Étiquette : هل

  • هل تنجح « وصفة » الزعماء البرلمانيين في كسب رهان 2026؟

    مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، بدأت ملامح « معركة كسر العظام » تلوح في الأفق السياسي المغربي، حيث اختار زعماء وقادة الأحزاب الكبرى الخروج من مكاتبهم المركزية بالرباط والنزول مبكرا إلى  » الميدان  » لخوض الانتخابات التشريعية القادمة، لخوض معركة البحث عن تأكيد ثقة الناخبين فيهم.

    هذا التحرك ليس مجرد رغبة في الحفاظ على مقعد برلماني، بل هو استراتيجية سياسية متكاملة تهدف إلى إعادة تدوير « الشرعية الانتخابية » وتثبيت الثقة في الوجوه التي بصمت مسار انتخابات 2021.

    في طليعة هذه التحركات، تبرز فاطمة الزهراء المنصوري، التي تجمع بين منصبها في القيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هي تداعيات الحرب؟..احتياطيات العملة الصعة تتراجع بعد أدائها القياسي في فبراير

    بعد الأداء القياسي ل 20 فبراير 2026، وقف بنك المغرب على تراجع احتياطيات العملة مع نهاية مارس، وذلك بالتزامن مع حرب الشرق الأوسط التي أربكت التجارة الدولية، لاسيما على مستوى أسعار النفط.

    حسب المؤشرات الأسبوعية، لبنك المغرب سجلت الاحتياطات الأسبوعية من العملة يوم 27 مارس الماضي، 455.8 مليار درهم مسجلة تراجعا نسبته 0,9 في المائة من أسبوع إلى آخر، لكن بارتفاع بلغت نسبته 22,8 في المائة على أساس سنوي.

    يأتي ذلك في الوقت الذي كانت الاحتياطيات من العملة الصعبة، قد بصمت على أداء تاريخية، بعدما بلغت عتبة مليار درهم في إنجاز تاريخي، بلغت الاحتياطيات الرسمية للمملكة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تستفيد الدار البيضاء من اهتزاز الخليج المالي؟

    إنه سؤال يختزل قصة هذا النص المفتوح لحرب متعددة الابعاد، من هنا لالغرابة من هذا التناسل الغريب لاحداث الاخيرة و تداعيتها التي سبق أن حالونا تناولها سابقا ، خاصة تلك المتعلقة بتداعيات الحرب على موقع المغرب الاستراتيجي كممر بحري بديل أو على الاقل مخزن استراتيجي لوجيستيكي موثوق به.

     لقد غدا من اليسير اليوم قراءة الأحداث العاصفة في الخليج من زاويتين تبدوان، في الظاهر، على طرفي نقيض، غير أنهما تصدران في العمق عن المنطق ذاته. ففريق يرى في هذه الوقائع ما تجاوز السياسة والعلاقات الدولية نفسها بمعناها الكلاسيكي ، كأنها قد أُقصيت إلى هامش المشهد، لا تملك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الهادي خيرات في التقدم والاشتراكية.. هل هي بداية نزوح اتحادي نحو حزب الكتاب

    تفاجأ الكثيرون من المتتبعين للمشهد الحزبي بالمغرب بالخطوة التي أقدم عليها القيادي الاتحادي عبد الهادي خيرات، المتمثلة في الالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية، ومكمن المفاجأة يتجلى في التكتم الذي أحيطت به هذه الخطوة، سواء من طرف قيادة حزب « الشيوعيين » أو من طرف خيرات نفسه.

    ومعلوم أن عبد الهادي خيرات كان المرشح الأكبرقبل سنوات لقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي بعد نهاية زمن القيادات التاريخية (بوعبيد، اليوسفي، اليازغي، الراضي)، خاصة وأنه كان أول رئيس للشبيبة الاتحادية، وكان مقربا من عبد الرحيم بوعبيد، كما كان واحدا من أبرز برلمانيي الحزب في الزمن البهي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين نداء الملك ووصاية الكابرانات… هل يقلب إبراهيم غالي الطاولة على من صنعوه ؟

    في خطاب سياسي قل نظيره من حيث الذكاء المبطّن، خرج إبراهيم غالي في أكثر من مناسبة، عن صمته المختبئ تحت عباءة الصمت الاستراتيجي ليطلق عبارته المدوية عن تقاسم فاتورة السلام مع المملكة المغربية، ولأن السياسة لعبة الرموز، فقد كان اختيار الكلمات هنا يحمل من الإشارات ما يفضح زيف الرواية الرسمية للجزائر، فماذا لو أن من زرعتموه بالأمس بات اليوم من يقلع جذوركم من الصحراء المغربية؟

    لطالما تعامل النظام الجزائري مع ابراهيم غالي وجماعته باعتبارهم بيادق على رقعة شطرنج إقليمية، يحركونهم يمينا وشمالا مقابل إبقائهم في دائرة العوز السياسي والمعيشي، لكن المؤشر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق المسافات الانتخابية.. هل تتحول لجان الأخلاقيات إلى رهان تنظيمي حاسم؟

    مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، واحتدام السباق السياسي بين مكونات الأغلبية والمعارضة على حد سواء، تعود إلى الواجهة أسئلة قديمة متجددة حول جاهزية الأحزاب، ليس فقط من حيث البرامج والتحالفات، ولكن أيضا من حيث صلابة بنيتها الداخلية، وقدرتها على تدبير خلافاتها.

    ففي لحظات التنافس الانتخابي، تختبر التنظيمات السياسية من الداخل، قبل أن تختبر في صناديق الاقتراع.

    في هذا السياق، يبرز الموقع المتقدم الذي بدأت تحتله لجنة الأخلاقيات والتحكيم داخل حزب الأصالة والمعاصرة، باعتباره خيارا تنظيميا يكتسي دلالات تتجاوز الحالات الفردية المعروضة عليه. فالحزب، الذي يوجد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل اكتشفت الجزائر فجأة أهمية الحياد بعد سنوات من لعب دور المحرض؟

    ق

    في مشهد يذكرنا بمسرحية « الانتظار » الشهيرة، لكن بنسخة دبلوماسية عبثية، يعقد وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، لقاء في مدريد مع نظيره الإسباني، البيان الرسمي للخارجية الجزائرية يطبل ويطنطن بمناقشة مواضيع ذات الصلة بالطاقة والتجارة والاستثمار والنقل، وكأن الوزير عطاف قد نسي فجأة غرض زيارته الحقيقي، ليحوله إلى جولة سياحية في عوالم التعاون الثنائي.

    لكن أي مراقب لم يكُف عن متابعة المسلسل الجيوسياسي المغاربي يعرف أن هذا الاستعراض للعلاقات الجزائرية مع إسبانيا ما هو إلا ستار دخان شفاف، علاوة عن كونه محاولة يائسة لتلميع صورة وإخفاء أخرى، فالحضور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل كل من لم يؤمن بالإسلام في النار؟ .. سؤال العدل الإلهي بين ظاهر الخطاب الديني وروح النص القرآني

    *  أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية

    يُعدّ موضوع دخول غير المسلمين النار من أكثر القضايا الدينية إثارة، ليس فقط على مستوى الخطاب الوعظي، بل في عمق الوعي الإسلامي نفسه، حيث يتقاطع الفهم العقدي مع الحس الأخلاقي، ويتواجه ظاهر بعض النصوص مع مقاصدها الكلية، ويُختبر تصور المسلم لعدل الله ورحمته اختبارًا حقيقيًا .

    فالسؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: هل كل من لم يؤمن بالإسلام، لمجرد عدم إسلامه، مصيره النار يوم القيامة؟ ومن هو “الكافر” في المفهوم القرآني والشرعي واللغوي؟ وهل مجرد “سماع” اسم الإسلام يكفي لقيام الحجة على الإنسان ؟ أم أن المسألة…

    إقرأ الخبر من مصدره