Étiquette : وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة

  • المغرب يقترب من نصف احتياجاته الكهربائية عبر الطاقات المتجددة

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المغرب بات ينتج 46 في المائة من احتياجاته من الكهرباء عبر مصادر الطاقة المتجددة، في مؤشر يعكس التسارع الذي تعرفه استراتيجية المملكة في مجال الانتقال الطاقي وتقليص التبعية للأسواق الخارجية.

    وأوضحت بنعلي، خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي الوطني ارتفعت من 37 في المائة إلى 46 في المائة خلال أربع سنوات فقط، معتبرة أن هذا التطور يضع المغرب ضمن الدول الصاعدة الرائدة في مجال الطاقات النظيفة.

    ويأتي هذا التحول في وقت يواصل فيه المغرب تكثيف استثماراته في مشاريع الطاقة الشمسية والريحية والهيدروجين الأخضر، بهدف تعزيز الأمن الطاقي الوطني وتقليص الاعتماد الكبير على واردات الطاقة، التي ما تزال تمثل حوالي 90 في المائة من الاحتياجات الوطنية.

    وفي هذا السياق، كشفت الوزيرة أن السلطات منحت تراخيص لـ66 مشروعا جديدا في مجال الطاقات المتجددة باستثمارات تناهز 55 مليار درهم، مقارنة بـ23 مشروعا فقط خلال الفترة الممتدة بين 2011 و2021، وهو ما يعكس، بحسبها، التحول الكبير الذي يشهده القطاع.

    وأكدت المسؤولة الحكومية أن وتيرة منح التراخيص تضاعفت بشكل ملحوظ بعد تبسيط المساطر الإدارية وتحسين مناخ الاستثمار، إلى جانب إبراز المؤهلات الطبيعية التي يتوفر عليها المغرب، سواء في مجال الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح.

    ويراهن المغرب خلال السنوات الأخيرة على التحول إلى قطب إقليمي للطاقة النظيفة، مستفيدا من موقعه الجغرافي القريب من أوروبا، ومن المشاريع الضخمة التي أطلقها في الأقاليم الجنوبية ومناطق أخرى، ضمن رؤية تستهدف تعزيز السيادة الطاقية وجذب الاستثمارات الدولية.

    كما تأتي هذه الدينامية في ظل التقلبات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد التوترات الجيوسياسية، ما دفع عددا من الدول إلى تسريع خطط الانتقال نحو الطاقات المتجددة وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين:بنعلي تبرز الرؤية الملكية بعيدة المدى للطاقات المتجددة

    أبرزت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، اليوم الثلاثاء بمدينة تشنغدو بالصين، الرؤية الملكية بعيدة المدى لجلالة الملك محمد السادس، والتي مكّنت المغرب من التحول إلى رائد إقليمي في مجال الطاقات المتجددة منذ اطلاق الاستراتيجية الطاقية الوطنية سنة 2009.

    وأكدت بنعلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الاجتماع الوزاري الثاني للمجموعة العالمية للطاقة الاندماجية التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن هذا الاجتماع رفيع المستوى “شكّل منصة مميزة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي تكشف جودة مياه ورمال الشواطئ المغربية

    أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن المغرب سجّل تحسنا ملموسا في جودة مياه الاستحمام والرمال بعدة شواطئ، وذلك استنادا إلى نتائج التقرير الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام والرمال بالمملكة.

    وأوضحت بنعلي، خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم المعطيات السنوية حول الوضعية البيئية للشواطئ المغربية، أن نسبة الشواطئ التي تستوفي معايير الجودة ارتفعت من 88% سنة 2021 إلى أكثر من 93% في السنة الماضية، مشيرة إلى أن هذا التقدم تحقق رغم ظروف الجفاف وتأثيراته، مما يدل على فاعلية المجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين.

    وفي ما يخص النفايات، أبرزت الوزيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي:المملكة تحت قيادة جلالة الملك جعلت من الانتقال الطاقي استراتيجيةللتنمية

    أجرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى من جهة نورماندي الفرنسية، برئاسة رئيس الجهة، هيرفي موران، وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون بين المغرب وفرنسا في مجالات الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وذكر بلاغ لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن هذا اللقاء مع الوفد الفرنسي، الذي ضم عددا من المسؤولين وممثلي مؤسسات تعنى بالبحث العلمي والتكوين في مجالات الطاقة والابتكار التكنولوجي، شكل فرصة لتعزيز الشراكات الثنائية في مجالات حيوية مرتبطة بالانتقال الطاقي، وعلى رأسها تطوير الطاقات المتجددة، والنجاعة الطاقية، والبحث والابتكار في تكنولوجيا الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم القدرات في ميادين الطاقة النووية المدنية، وتبادل الخبرات في مجال تدبير الشبكات الذكية للطاقة.

    كما تم التطرق، يضيف المصدر ذاته، إلى فرص التعاون في التكوين الهندسي العالي والبحث العلمي التطبيقي، وهي مجالات تتميز بها جهة نورماندي، التي تعد قطبا رائدا في فرنسا على مستوى الصناعات النووية، والتعليم العالي الهندسي، والشراكات بين الجامعات والمقاولات في قطاع الطاقة.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن الوزيرة أكدت خلال هذه المباحثات على أهمية تطوير علاقات التعاون الدولي في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، مبرزة أن المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، جعلت من الانتقال الطاقي رافعة استراتيجية نحو تحقيق السيادة الطاقية والتنمية المستدامة.

    وذكرت السيدة بنعلي أيضا بالشراكة الاستراتيجية الموقعة أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي أرست أسس تعاون متين بين المغرب وفرنسا في مجال الانتقال الطاقي، خاصة في ما يتعلق بتطوير الهيدروجين الأخضر وتعزيز الابتكار في التكنولوجيات النظيفة.

    وأكدت، حسب البلاغ، أن هذا الإطار المشترك يشكل مرجعية قوية لتوسيع مجالات التعاون نحو مشاريع ملموسة ذات أثر بيئي واقتصادي مستدام.

    وأضاف المصدر ذاته أن رئيس جهة نورماندي، هيرفي موران، عبر عن سعادته بزيارة المملكة، مشيدا بمتانة العلاقات التي تجمع بين الجانبين، ومؤكدا أن المغرب يعد اليوم نموذجا رائدا في مجال الانتقال الطاقي على الصعيدين الإفريقي والمتوسطي.

    كما أبرز أن جهة نورماندي تزخر بإمكانات علمية وصناعية متقدمة، وخبرة متميزة في مجالات الطاقة النووية المدنية، والهيدروجين الأخضر، وتكوين الكفاءات الهندسية، والابتكار التكنولوجي، ما يجعلها شريكا مثاليا لتطوير تعاون استراتيجي مع المؤسسات المغربية.

    وخلص البلاغ إلى أن السيد موران شدد على أهمية تعزيز الشراكات الثنائية في ميادين البحث العلمي والتكوين المهني العالي، لا سيما في مجالات الطاقات المتجددة، والنجاعة الطاقية، والتكنولوجيات النظيفة، مبرزا أن التعاون بين الجامعات والمؤسسات الفرنسية ونظيرتها المغربية من شأنه أن يفضي إلى مشاريع ملموسة تخدم التنمية المستدامة وت عزز السيادة الطاقية للبلدين.

    ووفقا للمصدر ذاته فقد جرت هذه المباحثات بحضور سفير فرنسا بالمغرب، إلى جانب عدد من مسؤولي السفارة الفرنسية بالرباط، وممثلين لقطاعات التعاون الاقتصادي والجامعي واللامركزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غياب » الوزيرة بنعلي عن اجتماعات لجنة الهيدروجين.. مصدر حكومي يوضح و »تيلكيل عربي » يُدقق

    تفاعلا مع المقال الذي نشره « تيلكيل عربي » يوم أمس الثلاثاء، وجاء في عنوانه « غموض يلفُ غياب أو تغيب وزيرة الانتقال الطاقي عن اجتماعات الهيدروجين الأخضر »، تواصل مصدر حكومي، صباح اليوم الأربعاء، مع الموقع، مقدما ما اعتبره توضيحات حول هذا الموضوع.

    واستبعد المصدر الذي تحدث للموقع، أن « يكون عدم حضور وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، للاجتماع الأخير للجنة القيادة المكلفة بالهيدروجين الأخضر، استبعاد للأخيرة، أو تغييبا ».

    وأضاف المصدر ذاته، أن « الوزارة كانت ممثلة بكاتبها العام، بسبب التزام الوزيرة بمهمة خارج أرض الوطن ».

    وتابع: « الوزيرة سافرت يوم انعقاد الاجتماع، لحضور فعاليات مؤتمر (تمكين إفريقيا/Powering Africa) الذي عقد بالولايات المتحدة الأمريكية يومي 6 و7 مارس الجاري ».

    وعلاقة بهذا الجزء من التوضيح، بحث الموقع حوله للوقوف على حقيقة حضور الوزيرة بنعلي لهذا المؤتمر الذي تنظمه وكالة غير حكومية وغير رسمية.

    واتضح من خلال مجموعة من المعطيات، حتى الرسمية منها، أن الوزيرة لم تحضر مؤتمرا بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

    بل ذهبت مصادر أخرى مطلعة، تحدثت للموقع، إلى ربط اعتذارها عن حضور هذا المؤتمر برغبتها في حضور اجتماع لجنة القيادة.

    وقالت المصادر ذاتها: « نعم سافرت الوزيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها لم تحضر مؤتمر (تمكين إفريقيا) الذي نظم يومي 6 و7 مارس، بل حضرت منتدى حول الطاقة والتكنولوجيا احتضنته مدينة هيوستن الأمريكية، وكانت لها مداخلة يوم 10 مارس، ثم كان لها في اليوم الموالي لقاء مع نظيرها الأمريكي كريس رايت ».

    وبعد الاطلاع على الموقع الرسمي لمؤتمر (تمكين إفريقيا/Powering Africa)، اتضح أنه تم سحب إعلان مداخلة وزير الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وتعويضها بكلمة ألقتها أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.

    تمكين إفريقيا/Powering Africa

    كما أنا سفير المغرب لدى الولايات المتحدة الأمريكي، يوسف عمراني، نشر على حسابه في موقع « إكس » تغريدتين تتضمنان بالصور إشارة للحدثين بأمريكا، الأولى يوم 7 مارس الجاري عن بن خضرة في واشنطن والثانية عن الوزيرة بنعلي يوم 11 من نفس الشهر بهيوستن.

    تغريدة سفير المغرب لدى الولايات المتحدة الأمريكية، يوسف عمراني

    بدورها، دونت السفارة المغربية عبر حسابها الرسمي بتطبيق التواصل الاجتماعي « أنستغرام » عن لقاء الوزيرة بنعلي بنظيرها الأمريكي في هيوستن فقط والملتقى ومشاركتها في المنتدى الذي احتضنته المدينة.

    حساب السفارة المغربية في أمريكا

    ودائما، في سياق التساؤلات تجاه « غياب » الوزيرة عن اجتماعات لجنة القيادة، طرح « تيلكيل عربي » على المصدر الحكومي، عدم تضمن بلاغها الأخير الذي عممته رئاسة الحكومة، حضور الكاتب العام لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وكان جوابه، أن « ذكر الحضور يقتصر على ذكر حضور رئيس الحكومة وباقي الوزراء ومدراء المؤسسات المعنيين ».

    وتعليقا على هذا التوضيح، طرح الموقع أن بلاغ اجتماع لجنة القيادة الذي انعقد يوم 29 غشت، جاء فيه ذكر حضور كاتب عام وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة  زكريا حشلاف.

    بلاغ لجنة القيادة يتضمن الإشارة لحضور كاتب عام الوزارة

    كما أثار « تيلكيل عربي » في تفاعله مع توضيحات المصدر ذاته، أن اللقاء الوحيد الذي حضرته الوزيرة بنعلي ويهم « تفعيل عرض المغرب من أجل تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر »، هي جلسة العمل التي عقدها الملك محمد السادس يوم الثلاثاء 22 نونبر.

    إذ لم تظهر الوزيرة خلال الاجتماعين اللذين عقدا شهري غشت وأكتوبر من العام 2024.

    في هذا السياق، أشار المصدر الحكومي، إلى أن « الوزيرة بنعلي حضرت كل اجتماعات اختيار المشاريع التي جاءت في البلاغ الأخير للجنة القيادة، كما كان لها مرور مباشر عبر القناة الثانية للحديث عن تفاصيلها ».

    وأمام هذه التوضيحات، يبقى السؤال مفتوحا حول أسباب غياب الوزيرة الوصية على القطاع عن اجتماعات لجنة القيادة المكلفة بمشاريع الهيدروجين الأخضر بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لندن.. المغرب يشارك في مائدة مستديرة وزارية حول الأمن المائي

    شاركت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الجمعة في لندن، في مائدة مستديرة وزارية خصصت لمناقشة إشكالية الأمن المائي في ظل التغيرات المناخية وتحديات التنمية المستدامة.

    وفي كلمة لها خلال هذا اللقاء، الذي ترأسته وزيرة التنمية الدولية البريطانية، البارونة تشابمان، أكدت السيدة بنعلي أن المغرب جعل من التنمية المستدامة “خيارا استراتيجيا” تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشارت، في هذا السياق، إلى النموذج التنموي الجديد، الذي جعل من التنمية المستدامة أولوية ضمن خارطة الطريق المغربية، حيث يوازن بين التنمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة “لاسامير”.. الكونفيدرالية تتهم بنعلي بنشر معطيات “مضللة ومغلوطة”

    وجه مكتب الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل في لا سامير انتقادات لاذعة لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية، ليلى بنعلي، إثر تصريحاتها بخصوص تحديات عودة العمل في المصفاة المغربية للبترول.

    الكونفيدرالية تهاجم بنعلي

    وفي بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، اعتبرت النقابة أن “الوزيرة بينت وبشكل جلي على جهل مركب وعميق في الطاقات البترولية وفي قضية سامير”.
    وقال مكتب الكونفيدرالية في لاسامير، إن “هذه التصريحات المضللة والكاذبة، تضر بالمصالح العليا للبلاد المرتبطة بقضية شركة سامير، وتقوض مساعي المغرب لجلب الاستثمارات الخارجية وتدعم مزاعم خصوم المملكة في التحكيم الدولي، وأن هذه الخرجات اللامسؤولة تعتبر تشويشا غير بريء ومقصود لعرقلة المحاولات الجارية لإحياءالتكرير بشركة سامير، لأنه الخيار الوحيد للمحافظة على الحقوق والمصالح المرتبطة ببقاء واستمرار الشركة كمحطة لتكرير النفط لفائدة المغرب والمحمدية والشغل”.
    وخلافا للادعاءات الباطلة للوزيرة، تتابع النقابة، فإن هناك اهتمام مؤكد للعديد من المستثمرين لاقتناء أصول شركة سامير، وذلك حسب ما نعاينه بأم أعيننا من خلال الوفود التي تزور المصفاة وغيرها من الدلائل التي ربما لا تملكها ليلى بنعلي، وأن حسم تفويت الشركة للأغيار متوقف على توضيح الدولة لسياستها في الاستثمارات المتعلقة بتكرير البترول، وهي السياسة البعيدة بكل تأكيد عن صلاحيات واستيعاب الوزيرة، لأن الأمر يتعلق بقرار دولة وليس بتصريحات وزيرة عابرة.
    أما فيما يتعلق بالتلوث، أكدت النقابة أن “شركة سامير ملزمة بالعمل وفق المعايير الوطنية والدولية بحكم طبيعة نشاطها الصناعي، وأن منبع الغبار الأسود بالمحمدية والقنيطرة والجديدة وأسفي، هو من مسؤوليةالوزيرة بنفسها، إذ تضطر المحطة الحرارية بالمحمدية لاستعمال الفحم الحجري الأكثر تلويثا، لصعوبة التزود بالفيول الصناعي من بعد توقف سامير، التي كانت تضمن التزويد المنتظم في إنتاج الكهرباء، ولتأخر المشروع الوطني لاستعمال الغاز الطبيعي وربط محطة المحمدية بشبكة الغاز الطبيعي”.

    لاسامير.. أفق مسدود

    ‎وفي لقاء صحفي، يوم الأربعاء (19 فبراير)، أكدت بنعلي، أنه “بالنسبة لساكنة المحمدية كاين عدد من الإكراهات لكن اللي كنسولو كيأكد أن الساكنة بغاوها تكون مدينة الورود… منين كنتكلم معهم كاين عزوف من قطاع المحروقات ككل والتكرير على الخصوص لأنم شافو الضرر على صحة وليداتهم وعائلاتهم منين كيكون مصنع ملوث حداهم”.
    ‎وسجلت الوزيرة أنه “اليوم الملف الاجتماعي ديال لاسامير شاد المسار ديالو والحكومة خدامة كتشوف الحلول المناسبة لمصالح الدولة واليد العاملة وساكنة المحمدية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز قدراته في الطاقة الريحية.. استثمارات تتجاوز 36 مليار درهم

    كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن إجمالي القدرة الإنتاجية لمشاريع الطاقة الريحية في المغرب بلغ 2373 ميغاواط حتى نهاية سنة 2024، مؤكدة أن المملكة تواصل تعزيز استثماراتها في هذا المجال الحيوي.

    وأوضحت بنعلي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، الاثنين، أن الوزارة أدرجت ضمن مخططها متعدد السنوات إضافة 2.6 جيغاواط من الطاقة الريحية بين عامي 2023 و2027، باستثمارات تفوق 36 مليار درهم، وذلك في إطار الإنتاج التعاقدي، والإنتاج بموجب القانون 13-09 المتعلق بالطاقات المتجددة، وكذا الإنتاج الذاتي.

    وأبرزت الوزيرة أن هذه المشاريع تسهم في تحقيق اندماج صناعي وتعزز القدرات المحلية عبر تشغيل اليد العاملة الوطنية، إضافة إلى اقتناء المعدات والخدمات من السوق المحلية، مما يخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

    كما أشارت إلى أن الطاقة الريحية تعد من أهم المشاريع الطاقية التي يشهدها المغرب، بفضل توفره على مكامن واعدة، خاصة على الساحل الأطلسي وفي منطقة طنجة، حيث تصل سرعة الرياح في بعض المناطق إلى ما بين 7.5 و11 متراً في الثانية، فضلاً عن الإمكانيات المتاحة في المجال البحري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير لـ « تيلكيل عربي »: الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا يعزز استقرار الطاقة في المنطقة

    أبرمت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمغرب، ومحمد ولد خالد، وزير الطاقة والنفط الموريتاني، يوم أمس الخميس، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالي الطاقة الكهربائية والطاقات المتجددة.

    وفي هذا السياق، أفاد عبد الصمد ملاوي، الخبير في تكنولوجيا الطاقات المتجددة والأنظمة الحديثة، اليوم الجمعة، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، بأن الاتفاقية الجديدة بشأن الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا تمثل مشروعا طموحا وخطوة مهمة ضمن جهود المملكة المغربية لتعزيز تعاونها مع الدول الإفريقية، خاصة دول الغرب الإفريقي، في إطار التحضير لتجمع اقتصادي واستراتيجي كبير، مسجلا أن هذا المشروع سيحقق فوائد كبيرة للبلدين.

    وأوضح ملاوي أن هذا التوجه نحو الجنوب سيعزز مشاريع الطاقات المتجددة المولدة للكهرباء في المغرب، مضيفا أن المغرب يمتلك، بالفعل، خطي ربط كهربائي مع أوروبا عبر إسبانيا، يمران من خلال مضيق جبل طارق، ويُعرف هذا المشروع باسم « ريمو ». وأُطلق الخط الأول، في عام 1997، بقدرة تقارب 700 ميغاواط، وتبعه خط ثان، في عام 2006، بنفس القدرة تقريبا؛ مما يرفع إجمالي التبادل الكهربائي بين المغرب وأوروبا عبر إسبانيا إلى حوالي 1400 ميغاواط ».

    وأضاف الخبير أن المغرب يتوجه الآن نحو الجنوب لتعزيز الربط الكهربائي مع موريتانيا بخط أو خطوط قد تصل قدرتها إلى ما بين 800 و1000 ميغاواط من الكهرباء عالية الجودة، والتي تتراوح غالبا ما بين 225 و400 كيلوفولط.

    وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار استثمار الطاقة الكهربائية المنتجة من الطاقات المتجددة في المغرب، سواء لتصديرها نحو دول الشمال؛ كأوروبا، أو نحو دول الجنوب الإفريقي عبر موريتانيا.

    وذكر الخبير أن موريتانيا، من جهة أخرى، تبذل جهودا كبيرة في مجال توفير الكهرباء لدعم القطاعات الاقتصادية والتنموية. ومع ذلك، لا يزال أكثر من 40 بالمائة من المواطنين في موريتانيا غير قادرين على الوصول إلى الكهرباء بسبب محدودية إنتاج القطاع الكهربائي، والتي تعود إلى أسباب اقتصادية وجغرافية متعددة.

    وتابع أن هذا التكامل مع المغرب عبر الربط الكهربائي يهدف إلى تسريع العملية التنموية في موريتانيا، من خلال تبادل فائض الكهرباء الناتج عن المجمعات الطاقية المتجددة في المغرب. وأكد أن هذا التعاون يتيح لموريتانيا الاستفادة من هذا الفائض لدعم الصيرورة التنموية التي تطمح إلى تحقيقها.

    كما لفت الخبير إلى أن كلا من المغرب وموريتانيا يتقاسمان طموحات بيئية كبيرة، حيث يسعيان نحو إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة. وأوضح أن المغرب قد حدد هدفًا يتمثل في إنتاج أكثر من 52 بالمائة من احتياجاته الكهربائية من الطاقات المتجددة بحلول عام 2030، بينما تسعى موريتانيا لتحقيق نسبة تقارب 50 بالمائة من الكهرباء من مصادر متجددة، ما يمثل زيادة بنحو 40 بالمائة عما كانت عليه في السنوات الأخيرة.

    وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في سياق التحديات البيئية والالتزامات الدولية، لا سيما في ظل الضرائب الكربونية التي فرضتها المفوضية الأوروبية. وأكد أن المغرب وموريتانيا معنيان بالامتثال لهذه القوانين، إذ تتطلب التبادلات التجارية مع الاتحاد الأوروبي احترام معايير الإنتاج والنقل التي تعتمد على الطاقات الخضراء. وبالتالي، فإن التوجه نحو الطاقات المتجددة والكهرباء النظيفة أصبح من أولويات البلدين لتعزيز علاقاتهما الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، ويأتي مشروع الربط الكهربائي في هذا الإطار لدعم تلك الأهداف المشتركة.

    وفي سياق متصل، أبرز ملاوي أن هذا المشروع سيكون بمثابة لبنة في تعزيز العلاقات السياسية والتقارب الإقليمي الذي أعلن عنه المغرب في إطار « الخطة الأطلسية »، التي تهدف إلى تجميع دول غرب إفريقيا في إطار التبادلات التجارية عبر مجموعة من المشاريع، من بينها أنبوب الغاز الطبيعي الذي يمر من نيجيريا عبر عدة دول، مرورًا بموريتانيا ثم المغرب وصولًا إلى أوروبا.

    وأضاف أن الخط، الذي تم الإعلان عن الاتفاقية بشأنه، والذي من المرتقب أن يتم تشغيله بعد سنتين، سيعزز من مشروع الأنبوب الغازي، حيث سيساهم في تسهيل إنشائه وتنفيذه من خلال الكهرباء التي ستنتج من الغاز. سيكون هذا الربط الكهربائي قادرًا على تبادل الكهرباء بين الدولتين، مما سيعزز من اقتصادياتهما في إطار التوجهات العالمية الكبرى.

    من جهة ثانية، تابع المتحدث نفسه أنه يمكن للمغرب أن يبيع فائضه الكهربائي، سواء المنتج من المصادر المتجددة أو المنتَج محليًا. وكان الخيار الوحيد المتاح له في السابق هو أوروبا، حيث كان هناك خط ربط ثانٍ مع الجزائر، لكن هذا الخط تم قطعه في سنة 2021. وبذلك، سيحصل المغرب على منفذ ثاني عبر الربط مع موريتانيا، مما سيمكنه من التبادل الكهربائي أو البيع والشراء وفقًا للتسعيرة وعرض وطلب السوق.

    وأشار إلى أن موريتانيا، أيضا، تمتلك مجموعة من المشاريع الكبرى لتوليد الطاقة المتجددة، التي تشرف عليها مؤسسات دولية بشراكة مع دول مثل فرنسا وألمانيا وغيرها من الدول المستثمرة في هذا القطاع. وبالتالي، سيمكن هذا المنفذ الثاني موريتانيا من بيع الكهرباء بأسعار تنافسية إلى المغرب، كما ستستفيد هي الأخرى من الكهرباء المغربية لتعزيز اقتصادها.

    وقال ملاوي إن التبادل التجاري بين أي دولتين، مهما كان المنتج، يتطلب وجود قوانين حامية وميسرة لتسهيل هذا التبادل. وفيما يخص الكهرباء، التي يتم بيعها وشراؤها بين البلدين حسب الحاجة، فإن مذكرة التفاهم هذه ستعزز من التشريعات والقوانين الخاصة بهذا المجال. كما ستساهم في وضوح الالتزامات والواجبات بين الدولتين في إطار التبادل الكهربائي المستقبلي.

    وأضاف، من جهة ثانية، أن المغرب منذ سنة 2009، ومن خلال مجموعة من المشاريع الضخمة وأبرزها مشروع « نور »، تمكن من كسب سمعة كبيرة واكتساب تجربة رائدة في مجال إنتاج الطاقات المتجددة باستخدام مختلف التكنولوجيات، سواء الحرارية، أو الشمسية، أو الكهروضوئية، أو الرياح بمختلف مكوناتها. وبالتالي، فإن هذه التجربة يمكن أن تستفيد منها موريتانيا في إطار التبادل التجاري الكهربائي المستقبلي عبر هذا الخط.

    وأفاد بأنه يمكن للمغرب أن يستفيد من بعض التجارب لدى موريتانيا، خصوصًا أنها رائدة في إنتاج الهيدروجين الأخضر. حيث وضعت موريتانيا خطة تهدف إلى إنتاج حوالي 12 مليون طن من الهيدروجين الأخضر بحلول 2035، بقدرة تناهز تقريبًا 110 جيغاواط. وبالتالي، فإن لدى موريتانيا نفس التوجه والطموح الذي يسعى إليه المغرب. ومن خلال هذا التعاون، سيكون هناك تبادل للخبرات في مجال إنتاج الكهرباء الخضراء، سواء للاستخدامات الصناعية المباشرة أو لإنتاج الهيدروجين الأخضر. وهذا سيساهم في تعزيز استقرار المشاريع المرتبطة بالكهرباء، خصوصًا الكهرباء الخضراء، في كلتا الدولتين.

    وسجل ملاوي أن للمغرب السبق في مجال تزويد القرى بالكهرباء؛ إذ أن 99.78% من المواطنين المغاربة، بما فيهم سكان القرى النائية، يتمتعون بالولوج إلى الكهرباء. وأوضح أن المغرب عمل على هذا الموضوع منذ سنوات طويلة. في المقابل، أكد أن موريتانيا لا تتجاوز نسبة 60% من السكان الذين لديهم القابلية للوصول إلى الكهرباء في البلاد بحلول عام 2023.

    وبين أن ذلك يعود لعدة اعتبارات، أولاً للطبيعة الجغرافية للدولة، وكذلك لطبيعة تجمعات السكان في بعض المدن وتشتتها في باقي المناطق الأخرى. وأوضح أن هذا الخط سيعزز الربط الكهربائي ويزيد من عدد السكان الذين سيرتبطون بالكهرباء، إذ سيسهم في إنشاء بنية تحتية قادرة على الوصول إلى معظم السكان. كما سيعمل على تحسين التنافسية في أسعار الكهرباء، مما يجعلها في متناول جميع المواطنين والشركات التي ستعمل على إمدادهم بالكهرباء، بما في ذلك الشركات المحلية والإفريقية.

    وأضاف الخبير أن هذا الخط سيعزز من التنمية، حيث تعتمد العديد من القطاعات مثل الصناعة، والحياة اليومية، والرعاية الصحية، والنقل، والتعليم على الكهرباء. وبالتالي، فإن هذا الربط الكهربائي سيعزز التنمية خصوصًا في الدول الإفريقية، بما في ذلك موريتانيا.

    وتابع أن المعاهد والجامعات المغربية، قبل هذا المشروع، كانت تستقبل عددًا كبيرًا من الطلبة الأفارقة، بما فيهم الطلبة المغاربة، حيث يتم التكوين والتأهيل في الجامعات المغربية. وأوضح أن هذا الخط والمشروع الجديد سيرافقه مجموعة من الاتفاقيات التي تهدف إلى تكوين وتأهيل العنصر البشري، وخاصة في مجال الطاقات المتجددة والربط الكهربائي.

    وفيما يتعلق بالتحديات التي قد تواجه هذا المشروع بالنسبة لموريتانيا، قال إن هناك تحديين رئيسيين؛ الأول هو التمويل، حيث تحتاج موريتانيا إلى موارد مالية ضخمة لتنفيذ هذا المشروع. أما الثاني فهو البعد الجغرافي، إذ أن الكثافة السكانية في موريتانيا متدنية، وهناك تشتت كبير للسكان في مساحات شاسعة. وأضاف أن هذا التشتت يزيد من التحديات المتعلقة بتزويد جميع المناطق بالكهرباء، ما يجعل التكلفة مرتفعة جدًا بالنسبة لطموحات موريتانيا في كهربة كافة المناطق.

    وسجل أن المغرب تجاوز هذه المسألة، حيث أصبح الولوج إلى الكهرباء في المملكة يصل إلى 99.78 بالمائة. أما بالنسبة للتحديات التي قد تواجه المشروع، فإن أبرزها تتعلق بمدى قدرة موريتانيا على تزويد المغرب بالكهرباء عند الحاجة، خصوصًا أنها لا تزال لم تحقق الاكتفاء الذاتي في مجال الكهرباء، وهي بحاجة ماسة إليها.

    وأوضح ملاوي أن هذا الخط الكهربائي سيكون أكثر فائدة لموريتانيا في المدى القريب، في انتظار تنفيذ مشاريع أخرى قد تساهم في تعزيز قدرة موريتانيا على تلبية احتياجاتها من الكهرباء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير في الطاقة لـ »تيلكيل عربي »: الشراكة المغربية الموريتانية قائمة على مبدأ « رابح-رابح »

    وقعت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمغرب، ليلى بنعلي، ووزير الطاقة والنفط الموريتاني، محمد ولد خالد، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدين في مجالي الكهرباء والطاقات المتجددة.

    في هذا السياق، تواصل موقع « تيلكيل عربي » مع أيوب كوني، الباحث في القطاع الطاقي، اليوم الجمعة 24، وأكد أن هذه الشراكة ستعتمد على مبدأ « رابح-رابح »، مشيراً إلى أن المغرب يتميز بخبرته الواسعة في هذا المجال، سواء من حيث الكفاءات البشرية أو الجانب التقني والتكنولوجي. وبالتالي، فإن الانتقال المعرفي والتكنولوجي بين البلدين سيكون سلساً ومثمراً.

    وأوضح كوني، أن المغرب بدوره سيستفيد من هذه الشراكة، حيث تتميز موريتانيا بإشعاع شمسي طوال السنة، يفوق المغرب قليلاً، إلى جانب امتلاكها لمناطق غنية بالطاقة الريحية، مما يجعلها موقعاً مثالياً لتنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة. وأضاف أن هذه الشراكة لا يمكن إلا أن تكون إيجابية ومثمرة، مشيراً إلى أهمية الجانب المالي في هذا الإطار، حيث يبقى البحث عن استثمارات دولية ضرورياً لتنفيذ هذه المشاريع الطموحة.

    واستطرد كوني، قائلاً إن المناطق النائية في موريتانيا، كما هو معلوم، تعاني من نقص في الموارد الكهربائية الكافية ولا تمتلك موارد كافية لتطوير الطاقات المتجددة. وأوضح أن هذه المناطق تعتمد بشكل كبير على النشاط الفلاحي، الذي يتطلب ضخ المياه من الآبار، وهو ما يستلزم توفر طاقة كهربائية. لذلك، فإن هذه المشاريع من شأنها أن تسهم بشكل كبير في دعم وتنمية هذه المناطق.

    وفي رده على تساؤلنا حول التحديات التقنية واللوجستية التي قد تعيق توحيد الأنظمة الكهربائية القياسية بين المغرب وموريتانيا، أوضح الخبير أن إحدى العقبات داخل سلسلة القيمة لإنتاج الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة، مثل الطاقة الشمسية والريحية، يتعلق بنقل الإنتاج الكهربائي.

    وأكد  كوني، على ضرورة أن يعمل البلدان على التفكير في هذا الاتجاه من خلال إنشاء خطوط لنقل الكهرباء بينهما، مما يعزز التكامل الطاقي بين الدولتين.

    إقرأ الخبر من مصدره