Étiquette : هشام بلاوي

  • تعاون قضائي دولي لمكافحة الإرهاب بين المغرب و3 دول

    أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، هشام بلاوي، اليوم الأربعاء بالرباط، أن الشراكة المتميزة التي تجمع بين رؤساء النيابات العامة المتخصصة بمكافحة الإرهاب بكل من المغرب وفرنسا وإسبانيا وبلجيكا في إطار الاتفاق الرباعي تساهم بشكل فعال في التصدي لخطر الإرهاب ومواجهة تحدياته، وتشكل تجسيدا مثاليا للأسس التي أرستها الإستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب.

    وأوضح السيد بلاوي خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع رؤساء النيابات العامة أطراف الاتفاق الرباعي لمكافحة الإرهاب، الذي ينعقد على مدى يومين، أن هذه الجهود ينبغي أن تستمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس النيابة العامة يشدد على “تضمين تاريخ ارتكاب الجريمة بدقة” في أوامر الإيداع بالسجن

    وجه هشام بلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، دورية حديثة وهامة إلى الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، تشدد على ضرورة تضمين تاريخ ارتكاب الجريمة بدقة ووضوح في أوامر الإيداع بالسجن.

    وتأتي هذه الدورية على هامش التعديلات الأخيرة التي طالت قانون المسطرة الجنائية، بهدف ضمان التفعيل السليم والدقيق لأحكام القانون، خاصة ما يتعلق بإدماج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لكونها “إجراء ماسا ومقيدا للحرية”.. رئيس النيابة العامة يدعو إلى مراجعات “برقيات البحث”

    دعا رئيس النيابة العامة، هشام بلاوي، الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف وكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، إلى الحرص على عدم اللجوء إلى الأمر بإصدار برقيات البحث إلا إذا توفرت الأسباب القانونية الداعية له.

    ولفت رئيس النيابة العامة، في مذكرة وجهها الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف وكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، إلى أن برقية البحث يتم تعميمها على مجموع التراب الوطني ويستمر مفعولها إلى حين ضبط الشخص المبحوث عنه، وهي تعتبر بطبيعتها “إجراء ماسا ومقيدا لحرية من صدرت في مواجهته، إذ يبقى مهددا بالإيقاف ما يؤثر سلبا على مصالحه الشخصية والعائلية والمهنية، وهذا ما يُضفي على تفعيل برقية البحث الطابع الاستثنائي إذ يجب أَلا يُؤْمَرَ بها من إلا عند الضرورة وفي الأحوال التي يقتضيها القانون، وذلك تماشيا مع توجهات هذه الرئاسة التي تعتبر حماية وصون حرية الأفراد من أولويات السياسة الجنائية التي تشرف على تنفيذها”.

    وحث بلاوي على الاستمرار في تفعيل التعليمات الصادرة عن رئاسة النيابة العامة بشأن تدبير برقيات البحث، مع الحرص على عدم اللجوء إلى الأمر بإصدار برقيات البحث إلا إذا توفرت الأسباب القانونية الداعية لها، على أن يتم نشرها بمقتضى تعليمات كتابية صادرة عنكم، مع إمكانية الإذن بتحريرها شفويا عند توفر حالة الاستعجال أو في حالة التلبس.

    كما دعت الدورية، الوكلاء العامين ووكلاء الملك، إلى الاستمرار في مراجعة برقيات البحث الصادرة عنهم بصفة تلقائية للتحقق من توفر موجبات الإبقاء عليها، مع التعجيل بإلغاء تلك التي طالها أمد التقادم ما لم تكن هناك مبررات قانونية لقطعه.

    ودعا رئيس النيابة العامة إلى المبادرة بإلغاء برقيات البحث التي تم تحريرها عقب حفظ المسطرة المنجزة على ذمة البحث الجنائي أو بعد إحالة الملف على قضاء التحقيق أو قضاء الحكم وغيرها من الأسباب، إضافة إلى الدراسة الفورية لطلبات إلغاء برقيات البحث المقدمة لكم مع المبادرة إلى الاستجابة لها كلما توفرت شروط ذلك.

    وحثت الدورية على التنسيق مع الشرطة القضائية العاملة بدوائر النفوذ من أجل تحيين وحصر برقيات البحث التي توفرت أسباب إلغائها”، وكذا تفعيل مضامين الدليل العملي بشأن تجويد الأبحاث الجنائية ذات الصلة بتدبير برقيات البحث والذي كان موضوع الدورية الموجهة إليكم تحت عدد /03 ر ن ع س / ق 1/ 2025 وتاريخ 05 مايو 2025 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس النيابة العامة: العقوبات البديلة في قضايا الأطفال ليس مجرد خيار قانوني إنما خيار حضاري

    قال الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، هشام بلاوي، إن “العقوبات البديلة أحد الحلول الناجعة التي باتت تفرض نفسها اليوم، ليس فقط كوسيلة للتخفيف من الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية، ولكن أيضًا كوسيلة لتحقيق العدالة الإصلاحية والإنسانية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال”.

    وأضاف بلاوي، في كلمته خلال اللقاء الوطني حول موضوع “تنزيل العقوبات البديلة في ضوء العدالة الصديقة للأطفال”، اليوم الاثنين (21 يوليوز)، في الصخيرات، أن “السجن، كما نعلم جميعًا، وسيلة لإعادة التأهيل، لكنه في حالات كثيرة، خصوصًا بالنسبة للأطفال، قد يتحول إلى بيئة للتطبيع مع السلوك الاجرامي نتيجة تأثير الأقران والاختلاط معهم، الشيء الذي قد يغذي فيهم مشاعر التمرد والانفصال عن المجتمع”.
    وأكد رئيس النيابة العامة على أن مفهوم العقوبات البديلة في قضايا الأطفال “ليس مجرد خيار قانوني فحسب، إنما خيار حضاري وأخلاقي، يعكس مدى نضج المجتمع وحرصه على بناء مستقبل أفضل لأطفاله”.

    وأوضح المتحدث أن الفلسفة التي تُبْنَى عليها عدالة الأطفال تقتضي اعتبار جميع الأطفال في تماس مع القانون سواء كانوا ضحايا أو جانحين أو في وضعية صعبة أو في وضعية إهمال، أطفال يحتاجون للحماية بالنظر لكونهم ضحايا عوامل وظروف شخصية وعائلية واقتصادية واجتماعية، أثرت على حياتهم ودفعت بهم إلى التماس مع القانون.

    ولهذا ينبغي على آليات العدالة، يضيف المسؤول القضائي، أن تتقصى مصلحتهم الفضلى لبلوغ عدالة صديقة للطفل كنظام يتوخى أنجع السبل لتكييف الإجراء القانوني مع الظروف الخاصة للطفل ومصلحته الفضلى، وهو ما يدعو أولا وأخيرا إلى إبقاء الطفل في كنف أسرته ووسطه الحمائي الطبيعي، فكل انفصال عن البيئة الأسرية يعرض الطفل لأضرار متعددة ويهدد مستقبله وكيانه.

    وتابع بلاوي: “ومما لا شك فيه أن الإيداع بالمؤسسات السجنية هو آخر ملاذ يُمكن اللجوء إليه، لذا يقتضي الأمر مناقشة مختلف بدائل العقوبات السالبة للحرية كالعمل لفائدة المنفعة العامة أو التدابير الرقابية الخاصة بالأحداث الجانحين، وغيرها من البدائل التي تتيح وفقا للقانون الجديد تفادي سلب حرية الأطفال”.

    ومقاربة هذا الواقع، حسب المتحدث، “تتطلب منا جميعًا – قضاة، وفاعلين حكوميين، وأخصائيين، ومجتمعًا مدنيًا – أن ننظر إلى الأطفال نظرة المسؤول عن تقويم سلوكه وتهذيبه بذل زجره وعقابه، وأن نعمل جاهدين لتوفير بيئة قانونية وإنسانية تضمن لهم فرص الإصلاح والاندماج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ27 %.. النيابة العامة تسجل تصاعد تمثيلية المرأة بمناصب المسؤولية القضائية بالمغرب

    سفيان رازق

    كشف الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، هشام بلاوي أن نسبة القاضيات يشكل حوالي 27% من مجموع القضاة، ملفتا أن عدد القاضيات المسؤولات في ارتفاع مطرد، حيث بلغ عددهن الحالي بالنيابات العامة 15 مسؤولة قضائية.

    وأوضح البلاوي، في كلمة له خلال الدورة التكوينية لتأهيل نائبات المسؤولين القضائيين في مجال الإدارة القضائية، صباح الإثنين، أن “المرأة أضحت تتبوأ مناصب قيادية في مختلف المجالات ومن بينها مجال قطاع العدالة، حيث تشكل نسبة القاضيات حوالي 27% من مجموع القضاة وهي نسبة آخذة في الارتفاع سنة بعد أخرى.

    وشدد على أن تعزيز الثقة في المشهد القضائي بنسائه تواصل، مما جعل عدد القاضيات المسؤولات في ارتفاع مطرد، حيث بلغ عددهن الحالي بالنيابات العامة 15 مسؤولة قضائية، مذكرا بأن أول تعيين رئيسة لمحكمة ابتدائية يرجع إلى سنة 1998، مؤكدا أن “المرأة القاضية حنكتها وجديتها وكفاءتها القانونية المتينة والرصينة ودورها الفعال في ترسيخ قيم العدالة والإنصاف، وهي صفات ترسَّمت، وفق تعبيره، معالهما كذلك على مستوى تقلد المهام المسؤولية القضائية بمختلف محاكم المملكة”.

    “كما عرفت رئاسة المحكمة على مستوى محاكم الدرجة الأولى والثانية، ورئاسة الغرف والأقسام بمحكمة النقض تزايدا في عدد المسؤولات اللواتي تقلدن هذه المناصب عن جدارة واستحقاق، وهو ما يعكس اهتمام المجلس الأعلى للسلطة القضائية في إطار مخططه الاستراتيجي بتعزيز مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة في مناصب المسؤولية القضائية”، يضيف المتحدث ذاته.

    وأشار رئيس النيابة العامة إلى أن “تدبير المحاكم لا يقتصر على إجادة تعليل الأحكام والقرارات وحسن استنطاق نصوص القانون، فالمسؤول القضائي اليوم لم يَعُدْ عمله يقتصر على تتبع النشاط القضائي بالمحكمة وتدبير الجلسات فحسب، وفق تعبيره، بل أصبح دوره يشبه إلى حد كبير صاحب المقاولة الذي يضطلع بمهام تدبيرية بالأساس”.

    وأبرز أن المسؤول القضائي مطالب بـ”استحضار معايير الجودة والشفافية والحكامة الجيدة وحسن تدبير الموارد البشرية والمالية المتاحة وتَمَلُّك آليات التواصل وجعل العدالة قريبة من المواطنين والتشبع بالقيم والأخلاقيات والتقاليد القضائية وتدبير الأزمات وحسم الخلافات وتكريس سياسة الباب المفتوح”، مضيفا أن “هذه المقومات تنضاف إلى أخرى من شأنها أن تساعد المسؤول القضائي في النجاح في مهمته التدبيرية”.

    وذكر رئيس النيابة العامة أن “المرأة المغربية حققت مكتسبات هامة بفضل العناية والرؤية الملكية للملك محمد السادس مما ساهم في تقوية وتعزيز مشاركتها الفعلية في الحياة العامة وتمكينها من احتلال المكانة التي تستحقها في مختلف المجالات”.

    واستحضر بلاوي ما أكد عليه الملك في العديد من خطبه السامية، من بينها الرسالة الموجهة إلى المشاركين في أشغال القمة العالمية الثانية لمبادرة “نساء في إفريقيا” بتاريخ 27 شتنبر 2018 بمراكش بالقول “لا يمكن لأي بلد أو أي اقتصاد أو أي مجتمع أن يرفع تحديات العصر ويمارس استثمار كل الطاقات التي يزخر بها بمعزل عن دور المرأة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسؤولون القضائيون.. بلاوي: لا يقتصر عملهم على تتبع النشاط القضائي وتدبير الجلسات

    أفاد هشام بلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، ورئيس النيابة العامة أن المسؤول القضائي اليوم لم يَعُدْ عمله يقتصر على تتبع النشاط القضائي بالمحكمة وتدبير الجلسات فحسب، بل أصبح دوره يشبه إلى حد كبير صاحب المقاولة الذي يضطلع بمهام تدبيرية بالأساس.

    وأوضح بلاوي، خلال الدورة التكوينية لتأهيل نائبات المسؤولين القضائيين في مجال الإدارة القضائية، التي نظمت يومه الاثنين 23 يونيو 2025 بسلا، أنه يتطلب من المسؤول القضائي استحضار معايير الجودة والشفافية والحكامة الجيدة وحسن تدبير الموارد البشرية والمالية المتاحة وتَمَلُّك آليات التواصل، وجعل العدالة قريبة من المواطنين، والتشبع بالقيم والأخلاقيات والتقاليد القضائية وتدبير الأزمات، وحسم الخلافات وتكريس سياسة الباب المفتوح، هذه مقومات تنضاف إلى أخرى من شأنها أن تساعد المسؤول القضائي في النجاح في مهمته التدبيرية.

    وفي السياق ذاته، دعا بلاوي، المشاركات إلى الاستفادة ما أمكن من المداخلات التي ستؤثث أشغال هذه الدورة التكوينية والتفاعل معها، فتدبير المحاكم لا يقتصر على إجادة تعليل الأحكام والقرارات وحسن استنطاق نصوص القانون.

    وأشار رئيس النيابة العامة، إلى أن الظرفية الحالية التي تشهدها بلادنا، والتي تعرف إصلاحات هيكلية، كان لها وقع على المناخ الحقوقي بصفة عامة وعلى حقوق المرأة بصفة خاصة، إذ أضحت تتبوأ مناصب قيادية في مختلف المجالات ومن بينها مجال قطاع العدالة، حيث تشكل نسبة القاضيات حوالي 27 في المائة من مجموع القضاة وهي نسبة آخذة في الارتفاع سنة بعد أخرى.

    وأضاف أن المرأة القاضية أبانت عن حنكتها وجديتها وكفاءتها القانونية المتينة والرصينة ودورها الفعال في ترسيخ قيم العدالة والإنصاف، وهي صفات ترسَّمت معالهما كذلك على مستوى تقلد مهام المسؤولية القضائية بمختلف محاكم المملكة.

    ولفت الانتباه إلى أنه تواصل تعزيز الثقة في المشهد القضائي بنسائه مما جعل عدد القاضيات المسؤولات في ارتفاع مطرد، حيث بلغ عددهن الحالي بالنيابات العامة 15 مسؤولة قضائية، وعلى نفس المنوال عرفت رئاسة المحكمة على مستوى محاكم الدرجة الأولى والثانية، ورئاسة الغرف والأقسام بمحكمة النقض تزايدا في عدد المسؤولات اللواتي تقلدن هذه المناصب عن جدارة واستحقاق، وهو ما يعكس اهتمام المجلس الأعلى للسلطة القضائية في إطار مخططه الاستراتيجي بتعزيز مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة في مناصب المسؤولية القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والرأس الأخضر يبحثان تعزيز التعاون القضائي وتبادل الخبرات

    بحث الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، هشام البلاوي، يوم الخميس بالرباط، مع وزيرة العدل بجمهورية الرأس الأخضر، جوانا غوميز روزا أمادو، سبل تعزيز علاقات التعاون المؤسساتي بين البلدين في المجالين القضائي والقانوني.

    وجاء هذا اللقاء، الذي عُقد بمقر رئاسة النيابة العامة، في إطار زيارة العمل التي تقوم بها المسؤولة الحكومية من الرأس الأخضر إلى المملكة، بهدف تقوية أواصر التعاون وتبادل التجارب الناجحة في قطاع العدالة.

    وخلال المباحثات، قدم السيد هشام البلاوي عرضاً مفصلاً حول الأدوار الدستورية والقانونية التي تضطلع بها رئاسة النيابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاوي يفتح ملفات الفساد.. تعليمات صارمة بإحالة تقارير “المجالس الرقابية” على الفرقة الوطنية

    أصدر هشام بلاوي، رئيس النيابة العامة، تعليمات صارمة إلى مختلف الجهات القضائية، تقضي بإحالة جميع تقارير المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة لوزارة الداخلية، التي ترصد اختلالات ذات طابع جنائي، إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للبحث والتحقيق فيها.

    وحسب ما نقلته صحيفة “الأخبار”، فإن هذه التعليمات تشمل عشرات الملفات المرتبطة بتدبير المال العام، وقد وزعت على عدد من المدن من بينها فاس، والرباط، والدار البيضاء، ومراكش، في تنسيق مع الفرق الجهوية التابعة للدرك الملكي والفرقة الوطنية.

    ويأتي هذا التحرك عقب تعيين بلاوي في منصبه من طرف الملك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاوي: النيابة العامة لن تدّخر جهدًا في تخليق الحياة العامة وحماية المال العام

    شدد هشام  بلاوي الوكيل العام لدى محكمة النقض، على أن النيابة العامة لن تدّخر جهدًا في المساهمة في تخليق الحياة العامة، بالتنسيق مع مختلف الفاعلين، حمايةً للمال العام.

    *رشيد الغزاوي 

    جاء ذلك، اليوم الأربعاء، بمناسبة مراسم تنصيبه  في هذا المنصب، وذلك بحضور عدد من المسؤولين القضائيين والإداريين.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، قد تفضل بتعيين الأستاذ هشام بلاوي وكيلًا عامًا للملك لدى محكمة النقض، رئيسًا للنيابة العامة.

    وأكد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس النيابة العامة: لن ندخر جهدا في حماية المال العام والتصدي للجريمة

    نوّه هشام بلاوي، رئيس النيابة العامة، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، بسلفه مولاي الحسن الداكي، مبرزا أنه « قدّم خدمات جليلة للعدالة والقضاء وما بذله من تضحيات ومجهودات متميزة طيلة فترة تقلده لهذا المنصب والذي ساهم في تطوير البناء المؤسساتي لرئاسة النيابة العامة والارتقاء بعمل قضاتها ».

    وأضاف، في حفل تنصيبه وكيلا عاما للملك لدى محكمة النقض، اليوم الأربعاء، أنها « بصمات ستظل راسخة في مساركم المهني أديتم فيه مهامكم بكل أمانة وإخلاص ونزاهة وتجرد في سبيل تعزيز استقلال القضاء وسيادة القانون، وضمان حقوق وحريات الأشخاص والجماعات ».

    كما توجه بـ »جزيل الشكر لوزير العدل على دعمه المتواصل لما فيه خدمة العدالة، والشكر موصول لكافة هيئات الدفاع ومساعدي القضاء ومختلف أصناف مصالح الشرطة القضائية على كل المجهودات التي يبذلونها في سبيل خدمة العدالة بكل تفان ونكران للذات ».

    وأوضح أن « دستور المملكة لئن كان قد أقر مبدأ فصل السلط، فإنه موازاة مع ذلك أكد على التعاون بينها، وفي هذا الإطار سأعمل على التفعيل الأمثل لمقتضيات الفصل الأول من الدستور في مجال التعاون مع مختلف السلط المعنية، مؤكدا حرصي على تعزيز علاقات التعاون مع مختلف الفاعلين في مجال العدالة لا سيما الهيئة القضائية وعلى رأسها سيادة الرئيس الأول، ووزارة العدل وعلى رأسها السيد الوزير وهيئة الدفاع ومختلف المهن القانونية والقضائية ومصالح الشرطة القضائية والهيئات والمؤسسات ذات الاهتمام المشترك، وذلك إيمانا منا بأن التعاون والتنسيق يعدان مفتاحان أساسيان للعمل المشترك والبنَّاء ».

    وأكد « عزم كافة مكونات النيابة العامة على ألاَّ ندخر جهداً من أجل التصدي للجريمة ومعاقبة مرتكبيها والتصدي لكل ما قد يمس بحقوق الأشخاص وحرياتهم وعدم المساس بكرامتهم واعتبارهم بكل حزم وصرامة، وترشيد استعمال الآليات القانونية الماسة أو المقيدة للحرية وضمان حقوق الدفاع والالتزام باحترام الأجل المعقول في تدبير الإجراءات والأبحاث وتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة وتحقيق مبادئ العدل والإنصاف، وتعزيز قدرات قضاة النيابة العامة في مجال حقوق الإنسان وصياغتها في شكل برامج للتكوين سنواصلها بمشيئة الله في القادم من الأيام ».

    وتابع: « كما سأحرص، من جهة أخرى، على أن تكون مؤسسة النيابة العامة مؤسسة منفتحة على محيطها، نيابة عامة مواطنة مُنافِحةٍ عن حقوق وحريات الأشخاص، مُنصِتة لتظلماتهم، تستجيب لتطلعاتهم، متواصلة مع الرأي العام كلما كانت الحاجة تقتضي ذلك، وفي هذا الإطار سنعمل على تسطير برنامج للتكوين في مجال التواصل بالنسبة للمسؤولين القضائيين بالنيابات العامة، بالإضافة إلى برامج لتقنيات التواصل لفائدة القضاة الناطقين باسم النيابة العامة والذي أتطلع إلى الشروع في البدء بتنفيذه خلال الأشهر القليلة المقبلة ».

    وشدد على أن « النيابة العامة لن تدخر جهدا في ذلك وستعمل بالتنسيق مع باقي الفاعلين على تحقيق هذه الغاية ضمانا لحماية المال العام وتعزيز قيم النزاهة والشفافية والحرص على التطبيق الصارم للقانون وتعزيز مبدأ سيادته ومساواة الجميع أمامه، كما سنواصل الاهتمام والعناية الخاصة بحماية الفئات الهشة داخل المجتمع وتفعيل المقتضيات القانونية والتدابير الحمائية للأطفال والنساء على مختلف المستويات بالتنسيق مع مختلف المتدخلين والشركاء ».

    إقرأ الخبر من مصدره