Étiquette : وقف إطلاق النار

  • إيران تندد بخرق الولايات المتحدة وقف إطلاق النار بعد الضربات الأمريكية

    نددت وزارة الخارجية الإيرانية الخميس بـ »الانتهاكات » الأمريكية لوقف إطلاق النار بعد ضربات أميركية ليلية على بندر عباس في جنوب إيران.

    وعبرت إيران عن « تضامنها » مع عمان « البلد الصديق »، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ »نسفها » في حال انضمامها إلى الموقف الإيراني بشأن مضيق هرمز.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن إيران « ستتخذ كل التدابير الضرورية للدفاع عن سيادتها الوطنية »، منتقدا « خطاب التهديد الصادر عن مسؤولين أمريكيين ضد إيران وعدد من دول المنطقة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تدين هجوم البوليساريو على السمارة.. وتؤكد: مبادرة الحكم الذاتي الأساس الوحيد للحل

    عبد المالك أهلال

    أعلنت فرنسا إدانتها للهجوم الذي تبنته جبهة البوليساريو ضد مدينة السمارة، والذي وقع يوم الإثنين 5 ماي، وأسفر عن سقوط جريح مدني واحد.

    وأوضحت البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة في بيان رسمي نشرته على منصة “إكس”، أن هذا الهجوم يهدد الاستقرار الإقليمي، ويضع مسار المفاوضات الذي انطلق عقب اعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2797 لسنة 2025 في دائرة الخطر.

    وأكدت الوثيقة ذاتها دعوة باريس لجبهة البوليساريو من أجل احترام اتفاق وقف إطلاق النار والقرار الأممي سالف الذكر، معبرة عن دعمها لجهود المفاوضات الرامية إلى وضع حد لهذا النزاع الذي طال أمده.

    وأشارت الجهة المصدرة للبيان إلى أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ترسم الطريق نحو سلام عادل ودائم ومقبول، مؤكدة على أنه ينبغي لجميع الأطراف الانخراط فيه.

    وأضافت البعثة في السياق ذاته أن هذه المبادرة تشكل، بالنسبة لفرنسا، الأساس الوحيد للتوصل إلى نتيجة وإنهاء النزاع.

    وتابعت باريس توجيه نداء لبعثة المينورسو من أجل العمل، في ارتباط وتنسيق مع السلطات المغربية، على تسليط الضوء بالكامل وكشف ملابسات هذه الهجمات.

    وختمت فرنسا بيانها الصحفي بالتعبير عن إشادتها بالعمل الميداني الذي تقوم به بعثة المينورسو، خاصة في ظل هذا السياق الذي وصفته بالصعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة لبنان تتجاوز 1400 قتيل وجريح.. بيروت تعلن الحداد وإيران ترد بإغلاق هرمز مجددا

    محمد عادل التاطو

    أعلن الدفاع المدني اللبناني، الأربعاء، ارتفاع حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية إلى 254 شهيدا و1165 جريحا، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 182 شهيدا و890 مصابا في حصيلة غير نهائية للمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غارات غير مسبوقة على لبنان في ظرف دقائق معدودة.

    وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الحداد الوطني، يوم غد الخميس، على أرواح الضحايا، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدولية لاحتواء التصعيد.

    وأبلغ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، المسؤولين اللبنانيين بقيامه بمساع دبلوماسية لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن الضربات الإسرائيلية “تشكل تهديدا مباشرا لاستدامة التهدئة” وضرورة أن تشمل الهدنة الأراضي اللبنانية بالكامل.

    جدل الهدنة في لبنان

    في المقابل، فجرت واشنطن جدلا واسعا بإعلانها أن لبنان “ليس جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار” مع إيران، وهو ما أكده البيت الأبيض ونائب الرئيس الأمريكي، الذي شدد على أن الاتفاق يركز على إيران وحلفائها في المنطقة، وليس على الساحة اللبنانية.

    كما لوح بإمكانية عودة التصعيد، داعيا طهران إلى “اتخاذ الخطوة التالية” في المفاوضات، مشيرا إلى أن أمام الرئيس دونالد ترامب “خيارات أخرى” في حال تعثرت المساعي الدبلوماسية.

    وكشفت معطيات نقلها موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكي وإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثار ملف لبنان خلال اتصال هاتفي مع ترامب قبيل إعلان الهدنة، حيث تم الاتفاق بينهما على إمكانية استمرار العمليات العسكرية في لبنان.

    من جانبها، رفضت طهران هذا الطرح بشكل قاطع، حيث اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن استثناء لبنان من الاتفاق “نموذج للتنصل الأمريكي”.

    وشدد وزير الخارجية عباس عراقجي على أن شروط وقف إطلاق النار “واضحة وصريحة”، وأن على واشنطن الاختيار بين التهدئة أو استمرار الحرب عبر إسرائيل، دون الجمع بين الخيارين.

    رد إيراني سريع

    وفي تصعيد لافت، أوقفت إيران مجددا مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز بعد ساعات من السماح لها بالعبور، مبررة القرار بـ”انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار” عبر قصف لبنان، ومهددة بالانسحاب من الاتفاق في حال استمرار الهجمات.

    وأكدت مصادر إيرانية أن القوات المسلحة بصدد تحديد أهداف للرد، معتبرة أن تل أبيب “لن يردعها إلا الرد العسكري”.

    كما نقلت مصادر عسكرية إيرانية أن استمرار الضربات يعزز قناعة داخل طهران بأن الولايات المتحدة إما عاجزة عن كبح إسرائيل أو منحتها ضوءا أخضر للتحرك، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

    وفي الأثناء، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الملاحة في مضيق هرمز تخضع لإجراءات مشددة في ظل التوترات، بينما ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار وقف الضربات على إيران بإعادة فتح المضيق بشكل كامل وفوري، مهددا بتصعيد واسع إذا لم يتم الالتزام بالشروط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفراجة في مضيق هرمز.. ترامب يبشر بـ “عصر ذهبي” للشرق الأوسط

    العمق المغربي

    أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة “ستقوم بتقديم المساعدة في ما يتعلق بتسهيل انسيابية حركة الملاحة في مضيق هرمز”، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران.

    وكتب الرئيس ترامب على منصته التواصلية (تروث سوشال)، أن “الولايات المتحدة الأمريكية ستساعد في تسهيل انسيابية حركة الملاحة في مضيق هرمز”، الذي يمر عبره خمس الاستهلاك العالمي من المحروقات.

    وأبرز أنه “ستكون هناك العديد من التحركات الإيجابية، وستدر عائدات ضخمة. بإمكان إيران الشروع في عملية إعادة الإعمار”، مرحبا بما وصفه بـ”يوم عظيم للسلام العالمي”.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستظل “على أهبة الاستعداد لضمان سير الأمور على ما يرام في هذه المرحلة. أنا واثق من ذلك. وكما نشهد في الولايات المتحدة، قد يكون هذا العصر الذهبي للشرق الأوسط”.

    وأكد قاطن البيت الأبيض، الثلاثاء، أنه وافق على تعليق التدخل العسكري ضد إيران، لمدة أسبوعين.

    وكتب الرئيس الأمريكي، على منصته التواصلية (تروث سوشال)، أنه “عقب مباحثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، اللذين طلبا مني تعليق التدخل العسكري المقرر الليلة ضد إيران، وبشرط أن توافق الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، فقد وافقت على تعليق القصف والهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين”.

    وأوضح أن الأمر يتعلق بوقف إطلاق نار متبادل، مبرزا أن الولايات المتحدة تلقت مقترحا من عشر نقاط من الجانب الإيراني، لافتا إلى أنه يمثل أساسا عمليا صالحا للتفاوض.

    وكان الرئيس ترامب هدد باستهداف البنيات التحتية الاستراتيجية في إيران، لاسيما منشآت الطاقة والجسور، بحلول الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء (بتوقيت واشنطن)، إذا لم تعد طهران فتح مضيق هرمز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: لا أريد وقفا لإطلاق النار في الحرب على إيران

    استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، البوم الجمعة (20 مارس)، التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران، في الحرب المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

    وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: “يمكننا إجراء ⁠حوار، ‌لكنني لا ⁠أريد وقف ⁠إطلاق النار. فمثلما ⁠تعلمون، لا تبرم وقف إطلاق نار وأنت تبيد الطرف الآخر”، حسبما نقلت “رويترز”.

    وأضاف ترامب: “أعتقد أن إسرائيل ستكون مستعدة لإنهاء الحرب مع إيران عندما تريد الولايات المتحدة ذلك”.

    وتابع قائلا: “نوجه ضربات قوية لإيران ونريد تحقيق النصر”.

    وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب: “عند مرحلة معينة سيُفتح المضيق من تلقاء نفسه”، معتبرا أن فتح مضيق هرمز “مناورة عسكرية بسيطة منخفضة المخاطر”.

    وأوضح ترامب أنه ‌كان على ‌بريطانيا ‌التحرك ⁠على نحو ⁠أسرع ‌في ⁠تقديم المساعدة للولايات ⁠المتحدة في ⁠عملها العسكري ضد إيران.

    وشنّ ترامب هجوما لاذعا على دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”، لعدم رغبتهم في المشاركة بحرب إيران وعملية فتح مضيق هرمز المعطل.

    وفي منشور على منصة “ثروت سوشال”، اليوم الجمعة، وصف ترامب دول الناتو بـ”الجبناء”، مضيفا: “من دون الولايات المتحدة، حلف الناتو مجرد قوة جوفاء. لم يرغبوا في الانضمام إلى المعركة لوقف إيران النووية”.

    واسترسل قائلا: “الآن بعد أن حسمت هذه المعركة عسكريا، مع مخاطر ضئيلة للغاية بالنسبة لهم، يتذمرون من ارتفاع أسعار النفط التي يجبرون على دفعها، لكنهم يرفضون المساعدة في فتح مضيق هرمز، وهي مناورة عسكرية بسيطة تعد السبب الوحيد لارتفاع أسعار النفط”.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يفتتح “مجلس السلام” بـ 10 مليارات دولار لإعمار غزة والمغرب مستعد لنشر قوات أمنية

    العمق المغربي

    افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس في العاصمة واشنطن، أول اجتماع لـ”مجلس السلام”، معلنا عن حزمة مالية ضخمة بقيمة 10 مليارات دولار لإعادة إعمار قطاع غزة، وكشف عن ترتيبات أمنية جديدة تتضمن انفراد المملكة المغربية، من بين دول المنطقة، بالمساهمة بقوات لحفظ السلام، وسط تأكيدات بأن الحرب في القطاع قد انتهت وأن حركة حماس بصدد تسليم سلاحها.

    وكشف الرئيس الأمريكي، في كلمته أمام قادة وممثلي الدول المشاركة، أن تسع دول ساهمت بشكل فوري بأكثر من سبعة مليارات دولار في حزمة الإغاثة، مسميا إياها بالترتيب: قازاخستان، وأذربيجان، والإمارات، والمغرب، والبحرين، وقطر، والسعودية، وأوزبكستان، والكويت.

    وأكد وزير الشؤون الخارجية المغربي، خلال الاجتماع نفسه، استعداد المملكة لنشر قوات أمن وشرطة وضباط رفيعي المستوى في قطاع غزة، بالإضافة إلى إنشاء مستشفى ميداني والمشاركة الفعالة في برامج مكافحة خطاب الكراهية والدعوة للتعايش، وذلك في إطار الجهود الدولية لضمان الاستقرار في المرحلة الانتقالية.

    وأوضح ترامب، الذي وقع وثائق التعهدات مع القادة الحاضرين، أن الدعم المالي توزع بتعهدات محددة، حيث أعلن وزير الخارجية الإماراتي تقديم 1.2 مليار دولار، وتعهدت المملكة العربية السعودية عبر وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير بمليار دولار، فيما التزمت دولة قطر بمليار دولار، وأعلن رئيس البنك الدولي الشروع في إنشاء صندوق خاص للتنمية واﻹعمار، معتبرا أن كل دولار ينفق هو استثمار في الأمل.

    وأضاف الرئيس الأمريكي، في سياق حديثه عن الوضع الميداني والسياسي، أنه يعتقد أن حركة حماس ستتخلى عن السلاح كما وعدت، محذرا من أنها ستواجه بقسوة في حال إخلالها بذلك، ومعتبرا أن إرسال جنود للقضاء عليها لم يعد ضروريا لأن “العالم ينتظر حماس وهي العائق الوحيد”، كما وجه رسالة لإيران بضرورة الانضمام لركب السلام وإبرام صفقة لتجنب “أمور سيئة”.

    وسجل الاجتماع تعهدات دولية أخرى لدعم “قوة الاستقرار الدولية”، حيث أعلن الرئيس الإندونيسي التزام بلاده بتقديم أكثر من 8000 جندي، وأبدى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان استعداد أنقرة للمساهمة بعناصر في القوة ذاتها ودعم قطاعات الصحة والتعليم، في حين اعتبر توني بلير أن خطة ترامب هي الأمل الوحيد للمنطقة.

    وتابع المشاركون، الذين يمثلون دولا مثل مصر والأردن وباكستان ودول مجلس التعاون الخليجي، كلماتهم التي ركزت على ضرورة الحل السياسي، حيث شدد رئيس الوزراء المصري على دعم حق تقرير المصير للفلسطينيين ورفض ضم الضفة الغربية، بينما انتقدت وزارة الخارجية الفرنسية حضور المفوضية الأوروبية للاجتماع دون تفويض، مؤكدة غياب باريس عن المشاركة بسبب ما وصفته بالغموض المحيط بعلاقة المجلس بقرارات مجلس الأمن.

    ولفتت التقارير المواكبة للحدث إلى أن هذا الاجتماع يأتي تفعيلا لقرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر في نونبر 2025، والذي اعتمد خطة ترامب لغزة، في ظل أوضاع إنسانية كارثية خلفتها الحرب التي أودت بحياة أكثر من 72 ألف فلسطيني، حيث يسعى “مجلس السلام” للإشراف على المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار رغم الجدل الدولي حول دوره التنافسي مع الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة تنزف مجددًا: 10 قتلى بينهم طفلة في غارات إسرائيلية تُنسف وقف إطلاق النار

    قتل الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، 10 فلسطينيين، بينهم رجل وزوجته، وطفلة، وأصاب آخرين، في غارات وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة بقطاع غزة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.

    وفي أحدث الغارات، قتل الجيش الإسرائيلي رجلا وزوجته بقصف منزل يعود لعائلة الخطيب في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وفق مصادر طبية.

    وذكرت المصادر أن جثماني أشرف الخطيب وزوجته، وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى إثر القصف الإسرائيلي.

    وبالتزامن، أصيب عدد من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف نقطة أمنية تابعة للشرطة أنشئت حديثا قرب مفترق النابلسي غربي مدينة غزة.

    وفي مدينة دير البلح وسط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة جديدة في دير البلح: الطيران الحربي الإسرائيلي يقتل 4 فلسطينيين بينهم طفلة

    قتل الجيش الإسرائيلي، الخميس، 7 فلسطينيين بينهم طفلة، وأصاب آخرين، في غارات وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة بقطاع غزة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.

    وفي أحدث الغارات، قتل الجيش 4 فلسطينيين، بينهم طفلة، بقصف من طيران حربي استهدف بصاروخين منزلا لعائلة الحولي، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفق مصادر طبية.

    وأشارت المصادر، إلى أن عددا كبيرا من الإصابات وصلت إلى “مستشفى شهداء الأقصى” بالمدينة جراء قصف المنزل.

    والمنطقة التي استهدفها الجيش خارجة عن نطاق سيطرته، وفق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي، وفق مراسل الأناضول.

    وفي المدينة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ويتكوف يعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

    أعلن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، الأربعاء، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تتضمن الانتقال إلى نزع السلاح، وتشكيل حكومة تكنوقراطية، والشروع في إعادة إعمار القطاع.

    وقال ويتكوف، في منشور على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية: “اليوم، نيابةً عن الرئيس ترامب، نعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة”.

    وأشار إلى أن المرحلة الثانية تعني “الانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار”.

    وقال يتكوف، إن واشنطن تتوقع من حماس، الالتزام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غارات إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار

    العمق المغربي

    شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة جنوب لبنان، في تصعيد جديد تزامن مع ادعاءات إسرائيلية باستهداف “بنى تحتية” تابعة لحزب الله.

    وأفادت مراسلة قناة الجزيرة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ غارات على ستة مواقع في جنوب البلاد، استهلها بقصف منطقة المحمودية ومحيط بلدة جباع، قبل أن يوسّع نطاق ضرباته لتشمل مرتفعات ووديان منطقتي الجبور والقطراني.

    وأضافت المراسلة أن الطيران الإسرائيلي ما يزال يحلّق بكثافة وعلى علو منخفض فوق مناطق الجنوب، في وقت تروّج فيه إسرائيل لكون هذه الغارات تأتي بدعوى منع حزب الله من “إعادة بناء قدراته” في تلك المناطق.

    من جهتها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن المقاتلات الإسرائيلية أغارت أيضاً على مرتفعات الريحان في منطقة جزين، دون أن تورد، إلى حدود الساعة، معلومات دقيقة بشأن حجم الخسائر أو وقوع إصابات.

    ويُعدّ هذا القصف خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في نونبر 2024، إذ تواصل إسرائيل تنفيذ غارات شبه يومية على جنوب لبنان، إلى جانب استمرارها في احتلال خمس تلال لبنانية استراتيجية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، فضلاً عن مناطق أخرى ما تزال تحت سيطرتها منذ عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره