شهدت جماعة حد واد زباير بإقليم تازة فصول جريمة قتل بشعة هزّت الرأي العام وأعادت إلى الواجهة أسئلة مقلقة حول العنف الأسري وجرائم قتل الأزواج. الضحية طبيبة شابة تعمل بالمستشفى الإقليمي الغساني بفاس، عُثر على جثتها مقطّعة ومدفونة في حديقة منزل، في واقعة لم تترك أحدًا إلا وأثارت في نفسه الرعب والذهول.