Étiquette : هولندا

  • هولندا تناقش تسليم مجرمين للمغرب

    هولندا تناقش تسليم مجرمين للمغرب

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    ناقش مجلس النواب الهولندي، منتصف هذا الأسبوع، بحضور فان ويل، وزير العدل في هذا البلد الأوروبي، معاهدة جديدة لتسليم المشتبه بهم بين هولندا والمغرب، بهدف تسهيل تبادل المشتبه بهم وتعزيز التعاون في مكافحة الجريمة؛ بما في ذلك جرائم المخدرات، حسب ما أفاد به بلاغ للغرفة السفلى للبرلمان بأمستردام.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أن “هولندا والمغرب كان قد أبرما معاهدة لتسليم المجرمين في عام 2023؛ ولكنها ما زالت بحاجة إلى موافقة مجلس النواب”.

    وسجل المصدر عينه أن “البلديْن سيكون بإمكانهما قريبا مطالبة بعضهما البعض بتسليم المجرمين في قضايا، مثل القتل العمد والقتل الخطأ والجرائم المالية؛ حتى لو لم تكن هناك صلة بالجريمة المنظمة”.

    ووصف ن. إليان، عضو مجلس النواب عن حزب (VVD)، المعاهدة بأنها خطوة إلى الأمام؛ فيما أكد وزير العدل الهولندي أن “المعاهدة تزيد أيضا من احتمالية قيام المغرب بمتابعة هذه القضايا بنفسه، مما سيجعل المجرمين يشعرون بأمان أقل هناك. كما أن الحكومة تتمسك بمبدأ عدم جواز ملاحقة أو معاقبة أي شخص مرتين على الفعل نفسه. ولذلك، سترفض طلبات التسليم هذه”.

    وتابع إليان: “هولندا تفحص كل طلب تسليم بناء على جميع الأسباب القانونية للرفض”، مشيرا إلى أنه “لن يتم تسليم أي مشتبه به في جرائم لا تتجاوز عقوبتها القصوى في هولندا السجن لمدة عام واحد”.

    وحسب مجلس النواب الهولندي، تنص المعاهدة قيد النقاش على وجوب أن تكون المدة المتبقية من عقوبة الشخص المراد تسليمه ستة أشهر على الأقل. وفي هذا الصدد، أكد الوزير الهولندي أن “مدة الستة أشهر جرى تحديدها بالاتفاق مع المغرب كحد أدنى عملي، إذ إنه في حال كانت المدة أقل من ذلك قد يصبح الأشخاص مؤهلين للإفراج المبكر؛ وهو ما يتعارض مع الغرض من المعاهدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تطمئن: خطر تفشي فيروس “هانتا” لا يزال “منخفضا”

    العمق المغربي

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأحد، أنها ت بقي على تقييمها لتفشي فيروس هانتا باعتباره “منخفض الخطورة”، وذلك مع اقتراب السفينة السياحية التي ظهر فيها الفيروس من سواحل هولندا.

    وذكر بيان صادر عن المنظمة “أ عيد تقييم المخاطر على الصحة العامة بناء على أحدث المعلومات المتاحة، ولا تزال المخاطر العالمية منخفضة”.

    وأضاف “على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، من المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة”.

    ومن المتوقع أن ترسو سفينة “ام في هونديوس” في ميناء روتردام الهولندي بين الساعة العاشرة صباحا (08:00 ت غ) ومنتصف نهار الاثنين، وفقا لمسؤولين، قبل إنزال الركاب ال27 المتبقين على متنها، وبينهم 25 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي.

    وتصدرت السفينة التي تشغلها شركة “أوشن وايد اكسبيديشنز” الهولندية العناوين بعد وفاة ثلاثة ركاب جراء إصابتهم بفيروس هانتا النادر والذي لا توجد له لقاحات أو علاجات محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا ترصد مستويات مرتفعة من الرصاص في زيتون مغربي منزوع النوى

    العمق المغربي

    أصدر نظام الإنذار السريع الأوروبي الخاص بالأغذية والأعلاف التابع للمفوضية الأوروبية إخطارا صحيا جديدا يتعلق بشحنة من الزيتون الأخضر المغربي منزوع النوى، بعد رصد مستويات من الرصاص تجاوزت الحد الأقصى المسموح به داخل الاتحاد الأوروبي.

    وبحسب المعطيات المنشورة ضمن الإخطار الأوروبي رقم 2026.4142، فإن السلطات الهولندية أبلغت بتاريخ 12 ماي 2026 عن اكتشاف تركيز من معدن الرصاص بلغ 0,158 مليغرام في الكيلوغرام، في حين أن الحد الأقصى المسموح به أوروبيا محدد في 0,10 مليغرام في الكيلوغرام.

    وأوضح نظام الإنذار الأوروبي أن عملية الرصد جاءت إثر فحص أجرته الشركة المعنية نفسها في إطار المراقبة الذاتية، بينما صنفت السلطات الأوروبية مستوى الخطورة ضمن خانة “خطر جسيم”.

    ويتعلق الإخطار بمنتج “الزيتون الأخضر منزوع النوى” المصنف ضمن فئة الخضر والفواكه، والمنحدر من المغرب، فيما جرى حصر التوزيع داخل هولندا فقط وفق البيانات المنشورة.

    كما أشارت الوثيقة الأوروبية إلى أن السلطات الهولندية قامت بإبلاغ الجهات المستقبلة للشحنة والمُرسِل والسلطات المختصة، دون الإشارة إلى تسجيل أي حالات مرضية مرتبطة بالمنتج إلى حدود تاريخ الإخطار.

    ويعد الرصاص من المعادن الثقيلة التي تخضع لمراقبة صارمة داخل الاتحاد الأوروبي بسبب مخاطره الصحية المحتملة، خاصة عند تجاوز المستويات القصوى المسموح بها في المنتجات الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا تجدد دعمها للسيادة المغربية على الصحراء

    قال وزير الشؤون الخارجية بمملكة الأراضي المنخفضة، السيد توم بيريندسن، خلال لقاء صحفي اليوم الثلاثاء بالرباط، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، إن “الأراضي المنخفضة تعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق” للنزاع حول الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف أيضا في بيان مشترك صادر عقب المباحثات التي أجراها السيد بوريطة مع السيد بيريندسن، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب يومي 7 و8 أبريل الجاري.

    كما جدد السيد بيريندسن دعم الأراضي المنخفضة لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2797 ولجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، السيد ستافان دي ميستورا، من أجل “تسهيل وإجراء مفاوضات قائمة على مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، وذلك بهدف التوصل إلى حل سياسي، عادل، ودائم ومقبول لدى الأطراف”.

    ومن جهة أخرى، سجل وزير الشؤون الخارجية بمملكة الأراضي المنخفضة، حسب البيان المشترك، أن الأراضي المنخفضة ستعمل على هذا الأساس، انسجاما مع موقفها، بما في ذلك على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي، في احترام للقانون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب وهولندا في شراكة استراتيجية على أسس الاحترام المتبادل والطموح المشترك

     أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الثلاثاء بالرباط، بالدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين المملكة المغربية ومملكة الأراضي المنخفضة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أنها تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والشفافية والمسؤولية، وفق رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس للسياسة الخارجية المبنية على « الوضوح والطموح ».

    وأوضح الوزير، خلال لقاء صحفي عقب مباحثاته مع نظيره الهولندي، توم بيريندسن، أن الموقف الهولندي الصادر في دجنبر الماضي حول قضية الصحراء المغربية شكل نقطة تحول مهمة، مشيرا إلى توافقه مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، لا سيما القرار رقم 2797، وما مثله من رافعة لتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة بين البلدين على المستوى الإقليمي والدولي.

    وأضاف بوريطة أن اختيار نظيره الهولندي للمغرب كأول وجهة لزيارته خارج الفضاء الأوروبي يعكس عمق العلاقات والرغبة المشتركة في إعطاء الأولوية للشراكة بين البلدين، مشيراً إلى أن هولندا تعد شريكاً أساسياً في الفضاء الأوروبي، وفاعلا محترما ومسموعا على المستوى متعدد الأطراف والأمم المتحدة، وهو ما يعزز الحوار السياسي والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية.

    وتطرق الوزير المغربي إلى مجالات التعاون العملي بين البلدين، بما في ذلك التعاون القنصلي والقضائي، ومحاربة الجريمة والتطرف والإرهاب، مؤكداً أن أفريقيا تشكل عنصراً محورياً في العلاقات الثنائية، مع السعي لتشجيع القطاعين الخاصين المغربي والهولندي على تعزيز الاستثمار واستغلال فرص التجارة في القارة الإفريقية.

    وفي السياق الاقتصادي، أبرز بوريطة أن المغرب وهولندا شريكان مهمان، مع وجود آفاق لتطوير الشراكة في المجال التجاري والاستثماري، خصوصا في ظل الاستعدادات لاستضافة المغرب لكأس العالم والشراكة الاستراتيجية المغربية-الأوروبية، وهو ما يفتح فرصا قوية للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

    من جانبه، أكد وزير الشؤون الخارجية بالأراضي المنخفضة، توم بيريندسن، أن المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس يكرس مكانته كشريك موثوق وفاعل ملتزم من أجل السلم والاستقرار الدوليين، مشيدا بالالتزام الشخصي لجلالة الملك، وبصفته رئيس لجنة القدس، في دعم القضية الفلسطينية، وبتعاون المغرب في إطار التحالف العالمي لتفعيل حل الدولتين.

    وأشار بيريندسن إلى البنيات التحتية المتطورة في المغرب، والفرص الاقتصادية والاستثمارية الهامة، مؤكدا أن المغرب يشكل شريكا استراتيجيا للأراضي المنخفضة بالنظر إلى روابطه الوثيقة مع إفريقيا الغربية ومنطقة الساحل ودول الخليج، ودوره الفاعل في دعم التنمية والاستقرار في هذه المناطق.

    ويشكل هذا اللقاء إطاراً لتعزيز التنسيق الثنائي، وتوسيع آفاق التعاون في المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية، بما يعكس مستوى غير مسبوق من الشراكة بين الرباط ولاهاي، ويؤكد على مكانة المغرب كشريك استراتيجي موثوق على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفطار رمضاني يجمع أفراد الجالية المغربية بمدينة روتردام

    *العلم الإلكترونية: حسن الركاز*

    في أجواء رمضانية مميزة يسودها الدفء والتآخي، نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية في مدينة روتردام حفل إفطار جماعي لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة في هولندا، وذلك احتفاءً بشهر رمضان المبارك وتعزيزاً لروابط التضامن والتواصل بين أبناء الجالية.

    وشهد هذا اللقاء حضور عدد من أفراد الجالية المغربية، إضافة إلى فعاليات جمعوية وثقافية،  كما عرف هدا الإفطار حضور البعثة الدينية المغربية التي أرسلتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومؤسسة الحسن الثاني حيث شكل الإفطار مناسبة لتبادل التهاني بالشهر الفضيل وتعزيز روح الانتماء للوطن الأم. كما عبّر الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تعكس اهتمام القنصلية بشؤون الجالية وحرصها على خلق فضاءات للتلاقي والتواصل.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد القنصل العام »عبد العالي الكبيطي ادريسي » على أهمية مثل هذه المبادرات التي تساهم في توطيد العلاقات بين أفراد الجالية المغربية، وتدعم قيم التضامن والتآزر التي يتميز بها شهر رمضان المبارك. كما شددت على الدور الإيجابي الذي تلعبه الجالية المغربية في المجتمع الهولندي، سواء على المستوى الاقتصادي أو الثقافي.

    وقد مرّ حفل الإفطار في أجواء ودية مليئة بالمحبة، حيث استحضر الحاضرون التقاليد المغربية الأصيلة المرتبطة بشهر رمضان، من خلال الأطباق المغربية التقليدية التي تميز مائدة الإفطار.

    ويأتي تنظيم هذا الإفطار في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها القنصلية المغربية بروتردام  لتعزيز التواصل مع أفراد الجالية، والإنصات لانشغالاتهم، وتقوية روابطهم بوطنهم الأم.

    ‎خلال هذا اللقاء الرمضاني، رُفعت أكفُّ الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين محمد السادس، وأن يمدّه بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لما فيه خير المملكة المغربية وشعبها. كما ابتهل الحضور إلى العلي القدير أن يديم على

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتأخير دام 12 ساعة.. “العربية للطيران” تثير غضب ركاب رحلة تطوان-أمستردام

    محمد عادل التاطو

    أثارت شركة “العربية للطيران” موجة غضب في صفوف عدد من زبنائها، عقب تأخر الرحلة “MAC145” الرابطة بين مطار سانية الرمل بتطوان ومطار أمستردام الدولي بهولندا لنحو 12 ساعة، بسبب تغيير مفاجئ في مسارها وتوقف غير مبرمج.

    وكان من المرتقب أن تنطلق الرحلة من مطار مطار سانية الرمل على الساعة الثالثة و20 دقيقة بعد زوال الجمعة، على أن تصل إلى مطار أمستردام الدولي في السادسة والنصف مساء نفس اليوم، غير أن الطائرة تأخرت في الإقلاع لنحو 9 ساعات، قبل أن تغادر تطوان بعد منتصف الليل بـ12 دقيقة.

    وبحسب معطيات تتبع الرحلات الجوية عبر موقع “فلايردار”، فإن الطائرة من طراز “Airbus A320-214″، وبعد تأخرها في مطار تطوان لنحو 9 ساعات، كان يفترض أن تصل إلى أمستردام في 02:53 صباحا وفق البرمجة المحينة، إلا أنها غيرت وجهتها بشكل مفاجئ نحو مطار مطار ابن بطوطة طنجة.

    وظلت الطائرة تحلق لبعض الوقت في انتظار الحصول على ترخيص الهبوط، قبل أن تستقر بمطار طنجة، لتقلع من جديد نحو هولندا في الساعة 03:09 صباحا، حيث وصلت إلى أمستردام حوالي السادسة صباحا، بعد رحلة وُصفت من طرف ركاب بـ”المرهقة وغير المفهومة”.

    رواية راكب: انتظار مسافري رحلة الناظور

    وفي ظل غياب توضيح رسمي من الشركة بشأن أسباب التأخير وتحويل المسار، كشف أحد المسافرين، في تدوينة على موقع “فيسبوك”، أن سبب التوقف بطنجة يعود إلى انتظار ركاب طائرة أخرى تابعة للشركة نفسها، كانت قادمة من مطار الناظور، من أجل نقلهم إلى أمستردام على متن الرحلة ذاتها.

    وبالعودة إلى موقع تتبع الرحلات “فلايردار”، تبين فعلا وجود طائرة لـ”العربية للطيران” تحت رمز “MAC725” حطت بمطار طنجة على الساعة 22:35 مساء الجمعة، قادمة من مطار الناظور الذي انطلقت منه في 21:45 مساء نفس اليوم،

    وبالعودة إلى رواية الراكب المذكور، فإن الرحلة التي كانت مبرمجة كخط مباشر بين تطوان وأمستردام، تحولت إلى رحلة بتوقف غير مبرمج في طنجة، ما أثار استياء الركاب الذين اعتبروا الأمر إخلالا واضحا بشروط السفر واحتراما لالتزامات الشركة تجاه زبنائها.

    ووصف الراكب المعني ما حدث بأنه “استهتار غير مقبول تماما”، معتبرا أن الشركة تصرفت “كما لو كانت شركة حافلات تجمع المسافرين من مدن مختلفة، وليس شركة نقل جوي مطالبة باحترام الجداول الزمنية والمعايير المهنية”.

    وأضاف أن ما جرى يعكس، بحسب تعبيره، “غياب التخطيط وعدم احترام الركاب”، واصفا الواقعة بأنها “مهزلة حقيقية وعيب كبير”، مشددا على ضرورة معاملة زبناء الشركة باحترافية والتزام واضح بالمواعيد، بعيدا عن العشوائية والارتجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس وزراء العراق لا على التعيين!.. قاسم حول

    الإعلام الإعلام الإعلام، الذي ينقذ العراق وينجيه، أو ينهكهه ويشظيه. وفشلت كل نظم العراق على مدى قرن من الزمان، في تنظيم العملية الأعلامية الأخطر في مسيرة الوطن سياسيا، إقتصاديا، إجتماعيا، وثقافيا، ذلك بسبب غياب المنهج الإعلامي العلمي والموضوعي، وعدم إدراك الأبعاد السيكولوجية والفيزيائية وتأثيرها على المستوى الجمعي والفردي.

    يتصدر الإعلام اليوم بكل أدواته المسموعة والمقروءة، وبشكل خاص المرئية أخطر أداة تدميرية لشعوب العالم من أجل الهيمنة على كنوز الثروات الطبيعية والمواقع الستراتيجية في تنظيم خرائط الإتصالات وتكريسها لصالح القوى التي تهيمن على تطور الشعوب وحرياتها!

    كل الحكومات التي تعاقبت على منبر السلطة تجعل الرئيس تائها في عالم سيطرت عليه الصورة من خلال القنوات الفضائية، والهواتف النقالة ومواقع التواصل الإجتماعي الإلكترونية، وصولا إلى الآتي في هيمنة الذكاء الإصطناعي وأنظمة الروبوت على العالم الذي يوصف بالجديد.

    لعل العراق هو الدولة الوحيدة التي لا توجد فيها “مدينة الإعلام” تاركة الحرية للشركات التي تعبث بها شركات الهاتف النقال، والقنوات الفضائية ممثلة في الصحون التي يطلق عليها “الطبق” الفضائي” وجهاز البث الـ “أس أن جي” ومراسلي القنوات التي تبث من خارج حدود الوطن، متمتعين بتقاسم حرية العبث بحياة المواطن ومستقبله، بين القنوات الخارجية ومراسليها وبين القنوات التي تبث من داخل حدود الوطن.

    هنا تشكل مدينة الإعلام المؤسسة الضامنة لحرية التعبير بما لا يسيء إلى قيم المجتمع وتاريخ الوطن العراقي مؤسس أول الحضارات الإنسانية دون الإستهانة بحرية التعبير “المشروطة بمعنى الحرية” وليست الفوضى المقصودة. وبالتالي تهيمن الدولة العراقية من خلال قمرها الإصطناعي، أوالأقمار الإصطناعية الرديفة، وتحول دون العبث بحرية المجتمع في جانب، وفي جانب آخر، عدم الإعتداء على أسرار الدولة وسياج الوطن.

    الإنسان الذي يضعف سمعه ويستعمل سماعة الإذن التي تحتوي على جهاز الإستقبال بحجم رأس الدبوس، يستطيع أن يلتقط البث الإذاعي، ويلتقط المكالمات اللاسلكية عبر “الووكي توكي” التي تستخدمها أجهزة الأمن والمخابرات بين عناصرها ومواقعها الأمنية، فكيف بالأطباق العملاقة في مراكز المدن وفي العاصمة؟ ذلك ما سهل على منظمة داعش الإرهابية من إقامة الحواجز المتحركة، وكانت تعتقل رجال الأمن وتعرفهم بالأسماء وبرتبهم العسكرية والأمنية والمهام التي كلفوا بها! لذلك عمدت الدول التي تحترم واقعها وسلطتها إلى تأسيس المدن الإعلامية خارج مراكز المدن وخارج العواصم بمسافة قدرت بعشرين كيلو مترا، ويفضل أكثر. وعندنا في هولندا مدينة الإعلام في مدينة “هلفرسم” تبعد عن العاصمة السياسية “لاهاي” بمسافة ما تقرب من مائة كيلو متر. وقد وفرت في المدينة كل وسائل العيش والتعليم والصحة من المراكز الطبية والمستشفيات والمدارس والمعاهد والجامعات، ومن خلال هذه المدينة يتم التحكم بالعملية الإعلامية وفق قوانين صارمة وخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها. في وقت يعيش فيه الوطن العراقي فوضى إعلامية ممثلة بعدد الفضائيات وعدد المراسين ومكاتب القنوات الخارجية وحريتها في التحرك والعبث بأسرار الوطن وتوزيع المعلومات لقوى لا تريد السلام للوطن العراقي.

    والسؤال وفق أي منهج قانوني يتم تأسيس الفضائية؟ وما هي الكفاءة الأكاديمية والوطنية لمؤسس القناة، وهل ثمة مجلس إدارة للقناة الفضائية يقع تحت طائلة المسؤولية الوطنية والأخلاقية ومسؤولية بناء الوطن، وليس الأستهانة ببناء الوطن الذي تعرض سياجه للهدم مرات ومرات، فكيف إذا ما عرفنا التأثير الفيزيائي للصورة المتحركة على سلوك وسيكولوجية الفرد والمجتمع، حين تحتفظ العين بأقل من عشر الثانية قبل أن يتم توليفها مع الصورة الآتية، وكيف إذا عرفنا بأن الثانية المتحركة تحتوي على أربع وعشرين صورة سينمائية وخمس وعشرين صورة في الثانية التلفزيونية؟! فكم من التاثيرات التي تنقلها العين للعقل الباطن الإنساني، ناهيك عن تأثير الصوت، ونحن نشاهد بمائة وثمانين درجة ونسمع بثلثمائة وستين درجة! 

    تحفر الفوضى الإعلامية وعدد الفضائيات وعدد شركات الهواتف النقالة مستقنعا مريضا في كل جسد العراق، ناهيك عن الهدر الإقتصادي، والفساد المالي والواجهات الفضائية لهذا الخلل الإجتماعي والفساد المالي والأخلاقي، والهيمنة على أسرار الدولة ومؤسساتها الأمنية والمخابراتية..!

    تقع قناة شبكة الإعلام العراقية في واجهة الخلل الإعلامي على كافة الصعد. وتضم القناة ما مجموعه خمسة آلاف منتسب، فيما العدد العامل في القناة العراقية في شتى الإختصاصات لا يتجاوزون الثلثمائة وخمسين منتسبا! ويمكن معرفة ذلك من خلال صالات وغرف الشبكة ومخازنها وبلاتوهاتها. إذ من غير المعقول أن تستوعب البناية ما مجموعه خمسة آلاف منتسب! وتتسلم القناة من ميزانية الدولة العراقية أكثر من مائة مليون دولار، تصرف على مرتبات ما يسمى بالفضائيين، وهم مليشيات تابعة لعدد من التنظيمات السياسية، ويكون ذلك على حساب البرامج الممتعة والموجهة لبناء المجتمع والإنسان العراقي، هذا إضافة إلى تفشي الأمية السياسية والثقافية والإعلامية لمديري شبكة الإعلام ومجالس أمنائها التي تتأسس على مقاس الطوائف والقوميات، وهو أمر مخجل للغاية في بناء مسار وطن بعد أن عمد الإحتلال على تحويل الدولة الفاشية إلى نظام اللا دولة!

    لو تساءلنا عن سبب وجود فضائية كوردية وإخرى تركمانية وثالثة آشورية تابعة لشبكة الإعلام العراقية، قنوات لايشاهدها مشاهد كوردي ولا تركماني ولا أشوري واحد، لوجود سبعة قنوات كوردية تبث من شمال الوطن وقناة تركمانية وقناتين آشورية تبث بلغاتهم وتعبر تراثهم ومشكلاتهم وصراعاتهم السياسية، فتشكل هذه القنوات الثلاثة عبئا إقتصاديا على ميزانية شبكة الإعلام العراقية، التي هي مرهقة أساسا برواتب لأكثر من أربعة آلاف وخمسمائة منتسب يطلق عليهم “الفضائيون” فهي بلاتو للتصوير ومقدمات ومقدمي برامج وإستهلاك كهرباء ومعدات إضاءة ومونتاج وكاميرات ومعدات تقنية.. ولا أحد يشاهدها. وشبكة الإعلام هذه لعبت لجان الأمناء دورا في تخريبها، لعدم حاجة القناة إلى لجنة الأمناء تلك، والصحيح أن يتشكل مجلس أدارة الشبكة من رؤوساء الأقسام مع رئيس الشبكة لأنهم الأعرف بمشكلات القناة ومعالجتها.

    لقد عاش العراق أصعب وأخطر حقبة إعلامية في ظل النظام البعثي ونزعته الفاشية، فهيمن على وسائل الإعلام وأدلج أدواته الإعلامية ومنع ظهور أية وسيلة من وسائل الإتصال خارج نظامه الشمولي! فقمع كل أصوات التعبير خارج مسطرة المنهج الإعلامي وعمد إلى تصفيات قدرات إعلامية بأشكال مرعبة في بيوت الأشباح وخارجها “وثمة قائمة طويلة من الأسماء الثقافية والإعلامية التي إختفت من الحياة”. وعندما سقط النظام الدكتاتوري فاشي النزعة، عمدت قوى الإحتلال لدعم تأسيس أكثر من خمسين قناة فضائية وعدد من الإذاعات وشركات الهواتف النقال، في خطة مدروس إستهدفت خلط الأوراق لأكثر من هدف:

    1 – زرع أطباق البث والإستقبال “الساتلايت” في المدن العراقية وبشكل خاص العاصمة بغداد حيث تتمكن من التنصت على مؤسسات الدولة ومجلس الوزراء وأجهزة الأمن والمخابرات ومعرفة أسرار الدولة وإستخدامها لأغراض ذات أبعاد تستهدف تشظي وحدة الوطن. وكانت مؤسسات وأحزاب وطوائف تستثمر تلك الأسرار دون إعتبار وطني وأخلاقي.

    2 – التأثير السيكولوجي والفيزيائي على بناء الإنسان وبنية المجتمع، إذ تحولت الشخصية العراقية إلى شخصية عدوانية وإنتهازية ونفعية وقتلت في روح الفرد وروح المجتمع العراقي منظومة القيم الإجتماعية والإقتصادية والثقافية التي عرف بها العراقيون من خلال إعلام موجه يستهدف الشعب بمجمله، وتهديم روح الفرد العراقية.

    3 – عملت القنوات الفضائية، على إضفاء الشرعية على عمليات النهب والفساد المالي وعرض اللصوص على شاشات التلفزة، وجعل عمليات نهب أموال الوطن متاحة أمام رؤوساء الأحزاب والمنظمات والمليشيات تحت شعارات يطلقها الفاسدون من أمثال “رجال اللي يعبي بالسكله رقي” أو “تقاسمنا الكيكة” أو كما عبر أحدهم بالقول “حين أعود إلى المنزل حاملا حقيبة السمسونايت، فإن زوجتي حين تجدها خالية تصفني بناقص الرجولة – مو زلمه”!

    4 – ساعدت القنوات الفضائية على ترويج المخدرات والدعارة والشذوذ الأخلاقي، تاركة معالجة موضوعات ملحة مثل الماء والكهرباء والزراعة والصناعة، وإغراق المجتمع بالمطاعم والمقاهي والمولات وإستيراد الهواتف النقالة، وإبقاء الوطن في عتمة الحياة وعدم مقاومة التحولات المناخية وجفاف أنهار بلاد ما بين النهرين وجفاف الأهوار وتدني مستوى التعليم وعدم بناء دور العلم وتهديم المستشفيات والعناية الصحية وتدني كفاءة الدراسة الأكاديمية في الكليات العلمية وقد تدنى مستوى الأمية إلى تسعين بالمائة بأشكالها المختلفة، الأمية في القراءة والكتابة والأمية في اللغة العربية وقواعدها، والأمية في الكفاءات السياسية والأمية في “الوطنية”.

    5 – تخضع القنوات الفضائية لدعم مادي من قوى خارجية تضعها تحت المراقبة الدائمة، والخروج عن الخط والخطة المرسومة لهذه القناة أو تلك، فإن الدعم المالي يتوقف، والذي يشرف عليه الشخصية البريطانية الخطيرة الملقب بـ “ساجي” وهو يهودي من يهود العراق، ولقبه “ساعجي” وهو يشرف على كافة القنوات العربية ويتلقى بنود إعلان الشركات العملاقة وبشكل خاص الشركات الأمريكية، ويشترط تقديم البرامج برعاية تلك الشركات، وكثير من القنوات الفضائية تتلقى الدعم الخارجي المشروط!

    توشك حقبة رئيس الوزراء الحالي على نهايتها وهي مثلها مثل الذي سبقها منذ سقوط النظام الدكتاتوري.. فهل يستيقظ رئيس وزراء قادم قبل أن يعقد أول إجتماع “شكلي” وأسبوعي لوزرائه الذين يختارهم عادة بعبودية مسبقة.. أم يدرك خطورة القنوات الفضائية وخطورة الفوضى الإعلامية على الصعد السياسية، الإجتماعية، الإقتصادية، الثقافية، والأخطر الأمنية والفيزيائية.!!؟
      قاسم حول – سينمائي وكاتب عراقي مقيم في هولندا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام تشارك في الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي

    موضوعات الأفلام تعكس التزام مؤسسة الدوحة للأفلام المستمر بدعم الأصوات الواعدة والمتمرسة من مختلف أنحاء العالم
    *العلم الإلكترونية*

    تجدّد مؤسّسة الدوحة للأفلام التزامها بدعم الأصوات المؤثرة والمميّزة في السينما العالمية، حيث اختيرت خمسة أفلام حصلت على دعم من المؤسّسة للمشاركة في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله)، والتي ستقام في الفترة من 12 إلى 22 فبراير 2026.

    ستُعرض الأفلام المختارة ضمن الأقسام المرموقة « وجهات نظر » و »بانوراما » و »المنتدى »، حيث تعكس طيفاً واسعاً من المقاربات الفنية والموضوعات المتنوعة، الأمر الذي يؤكد على دور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم أعمالٍ تجمع بين الطموح الإبداعي والبعد العالمي.

    وفي هذا السّياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « إنّ اختيار خمسة أفلامٍ حصلت على دعم المؤسسة في دورة هذا العام من مهرجان برلين السينمائي، يُعد تأكيداً قوياً على رسالتنا في دعم السّرديات الشُّجاعة والمؤثرة وإبراز الأصوات المهمة من منطقتنا ومن مختلف أنحاء العالم. فهذه الأفلام تتناول القضايا المعقدة التي يشهدها عالمنا اليوم بصدق ونزاهة فنية، وتؤكّد على إيماننا بقدرة السّينما على طرح الأسئلة وبناء جسور التواصل وإعادة صياغة رؤيتنا للعالم ».


    الأفلام التي حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام المشاركة في الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي هي:
    *قسم وجهات نظر*

    وقائع زمن الحصار (فلسطين/الجزائر/فرنسا/قطر/العرض العالمي الأول) للمخرج عبد الله الخطيب، يعرض حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم، ما يضع كلّاً منهم أمام خيارات مستحيلة سعياً لما يعتقدون أنه النجاة في منطقة حرب.

    فيليبينية (سنغافورة/المملكة المتحدة/الفلبين/فرنسا/هولندا/ العرض الأوروبي الأول) للمخرج رافائيل مانويل، ويدور حول فتاة شابة تدعى إيزابيل، تنجذب بشكل غريب إلى الدكتور بالانكا، رئيس النادي الريفي الذي تعمل فيه. ومع كشفها تدريجياً للصورة العنيفة التي تكمن تحت السّطوح اللامعة للنادي، تدرك أن بينهما تاريخاً مشتركاً مظلماً.


    *قسم بانوراما*

    لمن يجرؤ (فرنسا/لبنان/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرجة دانيال عربيد، يحكي قصة سوزان وعثمان اللذين يلتقيان في بيروت المثقلة بالأزمات. عثمان شاب سوداني بلا أوراق رسمية يبحث عن مستقبل أفضل، وسوزان أرملة ذات جذور فلسطينية تكبره بأكثر من ضعف عمره. ورغم كلّ الصّعاب، يقعان في الحب.

    خروج آمن (مصر/ليبيا/تونس/ألمانيا/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرج محمد حمّاد، فيلم تشويقي نفسي، يتابع الشاب سمعان الذي يعمل حارس أمنٍ شاب يعاني ككثيرين من أبناء جيله من آثار الصدمات النفسية.


    *قسم المنتدى*

    يوم الغضب: حكايات من طرابلس (لبنان/السعودية/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرجة رانيا رافعي، عمل يتّسم بحساسية سياسية وإنسانية، ويتناول مدينة طرابلس وانتفاضاتها. منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى اليوم، تتتبع المخرجة مسار ثاني أكبر مدن لبنان عبر أجيال وتيارات مختلفة.

    يعكس الحضور القوي للأفلام التي حصلت على دعمٍ من مؤسّسة الدوحة للأفلام في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله) الدّور الحيوي الذي تقوم به المؤسّسة ومكانتها المميزة بوصفها شريكاً موثوقاً لأبرز المهرجانات السّينمائية الدولية. ومن خلال دعمها المستدام لصنّاع الأفلام من العالم العربي وخارجه، تواصل المؤسّسة تركيزها على القصص التي تلقى اهتماماً عالمياً، وتفتح آفاق الحوار، وتسهم في تشكيل ملامح الثقافة السينمائية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تساقط الثلوج.. إلغاء أكثر من 700 رحلة جوية في مطار أمستردام-سخيبول

    أعلن مطار أمستردام-سخيبول، أحد أكبر المطارات في أوروبا، إلغاء 700 رحلة جوية على الأقل الأربعاء بسبب الثلوج والرياح، وذلك في أعقاب إلغاء العديد من الرحلات الجوية في الأيام الأخيرة.

    وأمضى أكثر من ألف شخص الليل في سخيبول، بحسب ما أفاد المطار الذي قام بتوفير أسر ة للمسافرين الذين اضطروا للنوم هناك.

    وقال المطار في بيان « لا تزال حركة الطيران مضطربة في المطار اليوم (الأربعاء) ».

    وأضاف « تعمل فرق إزالة الثلوج لدينا لضمان تشغيل أكبر عدد ممكن من الرحلات الجوية بأمان ».

    وتابع « مع ذلك، فإن استمرار ظروف الشتاء والرياح القوية يحد من حركة الطيران. وحتى الآن، أ لغيت أكثر من 700 رحلة جوية، ونتوقع أن يرتفع هذا العدد ».

    كذلك، تشهد حركة القطارات اضطرابا شديدا في هولندا. وتنصح شركة السكك الحديد الوطنية الهولندية الأشخاص غير المضطر ين للسفر بتأجيل رحلاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره