Étiquette : وزارات

  • الحكومة تقر مرسوم المراقبة الداخلية بالقطاعات الوزارية « بهدف تعزيز الحكامة »

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم المتعلق بالمراقبة الداخلية بالقطاعات الوزارية، أخذا بعين الاعتبارات الملاحظات المثارة، قدمته وزيرة الاقتصاد والمالية.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المشروع يأتي في إطار مواكبة ورش إصلاح القطاع العام بالمغرب، الذي حظي باهتمام بالغ في العديد من الخطب الملكية، التي حددت التوجهات الكبرى الرامية إلى تحسين نجاعته وحكامته والرفع من جودة خدماته.

    كما يندرج هذا المشروع في سياق مواكبة الإصلاحات العميقة التي قامت بها المملكة على المستوى الدستوري والمستويين التشريعي والتنظيمي من أجل توطيد مبادئ الحكامة الجيدة وتكريس قواعد الشفافية والمحاسبة والمسؤولية.

    وقال بايتاس إنه في سياق هذا المسار الإصلاحي، يأتي مشروع هذا المرسوم المتعلق بالمراقبة الداخلية بالقطاعات الوزارية، تنزيلا للتوصيات الصادرة عن المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة للمالية في ما يخص نظام المراقبة الداخلية، ويهدف بالأساس إلى تحسين نجاعة الأداء وتعزيز حكامة الإدارات العمومية، إضافة إلى تقوية أنظمة المراقبة الداخلية على مستوى القطاعات الوزارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارات بدون كتاب عامين.. تحكم « المؤقتين » يثير الجدل

    رغم أن حكومة عزيز أخنوش تقترب من نهاية ولايتها، ما تزال أربع وزارات سيادية تشتغل دون تعيين كتاب عامين دائمين، في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام حول خلفيات الإبقاء على « المؤقتين » في مواقع استراتيجية.

    الوزارات المعنية هي: الاقتصاد والمالية، التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، النقل واللوجستيك، ثم الشباب والثقافة والتواصل، حيث يفضّل وزراؤها الإبقاء على كتاب عامين بالتكليف، يصفهم البعض بأنهم « منفذون صامتون » يحسنون تمرير الملفات والصفقات، بعيداً عن أعين لجان الانتقاء والتباري.

    في وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ما زال المهدي بنسعيد متمسكاً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فصل وزارات ودمج أخرى وتغيير في عدة أسماء.. مصادر خاصة تكشف لجريدة “بناصا” مستجدات التعديل الحكومي المُرتقب

    كشفت مصادر خاصة لجريدة “بناصا”، أن احتمال إجراء تعديل على حكومة عزيز أخنوش، الحالية، ما يزال قائماً.

    وأضافت المصادر، أن التعديل، وارد، رغم دخول الحقل السياسي في سيكولوجيا الانتخابات وبداية التسخينات من أقطاب الأغلبية والمعارضة والتخطيط لرسم خريطة الولاية المقبلة في ظل إكراهات النخب السياسية، وما تفجر من قضايا تخص “الحرايفية ديال الانتخابات” خصوصا في بعض الأحزاب (…) المكونة للأغلبية الحالية، والتي برزت في عدة ملفات شائكة (…)، (رغم ذلك)، ما يستوجب البحث عن بدائل ونخب ذات كفاءة وحمولة أخلاقية ترسخ مفهوم الميثاق الأخلاقي، الذي دعا له الملك في…

    إقرأ الخبر من مصدره