Étiquette : وزارة التربية الوطنية

  • أزمة أطر الإدارة التربوية المتدربة تصل البرلمان.. ومطالب بوقف التنقيلات وإقرار التعويضات

    العمق المغربي

    وجهت برلمانيتان أسئلة كتابية إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لتسليط الضوء على الأوضاع الصعبة التي تواجه أطر الإدارة التربوية المتدربة خلال سنتهم التكوينية الثانية بسبب التنقيلات المفاجئة وغياب التعويضات المادية.

    وأوضحت النائبة البرلمانية فطيمة بنعزة عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية في سؤالها المؤرخ في 21 ماي 2026 أن الأطر المتدربة تفاجأت بتنقيلات تمت خارج أي إطار قانوني يفتح باب التباري معتبرة أن هذا الإجراء يضرب في العمق مبدأ الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص.

    وأضافت الوثيقة التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها أن هذه التنقيلات شملت نقل أطر من مركز وجدة إلى مركز سطات خلال شهري فبراير وماي وكذا من مركز الرباط إلى مركز الجديدة خلال شهر ماي الجاري رغم تقدم المعنيين بالأمر بملتمسات لتحمل المسؤولية في مديريات حسب الرغبة.

    وأكدت النائبة مريم وحسا عن فريق التقدم والاشتراكية في سؤال ثان بتاريخ 22 ماي 2026 أن هذه الفئة التي تعتبر من الدعائم الأساسية لإنجاح الإصلاحات تعيش ظروفا صعبة تتمثل في أعباء التنقل المرتبطة بالبعد الجغرافي عن مقرات السكن وغياب التعويضات عن المهام الميدانية والتأطيرية.

    وأشارت المراسلة البرلمانية ذاتها إلى أن التكاليف المادية الناتجة عن فترات التكوين الميداني تثقل كاهل الأطر المتدربة وتؤثر على استقرارهم الأسري والاجتماعي مما يفرز انعكاسات نفسية تحد من مردودهم المهني داخل المؤسسات التعليمية.

    وتابعت المصادر ذاتها مساءلة الوزير الوصي على القطاع حول المبررات الكامنة وراء هذه التنقيلات والإجراءات المتخذة لضمان تكافؤ الفرص واستفسرت عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإقرار تعويضات عادلة تراعي حجم الأعباء المادية والاجتماعية وتضمن الاستقرار النفسي في المقرر الذي سيصدر بشأن تدبير السنة التكوينية الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقاش “تهرگاويت”.. منتدى حقوقي يدخل على الخط ويطالب وزارة التربية بمحاربتها وبإحداث أجهزة لليقظة السلوكية

    دعا المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم، وزارة التربية الوطنية، إلى محاربة “السلوكات غير المدنية التي تسيء إلى الفضاء العام، والتي أثارها الفنان والمؤثر حسن الفد تحت مسمى “تهركاويت””، معتبرا أن هذه الظواهر “تستوجب تعزيز التربية على القيم والسلوك المدني”.

    وأوضح المنتدى، في بيان له، أنه يتابع النقاش الدائر في الفضاء العام حول بعض السلوكات التي تؤثر سلبا على جودة العيش المشترك، مشيرا إلى أن مفهوم “تهركاويت” يحيل، وفق ما تم تداوله، على كل سلوك يتجاوز به صاحبه حدود اللياقة واللباقة، ويستحوذ من خلاله على أكثر مما يحق له في الفضاء العام، بما يسبب القلق والإزعاج لمحيطه.

    وأكد المنتدى أن الفضاء العام ملك مشترك للجميع، وأن الحفاظ على نظافته وهدوئه وتنظيمه مسؤولية جماعية تستدعي الالتزام بسلوكات قائمة على الاحترام المتبادل والتعايش والتقدير السليم لحقوق الآخرين، مضيفا أن خلق المجتمع لمصطلحات تنتقد الرعونة في التصرف يشكل فرصة للتنفير منها والتربية على نقيضها.

    واعتبر المنتدى أن ““تهركاويت” لا ترتبط بفئة اجتماعية معينة، ولا تعد صفة ثابتة في الأفراد، بل هي سلوكات ظرفية يمكن تجاوزها عبر نشر الوعي والتربية وتعزيز الكفايات التواصلية والاجتماعية”، مبرزا الحاجة إلى “تفعيل أدوار مؤسسات التربية والتكوين والمؤسسات الإعلامية الرسمية والمؤثرين والمجتمع المدني من أجل تأطير هذا النقاش العمومي وإغنائه وتوجيهه وتفادي منزلقاته”.

    ودعا المنتدى وزارة التربية الوطنية إلى “خلق توازن معقول بين التربية والتعليم فيما تخصصه لهما من موارد وجهود وزمن مدرسي”، كما طالب بإحداث أجهزة جهوية وإقليمية ومحلية لليقظة السلوكية والتحولات القيمية، تعنى بالرصد والتحليل السوسيولوجي للسلوكات المستجدة في الفضاء العام المادي والرقمي.

    وأوضح المنتدى أن الهدف من هذه الآلية يتمثل في “تحويل نتائج الرصد والتحليل إلى مدخلات بيداغوجية ومحتويات تعليمية دامجة، تمكن من معالجة الانحرافات السلوكية وفق مقاربة وقائية قادرة على تحصين الناشئة وتعزيز جودة الحياة العامة”.

    كما ناشد المنتدى، الفاعلين والمؤثرين بمنصات التواصل الاجتماعي، تكثيف الجهود من أجل “تطهير الفضاء الرقمي العام من التفاهة”، والعمل على إنتاج محتويات ذكية تسلط الضوء على السلوكات المادية أو الرقمية المضرة، مع “تنميط صورة السلوك الهركاوي” عبر تشريحه والسخرية منه وبعث النفور منه.

    وأكد المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم، في ختام بيانه، أن “بناء مجتمع متوازن ومتماسك يتحقق بالتربية على القيم وتعزيز السلوك المدني والترغيب فيه، كما يتحقق أيضا بالتوافق والإجماع على نبذ ما ينافيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الإدارية بفاس تلغي قرارا تأديبيا لوزارة التربية الوطنية بتوقيف أستاذ لثلاثة أشهر

    نجح أستاذ بالسلك الثانوي التأهيلي، بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بفاس، في استصدار حكم قضائي نهائي حائز لقوة الشيء المقضي به، صادر عن محكمة الاستئناف الإدارية بفاس، يقضي بإلغاء قرار تأديبي صادر عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، كان قد قضى بتوقيفه عن العمل لمدة ثلاثة أشهر مع حرمانه من راتبه الشهري، على خلفية اتهامه بابتزاز تلاميذه داخل الثانوية التأهيلية صلاح الدين الأيوبي.

    وتعود تفاصيل القضية إلى شهر دجنبر من سنة 2024، حين وقع مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس ـ مكناس، فؤاد أرواضي، قراراً يقضي بتوقيف أستاذ مادة الفيزياء لمدة ثلاثة أشهر مع حرمانه من الأجرة، استناداً إلى تقرير أنجزته لجنة تفتيش حلت بالمؤسسة التعليمية المذكورة، خلص إلى اتهام الأستاذ بإجبار التلاميذ على متابعة ساعات إضافية مؤدى عنها. وفرض كتاب من تأليفه عليهم، غير أن القضاء الإداري اعتبر لاحقا أن هذه الادعاءات لم تستند إلى أدلة مادية دامغة أو قرائن كافية تثبت صحتها.

    وأكدت المحكمة الإدارية الابتدائية، في تعليل حكمها الصادر خلال شهر ماي من السنة الماضية، أن الطاعن تمسك أمام المحكمة ببراءته من المخالفات المنسوبة إليه، مشدداً على التزامه باستعمال الكتب المدرسية المقررة من طرف وزارة التربية الوطنية.

    وأوضح الأستاذ، من خلال مذكرة جوابية تقدم بها عبر دفاعه الأستاذ أحمد حرمة، المحامي بهيئة فاس، أن « دفتر الأنشطة التكميلي » الذي كان يعتمده لا يعدو أن يكون اجتهاداً شخصياً وأداة بيداغوجية مكملة لشرح مضامين المقررات الدراسية، نافياً تحقيق أي ربح مادي من ورائه، كما نفى بشكل قاطع إلزام التلاميذ باقتنائه أو تسلمه أي مبالغ مالية مقابل حصص الدعم، التي أكد أنها كانت تتم داخل مركز مرخص ومعتمد.

    كما استندت المحكمة في تعليلها إلى وثائق ومعطيات أدلى بها الأستاذ، من بينها عريضة موقعة من طرف أولياء أمور التلاميذ، إلى جانب حوالي 70 مراسلة موجهة إلى مدير الأكاديمية، نوه أصحابها بكفاءة الأستاذ المهنية وأخلاقه، ونفوا بشكل قاطع كافة التهم الموجهة إليه.

    وفي المقابل، سجلت المحكمة إحجام الجهة المدعى عليها، ممثلة في الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، عن الإدلاء بما يثبت المخالفات المنسوبة للطاعن، سواء عبر استفسارات أو شكايات أو معاينات أو تقارير تفتيش موثقة، معتبرة أن ذلك يجعل المخالفات المنسوبة إليه غير قائمة قانوناً، ويجرد القرار التأديبي من مشروعيته، لكونه مشوباً بعيبي السبب والشطط في استعمال السلطة.

    وبناء على ذلك، قضت المحكمة الإدارية، ابتدائيا وعلنيا، بقبول الطلب شكلا، وفي الموضوع بإلغاء قرار وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة رقم 52 المؤرخ في 6 يناير 2025، القاضي بإيقاع عقوبة الإقصاء المؤقت في حق الأستاذ المعني مع الحرمان من الأجرة، باستثناء التعويضات العائلية، لمدة ثلاثة أشهر، مع ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية. وهو الحكم الذي أيدته لاحقا محكمة الاستئناف الإدارية بفاس، ليصبح بذلك حكما نهائيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشكل مفاجئ…برادة يعفي 3 مدراء إقليميين

    شهدت ثلاث مديريات إقليمية بجهة الدار البيضاء-سطات، يوم الأربعاء 8 أبريل 2026، تغييرات مفاجئة على مستوى المسؤولية الإدارية، عقب إعفاء ثلاثة مدراء إقليميين من مهامهم، في خطوة تزامنت مع تنظيم مراسم تسليم وتسلم المهام. وشملت هذه التغييرات، وفق بلاغ توضيحي للأكاديمية، المديرية الإقليمية بمديونة، حيث تم إعفاء المدير الإقليمي عزيز بويدية، وتكليف أسماء حيدي، المديرة […]

    The post بشكل مفاجئ…برادة يعفي 3 مدراء إقليميين appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية تنظم أبوابًا مفتوحة في عدة رياضات

    The post وزارة التربية الوطنية تنظم أبوابًا مفتوحة في عدة رياضات appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم تطلق تكوينا خاصا للترقي إلى مفتشين في التوجيه والتخطيط والشؤون المالية

    العمق المغربي

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن فتح باب الترشح للاستفادة من دورة جديدة للتكوين الخاص، لفائدة فئات من موظفي القطاع، وذلك في إطار تفعيل مقتضيات النظام الأساسي الجديد، خاصة المادة 76 منه، المتعلقة بتغيير الإطار نحو هيئة التفتيش.

    ووجهت الوزارة مراسلة رسمية إلى مختلف المسؤولين المركزيين والجهويين، تخبرهم من خلالها بإطلاق هذا التكوين، الذي يهم المستشارين في التوجيه التربوي والمستشارين في التخطيط التربوي والممونين، قصد تمكينهم من الولوج إلى أطر مفتش في التوجيه التربوي أو مفتش في التخطيط التربوي أو مفتش الشؤون المالية.

    ويأتي هذا الإجراء استناداً إلى المرسوم رقم 2.24.140 الصادر في 23 فبراير 2024، وكذا القرار الوزاري الصادر في 5 دجنبر 2024، المحدد لكيفيات تنظيم هذا التكوين الخاص وشروط الاستفادة منه.

    وحددت الوزارة شروط المشاركة في هذا التكوين، حيث يشترط في المستشارين في التوجيه والتخطيط التربوي أن يكونوا مرتبين على الأقل في الدرجة الأولى، أو ضمن فئة الدرجة الثانية الموضوعة في طور الانقراض، شريطة الإدلاء بوثيقة إدارية تثبت أهليتهم للترقية برسم سنة 2025.

    كما يشمل التكوين الممونين المرتبين في الدرجة الأولى على الأقل، إضافة إلى الموظفين المرتقب تغيير إطارهم إلى “ممون”، وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل، مع ضرورة الإدلاء بالوثائق الإدارية المثبتة للوضعية.

    ودعت الوزارة الراغبين في المشاركة إلى تعبئة طلبات الترشيح وفق النموذج المحدد، مرفقة بالوثائق المطلوبة، وموقعة من طرف الرؤساء التسلسليين، على أن يتم إرسال الملفات عبر القنوات المحددة في أجل أقصاه 10 أبريل 2026.

    وأكدت المراسلة أنه سيتم، في مرحلة أولى، نشر لوائح أولية للمترشحين عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة، لتمكين من لم تدرج أسماؤهم من تدارك الأمر، قبل الإعلان النهائي عن المستفيدين من هذا التكوين.

    وشددت الوزارة على الأهمية الكبيرة التي يكتسيها هذا الورش، داعية مختلف المسؤولين إلى الحرص على تنزيله وفق الآجال المحددة، بما يضمن إنجاح هذه العملية الرامية إلى تأهيل الموارد البشرية وتعزيز أطر التفتيش داخل المنظومة التربوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب “تزوير وخروقات”.. جامعة التعليم تعلن طرد حسن أومريبط وحل مكتبين إقليميين بأكادير

    العمق المغربي

    أعلن المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، السبت 28 مارس 2026، عن اتخاذ قرارات تنظيمية شملت الطرد النهائي لأحد أعضائها، وحل هياكل نقابية إقليمية بمدينة أكادير.

    وأفاد بلاغ صادر عن المكتب التنفيذي للجامعة، أنه تقرر بشكل نهائي طرد النقابي “حسن أومريبط” من كافة هياكل الجامعة الوطنية للتعليم، مع تجريده من أي حق في الانتماء أو التصرف باسم النقابة.

    وجاء هذا القرار، حسب البلاغ ذاته، بعد استكمال تحقيقات لجنة الأخلاقيات والتحكيم الوطنية، التي باشرت عملها إثر تجميد عضوية المعني بالأمر في 8 مارس 2026.

    وأكدت النقابة أن التحقيق المستقل أسفر عن “ثبوت الأفعال المنسوبة إليه بأدلة ووثائق رسمية”، والتي تتعلق أساسا بـ”شبهة تزوير بطائق الانخراط الخاصة بالاتحاد المغربي للشغل”.

    ووجهت النقابة اتهامات ثقيلة للمعني بالأمر، مشيرة إلى تلقيها شهادات من منخرطين تعرضوا لـ”النصب وخيانة الأمانة”، معتبرة أن هذه الأفعال تشكل خرقا جسيما لمبادئ الجامعة ومساسا بمصداقية التنظيم.

    ولإخلاء مسؤوليتها القانونية، أعلنت الجامعة أن أي تصرف مستقبلي يصدر عن المطرود باسمها يُعد “باطلا وعديم الأثر القانوني”، مشيرة إلى إحالة ملفه على الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل لاتخاذ المتعين، باعتبارها الجهة الحصرية المخولة بإصدار بطائق الانخراط، داعية وزارة التربية الوطنية والسلطات المحلية إلى عدم الاعتداد بأي صفة يدعيها المعني بالأمر مستقبلا.

    وفي سياق متصل بالشأن التنظيمي بجهة سوس ماسة، أصدر المكتب التنفيذي بلاغا إخباريا آخر في نفس اليوم، أعلن فيه قرار حل المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بأكادير إداوتنان، وكذا المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لأطر الإدارة التربوية بنفس الإقليم.

    واستند القرار، الذي تم اتخاذه خلال اجتماع عن بعد ووفقا للفصلين السادس عشر والسابع عشر من القانون الأساسي للجامعة، إلى تسجيل “خروقات تنظيمية جسيمة” متمثلة في عدم الانضباط لقرارات الأجهزة الوطنية، والخروج عن مبادئ الجامعة واختياراتها.

    وانتقد البلاغ بشدة ممارسات المكاتب المنحلة، مشيرا إلى محاولاتها “لتصريف مواقف موغلة في الذاتية عبر بيانات تفتقر لأدنى أدبيات العمل النقابي”، واتهمها بعدم احترام الذكاء الجماعي للمنخرطين.

    ولضمان استمرارية العمل النقابي بالمنطقة، أقر المكتب التنفيذي تشكيل “لجنة مؤقتة” ستتولى مهام تدبير المرحلة الانتقالية بالإقليم. ووجه تحذيرا شديد اللهجة للمكتبين المنحلين من مغبة التمادي في ترويج المغالطات أو إصدار أي وثيقة باسم الجامعة.

    واختتمت الجامعة قراراتها بدعوة كافة مناضلاتها ومناضليها بإقليم أكادير إداوتنان إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي، والتحلي بروح المسؤولية الجماعية، معلنة عن تعبئة شاملة لإنجاح المؤتمر الإقليمي الاستثنائي المقرر عقده يوم الأحد 5 أبريل 2026 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بأكادير، بهدف إعادة بناء الهياكل المحلية على أسس ديمقراطية وشفافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرسوم جديد لتأطير تحقيقات حوادث الطيران وتعيينات عليا في اجتماع مجلس الحكومة

    تداول مجلس الحكومة وصادق، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.23.1096 المتعلق بالتحقيقات التقنية في مجال سلامة الطيران المدني، قدمه عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك.

    وحسب بلاغ تلاه مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، زوال اليوم، في الندوة الصحفية التي تلي انعقاد المجلس الحكومي، فإن مشروع هذا المرسوم يأتي تطبيقا لأحكام القانون رقم 40.13 المتعلق بالطيران المدني، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.16.61 بتاريخ 17 شعبان 1437 (16 ماي 2016)، لاسيما المادة 259 التي تحيل على نص تنظيمي يحدد كيفيات إجراء تحقيق المعلومات الأولية، وكذا كيفيات سير التحقيق التقني، وشكل التقارير التي يتم إعدادها في هذا الشأن، ومضمونها وآجال إنجازها.

    ويهدف مشروع هذا المرسوم إلى تحديد القواعد التي تؤطر فتح تحقيق تقني في حادثة أو عارض للطيران المدني، وذلك من أجل الرفع من جودة التحقيقات التقنية حول الحوادث والعوارض التي تتعرض لها الطائرات المدنية، والإسهام في تحسين سلامة الملاحة الجوية.

    واختتم مجلس الحكومة أشغاله بالتداول والمصادقة على مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا للفصل 92 من الدستور.

    فتم على مستوى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تعيين إلياس حموتي مديرا لنظم المعلومات والتحول الرقمي.

    وعلى مستوى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تم تعيين نادية مشكور مديرة للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد، وتعيين عبد الرحمان أمسيدر مديرا للمدرسة العليا للتربية والتكوين بأكادير.

    وعلى مستوى وزارة الصناعة والتجارة، تم تعيين حنان بلايكو مديرة لصناعات الطيران والسكك الحديدية والسفن والطاقات المتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنسيق النقابي للمتصرفين التربويين يصعّد.. مقاطعة التكوينات وإضراب وطني وإنزال أمام الوزارة

    قرر التنسيق النقابي للمصرفات والمتصرفين التربويين، الاستمرار في مقاطعة جميع العمليات والتكوينات المرتبطة بمؤسسات الريادة وجمعية دعم مدرسة النجاح ومشروع المؤسسة المندمج، مع الامتناع عن استعمال الوسائل الشخصية لتأدية المهام والانسحاب من جميع مجموعات التواصل الخاصة بالمديريات، إلى جانب خوض إضراب وطني لمدة 24 ساعة، وذلك يوم الأربعاء 8 أبريل المقبل، مصحوبا بإنزال أمام مقر وزارة التربية الوطنية على الساعة الحادية عشرة صباحا.

    وأوضح التنسيق النقابي للمصرفات والمتصرفين التربويين، الذي يضم النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، في بيان صدر له، أن هذه الخطوات تأتي في سياق ما وصفه “بعدم وفاء وزارة التربية الوطنية بالتزاماتها تجاه المطالب العادلة والمشروعة لهذه الفئة”، واعتمادها سياسة “الهروب إلى الأمام” عبر تحميلها أعباء متزايدة من المهام والمذكرات الجديدة، مع التضييق على المناضلين والمناضلات.

    وأضاف البيان أن مكونات التنسيق عقدت اجتماعا تقييميا يوم الثلاثاء 4 مارس 2026، خصص لمناقشة الوضع التنظيمي والنضالي ومستجدات الملف المطلبي، خلص إلى التشديد على مواصلة تجسيد البرنامج النضالي إلى حين تحقيق مطالب المتصرفين التربويين كاملة.

    وسجل التنسيق، وفق المصدر ذاته، قلقه من شروع الوزارة مباشرة في تنزيل إجراءات عملية لتنزيل التزامات خاصة بمهام الإدارة التربوية، معتبرا أن ذلك يأتي في سياق محاولة إقحام المتصرفين التربويين في صراعات مع باقي المتدخلين عبر ربط تفعيل مؤسسات الريادة بأدائهم المهني، بدل معالجة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى مقاطعة إعداد وصياغة مشروع المؤسسة.

    كما عبر التنسيق عن استنكاره لما وصفه بسلسلة التضييقات والإجراءات الانتقامية المتكررة في حق المتصرفين التربويين المنخرطين في الخطوات النضالية، معتبرا أن ذلك يؤكد غياب الجدية في معالجة الملف.

    وطالب التنسيق وزارة التربية الوطنية بالإسراع في تنزيل مضامين الاتفاق الأخير عبر إجراءات عملية ملموسة لها أثر مباشر على الأوضاع المهنية والمادية والاعتبارية للمتصرف التربوي، داعيا إلى الإفراج الفوري عن قرار شغل مناصب الإدارة التربوية المتوافق حوله والمجمد منذ قرابة سنة.

    كما شدد على ضرورة استكمال النقاش والتداول بشأن باقي نقاط الملف المطلبي، وإحداث تعويض قار لإطار متصرف تربوي، وفتح آفاق الترقي المهني عبر إحداث درجة متصرف تربوي ممتاز، مع مراجعة المادة 22 من النظام الأساسي بما يضمن إنصاف هذه الفئة.

    ومن بين المطالب التي تضمنها البيان أيضا، إلغاء التدبير بالجمعيات وتعويضه بالحساب الموحد للمؤسسة مقرونا بتوفير مسير للمصالح المالية والمادية، وتبسيط مسطرة الصرف وحصر التدبير المالي في النفقات التربوية الصرفة.

    ودعا التنسيق كذلك إلى تخفيض ساعات العمل وتدقيق المهام، والتعويض عن العمليات المستحدثة، إضافة إلى الإنصاف الفوري للمتصرفين التربويين ضحايا الترقيات الاستثنائية لسنوات 2021 و2022 و2023 وتفعيل مقتضيات المادة 89 وإرجاع المبالغ المقتطعة من أجور المعنيين.

    كما طالب بالتعجيل بتغيير إطار أساتذة الثانوي التأهيلي المزاولين لمهام الإدارة التربوية بالإسناد، وإشراك المتصرف التربوي في مختلف اللجان الإقليمية والجهوية والمركزية، وفتح الحركات الانتقالية بجميع مستوياتها في وجه هذه الفئة على غرار باقي الأطر.

    وانتقد التنسيق ما وصفه بالتدبير الكارثي للحركة الإدارية الخاصة بالحراس العامين والنظار ومديري الدراسة، داعيا إلى معالجة اختلالاتها وإنصاف المتضررين، فضلا عن إقرار التعويضات عن التنقل وفق ما كان معمولا به سابقا، وتعويض الأعباء الإدارية للأطر المكلفة بمؤسسات إضافية.

    كما طالب بإقرار تعويض جغرافي قار عن الامتحانات والمباريات لفائدة أعضاء الطاقم الإداري، وتحسين التعويض عن السكن بما يتناسب مع كلفته المرتفعة، وإرجاع السنة المقرصنة لخريجي المسلك الذين ولجوا مراكز التكوين بالدرجة الثانية، إلى جانب التعجيل بصرف التعويض عن الأعباء الإدارية لفوج 2020/2022 عن السنة الثانية من التكوين.

    وأكد التنسيق، في ختام بيانه، مواصلة تجسيد البرنامج النضالي المسطر إلى حين تحقيق الملف المطلبي كاملا غير منقوص، مع التشديد على الاستمرار في مقاطعة العمليات والتكوينات المرتبطة بمؤسسات الريادة وجمعية دعم مدرسة النجاح ومشروع المؤسسة المندمج، وخوض إضراب وطني يوم 8 أبريل 2026 مصحوبا بإنزال أمام مقر وزارة التربية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بفتح تحقيق في اختلالات تعليمية بميدلت وتعيين مدير إقليمي وفق معيار الكفاءة

    جمال زروال

    دعا المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بميدلت إلى فتح تحقيق شفاف ونزيه بشأن ما وصفه بـ“الخروقات المتراكمة” بالمديرية الإقليمية للتعليم، مؤكدا رفضه استمرار الصمت حول هذه الملفات، مع محاسبة كل من ثبت تورطه أو تواطؤه.

    وأعلن المكتب المذكور في بلاغ توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه، إلى متابعته لمباراة انتقاء مدير إقليمي جديد بمديرية ميدلت، التي تسودها أجواء من الترقب والنقاش داخل الأوساط التعليمية، خاصة بعد إخفاق المسؤولين الإقليميين السابقين في كشف وتدبير عدد من الاختلالات المرتبطة بتنزيل مشاريع تربوية، من بينها برامج المخطط الاستعجالي.

    وشدد التنظيم النقابي على ضرورة القطع مع منطق الولاءات في تعيين المدير الإقليمي الجديد، محمّلا الوزارة الوصية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، مسؤولية ضمان اختيار مسؤول قادر على مباشرة إصلاح فعلي يرفع الغطاء عن الاختلالات ويؤسس لمرحلة جديدة من التدبير المسؤول.

    من جهة أخرى، اعتبر البيان أن المرحلة الراهنة تفرض القطع مع أساليب التدبير السابقة القائمة على الولاءات، والعمل على إرساء مقاربة جديدة تعتمد الكفاءة والاستحقاق معيارا أساسيا في تحمل المسؤولية، بما يتيح إطلاق أوراش إصلاح حقيقية قوامها ربط المسؤولية بالمحاسبة وتعزيز الشفافية في تدبير الشأن التعليمي بالإقليم.

    إلى ذلك، ختمت النقابة التعليمية بيانها بالتأكيد على مواصلة الترافع والنضال من أجل تحقيق هذه المطالب، مؤكدة في الوقت ذاته أن أي إصلاح فعلي للمنظومة التعليمية بميدلت يظل رهينا بإرادة حقيقية في كشف الاختلالات ومحاسبة المسؤولين عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره