028.

      ويزعم ترامب أن السفن الحربية الروسية والصينية تحيط بالجزيرة، وهو ما نفته الخارجية الدنماركية ،مؤكدة أن مخابرات البلاد لم ترصد أي سفينة صينية في المنطقة منذ عقد من الزمان.

    وقبيل « التفاوض »، أعلنت الدنمارك عن تعزيز تواجدها العسكري في غرينلاند ونشر طائرات وسفن حربية وجنود، بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي، وفي الطرف الآخر، وَجه ترامب نداءً مباشرا للتحالف الدولي قائلا: « أيها الناتو: أخبر الدنمارك أن تخرج من هناك فورا! ».

    من جانبه، يسعى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو لصياغة استراتيجية أمنية بديلة لا تتضمن تغيير السيادة، حيث أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان واديبول عن تفاؤله بإمكانية إقناع واشنطن بالمشاركة في « مهمة مراقبة دولية » تحت مظلة الناتو بدلا من خيار الضم.

    ولا تقتصر أهمية غرينلاند على الجانب العسكري ،كما ترى واشنطن، بل تمتد لتشمل المعادن النادرة، وهي التي تزخر بموارد هائلة من المعادن الضرورية للصناعات التكنولوجية ،كما تمتاز بكونها ممرا قطبيا مهما، ومع ذوبان الجليد بسبب التغير المناخي، أصبحت الجزيرة مفتاح التحكم في طرق الملاحة الجديدة في القطب الشمالي.

    وبينما يتمسك الغرينلانديون، عبر ممثلتهم فيفيان موتزفيلدت، بشعار « التعاون نعم، التبعية لا »، يبدو أن ترامب لن يتراجع عن مطامحه، مما يضع مستقبل حلف الناتو وهيكلة الأمن العابر للأطلسي أمام اختبار هو الأصعب منذ ثمانين سنة.

    ومع حدة المواجهة بين أوروبا والولايات المتحدة وإصرار ترامب على ضم الجزيرة القطبية تتغير خريطة التحالفات في العالم بأسره دون أن تتجرأ الكثير من دول القارات الخمس وتعبر جهرا عن مواقفها في صراع يبدو من الوهلة الأولى أنه صراع الكبار ،فيما الصين مستمرة في تطوير مجاليها العسكري والاقتصادي بثبات وروسيا تُنهك أوكرانيا وحلفاءها قبل الانقضاض على فريستها التي ليست إلا أوكرانيا مع تلاشي الدعم الأوروبي القوي وتغير مسار الاهتمام .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم سيبراني يربك “هدايا الأعياد” في فرنسا.. خدمات البريد تحت القصف الرقمي

    العمق المغربي

    يتعرض البريد الفرنسي، منذ يوم أمس الاثنين، لهجوم سيبراني تسبب في اضطراب خدماته الإلكترونية وعملية توزيع الطرود، مع اقتراب أعياد الميلاد، والذي أكد وزير الاقتصاد رولان ليسكور أن الهجوم “تراجعت حدته” اليوم الثلاثاء.

    ويأتي هذا الهجوم السيبراني بالتزامن مع بداية أسبوع الاحتفالات بأعياد الميلاد في فرنسا، والتي تشكل لحظة حاسمة بالنسبة للبريد الذي يعرف ذروة نشاطه. فخلال الشهرين الأخيرين من السنة، تقوم المجموعة بفرز وتوزيع حوالي 180 مليون طرد.

    وحسب البريد الفرنسي، فإن هذا الهجوم السيبراني من نوع “حجب الخدمة”، يتمثل في إغراق مواقع وتطبيقات الأنترنت بطلبات مستهدفة، لكي يصبح الولوج إليها غير ممكن.

    وأوضحت المجموعة أن الدفع الإلكتروني لدى البنك البريدي لم يعد ممكنا إلا من خلال التحقق عبر الرسائل النصية، مشيرة إلى أن عملية توزيع الرسائل والطرود تضررت هي الأخرى.

    وقال وزير الاقتصاد، اليوم، إن هذا الهجوم السيبراني “تراجعت حدته لكنه ما يزال مستمرا”، موضحا أن أيا من البيانات الشخصية لم تتعرض للتسريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب هجوم سيبراني.. اضطرابات في مطارات أوروبية كبرى

    تسبب هجوم سيبراني، اليوم السبت (20 شتنبر)، في اضطرابات على مستوى التسجيل الإلكتروني للمسافرين وتسليم الأمتعة بعدة مطارات أوروبية رئيسية، منها “هيثرو” في لندن أكثر مطارات القارة ازدحاما، مما تسبب في تأخير وإلغاء رحلات، اليوم.

    في هذا السياق، قال مسؤولون في مطار “هيثرو” إن شركة “كولينز إيروسبيس”، التي تزود عددا من شركات الطيران في مطارات حول العالم بأنظمة تسجيل الوصول والصعود، تواجه مشكلة فنية قد تتسبب في تأخير المسافرين المغادرين.

    وذكر مطارا بروكسل وبرلين في بيانين منفصلين أنهما تأثرا أيضا بالهجوم.

    وقالت (آر.تي.إكس)، الشركة الأم لـ”كولينز إيروسبيس”، إنها على علم بوجود “خلل إلكتروني” في أنظمتها في مطارات بعينها دون أن تحددها.

    تعطل الأنظمة الآلية

    قالت (آر.تي.إكس)، في بيان عبر البريد الإلكتروني، “ينحصر التأثير على تسجيل الوصول الإلكتروني للعملاء وتسليم الأمتعة، ويمكن التخفيف من حدته من خلال عمليات تسجيل الوصول اليدوية”، مضيفة أنها تعمل على إصلاح المشكلة في أسرع وقت ممكن.

    وقالت إدارة مطار بروكسل، على موقعها الإلكتروني، إن الهجوم عطل الأنظمة الآلية ولا يتاح سوى إجراءات تسجيل الوصول والصعود إلى الطائرة يدويا، مضيفة أن الواقعة حدثت مساء الجمعة.

    وأضاف المطار: “يؤثر هذا بشكل كبير على جدول الرحلات، وسيؤدي للأسف إلى تأخير وإلغاء الرحلات… ويعمل مزود الخدمة جاهدا على حل المشكلة وفي أسرع وقت ممكن”.

    وقالت إدارة المطار إنه تم إلغاء 10 رحلات حتى الآن، مع ​​تأخير لمدة ساعة في المتوسط لجميع الرحلات المغادرة.

    “حل بديل”

    ونصحت المطارات المتأثرة المسافرين على رحلات مقررة، اليوم السبت، بتأكيد سفرهم مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار.

    وقالت شركة “دلتا إير لاينز” إنها تتوقع تأثيرا محدودا على الرحلات المغادرة من المطارات الثلاثة المتضررة، مضيفة أنها نفذت حلا بديلا لتقليل الاضطراب.

    وقال مطار برلين، في تنويه على موقعه الإلكتروني: “بسبب عطل فني في أحد مزودي الخدمة… أصبحت أوقات الانتظار أطول عند تسجيل الوصول. نعمل على إيجاد حل سريع”.

    وقال متحدث باسم مطار فرانكفورت، وهو الأكبر في ألمانيا، إن المطار لم يتأثر. كما أكد مسؤول من مركز مراقبة العمليات في مطار زوريخ عدم التأثر بالاضطرابات.

    من جانبها، ذكرت شركة “إيزي جيت”، وهي من أكبر شركات الطيران في أوروبا، أن عملياتها تسري طبيعيا وتتوقع ألا تؤثر المشكلة على رحلاتها لبقية اليوم.

    وفي المقابل، لم ترد شركات طيران كبرى أخرى، منها “رايان إير” ومجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي.إيه.جي) المالكة للخطوط الجوية البريطانية، على طلبات للتعليق بعد.

    وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الرقمية، كريستوف جاوكوفسكي، إنه لا توجد مؤشرات على وجود تهديدات للمطارات البولندية.

    رويترز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم سيبراني جديد: هاكرز جزائريون يستهدفون موقع « المحافظة العقارية’’ (صورة)

    بلبريس – عمران الفرجاني

    عادت مجموعة الهاكرز التي تطلق على نفسها اسم « جبروت » لتعلن عن هجوم إلكتروني جديد، استهدف هذه المرة الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية.بعد  نحو شهرين من إعلانها عن اختراق قاعدة بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي CNSS.

    وقد رصدت « بلبريس » عبر قناة المجموعة على تطبيق « تلغرام » إعلانا عن تسريب ما وصفته المجموعة بعشرات الآلاف من الوثائق « الحساسة ».

     التسريبات الجديدة تشمل شهادات ملكية، عقود بيع وشراء، وثائق بنكية، ووثائق تعريفية، بالإضافة إلى وثائق قالت إنها تخص شخصيات مغربية بارزة.

    واعتبرت مجموعة القراصنة « جبروت »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الإسبانية تؤكد أن تحديد أسباب انقطاع الكهرباء يتطلب “عدة أيام”

    (أ ف ب)

    بعد مرور نحو أسبوع على الانقطاع الواسع النطاق للتيار الكهربائي في شبه الجزيرة الإيبيرية، أعلنت وزيرة التحول البيئي الإسبانية أن تحديد أسبابه سيستغرق “عدة أيام”، ملمحة إلى احتمال حدوث خلل في المنشآت الكهروضوئية.

    وقالت سارة أجيسين في مقابلة مع صحيفة “إل باييس” نشرت الأحد “نتحدث عن عدة أيام أخرى” لمعرفة الأسباب الدقيقة للحادث، مشيرة خصوصا إلى أن “النظام الكهربائي معقد للغاية”.

    وأكدت الوزيرة أن “كل الفرضيات مطروحة”، حتى فرضية “الهجوم السيبراني”.

    بعد أن سئلت عدة مرات عن الدور المحتمل للطاقات المتجددة في هذا الانقطاع، أقرت أجيسين بإمكان وقوع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقطاع واسع للكهرباء في إسبانيا والبرتغال وجزء من فرنسا

    انقطع التيار الكهربائي، بشكل واسع النطاق، صباح الاثنين، شمل جميع المناطق الإسبانية والبرتغالية، مما أدى إلى شلل شبه تام في البلدين، كما تأثرت بعض المناطق الفرنسية بهذا الانقطاع.

    وأفاد يومية «إل باييس» الإسبانية أن استهلاك الكهرباء انخفض إلى النصف بدءًا من الساعة 12:25 ظهرًا.

    وتعرض ملايين المستخدمين في إسبانيا والبرتغال وجزء من فرنسا، خصوصًا منطقة إقليم الباسك، لانقطاع كهربائي ضخم يوم الاثنين 28 أبريل، قبل منتصف النهار بقليل.

    وأشارت الصحيفة الإسبانية «إل باييس» إلى أن كبرى شركات الكهرباء الإسبانية لم تقدم أي تفسيرات تبرر هذا الانقطاع الكبير.

    في إسبانيا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهجوم السيبراني الجزائري على موقع وزارة الإدماج الاقتصادي يجرّ انتقادات حادة على سكوري.. ومطالب بالكشف عن الحيثيات والأضرار

    جرّ الهجوم السيبراني الذي تعرض له الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، انتقادات حادة على يونس سكوري.

    وكان الموقع الإلكتروني المذكور، قد تعرض مساء أمس الاثنين، لهجوم سيبراني نفذه “هاكرز” جزائريون يطلقون على نفسهم اسم “جبروت”، نتج عنه تسريب معطيات شخصية لمئات الآلاف من الموظفين.

    وفي هذا السياق، ساءلت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الوزير، عن حيثيات وأضرار الهجوم السيبراني الذي تعرض له موقع الوزارة، مؤكدةً أن هذا الأمر، “فعل إجرامي خطير”.

    وقال عبد الله بووانو، رئيس المجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يكشف حقيقة تسريبات إلكترونية ويؤكد تعرضه لهجوم سيبراني

    في تفاعل سريع مع الجدل الذي أثارته وثائق تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي ونُسبت إلى اختراق سيبراني، كشف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أن المعطيات الأولية التي خلصت إليها تحقيقاته أظهرت أن العديد من هذه الوثائق تحمل طابعًا مضللًا، يفتقد في أحيان كثيرة للدقة، أو تم اقتطاعه من سياقه الأصلي.

    وفي بلاغ رسمي أصدره اليوم، أكد الصندوق أن نظامه المعلوماتي كان هدفًا لسلسلة هجمات سيبرانية متكررة، حاولت النفاذ إلى البنية الأمنية الرقمية المعتمدة.

    وأضاف البلاغ أن هذه الهجمات أدت بالفعل إلى تسريب بعض البيانات، وأن فرقًا تقنية متخصصة تشتغل حاليًا على تحديد مصدر وطبيعة المعطيات المسربة بدقة.

    وأوضح الصندوق أنه بمجرد رصد هذه الأنشطة المشبوهة، تم تفعيل بروتوكولات الحماية الإلكترونية، عبر إجراءات تصحيحية مكّنت من احتواء الثغرات المحتملة وتعزيز الحواجز الأمنية، كما تم تفعيل أنظمة متقدمة لتحديد البيانات التي طالتها هذه التسريبات.

    وشدد الصندوق على أن حماية معطيات المؤمنين وسرية بياناتهم تظل من أولوياته القصوى، مشيرًا إلى أن تحقيقًا إداريًا داخليًا فُتح بهذا الخصوص، بالتوازي مع إشعار السلطات القضائية المختصة التي باشرت بدورها إجراءاتها القانونية.

    وفي سياق متصل، وجّه الصندوق دعوة صريحة إلى المواطنين ووسائل الإعلام بضرورة التحلي باليقظة والمسؤولية، مع تفادي تداول أو نشر المعطيات المسربة أو المزيفة، مؤكدا أن هذا السلوك قد يعرّض أصحابه للمساءلة القانونية وفق القوانين الجاري بها العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكّدَ تعرضه لـ”هجوم سيبراني”.. “CNSS” يعتبر أن الوثائق المسربة “مضللة وغير دقيقة أو مبتورة” ويهدد مُشاركيها بـ”المتابعة القضائية”

    قال الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، اليوم الأربعاء، إن التحقيقات الأولية، بشأن بعض الوثائق المسربة، المنسوبة إلى هجوم سيبراني، مكنت من الوقوف على “طابعها المضلل في كثير من الأحيان، وغير الدقيق أو المبتور”.

    وأضاف أن “CNSS” في بلاغ له، أن نظامه المعلوماتي “تعرض لسلسلة من الهجمات السيبيرانية تهدف إلى الالتفاف على التدابير الأمنية”، مضيفا أن “هذه الهجمات تسببت في تسريب بيانات، يجري حاليا تقييم مصادره وتفاصيله”.

    وتابع البلاغ، أنه فور رصد تسريب البيانات، “تم تنفيذ بروتوكول الأمن المعلوماتي من خلال اتخاذ تدابير تصحيحية، مكنت من احتواء المسار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: موقع الوزارة المخترق إخباري ولم يتم المساس بأي معطى حساس

    أكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أن موقع الوزارة الإلكتروني تعرض فعلا لهجوم سيبراني.

    وأفاد السكوري، اليوم الثلاثاء، بأن الأمر يتعلق بموقع مؤسساتي إخباري، ولم يتمّ المساس بأي معطى شخصي أو حساس، ولم تتعرض أي قاعدة بيانات للاختراق.

    وأشار وزير الإدماج الاقتصادي إلى أن جميع المعلومات المنشورة فيه متاحة للعموم، ولا يتضمن الموقع أية قاعدة بيانات ذات طابع مهني.

    ولفت السكوري الانتباه إلى أن ‎الوثائق المتداولة حالياً لا تندرج ضمن مجال اختصاص الوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره