Étiquette : وزير الخارجية الفرنسي

  • بارو: الخطة الأمريكية لإعادة فتح هرمز لا تتعارض مع المبادرة الفرنسية البريطانية

    أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الجمعة، أن الخطة الأمريكية لتشكيل تحالف لإعادة فتح مضيق هرمز لن تتعارض مع مهمة تريد فرنسا والمملكة المتحدة تنفيذها.

    وأشار بارو، في كلمة بختام جولة إقليمية في أبو ظبي، إلى أنه أبلغ حلفاءه الخليجيين بالمبادرة الفرنسية البريطانية التي باتت حاليا في مرحلة متقدمة.

    وأوضح أن المشروع الأمريكي ليس « من الطبيعة نفسها » للمشروع الذي أطلقته فرنسا والمملكة المتحدة، وأعلنت « عشرات » الدول أنها ستساهم فيه « بالتأكيد »، لكنه تدارك أنه يندرج « ضمن نوع من التكامل »، وليس « منافسا » للمبادرة الفرنسية البريطانية.

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الهدف هو « مرافقة السفن التجارية العابرة للخليج وجعلها آمنة ». وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد تحدث عن قوة « سلمية ودفاعية ».

    وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، أن الإدارة الأمريكية طلبت من سفاراتها إقناع حلفائها بالانضمام إلى تحالف دولي مكلف تأمين مضيق هرمز.

    وأوضح المسؤول أن « آلية ضمان حرية الملاحة البحرية » ستتخذ « تدابير لضمان المرور الآمن، عبر توفير معلومات آنية، ونصائح أمنية، والتنسيق ».

    وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، الأربعاء، إن البيت الأبيض يدرس تمديد الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية « لأشهر إذا لزم الأمر »، في ظل تعثر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الرامية إلى التوصل لوقف دائم للحرب.

    ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار النفط الخميس لتتجاوز 125 دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الفرنسي يدين الهجمات الإسرائيلية « غير المقبولة » في لبنان

    أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الخميس، عبر أثير إذاعة « فرانس انتر » أن الضربات الإسرائيلية على لبنان « غير مقبولة »، مشيرا إلى تضامن فرنسا مع يوم الحداد الوطني الذي أقرته السلطات اللبنانية.

    وصرح « ندين بشدة هذه الضربات الكثيفة… التي أودت في خلال 10 دقائق بحياة أكثر من 250 شخصا أضيفوا إلى 1500 ضحية قضوا في النزاع الذي أشعل حزب الله فتيله ضد إسرائيل في الثاني من مارس الماضي »، مشددا على أن « هذه الهجمات غير مقبولة خصوصا أنها تضعف وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه بالأمس بين الولايات المتحدة وإيران ».

    وأكد بارو « نعم، ينبغي لإيران أن تتوقف عن ترهيب إسرائيل بواسطة حزب الله الذي ينبغي له بصورة ملحة أن يلقي السلاح ويسلمه إلى الدولة اللبنانية. ولكن، لا! ينبغي ألا يكون لبنان بمثابة كبش فداء لحكومة مربكة لأنه تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ».

    وقال وزير الخارجية الفرنسي « اليوم أعلن الحداد الوطني في لبنان ونحن نتضامن مع هذه المبادرة بالكامل ».

    وذكر بأن فرنسا، على غرار بلدان أوروبية أخرى، تطالب بأن يشمل لبنان في الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.

    واعتبر أنه « ليس من مصلحة إسرائيل قصف لبنان ».

    وقال بارو « شهدنا ذلك في التاريخ اللبناني سنة 1982، فعلى أنقاض الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان وعلى أنقاض الاحتلال، ولد حزب الله ».

    واعتبر وزير الخارجية الفرنسي في تصريحاته للإذاعة الفرنسية أن فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز « أمر غير مقبول »، مشددا على أنه انتهاك للقانون الدولي.

    وصرح بارو « لا، هذا غير مقبول، لأن حرية الملاحة في المياه الدولية حق عام، حق إنساني لا يجوز تقييده بأي عائق أو رسوم »، وذلك بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء إلى مشروع مشترك لإدارة الملاحة في المضيق بنظام رسوم.

    وأضاف « لن يقبل أحد بذلك، لأنه ببساطة غير قانوني. المياه الدولية مفتوحة لحركة السفن ».

    وفي ما يخص المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، شدد بارو على ضرورة أن تتخلى طهران عن « فكرة الحصول على السلاح النووي والوسائل اللازمة لتطويره » وأن تتوقف عن استخدام الصواريخ والمسيرات « لتهديد دول المنطقة » وعن دعم وكلاء إقليميين لها، مثل حزب الله وحماس والحوثيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على إجراء مماثل.. فرنسا تعلن أنها ستطرد دبلوماسيين جزائريين

    قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الأربعاء، إن فرنسا استدعت القائم بالأعمال الجزائري في باريس للتنديد بالقرار « غير المبرر » الذي اتخذته الجزائر بطرد دبلوماسيين فرنسيين، وإبلاغه بأن باريس سترد بإجراء مماثل.

    وقال الوزير لمحطة « بي إف إم تي في »، « ردنا فوري وحازم ومتناسب في هذه المرحلة (…) سيرحل حاملو جوازات سفر دبلوماسية الذين لا يحملون تأشيرة حاليا، إلى الجزائر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد طردها مزيدا من الدبلوماسيين الفرنسيين.. وزير الخارجية الفرنسي يتوعد برد حازم على الجزائر

    قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الاثنين (12 ماي)، إن فرنسا سترد على قرار الجزائر “غير المبرر” بطرد 15 مسؤولا فرنسيا، وذلك في وقت يتزايد فيه تدهور العلاقات بين البلدين.

    وعلاقة باريس مع الجزائر، مستعمرتها السابقة، معقدة منذ فترة طويلة، لكنها تدهورت في العام الماضي عندما أغضب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجزائر بدعمه لموقف المغرب بشأن الصحراء.

    وشهدت العلاقات بين البلدين تحسنا قصير الأمد الشهر الماضي بعد زيارة بارو للجزائر، لكن بعد أسبوع واحد تسبب الطرد المتبادل لدبلوماسيين في توتر العلاقات مجددا.

    وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، اليوم الاثنين، أن السلطات طلبت من القائم بالأعمال بالسفارة الفرنسية لدى الجزائر، خلال استقباله بمقر وزارة الشؤون الخارجية، “بترحيل فوري لجميع الموظفين الفرنسيين الذين تم تعيينهم في ظروف مخالفة للإجراءات المعمول بها”.

    وأضافت: “خلال الفترة الأخيرة، رصدت المصالح المختصة تعيين ما لا يقل عن خمسة عشر موظفا فرنسيا لمباشرة مهام دبلوماسية أو قنصلية فوق التراب الجزائري، دون أن تستوفى بشأنهم الإجراءات الواجبة”.

    وقال بارو للصحفيين، في نورماندي، “رحيل الموظفين الذين يقومون بمهام مؤقتة أمر غير مبرر، ومثلما فعلت الشهر الماضي سنرد على الفور وبطريقة قوية ومتناسبة”.

    واستدعت فرنسا، في منتصف أبريل الماضي، سفيرها لدى الجزائر للتشاور وطردت 12 موظفا يعملون في الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية في فرنسا بعد أن طردت الجزائر 12 موظفا دبلوماسيا فرنسيا.

    وتدهور العلاقات له عواقب أمنية واقتصادية واجتماعية وخيمة. ووفقا لمسؤولين فرنسيين، فإن حجم التجارة بين البلدين كبير جدا، وحوالي عشرة بالمئة من سكان فرنسا، البالغ عددهم 68 مليون نسمة، تربطهم صلات بالجزائر.

    وقال بارو: “هذا قرار أشعر بالأسف عليه لأنه ليس في مصلحة الجزائر ولا في مصلحة فرنسا”، ورفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول رد باريس.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الفرنسي: الأوضاع عالقة بين فرنسا والجزائر… والأفق مسدود في هذه المرحلة

    أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن السفير الفرنسي في الجزائر لا يزال في باريس منذ منتصف أبريل الماضي، وأن الأوضاع “عالقة” بين البلدين.

    وأعلن جان نويل بارو، لإذاعة RTL، اليوم الثلاثاء (6 ماي)، أن ستيفان روماتيه “لا يزال في باريس”.

    وأضاف: “في هذه المرحلة الافق مسدود، والأمر يعود إلى السلطات الجزائرية”.

    وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قرر، في 15 أبريل الماضي، طرد “12 موظفا في الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية في فرنسا” واستدعاء سفيره في الجزائر العاصمة للتشاور، ردا على عمليات طرد مماثلة أعلنتها الجزائر.

    وندد وزير الخارجية الفرنسي مرة أخرى بـ”القرار العنيف للغاية” الذي اتخذته الجزائر.

    وشدد أيضا على الوضع “الصعب جدا” للكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال المسجون في الجزائر ويعالج حاليا في المستشفى، “وهو ثمانيني بعيد عن أصدقائه”.

    وأعرب عن أمله أن تتخذ السلطات الجزائرية حياله “لفتة إنسانية”.

    وأدت قضية الكاتب إلى توتر العلاقات الثنائية إلى حد كبير، والتي كانت متوترة لأسابيع بسبب ملف استقبال الجزائريين في بلدهم الملزمين مغادرة الأراضي الفرنسية.

    وحذر جان نويل بارو قائلا: “لدينا مصلحة (…) في ألا نجعل من الجزائر مسألة للسياسة الداخلية”.

    وشدد على أنه “عندما نفعل ذلك، فإننا نجازف بإلحاق الأذى بمواطنينا الفرنسيين الجزائريين، وعندما تكون العلاقة متوازنة إلى حد ما، نحصل على نتائج”.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر متزايد.. فرنسا تعد قائمة بعشرات الجزائريين يمكن طردهم

    قالت ثلاثة مصادر حكومية فرنسية الخميس إن قائمة بأسماء الجزائريين الذين ترغب باريس بإبعادهم إلى وطنهم سترسل هذا الأسبوع إلى السلطات الجزائرية، متحدثة عن أقل من مئة شخص.

    وقال أحد هذه المصادر لوكالة فرانس برس إنّ القائمة سترسل “اليوم أو غدا، في الأيام المقبلة” في حين ذكر مصدر آخر “أن الأمر وشيك” وأفاد المصدر الثالث أن القائمة سترسل “هذا الأسبوع”.

    وأدّى رفض الجزائر استقبال مواطنين يقيمون بصورة غير مشروعة في فرنسا التي رحّلتهم إلى وطنهم وبينهم منفذ هجوم أوقع قتيلا في 22فبراير في مولوز (شرق فرنسا)، إلى توتر العلاقات بين البلدين والتي تدهورت أساسا منذ اعتراف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة دبلوماسية.. فرنسا تفرض “قيودا” على دخول شخصيات جزائرية لأراضيها

    كشف وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء (25 فبراير)، أن بلاده أقرت “قيودا على حركة ودخول الأراضي الوطنية تطال بعض الشخصيات الجزائرية”، وهو قرار يأتي في ظل توتر متصاعد شهدته مؤخرا علاقات البلدين.

    ولم يحدد بارو، في تصريحات لشبكة “بي إف إم تي في”، متى فُرضت هذه القيود أو عدد الشخصيات التي تشملها.

    لكن المسؤول الفرنسي أكد استعداد بلاده “لاتخاذ المزيد” من هذه القيود في حال “لم يُستأنف” التعاون الفرنسي الجزائري في هذا المجال.

    وكان وزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، قد دعا أيضا في 13 يناير الماضي إلى إلغاء الاتفاق المبرم مع الجزائر عام 2013، والذي يسمح للنخبة الجزائرية بالسفر إلى فرنسا من دون تأشيرة.

    وقال دارمانان لقناة “إل سي إي” إن هذا الإجراء لن يكون له تأثير على “الـ10 في المائة من مواطنينا الذين تربطهم روابط دم وأرض وثقافة” بالجزائر.

    ومن شأن قرار فرنسا الجديد فرض قيود على دخول بعض الشخصيات الجزائرية لأراضيها أن يشكل مصدرا إضافيا للتوترات بين باريس والجزائر التي تصاعدت في الأشهر الأخيرة، خاصة بسبب موقف فرنسا من قضية الصحراء الغربية، ومصير الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال الموقوف في الجزائر منذ منتصف نوفمبر الماضي.

    كما زادت حدة التوتر بين البلدين بعد أن ألقت السلطات الفرنسية القبض على مؤثرين جزائريين اتهمتهما باريس بالدعوة إلى أعمال عنف على الأراضي الفرنسية والجزائرية عبر مقاطع فيديو على تطبيق “تيك توك”.

    وتفاقم الوضع مع توقيف المؤثر الجزائري نعمان بوعلام المعروف باسم “دولامن” الذي أوقف في 5 يناير الماضي، في مونبلييه بجنوب فرنسا، ووُضع رهن الاحتجاز، ثم رحل في طائرة إلى الجزائر في 9 يناير الماضي، لكن الجزائر رفضت استقباله وأعادته إلى فرنسا في اليوم ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تدرس خيارات الرد على “عداء” الجزائر وسط توتر متصاعد

    أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الأربعاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون، وأعضاء بارزين في الحكومة، سيعقدون اجتماعات في الأيام المقبلة، لوضع استراتيجية للرد على ما وصفته باريس بـ”العداء المتزايد” من الجزائر.

    ولطالما اتسمت العلاقات بين باريس والجزائر بالتعقيد، لكنها شهدت تصعيدا، منذ يوليوز الماضي، عندما أثار ماكرون غضب الجزائر بدعمه خطة للحكم الذاتي في الصحراء المغربية، تحت السيادة المغربية.

    وعلى الرغم من استمرار العلاقات الدبلوماسية، قال مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تسعى لتقليص الوجود الاقتصادي الفرنسي، ما أدى إلى تراجع التبادل التجاري بنسبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بارو: فرنسا تساورها « شكوك » حيال التزام الجزائر إحياء العلاقات الثنائية

    أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الأحد أن بلاده تساورها « شكوك » حيال رغبة الجزائر في الالتزام بإحياء العلاقات الثنائية، معربا عن مخاوفه بشأن قضية الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الموقوف منذ أسابيع.

    وقال بارو في مقابلة مع إذاعة « أر تي إل » الخاصة « لقد وضعنا في 2022 (…) خريطة طريق (…) لكننا نلاحظ مواقف وقرارات من جانب السلطات الجزائرية أثارت لدينا شكوكا حيال نية الجزائريين الالتزام بخريطة الطريق هذه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة الدفاع تستأنف احتجاز الكاتب بوعلام صنصال ووزير الخارجية الفرنسي يصف اعتقاله بـ »غير المبرر »

    رحيوي موراد

    قررت هيئة دفاع الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال المعروف بانتقاداته المتكررة للقادة الجزائريين ،استئناف قرار احتجازه من قبل السلطات الجزائرية التي اعتقلته منتصف نوفمبر عند وصوله من فرنسا حسب ما أكدته وكالة الأنباء الجزائرية دون توضيح الأسباب.

    وجاء اعتقال الكاتب الجزائري بوعلام صنصان استناداً إلى مادة من قانون العقوبات الجزائري تتعلق بأمن الدولة.

    وأكد المحامي الفرنسي فرانسوا زيمراي في بيان تلقته وكالة الأنباء الفرنسية أن موكله صنصال تمكن من التواصل بحرية مع فريق الدفاع الجزائري، مشيرًا إلى استقرار حالته الصحية وعدم تعرضه لسوء…

    إقرأ الخبر من مصدره