Étiquette : هيئة الأركان

  • البرهان يشكل رئاسة جديدة لهيئة الأركان برئاسة محمد عثمان الحسن

    الخرطوم – المغرب اليوم

    أصدر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الاثنين، قراراً بتشكيل رئاسة جديدة لهيئة الأركان بقيادة الفريق أول محمد عثمان الحسن. وأفاد بيان صادر عن متحدث الجيش السوداني نبيل عبد الله بأن البرهان، الذي يقود الجيش أيضاً، أصدر قرارات لتشكيل رئاسة هيئة أركان جديدة.

    وتضم هيئة الأركان الجديدة الفريق أول محمد عثمان الحسين الحسن، رئيساً، والفريق مجدي إبراهيم عثمان نائباً لرئيس الهيئة لشؤون الإمداد، والفريق خالد عابدين الشامي، نائباً للرئيس لشؤون التدريب، والفريق عبد الخير عبدالله ناصر، نائباً للرئيس لشؤون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة رئيس الأركان الأمريكي إلى المغرب تزعزع فرنسا.. باريس ترسل جنرالا رفيعا إلى الرباط

    زنقة 20 . الرباط

    أعلنت السفارة الفرنسية بالمغرب ، أن الجنرال ريجي كولكومبي ، مدير التعاون الأمني ​​والدفاعي بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، سيبدأ زيارة عمل إلى المغرب.

    وحسب السفارة الفرنسية ، فإن الجنرال كولكومبي سيجري عديد اللقاءات مع المسؤولين المغاربة فيما يخص التعاون الأمني ​​والعسكري.

    تقارير كانت قد تطرقت إلى أن زيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، الى المغرب اقلقت باريس كثيرا.

    و كان الجنرال ميلي ، قد أكد أن المغرب “شريك وحليف كبير للولايات المتحدة، وبلد مستقر للغاية في قارة ومنطقة تحتاج إلى الاستقرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام اسبانية: مناورات الجزائر وإيران تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ “شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة “أتالايار” على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل”.

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه “الشريك الكبير” للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “سيرفيميديا” إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا “البوليساريو”.

    ويضيف المصدر نفسه أن “إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية”.

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: “لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب”.

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة جنرال أمريكي رفيع المستوى للرباط، إشارة قوية للنظامين الجزائري والإيراني

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ « شريك موثوق » في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة « أتالايار » على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن « هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل ».

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه « الشريك الكبير » للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية « سيرفيميديا » إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا « البوليساريو ».

    ويضيف المصدر نفسه أن « إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية ».

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: « لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب ».

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ « البوليساريو » والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارات كبار المسؤولين الدوليين لا تخلو من تصريحات تشدد على تثمين الاستقرار الذي يمثله المغرب في منطقته (كاتب صحفي)

    زيارات كبار المسؤولين الدوليين لا تخلو من تصريحات تشدد على تثمين الاستقرار الذي يمثله المغرب في منطقته (كاتب صحفي)

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 19:29

    الرباط – أكد الكاتب والصحفي عبد الحميد جماهري أن زيارات كبار المسؤولين الدوليين، لاسيما منهم الأوروبيون والأمريكيون، لا تخلو من تصريحات تشدد على تثمين الإستقرار الذي يمثله المغرب في منطقته وفي القارة، وهو تأكيد يترافق مع الإشادة بالإصلاحات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح جماهري في عمود “كسر الخاطر”، الصادر ضمن عدد يوم غد الثلاثاء بجريدة الاتحاد الاشتراكي، أن الأسابيع الماضية عرفت تناقل العديد من هذه التصريحات، سواء على لسان مستشار دولة النمسا أو على لسان المسؤولين الإسبان بمناسبة القمة الثنائية، أو المفوض الأوروبي في شؤون توسيع الإتحاد الأوروبي، وحديثا، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، الذي صرح بأن المغرب بلد مستقر للغاية في قارة ومنطقة تحتاج إلى الإستقرار، وهي إشارة إلى الدوائر المتداخلة (حوض المتوسط، الشرق الأوسط، دول الساحل والصحراء والقارة الإفريقية).

    وسجل الكاتب أن هذه التصريحات، في مجملها، تمثل إنصافا للمغرب وشهادة لها وزنها في التقدير الدولي للنموذج المغربي، “الذي تسعى قوى أو تيارات ذات منفعة في الهجوم عليه إلى تبخيس وتبخير ما تم إنجازه”.

    وأكد أن الإستقرار السياسي المغربي جزء لا يتجزأ من نجاعة المؤسسات الوطنية بكل طوابقها ومجالات اشتغالها، وهو استقرار لم يأت من فراغ بل هو نتاج مسلسل مبتداه ومنتهاه الإصلاح، وهذا أمر مهم للغاية، يقيم التمييز بين استقرار وآخر.

    وتابع بأن “هناك في المنطقة وفي الجوار القريب ما صار يعرف في الأدبيات السياسية (منذ غلوبال بيس انديكس – مؤشر السلام الشامل الصادر سنة 2019) بالسلام السلبي أو الإستقرار السلبي في مقابل الإستقرار الإيجابي أو السلام الإيجابي…”.

    وأشار كاتب المقال إلى أنه يتضح من المسح العرضاني للمحيط المغربي أن “هناك بلدانا تعيش حالات تفكك تغيب فيها الدولة وتتفكك فيها مؤسساتها كليا، وتعيش صراعات داخلية تستقوي فيها الدولة بالاستقرار السلبي على مكونات المجتمع، أو أنها استبدلت دينامية إصلاحية (وربما ثورية) بأخرى استبدادية مقيتة، هذا إن لم تسع بعض الدول إلى حشر مجتمعاتها في قبو التاريخ بدون القدرة على الحركة والسهر على تمديد سنوات العشريات الدموية السابقة … وهذا أعلى شكل من أشكال الاستقرار السلبي الذي تنفذه الدول ذات الطبيعة العسكرية…”.

    واعتبر أن المغرب “لم يسقط في الاستحالة السياسية في عز التحولات التي ضربت العالم (منها الربيع العربي)، وقد كان من الدول القليلة، إن لم نقل النادرة، التي نظرت إلى تاريخها وأعطابها وماضيها وتعثراتها وتضاريسها البشرية والجغرافية، بشجاعة وتبصر، وطوت صفحة الممارسات العنيفة المعطلة لنصف قرن مضى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب زيارة:تركيا تستدعي السفير الأميركي لديها

    استدعت وزارة الخارجية التركية استدعت، الإثنين، السفير الأميركي لدى أنقرة، للتعبير عن عدم ارتياحها للزيارة التي أجراها مسؤول بارز في الجيش الأميركي لشمال شرق سوريا مطلع هذا الأسبوع.

    وحسب مصدر في الوزارة، طلبت أنقرة توضيحا من السفير الأميركي جيف فليك حول هذه الزيارة المفاجئة التي أجراها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية مارك ميلي للمنطقة في الرابع من مارس.

    وتوجه ميلي جوا إلى سوريا لتقييم الجهود المبذولة لمنع عودة ظهور تنظيم « داعش » ومراجعة إجراءات حماية القوات الأميركية من الهجمات، بما في ذلك من الطائرات المسيرة التي تطلقها فصائل مدعومة من إيران.
    وأصبح « داعش » مجرد أثر لتنظيم انتشر في ثلث سوريا والعراق في خلافة أعلنها في عام 2014، لكن لا يزال المئات من مسلحيه يتمركزون في مناطق غير مأهولة.

    وهناك آلاف آخرون من مقاتلي التنظيم في مراكز احتجاز تحرسها قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وهي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في البلاد.

    ويقول مسؤولون أميركيون إن تنظيم داعش لا يزال بوسعه النهوض مجددا ليشكل تهديدا كبيرا.

    ولدى سؤاله من صحفيين مرافقين له عما إذا كان يعتقد أن نشر حوالي 900 جندي أميركي في سوريا يستحق المخاطرة، ربط ميلي المهمة بأمن الولايات المتحدة وحلفائها، قائلا: « إذا كنت تعتقد أن هذا مهم، فإن الإجابة هي ’نعم’. وأنا أعتقد أنه مهم ».

    ودانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الأحد، الزيارة التي وصفتها بـ »غير الشرعية ».
    ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين قوله إن « سوريا تدين بشدة الزيارة غير الشرعية لرئيس هيئة الأركان الأميركي إلى قاعدة عسكرية أميركية غير شرعية في شمال شرق سوريا وتؤكد أنها انتهاك صارخ لسيادة وحرمة أراضيها ووحدتها ».

    وأضاف المصدر أن سوريا « تطالب الإدارة الأميركية بالتوقف فورا عن انتهاكاتها الممنهجة والمستمرة للقانون الدولي ووقف دعمها لميليشيات مسلحة انفصالية ».

    وتابع أن « سوريا تتوجه إلى الدول التي تنشد الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم لإدانة هذه الانتهاكات الأميركية ووقفها ».

    وأوضح المصدر ذاته أن دمشق « تؤكد أن هذه الممارسات الأميركية لن تحرفها عن نهجها في مكافحة الإرهاب والحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بلد مستقر للغاية وحليف كبير للولايات المتحدة

    أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، أمس الأحد بالرباط، أن المغرب “شريك وحليف كبير للولايات المتحدة”، وبلد مستقر للغاية في قارة ومنطقة تحتاج إلى الاستقرار.

    جاء ذلك في تصريح للسيد ميلي لوسائل الإعلام عقب مباحثات أجراها مع كل من الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، السيد عبد اللطيف لوديي، والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، الجنرال دوكور دارمي بلخير الفاروق.

    وأوضح الجنرال ميلي أن الولايات المتحدة تعتبر المغرب شريكا وحليفا كبيرا، ليس فقط في المنطقة بل على مستوى القارة الإفريقية بأكملها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المملكة كانت أول بلد يعترف باستقلال بلاده.

    وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية على متانة العلاقات التي تجمع بين البلدين منذ أزيد من قرنين، معربا عن رغبة بلاده في تعميقها وتوسيعها.

    وأبرز المتحدث أهمية العلاقات العسكرية “الوطيدة والحقيقية والممتازة” التي تربط الولايات المتحدة بالمغرب، مشيرا في هذا الصدد إلى مناورات الأسد الإفريقي التي تقام منذ حوالي 20 سنة والتي أثبتت فاعليتها، والعديد من القضايا الأخرى المتعلقة بالأمن الإقليمي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية : المغرب بلد مستقر للغاية وحليف كبير للولايات المتحدة

    أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، اليوم الأحد بالرباط، أن المغرب “شريك وحليف كبير للولايات المتحدة”، وبلد مستقر للغاية في قارة ومنطقة تحتاج إلى الاستقرار.

    جاء ذلك في تصريح للسيد ميلي لوسائل الإعلام عقب مباحثات أجراها مع كل من الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، السيد عبد اللطيف لوديي، والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، الجنرال دوكور دارمي بلخير الفاروق.

    وأوضح الجنرال ميلي أن الولايات المتحدة تعتبر المغرب شريكا وحليفا كبيرا، ليس فقط في المنطقة بل على مستوى القارة الإفريقية بأكملها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المملكة كانت أول بلد يعترف باستقلال بلاده.

    وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية على متانة العلاقات التي تجمع بين البلدين منذ أزيد من قرنين، معربا عن رغبة بلاده في تعميقها وتوسيعها.

    وأبرز المتحدث أهمية العلاقات العسكرية “الوطيدة والحقيقية والممتازة” التي تربط الولايات المتحدة بالمغرب، مشيرا في هذا الصدد إلى مناورات الأسد الإفريقي التي تقام منذ حوالي 20 سنة والتي أثبتت فاعليتها، والعديد من القضايا الأخرى المتعلقة بالأمن الإقليمي.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس هيئة الأركان الأمريكية يزور ضريح محمد الخامس ويعقد اجتماعات مع مسؤولين مغاربة (صور)

    زار اليوم الأحد، الجنرال الأمريكي دارمي مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، ضريح محمد الخامس بالرباط، كما وضع إكليلا من الزهور على قبر الملك الراحل محمد الخامس.

    ويأتي هذا، في سياق زيارة العمل التي يقوم بها إلى المملكة، فيما كشفت السفارة الأمريكية بالرباط، أن السفير بونييت تالوار انضم اليوم إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة والضابط الأعلى رتبة في الجيش الأمريكي، لعقد اجتماعات مع مسؤولين مغاربة في الرباط، بمن فيهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، وعبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والجنرال دوكور دارمي بلخير الفاروق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية وقائد المنطقة الجنوبية.

    وأكدت السفارة الأمريكية، ضمن تدوينة لها على موقع “فيسبوك”، أن زيارة الجنرال ميلي “مثال آخر على الشراكة العسكرية القوية بين المغرب والولايات المتحدة، ودليل على التزام البلدين بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم”.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة رئيس أركان الجيش الأمريكي بخصوص المغرب

    أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، اليوم الأحد بالرباط، أن المغرب “شريك وحليف كبير للولايات المتحدة”، وبلد مستقر للغاية في قارة ومنطقة تحتاج إلى الاستقرار.

    جاء ذلك في تصريح لميلي لوسائل الإعلام عقب مباحثات أجراها مع كل من الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، السيد عبد اللطيف لوديي، والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، الجنرال دوكور دارمي بلخير الفاروق.

    وأوضح الجنرال ميلي أن الولايات المتحدة تعتبر المغرب شريكا وحليفا كبيرا، ليس فقط في المنطقة بل على مستوى القارة الإفريقية بأكملها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المملكة كانت أول بلد يعترف باستقلال بلاده.

    وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية على متانة العلاقات التي تجمع بين البلدين منذ أزيد من قرنين، معربا عن رغبة بلاده في تعميقها وتوسيعها.

    وأبرز المتحدث أهمية العلاقات العسكرية “الوطيدة والحقيقية والممتازة” التي تربط الولايات المتحدة بالمغرب، مشيرا في هذا الصدد إلى مناورات الأسد الإفريقي التي تقام منذ حوالي 20 سنة والتي أثبتت فاعليتها، والعديد من القضايا الأخرى المتعلقة بالأمن الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره