Étiquette : هوليوود

  • واكريم: التشويه الهوليودي للعرب محكوم بأجندات سياسية تجارية.. نملك الكفاءات ولكن تنقصنا الإرادة

    زينب شكري

    في الوقت الذي لا يزال فيه الجدل متواصلا حول الصورة التي ترسمها السينما الغربية للعرب والمسلمين، والتي ارتبطت في كثير من الأحيان بقوالب نمطية اختزلت هذه الشعوب في العنف أو التخلف أو التطرف، يبرز سؤال آخر لا يقل أهمية: هل أنصفت السينما العالمية العربي في بعض أعمالها؟ وهل وجدت أفلام استطاعت كسر هذه الصورة السائدة وقدمت شخصيات عربية ومسلمة أكثر إنسانية وعمقا؟.

    وفي هذا السياق، يرى الناقد الفني عبد الكريم واكريم، أن النقاش حول صورة العربي في السينما العالمية ظل محصورا لسنوات في رصد التمثلات السلبية، بينما لم تحظ الأفلام التي قدمت العرب والمسلمين بصورة إيجابية بالاهتمام نفسه، رغم قيمتها الفنية والإنسانية وقدرتها على تقديم نماذج مغايرة بعيدة عن التنميط.

    وأوضح واكريم، أن تشويه صورة العرب والمسلمين في السينما العالمية لا يعد حالة استثنائية، إذ سبق للسينما الأمريكية أن قدمت صورا نمطية ومسيئة لأعراق وشعوب أخرى، من بينها السود والهنود الحمر، قبل أن تعرف هذه الصورة تحولات تدريجية مع مرور الزمن، وخصوصا بعد بروز أصوات جديدة داخل صناعة السينما نفسها، أعادت النظر في تلك التمثلات وقدمت رؤى أكثر توازنا وعدالة.

    وفي مقابل عشرات الأعمال التي كرست صورة العربي باعتباره شخصية هامشية أو خطيرة، يؤكد الناقد المغربي، أن هناك أفلاما عالمية مهمة اختارت مسارا مختلفا، وقدمت شخصيات عربية ومسلمة تحمل أبعادا إنسانية وفكرية وأخلاقية عميقة.

    ومن بين هذه الأعمال “لورانس العرب”، و”الطريق إلى الهند”، و”المحارب الثالث عشر”، و”السيد إبراهيم وأزهار القرآن”، و”ميونيخ”، و”مملكة السماء”، و”واجب مدني”، و”العودة إلى حنصالة”، و”صيد السلمون في اليمن”.

    ويرى واكريم، أن هذه الأفلام لا تستحق التوقف عندها فقط لأنها أنصفت العربي والمسلم، بل لأنها أيضا أعمال سينمائية رفيعة المستوى من الناحيتين الفنية والجمالية، استطاعت أن تفرض حضورها في الذاكرة السينمائية العالمية وأن تظل مرجعا لكل من يبحث عن صورة أكثر توازنا وإنصافا للآخر.

    ومن بين المخرجين الذين توقف عند تجربتهم، يبرز اسم المخرج البريطاني ديفيد لين، الذي وصفه واكريم، بأنه”صاحب رؤية إنسانية مغايرة” في تناوله للشرق العربي والإسلامي، ففي فيلم “لورانس العرب” قدم لين شخصيات عربية بعيدة عن النظرة الفوقية والاستشراقية المعتادة، وحرص على إظهارها كأفراد تحركهم المصالح والمشاعر والتناقضات الإنسانية نفسها التي تحرك أي شخصيات أخرى في العالم.

    واعتبر واكريم، أن شخصية “علي”، التي جسدها الممثل المصري عمر الشريف في الفيلم، تعد من أبرز الشخصيات العربية التي ظهرت في السينما الغربية فهذه الشخصية تظهر بصورة نبيلة وشجاعة وإنسانية، وتتحول إلى ضمير حي يرافق “لورانس” ويواجهه بأخطائه ويذكره دوما بجانبه الإنساني، في صورة نادرة للعربي داخل الإنتاجات الغربية.

    كما توقف الناقد عند فيلم “الطريق إلى الهند”، الذي قدم من خلال شخصية الطبيب المسلم عزيز نموذجا مختلفا للمسلم في السينما الغربية، فالشخصية تتعرض لاتهام ظالم وتجد نفسها ضحية للعنصرية والاستعلاء الاستعماري، قبل أن تظهر الحقيقة ويتم تبرئتها.

    وأشار واكريم، إلى أن الفيلم شكل إدانة واضحة للسياسات الاستعمارية البريطانية وللنظرة المتعالية التي كانت سائدة تجاه سكان الهند الأصليين.

    وأضاف أن الفيلم أبرز أيضا شخصيات هندية ومسلمة متسامحة وراقية أخلاقيا، مقابل شخصيات استعمارية متعجرفة، ما جعل العمل يحمل رسالة إنسانية قوية تتجاوز حدود الحكاية السينمائية إلى نقد منظومة كاملة من التمييز والعنصرية.

    وفي حديثه عن فيلم “صيد السلمون في اليمن”، أبرز واكريم، أنه قدم بدوره شخصية عربية مختلفة عن السائد في المخيال الغربي، فالشيخ اليمني الذي يقود مشروع نقل سمك السلمون إلى اليمن يظهر كشخصية مثقفة ومتنورة وصاحبة رؤية تنموية وإنسانية، تسعى إلى إحياء الأرض وتحسين حياة الناس، وليس مجرد شخصية ثرية أو نمطية كما جرت العادة في العديد من الأفلام الغربية.

    وسجل الناقد أن هذه الشخصية تلتقي في بعدها الإنساني مع شخصية “علي” في “لورانس العرب”، حيث يبرز العربي هنا كشخص قادر على الإلهام والتأثير الإيجابي في محيطه، بما في ذلك الشخصيات الغربية نفسها.

    أما فيلم “مملكة السماء” للمخرج ريدلي سكوت، فيراه واكريم واحدا من أبرز الأعمال التي دعت إلى التسامح والتعايش بين الأديان والثقافات لأنه يقدم مدينة القدس باعتبارها فضاء للتعايش والسلام وسط عالم تمزقه الحروب والتعصب الديني، ويمنح شخصيات عربية ومسلمة مساحة إنسانية واسعة، وفي مقدمتها شخصية صلاح الدين الأيوبي.

    ولفت واكريم، في قراءة نقدية عبر حسابه على “فيسبوك”، إلى أن صلاح الدين ظهر في الفيلم بصورة القائد الحكيم وصانع السلام، وهي صورة نادرا ما حظيت بها الشخصيات العربية والإسلامية في السينما الغربية، حيث جرى تقديمه باعتباره حاميا للضعفاء وداعية للتسامح، بعيدا عن منطق الانتقام والكراهية.

    ورغم إشادته بهذه النماذج السينمائية، شدد واكريم، على أن العرب لا ينبغي أن يظلوا أسرى انتظار الصورة التي ينتجها الآخر عنهم، سواء كانت إيجابية أو سلبية، بل عليهم أن يبادروا إلى إنتاج صورتهم الخاصة بأنفسهم، من خلال أعمال سينمائية قادرة على مخاطبة العالم بلغة فنية وإنسانية مشتركة.

    ونبه الناقد الفني، إلى أن العالم العربي يتوفر على كفاءات كبيرة من مخرجين وكتاب وتقنيين وممثلين قادرين على إنجاز أعمال مؤثرة عالميا، معتبرا أن المشكلة لا ترتبط بالإمكانات بقدر ما ترتبط بغياب الرؤية والإرادة. كما أن تقديم صورة عربية مختلفة لا يقتضي بالضرورة ميزانيات ضخمة على الطريقة الهوليودية، بل يحتاج إلى مشاريع تمتلك رؤية واضحة وتطرح الشخصية العربية في بعدها الإنساني المنفتح على العالم.

    وفي سياق تحليله للخلفيات المتحكمة في هذا التشويه، أوضح الناقد الفني عبد الكريم واكريم، أن التوجه العام للسينما الغربية، وتحديدا “هوليود”، يرتكز على خلفيات تجارية وسياسية تهدف بالأساس إلى الدفاع عن المصالح الاقتصادية والسياسية الغربية، إلى جانب مغازلة شريحة واسعة من الجمهور الغربي الذي نشأ على تلك الصور النمطية، خاصة في الفترات السياسية العصيبة.

    وأشار واكريم إلى أن أحداث 11 سبتمبر 2001 شكلت منعطفا بارزا، حيث انتقلت السينما الهوليودية من تقديم العربي والمسلم في قالب كاريكاتوري احتقاري، إلى تكريس نمطية “الإرهابي المتعطش للدماء”، لافتا إلى أن هذه الموجة من الأفلام جاءت مجردة من أي قيمة فنية أو إنسانية، ولم تحظ بأي تقدير نقدي، على عكس القلة القليلة من الأعمال المنصفة التي حصدت جوائز رفيعة في المهرجانات الدولية ونالت إشادة واسعة من صناع السينما عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروائي صموئيل شمعون في طنجة.. آلة كاتبة أنقذت حياته وحب انتصر على هوليوود

    في أمسية استثنائية طبعتها الصراحة والعمق الإنساني، قدّم الروائي العراقي صموئيل شمعون، شهادة حياة استثنائية تشبه في تفاصيلها أغرب الروايات، فمن خلال حوار غير تقليدي أداره الكاتب مخلص الصغير، كشف شمعون عن رحلة طويلة من المعاناة والأحلام، بدأت في مدينة الحبانية بالعراق وانتهت به كأحد أبرز الأصوات الأدبية العربية في لندن.

    بندوة « التجارب الأدبية الجديدة »، ضمن فعاليات مهرجان « ثويزا »، الأحد المنصرم، وضع مخلص الصغير رواية شمعون الشهيرة « عراقي في باريس » في مصاف الأعمال الأدبية العالمية، قائلا إنها « تضارع رائعة هنري ميلر مدار السرطان، وعوالم جورج أورويل في متشرد في باريس ولندن، كما أنها لا تبتعد عن روح شخصية جان فالجان عند فيكتور هيجو ».

    اسم كـ »لعنة » وأب بلا صوت

    بدأ شمعون حديثه من اسمه « صموئيل »، الذي قال إنه « جر عليه الكثير من الويلات » في رحلة المنفى.

    يروي بابتسامة حزينة قصة حدثت له على متن قطار حين خاطبه شاب أمريكي قائلا: « يا أخي أنتم العرب كم رائعون، أنتم عرب مسلمون وتسمون باسم صموئيل »، ويضيف: « تركته يأخذ ذلك الانطباع عن التسامح ».

    ويشرح الكاتب أن معنى اسمه هو « اسم الله »، وهو أيضا ترجمة ل »إسماعيل »، مؤكدا أن أصدقاءه العرب ساعدوه على تجاوز عقدة الاسم.

    ثم انتقل إلى والدته « كرجية »، التي قال إنها « عانت كثيرا في حياتها » في زواج لم يكن سعيدا، مضيفا: « لم تكن تحب أبي أبدا ».

    وفي نهاية حياتها، طلبت العودة إلى بغداد لكنها توفيت في سوريا خلال الحرب. « لم نجد حتى مكانا لدفنها، فدفنت في حديقة إحدى الكنائس بدمشق »، يقول بنبرة مكسوة بالحزن.

    وتوقف شمعون أيضا عند شخصية والده « كيكا »، الأصم الأبكم والناجي الوحيد من مجزرة ارتكبها الأكراد والأتراك ضد الآشوريين، والذي رباه الإنجليز.

    تكريما له، أطلق شمعون اسم « كيكا » على موقعه الأدبي الشهير، قائلا: « أردته أن يكون للتسامح والمحبة والانفتاح، باسم ذلك الرجل الذي لم يكن له صوت ».

    May be an image of 11 people, people studying and text

    الآلة الكاتبة التي أنقذت حياته

    في اللحظة الأكثر درامية في سرده، كشف شمعون كيف أن الآلة الكاتبة أنقذت حياته بالمعنى الحرفي، ففي عام 1974، كان مجندا في الجيش العراقي ويستعد للذهاب إلى جبهة كردستان في حرب وصفها ب »القاسية جدا ».

    وبينما كانت وحدته في طريقها إلى الجبهة، وصل مراسل بريد بدراجة بخارية يحمل أمرا عسكريا يطلب عودته فورا إلى المعسكر.

    السبب؟ كانت القيادة بحاجة ماسة إلى « كاتب طابع » (راقن)، وذكر أحدهم أن الجندي صموئيل شمعون يجيد الطباعة على الآلة الكاتبة.

    وقال شمعون: « أعادوني إلى المعسكر لأصبح جنديا كاتبا، بعد شهر، كل الزملاء الذين كانوا معي قد ذهبوا في الحرب وماتوا… لو لم تكن تلك الآلة، لكنت قد ذهبت معهم ».

    من التشرد إلى مجلة « بانيبال »

    بعد خروجه من العراق، عاش شمعون حياة تشرد قاسية في بيروت وباريس، حيث كان ينام في الشوارع والمقابر، لكن مهارته في الطباعة على الآلة الكاتبة كانت أيضا وسيلة لرزقه، حيث كان يطبع قصائد وقصصا لأدباء عرب مقابل أجر زهيد أو « كأس أو كأسين من البيرة ».

    هذه الرحلة الصعبة توجت بإنجازه الأهم، وهو تأسيس مجلة « بانيبال » مع زوجته المترجمة الإنجليزية مارغريت أوبانك.

    وعلى مدى 25 عاما، عملت المجلة على ترجمة الأدب العربي الحديث إلى الإنجليزية وتقديمه للعالم، معتمدا على تمويل مستقل لضمان حريته الكاملة.

    وقال: « الدرس الذي أردت أن أقوله للعالم العربي هو أنه يجب ألا نعتمد على الحكومات في مواضيع مثل الأدب، نجحت بتواضع لأني كنت مثل الحيوان البري، أنشر ما أريد ».

    May be an image of 11 people, people studying, table and text

    هوليوود.. الحلم الذي لم يتحقق

    اعترف شمعون أن حلمه الأكبر كان السينما والوصول إلى هوليوود، وهو حلم زرعه فيه ملهمه « قرياقوس ».

    واعتبر أن روايته الشهيرة « عراقي في باريس » كانت بمثابة الفيلم الذي لم يستطع صناعته، وأن كتابتها « أراحته نفسيا » من عقدة هوليوود.

    وأكد أن السينما علمته التسامح في الكتابة والتخلص من التبجح.

    وأورد أنه « أعرف كتابا من العالم العربي كتبوا سيرا ذاتية وكانوا يسيئون حتى لإخوتهم وأصدقائهم فقط ليظهروا أنهم أذكياء، السينما علمتنا أن تكون بطلا وأن تقول أفكارك وتؤمن أن القارئ سيفهم، دون الحاجة لإظهار عضلاتك أو الإساءة للآخرين ».

    وعندما سئل لماذا لم يذهب إلى هوليوود رغم نجاحه، أجاب بكلمات مؤثرة تلخص نهاية رحلته: « أنا لم أذهب إلى هوليوود لأني وقعت في غرام ماجي الإنجليزية، تماما مثل قرياقوس »، في إشارة إلى أن الحب كان هو المحطة الأخيرة التي تفوقت على حلم السينما الكبير.

    May be an image of 2 people, people studying and text

    الكتابة بالعربية أم بالآشورية؟

    ردا على سؤال حول سبب عدم كتابته بلغته الأم الآشورية، قال شمعون إنه لا يعرف، وذكر قصة الشاعر الآشوري الكبير سركون بولس الذي كان يتقن الآشورية والإنجليزية لكنه اختار أن يكتب بالعربية فقط.

    وأضاف: « الغريب أننا لم نتكلم وأنا باللغة الآشورية على الإطلاق، كنا نتحدث دائما بالعربية، ربما كنا نخجل من ذلك لأنه كنا نشعر أنها ستكون نوعا من العنصرية ».

    وروى نكتة طريفة حين كان يتصل بوالدته من باريس، فاضطر للتحدث معها بالعربية لأنها « أرخص بكثير » من الآشورية التي كان يجد صعوبة في تذكر مفرداتها، مما يستهلك القطع النقدية بسرعة.

    وشارك في اللقاء، إلى جانب الكاتب صموئيل  شمعون، كوكبة من المبدعين المغاربة الشباب، وهم: هدى الشماشي وهاجر طريش، وبديعة إد حسينة، وياسين كني وهشام المودن، وصالح أيت صالح، محمد الهاشمي، وهشام فؤاد كوغلت.

    تعتبر رواية « عراقي في باريس » للكاتب صموئيل شمعون، الصادرة لأول مرة عام 2005، عملا أيقونيا في أدب السيرة الذاتية والمنفى.

    تحكي الرواية بأسلوب سينمائي قصة شاب عراقي آشوري يغادر بلاده حالما بالوصول إلى هوليوود، ليجد نفسه متشردا في شوارع باريس.

    والجدير بالذكر أن طبعة مغربية جديدة منها صدرت مؤخرا في طنجة عن دار أكورا للنشر والتوزيع.

    سيرة شمعون بالتواريخ

    ولد الكاتب والشاعر صموئيل شمعون عام 1956 في مدينة الحبانية بالعراق لعائلة آشورية.

    بعد إكمال دراسته الثانوية، غادر العراق في عام 1979 ليبدأ رحلة منفى طويلة وشاقة استمرت لسنوات، تنقل خلالها بين دمشق وعمان وبيروت ونيقوسيا والقاهرة، قبل أن يستقر في باريس عام 1985.

    خلال هذه الفترة، عاش حياة التشرد والفقر، ومارس أعمالا مختلفة ليتمكن من الاستمرار في الكتابة.

    في عام 1996، انتقل شمعون إلى لندن حيث يقيم حاليا، وهناك بدأت مرحلة الاستقرار والإنتاج الأدبي المنظم.

    في عام 1998، أسس مع زوجته المترجمة مارغريت أوبانك مجلة « بانيبال » الشهيرة، التي أصبحت أهم منصة لترجمة الأدب العربي الحديث إلى الإنجليزية.

    وفي عام 2005، أصدر روايته الأيقونية « عراقي في باريس » التي حققت نجاحا عالميا وترجمت إلى لغات عديدة، ليكرس نفسه بعدها كواحد من أبرز الأصوات الأدبية العراقية في المهجر، وفاعل ثقافي مؤثر عبر المجلة وموقعه الأدبي « كيكا ».

    May be an image of 3 people, prairie gentian, baby's-breath and text

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “ثاندربولتس” يواصل تصدّر شباك التذاكر في القاعات السينمائية الأميركية

    لوس انجليس (الولايات المتحدة) (أ ف ب) – حافظ فيلم “ثاندربولتس” Thunderbolts على صدارة شباك التذاكر في أميركا الشمالية، للأسبوع الثاني على التوالي، على ما أفادت شركة “إكزبيتر ريليشنز” المتخصصة الأحد.

    وحقق الفيلم، وهو من بطولة فلورنس بيو وسيباستيان ستان وجوليا لويس دريفوس، إيرادات بلغت 33 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الممتدة من الجمعة إلى الاحد.

    وأفادت مجلة “فرايتي” أن الانخفاض في عائداته بنسبة 55% عمّا حققه في أول عطلة نهاية أسبوع له كان “أفضل بكثير من أفلام مارفل الأخيرة”.

    وحافظ فيلم الإثارة والتشويق المتمحور على مصاصي الدماء “سينرز” Sinners على المركز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد من البيت الأبيض.. ترامب يطفئ الأضواء على هذه الصناعة المغربية الكبيرة؟

    أريفينو.نت/خاص
    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته فرض ضريبة بنسبة 100% على الأفلام الأمريكية التي يتم إنتاجها خارج الولايات المتحدة، وهو إجراء قد يؤثر بشكل كبير على المغرب الذي يستضيف تصوير العديد من الإنتاجات السينمائية العالمية.

    وكتب ترامب يوم الاثنين على منصته للتواصل الاجتماعي، نريد أفلاماً مصنوعة في أمريكا. وبعد فرض رسوم جمركية بنسبة 20% على المنتجات المستوردة من كندا، أعلن الرئيس الأمريكي عن البدء فوراً في عملية فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الأفلام المنتجة في الخارج والتي تُعرض في الولايات المتحدة.

    ويرى ترامب أن هوليوود والعديد من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يوجه ضربة لصناعة السينما.. 100% رسوم على الأفلام غير الأمريكية

    أ.ف.ب

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أنه أمر بفرض رسوم جمركية جديدة على جميع الأفلام السينمائية المنتجة خارج الولايات المتحدة، محذراً من أن هوليوود تتعرض للتدمير، بسبب اتجاه الاستوديوهات الأمريكية وصناع الأفلام للعمل خارج البلاد.

    ويأتي الإعلان في الوقت الذي يتعرض فيه البيت الأبيض لانتقادات متزايدة، بسبب سياساته التجارية، التي شهدت فرض ترامب رسوماً جمركية مرتفعة على معظم دول العالم.

    وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال “أنا أخول وزارة التجارة والممثل التجاري للولايات المتحدة البدء فوراً بعملية فرض رسوم بنسبة 100% على كل الأفلام التي تدخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ماينكرافت” يتصدر شباك التذاكر ويحقق أقوى انطلاقة سينمائية لعام 2025

    أ.ف.ب

    احتل فيلم “أيه ماينكرافت موفي” A Minecraft Movie، المستوحى من لعبة الفيديو الأعلى مبيعاً على الإطلاق، المرتبة الأولى في شباك التذاكر بأمريكا الشمالية، مسجلا أقوى انطلاقة لعام 2025 بعد يومين فقط من بدء عرضه.

    وخلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى لطرحه في دور العرض بكندا والولايات المتحدة، فاجأ الفيلم الجمهور بصعوده فوق التوقعات، إذ بلغت إيراداته 157 مليون دولار، بحسب شركة “إكزبيتر ريليشنز”، ويشارك في بطولته كل من جاك بلاك، جيسون موموا، وإيما مايرز.

    وتُعد هذه الإيرادات رقما قياسيا جديدا لفيلم صدر هذا العام وتشكل أكبر نجاح على الإطلاق يحققه عمل مقتبس من إحدى ألعاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاض يتحفظ على السجلات العامة لصور جثتي جين هاكمان وزوجته

    د.ب.أ

    منعت محكمة، يوم الاثنين، الإفراج عن أي سجلات عامة تظهر جثتي الممثل الأمريكي جين هاكمان وزوجته بيتسي أراكاوا، لكنها قالت إنه يمكن الكشف عن صور ووثائق أخرى.

    وحث ممثل عن الممتلكات الخاصة بعائلة هاكمان، قاضياً في نيو مكسيكو على حجب الصور ومقاطع الفيديو والمستندات لحماية خصوصية الأسرة.

    وقضى القاضي ماثيو ويلسون في سانتا في بتعليق المحكمة بشكل مؤقت إصدار السجلات في انتظار جلسة يوم الاثنين، وقال ويلسون إنه يمكن تداول أي شيء لا يتضمن صوراً لجثتي الزوجين.

    وتم العثور على رفات هاكمان وأراكاوا المحنطة جزئياً في منزلهما في سانتا في في 26 فبراير الماضي، عندما دخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “لا أرض أخرى” الإسرائيلي الفلسطيني يفوز بأوسكار أفضل وثائقي طويل

    نال فيلم “لا أرض أخرى” (نو أذر لاند) جائزة أوسكار أفضل وثائقي طويل، خلال حفلة توزيع الجوائز بنسختها السابعة والتسعين، الإثنين. وأعد الفيلم الوثائقي، على مدار خمس سنوات، المخرجان الفلسطيني باسل عدرا والإسرائيلي يوفال أبراهام. ويتناول عمليات تهجير قسري لفلسطينيين من قبل جنود إسرائيليين. وطالب مخرجا العمل بالمساعدة في إنهاء الصراع، واتهما الولايات المتحدة بعرقلة التوصل لحل. فيما اعتبرت إسرائيل الفيلم “لحظة حزينة للسينما”.

    فاز فيلم “لا أرض أخرى” (نو أذر لاند)، الذي يتناول تهجير الإسرائيليين لمجموعة من الفلسطينيين بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باعتباره “تهـديد فوري للحياة”. أمر إخلاء إلزامي للمقيمين في لوس أنجليس

    في تطور جديد للحرائق الضخمة التي أجّجتها رياح عاتية، والتي أتت النيران على أكثر من ألف مبنى، وأرغمت عشرات الآلاف على إخلاء منازلهم، أمرت السلطات الأمريكية سكان وسط منطقة هوليوود التاريخية بإخلاء منازلهم بعد اندلاع حريق جديد على بُعد مئات الأمتار فقط من جادّة هوليوود.

    وقالت مديرية الإطفاء في لوس أنجليس “تهديد فوري للحياة. هذا أمر قانوني بالمغادرة الآن. المنطقة محظورة قانونا أمام العامّة”، مرفقة هذا الأمر بخريطة تظهر فيها أقسام من حيّ السينما الشهير.

    وكانت قد أعلنت السلطات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ادعاء نيو مكسيكو يسقط دعوى “القتل الخطأ” ضد أليك بالدوين

    رويترز

    انتهت، يوم الاثنين، قضية جنائية في نيو مكسيكو ضد الممثل أليك بالدوين تتعلق بإطلاق نار، أودى بحياة المصورة السينمائية هالينا هاتشينز بموقع تصوير “راست” عام 2021، مع تخلي المدعية العامة عن الاستئناف على رفض القضية.

    وجاء في بيان صادر عن مكتب المدعي العام للمنطقة القضائية الأولى أن المدعية العامة الخاصة كاري موريسي سحبت الاستئناف.

    وقال لوك نيكاس وأليكس سبيرو محاميا بالدوين في بيان إن “قرار سحب الاستئناف هو التأكيد النهائي على ما قاله أليك بالدوين ومحاموه منذ البداية، كانت هذه مأساة لا توصف لكن أليك بولدوين لم يرتكب أي جريمة”.

    رفض البراءة

    كان قاض في…

    إقرأ الخبر من مصدره