Étiquette : هدنة غزة

  • رفضا للإبادة في غزة.. إسبانيا تلغي صفقة تسلح مع شركة إسرائيلية

    العلم – وكالات

    قررت الحكومة الإسبانية إلغاء عقد أسلحة بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة إسرائيلية، بعد تسببه بتوترات كبيرة داخل الائتلاف اليساري الحاكم، حسبما أفادت مصادر حكومية أمس الخميس.

    وقالت المصادر « قررت الوزارات المختصة أن تلغي أحاديا عقد شراء الذخيرة مع شركة آي إم آي سيستمز الإسرائيلية ».

    وأضافت أن الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وحليفه ائتلاف « سومار » اليساري الراديكالي « ملتزمان القضية الفلسطينية بقوة ».

    وتابعت المصادر « لهذا السبب، منذ السابع من أكتوبر 2023، لم تشتر إسبانيا ولم تبع أسلحة لشركات إسرائيلية، ولن تفعل ذلك في المستقبل ».

    ومنذ عملية « طوفان الأقصى » التي نفذتهما حركة المقاومة « حماس »، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا همجيا في قطاع غزة تسبب حتى الآن في استشهاد أكثر من 51 ألف فلسطيني، غالبيتهم مدنيون.

    وسعت الحكومة الإسبانية إلى إيجاد حل تفاوضي لإلغاء العقد الذي أبرمته وزارة الداخلية بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة « آي إم آي سيستمز » الإسرائيلية لشراء ذخيرة عيار 9 ملم لوحدات مختلفة من الحرس المدني.

    لكن المحادثات مع الشركة فشلت، ما دفع الحكومة إلى إنهاء العقد أحاديا، بحسب المصادر الحكومية.

    والخميس نددت إسرائيل بقرار إسبانيا، متهمة الحكومة الإسبانية بأنها « ضحت بالاعتبارات الأمنية لأغراض سياسية ».

    وجعلت الحكومة الإسبانية التي اعترفت بدولة فلسطين في ماي الماضي، دعم القضية الفلسطينية أحد ركائز سياستها الخارجية، في حين أن علاقاتها فاترة مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في انتظار قبول إسرائيل.. حماس توافق على مقترح هدنة جديد

    العلم – وكالات

    أعلن مسؤول كبير في حماس السبت أن الحركة وافقت على مقترح جديد لهدنة في قطاع غزة تسلمته من الوسطاء، آملا ألا تعطله إسرائيل.
      وقال رئيس حماس في غزة خليل الحية في كلمة متلفزة بثتها فضائية « الأقصى » التابعة لحماس لمناسبة عيد الفطر، « تسلمنا قبل يومين مقترحا من الإخوة الوسطاء، تعاملنا معه بإيجابية ووافقنا عليه، ونأمل ألا يعطله الاحتلال ويجهض جهود الوسطاء ».
      وشدد على « أن سلاح المقاومة خط أحمر وهو مرتبط بوجود الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، فإذا ما زال الاحتلال، يبقى سلاحا للشعب والدولة ويحمي مقدراته وحقوقه ».
      وتابع « هيهات أن نقبل لشعبنا الذلة والمهانة فلا تهجير ولا ترحيل ».
      وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الأخير تلقى مقترحا من الوسطاء.
      وقال المكتب في بيان إن « رئيس الوزراء عقد أمس سلسلة مشاورات إثر الاقتراح الذي تسلمه من الوسطاء ».
      وأضاف « قبل بضع ساعات، أرسلت إسرائيل إلى الوسطاء مقترحا مضادا بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة »، من دون تفاصيل إضافية.
      وأكد عضو المكتب السياسي في حماس باسم نعيم الجمعة أن المحادثات بين الحركة والوسطاء من أجل استئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، « تكثفت في الأيام الأخيرة ».
      وكانت مصادر مقربة من حماس أفادت فرانس برس بأن محادثات بدأت مساء الخميس بين الحركة الفلسطينية ووسطاء من مصر وقطر في الدوحة، من أجل إحياء وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين في غزة.                  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتانياهو يهدد بعدم تنفيذ هدنة غزة قبل الحصول على قائمة بالرهائن المقرر الإفراج عنهم

    هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، السبت بإن إسرائيل لن تمضي قدما في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبل تسلم قائمة بأسماء 33 رهينة ستطلق حماس سراحهم في المرحلة الأولى من الاتفاق. وكانت إسرائيل حددت السبت عدد الفلسطينيين الذين ستُفرج عنهم في إطار المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة في قطاع غزة بنحو 737 معتقلا.

    شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت على أن إسرائيل لن تمضي قدما في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبل تسلم قائمة بأسماء 33 رهينة ستطلق حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) سراحهم في المرحلة الأولى من الاتفاق.

    وقال نتانياهو في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشيد باتفاق وقف إطلاق النار في غزة ويدعو الطرفين لإحلال السلام

    العلم – الرباط

    على بعد يوم واحد من دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، فإن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لجنة القدس، تشيد بالتقدم المحرز في أفق وقف القتال والهجمات على المدنيين التي اندلعت منذ 7 أكتوبر 2023.
      وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن « المملكة تدعو الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى إعطاء فرصة للسلام والتحلي بالتزام صادق وبناء، بعيدا عن الاعتبارات الظرفية أو المصلحية ».
      وتعرب المملكة عن أملها في أن يتم احترام اتفاق وقف إطلاق النار هذا بشكل كامل، وأن يمكن من وقف الهجمات ضد المدنيين، وعودة النازحين والولوج السلس وبكميات كافية للمساعدة الإنسانية.
      وكما أكد على ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، وخاصة في الرسالة الملكية للقمة العربية الأخيرة، فإنه من الضروري تجنب الخروج من أزمة للدخول في أزمة أخرى. وبالفعل، فإن اتفاق وقف إطلاق النار من شأنه أن يفتح الطريق أمام مسلسل حقيقي للسلام، يمكن من إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب في سلام مع إسرائيل.      

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم إعلان وقف النار.. استشهاد 73 فلسطينيا في غارات للعدوان الإسرائيلي

    العلم – وكالات

    رغم إعلان التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، أمس الأربعاء، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن غارات شنها الطيران الحربي للعدوان الإسرائيلي، أسقطت 73 شهيدا.

    وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل في تصريح صحفي، « منذ لحظة الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حتى هذه اللحظة 73 شهيدا » بينهم « 20 طفلا و25 امرأة ».

    كما أكد محمود بصل، وقوع « أكثر من 230 إصابة ».

    وتوصلت إسرائيل وحركة حماس أمس الأربعاء، إلى اتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل رهائن محتجزين في قطاع غزة وأسرى فلسطينيين، بعد أكثر من 15 شهرا من قصف دموي من جانب قوات جيش الاحتلال، وفق ما أفادت مصادر مطلعة في الدوحة. 

    وقال مصدر مطلع على المفاوضات طلب عدم كشف هويته « تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى ». وهو ما أكده مسؤول أمريكي في واشنطن.

    وجاء الإعلان بعدما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس أن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني « التقى بمفاوضي حماس في مكتبه في مسعى أخير » لإنجاز الاتفاق.

    وقبل أيام قليلة من عودة ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير، تكثفت المباحثات غير المباشرة في الدوحة من أجل التوصل إلى هدنة مصحوبة بالإفراج عن رهائن محتجزين في قطاع غزة منذ عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حركة المقاومة في السابع من أكتوبر 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل وحماس تتوصلان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة

    العلم – وكالات

    توصلت إسرائيل وحركة حماس اليوم الأربعاء، إلى اتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل رهائن محتجزين في قطاع غزة وأسرى فلسطينيين، بعد أكثر من 15 شهرا قصف دموي من جانب قوات جيش الاحتلال، وفق ما أفادت مصادر مطلعة في الدوحة.
      وقال مصدر مطلع على المفاوضات طلب عدم كشف هويته « تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى ». وهو ما أكده مسؤول أمريكي في واشنطن.
      وجاء الإعلان بعدما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس أن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني « التقى بمفاوضي حماس في مكتبه في مسعى أخير » لإنجاز الاتفاق.
      وقبل أيام قليلة من عودة ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير، تكثفت المباحثات غير المباشرة في الدوحة من أجل التوصل إلى هدنة مصحوبة بالإفراج عن رهائن محتجزين في قطاع غزة منذ عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حركة المقاومة في السابع من أكتوبر 2023.
      وكانت قطر التي تقوم بدور الوساطة إلى جانب الولايات المتحدة ومصر، أكدت أمس الثلاثاء أن المفاوضات باتت « في مراحلها النهائية » وأن العقبات الأخيرة التي تعترض التوصل إلى اتفاق « تمت تسويتها ».
      ومن بين النقاط الشائكة في الجولات المتعاقبة من المحادثات، كانت الخلافات حول استمرار أي وقف لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية وحجم المساعدات الإنسانية للأراضي الفلسطينية.
      وأوردت قناة « القاهرة الإخبارية » القريبة من السلطات المصرية أن « الاتفاق الإطاري » الذي تم التوصل إليه « مكون من ثلاث مراحل مترابطة.. يتم تنفيذ المرحلة الأولى منها خلال 42 يوما ».
      وأوضحت أن المرحلة الأولى « تتضمن التوقف المؤقت عن العمليات العسكرية من جانب الطرفين »، مع انسحاب إسرائيلي « شرقا وبعيدا عن المناطق المكتظة بالسكان لتتمركز على الحدود في جميع مناطق قطاع غزة ». كما يشمل « توقفا مؤقتا للطيران الحربي الإسرائيلي والاستطلاعي بغزة يوميا لمدة عشر ساعات ».
      كذلك، أكد مصدران فلسطينيان مطلعان على المفاوضات، أمس الثلاثاء، أن إسرائيل ستفرج عن نحو ألف أسير فلسطيني في المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة في قطاع غزة مقابل إطلاق سراح 33 رهينة.
      وقال أحد المصدرين إن إسرائيل ستفرج عن نحو ألف أسير فلسطيني بينهم عدد من المحكوم عليهم بالسجن لسنوات طويلة.
      ومنذ اندلاع الحرب لم يتم التوصل سوى إلى هدنة واحدة استمرت أسبوعا في نهاية نونبر 2023، واصطدمت المفاوضات غير المباشرة التي تجري منذ ذلك الحين بتصلب الطرفين.
      وفور الإعلان عن الاتفاق، بدأ آلاف الفلسطينيين في أنحاء مختلفة من قطاع غزة يحتفلون.
      واستشهد أكثر من 46707 فلسطينيين، معظمهم من المدنيين النساء والأطفال، نتيجة العدوان الهمجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تعلن تسوية العقبات التي تعترض اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس

    العلم – وكالات

    قالت وزارة الخارجية القطرية اليوم الثلاثاء، إن العقبات التي تعترض التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، تمت تسويتها خلال المحادثات التي جرت على مدى الأسابيع الأخيرة.
      وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري في مؤتمر صحافي إنه « خلال الأشهر الماضية، كانت هناك قضايا أساسية ومسائل رئيسية بين الطرفين لم يتم حلها ».
      وأفاد الأنصاري، أن هذه القضايا تمت تسويتها خلال المحادثات في الأسابيع القليلة الماضية، وبالتالي وصلنا إلى نقطة تم فيها معالجة القضايا الرئيسية التي كانت تعيق التوصل إلى اتفاق ».
      كذلك، أكد مصدران فلسطينيان مطلعان على المفاوضات، أن إسرائيل ستفرج عن نحو ألف أسير فلسطيني في المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة في قطاع غزة مقابل إطلاق سراح 33 رهينة.
      وقال أحد المصدرين إن إسرائيل ستفرج عن نحو ألف أسير فلسطيني بينهم عدد من المحكوم عليهم بالسجن لسنوات طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هدنة غزة” تقترب من ساعة الصفر.. مصادر فلسطينية وإسرائيلية: الاتفاق شبه جاهز وتوقيعه قبل الجمعة


    العمق المغربي

    قالت مصادر فلسطينية لوكالة الأنباء التركية “الأناضول” (فضلت عدم الكشف عن هويتها لحساسية مسار المفاوضات)، اليوم الاثنين، إن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة “شبه جاهز وتوقيعه قد يكون قبل الجمعة”.

    من جهتها، رجحت هيئة البث الإسرائيلية، أن ينعقد المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت)، غدا الثلاثاء، “للتصديق على اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس”.

    وقالت المصادر الفلسطينية إن “الوضع شبه جاهز، في حال سارت الأمور على ما هي حاليا، والتوقيع غالبا الجمعة أو حتى قبلها”، موضحة أن الاتفاق سينفذ على 3 مراحل، الأولى من 40 إلى 42 يوما.

    وأضافت: “في هذه المرحلة إسرائيل ستبقى في محوري نتساريم وفيلادلفيا، وبعد أسبوع سيكون هناك تسليم لقوائم الأسرى الإسرائيليين من حماس، بعدها ستسمح إسرائيل بعودة النازحين إلى شمال القطاع”.

    وبخصوص ترتيبات العودة، أشارت المصادر إلى أن “إسرائيل ستنحسب من جزء من محور نتساريم للسماح للناس بالعبور لشمال غزة”.

    وأردفت أن “العائدين سيرا على الأقدام لن يتم تفتيشهم، ولكن العائدين بالسيارات سيتم تفتيشهم عبر أجهزة تحضرها جهة دولية، لضمان عدم تهريب سلاح أو مرور مسلحين للشمال”.

    وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أنه “كان هناك خلاف حول مساحة المنطقة العازلة، حيث أرادت إسرائيل أن تكون المنطقة بحدود 1500 متر لكن بالنهاية تم الاتفاق على أن تكون ألف متر فقط”.

    وزادت أنه “سيتم التفاوض خلال المرحلة الأولى على تفاصيل المرحلة الثانية والثالثة لضمان الانسحاب الإسرائيلي بشكل كامل من محور نتساريم وإلى حدود المنطقة العازلة مع بقائها في فيلادلفيا”.

    وبخصوص القائمة التي قدمتها إسرائيل والتي تضم أسماء 34 أسيرا لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين، وادعت وسائل إعلام أن حركة حماس وافقت عليها رغم أنها تضم 8 جنود، قالت المصادر إن “إسرائيل توقعت أن ترفضها حماس لكنها تم توضح أنه سيكون ثمن هؤلاء الجنود مختلفا”.

    وأضافت: “هناك طرح بالإفراج عن جميع المدنيين الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر مقابل الـ8 جنود، ويُرجح أن يتم الموافقة عليه”.

    إلى ذلك، ذكرت الهيئة الرسمية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد أن يضمن أن “شريكه المقرب” وزير المالية بتسليل سموتريتش لن يسقط الحكومة على خلفية معارضته للصفقة.

    وأكدت أن فرصة حدوث ذلك “ضعيفة جدا”، حيث لدى نتنياهو “أغلبية واضحة” داخل الحكومة لإمكانية تمرير الصفقة رغم معارضة سموتريتش الذي وصفها بـ “الكارثة” وكذلك وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

    ووفق الهيئة: “إذا مضت الأمور سريعا اليوم، فمن المحتمل أن يجتمع الكابينت ظهر غد (الثلاثاء) يعقبه اجتماع للحكومة، وذلك للتصديق على الصفقة”.

    وتزايدت في إسرائيل، الاثنين، ادعاءات عن قرب إبرام الاتفاق، إذ نقلت القناة “12”العبرية (خاصة) عن مصادر إسرائيلية لم تسمها إنه “تم الاتفاق على تفاصيل الصفقة لإطلاق الرهائن، والآن ننتظر الرد النهائي من حماس”.

    وتحتجز تل أبيب في سجونها أكثر من 10 آلاف و300 فلسطيني، بينما تقدر وجود 99 أسيرا إسرائيليا بغزة، في حين أعلنت حماس مقتل العشرات من الأسرى لديها في غارات عشوائية إسرائيلية.

    من جانبها، ادعت القناة “12” الإسرائيلية الخاصة الثلاثاء، أن “هناك أغلبية كبيرة في الحكومة توافق على الصفقة”.

    كما ادعت أن نتنياهو ووزراء حزب الليكود بزعامته (18 عضوا) ووزراء حزب “شاس” (6)، ووزراء “يهدوت هتوراة” (2) ووزراء “اليمين الوطني” (2) سيدعمون الصفقة.

    وعلى الجانب الآخر، يقف وزراء “عوتسما يهوديت” (3)، ووزراء “الصهيونية الدينية” (3) ضد الصفقة، وفق المصدر ذاته.

    وذكرت أن نتنياهو اجتمع بسموتريتش في وقت سابق الاثنين، وحاول إغراءه بإطلاق يده في قضية بناء المستوطنات بالضفة الغربية، من أجل البقاء في الحكومة حال تم إقرار الصفقة.

    وفي وقت سابق الاثنين، أعلن حزب سموتريتش أنه قرر معارضة الصفقة المطروحة، لكنه لم يهدد بالاستقالة من الحكومة إذا تمت الموافقة عليها.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن هناك شخصا آخر لم يهدد، كما فعل دوما في السابق بالاستقالة من الحكومة حال تمرير الصفقة وهو بن غفير، الذي يرأس حزب “عوتسما يهوديت”.

    وعلى مدار الأسابيع الماضية، كثف الوسطاء جهودهم لعقد لقاءات غير مباشرة بين “حماس” وإسرائيل، ما أدى إلى “تحقيق تقدم كبير في المفاوضات”، حيث أصبحت تفاصيل الصفقة شبه مكتملة بنسبة 90 بالمئة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية.

    وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 156 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل مقترح التهدئة بين حماس وإسرائيل..

    العلم – وكالات
    من المرتقب أن تتوصل حركة حماس إلى هدنة تنفذ على ثلاث مراحل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي تنص على وقف الحرب في قطاع غزة لأسابيع، حسبما أفادت مصادر مقربة من الحركة ومصر وقطر.
    وبالنظر إلى الوضع اللاإنساني المتواصل لأكثر من أربعة أشهر في قطاع غزة، تكثف الجهود بين الوسطاء من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في القطاع.
    وكانت حماس، قد أكدت في وقت سابق أنها تدرس المقترحات التي وضعها الوسطاء في باريس تمهيدا لإعلان هدنة ثانية للحرب المستمرة منذ أربعة أشهر، مع العلم أن الطرفين كانا قد توصلا في نونبر الماضي إلى هدنة استمرت لأسبوع، غير أن مقترح الهدنة الثانية المرتقبة يشير إلى أنها ستستمر لستة أسابيع.
    ووفق المصدر ذاته، فإن المرحلة الأولى من التهدئة ستشمل إطلاق حماس سراح ما بين 35-40 رهينة إسرائيلية من النساء والأطفال والرجال المرضى ممن هم فوق 60 عاما، مقابل أن تفرج إسرائيل عن ما بين 200-300 أسير فلسطيني دون أن يشمل هذا الرقم الأسرى من ذوي الأحكام العالية، إضافة إلى سماح إسرائيل بتدفق المساعدات إلى قطاع غزة بواقع 200-300 شاحنة يوميا.
    وأكد المصدر أن المرحلة الأولى تشمل أيضا « انسحاب القوات الإسرائيلية وتمكين عودة النازحين إلى غزة وشمالي القطاع »، بينما ستشهد المرحلة الثانية إفراج حماس عن جنود الاحتياط مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين يتم التفاوض بشأنهم.
    أما المرحلة الثالثة من التهدئة فتشمل بحسب المصادر ذاتها، الإفراج عن جثث القتلى الأسرى من الجانبين والاتفاق حول المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة، علما أن الوسيطين مصر وقطر سيتوليان متابعة تنفيذ الاتفاق بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
    وأدى قصف العدوان الإسرائيلي على غزة، لارتفاع حصيلة القتلى إلى 27019 شهيدا غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر المنصرم، حسب آخر إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية.
    وأكدت الوزارة مقتل 118 شخصا على الأقل في الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينما أصيب نحو 66139 شخصا منذ اندلاع الحرب، مضيفة أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات و »يمنع الاحتلال وصول طواقم الاسعاف والدفاع المدني إليهم ».
    كما أدى القصف إلى نزوح معظم سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة ما دفع بالأمم المتحدة للتحذير من مجاعة وشيكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة.. على ماذا اتفقت واشنطن والقاهرة وإسرائيل والدوحة في محادثات باريس؟

    شهدت باريس، يوم أمس الأحد، محادثات بين مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وليام بيرنز، ومسؤولين كبار من مصر وقطر وإسرائيل، لبحث اتفاق هدنة في حرب غزة، وفق ما أفادت مصادر مقربة من المشاركين في هذه اللقاءات.

    كما تجري الدول الأربع محادثات مع السلطات الفرنسية، بحسب المصادر نفسها، بهدف التقدم نحو اتفاق يتضمن هدنة في القتال وإطلاق سراح رهائن تحتجزهم « حماس ».

    وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، ليل الأحد، أن اجتماع باريس الذي شارك فيه رئيسا الموساد (الاستخبارات الخارجية) والشين بيت (الاستخبارات الداخلية) كان « بناء ».

    لكن المكتب لفت إلى أنه « لا يزال ثمة خلافات يتعين على الأطراف المعنيين مواصلة بحثها، هذا الأسبوع، في اجتماعات أخرى ».

    وأفاد مصدر أمني لوكالة « فرانس برس »، يوم الجمعة المنصرم، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سيوفد إلى باريس مدير « سي آي ايه »، لإجراء محادثات « في الايام المقبلة »، مع نظيريه الإسرائيلي والمصري ومع رئيس الوزراء القطري.

    وبدأت هذه الاجتماعات التي تتخذ أشكالا مختلفة، أول أمس السبت، واستمرت يوم أمس الأحد.

    وبحث بايدن، في نهاية الأسبوع، مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، « الأحداث الأخيرة في إسرائيل وغزة، بما في ذلك الجهود للإفراج عن الرهائن الذين خطفتهم حماس »، وفق ما أعلن البيت الأبيض، يوم الجمعة المنصرم، مع تأكيده أنه لا إعلان « وشيكا » متوقعا في هذا الصدد.

    وفي ما يتصل بالخطوط العريضة للاتفاق الذي يتم بحثه في باريس، أشارت صحيفة « نيويورك تايمز » إلى هدنة أولى تستمر ثلاثين يوما، ويفترض أن تتيح الإفراج عن النساء والرهائن الأكبر سنا والمصابين.

    وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه، خلال هذه الفترة، يجري الأطراف مفاوضات تتناول تفاصيل مرحلة ثانية يتوقع أن تستمر، أيضا، ثلاثين يوما، سعيا إلى الإفراج عن الرجال والجنود.

    كذلك، يشمل الاتفاق إطلاق أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بحسب المصدر نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره