Étiquette : وزارة التجهيز والماء

  • الموانئ المغربية.. ارتفاع الرواج المينائي بنسبة 4,3 في المائة

    أفادت وزارة التجهيز والماء بأن الرواج الإجمالي على صعيد الموانئ المغربية، برسم الربع الأول من سنة 2026، بلغ 63,3 مليون طن مقابل 60,7 مليون طن، في نفس الفترة من السنة الماضية أي بارتفاع بلغ 4,3 في المائة.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ حول أنشطة الموانئ بالمغرب برسم الربع الأول من سنة 2026، أن الرواج الوطني (دون احتساب المسافنة) سجل حجما إجماليا يناهز 31,5 مليون طن أي بارتفاع 3,5 في المائة، في حين سجل نشاط المسافنة رواجا حجمه 31,8 مليون طن بزيادة نسبتها 5 في المائة مقارنة بنهاية شهر مارس من سنة 2025.

    وأضافت أن نشاط المسافنة شكل نسبة هامة بلغت 50,3 في المائة من حجم الرواج المينائي الإجمالي متم شهر مارس من سنة 2026، متبوعا بالواردات بنسبة 31,3 في المائة والصادرات بنسبة 15,3 في المائة والمساحلة بنسبة 2,5 في المائة ثم نشاط تزويد السفن بالوقود بنسبة 0,6 في المائة.

    وسجلت الواردات حجما قدره 19,8 مليون طن (زائد 10,7 في المائة)، والصادرات حجما بلغ حوالي 9,7 مليون طن (ناقص 1,9 في المائة)، ورواج المساحلة حجما قدره 1,6 مليون طن (ناقص 30 في المائة)، ثم نشاط تزويد السفن بالوقود الذي بلغ 409 ألف طن (زائد 4,3 في المائة) وذلك بتزويد السفن العابرة عبر مضيق جبل طارق.

    وفي ما يخص أهم الأروجة الإستراتيجية للموانئ المغربية، فقد عرفت خلال الربع الأول من سنة 2026، ارتفاع كل من رواج الحبوب (2,8 مليون طن/ زائد 33,7 في المائة) والمحروقات المستوردة (3,7 مليون طن/ زائد 16,9 في المائة) والفوسفاط والمنتجات المرتبطة به (7,3 مليون طن/زائد 2,8 في المائة) والعربات الجديدة (148.053 وحدة /زائد 8,2 في المائة) والفحم (2,8 مليون طن/زائد 17 في المائة) من جهة، وانخفاض كل من رواج الحاويات (2,9 مليون حاوية من فئة 20 قدم /ناقص 1,9 في المائة) والنقل الطرقي الدولي (147.535 وحدة /ناقص 5,8 في المائة) من جهة أخرى.

    وبالنسبة لرواج المسافرين، فقد سجلت موانئ المملكة 718.720 مسافر خلال الربع الأول من سنة 2026 أي بانخفاض طفيف بلغت نسبته 0,8 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

    أما بالنسبة لرواج السياح البحريين فقد عرف ارتفاعا مهما بنسبة 44,1 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2025، حيث سجلت الموانئ المغربية عبور 80.209 سائحا بحريا.

    وعلى صعيد آخر، انخفض حجم منتوجات الصيد البحري الساحلي والتقليدي المفرغة في الموانئ المغربية بمتم شهر مارس من سنة 2026، بنسبة 34,3 في المائة مسجلا بذلك 89.895 طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يشرف على إطلاق منصة “مرصد المشاريع” لوزارة التجهيز والماء

    أعلنت وزارة التجهيز والماء، اليوم الأربعاء، عن الإطلاق الرسمي للمنصة الرقمية “مرصد المشاريع”، وهي منظومة رقمية مخصصة لتتبع وتثمين مشاريع الوزارة على الصعيد الوطني. وحسب الوزارة، فإن إطلاق هذه المنصة الرقمية يندرج في إطار تنزيل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تحديث الإدارة العمومية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. ويأتي هذا المشروع […]

    The post بركة يشرف على إطلاق منصة “مرصد المشاريع” لوزارة التجهيز والماء appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يكشف أهداف ومميزات منصة “مرصد مشاريع وزارة التجهيز والماء”

    The post بركة يكشف أهداف ومميزات منصة “مرصد مشاريع وزارة التجهيز والماء” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. مسؤول يكشف لـ »تيلكيل عربي » تفاصيل سلامة السدود وحقيقة الغطاسين والمرسوم المؤجل

    في سياق التساقطات المطرية التي عرفتها بلادنا خلال الفترة الأخيرة وما رافقها من ارتفاع ملحوظ في حقينة عدد من السدود، والتي نتج عنها إجلاء ما يزيد عن 154 ألف مواطن، يجري حاليا العمل على إعادتهم تدريجيا بعد تحسن الأحوال المناخية، برزت إلى الواجهة تساؤلات متعددة بشأن الوضعية الفعلية للموارد المائية، ومدى خروج البلاد من دائرة الجفاف، فضلا عن معايير سلامة السدود ومنظومة تدبير المخاطر والإنذار المبكر.

    في هذا الإطار، حاور « تيلكيل عربي » المهندس رشيد رجل، رئيس قسم تخطيط المياه بالمديرية العامة لهندسة المياه التابعة لوزارة التجهيز والماء، الذي قدم توضيحات تقنية مفصلة بشأن تطور الوضعية الهيدرولوجية، ومفهوم الأمن المائي، وسلامة المنشآت، إلى جانب حقيقة ما راج حول سد وادي المخازن ومستجدات مشروع مرسوم تصنيف السدود.

    – كيف تطورت وضعية الموارد المائية في المغرب خلال السنوات الأخيرة؟ وما آخر المستجدات المرتبطة بها ؟

    شهدت وضعية الموارد المائية في المغرب خلال السنوات الأخيرة تراجعا ملحوظا بسبب توالي سنوات الجفاف وضعف التساقطات وارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى انخفاض نسبة ملء عدد من السدود وتراجع منسوب المياه الجوفية، غير أن الموسم الحالي الذي نعيشه سجل تحسنا مهما، مما ساهم في رفع نسبة الملء السدود التي فاقت 70 في المائة.

    -إلى أي حد يمكن اعتبار التساقطات الأخيرة مؤشرا على خروج فعلي من أزمة الجفاف؟

    من الناحية العلمية، لا يمكن اعتبار التساقطات الأخيرة مؤشرا كافيا على الخروج الفعلي من أزمة الجفاف، لأن تقييم الوضعية الهيدرومناخية يتم بالاعتماد على معطيات زمنية تمتد لعدة سنوات، وليس على سنة واحدة فقط. فالمقارنة تتم بالمتوسطات التاريخية الممتدة أحيانا إلى 30 سنة أو أكثر، من أجل تحديد ما إذا كان هناك تحول حقيقي في المنحى العام أم مجرد تحسن ظرفي. كما أن المؤشرات العلمية تأخذ بعين الاعتبار التراكم الزمني للعجز المائي.

    إضافة إلى ذلك، فإن الاتجاه التصاعدي لدرجات الحرارة أظهر أن الجفاف لم يعد مجرد ظاهرة ظرفية، بل أصبح معطى بنيويا مرتبطا بالتغيرات المناخية، حيث يؤدي ارتفاع الحرارة إلى زيادة التبخر وقلة التساقطات. لذلك، فإن موسما مطيرا واحدا ولو كان جيدا لا يكفي علميا للقول إن البلاد خرجت من أزمة الجفاف، ما لم يتأكد ذلك عبر توالي مواسم ممطرة وتحسن مستدام في المخزون المائي.

    – ما الفرق بين التحسن الظرفي في الموارد المائية والأمن المائي على المدى الطويل؟

    التحسن الظرفي في الموارد المائية يعني تسجيل ارتفاع مؤقت في حقينة السدود أو في منسوب المياه الجوفية نتيجة موسم مطير جيد، لكنه يظل مرتبطا بعوامل مناخية آنية وقد يتراجع بسرعة مع عودة الجفاف. أما الأمن المائي على المدى الطويل فيرتبط بالقدرة على ضمان تزويد منتظم ومستدام بالماء في مختلف الظروف، بما فيها سنوات الشح، وذلك عبر التخطيط الاستراتيجي متعدد الآفاق الزمنية.

    في سياقنا، يتم تأطير هذا الأمن المائي عبر اعتماد وثائق التخطيط المائي على المستوى الوطني من خلال المخطط الوطني للماء، وعلى مستوى الأحواض المائية عبر المخططات التوجيهية للتهيئة المندمجة للموارد المائية، التي تعد رؤية تمتد إلى أفق 30 سنة لضمان استدامة الموارد المائية وتوازنها المجالي. أما على المدى القصير والمتوسط، فقد تم إطلاق البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي، الذي يهدف إلى تسريع الاستثمارات المائية لضمان استمرارية التزويد، من خلال بناء السدود، وتطوير تحلية مياه البحر، وإعادة استعمال المياه العادمة، وتقوية الربط بين الأحواض.

    وتتميز هذه المقاربة بكونها دينامية وقابلة للتحيين حسب تطور الوضعية الهيدرولوجية، حيث تم مثلا تحيين كلفة البرنامج من حوالي 115 مليار درهم إلى 143 مليار درهم لتعبئة موارد مالية إضافية تواكب حدة الجفاف. كما تم إرساء حكامة مؤسساتية معززة، من بينها إحداث اللجنة الوطنية للماء لتتبع الوضعية المائية واتخاذ القرارات الاستعجالية.

    ويعد إنجاز الشطر الاستعجالي لربط حوض سبو بحوض أبي رقراق مثالا عمليا على المرونة وحسن التدبير، حيث مكن من تحويل المياه لتأمين تزويد مناطق تعرف ضغط مائيا، لذا  فإن الأمن المائي لا يقاس فقط بوفرة ظرفية في التساقطات، بل بوجود رؤية  استراتيجية، واستثمارات مستدامة، وحكامة مرنة قادرة على التكيف مع التقلبات المناخية.

    – ما المعايير المعتمدة لضمان سلامة السدود والمنشآت المائية؟

    تخضع سلامة السدود في المغرب لمنظومة تقنية وهندسية متكاملة تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات وضمان استدامة هذه المنشآت الحيوية. وترتكز هذه المنظومة على محورين رئيسيين: هما معايير التصميم والإنجاز وكذا معايير المراقبة والتشغيل والصيانة.

    وتشكل معايير التصميم أساس ضمان سلامة السد وتعتمد مراجع علمية ومهنية، كما تستند إلى توصيات المنظمات الدولية مثل اللجنة الدولية للسدود الكبرى، وتشمل الاستكشافات الجيولوجية والجيوتقنية، والتي تتضمن التجارب الهادفة لتحديد خصائص التربة والصخور المكونة لأساسات السد والتثبت من قدرتها على تحمل الأثقال المختلفة، كما تشمل أيضا عداد الدراسات الهيدرولوجية التي تهدف أساسا إلى تحديد الحمولات المائية المناسبة لحساب ارتفاع السد  تجنبا لخطر تجاوز المياه لقمته، إلى جانب التصميم الإنشائي الذي يرتكز على تحليل الاستقرار ضد الانزلاق والانقلاب، وضمان قدرة جسم السد على تحمل الضغوط الهيدروستاتيكية وكذا الزلازل وفق دراسة خاصة بموقع السد من خبراء متخصصين في الميدان، فضلا عن النموذج المصغر، حيث يخضع اشتغال السد وملحقاته قبل إنجازه إلى نمذجة هيدروليكية مصغرة في المختبر، للتحقق من سلوك المنشأة تحت مختلف السيناريوهات الهيدروليكية والإنشائية وفق المعايير الدولية المعتمدة.

    ونظرا لطبيعة السدود المركبة، فإنه لا يتم إنجازها إلا من طرف مقاولات جد متخصصة. ويتم تتبع إنجازها من طرف مكاتب دراسات ومختبرات معتمدة.

    أما بالنسبة لمعايير المراقبة والتشغيل والصيانة، فإن السدود تجهز بأنظمة مراقبة متقدمة تتيح تتبع سلامتها خلال مرحلتي البناء والاستغلال، وتشمل الرصد الآلي وبرامج تفتيش دورية.

    فبالنسبة للرصد الآلي، يشمل تركيب أجهزة لقياس ضغط المسام، والتسرب، والتحركات الهيكلية، وتحليل بياناتها بانتظام للكشف المبكر عن أي خلل.

    أما بخصوص برامج التفتيش الدورية فتشمل تفتيشا روتينيا يوميا أو أسبوعيا من طرف مشغلي السد، وتفتيشا فنيا دوريا حيث تخضع جميع السدود وطنيا، وبدون استثناء، لزيارات دورية من طرف خبراء للتأكد من احترام المعايير وتقييم مستوى الأداء العام، إلى جانب تفتيش استثنائي يتم بعد الزلازل، الفيضانات الكبرى، أو أي أحداث غير عادية، إلى جانب صيانة المعدات الميكانيكية من خلال اختبار بوابات مفرغ القعر ومفرغ الحامولات بشكل منتظم لضمان جاهزيتها في حالات الطوارئ.

    -كيف يتم تقييم المخاطر البنيوية من قبيل التشققات والتسرب والترسبات؟

    يتم تقييم المخاطر من خلال أجهزة رصد وتتبع يتم وضعها مسبقا داخل جسم السد خلال فترة الإنجاز، بحيث يتم من خلالها تتبع الحالة الهيكلية للمنشأة المائية وكذا تتبع التسربات المائية والقياس المتواصل لصبيبها.

    ويتم تحليل البيانات المستخلصة من هذه الأجهزة وفق منهجية علمية دقيقة ومقارنتها بالحالة المرجعية للمنشأة المائية مما يمكن من رصد استباقي لأي خلل قد يشوب الاشتغال العادي للمنشأة. وعند الاقتضاء يتم إنجاز خبرة ميدانية قصد تحديد الإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان الاشتغال السليم لها.

    ولا بد من أن أشير إلى أن منظومة الفحص والرصد بالسدود الوطنية تستجيب إلى معايير تقنية دقيقة مطابقة للمعايير الدولية المعمول بها في هذا الباب، وقد راكم  المغرب تجربة وخبرة في تدبير واستغلال السدود مشهود له بها على المستوى الدولي.

    -تم الحديث عن الاستعانة بغطاسين للتدخل على مستوى أبواب سد وادي المخازن، ما حقيقة ذلك؟ وما الإجراءات المعتمدة لتدبير عمليات التفريغ الجزئي بشكل آمن؟

    هذا الخبر عار من الصحة، فوجود غطاسين بالتزامن مع ارتفاع حقينة السد مرتبط بأشغال مبرمجة مسبقا متعلقة بأنبوب الماء الشروب قيد الإنجاز في إطار مشروع الربط المائي بين سدي واد المخازن ودار خروفة.

    وبخصوص إجراءات التفريغ الاستباقي والتدريجي للحقينة، فقد تم وفق تعليمات استغلال السد مع مراعاة التخفيف من التداعيات بالسافلة من جهة، وسلامة المنشأة المائية من جهة أخرى.

    وبالنظر إلى حجم الواردات الاستثنائية الذي تم تسجيله على مستوى حقينة سد واد المخازن منذ فاتح شتنبر 2025 إلى 16 فبراير 2026 والذي بلغ 1565 مليون متر مكعب، منها 720 مليون متر مكعب خلال الأسبوعين الأخيرين أي ما يعادل 55 في المائة من مجموع الواردات التي تم تسجيلها، فلم يكن ممكنا التسريع بعملية التفريغ بالنظر لقدرة تصريف السد للمياه عبر منشآته الملحقة (مفرغ القعر، مفرغ الحامولات ومأخذ الماء الصناعي) مع الأخذ بعين الاعتبار التأثير على سافلة السد.

    -هل توجد منظومة إنذار مبكر في حالة الخطر أو الفيضانات؟

    نعم، يتوفر المغرب على منظومة للإنذار المبكر تعتمد على تتبع الأحوال الجوية ومستويات الأودية والسدود، بتنسيق بين المصالح المختصة والسلطات الترابية. هذه المنظومة تتيح إصدار نشرات إنذارية استباقية عند توقع تساقطات قوية أو فيضانات، مما يسمح باتخاذ تدابير وقائية لحماية الأرواح والممتلكات.

    كيف تؤثر التقلبات المناخية على متانة المنشآت المائية؟

    تؤدي التقلبات المناخية وتغير أنماط التساقطات إلى زيادة حدة الظواهر الهيدرولوجية القصوى، مما يضع المنشآت المائية تحت ضغوط كبيرة قد تتجاوز أحيانا قدرتها التصميمية. ويمكن تلخيص أبرز التأثيرات في الفيضانات والتوحل،  ففي الحالة الأولى تتسبب الزيادات المفاجئة في حجم التدفقات المائية في الضغط على مفرغات الحامولات، وقد تتجاوز هذه التدفقات القدرة التصميمية للمنشأة، مما يرفع خطر تجاوز المياه لقمة السد، أما الحالة الثانية والمرتبطة بالتوحل فإن الأمطار الغزيرة تؤدي إلى تسريع تعرية التربة في الأحواض المزودة للسدود، مما يزيد من كمية الرواسب المحمولة نحو حقينة السدود. ومع تراكم هذه الرواسب، تنخفض السعة التخزينية الفعلية للسد، كما تتأثر بذلك كفاءة مآخذ المياه والمعدات الهيدروميكانيكية اللازمة للتشغيل والصيانة. ولمواجهة ذلك، يتم اعتماد مجموعة من التدابير المتكاملة تشمل تهيئة الأحواض المائية عبر التشجير، وإنشاء الحواجز والسدود الصغرى والتلية، وتنظيم المجاري المائية، إضافة إلى إزالة الأوحال دوريا وإفراغ الرواسب، مع ضمان المراقبة الطبوغرافية المنتظمة لتتبع تطور الترسبات واتخاذ التدابير المناسبة في الوقت الملائم.

    -هل يتم تأطير السلامة بمنطق الوقاية أم بمنطق التدبير بعد الأزمة؟

    تعتمد مقاربة السلامة أساسا على منطق الوقاية والاستباق عبر المراقبة المستمرة وإعداد خطط الطوارئ، غير أن التدبير بعد الأزمة يظل جزءا مكملا في حالة وقوع أحداث غير متوقعة. التوجه الحالي يركز على تقوية آليات الوقاية لتقليل المخاطر قبل حدوثها.

    -يلاحظ أن هناك غيابا أو نقصا في عمليات التحسيس والشرح المبسط للمواطن حول وضعية السدود والمخاطر المحتملة، خاصة أثناء الفيضانات أو عمليات التفريغ الجزئي، ما رأيكم؟

    قد لا يكون التواصل أحيانا بمستوى  التبسيط المطلوب، ما قد يفتح المجال أمام الإشاعات وسوء الفهم، خصوصا في الفترات الحساسة مثل الفيضانات أو عمليات التفريغ الجزئي للسدود. فالمعطيات التقنية غالبا ما تقدم بلغة متخصصة يصعب على عموم المواطنين استيعابها، وهو ما يستدعي اعتماد خطاب تواصلي مبسط، منتظم، واستباقي يشرح السياق والأسباب والإجراءات المتخذة بشكل واضح.

    في هذا الإطار، تم إطلاق منصة « الما ديالنا » كآلية رقمية للتحسيس والتواصل حول قضايا الماء، إلى جانب صفحاتها الرسمية على فيسبوك وإنستغرام، بهدف تقريب المعلومة من المواطن بلغة مبسطة وتفاعلية. هذه المبادرات الرقمية تساهم في نشر ثقافة مائية قائمة على الفهم والمشاركة، وتدعم الشفافية المؤسساتية، خاصة في ظل تزايد الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر مهم للمعلومة.

    -تدارس مجلس الحكومة، يوم الخميس 05 فبراير 2026، مشروع المرسوم رقم 2.25.542 المتعلق بتصنيف السدود ورصد سلامتها وتقييمها لكن لم تتم المصادقة عليه، ما أبرز مضامين هذا المرسوم وما هي الآثار الناجمة عن تأخره؟

    إن المشروع المتعلق بتصنيف السدود ورصد سلامتها وتقييمها يعد نصا من ضمن ثلاثة مشاريع مراسيم مترابطة، بحيث يتعين أن تمر دفعة واحدة ضمن أشغال المجلس الحكومي؛ بالنظر إلى ارتباط مقتضياتها بوحدة الموضوع المتعلقة بالسدود.

    كما أن إعداد مشروع المرسوم السالف الذكر تطلب وقتا بحكم كثرة المتدخلين، إذ يتعين على كل طرف الإدلاء بملاحظاته بشأنه والتوافق على صيغة تأخذ بعين الاعتبار مجموعة من الاقتراحات.

    ويهدف مشروع المرسوم رقم 2.25.542 المتعلق بتصنيف السدود ورصد سلامتها وتقييمها إلى تطبيق المواد 2 و14 و 15 و 16 و24 من القانون 30.15 المتعلق بسلامة السدود بتنظيم  المناهج والمعايير التي على أساسها يتم تصنيف السدود (المادة 2 من القانون 30.15)، ثم كيفيات رصد سلامة السدود ولا سيما دوريته وتنظيمه ومؤهلات الأشخاص المكلفين به (المادة 14 من القانون 30.15)، إلى جانب الشروط التي على أساسها يكلف مستغل السد المهني المعتمد للقيام بدراسات تقييم سلامة السدود وكذا مضمون هذه الدراسة وشروطها ووتيرة إنجازها (المادة  15 من القانون 30.15)، فضلا عن كيفيات المصادقة على دراسة تقييم سلامة السدود وعلى الأشغال المزمع القيام بها وكذا على الجدول الزمني لتنفيذها (المادة 16من القانون 30.15)، ثم المعلومات التي يتعين إدراجها بدليل السدود ( المادة 24 من القانون 30.15)

    ويجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن سلامة الحظيرة الوطنية من السدود شكلت وتشكل منذ انطلاق إنجاز برنامج السدود بالمملكة أولوية قصوى بالنسبة للساهرين على تصميمها وإنجازها واستغلالها. ويأتي المرسوم المذكور لتنظيم وتفصيل المساطر المتبعة حاليا لضمان سلامة مستدامة ومقننة للسدود  تأخذ بعين الاعتبار توجه الحكامة الجيدة واللاتمركز وتطبيق الممارسات الفضلى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يكشف ضياع 84 بالمائة من المياه العادمة المعالجة وتأخر النصوص التنظيمية لقانون الماء

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير المجلس الأعلى للحسابات عن تأخر ملموس في استغلال المياه العادمة المعالجة وعدم تثمين جزء مهم منها، فرغم الوعي بأهمية إعادة استخدام هذه المياه الذي برز منذ الدورات الأولى للمجلس الأعلى للماء والمناخ خلال ثمانينيات القرن الماضي، لم تتم برمجة تعبئة هذا المورد المائي غير الاعتيادي إلا سنة 2019 في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل المندمج وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة 2019-2040، حيث تم إنشاء غالبية محطات المعالجة في إطار البرنامج الوطني السابق لسنة 2005 دون أن تؤخذ بعين الاعتبار متطلبات إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، إذ لا تتجاوز قدرة المعالجة الثلاثية نسبة 18 بالمائة من قدرة المعالجة الإجمالية لهذه المحطات.

    وأوضح التقرير أنه في غياب تخطيط لتثمين هذه المياه، يتم تصريف كميات كبيرة منها في الوسط الطبيعي رغم خضوعها لمعالجة ثلاثية تسمح بإعادة استعمالها، مما يعد ضياعا للجهود التي بذلت لمعالجتها، حيث بلغت القدرة الوطنية للمعالجة الثلاثية في سنة 2023 حوالي 231 مليون متر مكعب سنويا، من بينها 194 مليون متر مكعب لم يتم تثمينها، أي ما يمثل حوالي 84 بالمائة، في حين يعاد استعمال 37 مليون متر مكعب سنويا فقط.

    وسجل المصدر ذاته، حسب المعطيات المتوفرة، أن قدرة المعالجة الثلاثية لمياه الصرف الصحي التي يتوفر عليها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب تبلغ حوالي 107 مليون متر مكعب سنويا، غير أن القدرة المستغلة فعليا في مشاريع إعادة الاستعمال لا تتجاوز 40 مليون متر مكعب، أما الحجم الذي يعاد استعماله فعليا مع فوترته فلم يتجاوز 4,1 مليون متر مكعب سنة 2024، ويرجع ذلك إلى كون الحجم الفعلي المعاد استعماله يعتمد على مدى الطلب المعبر عنه من طرف مستعملي المياه المعالجة، في حين توجد قيد الإنجاز تسعة مشاريع من شأنها رفع قدرة محطات معالجة المياه العادمة التابعة للمكتب الموجهة لإعادة الاستعمال بحوالي 17 مليون متر مكعب.

    وأبرز التقرير أن التأخر في إدماج إعادة الاستعمال في الاستراتيجيات والبرامج العمومية يطرح إشكالية تصميم شبكات التطهير بست مدن ساحلية هي الدار البيضاء والرباط وسلا وطنجة وتطوان والجديدة، حيث تتم المعالجة الأولية لأجل التصريف في البحر فقط، ولا يتوافق تصميم هذه الشبكات مع متطلبات إعادة استعمال المياه المعالجة، ويبلغ إجمالي قدرة تصريف المياه العادمة في هذه المدن حوالي 2,3 مليون متر مكعب في اليوم، أي ما يعادل 67 بالمائة من القدرة الوطنية لتصريف المياه العادمة، ويتطلب تكييف شبكات التطهير هاته الموصولة بالمصبات البحرية استثمارات وتكاليف تشغيلية كبيرة من أجل استغلالها في إعادة استعمال المياه المعالجة.

    وأشارت وزارة الداخلية في هذا الصدد إلى أنه تم إنجاز مشاريع إعادة استعمال المياه العادمة منذ سنة 2008 رغم عدم إدراجها بالاستراتيجيات والبرامج الوطنية، كما تم ابتداء من سنة 2019 إدراج إعادة استعمال المياه العادمة في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل المندمج وإعادة استعمال المياه العادمة.

    ورصد المجلس تأخرا في اعتماد النصوص التنظيمية المتعلقة بالمياه غير الاعتيادية، فرغم دخول القانون المتعلق بالماء رقم 36.15 بتاريخ 10 غشت 2016 حيز التنفيذ منذ سنة 2016، إلا أنه وإلى غاية نهاية سنة 2024 لم يتم بعد إصدار تسعة من نصوصه التطبيقية المتعلقة بتعبئة الموارد المائية غير الاعتيادية، ولا سيما النص التنظيمي المتعلق بكيفية إعداد والمصادقة على عقد الامتياز الخاص بتحلية المياه ودفتر التحملات المرتبط به، ويعزى هذا التأخر إلى بطء المشاورات بين القطاعات المعنية، كما أن مجال تصريف المياه المالحة المركزة الناتجة عن محطات التحلية في السواحل لم يتم تأطيره على المستوى التنظيمي، فإلى حدود نهاية سنة 2024 لا يوجد أي نص تنظيمي يتطرق بشكل واضح لمختلف الجوانب المتعلقة بتدبير هذه المياه.

    وتابع التقرير أنه في ما يخص إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وإلى غاية نهاية سنة 2024 أي بعد أكثر من ثمان سنوات على صدور القانون المتعلق بالماء سالف الذكر، لم يتم اعتماد أي نص تطبيقي بهذا الشأن، ويتعلق الأمر أساسا بمعايير الجودة المطلوبة للمياه المعاد استعمالها حسب طبيعة الاستعمال والاستغلال، وكذا بكيفية منح تراخيص إعادة الاستعمال وتتبع جودة المياه العادمة المعالجة من طرف المستعمل أو المالك أو المدبر، بالإضافة إلى كيفية تقديم الدعم المالي والمساعدة التقنية لإعادة الاستعمال ومعالجة الأوحال الناتجة على معالجة المياه العادمة.

    وأضاف المصدر ذاته أن القانون يحيل على نصين تطبيقيين يتعلقان بتثمين واستخدام مياه الأمطار، إلا أنه وإلى حدود نهاية سنة 2024 لم يتم اعتماد هذين النصين، وما زالت وزارة التجهيز والماء في طور إعداد مشروع مرسوم بهذا الخصوص، إذ لا يزال في مرحلة تجميع الملاحظات التي تبديها القطاعات المعنية بشأنه.

    وأكد التقرير على ضرورة وضع إطار مؤسساتي واضح للموارد المائية غير الاعتيادية، حيث تقوم وزارة التجهيز والماء بمهمة تخطيط الموارد المائية غير الاعتيادية وتعنى وكالات الأحواض المائية بهذه المهمة على مستوى كل حوض مائي، بينما يتولى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب مسؤولية التزويد بمياه الشرب ويقوم بإنجاز محطات للتحلية، كما تساهم كل من وزارة الداخلية والوزارة المكلفة بالفلاحة في إنجاز هذه المحطات، ويتطلب هذا التعدد في الفاعلين وضع آليات للتنسيق المستمر، خصوصا في غياب إشراف تقني من وزارة التجهيز والماء على المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وقد توسعت دائرة الأطراف الفاعلة في هذا المجال لتشمل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الذي أنجز عددا من المشاريع المهمة لتحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة.

    وذكر التقرير أن وزارة الداخلية تعتبر الفاعل الرئيسي في قيادة مشاريع إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة إلى جانب عدد من المتدخلين الآخرين من ضمنهم الجماعات والوكالات المستقلة للتوزيع والشركات الخاصة للتدبير المفوض والشركات الجهوية متعددة الخدمات، وأمام هذه الوضعية التي تتميز بتعدد المتدخلين وتفاوت مستوياتهم أضحى من الضروري وضع إطار مؤسساتي يشمل الموارد المائية غير الاعتيادية من أجل تنسيق الجهود وضمان الشروط اللازمة للاستفادة من التجارب المتراكمة في هذا المجال وتعزيز نجاعة الاستثمارات المبرمجة وتتبعها منذ مرحلة إطلاق الدراسات إلى غاية مرحلة الاستغلال والصيانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة اليقظة بأزيلال تتدخل لانقاذ سيدة حديثة الوضع بمنزلها بأيت عبدي

     
    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    بعد التساقطات الثلجية المهمة التي عرفها إقليم أزيلال، خصوصًا على مستوى منطقة ايت عبدي جماعة زاوية أحنصال، والتي بلغت مستويات قياسية، وعلى إثر توصل اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بمعلومات تفيد بوجود سيدة تحتاج إلى رعاية صحية عاجلة بعد أن وضعت مولودها بمنزلها بدوار سلولت آيت عبدي، غير أن سمك الثلوج حال دون وصول سيارة الإسعاف إلى الدوار.


    وفي هذا الإطار، تجندت كل من السلطات المحلية، الدرك الملكي، الوقاية المدنية والقوات المساعدة، إلى جانب مصالح المديرية الإقليمية للتجهيز، ومصالح مجموعة الجماعات للأطلسين الكبير والمتوسط، ومصالح المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، حيث تم تسخير آليات كاسحة للثلوج في محاولة لتسهيل وصول سيارة الإسعاف إلى أقرب نقطة من الدوار، مرورًا بمركز زاوية أحنصال في اتجاه منطقة زركان.


    غير أن كثافة الثلوج زادت من صعوبة المهمة، الأمر الذي استدعى، صبيحة يومه الثلاثاء 23 دجنبر 2025، نقل السيدة على متن مروحية تابعة للدرك الملكي من دوار سلولت ايت عبدي جماعة زاوية احنصال في اتجاه مدينة أزيلال، حيث كانت سيارة الإسعاف والفريق الطبي في انتظارها، ليتم نقلها إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي العلاجات الطبية اللازمة. 



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التجهيز والماء تتخذ تدابير عملية لضمان استمرارية حركة السير وتأمين سلامة مستعملي الطريق

    العلم – الرباط

    قامت وزارة التجهيز والماء باتخاذ تدابير عملية تهدف إلى ضمان استمرارية حركة السير على الشبكة الطرقية وتأمين سلامة مستعملي الطريق، وذلك على إثر التساقطات الثلجية الهامة التي شهدتها عدة أقاليم بكل من الأطلس الكبير والأطلس المتوسط، والهضاب العليا للجهة الشرقية والريف، إلى جانب التساقطات المطرية الرعدية القوية التي عرفتها مجموعة من مناطق المملكة منذ ليلة الاثنين.

    وذكر بلاغ للوزارة، بخصوص تدخلات إزالة الثلوج عن الطرق، أن هذه التدابير تستند على تعزيز منظومة المراقبة والتتبع المستمر لحالة الطرق، وكذا إرساء تنظيم لوجستي ملائم لحجم الاضطرابات المناخية المسجلة.

    وأوضح المصدر ذاته أنه « ولهذا الغرض، قامت الوزارة بتفعيل مراكز القيادة ومراكز المداومة على المستويين المركزي والترابي، مع وضع جميع أطرها وأعوانها في حالة استنفار قصوى، بما يضمن يقظة دائمة واستجابة فورية لمختلف التطورات الميدانية »، مضيفا أنه جرى، بالموازاة مع ذلك، تسخير جهاز لوجستي مهم يشمل أسطولا من كاسحات الثلوج والآليات المتخصصة، تم توزيعها بشكل استباقي على المحاور الطرقية الأكثر عرضة لخطر الانقطاع.

    وأشار إلى أنه تم أيضا « تجهيز فضاءات للإيواء من أجل استقبال مستعملي الطريق عند الاقتضاء، وتم تزويد فرق التدخل بجميع الوسائل الضرورية لإنجاز مهامها، لاسيما المحروقات، والملح، والبوزولان، وقطع الغيار، وحطب التدفئة، ومعدات التشوير الطرقي »، مبرزا أن الوزارة حرصت كذلك على تأمين تواصل استباقي مع المواطنات والمواطنين عبر إصدار بلاغ صحفي يهدف إلى تأطير تنقلاتهم وضمان سلامتهم.

    وأفاد البلاغ، في هذا الصدد، بأنه منذ الساعات الأولى لهذه الحالة الجوية الاستثنائية، انصبت جهود وزارة التجهيز والماء على إعادة فتح عدد من المقاطع الطرقية الاستراتيجية في وجه حركة السير، بفضل التدخلات المتواصلة للفرق الميدانية.

    وهكذا، تمت إعادة فتح المحاور الطرقية المهمة؛ الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين آزرو وإفران، والطريق الوطنية رقم 4 بين صفرو وبولمان، والطريق الجهوية رقم 707 الرابطة بين الحاجب وإفران، والطريق الجهوية رقم 504 بين جرسيف وإيموزار مرموشة.

    وأكد أن فرق وزارة التجهيز والماء تواصل، دون انقطاع، تدخلاتها الميدانية من أجل إزالة الثلوج وإعادة الفتح التدريجي لكافة المقاطع الطرقية المتضررة، لاسيما على المحاور الرابطة بين آزرو وميدلت، ومراكش وورزازات، وكذا بين خنيفرة وزايدة، لافتا إلى أن هذه العمليات تتم بتنسيق وثيق مع الخلايا المركزية للوزارة والسلطات المحلية، في إطار منظومة متكاملة لتدبير هذه الوضعية.

    وبالتوازي مع ذلك، يتابع البلاغ، تضمن الوزارة تواصلا مستمرا ومحينا مع المواطنات والمواطنين بخصوص وضعية الشبكة الطرقية، وظروف السير، والمسالك البديلة المعتمدة بالنسبة للطرق المقطوعة مؤقتا، وذلك عبر مختلف قنواتها الرسمية، ولا سيما هاتف مركز الديمومة التابع لمديرية الطرق رقم: 05.37.71.17.17؛ وموقع الوزارة: www.equipement.gov.ma؛ ومواقع التواصل الاجتماعي للوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 27 ألف نسمة ينتظرون الماء.. تأخر إنجاز سد بوتيوس يهدد الأمن المائي بإقليم زاكورة

    جمال زروال

    طالب النائب البرلماني، ميمون عميري، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، بضرورة التسريع بإنجاز سد بوتيوس بمنطقة الفايجا التابعة لجماعة ترناتة بإقليم زاكورة، وذلك في سؤالي كتابي موجه إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة.

    وأوضح عميري في السؤالي الكتابي الذي تتوفر جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، أن أشغال بناء سد بوتيوس باقليم زاكورة، عرفت تأخرا كبيرا في الإنجاز، مشيرا إلى أن طلب فتح الأظرفة المتعلقة بصفقة هذا المشروع قد تمت منذ مدة، ولا تزال الأمور دون عمل ميداني يذكر.

    وأضاف البرلماني عميري في الوثيقة ذاتها، أن تشييد هذا السد، يعتبر مشروعا استراتيجيا لتحقيق الأمن المائي بمنطقة زاكورة، وسيحل إشكالية الماء بشكل كبير، كما أنه سيغدي الفرشة المائية، إضافة إلى الاستعمال الفلاحي والزراعي.

    وأبرز المتحدث، أن هذا المشروع من المرتقب أن تستفيد منه عدة جماعات قروية بأكثر من 27 ألف نسمة بكل من جماعة ترناتة على مستوى الفايجة، جماعة تمكروت جماعة فزواطة، وصولا إلى جماعة امحاميد الغزلان، علاوة على المساهمة في تزويد الإقليم بالماء الصالح للشرب.

    من جهة ٱخرى، وجه البرلماني ميمون عميري، ملتمسا إلى رئيس مجلس النواب، يقضي بإحالة سؤال كتابي ٱخر، إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ومساءلته حول إنجاز سد تلي على واد “المتا” بدوار إرشك التابع ترابيا لجماعة تمزموط بإقليم زاكورة.

    وأوضح النائب البرلماني في السؤال الكتابي الذي حصلت جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، أن إنجاز سد تلي بـ“المتا”، يشكل أهمية كبرى بمنطقة إرشك والمناطق المجاورة لها، مبرزا في الوقت ذاته أن إنجازه من شأنه تسهيل عملية تزويد الساكنة بالماء الشروب، وتغدية الفرشة المائية فلاحيا وإنتاجيا.

    وشدد عميري على أن هذا المشروع سيساهم في وقف المخاطر التي تهدد الطريق الوطنية رقم 9 وحماية دوار إرشك من الفيضان على مستوى هذا الواد، والذي يؤدي إلى انقطاع الطريق في فترة الفيضانات، وإلحاق خسائر بها، مما يتطلب إنجاز سد تلي على مستوى وادي “المتا” بالدوار سالف الذكر.

    إلى ذلك، طالب النائب البرلماني المسؤول الحكومي بالكشف عن الإجراءات المتخذة من طرف الوزارة الوصية من أجل العمل على تسريع إنجاز سد بوتيوس بمنطقة الفايجا بجماعة ترناتة، مع إنجاز سد تلي على واد “المتا” بدوار إرشك جماعة تمزموط إقليم زاكورة.

    وكانت وزارة التجهيز والماء، قد نشرت في نونبر سنة 2018، إعلانا يتعلق بعملية فتح الأظرفة الخاصة بصفقة إنجاز سد “بوتيّوس” بإقليم زاكورة، بكلفة تقدّر بمائة وأربعة وثمانون مليونا وستمائة وسبعة وأربعون ألف وستون درهما مع إحتساب الرسوم.

    منذ ذاك الحين إلى الآن جرت مياه كثيرة تحت الجسر، وجرت مياه ٱخرى في وادي الفايجة، دون أن يجد هذا المشروع الواعد طريقه إلى الوجود، بعد أن تمّت “عرقلة” إنجازه في ظروف غامضة.

    وفي هذا السيّاق، اعتبر عادل مومن، الأستاذ الباحث بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، والمتخصص في تحليل صور الأقمار الصناعية ونظم المعلومات الجغرافية، أن “التأخر الحاصل في إنجاز سد تلّي فوق واد بوتيوس وسدا ٱخر فوق واد بوزكاع يتسبّب في ضياع عدد من الفرص المائية على المنطقة”.

    وأوضح مومن في تصريح سابق لـ“العمق المغربي”، أن “واد بوتيوس الذي يعدّ أحد روافد وادي الفايجة تم إمتلاؤه أربعة مرات، خلال هذه السنة الفلاحية 2024 -2025، ومرت به كميات كبيرة من المياه، ولو تم تجميع جزء فقط من هذه المياه كان سيساهم في تغذية الفرشة المائية لسهل الفايجة”.

    وأشار الخبير المتخصص في تحليل صور الأقمار الصناعية ونظم المعلومات الجغرافية، أن “إنجاز هذا السدّ كان سيوفر مياه إضافية يمكن استغلالها في مياه الشرب بإقليم زاكورة، خصوصا وأن جزءً من الآبار التي تغذي مدينة زاكورة توجد في منطقة الفايجة”.

    وأكد المتحدث ذاته أن “التساقطات المطرية التي شهدها إقليم زاكورة خلال الأسبوع المنصرم، ضاعت في الصحراء، وهو الأمر الذي يستدعي تجميع هذه المياه، وذلك للتخفيف من إشكالية الجفاف المستمر الذي ضرب المنطقة منذ سنوات”.

    وأبرز مومن أنهم “قاموا بإنجاز دراسة استمرت حوالي 6 سنوات أي من 2018 إلى 2024، وهي دراسة مفصلة جدا حول حوض الفايجة وكيفية إستغلال مياه الفيضانات، حيث تؤكد الدراسة أن واد بوتيوس الذي يمتلئ على الأقل مرة أو مرتين في السنة، تخترقه مياه يبلغ حجمها ما بين مليوني إلى خمسة ملايين متر مكعب في ظرف سنتين، وهذه الكمية كافية لتوفير مياه صالحة للشرب لزاكورة، وكذا إستغلال الفائض في سقي سهل الفايجة”.

    وجدد المصدر ذاته التأكيد أن “هذه الدراسة المنشورة حاليا في إحدى المجلات المعروفة عالمياً في Q1 Scopus – وهو أعلى تصنيف ممكن في مجال البحث العلمي- مفصلة سواء من حيث كيفية إستغلال مياه الفيضانات لتغدية الفرشة المائية، أو من حيث تحديد المواقع المناسبة لبناء هذه السدود”.

    وأضاف أن “منجزي هذه الدراسة أعلنوا عزمهم تقديم كل الخلاصات المتوصل بها بشكل مجاني، إلا أنهم لم يتوصلوا بأي رد إلى حدود الساعة، ولم تكلف أي جهة رسمية نفسها عناء التواصل معهم بخصوص هذا الموضوع الذي تناولته عدد وسائل الإعلام الجهوية والوطنية والدولية”.

    وشدّد الأستاذ الباحث بجامعة إبن طفيل، على “كون جميع مياه الأمطار يعتبر حلا إضافيا لإشكالية الجفاف في مناطق الجنوب، وحلا ناجعا أيضا لإشكالات الفيضانات التي تجتاح المنطقة مسبّبة خسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية والبنى التحتية، في حين وجب إعادة النظر في الدراسة التي تم إنجازها سابقا بخصوص السد المذكور”.

    ولفت إلى أن “هناك دراسة تقنية قديمة يتم البناء عليها دائما، تفيد بكون مكان سد بوتيوس غير صالح لوجود فالق، وهو ما حن نختلف مع من أنجز الدراسة لأنها ليست دراسة علمية، بل هي فقط دراسة تقنية ولا تصل الى معيار الدراسات العلمية”.

    وسجل الخبير أن “هذه الدراسة تفيد بكون هذا الفالق يمنع تجميع المياه، في حين نؤكد أنه على العكس من ذلك، فإن وجود الفالق يعد نقطة إيجابية، بإعتبار أن تجميع مياه الأمطار في المناطق الصحراوية يجب أن يكون في باطن الأرض، لتقليص التضخم، بحيث أننا عندما نقوم بحصر مياه واد بوتيوس، جزء منها سيبقى في السد وجزء ٱخر سينزل إلى الباطن، خصوصا وأن التربة بهذه المنطقة نفوذة للمياه”.

    وختم مومن تصريحه بالقول إن “هذا المعطى لا يحتاج إلى كثير من التحليل، بإعتبار أن الفايجة غنية بالمياه الجوفية، نظرا للتشكيل الجيولوجي والبنيوي للمنطقة، وهو ما يسمح بتسرب المياه نحو الباطن، وهذا شيء إيجابي، ونتمنى أن يتم تنفيذ هذا المشروع، مع إنجاز منشٱت ٱخرى لتجميع مياه الأمطار لتغذية الفرشة المائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد زيدوح يستعرض رؤية متكاملة للرفع من دور الموانئ في النشاط التجاري

    *العلم الإلكترونية – تـ: الأشعري* 

    ناقش الدكتور محمد زيدوح بمجلس المستشارين ملف تطوير الموانئ وسبل تعزيز موقعها في المنظومة الاقتصادية كرافعة لتنمية التجارة الخارجية والتبادل التجاري الدولي، حيث اعتبر بداية أن التحدي الأول يكمن في ضمان الاستدامة المالية كمقوم أساسي لتطوير نشاط الموانئ وحجم الاستثمارات، داعيا في هذا الصدد إلى إرساء آليات مستقبلا تهم الشراكة بين القطاع العام والخاص.

    وسجل بعد ذلك جوانب ترتبط بمشاكل البنية التحتية حيث أن بعض الموانئ تعاني من تقادم البنيات كميناء المحمدية والقنيطرة، وبالتالي فهي لا تواكب حجم النشاط التجاري وتطرح صعوبات في استقبال السفن الكبرى، موازاة مع ضعف الربط الطرقي والسككي بين الموانئ والمناطق الصناعية، لينوه في هذاالإطار بما تعتزمه وزارة التجهيز والماء على صعيد ميناء الناضور الذي سيحتضن الصناعة الداخلية التي ستسهل هذا الربط، داعيا إلى التفكير في تعميم هذه المبادرة رغم صعوبة هذه العملية بغية حل المشاكل المطروحة.


    كما تناول الدكتور زيدوح يوم الثلاثاء الماضي، المشاكل الإدارية والرقمية في بعض الموانئ والمساطر المعقدة والبطيئة، لافتا إلى وجود ضعف في التحول الرقمي، وعدم التنسيق بين الأنظمة المعلوماتية مثل الجمارك والوكالات وشركات النقل مما يجعل التواصل صعبا.
     
    وخلص بعد ذلك إلى المشاكل البيئية والاستدامة حيث هناك موانئ تتسبب في التلوث بفعل الانبعاثات والنفايات البحرية، وكذا ضعف استعمال الطاقة المتجددة، مطالبا باغتماد لجنة مراقبة داخل الموانئ حفاظا على بيئتنا.

    وأشار زيدوح وفق رؤية متكاملة لتأهيل الموانئ إلى ضرورة تكوين الموارد البشرية بهدف سد النقص في الخبرات والكفاءات في مجال الموانئ واللوجستيك، واعتماد برامج تكوينية مستمرة، وتأسيس معاهد متخصصة في المهن المينائية، وتطوير الشراكات مع الجامعات ومراكز البحث، وتكوين الكفاءات المستقبلية لكي تكون لنا موارد بشرية مؤهلة تساهم في تطوير مختلف الموانئ المغربية.


    من جهته ذكر الدكتور نزار بركة وزير التجهيز والماء في توضيحاته بأن الموانئ المفتوحة على التجارة الدولية، البالغ عددها 14 ميناء، تساهم بنسبة 95 في المائة من مجموع المبادلات التجارية للمغرب.

    وأبرز أن المغرب، الذي يتوفر حاليا على ما مجموعه 44 ميناء، يسجل نجاعة كبيرة على مستوى مردودية قطاع الموانئ، ولذلك يحتل المغرب المرتبة العشرين عالميا في مجال الربط البحري، مشيرا إلى مختلف الجهود والمكتسبات التي تحققت في سبيل تطوير وتأهيل هذا القطاع الاقتصادي الواعد. ولفت إلى أن المغرب يضم أكبر ميناء على المستوى الإفريقي؛ وهو ميناء طنجة-المتوسط، مسجلا أن إنتاج هذا الأخير وصل إلى 10 ملايين حاوية خلال السنة الماضية.

    وأشار، في السياق ذاته، إلى أن الوزارة تعمل على استكمال إنجاز بنية مينائية جديدة متمثلة في ميناء الناظور غرب المتوسط، مؤكدا أنه سيشرع في استغلاله أواخر سنة 2026، وسيشكل قطبا تنمويا من شأنه أن يلعب دورا أساسيا بالنسبة للأقاليم المجاورة، مشيرا إلى أنه يحتوي على منطقة صناعية ستضم العديد من الاستثمارات المهمة بالنسبة للجهة الشرقية.

    وسلط نزار بركة الضوء، أيضا، على المشاريع المينائية التي هي قيد الدراسة، لا سيما إحداث ميناء بمدينة طانطان، مذكرا بالاشتغال على توسعة عدد من الموانئ الأخرى، منها، على الخصوص، موانئ طنجة المتوسط والجرف الأصفر وطرفاية والدار البيضاء وأكادير والجبهة.

    ولفت، من جانب آخر، إلى الاشتغال على تأهيل مجموعة من الموانئ الحضرية مثل ميناء الحسيمة، مع العمل على إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة، وكذا ميناء الدار البيضاء، مسجلا أن هذا الأخير استقطب أزيد من 40 ألف مسافر خلال الشهرين الماضيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق وتدشين مشاريع تنموية بمناسبة الذكرى الـ 50 للمسيرة الخضراء بإقليم صفرو

    *العلم الإلكترونية*

    بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تم إطلاق وتدشين عدد من المشاريع التنموية في مجالات البنيات التحتية والتزويد بالماء الصالح للشرب والتعليم، وذلك يومه الثلاثاء 04 نونبر، بإقليم صفرو.

    وقد أعطى « إبراهيم أبو زيد » عامل إقليم صفرو، انطلاقة أشغال إنجاز المقطع الطرقي الرابط بين الطريق الإقليمية رقم 5037 ودوار عين الحلوف على طول 5,6 كيلومترات، بجماعة عزابة.

    وينجز هذا المشروع على مدى ثمانية أشهر، بغلاف مالي يبلغ 4,26 ملايين درهم، ويهدف إلى فك العزلة وتحسين ظروف تزويد وتسويق المنتجات الفلاحية لفائدة ساكنة المنطقة.

    كما ستتعزز البنيات الطرقية بالإقليم من خلال مشروع توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 5016 بجماعة آيت سبع لجروف، الذي أعطيت انطلاقته بالمناسبة. وينجز هذا المشروع، الممول من طرف وزارة التجهيز والماء، بكلفة إجمالية تقدر بـ7 ملايين درهم، على مسافة 4 كيلومترات، في أجل يمتد إلى ستة أشهر.

    وفي ما يتعلق بقطاع حيوي آخر هو التزويد بالماء الصالح للشرب، قام الوفد بزيارة ميدانية لورش مشروع تزويد منطقتي رباط الخير والمنزل بالماء انطلاقا من ثقب مائي بمنطقة تاغيت، وذلك في الجماعة الترابية أولاد مكود

    ويشمل المشروع، الذي يرتقب أن يكتمل بنهاية السنة الجارية، مد 3,5 كيلومترات من القنوات، وبناء وتجهيز محطة للضخ وربطها بالكهرباء، وإحداث خزان بسعة 500 متر مكعب.

    كما تم بالمناسبة تقديم الشطر الثاني من هذا المشروع، المتعلق بتزويد المنطقة نفسها بالماء الصالح للشرب انطلاقا من منبع عين تيمدرين، والذي ي توقع الانتهاء من أشغاله في يونيو 2026، بما يضمن صبيبا صافيا يبلغ 100 لتر في الثانية.

    وفي قطاع التعليم، تم تدشين عدد من المشاريع الجديدة، من بينها بالخصوص ثانويتان بمركز رباط الخير. ويتعلق الأمر بالثانوية التأهيلية أبو حنيفة، المشيدة على مساحة 15 ألفا و900 متر مربع، بكلفة تفوق 7 ملايين درهم، والتي تستقبل حوالي 900 تلميذ وتلميذة، ثم الثانوية الإعدادية المكي الناصري، التي تطلب إنجازها استثمارات بلغت 13,84 مليون درهم.

    أما بجماعة عين الشكاك، فقد تم تدشين المجموعة المدرسية الموحدين، التي كلف إنجازها حوالي 9 ملايين درهم، وستوفر ظروفا تربوية ملائمة لأزيد من 600 تلميذ من الوسط القروي، كما تضم وحدتين مخصصتين للتعليم الأولي.

    إقرأ الخبر من مصدره