

أكد محمد ضريف الباحث المتخصص في الجماعات الاسلامية أن « الوثيقة أو الرسالة الأخيرد لجماعة العدل والاحسان هي محاولة لفك الطوق عن الجماعة ».
وأضاف الدكتور ضريف أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني المحمدية في حوار ينشر لاحقا على موقع أحداث أنفو أن » الجديد في الوثيقة هو « أنهم أصبحوا يعتبرون أنفسهم طرف من بين أطراف موجودة في الساحة السياسية, وأنهم لا يحتكرون الساحة ,وليسوا من يمثلون المغاربة لوحدهم », وهذا يعني في نظره أنهم « بدأوا يبتعدون عن الخطاب الاقصائي ويتجهون الى ترويج للتعايش ».
والدليل في نظره أنه » يوم تقديم الوثيقة تجد حضور مثلا خديجة الرياضي في…