Étiquette : وزير الميزانية

  • الحكومة: مليونا وحدة إنتاج غير مهيكلة بالمغرب.. وهذه خطة دمجها في الاقتصاد

    محمد واحي – صحفي متدرب

    أكد الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن القطاع غير المهيكل يمثل تحديًا جوهريًا أمام أي مشروع تنموي، نظرًا لما يطرحه من إشكاليات اقتصادية واجتماعية عميقة. وشدد على أن الإصلاح الحقيقي لهذا القطاع لا يكمن فقط في تشخيص الإشكالات، بل في توفير إجراءات عملية وناجعة تمكّن المهنيين العاملين فيه من الانتقال إلى إطار قانوني منظم، عبر دمجهم ضمن النظام المقاولاتي.

    وفي معرض جوابه على أسئلة حول وضعية الاقتصاد غير المهيكل في المغرب، تقدم بها كل من خالد السطي ولبنى علوي، عن الاتحاد الوطني للشغل، والفريق الحركي، ضمن جلسة الأسئلة الشفهية لمجلس المستشارين، أشار لقجع إلى أن الاقتصاد الوطني يضم حوالي مليوني وحدة إنتاج غير مهيكلة منتشرة عبر مختلف القطاعات، مستشهدًا بتقرير حديث للمندوبية السامية للتخطيط.

    ورغم ضخامة هذا الرقم، أكد المسؤول الحكومي، أن 85 بالمئة من هذه الوحدات تُصنف ضمن الأنشطة الفردية الصغيرة التي لا تحقق قيمة مضافة كبيرة. ولمواجهة هذا الوضع، أوضح لقجع أن الحكومة والبرلمان قاما بعدد من المبادرات المهمة، من بينها إطلاق نظام المقاول الذاتي ونظام المقاولات الصغيرة (CPE).

    واعتبر الوزير أن هذه المبادرات من شأنها تمكين الفاعلين في القطاع من تأطير نشاطاتهم في إطار قانوني وشفاف. وأضاف المتحدث ذاته أن هذه الأنظمة وصلت إلى مراحلها النهائية، حيث سيتم تقديم مقترحات مكتملة بشأنها خلال جلسة الشهر المقبل، بهدف إدراجها ضمن مشروع قانون المالية للسنة المقبلة.

    وفي سياق متصل، أبرز الوزير أهمية مشروع الدعم الحكومي الموجه للمقاولات الصغيرة، والذي تعمل الحكومة حاليًا على إعداده، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يجب أن يُوظف بشكل أساسي في هيكلة القطاع غير المهيكل وتحسين ظروفه.

    وكشفت المندوبية السامية للتخطيط في وقت سابق، أن القطاع غير المهيكل يشغل 33,1% من إجمالي التشغيل غير الفلاحي، وقد ارتفع عدد مناصب الشغل في هذا القطاع من 2,37 مليونا سنة 2014 إلى 2,53 مليونا سنة 2023، أي بإحداث حوالي 157 ألف منصب شغل جديد.

    وسجلت المندوبية في مذكرة حول “أهم نتائج البحث الوطني حول الوحدات الإنتاجية غير المنظمة 2023-2024” أنه ما بين 2014 و2023 تراجعت نسبة التشغيل غير المنظم في قطاعي الصناعة والخدمات، مقابل ارتفاع ملحوظ في قطاعي التجارة والبناء والأشغال العمومية.

    وبخصوص مساهمة القطاع غير المنظم في القيمة المضافة الوطنية، فقد أنتج القطاع ما مجموعه 138,97 مليار درهم من القيمة المضافة سنة 2023، مقابل 103,34 مليار درهم سنة 2014، أي بمعدل نمو سنوي يناهز 3,06%. غير أن مساهمته في القيمة المضافة الوطنية باستثناء الفلاحة والإدارة العمومية انخفضت من 16,6% إلى 13,6%.

    وبلغ متوسط القيمة المضافة لكل وحدة إنتاجية غير منظمة 68.499 درهم، مع تسجيل تفاوتات كبيرة، إذ تستحوذ 20% من الوحدات الأكثر إنتاجية على 65,4% من إجمالي القيمة المضافة للقطاع غير المنظم.

    وبالنسبة لإنتاجية كل نشيط مشتغل، فقد بلغت 54.930 درهم، مع تسجيل مستويات أعلى في قطاع الصناعة (75.707 دراهم) والبناء (66.199 درهما)، مقابل 48.368 درهما في التجارة و48.727 درهما في الخدمات.

    وانتقل رقم المعاملات السنوي للقطاع غير المنظم من 409,4 إلى 526,9 مليار درهم بين سنتي 2014 و2023، أي بزيادة قدرها 28,7%، وتبقى هذه الزيادة معتدلة حيث لم يتجاوز معدل النمو السنوي 2,6%. كما ارتفع إنتاج القطاع ليبلغ 226,3 مليار درهم سنة 2023، مسجلاً زيادة إجمالية بنسبة 22,3%. وبهذا، تبلغ مساهمة القطاع غير المنظم نسبة 10,9% من الإنتاج الوطني باستثناء الفلاحة والإدارة العمومية، مقابل 15% سنة 2014.

    ويتركز 44,1% من الشغل في القطاع غير المنظم في قطاع التجارة، يليه قطاع الخدمات بنسبة 28,7%، ثم الصناعة بنسبة 15%، وأخيرًا قطاع البناء والأشغال العمومية بنسبة 12,2%. كما أن معظم الشغل في هذا القطاع يتمركز في الوسط الحضري بنسبة 77,6%، وتتصدر جهة الدار البيضاء–سطات التوزيع الجهوي بنسبة 23,2%، تليها جهة مراكش–آسفي ( 14%) وجهة الرباط–سلا–القنيطرة (12,9%).

    وحسب المذكرة، تظل التجارة القطاع الرئيسي من حيث مساهمتها في إنتاج القطاع غير المنظم، إلا أن حصتها تراجعت من 34,7% سنة 2014 إلى 30% سنة 2023، في حين ارتفعت مساهمة قطاع الخدمات من 18,6% إلى 24%. واستقرت مساهمة قطاع البناء والأشغال العمومية في حدود 18,4% مقابل 18,1%، بينما تراجعت حصة الصناعة من 28,6% إلى 27,7%.

    وعلى صعيد مكونات الصناعة، سجل قطاع الصناعات الغذائية تطورًا ملحوظًا (49,2% سنة 2023 مقابل 36,2% سنة 2014)، في حين تراجعت مساهمة النسيج والملابس من 27,7% إلى 16%. ويهيمن على قطاع الخدمات كل من النقل (37,2%) والمطاعم والفنادق (29,4%). أما قطاع التجارة، ينحصر في معظمه في تجارة التقسيط (63,9%)، في حين تعززت مساهمة أنشطة الأشغال المتممة للمباني داخل قطاع البناء بنسبة 57,1%.

    ورصدت المذكرة تعزيز التبادلات بين القطاع غير المنظم والقطاع المنظم، فرغم أن أكثر من نصف حاجيات القطاع غير المنظم من التموين (57%) تأتي من القطاع غير المنظم نفسه، إلا أن خذه النسبة أقل مقارنة بسنة 2014 حين كانت تبلغ 70,9%.

    وفي ذات الصدد، أشارت المذكرة إلى ارتفاع الاعتماد على القطاع المنظم بشكل كبير حيث انتقل من 18,2% سنة 2014 إلى 33,7% سنة 2023.

    وعلى مستوى وجهة الإنتاج، فالجزء الأكبر ممت ينتجه القطاع غير المهيكل يتجه لاستهلاك الأسر بنسبة 79,5% (مقابل 77,8% سنة 2014). وعلى الرغم من محدودية نسبتها، فقد زادت المبيعات الموجهة للقطاع المنظم من 0,5% سنة 2014 إلى 2,4% سنة 2023، في حين تراجعت المبيعات الموجهة نحو القطاع غير المنظم من 21,3% إلى 17,7%.

    ومن جهة أخرى، لا تتعدى نسبة الشغل المأجور في القطاع غير المنظم 10,4% من إجمالي التشغيل بهذا القطاع. كما أن أكثر من 77% من المستأجرين يتم تشغيلهم عبر علاقات شخصية أو عائلية، و 60% منهم لا يتوفرون على أي عقد عمل. ويُسجَّل أعلى نس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: صندوق المقاصة ما دّارش للأسر الميسورة!

    أثار فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إشكالية استفادة عدد من الأسر الميسورة من الدعم الذي يقدمه صندوق المقاصة.
    وأبرز الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الثلاثاء (12 دجنبر) بمجلس المستشارين، أن الحكومة تعمل من خلال السجل الاجتماعي الموحد على توجيه الدعم في إطار البرامج الاجتماعية المتاحة للأسر التي تستحقه.
    وقال لقجع: “ما بغيناش نقيسو الاعتمادات ديال المقاصة… ولكن بغينا ناخدو جزء مهم اللي كتستافد منو عدد من الأسر الميسورة اللي ما دارش ليها نظام المقاصة باش نعطيوه دعم مباشر للأسر الهشة”.

    وسجل الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أنه “بالنسبة لتعريف الهشاشة اتفقنا جميعا على أن تعريف هذا المجال لابد نديروه بطريقة علمية اللي خصصنا ليها السجل الاجتماعي الموحد، اليوم غنحيدو ثلث المجتمع اللي عندو التعويضات العائلية منهم 2.7 دالمليون أجراء في صندوق وأكثر من 1.2 مليون في الوظيفة العمومية مع ذوي حقوقهم يستفيدون من التعويضات العائلية وهو ما يساوي ثلث المجتمع… الثلثين اللي بقاو فيهم ناس عندهم إمكانيات وما يستحقوش التعويضات”.

    وكانت الحكومة قد أعلنت عن إطلاق عملية التسجيل في هذا برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، عبر البوابة الإلكترونية www.asd.ma، للراغبين في إيداع طلب الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر، والمستوفين لشرط عتبة الاستفادة، بعد التسجيل بالسجل الوطني للسكان RNP، والسجل الاجتماعي الموحد RSU.
    وأوضحت الحكومة، في بلاغ سابق لها، أن إطلاق هذه العملية يأتي تجسيدا للتوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى تنزيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر متم سنة 2023.
    وأشار البلاغ ذاته أنه بعد معالجة الطلب، تتوصل الأسرة بالجواب في أجل لا يتعدى 30 يوما. أما صرف مبلغ الدعم فيكون في أواخر كل شهر، في حالة استيفاء جميع الشروط المحددة طبقا للقانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر.
    وفي هذا الإطار، يضيف المصدر ذاته، سيتم الشروع في صرف أولى هذه الإعانات، ابتداء من نهاية شهر دجنبر 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: لا حاجة للحكومة بقانون مالية تعديلي ولن تخسر أية دائرة انتخابية بسببه

    جمال أمدوري

    تشبث الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، فوزي لقجع، بعدم حاجة الحكومة لقانون مالية تعديلي، مؤكدا أنه حتى لو لجأت إليه فإن الأمر ليس مسيئا للحكومة ولن تخسر بسببه أية دائرة انتخابية، وفق تعبيره.

    لقجع في رده على مداخلات البرلمانيين خلال اجتماع للجنة المالية، بمجلس النواب، الخميس، أشار إلى أنه بعيدا عن اللجوء لقانون مالية تعديلي، يتيح القانون التنظيمي لقانون المالية للحكومة توقيف 14 بالمائة من نفقات الاستثمار إذا ظهر أي طارئ، كما يعطيها الإمكانات في أسبوعين أن تضع قانون مالية تعديلي إذا ظهرت متغيرات أساسية.

    وزاد بالقول: “لماذا ألجأ لقانون مالية تعديلي وأشغل البرلمان والحكومة في أمور لا تفيد في شيء”، مضيفا أنه يتوقع أن يصل “معدل النمو 4 بالمائة، حيث أن القيمة المضافة لقطاع السياحة سترتفع بـ19 بالمائة، والذين يتوقعون معدل نمو بـ3,1 بالمائة يقول بأنها هذه القيمة سترتفع بـ9 بالمائة، والواقع هو الذي سيفصل بيننا”.

    واعتبر أنه لا يمكن اللجوء إلى قانون مالية تعديلي فقط لأننا لم نصل إلى 75 مليون قنطار من الحبوب، وسجلنا 55 مليون قنطار”، مضيفا أن أثر 20 مليون قنطار في القيمة المضافة الفلاحية لا تتجاوز 3 بالمائة، في الوقت الذي يشكل فيه القطاع الفلاحي بطماطمه وزيتونه وخضره.. 15 بالمائة في الناتج الداخلي الخام.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أنه يمكن تعويض ذلك داخل القطاع الفلاحي من خلال الخضر والفواكه الموجهة للتصدير، مضيفا أنه “حتى إذا كان يلزمنا قانون تعديلي، وتكون لدينا قناعة بدون موقف إيديولوجي مسبق، فيمكن أن نلجأ إليه، لأنه في آخر المطاف، سنقوم بتعديله من أجل بلادنا”.

    وزاد أنه “مهما ظهرت بوادر تلزم إجراء تعديل في قانون المالية، لن نتردد في الحكومة ولو للحظة في القيام به، لأنه حتى بالإيديولوجية في ماذا سيسيئ لي هذ القانون التعديلي عندما نلجأ إليه، وأية دائرة انتخابية ستخسرها الحكومة، ذلك لن يؤثر”.

    وأطلع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أعضاء لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، على فتح اعتمادات إضافية في الميزانية العامة قدرها 10 ملايير درهم، موجهة بالأساس لتحسين الوضعية المالية لمجموعة من الوزارات والمؤسسات.

    وقال لقجع خلال اجتماع للجنة المالية والتنمية الاقتصادية، إن مشروع مرسوم بفتح اعتمادات إضافية في الميزانية العامة يهدف إلى إضافة 10 ملايير درهم لفائدة مجموعة من فصول الميزانية العامة وذلك تطبيقا لمقتضيات المادة 60 من القانون التنظيمي لقانون المالية.

    وشدد المسؤول الحكومي، أن فتح هذه الاعتمادات الغير المتوقعة في إطار قانون المالية لسنة 2023 يكتسي طابعا ملحا وضروريا نظرا لارتباطها بدعم مجموعة من المؤسسات والوزارات، لتحسين وضعيتها المالية أو لتمويل برامج تندرج في إطار اتفاقيات-إطار أو استراتيجيات جديدة تم التوقيع عليها أو إطلاقها خلال بداية هذه السنة.

    في السياق ذاته، أشار لقجع إلى أن هذه الاعتمادات تهدف إلى تغطية النفقات الإضافية المستعجلة المرتبطة بمواجهة إشكالية ندرة المياه وانعكاسات التضخم على القدرة الشرائية للمواطنين.

    ووفقا لعرض قدمه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فإن هذه الاعتمادات تتوزع على 4 ملايير درهم لفائدة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، كالتزام الدولة برسم 2023 في إطار تفعيل بروتوكول اتفاق الممهد للاتفاقية الإطار 2023-2027 المزمع توقيعها خلال هذه السنة.

    وتضم كذلك، 1,5 مليار درهم لتغطية النفقات الإضافية التي يتطلبها تنزيل البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب، ومياه السقي 2030-2027، تنفيذا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس.

    علاوة على 1,2 مليار درهم لتنزيل خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة 2023-2026، و3,3 مليار درهم لتغطية بعض النفقات المرتبطة بمواجهة انعكاسات التضخم على القدرة الشرائية للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يتحدث عن الوضعية المالية للمغرب خلال 2022 في ظل التقلبات

    قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، إن تدبير المالية العمومية يخضع للمعايير الدولية المضبوطة والمتعارف عليها، مقللا من تأثير اختلاف التوقعات بشأن معدل النمو بين الحكومة من جهة، وبنك المغرب من جهة ثانية.

    وأوضح المسؤول الحكومي في الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي اليوم الخميس، أن هناك نموذجين فيما يخص التوقعات المرتبطة بالوضعية المالية وكل منها ينضبط لمجموعة من الأمور، مما يفسر هذا الإختلاف، مشيرا إلى أن الحكومة توقعت في مشروع المالية لسنة 2023 أن يبلغ معدل النمو نهاية السنة 1.5 في المائة، في حين يتوقع بنك المغرب ألا يتجاوز هذا المعدل 1.1 في المائة.

    وأكد لقجع أن الحكومة استندت في توقعها على مجموعة من المؤشرات في مقدمتها ما يرتبط بعودة النشاط السياحي، وعودة الأمل لموسم فلاحي “نأمل أن يكون جيدا”. يقول الوزير.

    وأضاف المتحدث “نتوقع أن تنهي بلادنا السنة بعجز في الميزانية يبلغ 5.3 في المائة، ونفس الشيء فيما يخص التضخم”، مشيرا إلى أن الحكومة “قامت بمجموعة من الإجراءات للحفاظ على التضخم في مستويات أقل من 6 في المائة، وهو ما نجحت فيه الحكومة، مشددا على أن الوضع يمضي في اتجاه تنازلي، مما من شأنه أن  يؤثر  إيجابا على هذه المؤشرات”.

    وشدد الوزير المكلف بالميزانية، أن التقلبات التي شهدها العالم خلال الأشهر الأخيرة تفسر الاختلاف في التوقعات بين الحكومة وبنك المغرب بنسب مئوية ضئيلة جدا، مضيفا أنه “ورغم كل هذه التقلبات والإشكالات خلال سنة 2022، استطعنا توفير الظروف لمواجهة كل النفقات الطارئة التي ارتفعت، والحفاظ على التوازنات واحتياط بلادنا من العملة الصعبة، وهو ما سيجعلها في آفاق إيجابية في علاقتنا مع خط الائتمان مع صندوق النقد الدولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره