Étiquette : ورش الحماية الاجتماعية

  • واشنطن …. إبراز محورية ورش الحماية الاجتماعية في مسار التنمية بقيادة جلالة الملك

    أبرزت المديرة العامة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، وفاء جمالي، الأربعاء بواشنطن، “محورية ورش الحماية الاجتماعية في مسار التنمية” بالمغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي وضع هذا الورش على رأس الأجندة الوطنية، تشريعيا وتنفيذيا.

    وفي مداخلة خلال مائدة مستديرة حول الحماية الاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في إطار الاجتماعات الربيعية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، أوضحت ة جمالي أن هدف “حماية اجتماعية للجميع” يشكل “واقعا ونجاحا” في المغرب.

    وذكرت المتدخلة بأن تجربة المغرب في مجال الحماية الاجتماعية تعد ثمرة قرار طموح اتخذته المملكة بإجراء إصلاح جذري في هذا المجال، من خلال تدابير “سريعة وغير مسبوقة”، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي قدمت رؤية واستراتيجية واضحة في هذا السياق.

    وأضافت ة جمالي أن الدعوة التي وجهها كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي للمغرب من أجل تقاسم تجربته يظهر أن المملكة أضحت “فاعلا معترفا به في مجال الممارسات الدولية الجيدة في مجال الحماية الاجتماعية”، معبرة عن تقدير الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي للمواكبة التي تقوم بها مؤسسة البنك الدولي لهذا الورش الملكي، عبر تقديم الدعم التقني والخبرة في هذا المجال.

    وأشارت المديرة العامة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي إلى أن الميزانية السنوية لبرنامج الدعم الاجتماعي ناهزت 25 مليار درهم، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 30 مليار درهم، أي ما يمثل 2 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، مما يمثل أحد أعلى المعدلات في العالم.

    وقالت إن تمويل هذا البرنامج يتم بالكامل من ميزانية الدولة، بفضل عدة مداخل أهمها المساهمات التضامنية، وإصلاح نظام المقاصة، وإعادة هيكلة بعض البرامج الاجتماعية السابقة.

    وأضافت ة جمالي أن النموذج المغربي للدعم الاجتماعي لا يقتصر على الدعم المالي المباشر اللحظي فقط، بل يسعى إلى تحقيق تحول اجتماعي مستدام من خلال تشجيع العمل المدر للدخل.

    وأوضحت أن هذا النموذج، التي يتم إنجازها بمعية المؤسسات الوطنية المعنية، كل حسب اختصاصاته، يقوم على تمكين المستفيدين من فرص التكوين والتوظيف، ودعم التعليم وانتظامه عبر مساعدات مالية مرتبطة بالتمدرس وبرامج دعم الأطفال، وتعزيز الصحة الأسرية من خلال تشجيع الفحوصات الطبية للأم والطفل والتلقيح، وتحسين التغذية ومكافحة الهشاشة الاقتصادية.

    وأوضحت المديرة العامة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي أن تحقيق الأهداف المرجوة من هذا البرنامج استلزم اعتماد مجموعة من الإجراءات العملية لضمان استهداف الأسر الأكثر استحقاقا، وهو ما تم عبر السجل الاجتماعي الموحد، كآلية لتحديد الأسر المؤهلة للدعم المباشر عبر نظام تنقيط يأخذ بعين الاعتبار دخل المستفيدين، ظروف سكنهم ومستوى معيشتهم.

    وأبرزت أن الوكالة تعتزم اتخاذ العديد من الإجراءات التي تروم تحسين استهداف الفئات المستحقة عبر استخدام البيانات الدقيقة، ومواكبة المستهدفين من خلال محفزات تتماشى مع السياقات المجالية لتطوير أثر البرنامج، مع تعزيز الشمول المالي لتحسين فعالية المساعدات.

    وخلصت إلى أن تعميم الدعم الاجتماعي في المملكة يمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية في المغرب، مؤكدة أهمية الربط بين هذا الورش وبين وسياسات التشغيل لتعزيز النمو الاقتصادي وضمان الاستدامة.

    ويناهز عدد المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر أربعة ملايين أسرة، أي أكثر من 12 مليون شخص، بينهم 5.6 مليون طفل (من الولادة إلى حين بلوغ 21 سنة)، وأزيد من مليون مسن يزيد عمرهم عن 60 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر حكومي يكشف إجراءات مرتقبة لتخفيف كلفة العلاج

    أفاد مصدر حكومي، أن الحكومة وضعت ضمن أولوياتها، في المرحلة الحالية، تطوير بعض القضايا في ورش الحماية الاجتماعية، التي شهدت تقدما ملحوظا خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما لم يحدث سابقا.

     وأوضح المصدر ذاته لـ »تيلكيل عربي » أن الحكومة تعمل على تنفيذ خطوتين أساسيتين لتعزيز هذا الورش، وصلتا إلى مراحل متقدمة في النقاش والتشاور، وسيكون لهما تأثير ملموس عند المواطن.

    وأكد المصدر أن الخطوة الأولى تتمثل في مراجعة التعريفة المرجعية للعلاجات، وهو ما سيسهم بشكل كبير في تخفيف العبء المالي عن الأسر المغربية، لا سيما في ما يتعلق بالمصاريف العلاجية.

     يذكر أن التعريفة الوطنية المرجعية تعرفُ بأنها السعر المعتمد الذي يتم بموجبه تعويض أو تحمل تكاليف الخدمات الطبية، الجراحية، أو الاستشفائية من قبل أنظمة الضمان الاجتماعي.

    وبحسب المصدر نفسه، فإن الخطوة الثانية تتمثل في توسيع دائرة الأدوية الجنيسة ذات السعر المنخفض ضمن قائمة الأدوية القابلة للتعويض من قبل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وأورد أن إدخال الأدوية الجنيسة ضمن التعريفة المرجعية يعني أن تكاليف هذه الأدوية ستكون قابلة للتعويض من قبل أنظمة الضمان الاجتماعي.

    للإشارة، دعا مجلس المنافسة، في تقرير صدر عام 2020 حول وضعية المنافسة في سوق الأدوية بالمغرب، إلى الإدراج التلقائي للأدوية الجنيسة ضمن قائمة الأدوية التي تعوض تكاليفها.

    الأدوية الجنيسة (أو الأدوية المكافئة) تعرف بأنها تلك التي تحتوي على نفس المادة الفعالة الموجودة في الأدوية الأصلية، إلا أنها تباع بأسعار أقل.

    وأشار المصدر إلى أن الحكومة تعمل مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على تحسين فعالية استجابة الصندوق لطلبات التعويض، حيث انخفضت المدة الزمنية للرد على الملفات بشكل ملحوظ لتصل في أغلب الملفات إلى أسبوع واحد كحد أقصى، مما يمثل تقدما ملموسا في خدمات التعويض.

    وأبرز المصدر ذاته، أن الزيادة الكبيرة في عدد ملفات التعويض المقدمة يوميا إلى الصندوق تعد مؤشرا على فعالية ورش الحماية الاجتماعية؛ إذ ارتفع العدد من 22,000 ملف في عام 2021 إلى أكثر من 110,000 ملف في دجنبر 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تفتح الملفات الساخنة

    تعتزم الحكومة قبل نهاية ولايتها الحالية أن تنتقل إلى السرعة القصوى في تكريس الدولة الاجتماعية.

    فبعد تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، الذي كلف ميزانية ضخمة، وعد رئيسها بالشروع في معالجة باقي الملفات الشائكة التي لها علاقة بتحسين وضعية العاملين بالقطاعين العام والخاص. وتعهد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بإخراج قانون الإضراب نهاية 2024، مع العمل على إنقاذ صناديق التقاعد من الإفلاس بحلول 2025، وكذا العمل على مدونة شغل جديدة تواكب التغيرات التي تطرأ في سوق الشغل.

    وأكد خلال جلسة الأسئلة الشهرية التي خصصت لموضوع “الحوار الاجتماعي آلية للنهوض بأوضاع الشغيلة ورافعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغلبية الحكومية تشيد بتنزيل برنامج الحماية الاجتماعية وتعتبره ورشا “مؤسسا لمغرب جديد”

    alyaoum24
    ثمنت أحزاب الأغلبية الحكومية التزام الحكومة بـ “الأجندة الملكية لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية، في الوقت المحدد”، معتبرة ذلك “سيؤسس لجيل جديد من التعاقد الاجتماعي بين الدولة والمواطنين، ويشكل نواة صلبة لمغرب الغد”.
    وأشار بيان، لرئاسة الأغلبية الحكومية، عقب اجتماع أمس الاثنين، إلى تعميم نظام التأمين الإجباري عن المرض على عموم المغاربة، مع متم سنة 2022، ثم الانتقال إلى تنزيل المرحلة الثانية من هذا الورش الوطني والمتمثل في تفعيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر للأسر بتصور واضح، مع نهاية السنة الجارية، بميزانية غير مسبوقة تناهز 35 مليار درهم خلال سنة 2024.
    وأكد البيان، أن هذا الورش “سيعزز لا محالة من الإحساس بالانتماء للوطن، ورفع منسوب الثقة في المؤسسات، خاصة وأن هذا الدعم الاجتماعي يشكل آلية مؤسساتية للرفع من المستوى المعيشي”، ملفتة إلى أنه سيساهم في “دعم القدرة الشرائية للأسر التي توجد في وضعية فقر أو هشاشة وتحصينها أمام تقلبات الظرفية، وتعزيز نسبة التمدرس، وتعزيز ‏الرعاية الاجتماعية للأسر والأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2024.. أخنوش يعد المغاربة بسنة « الدولة الاجتماعية » و »دعم » الأسر المعوزة والفقيرة

    صرح رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، أن الحكومة « ستواصل خلال سنة 2024 العمل على توطيد تدابير مواجهة التأثيرات الظرفية، وتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، ومواصلة تنزيل الإصلاحات الهيكلية، مع تعزيز استدامة المالية العمومية ».

    وأبرز أخنوش، في مستهل أشغال المجلس الحكومي، أن « الحكومة تنتظرها في هذا الدخول السياسي ملفات وأوراش كبرى، منها على سبيل الذكر تعزيز السيادة المائية والغذائية، وجذب الاستثمارات لخلق فرص التشغيل، وتفعيل (عرض المغرب) في مجال الهيدروجين الأخضر، وتبني مقاربة جديدة من أجل الدعم المباشر لفائدة الأسر الراغبة في اقتناء مسكنها الرئيسي، ومواصلة تنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية ».

    وبخصوص هذا الورش والتزاما بالأجندة الملكية، أفاد أخنوش أن « الحكومة ستعمل على إطلاق برنامج التعويضات الاجتماعية قبل متم هذه السنة، اعتمادا على السجل الاجتماعي الموحد، باعتباره الآلية الأنجع لاستهداف الأسر الفقيرة والمعوزة ».

    وأهاب بالمناسبة بمختلف القطاعات الوزارية والهيئات الحكومية إلى مضاعفة جهودها المبذولة من أجل تفعيل مختلف السياسات العمومية التي التزمت بها الحكومة.

    وفي هذا الصدد، جدد أخنوش دعوته لأعضاء الحكومة، لإعطاء الأولوية لبرمجة المشاريع موضوع التعليمات الملكية، أو التي تندرج في إطار اتفاقيات موقعة أمام الملك.

    وارتباطا بتنزيل الاصلاحات الكبرى، اعتبر أن « الحكومة دأبت على تنزيل سياسات عمومية طموحة على مستوى القطاعات الاجتماعية ذات الأولوية، في مقدمتها التعليم والصحة والتشغيل، وذلك تفعيلا للتعليمات الملكية السامية ».

    ولفت إلى أن « الحكومة اشتغلت منذ تنصيبها في سياق دولي اتسم بتوالي الأزمات وتصاعد التوترات الجيوسياسية، لكن المملكة نجحت، والحمد لله، تحت القيادة المتبصرة للملك، في مواجهة هذه الضغوط وفي تدبير الأزمات المركبة من خلال الحد من تداعياتها وتقليص آثارها المباشرة على الاقتصاد الوطني، وعلى المستوى المعيشي للمواطنين ».

    كما استحضر رئيس الحكومة التوجيهات الملكية الواردة في خطاب عيد العرش والتي اعتبرها « بوصلة للعمل الحكومي، كما تجلى ذلك في المذكرة التوجيهية لإعداد ميزانية سنة 2024، والتي عكست خطوطها العريضة جدية الحكومة في تنزيل التوجيهات الملكية ».

    كما ثمن ما وصف ب « انخراط الوزراء التام من أجل تفعيل مختلف التوجيهات الملكية وتنزيل البرنامج الحكومي خلال السنتين الماضيتين والتي بدأت تظهر أولى ثمارها على أرض الواقع، داعيا إلى الرفع من وتيرة العمل، والتحلي بالفعالية في تنفيذ مختلف المشاريع المبرمجة خلال السنوات القادمة، حتى تكون في مستوى المسؤولية التي كلفها بها الملك وعند حسن ثقة المغاربة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع تنسيقي لتسريع تنزيل ورش الحماية الاجتماعية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    عقد، اليوم الخميس بالرباط، اجتماع تنسيقي بين كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وذلك في إطار تنزيل الورش الملكي المتعلق بتسريع تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.
    وذكر بلاغ صحفي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن هذا اللقاء توخى مناقشة سبل تعزيز المنصة الرقمية الخاصة بتدبير التأمين الإجباري الأساسي عن المرض AMO « تضامن » وتحديثها عبر ربطها بقواعد بيانات النظام المعلوماتي المتعلق بتدبير الملفات الصحية للمواطنين على مستوى المراكز الصحية والمستشفيات العمومية التابعة للوزارة، وكذا قاعدة بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
    وأضاف أن هذا الربط المشترك بين مختلف المصالح والمؤسسات المتدخلة في تدبير ورش الحماية الاجتماعية، سيمكن من تبسيط مختلف إجراءات التسجيل في المنصة الرقمية « تضامن »، وتسريع وتيرة استهداف الفئات المعنية بهذا الورش الملكي، وذلك من خلال تنسيق الجهود بين مختلف المصالح والمؤسسات التابعة لكل من وزارة الصحة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتوحيد النظام المعلوماتي الخاص بهذه العملية ولاسيما على مستوى تبادل المعطيات والمعلومات بين المؤسسات الصحية والاستشفائية العمومية ومصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لتسهيل إجراءات الفوترة ومنح التعويضات.
    وأشار إلى أنه من أجل تسريع أجرأة هذا النظام وتفعيله، تعهدت مختلف الأطراف بوضع مخطط عمل مشترك يرتكز على تنسيق الجهود وتسهيل تبادل المعطيات بين المؤسسات المعنية.
    وفي هذا الصدد، ستعمل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على ضمان نجاعة النظام المعلوماتي الخاص بتدبير الملفات المرضية وتسريع عملية تبادل المعطيات ومشاركة قواعد البيانات الخاصة بالفئات المستفيدة والمستهدفة مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فيما ستواكب الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة دعم هذه الخطوات ولاسيما على مستوى الدعم التقني والإداري.
    وتم، بالمناسبة الاتفاق على تشكيل لجنة قيادة مركزية تضم مختلف القطاعات والمؤسسات العمومية ذات الصلة بورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الإجبارية الشاملة، ستتولى مواكبة وضمان التبادل المشترك للمعلومات والمعطيات بين مختلف الجهات المتدخلة في هذا الورش.
    كما ستتولى دراسة واختيار النظام المعلوماتي الأنسب الذي سيتيح إشراك القطاع الخاص في عملية تبادل ومشاركة المعلومات الخاصة بالمرضى لتيسير عملية استفادة المواطنات والمواطنين من مزايا هذا الورش الاجتماعي الطموح. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع تنسيقي لتسريع تنزيل ورش الحماية الاجتماعية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    عقد، اليوم الخميس بالرباط، اجتماع تنسيقي بين كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وذلك في إطار تنزيل الورش الملكي المتعلق بتسريع تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.
    وذكر بلاغ صحفي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن هذا اللقاء توخى مناقشة سبل تعزيز المنصة الرقمية الخاصة بتدبير التأمين الإجباري الأساسي عن المرض AMO « تضامن » وتحديثها عبر ربطها بقواعد بيانات النظام المعلوماتي المتعلق بتدبير الملفات الصحية للمواطنين على مستوى المراكز الصحية والمستشفيات العمومية التابعة للوزارة، وكذا قاعدة بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
    وأضاف أن هذا الربط المشترك بين مختلف المصالح والمؤسسات المتدخلة في تدبير ورش الحماية الاجتماعية، سيمكن من تبسيط مختلف إجراءات التسجيل في المنصة الرقمية « تضامن »، وتسريع وتيرة استهداف الفئات المعنية بهذا الورش الملكي، وذلك من خلال تنسيق الجهود بين مختلف المصالح والمؤسسات التابعة لكل من وزارة الصحة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتوحيد النظام المعلوماتي الخاص بهذه العملية ولاسيما على مستوى تبادل المعطيات والمعلومات بين المؤسسات الصحية والاستشفائية العمومية ومصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لتسهيل إجراءات الفوترة ومنح التعويضات.
    وأشار إلى أنه من أجل تسريع أجرأة هذا النظام وتفعيله، تعهدت مختلف الأطراف بوضع مخطط عمل مشترك يرتكز على تنسيق الجهود وتسهيل تبادل المعطيات بين المؤسسات المعنية.
    وفي هذا الصدد، ستعمل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على ضمان نجاعة النظام المعلوماتي الخاص بتدبير الملفات المرضية وتسريع عملية تبادل المعطيات ومشاركة قواعد البيانات الخاصة بالفئات المستفيدة والمستهدفة مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فيما ستواكب الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة دعم هذه الخطوات ولاسيما على مستوى الدعم التقني والإداري.
    وتم، بالمناسبة الاتفاق على تشكيل لجنة قيادة مركزية تضم مختلف القطاعات والمؤسسات العمومية ذات الصلة بورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الإجبارية الشاملة، ستتولى مواكبة وضمان التبادل المشترك للمعلومات والمعطيات بين مختلف الجهات المتدخلة في هذا الورش.
    كما ستتولى دراسة واختيار النظام المعلوماتي الأنسب الذي سيتيح إشراك القطاع الخاص في عملية تبادل ومشاركة المعلومات الخاصة بالمرضى لتيسير عملية استفادة المواطنات والمواطنين من مزايا هذا الورش الاجتماعي الطموح. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب: لا يمكن إنجاح ورش الحماية الاجتماعية بتخلي الدولة عن التعليم والصحة

    قالت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، إن إنجاح ورش الحماية الاجتماعية لا يمكن أن يكون بتخلي الدولة عن قطاعات اجتماعية مثل الصحة والتعليم، وتفويتها للخواص الذين يحكمهم الربح المادي.

    وأوضحت منيب ضمن مداخلة لها في برنامج “كافي بوليتيكو” للمعهد المغربي لتحليل السياسات، أن إنجاح ورش الحماية الاجتماعية بالمغرب، يكون بتوفر مقوماته إضافة إلى الإرادة الحقيقية، واستخلاص الدروس من تجربة الكوفيد.

    واعتبرت المتحدثة أن بعض القطاعات مثل الصحة والتعليم يجب أن تتحمل مسؤوليتها الدولة، وألا تفوت إلى الخواص الذين يحكمهم منطق الربح، مضيفة أن نجاح هذا الورش يرتبط بتوفر تصور واضح للدولة الاجتماعية داخل دولة ديموقراطية.

    وأكدت المسؤولة الحزبية على ضرورة تنزيل ورش الجهوية الموسعة والتضامن بين الجهات لتحقيق عدالة مجالية، وتوفير البنيات التحتية الأساسية، والموارد البشرية والتكوين.

    وشددت على أن محاربة الفساد والريع، وخلق تنافسية حقيقية، وبناء اقتصاد منتج ومتضامن، والرقابة وترتيب الأوليات، والقيام بإصلاحات ضريبية، والإصلاح المالي، وإقرار عدالة مالية من شأنها توفير الاعتمادات المالية لإنجاح ورش الحماية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تصادق على 14 بروتوكولا علاجيا في إطار التأمين الإجباري الأساسي عن المرض

    ترأس خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة 20 يناير 2023، اجتـمـاعا لـتقديم ومناقشة أربعة عشر بروتوكولا علاجيا تمت بلورتها في إطار اتفاقية وطنية تجمع الوكالة الوطنية للتأمين الصحي بالشركاء المعنيين.
    وذكر بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن هذا الاجتماع يندرج في إطار التنزيل الأمثل لـمكونات ورش الحماية الاجتماعية وفقا للتوجيهات الـملكية، خصوصا منها تعميم التغطية الصحية الأساسية على عموم الـمواطنات والـمواطنين، وما يستلزمه هذا الإصلاح العميق من تدابير وإجراءات تضمن للـمستفيدين ولوجا عادلا وآمنا إلى الخدمات الصحية، وتعزز مواءمة الـممارسات الـطبية الوطنية.
    وأورد ذات البلاغ، أنه تم خلال هذا الاجتماع، تقديم ومناقشة والمصادقة على البروتوكولات العلاجية الأربعة عشر التي تهم: 1-دواعي وصف العملية القيصرية؛ 2-التعفنات البكتيرية المبكرة لدى حديثي الولادة؛ 3-داء السكري؛ 4-سرطان الثدي؛ 5-سرطان عنق الرحم؛ 6-سرطان الـمبيض؛ 7-سرطان بطانة الرحم؛ 8-سرطان الرئة؛ 9-سرطان البروستاتا؛ 10-سرطان الغدة الدرقية؛ 11-سرطان المثانة؛ 12-السرطان القولون المستقيم؛ 13-سرطان المعدة؛ و14-الصدفية.
    وتعتبر البروتوكولات العلاجية من بين أهم آليات مواءمة الـممارسات المهنية التي تمكن من تحسين الولوج الآمن إلى خدمات صحية ذات جودة، وترشيد الوصفات الطبية وعقلنة استهلاك الـموارد العلاجية بالقطاعين العام والخاص. كما تساهم هذه البروتوكولات، إلى جانب الآليات الأخرى، في ضبط وتأطير التأمين الإجباري الأساسي عن المرض من خلال تعزيز التحكم الطبي في النفقات الذي من شأنه الحفاظ على التوازنات لأنظمة التغطية الصحية.
    وحضر هذا الاجتماع الكاتب العام للوزارة، ومدير ديوان الوزير، والـمدير العام للوكالة الوطنية للتأمين الصحي، ومدراء الـمراكز الاستشفائية الجامعية وممثل الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء ومنسقو مجموعات العمل الـموضوعاتية ومدراء ومسؤولون بالإدارة الـمركزية للوزارة، وبواسطة تقنية التناظر عن بعد شارك في هذا الاجتماع رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية وخبراء وطنيون في الاختصاصات الطبية موضوع ورشة العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين: الحماية الاجتماعية ورش ملكي لا يقبل مزايدات.. واختزاله في نصوص ومراسيم لا يستقيم

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    كشف « محمد أوزين »، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، موقفه من ورش الحماية الاجتماعية الذي رفعت الحكومة الحالية شعار تنزيله.

    وقال « أوزين »، خلال حلوله ضيفا على برنامج « نقطة إلى السطر » الذي تبثه قناة « الأولى »، إن « الحماية الاجتماعية ورش ملكي لا يقبل المزايدات، نظرا إلى أن محمدا السادس أسّس له منذ اعتلائه العرش ».

    الأمين العام لـ »السنبلة » أردف أن « القانون الإطار لهذا الورش الهام أخرجته الحكومة السابقة، في حين أخرجت الحكومة الحالية المراسيم فقط ».

    وعليه، يشدد « أوزين » على أن « ورش الحماية الاجتماعية لا يمكن أن يختزل في النصوص والمراسيم فقط؛ بل يحتاج إلى سياسة صحية مستدامة ».

    وبخصوص استفادة 11 مليون مغربي مسجل في نظام « راميد » من التغطية الصحية الإجبارية؛ تساءل المسؤول نفسه عن « كيفية تمويل استدامة انخراط هذه الفئة من المواطنين المغاربة ».

    هذا ودعا الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في السياق عينه، إلى « توحيد التعريفة، حتى يتسنى لعموم المغاربة العلاج في القطاعين العام والخاص ».

    تجدر الإشارة إلى أن أنه تم انتخاب « محمد أوزين »، يوم السبت 26 نونبر المنصرم، أمينا عاما لـ »السنبلة » خلفا لـ »امحند العنصر »، خلال المؤتمر الـ14 لحزب الحركة الشعبية.

    إقرأ الخبر من مصدره