

منذ أن قررت المملكة المغربية سنة 2021 تقنين زراعة القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية، تغير ميزان القوى في شمال البلاد، فالقرار الذي حرر الفلاحين من قبضة المهربين، حرم « كارتيلات » المخدرات من مصدر ثروة ضخم، وأفقد النافذين الذين كانوا يحتمون خلف هذه الشبكات سلطتهم ونفوذهم، بعدما عاشوا لعقود تحت مظلة اقتصاد غير مشروع، ليجدوا أنفسهم اليوم مكشوفين أمام إصلاحات الدولة التي باتت تزحف نحوهم زحف الجمر في الهشيم، حتى غدت أركان نفوذهم تتهاوى تحت وطأة لهب إصلاحي، فانتقلوا من الدفاع الخفي خلف الكواليس إلى الهجوم العلني عبر منصات إعلامية مشبوهة.
هذه الحملة التي يتم…

مرة أخرى، يجد المغرب نفسه في قلب حملة رقمية مسعورة، تقودها وجوه مستهلكة وأقلام مأجورة، تستهدف مؤسسات الدولة ورجالاتها عبر سيل من الأخبار الزائفة والافتراءات. من « جبنوت » الى « جيراندو » وباقي جوقة المتآمرين، وعبر حملات لا تحمل أي جديد سوى تكرار نفس الأسلوب ونفس القاموس المتهالك: تشهير، افتراء، وتلفيق قصص عن « اغتيالات » و »تضييق » و »ملفات فساد » من نسج خيال، مريض وحاقد أرهقه التأمل في توالي نجاحات مغرب محمد السادس.
لكن ما الذي يجمع بين هذه الوجوه والصفحات والمواقع؟ الجواب بسيط: غرفة واحدة تحرك الخيوط، تعيد تدوير نفس الخطاب عبر واجهات مختلفة، من منصة إلى أخرى،…
إقرأ الخبر من مصدره

في خطوة لافتة تحمل من الرمزية أكثر مما يبدو على السطح، أطلق جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، اسم السلطان أحمد المنصور الذهبي على فوج الضباط الجدد لهذه السنة، خلال الحفل الرسمي لتخليد الذكرى 26 لعيد العرش المجيد، قرار ذو أبعاد عميقة، يُقرأ في سياقات متعددة، سياسية وتاريخية واستراتيجية، فهو اسم بحجم مجد أمة على اعتبار أن السلطان أحمد المنصور الذهبي، كان أحد أعظم سلاطين الدولة السعدية، لا يُذكر إلا مقرونا بالقوة والدهاء والريادة علاوة على أن عهده قد شهد توسعا غير مسبوق في النفوذ المغربي، لا سيما…

لم تبحر يومية « لوموند » الفرنسية في عمق نهر الحقيقة المتلاطم أمواجا بقضية مهدي الحيجاوي المثيرة، بل اكتفت بركوب أمواج السطح، مكتفية بما تقذفه اليابسة من أخبار، متجاهلة أن في أعماق ذلك النهر ما قد لا تجده حتى في البحر من تفاصيل وخطوط متشابكة… لقد استقرت الجريدة (العريقة) على معطيات جزئية، تناست أو تغاضت عن الخيوط الأساسية التي تشكل نسيج مؤامرة حقيقية تستهدف رموز الدولة المغربية وسيادتها الترابية… فلم تكلف لوموند نفسها عناء الحياد الإيجابي الذي يتطلب الغوص في جميع الاتجاهات، خاصة تلك المؤدية إلى كشف شبكة واسعة من المتورطين المتآمرين، حسب ما كشفته…
إقرأ الخبر من مصدره

للماورائيات سحرها .. ولو أن المعلم الأول أرسطو قدر له أن يجالس مئات المراهقين واليافعين الحالمين بحياة كريمة تلوح لهم من وراء شواطئ المملكة، لما تردد في إدراج ما وراء البحار من أح…
إقرأ الخبر من مصدره

نفت الفنانة المغربية لطيفة رأفت، أن تكون لمواقفها بشأن قضايا سياسية ومجتمعية في المغرب علاقة بعدم مشاركتها في دورات سابقة لمهرجان موازين إيقاعات العالم.
وأكدت رأفت خلال الندوة التي عقدت يومه الخميس على هامش افتتاح الدورة الـ19 لمهرجان موازين: «لقد شاركت في المقاطعة ودافعت عن مجموعة من القضايا، وكنت مع الشعب، لكن لم أقاطع مهرجان موازين »، معربة عن سعادتها بالمشاركة في الحفل الذي من المقرر أن تحتضنه منصة سلا غدا الجمعة.
وفي حديثها عن أسباب عدم احترافها الغناء بمصر في بداياتها، وغنائها اللون الشرقي، أسوة بزميلاتها اللواتي خضن غمار هاته التجربة قبلها مثل…