Étiquette : #وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  • مطالب نقابية مستعجلة داخل الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بسبب “اختلالات المرحلة الانتقالية”

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت التمثيليات النقابية داخل الوكالة المغربية للدم ومشتقاته عن توجيه مراسلة رسمية وموثقة إلى مدير الوكالة، مع إيداع نسخة منها لدى الوزارة الوصية، وذلك في خطوة وصفتها بـ”الضرورية” للدفاع عن حقوق الموظفات والموظفين وتكريس مبدأ الشفافية داخل المؤسسة.

    وأوضح البلاغ الذي توصلت « العلم » بنسخة منه أن هذه الخطوة جاءت بعد سلسلة من الاجتماعات السابقة بين الإدارة والتمثيليات النقابية، والتي لم تسفر حسب البلاغ  عن أي اتفاق أو إجراءات عملية ملموسة لمعالجة الإشكالات المطروحة، في ظل استمرار ما اعتبرته النقابات “اختلالات وتجاوزات” تؤثر على السير العادي للعمل وتمس بحقوق الشغيلة، نتيجة ما وصفته بـ”التدبير الارتجالي” الذي رافق المرحلة الانتقالية منذ انطلاقها.

    وتضمنت الرسالة الموجهة للإدارة مجموعة من النقاط التي اعتبرتها النقابات ذات أولوية، في مقدمتها غياب النظام الأساسي الخاص بموظفي ومستخدمي الوكالة، وما يترتب عن ذلك من غموض قانوني وإداري يطال الوضعية المهنية للعاملين بالمؤسسة.

    كما أشارت النقابات إلى استمرار التأخر في تسوية الملفات الإدارية والمالية للموظفين المنقولين إلى الوكالة، خاصة ما يتعلق بالترقيات في الدرجة والرتبة، إضافة إلى المستحقات المالية المتأخرة.

    وفي جانب آخر، انتقدت التمثيليات النقابية استمرار العمل بنظام الحراسة والإلزامية دون إطار قانوني واضح يحدد الحقوق والواجبات، مع غياب تعويضات وصفتها بـ”المنصفة”، فضلا عن ربط تعويضات الأشهر 13 و14 و15 بالتنقيط الإداري، الأمر الذي اعتبرته النقابات معيارا قابلا للتأويل وغير موضوعي.

    كما عبرت عن رفضها لحذف المنح الفصلية، معتبرة ذلك “تراجعا خطيرا” عن مكتسبات مالية سابقة، إلى جانب ما وصفته بغياب التحفيزات المهنية والاجتماعية المواكبة لعملية نقل الموظفين إلى الوكالة في إطار هذا التحول المؤسساتي.

    ومن بين النقاط التي أثارتها الرسالة أيضا، حرمان الموظفين – وفق البلاغ – من حقهم في الحركة الانتقالية نحو مصالح الإدارة المركزية والمجموعات الصحية الترابية والمؤسسات التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إضافة إلى ما اعتبرته النقابات غيابا للشفافية وتكافؤ الفرص في التعيين بمناصب المسؤولية، مع تهميش عدد من الأطر والكفاءات ذات الخبرة.

    وطالبت التمثيليات النقابية، بشكل مستعجل، بالإفراج عن النظام الأساسي لموظفي ومستخدمي الوكالة بما يضمن الحقوق والمكتسبات، مع التسريع بتسوية كافة الملفات الإدارية والمالية العالقة، ووضع إطار قانوني واضح ومنصف للحراسة والإلزامية.

    كما دعت إلى تثبيت تعويضات الأشهر 13 و14 و15 وفصلها عن التنقيط الإداري، وتمكين الموظفين من حقهم الكامل في الحركة الانتقالية دون قيود، إلى جانب اعتماد الشفافية في التعيين بمناصب المسؤولية وإنصاف الكفاءات المهنية، فضلا عن إعادة المنح الفصلية أو إيجاد بدائل تحفظ المكتسبات المالية للشغيلة.

    وفي ختام البلاغ، دعت النقابات كافة الموظفات والموظفين إلى “تجسيد وحدة الصف والتعبئة” والالتفاف حول إطارهم النقابي دفاعا عن الحقوق والمكتسبات المهنية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخليداَ لليوم العالمي للصحة: التهراوي يترأس لقاءً لتعزيز التعاون مع منظمة الصحة العالمية

    ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » إلى جانب ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور منذر لطيف، يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 بالرباط، لقاءً حول التعاون بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومنظمة الصحة العالمية، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للصحة.

    وسيخصص هذا اللقاء لعرض حصيلة برامج التعاون المشترك، وكذا استشراف آفاق تطوير هذه الشراكة في مجالات دعم المنظومة الصحية الوطنية، بما يواكب الأولويات الصحية ويعزز جودة الخدمات المقدمة لفائدة المواطنات والمواطنين.

    ويأتي هذا اللقاء تزامناً مع تخليد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمجتمع الدولي لليوم العالمي للصحة، الذي يُحتفى به هذه السنة تحت شعار: « لنتحد من أجل الصحة… ولنُعزّز دور العلم ».


    ويجسد هذا الحدث التزام المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بمواصلة إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، من خلال اعتماد مقاربات مبنية على الأدلة العلمية، وتعزيز البحث والابتكار، وتطوير الشراكات مع مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين. كما ينسجم مع التوجهات العالمية التي تدعو إلى تبني مقاربة « صحة واحدة »، التي تربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، وتؤكد على أهمية التعاون متعدد القطاعات لضمان صحة مستدامة للجميع.

    وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد الوزير انخراط المغرب الفاعل في الدينامية العالمية التي تقودها منظمة الصحة العالمية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الثقة في المعطيات العلمية ومحاربة التضليل الصحي، مبرزاً أن اختيار شعار هذه السنة يعكس الوعي الدولي المتزايد بالدور المحوري للعلم في حماية الصحة العمومية، مشدداً على أن السياسات الصحية الناجعة لا يمكن أن تقوم إلا على أسس علمية صلبة ومعطيات دقيقة وموثوقة.

    كما أبرز أن المغرب جعل من تعزيز البحث العلمي وتثمين المعارف الصحية ركيزة أساسية في ورش إصلاح المنظومة الصحية، من خلال إحداث مؤسسات لتدبير المعرفة ودعم الابتكار، وتشجيع استعمال البيانات العلمية في اتخاذ القرار.


    وأضاف السيد الوزير أن المملكة تواصل جهودها لترسيخ ثقافة الثقة في العلم، وتعزيز التواصل العلمي الرصين لمواجهة تحديات التضليل والمعلومات المغلوطة، مؤكداً أن الاستثمار في البحث العلمي والتعاون مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية، يمثل خياراً استراتيجياً لضمان الولوج العادل إلى خدمات صحية ذات جودة.
     
    ويهدف هذا اللقاء إلى تعبئة مختلف الفاعلين الرئيسيين في منظومة الصحة، وتعزيز مكانة الأدلة العلمية والبحث والابتكار كركائز أساسية لتحسين الوضع الصحي بالمغرب. كما يشكل فرصة لتقاسم الأولويات الوطنية والدولية في مجال البحث الصحي، وإبراز التجارب المغربية الناجحة المبنية على العلم، إضافة إلى تشجيع اعتماد المعطيات المبنية على الأدلة في اتخاذ القرار الصحي، وتعزيز دينامية التعاون والشراكة بين المؤسسات العمومية والجامعات والقطاع الخاص والشركاء الدوليين.
     
    ويتوخى هذا اللقاء إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وتكريس اعتماد المقاربة المبنية على الأدلة العلمية في السياسات الصحية، مع دعم البحث والابتكار كرافعتين أساسيتين لتحسين جودة الخدمات الصحية. كما يشكل مناسبة لتجديد الالتزام المشترك بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومنظمة الصحة العالمية وشركائهما بمواصلة تطوير هذه الدينامية بما يخدم صحة المواطنات والمواطنين.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تُطلق الحملة الوطنية للتواصل من أجل تعزيز صحة وتغذية المرأة الحامل والمرضعة

     *العلم الإلكترونية*

    في إطار تنفيذ التوجيهات الاستراتيجية الوطنية في مجال صحة الأم والطفل، وبشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تُطلق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الحملة الوطنية للتواصل من أجل تعزيز صحة وتغذية المرأة الحامل والمرضعة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 6 أبريل إلى 6 ماي 2026، تحت شعار: « التغذية المثلى للمرأة الحامل والمرضعة: استثمار في صحة الأجيال القادمة ».

    وتهدف هذه الحملة إلى ترسيخ سلوكيات صحية وغذائية إيجابية لدى المرأة في سن الإنجاب، خاصة خلال فترة الحمل والرضاعة، باعتبار هذه المرحلة نافذةً حاسمةً في النمو الجسدي والمعرفي للطفل وضمان صحة الأم، بما يساهم في الحد من الفوارق الصحية وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل على الصعيد الوطني.

    وتستند هذه المبادرة إلى معطيات وطنية تُبرز تحديات صحية واضحة، أبرزها ارتفاع انتشار فقر الدم لدى المرأة الحامل، ومحدودية نسب متابعة الحمل قبل الولادة وبعدها، فضلاً عن استمرار التفاوتات المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية.

    وترتكز الحملة على تعزيز أربعة سلوكيات ذات أولوية، تتمثل في: المتابعة المبكرة والمنتظمة للحمل عبر أربع زيارات صحية على الأقل، والاستفادة من المكملات الغذائية وفق الجدول الوطني للتزويد بالعناصر الغذائية الدقيقة، واعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن خلال الحمل والرضاعة، إضافة إلى ضمان المتابعة الصحية المنتظمة للأم والمولود بعد الولادة.

    كما تأتي هذه المبادرة في سياق تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي، التي ترمي إلى ترسيخ ممارسات صحية وغذائية إيجابية خلال الألف يوم الأولى من حياة الطفل، بما في ذلك تشجيع تغذية المرأة الحامل والمرضعة.

    وفي هذا الإطار، تم إعداد خطة تواصلية متكاملة تعتمد على تنويع قنوات التدخل، تشمل تعزيز التواصل داخل المؤسسات الصحية، وإنتاج محتويات توعوية ملائمة للسياقات المحلية، وتعبئة الوسطاء الجماعاتيين والأئمة والمرشدات الدينيات، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية عبر مختلف الوسائط، بهدف تحسين الولوج إلى المعلومات والخدمات الصحية وتشجيع تبني الممارسات الصحية السليمة.

    وتأخذ هذه المقاربة بعين الاعتبار المحددات المتعددة للسلوك الصحي، سواء المرتبطة بالمعرفة، أو بتأثير المحيط الأسري والاجتماعي، أو بإمكانية الولوج الجغرافي إلى الخدمات الصحية، من خلال تدخلات موجَّهة تستلزم تضافر جهود جميع المتدخلين لتجاوز هذه العوائق وتعزيز استفادة المرأة من الرعاية الصحية طوال مراحل الحمل والولادة وما بعدها.

    وتؤكد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من خلال هذه الحملة، التزامها بمواصلة تنفيذ البرامج الوطنية المندمجة الرامية إلى تحسين صحة وتغذية الأم، وضمان انطلاقة صحية سليمة للأطفال منذ المراحل الأولى من الحياة، بما يدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية في مجال الصحة والتغذية والمساهمة في التنمية البشرية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يطلق مشروعا نموذجيا لتأهيل منظومة المساعدة الطبية الاستعجالية

    العمق المغربي

    أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بمعية والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، عامل عمالة الرباط، محمد اليعقوبي، وأطر الوزارة، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، انطلاقة مشروع نموذجي لتأهيل منظومة المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU) بجهة الرباط-سلا-القنيطرة.

    وحسب بلاغ للوزارة، توصلت جريدة “العمق”، بنسخة منه، فيأتي هذا المشروع في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى إطلاق إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية، وتوسيع الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.

    كما يندرج ضمن مواصلة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لورش تطوير مصالح المساعدة الطبية المستعجلة والمصالح المتنقلة للمستعجلات والإنعاش الطبي.

    ووفق المصدر ذاته، يعد هذا المشروع خطوة نوعية غير مسبوقة على الصعيد الوطني، من خلال إحداث فرق لخدمة SMUR على مستوى الأقاليم، بما يضمن تقريب خدمات التدخل الاستعجالي من المواطنين وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الحرجة.

    ويندرج أيضا  ضمن خطة تأهيل شاملة ترتكز على تعزيز الحكامة، وتحسين تنظيم وتدبير النداءات الطبية الاستعجالية، وتأهيل منظومة النقل الصحي، وتطوير أداء مصالح المستعجلات الاستشفائية، بما يحقق تكامل مختلف مكونات المنظومة الصحية ويرفع من نجاعتها.

    كما يسعى المشروع، حسب البلاغ ذاته، إلى إرساء شبكة متكاملة وفعّالة لتدبير الحالات الاستعجالية وضمان التكفل الأمثل بالمرضى في الوضعيات الحرجة من خلال تنظيم عمليات نقل المرضى المستعجلين بين مختلف المؤسسات الصحية مع تأمين تتبع دقيق لكافة التحويلات الاستشفائية، مع اعتماد نظام معلوماتي متكامل يتيح متابعة النداءات في الوقت الفعلي واتخاذ القرار الطبي لتحديد أولويات الحالات وتوزيع الفرق وسيارات الإسعاف.

    وأشارت وزارة الصحة إلى أنه “يمكن للطبيب والممرض تلقي المهام مع المعلومات الأساسية للمريض من الميدان وتطبيق قوائم تحقق وبروتوكولات لضمان سلامة التكفل، فيما يتيح المسعف تتبع المهمة منذ الانطلاق وحتى نهاية التدخل مع متابعة حالة العربة والمعدات واتباع تعليمات التدخل الفورية، بما يسهم في تعزيز سرعة التدخل ورفع نجاعة الخدمات الطبية المقدمة”.

    وحسب المصدر ذاته، يشمل المشروع إحداث 16 فرقة جديدة بالجهة، موزعة بشكل استراتيجي عبر كافة أقاليم وعمالات الجهة (الرباط، سلا، تمارة، القنيطرة، الخميسات، سيدي قاسم، وسيدي سليمان)، إلى جانب إعادة تأهيل المصالح الحالية المشغلة، وإحداث ملحقات للمصالح المتنقلة على مستوى المستشفيات المرجعية، وتأهيل مصالح المستعجلات الاستشفائية الجهوية والإقليمية ومستشفيات القرب.

    كما يشمل الرفع من عدد المهنيين العاملين بهذه المصالح، وتفعيل برامج التكوين المستمر للأطر الطبية وشبه الطبية، وتنظيم المسار المهني للعاملين بمصالح المستعجلات.

    كما تتوخى هذه الخدمة الجديدة، وفق البلاغ، تقليص المدة الزمنية للنقل الطبي الاستعجالي، وتوفير سيارات الإسعاف الملائمة والتدبير العلاجي على متنها، وقد تمت تعبئة طاقم من الموارد البشرية فضلاً عن توفير وتجهيز وإصلاح وتزيين 26 سيارة إسعاف، مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية.

    كما تم رفع الطاقة الاستيعابية لمراكز الاتصال من 2 إلى 8 محطات، مزودة بهواتف وحواسيب حديثة ومسجل رقمي للتتبع والأرشفة، مع تفعيل الرقم الوطني الموحد “141”وتوظيف وتكوين العدد الكافي من منسقي الإجابة الطبية لتمكينهم من الاستجابة لـ8 مكالمات متزامنة، بهدف تقليص زمن انتظار المتصلين، بالموازاة مع ذلك، تم تفعيل الحراسة الطبية في تلك المصالح بهدف الرفع من جودة ونجاعة الخدمة الطبية المقدمة.

    ويتضمن المشروع تطوير مسالك المستعجلات المتخصصة، بما يشمل طب الأطفال والخدج وحديثي الولادة، وأمراض القلب والشرايين، وأمراض الجهاز العصبي، وطب الولادة، وعلاج الرضوض، مع تزويد وسائل النقل الصحي بالتجهيزات الخاصة بكل تخصص، وتحديث حظيرة سيارات الإسعاف لتغطية الجهة.

    كما ستتم بلورة بروتوكولات التكفل بالمستعجلات الطبية، وتطوير ممارسة الطب عن بعد بين مختلف المستويات الاستشفائية، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص لدعم خدمات المصالح المتنقلة للمستعجلات والإنعاش الطبي.

    ويشكل هذا المشروع خطوة استراتيجية نحو تعميم إصلاح منظومة المساعدة الطبية الاستعجالية على صعيد جهة الرباط-سلا-القنيطرة، بما يضمن الرفع من جودة الخدمات الصحية، وتعزيز سرعة وفعالية التدخلات الطبية، والاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: إصلاح منظومة الصحة دخل مرحلة تثبيت الإنجازات وضمان أثرها على حياة المواطنين

    سفيان رازق

    أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المرحلة السياسية الحالية تفرض شرح حصيلة الإصلاحات التي باشرتها الحكومة، خاصة في قطاع الصحة والقطاعات الاجتماعية، بقدر كبير من الوضوح والشفافية أمام المواطنين، مشدداً على أن الحزب يعتزم فتح نقاش عمومي مسؤول حول ما تحقق وما يزال مطلوباً في مسار إصلاح المنظومة الصحية وتعميم الحماية الاجتماعية.

    وجاءت تصريحات شوكي خلال أول لقاء من “مسار المستقبل”، السبت بالصخيرات، الذي خصص لمناقشة إصلاح المنظومة الصحية، حيث استعرض ملامح المرحلة الجديدة التي يعتبر الحزب أنه دخلها بعد الانتقال من مرحلة التصورات إلى مرحلة تثبيت الإصلاحات ومواكبتها وضمان انعكاسها الفعلي على حياة المواطنين.

    وأشار شوكي إلى أن التجمعيين يعيشون اليوم مرحلة انتقالية جديدة تهدف إلى تقديم جيل ثانٍ من الإصلاحات في القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، بعدما تم تجاوز مرحلة التصورات والأفكار الأساسية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تقوم على تثبيت الإصلاحات ومواكبتها والتأكد من أن أثرها ينعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين.

    وفي هذا السياق، عبر شوكي عن اعتزاز الحزب بالإصلاحات التي تنفذها الحكومة في قطاع الصحة وفي ورش الحماية الاجتماعية، موجهاً الشكر لحكومة عزيز أخنوش على تنزيلها للتصور الاستراتيجي الذي رسمه الملك محمد السادس في ما يتعلق بإصلاح المنظومة الصحية وتعميم الحماية الاجتماعية.

    كما نوه بالدور الذي يقوم به وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي في تنزيل هذا الإصلاح، معتبراً أن العمل الحكومي في هذا المجال ارتكز على أربعة دعائم أساسية، تتمثل في تأهيل البنية التحتية الصحية، وإخراج المراكز الاستشفائية الجامعية إلى حيز الوجود، وتأهيل مراكز القرب الصحية، إلى جانب تطوير الموارد البشرية وفتح المجال لجيل جديد من الحكامة عبر المؤسسات الجهوية للصحة، فضلاً عن تعميم الرقمنة داخل المنظومة الصحية.

    وسجل المتحدث أيضاً ما وصفه بالإصلاح التشريعي والترسانة القانونية المهمة التي تمت المصادقة عليها خلال هذه الولاية التشريعية، بتنسيق مع رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، معتبراً أنها وفرت الأسس القانونية الضرورية لتنزيل الإصلاح الكبير للمنظومة الصحية.

    وأكد شوكي أن من حق المواطنين معرفة ما تحقق في هذا المجال وكيف تحقق، وكذلك الاطلاع على الإصلاحات التي ما تزال مطلوبة لضمان جودة أفضل للخدمات الصحية والخدمات الاجتماعية عموماً، مبرزاً أن منهج الحزب يقوم على مزيد من القرب والاستماع المتواصل للمواطنين والمهنيين، وفتح نقاش جماعي مسؤول حول تقييم السياسات العمومية وتصحيح مسارها إذا اقتضى الأمر.

    وأضاف أن المرحلة السياسية الحالية تتطلب قدراً كبيراً من الوضوح والثقة، مشيراً إلى أن الحزب مقبل على شرح حصيلته في إصلاح قطاع الصحة والقطاعات الاجتماعية بواقعية وشفافية، مع الاعتزاز بما تحقق ولكن أيضاً بتواضع ومسؤولية.

    وشدد على أن مهنيي الصحة يشكلون شريكاً أساسياً في هذه المرحلة، كما كانوا في مراحل سابقة، سواء خلال تأسيس المنظمة المهنية للحزب أو خلال بلورة الإصلاحات وتنزيلها ميدانياً، مؤكداً أن المستقبل لا يمكن أن يصنع داخل المكاتب، بل يبنى مع المهنيين والكفاءات والشباب العاملين في قلب الورش الإصلاحي والعمل الميداني اليومي.

    كما جدد التزام الحزب بمواصلة مسار الإصلاح بثبات ومسؤولية، والعمل على تعزيز المكتسبات التي تحققت وتحصينها، مع الدفاع عن حصيلة يعتبرها الحزب مدعاة للفخر، دون ادعاء أو مبالغة، ولكن أيضاً دون التهرب من أي مسؤولية سياسية أو أخلاقية مرتبطة بهذا الورش الإصلاحي.

    وأوضح أن “مسار المستقبل” يشكل امتداداً لمسارات الحوار السابقة التي أطلقها الحزب، والتي بدأت بمرحلة الإنصات، ثم ترسخت بقوة الاقتراح، وتجسدت في أوراش الإصلاح، ليأتي اليوم دور مرحلة التقييم واستشراف آفاق المستقبل من خلال مقترحات جديدة سيقدمها المهنيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس أبابا.. المغرب يدعو إلى تعبئة إفريقية واسعة لتمويل الصحة

    دعا المغرب، خلال مشاركته في الحوار رفيع المستوى حول المالية والصحة بأديس أبابا، إلى تعبئة إفريقية واسعة النطاق لسد فجوة الاستثمار في الأنظمة الصحية، مؤكداً أن تمويل الصحة لم يعد مجرد بند اجتماعي في الميزانيات، بل أصبح خياراً سيادياً واستثماراً في الاستقرار والتنمية.

    وجاء هذا الموقف على لسان وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، خلال أشغال اللقاء المنعقد على هامش الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي، والذي خصص لموضوع الأمن والسيادة الصحية بالقارة.

    وأكد المغرب أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من منطق الإصلاحات التدريجية إلى مقاربة هيكلية تقوم على مواءمة القرارات السياسية وخيارات التمويل والشراكات الدولية حول هدف بناء أنظمة صحية إفريقية قوية وقادرة على الصمود في مواجهة الأزمات.

    وشدد الوزير على أن العلاقة بين قطاعي المالية والصحة يجب أن توضع في صلب السياسات العمومية، لأن الاستثمار في الصحة يمثل رافعة أساسية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، محذراً من أن كلفة عدم الاستثمار ستظل أعلى من كلفة الإصلاح الهيكلي.

    وفي استعراضه للتجربة الوطنية، أبرز المغرب أن تعميم التغطية الصحية الشاملة يشكل أولوية استراتيجية، حيث تم منذ سنة 2022 إدماج أكثر من 22 مليون مواطن إضافي ضمن نظام التأمين الإجباري عن المرض، في إطار ورش تعميم الحماية الاجتماعية الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس.

    كما أشار إلى أن ميزانية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية انتقلت من حوالي ملياري دولار سنة 2021، أي ما يعادل 19,7 مليار درهم، إلى أكثر من أربعة مليارات دولار سنة 2026، أي نحو 42,4 مليار درهم، في مؤشر على التزام سياسي واضح بتعزيز تمويل القطاع الصحي.

    وأكد المغرب أن إصلاح المنظومة لا يرتبط فقط برفع حجم الموارد، بل بتحسين جودة الإنفاق وضمان استدامته، من خلال الانتقال إلى نموذج تجعل فيه الحماية الاجتماعية محركاً لتوجيه الهندسة المالية وتنظيم عرض العلاجات وتدبير النفقات.

    وفي ما يتعلق بالسيادة الصحية، أبرز المغرب أهمية تعزيز القدرات الصناعية الوطنية، مشيراً إلى منصة “ماربيو” لتطوير وتصنيع اللقاحات محلياً، حيث تمكنت المملكة هذه السنة من إنتاج مليون جرعة من اللقاح المضاد للمكورات الرئوية، مع التحضير لإنتاج لقاحات أخرى.

    واختتمت أشغال اللقاء بإطلاق “إعلان أديس أبابا”، الذي يروم اعتماد آليات تمويل مبتكرة ومستدامة لتعزيز استقلال القرار الصحي الإفريقي وتقليص التبعية الخارجية خلال فترات الأزمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزلاء السجن المحلي بورزازات يستفيدون من قافلة طبية متعددة التخصصات

    موسى حمنكاري

    نظمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، قافلة صحية متعددة التخصصات لفائدة نزيلات ونزلاء السجن المحلي بورزازات، وذلك يوم الأربعاء 05 فبراير 2026، تجسيدا للعناية الموصولة والاعتبارات الإنسانية الرامية إلى حماية صحة وسلامة نزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية، بشراكة مع عمالة إقليم ورزازات وبتنسيق مع إدارة السجن المحلي بورزازات.

    وأكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هذه المبادرة الصحية جرى تنظيمها في إطار برنامج “رعاية 2025-2026”، حيث عبأت المندوبية الإقليمية أزيد من 40 إطارا صحيا، إلى جانب توفير الوسائل اللوجيستية الضرورية، ووحدة صحية متنقلة متخصصة في طب وجراحة الفم والأسنان، فضلا عن تجهيزات طبية حديثة وجهاز للتحليلات المخبرية.

    وأوضح المسؤول ذاته أن الفحوصات والخدمات الصحية المقدمة خلال هذه القافلة، والتي عرفت حضور المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات مرفوقا بمدير السجن المحلي، شملت عدة تخصصات طبية، من بينها الطب العام، وطب العيون، وطب وجراحة الفم والأسنان، إضافة إلى التلقيح ضد التهاب السحايا، وقياس وتصحيح البصر، وفحوصات داء السكري، وقياس الضغط الدموي.

    وفي هذا السياق، بلغ مجموع الخدمات الصحية المقدمة 1923 خدمة صحية لفائدة 629 نزيلا ونزيلة، حيث استفاد من خدمات الطب العام 396 مستفيدا(ة)، وطب العيون 146 مستفيدا(ة)، وطب وجراحة الفم والأسنان 29 مستفيدا(ة)، فيما استفاد 78 نزيلا(ة) من التلقيح ضد التهاب السحايا، و220 من خدمات قياس وتصحيح البصر، إلى جانب 51 مستفيدا(ة) من فحوصات داء السكري، و374 من قياس الضغط الدموي.

    وأضاف المندوب الإقليمي أن هذه القافلة الصحية تهدف إلى تقريب خدمات العناية والرعاية الصحية من نزيلات ونزلاء المؤسسة السجنية من مختلف الفئات العمرية، والكشف المبكر عن مجموعة من الأمراض، فضلا عن التحسيس بأهمية الوقاية الصحية، من خلال تقديم نصائح وإرشادات حول نمط العيش السليم والوقاية من الأمراض المرتبطة بفصل الشتاء، إضافة إلى توزيع الأدوية بالمجان.

    وفي ختام هذه المبادرة، تقدّمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات بخالص الشكر والتقدير لكافة الأطر الصحية المشاركة، وكذا لإدارة السجن المحلي بورزازات وموظفيها، على ما أبانوا عنه من تعاون وتنسيق أسهما في إنجاح هذه القافلة الصحية ذات البعد الإنساني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيزاً للعرض الصحي بأقاليمنا الجنوبية: التهراوي يتفقد أشغال تشييد المركزين الاستشفائيين الجامعيين بالعيون وكلميم

    *العلم الإلكترونية*

    في إطار تتبع تنفيذ المشاريع الصحية المهيكلة، وتعزيز سياسة القرب، قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » يومه الثلاثاء 3 فبراير 2026، بزيارتين ميدانيتين تفقديتين لكل من مشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون ومشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم، وذلك بحضور الكاتب العام لولاية جهة العيون الساقية – الحمراء ووالي جهة كلميم-واد-نون، إلى جانب المسؤولين الجهويين والفرق التقنية والمتدخلين المشرفين على هذه الأوراش.

    وتندرج هاتان الزيارتان في إطار البرنامج المنتظم للزيارات الميدانية التي تقوم بها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والرامية إلى الوقوف عن قرب على سير الأشغال، وتتبع مستوى التقدم، وتقييم مدى احترام المعايير التقنية والطبية والآجال الزمنية المحددة، بما يضمن إخراج هذه المشاريع إلى حيز الخدمة في أفضل الظروف. 

    وخلال زيارته لمشروع المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون، اطّلع السيد الوزير على المراحل النهائية للأشغال، حيث يُعد هذا الصرح أول مركز استشفائي جامعي بالأقاليم الجنوبية.


    ويُشيد المركز على مساحة تفوق 180 ألف متر مربع، منها 95  ألف متر مربع مغطاة، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير، ومن المرتقب أن يُقدّم خدماته الصحية لفائدة ساكنة تفوق 451.028  نسمة من الجهة والمناطق المجاورة.

    ويضم المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون أقطابًا طبية وجراحية متكاملة، تشمل قطبًا طبيًا جراحيًا للتكفل بالحالات الحرجة، ومصلحة للمستعجلات، وأخرى للتصوير الطبي، إضافة إلى قطب لطب القلب والشرايين، ومصالح مشتركة لطب العيون، وطب الأنف والأذن والحنجرة، ومصلحة لأمراض الكلي، إلى جانب مستشفيات النهار للجراحة وطب الأطفال، فضلاً عن قطب لصحة الأم والطفل، وقطب للصحة النفسية، ومصالح للاستشارات الوظيفية والدعم الإداري.

    وبهذه المناسبة، ترأس السيد الوزير اجتماعًا تقنيًا مع مختلف المتدخلين، خُصص لتتبع اللمسات الأخيرة للأشغال، وضبط المراحل المتبقية قبل الدخول المرتقب للمركز حيز الخدمة، مع التأكيد على مواصلة التنسيق بين جميع الأطراف لضمان جاهزية المرفق في أقرب الآجال.


    أما بخصوص مشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم، فقد مكنت الزيارة الميدانية من الوقوف على حالة تقدم الأشغال والإكراهات التقنية والتنظيمية المرتبطة بالورش.

    ويُقام هذا المشروع الصحي على مساحة تناهز 14 هكتارًا، بمساحة مبنية إجمالية تبلغ حوالي 44.000 متر مربع، إضافة إلى 26.500  متر مربع مخصصة للتوسعة المستقبلية، بطاقة استيعابية تصل إلى 376  سريرًا، مع تجهيزات طبية حديثة تستجيب للمعايير الدولية.

    ويضم المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم مجموعة من الأقطاب والمصالح المتكاملة، تشمل قطب الجراحة، وقطب الأم والطفل، إلى جانب منصة طبية-تقنية متطورة تضم مصالح المستعجلات، والإنعاش والعناية المركزة، والتصوير الطبي، والمختبرات، فضلاً عن قطب الاستشفاء والطب النهاري، ومصالح الدعم الطبي-التقني واللوجستيكي، والمصالح الإدارية والتكوينية.


    وعلى هامش هذه الزيارة، عُقد اجتماع تقني مع المتعهدين والفرق المشرفة على المشروع، خُصص لتقييم وضعية الأشغال، وتحديد الإجراءات الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز ومعالجة الإكراهات الميدانية، في إطار التنسيق المستمر بين مختلف المتدخلين.

    وتعكس هاتان الزيارتان حرص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تعزيز العرض الصحي الجهوي، وتقريب الخدمات الاستشفائية المتخصصة من المواطنات والمواطنين، وتحسين جودة التكفل الصحي، وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج.

    جدير بالذكر أن هذه المشاريع الصحية تنذرج ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنسيق النقابي الوطني لقطاع الصحة يواصل معركته المطلبية: مخرجات اجتماع 28 يناير مع وزارة الصحة

    *العلم: الرباط*

    في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة أجرأة الاتفاقات المبرمة مع الحكومة، عقد التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة اجتماعا حاسما بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية يوم الأربعاء 28 يناير 2026.

    ويأتي هذا اللقاء حسب بلاغ توصلت « العلم » بنسخة منه، تنفيذا لالتزامات وزير الصحة خلال الاجتماع السابق المنعقد في 21 يناير الجاري، الرامية إلى تنزيل ما تبقى من نقاط اتفاق 23 يوليوز 2024 الموقع بين الحكومة والتنسيق، والتعجيل بإصدار النصوص التنظيمية للقوانين الجديدة لقطاع الصحة وعلى رأسها مرسوم الحركة الانتقالية ومراسيم التعويض عن البرامج الصحية والجزء المتغير من الأجر والتعويض عن العمل في المناطق الصعبة، وكذا ما تبقى من النصوص التطبيقية للقوانين، وكذلك حل المشاكل والصعوبات المطروحة على مستوى المجموعة الصحية الترابية النموذجية لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    تقدم في الملفات المالية والاعتبارية

    خلال الاجتماع، قدمت الوزارة عرضا مفصلآ حول حصيلة تنفيذ اتفاق 23 يوليوز 2024، كشف عن عدد من المؤشرات، أولهآ النقاط ذات الأثر المالي، اذ أكدت إنجاز عشر نقاط بالكامل، بينما توجد أربع نقاط في طور الإنجاز، وثلاث نقاط تخضع للمناقشة مع القطاعات المتدخلة، وبالنسبة للنقاط ذات الأثر الاعتباري تم إنجاز ست نقاط مع وجود ثلاث نقاط في طور الإنجاز.

    وبخصوص المستحقات المتأخرة تم الاتفاق على أن تلتزم الوزارة بصرف كافة المتأخرات المالية للموظفين، سواء المتعلقة بالترقية أو التعويضات، قبل نهاية شهر أبريل المقبل.

    فئة الملحقين العلميين: سيتم قريباً صرف تعويضاتهم (المساعدون الطبيون سابقاً) بأثر رجعي بناء على المرسوم الخاص بهم.

    أجندة الحوار حول المراسيم والقوانين الجديدة

    اتفق الجانبان على جدول زمني محدد لمناقشة النصوص التنظيمية المتبقية، اذ تم الاتفاق على عقد اجتماع يوم الثلاثاء 3 فبراير المقبل لمناقشة مشروع مرسوم الحركة الانتقالية، والإصدار القريب لمرسوم البرامج الصحية والقرار الوزاري المتعلق بطريقة احتساب التعويض عن الحراسة والإلزامية، ومناقشة حذف المداومة ارتباطا بمرسوم مواقيت العمل مع الرفع من قيمة التعويض. وتم كذلك الاتفاق على برمجة تواريخ مناقشة باقي مشاريع النصوص في اجتماعات مقبلة..

    كما سيعقد التنسيق النقابي والوزارة اجتماعات تقنية مشتركة من أجل بسط كيفيات تطبيق مرسومي إضافة سنوات أقدمية اعتبارية وذلك من أجل فائدة أكثر لفئات هيئة الممرضين وتقنيي الصحة وهيئة الممرضين المساعدين..

    بخصوص وضعية النصوص التنظيمية المتعلقة بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية في شقها المرتبط بتثمين الموارد البشرية، قدمت الوزارة عرضا تضمن النصوص التي تم إصدارها ونشرها في الجريدة الرسمية والتي هي في طور الإنجاز.

    وعن المجموعة الصحية الترابية النموذجية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، طرح التنسيق ضرورة الحل العاجل لكل المشاكل التي تعرفها وتؤثر سلبيا على موظفي الصحة، ومن بينها بعض الأمور المالية المرتبطة بالانخراطات في CNOPS والتغطية التكميلية وفي أنظمة التقاعد وطلب القروض وما إلى ذلك، وضرورة الإسراع بمعالجة مشكل تغيير رمز التقيد في الميزانية code d’imputation budgétaire مع الخزينة العامة للمملكة (ونفس الشيء بالنسبة لموظفي الوكالتين). 

    وفي موقف حازم يقول البلاغ، أعلن التنسيق النقابي رفضه القاطع لاعتماد « اللجنة الثلاثية » المكونة من الإدارة فقط بدلا من اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء. وبرر التنسيق هذا الرفض بكون المساطر التأديبية بمثابة محاكمة إدارية تتطلب ضمان حق الدفاع وشروط المحاكمة العادلة، وهو ما لا يتوفر في لجنة مكونة من طرف واحد، كما تبث في جداول الترقية في الدرجة والوضعيات الإدارية..

    واقترح التنسيق حسب نفس البلاغ استصدار قرار استثنائي من رئيس الحكومة يسمح باستمرار اللجان الحالية في مهامها إلى غاية انتخابات 2027. مؤكدا طرحه تصفية ملف المستحقات المتأخرة لعدد من الفئات وكذلك صرف التعويضات العالقة، وتم الاتفاق على أن تعمل الوزارة بصرف المتأخرات قبل نهاية شهر أبريل.

    وسيتم قريبا صرف تعويضات الملحقين العلميين (المساعدين الطبيين سابقا ) وبأثرها الرجعي بناء على المرسوم.

    وبالنظر لمخرجات اللقاء يتوقع أن تساهم هذه الخطوات في تهدئة الأوضاع بقطاع الصحة، شريطة التزام الوزارة بالآجال المحددة وصرف التعويضات في موعدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التهراوي » يستقبل الدفعة الخامسة من الأشخاص في وضعية إعاقة ويؤكد التزام الوزارة بالإدماج والإنصاف

    *العلم الإلكترونية*

    استقبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » يومه الخميس 29 يناير، الدفعة الخامسة من الموظفات والموظفين الجدد من الأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك خلال لقاء تواصلي نُظم بمقر الوزارة، في أجواء يسودها التضامن والإنصات والحوار المباشر.

    ويهم هذا التعيين 42 منصباً تم شغلها في إطار المباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة برسم سنة 2025، تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الحكومة، ووفق المساطر القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل. وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش مباشر بين السيد الوزير والمستفيدين، بحضور عدد من مسؤولي الإدارة المركزية.

    وخلال كلمته الافتتاحية، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه العملية تندرج في إطار ترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتجسد الإرادة الراسخة للدولة في تعزيز الإدماج المهني والاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة داخل أسلاك الوظيفة العمومية.  


    وشدد السيد الوزير على أن الكفاءة والالتزام هما المعيار الأساسي، وأن الأشخاص في وضعية إعاقة يمثلون طاقات بشرية حقيقية قادرة على الإسهام الفعلي في تطوير المرفق العمومي وخدمة الصالح العام.

    كما أبرز الوزير أن إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تعرفه المملكة حالياً، يضع العنصر البشري في صلب أولوياته، مؤكداً أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمواكبة الموظفين الجدد، من خلال توفير ظروف استقبال ملائمة، وضمان مواكبة إدارية ومهنية، واتخاذ التدابير التيسيرية اللازمة لضمان اندماجهم السلس داخل بيئة العمل، مع صون كامل حقوقهم.

    وفي ختام اللقاء، هنأ السيد الوزير الناجحات والناجحين على ما أبانوا عنه من مثابرة وإرادة قوية، داعياً إياهم إلى الانخراط الجاد والمسؤول في مهامهم، والمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين، في إطار قيم التضامن، والعمل الجماعي، والعدالة الاجتماعية.

    ويعكس هذا الحدث الالتزام المتواصل لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجعل الإدارة العمومية فضاءً منفتحاً وشاملاً، يعزز الإدماج الاجتماعي، ويكرس المساواة في الولوج إلى فرص الشغل، انسجاماً مع التوجهات الدستورية والسياسات العمومية ذات البعد الاجتماعي.


    إقرأ الخبر من مصدره