Étiquette : هدم المنازل

  • عمليات الهدم تتواصل بالدار البيضاء لربط ملعب بنسليمان بالقطار فائق السرعة

    مصطفى منجم

    تواصل السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء، تحت إشراف الجهات المختصة، تنفيذ عمليات هدم عدد من البنايات الواقعة بمحاذاة مسار السكك الحديدية، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لتشييد خط القطار فائق السرعة الرابط بين العاصمة الاقتصادية وملعب بنسليمان.

    وفي هذا السياق، باشرت السلطات بعمالة عين السبع الحي المحمدي عملية هدم مجموعة من المباني التي تقع ضمن المسار المخصص لهذا المشروع الحيوي، الذي يندرج ضمن مشاريع البنية التحتية الكبرى الرامية إلى تعزيز الربط بين المدن ودعم تنقل المواطنين خلال التظاهرات الرياضية الكبرى مستقبلاً.

    وشهدت الملحقة الإدارية ميموزا بمنطقة عين السبع، يوم الجمعة، تنفيذ أشغال هدم شملت بنايات سبق أن صدر بشأنها قرار نزع الملكية، حيث تم تعويض أصحابها من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية، مع احترام الإجراءات القانونية الجاري بها العمل.

    وتواصل السلطات المحلية جهودها لتنفيذ عمليات هدم البنايات الواقعة على طول المسار المقرر للخط السككي الجديد، الذي يرتقب أن يربط مدينة الدار البيضاء بمنطقة المنصورية في اتجاه ملعب الحسن الثاني.

    وتشمل هذه العمليات عدداً من الإقامات السكنية ومقرات تابعة لشركات، وذلك في إطار التحضيرات لإنجاز مشروع القطار فائق السرعة.

    وتسابق ولاية جهة الدار البيضاء – سطات الزمن لتنزيل هذا المشروع الاستراتيجي، من خلال تكثيف عمليات الهدم في عدد من الجماعات الترابية، من بينها مديونة وسيدي حجاج وسيدي موسى بن علي.

    وتندرج هذه الخطوة في إطار تهيئة المسار السككي الذي سيُخصص للقطار، في أفق الانتهاء من الأشغال ضمن الآجال المحددة.

    ويعد هذا المشروع من بين الأوراش الكبرى التي تراهن عليها المملكة لتعزيز البنية التحتية للنقل وتحقيق تنمية مجالية شاملة، حيث يُنتظر أن يساهم في تحسين الربط بين المدن وتقليص مدة التنقل، خاصة مع الاستعدادات الجارية لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى في السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مهلة 3 أيام غير كافية”.. سكان درب الإنجليز بالمدينة القديمة يطالبون بسكن بديل قبل الهدم

    The post “مهلة 3 أيام غير كافية”.. سكان درب الإنجليز بالمدينة القديمة يطالبون بسكن بديل قبل الهدم first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدم المنازل يفجر احتقانا سياسيا بالرباط.. متضررون يتهمون السلطات بـ”تهجيرهم قسرا خارج القانون”

    محمد الصديقي

    في مشهد يعكس تصاعد التوتر بين السلطات وسكان العاصمة المغربية، تواصلت عمليات الهدم والترحيل ونزع الملكية في مدينة الرباط، وسط اتهامات بـ”التعسف وخرق القانون” من قبل السلطات.

    سكان متضررون أوضحوا أنهم يتعرضون لضغوط وصفوها بـ”غير القانوني”ة، مشيرين إلى أنهم “لن يغادروا ولو هدمت المنازل فوق رؤوسهم”، فيما يتهم منتخبون عن فيدرالية اليسار السلطات بفرض “قرارات غامضة وإجبار الملاك والمستأجرين على الإخلاء دون تعويضات عادلة أو سند قانوني واضح”.

    جاء ذلك خلال ندوة صحفية نظمها منتخبو فيدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس مدينة الرباط، وهم فاروق مهداوي وعمر الحياني وهند بنعمرو، لمناقشة تداعيات عمليات الهدم والترحيل ونزع الملكية التي تشهدها المدينة، وذلك اليوم الاثنين بنقر الخزب بالرباط.

    وقال فاروق مهداوي إن الوضع في الرباط عنوانه “المجهول”، معتبرا أن السلطات “تمارس البطش والتسلط” في حق السكان، كما حصل في دوار العسكر، حيث تم “هدم البيوت على ساكنيها دون سند قانوني، وفي منتصف السنة، بما يشكل انتهاكا صارخا لحقوقهم”.

    واعتبر مهداوي، أن هذه العمليات لا تقتصر على هذا الدوار فقط، بل تمتد إلى أحياء أخرى، مثل حي المحيط، حيث يتم – حسب قوله – “الضغط على السكان لإجبارهم على الرحيل في خرق واضح للقانون، مشيرا أن عمليات الهدم ومصادرة العقارات لا تخضع لقانون نزع الملكية بل هي اعتداء على الملك الخاص”.

    وأشار إلى أن مبدأ “المنفعة العامة” الذي يتم الاستناد إليه في عمليات الهدم، “أصبح غطاء لتجاوزات خطيرة”، قائلًا: “ما يجري في حي المحيط ليس له أي سند قانوني، ولا أحد يوضح لنا حقيقة ما يحدث هناك”.

    وأضاف المتحدث أن السكان يُجبرون على “التوقيع على وثائق مجهولة، وسط تعتيم كامل على عملية الهدم، مقابل 13 ألف درهم للمتر الواحد في ما يتعلق بالعقارات المحفظة، و10 آلاف درهم للمتر الواحد للعقارات غير المحفظة”.

    وأكد مهداوي أن الدولة تملك الحق في نزع الملكية وفق القانون 7.81، مع إمكانية إبطال هذا الحق إذا ثيت أن الأمر لا يتعلق بمنفعة عامة كما حدث بناء على أحكام قضائية سابقة، مشددا على أن هذه الإجراءات يجب أن تخضع لضوابط قانونية صارمة.

    وأضاف: “المشكل أننا لا نتحدث هنا عن اتفاقات ودية، بل عن فرض أسعار بيع محددة من طرف السلطة، وهو ما يتعارض مع مبدأ أن العقد شريعة المتعاقدين”، واصفا ما يجري بـ”الغطرسة والامشروعية”، حيث يتم تهجير السكان دون تعويض عادل، وهو ما اعتبره انتهاكًا للحقوق الأساسية للمواطنين.

    وتابع المتحدث: “نحن لسنا ضد التنمية، لكن شريطة أن تكون رهينة باحترام الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهذا ما لا يتم، فما يجري هو خرق سافر للقانون، وانتهاك لحقوق الإنسان”، مشيرا إلى أن ما يجري بحي المحيط سيتواصل، وسيصل لأحياء للعكاري، وقصر البحر، ويعقوب المنصور، والتقدم.

    ونبه مستشار فريق فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى أنه “ينبغي التمييز بين تصميم التهيئة ومخطط توسيعت الشوارع، الذي تم المصادقة غليه بالجماعة وما يجري الآن بعدد من الأحياء”.

    وفيما يخص المستأجرين، كشف مهداوي أن باشا منطقة حسان “يمارس ضغوطًا كبيرة على المكترين لإجبارهم على الإفراغ”، معتبرا أن السلطات تستخدم “أدوات غير قانونية مستعينة بأعوان السلطة، لإخراج المستأجرين من مساكنهم دون أي تعويض أو مراعاة لظروفهم الاجتماعية”، مشيرا إلى أن بعض هؤلاء السكان قضوا أكثر من 50 عامًا في مساكنهم، قبل أن يجدوا أنفسهم في الشارع بلا مأوى.

    المتضررون يرفضون الهدم

    من جهتهم، عبر المتضررون عن غضبهم من هذه العمليات، مؤكدين أنهم يرفضون مغادرة منازلهم تحت الضغط، وقال أحد السكان المتضررين: “السلطات تمتنع عن إعطائنا أي سند قانوني لمصادرة أملاكنا، وتكتفي بالقول إن الأمر جاء من جهات عليا”، وهو ما يعزز الشكوك حول شرعية هذه القرارات.

    وأكدت متضررة أخرى أنها لا تزال تدفع ثمن أقساط منزلها، ومع ذلك وجدت نفسها مهددة بالترحيل، مشيرة إلى أن السكان يرفضون المغادرة لأنهم يرون أن عملية التفويت “تتم لصالح الخواص وليس من أجل المنفعة العامة كما تدعي السلطات”.

    وعبر أحد السكان عن موقف أكثر تشددًا بقوله: “كرامتنا وكبرياؤنا هو ما نملك، ولن نغادر ولو هدمت المنازل فوق رؤوسنا”، في إشارة إلى استعدادهم لخوض معركة طويلة من أجل الحفاظ على حقوقهم.

    أما فيما يخص المستأجرين، فقد كشف أحد المتضررين أنه يعيش إلى جانب عائلات تستأجر منازل منذ أكثر من 70 عامًا، معتبرًا أن طردهم بهذه الطريقة يعد “انتهاكا لحقوقهم التاريخية”، خاصة في غياب أي حلول بديلة تضمن كرامتهم.

    هذا وطالبت فيدرالية اليسار الديمقراطي بالعاصمة الرباط، بوقف فوري للهدم، وفتح تحقيق في “الصفقات المشبوهة”، وإشراك السكان في القرارات، مُحذرة من توسع الأزمة إلى أحياء كيعقوب المنصور، عن نيتها كشف وثائق تثبت التجاوزات خلال ندوة صحافية قريبة، داعية المجتمع المدني والصحافة للضغط لوقف “الاستثناء العقابي المُطبق على الرباط”.

    وبحسب بلاغ الرسمي لفيدرالية اليسار بالرباط، فإن السلطات لم تكتفي بانتهاك حقوق الملاك، بل تجاهلت الأوضاع الإنسانية للسكان، موضحة أن عمليات التهجير تمت خلال شهر رمضان، وفي منتصف الموسم الدراسي، ودون مراعاة وضع المسنين والمرضى، ما تسبب في وفاة شخصين جراء الصدمة النفسية حسب شهادات السكان.

    وأكدت فيدرالية اليسار في بلاغها أن عمليات الهدم، تتنكر للقانون 7.81 الذي ينظم نزع الملكية، إذ لم تُنشر مراسيم المنفعة العامة، أو تُشكل لجان تقييم عادلة، بل تم فرض الأسعار وإجبار الملاك على التوقيع لدى موثقين تابعين للسلطة، منددة بما اسمته إفراغا القسري للمستأجرين – بعضهم قضى 50 عامًا في نفس المحل – دون تعويض أو سند قضائي، ما يكرس “احتكار الدولة للعنف ضد الفئات الهشة”.

    وفي محاولة للحصول على موقف رسمي من جماعة الرباط بشأن هذه الاتهامات، راسلت جريدة “العمق المغربي”، عمدة المدينة فتيحة المودني للاستفسار عن مدى صحة ما ورد في بلاغ فيدرالية اليسار وتصريحات المستشار الجماعي، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد إلى حدود نشر هذا المقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المحج الملكي بالبيضاء”.. السلطات تقرر وقف الهدم والساكنة المتضررة تأمل تقديم بدائل


    فاطمة الزهراء غالم

    قررت السلطات المحلية بالدار البيضاء، وقف عملية هدم منازل في أحياء المدينة القديمة التي شرعت فيها قبل أسابيع لفائدة مشروع المحج الملكي، وذلك لإعادة النظر في طريقة تدبير ومعالجة المشروع.

    وأعربت تنسيقية ضحايا سوء التدبير والتسيير العشوائي لمشروع المحج الملكي بتنسيق مع سكريتارية ضحايا قرارات الهدم الكلي بالمدينة العتيقة، عن ارتياحها لقرار والي جهة الدار البيضاء سطات وعامل عمالة الدار البيضاء وعامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا بإيقاف عملية الهدم إلى إشعار لاحق.

    جاء ذلك في بلاغ صدر عن التنسيقية، عقب اجتماع تشاوري جمع بين مختلف المتضررين ومن يترافع عنهم من أبناء المنطقة، للتداول حول “حقهم الدستوري في السكن اللائق وتوفير العدالة الاجتماعية”.

    وشددت تنسيقية المتضررين من عمليات الهدم بالمدينة القديمة، على ضرورة إنجاح مشروع إعادة هيكلة المدينة العتيقة وتسريع وتيرة إخراج مشروع المحج الملكي إلى حيز الوجود، مع التشبث بالحوار مع جميع الأطراف المتدخلة من أجل حلول واقعية ومنصفة لساكنة المدينة العتيقة.

    كما أكد المتضررون تشبتهم “بمطالبهم المشروعة في الحصول على بدائل للسكن تحفظ كرامتهم، مع المطالبة بالتعويض بالتراضي فيما يتعلق بذوي الحقوق”.

    وفي ظل غياب تام لرئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء ورئيسة مجلس مقاطعة سيدي بليوط واستقالتهن من مهامهن الدستورية، بحسب بلاغ التنسيقية، طالب المتضررون بإلغاء قرارات الهدم ووقف أي إجراء يهدد بترحيل السكان من منازلهم دون توفير بدائل مناسبة.

    وأكدت التنسيقية تضامنها اللامشروط حتى تحقيق جميع المطالب والاحتفاظ بجميع الاشكال النضالية التي يضمنها الدستور.

    يذكر أن نائب رئيسة جماعة الدار البيضاء المكلف بقطاع الممتلكات الجماعية، حسن نصر الله، كان قد كشف عن توجه المجلس لرفع شكايات قضائية ضد من وصفهم “بالنصابين في قضايا الاعتداء المادي”، في إشارة إلى أصحاب الدعاوى القضائية الذين يطالبون بتعويضات مالية، بذريعة تورط الجماعة في اعتداءات مادية ضدهم.

    هذا التطور يأتي في ظل حالة من الاحتقان والغضب لدى ساكنة المدينة العتيقة بسبب عملية الهدم التي دامت لأزيد من أسبوعين شهر شتنبر المنصرم، لتدشين مشروع المحج الملكي، حيث يرى العديد من المتضررين أن المشروع يهدد بحرمانهم من حقهم في السكن اللائق في ظل غياب تعويضات عن ملكيتهم لمنازل ولودوا وترعرعوا فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتنفيذ مشروع أطلقه الحسن الثاني.. سلطات البيضاء تلجأ للقوة العمومية لإخلاء حي عتيق (فيديو)

    فاطمة الزهراء غالم

    يشهد حي درب معيزي بالمدينة القديمة في الدار البيضاء، منذ صباح اليوم الاثنين، عملية إخلاء قسري لساكنة عدد من المنازل، وذلك تنفيذا لقرار السلطات بهدف إفساح المجال لبدء أشغال مشروع المحج الملكي الذي أطلقه الملك الراحل الحسن الثاني منذ 1989.

    وانتقلت سيارات القوة العمومية، بتنسيق مع السلطات المحلية بقيادة قائد السلطة المحلية في المنطقة، إلى عين المكان لإتمام عملية الإخلاء، وسط احتجاجات الساكنة الذين رفضوا مغادرة منازلهم، معللين ذلك بعدم إيجاد منازل بديلة للعيش، لأن السلطات، بحسبهم، لم توفر لهم بديلا يتناسب مع ظروفهم المادية.

    ونقل السكان أمتعتهم وممتلكاتهم الشخصية إلى الشارع بعد إرغامهم بالقوة على الإخلاء، كما رصدت ذلك عدسة جريدة “العمق”، بينما نُقل البعض إلى مقرات إيواء مؤقتة.

    وأشار عدد من السكان أثناء مغادرة منازلهم، أنه لا مكان لهم بعد الآن، وبمغادرتهم سيتعرضون للتشرد لعدم توفرهم على أماكن بديلة للاستقرار فيها ولو مؤقتا، لعدم توصلهم بأي تعويضات.

    وكشفت مصادر مطلعة، أن عددا من المنازل بدرب معيزي مصنفة فعلا ضمن الدور الآيلة للسقوط، لكن بعضا منها غير مصنف ولا زال صالحا للسكن.

    لكن أصحاب تلك المنازل يقولون إنهم تفاجؤوا بعناصر السلطة، على رأسهم قائد المنطقة، يأمرهم بمغادرة منازلهم أو إخراجهم بالقوة، دون تحديد وجهة ترحيلهم.

    وأسس المتضررون تنسيقية تحمل شعار “تنسيقية ضحايا التدبير العشوائي لملف المحج الملكي”، وأعرب منسقها سعد مصلح في تصريح لجريدة “العمق”، عن درايته وباقي المتضررين بضرورة إنجاز مشروع المحج الملكي.

    أوضحب أن المشروع تأخر فعلا لأزيد من ثلاثة عقود، لكنه أعرب عن أسفه وباقي المتضررين، من أن أصحاب الملكية لم يتوصلوا بإشعارات سابقة من طرف السلطات لأجل الإخلاء، مشيرا إلى أن السلطات لم تقرر تعويضهم قبل تنفيذ قرارات الهدم.

    وتأتي عملية هدم المنازل بدرب معيزي، إضافة إلى أحياء أخرى بالمدينة القديمة، في إطار استعداد سلطات العاصمة الاقتصادية لتنفيذ مشروع المحج الملكي الذي يهدف إلى إعادة تأهيل وتطوير المنطقة، وتحويلها إلى قطب سياحي واقتصادي، ليكون جاهزا قبل استضافة المغرب لكأس العالم 2030.

    جدير بالذكر أن مشروع المحج الملكي يعتبر من المشاريع الاستراتيجية التي وضعها الملك الراحل الحسن الثاني، والتي تأخرت لأزيد من ثلاثة عقود.

    ويهدف المشروع حسب السلطات، إلى تطوير مدينة الدار البيضاء، إلا أنه يواجه انتقادات واسعة بسبب الطريقة التي يتم بها ترحيل الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدم المنازل العشواءية بحي الديزة بمرتيل

    أفادت مصادر مطلعة بأن تعليمات وزارة الداخلية، وقفت خلف تنفيذ السلطات الإقليمية بالمضيق بتنسيق مع السلطات الأمنية والمحلية بمرتيل، لعمليات هدم واسعة هدفها تحرير الملك العام البحري من البنايات التي شيدت بدون ترخيص وكافة مظاهر العشوائية بالنفوذ الترابي لحي الديزة العشوائي المحدود شرقا بوادي مرتيل وغربا بالدرع الميت وشمالا بالشريط الساحلي.

    واستنادا إلى المصادر نفسها فإن عمليات الهدم التي تم تنفيذها بحضور رئيس مفوضية الأمن بمرتيل وباشا المدينة وقائد المقاطعة الأولى ومسؤولين آخرين بالمدينة، أتت بعد اجتماع تأطيري على مستوى باشوية مرتيل ضم جميع المتدخلين في الملك العام البحري والمائي، حيث قامت لجنة تشخيص الملك العام البحري بتاريخ 15 يناير الجاري برصد كافة الحالات التي تتطلب الهدم وعددها 26 حالة.
    وأضافت المصادر عينها أن البنايات المقرر هدمها تبين بعد البحث الإداري الأولي أنها شيدت قبل سنوات طويلة في ظروف غامضة، حيث استغل أصحابها الفراغ القانوني الذي كان يدفع البعض لخرق قوانين حماية وصيانة الملك العام البحري، فضلا عن استغلال ضعف مساطر التدخل وتعدد المتدخلين في الملف وضرورة التنسيق والمراسلات والإجراءات الإدارية التي تحول دون تسريع تنفيذ قرارات الهدم.
    وذكرت المصادر أن السلطات الإقليمية بالمضيق، أكدت على احترام الآجال القانونية الخاصة بإفراغ وإنذار أصحاب البنايات المعنية بقرار الهدم بإخلائها طبقا للمواد 68 و70 من القانون 12.90 الذي وقع تعديله وتتميمه بموجب قانون التعمير 66.12، حيث تم انعقاد اللجنة الإقليمية المكلفة بالهدم، كما تم توفير كافة الوسائل اللوجيستيكية من جرافات وشاحنات والموارد البشرية من قوات عمومية وعمال الإنعاش الوطني وأعوان السلطة لحفظ النظام.
    وشملت العملية الأولى للهدم 10 بنايات عشوائية 7 منها بجانب وادي مرتيل في الجهة الشرقية لحي الديزة العشوائي بعد تمكين محتليها من إخلاء محتوياتها وبعد سلوك مسطرة الإعذار والإنذار وتبليغ أوامر الهدم في حقهم، كما تم هدم ثلاث بنايات بالواجهة البحرية بعد سلك نفس المسطرة في الأمر ذاته.

    اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره